انتقل إلى المحتوى

حوزة النجف العلمية

من ویکي‌وحدت

حوزة النجف العلمية هو مصطلح يُطلق على جميع المسؤولين عن شؤون المدارس الدينية، بما في ذلك المراجع الدينية في حوزة مدينة النجف الأشرف. تتمثل المهمة الأساسية لهؤلاء المسؤولين في تعليم وتربية الطلاب في العلوم الدينية وكذلك خدمة المجتمع الإسلامي والإنساني المقيم في النجف الأشرف والمناطق المحيطة بها، وبشكل عام في العراق. هذه الحوزة، إلى جانب حوزة قم العلمية، قامت بتخريج العديد من الفقهاء والعلماء الكبار الذين أسسوا مبادئ الوحدة الإسلامية وعملوا على تقريب المذاهب الإسلامية، وتتمتع بأهمية كبيرة. من بين هؤلاء العلماء يمكن ذكر أمثال: الشيخ الطوسي، العلامة الحلي، الشيخ الأنصاري، السيد أبو القاسم الخوئي، السيد علي السيستاني، السيد روح الله الموسوي الخميني، والسيد علي الحسيني الخامنئي.

تاريخ حوزة النجف العلمية

هناك رأيان أساسيان حول تأسيس حوزة النجف العلمية: الرأي الأول يقول إن الشيخ الطوسي أسسها بعد هجرتِه من بغداد إلى النجف عام 448 هـ. أما الرأي الثاني فيعتقد أن حلقات الدراسة والنقاش كانت قائمة بجوار مرقد أمير المؤمنين (عليه السلام) في النجف قبل قدوم الشيخ الطوسي، وأن الحوزة تشكلت على هذا الأساس.[١] ويستند هذا الرأي إلى أدلة مثل:

  • حسب تقرير سيد بن طاووس[٢] عند زيارته عضد الدولة الديلمي للنجف عام 371 هـ، كان هناك حوالي 1700 فقيه في المدينة.
  • أشار النجاشي[٣] إلى لقائه بعلماء الشيعة ومنهم المحدث الكبير هبة الله بن أحمد الكاتب المعروف بابن برنية، كما ذكر أنه حصل على إذن رواية من ابن خمري الكوفي عام 400 هـ في النجف.[٤]
  • وصف النجاشي[٥] حال أبو الحسين إسحاق بن حسن العقراي تمار، الذي رآه معتكفًا في الكوفة ويروي كتاب الكافي من عنده.
  • وجود شخصيات دينية وعلمية أخرى في النجف مثل الشيخ الصدوق، والاستماع إلى الحديث من محمد بن علي بن فضل الدهقان[٦] وإقامة بعض نقباء الشيعة مثل ابن سدره، واستقرار بعض العائلات العلمية كآل طحان في النجف[٧] تعتبر من الوثائق التي تدل على النشاط العلمي في النجف قبل الشيخ الطوسي.[٨].

مرت حوزة النجف العلمية بعد دخول الشيخ الطوسي بمراحل مختلفة:

فترة التأسيس

تزامنت مع وجود الشيخ الطوسي في النجف (448-460 هـ). كان من تلامذة الشيخ المفيد والسيد مرتضى علم الهدى، وتولى بعد وفاة الأخير رئاسة العلم للشيعة في بغداد. بعد دخول طغرل السلجوقي بغداد، أحرق 449 هـ منزله ومكتبته، بينما كان الطوسي قد هاجر إلى النجف. بدأ نشاطه العلمي في النجف ونظم الدراسة وأسس حلقات دراسية، وانضم إليه عدد قليل ممن تبعوه من بغداد أو سمعوا بسمعته. كتابه الأمالي أو المجالس دليل على التنظيم العلمي في الحوزة الجديدة.[٩] كما وجه العلماء والتلاميذ إلى الفقه الاستدلالي والاجتهادي.

فترة الركود

بدأت مع وفاة الشيخ الطوسي واستمرت حتى أوائل القرن العاشر الهجري. كان هناك عدة أسباب:

  • رغم ابتكاراته في أصول الفقه والفقه ودفاعه عن الفقه التفريعي، ظل مذهبه سائداً بلا منازع لفترة طويلة بسبب مكانته العلمية، ولم يقم أحد بنقده أو مراجعة آرائه لأكثر من قرن.[١٠]
  • صغر حجم الحوزة في النجف مقارنة بمراكز أخرى مثل بغداد، وعدم وجود عدد كبير من تلاميذ الشيخ الطوسي.[١١]
  • زوال سلطة آل بويه التي كانت تدعم العلماء الشيعة، وازدياد الضغوط على الشيعة بعد دخول السلجوقيين العراق.
  • ظهور محمد بن إدريس الحلّي (توفي 598 هـ) في الحلة الذي أعاد الحيوية للحوزة هناك، لكنه سرّع من ركود حوزة النجف بسبب نقده لآراء الشيخ الطوسي وتحفيزه للبحث والنقد.

علماء وأعمال في هذه الفترة

لم تغب النجف عن النشاط العلمي، ومنهم أبو علي الطوسي (ابن الشيخ الطوسي) مؤلف "المرشد إلى سبيل المتعبد" و"الأمالي"، المعروف بمفيد ثاني.[١٢] كما تخرج من الحوزة علماء مثل ابن شهرآشوب المازندراني، وأبو علي فضل بن حسن الطبرسي مؤلف "مجمع البيان"، وأبو عبد الله حسين بن أحمد الطحال المقدادي.[١٣] وكان من معاصريهم شيخ الوفاء عبد الجبار الرازي، وشيخ أبو محمد حسن بن بابويه القمي، وشيخ أبو عبد الله محمد بن هبة الله الطرابلسي، وجميعهم تلاميذ والد الشيخ الطوسي.[١٤] كما كتب نجم الأئمة رضي الدين محمد الإستربادي شرح كافية ابن حاجب وشرح قصائد ابن أبي الحديد.[١٥] وكتب الإيماقي في شرح الإيلاقي، وشرح تعريب الزبدة في الطب لعبد الرحمن بن عتائقي من علماء الحلة ثم النجف.[١٦] ومقداد بن عبد الله السيوري مؤلف "التنقيح الرائع في شرح مختصر الشرائع".[١٧]

فترة المحقق الأردبيلي

من منتصف القرن العاشر عاد النشاط العلمي إلى النجف. ساهمت إجراءات مثل تسهيل الوصول إلى المياه وبناء القلاع وتوفير الأمن في ازدهار الحوزة.[١٨] قبل الصفويين، حاول بعض حكام الإيلخانيين والجلائريين دعم النجف ذات الطابع الشيعي ضد بغداد ذات الغالبية السنية، لكن دون نجاح كبير.[١٩]

يعتقد بعضهم أن مولي أحمد بن أردبيلي ساهم في إحياء الحوزة. كان تتبعه للأحاديث الصحيحة وتشجيعه للبحث العلمي سببًا في جذب العديد من الباحثين والطلاب.[٢٠] ومن تلاميذه: شمس الدين محمد بن علي العاملي وصاحب معالم.[٢١]

بعض العلماء وأعمالهم في هذه الفترة

  • محي الدين بن محمود النجفي (توفي 1030 هـ) كان شاعرًا وأديبًا.[٢٢]
  • ركن الدين علي قهپائي، من تلامذة مکتب أردبيلي، كان متخصصًا في علم الرواية والرجال، وكتابه "مجمع الرجال" من أشهر مؤلفاته.[٢٣]
  • ملا عبد الله اليزدي (توفي 981 هـ) ألف حاشية على قسم المنطق في "تهذيب المنطق والكلام" لتفتازاني، وما زال كتابه من المقررات الدراسية.[٢٤]
  • الشيخ أبو الحسن فتوني العاملي النجفي (توفي 1140 هـ) المعروف بأفقه المحدثين، له مؤلفات مثل "مرآة الأنوار" في التفسير و"ضياء العالمين" في الكلام.[٢٥] كما كتب "تنزيه القميين" لنفي التشبيه والرؤية عن محدثي قم.

فترة ازدهار الحوزة

بدأت هذه الفترة من القرن الثالث عشر واستمرت حتى الآن، وتُعتبر عصر ذروة القوة والزعامة العلمية للنجف. مع بداية نشاط سيد محمد مهدي طباطبائي بحر العلوم وتخريج العديد من العلماء والفقهاء على يد وحيد بهبهاني، استعادت الحوزة عظمتها وأصبحت مركزًا علميًا عالميًا للتشيع. ركز تلاميذ وحيد بهبهاني على محاربة الأخباريين والرد على شبهاتهم، وإثبات أهمية القواعد الأصولية في الاستنباط.[٢٦] وحققوا تقدمًا كبيرًا في علم الأصول والفقه، وقللوا من تأثير التيار الأخباري.

حوزة النجف وأفكار الوحدة الإسلامية

نظراً لارتباطها بأفكار النبي محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) وأهل بيته الطاهرين، ورفاقه الصادقين، تبنت حوزة النجف منذ تأسيسها منهجًا مقارَنًا ووحدويًا. كان مؤسسو الحوزة يتبعون في كتبهم منهجًا يراعي المصادر العلمية لأهل السنة والجماعة. كبار العلماء مثل الشيخ الطوسي والشيخ المفيد، وكذلك المعاصرون مثل السيد محمد باقر الصدر، السيد علي السيستاني، السيد محمد باقر الحكيم، أكدوا على أهمية المقارنة العلمية ونبذ التعصب، واعتبروا رفض الآخر باسم الدين من أخطر أساليب أعداء الإسلام لتدمير المجتمع الإسلامي.

أبرز علماء الوحدة في حوزة النجف

يمكن تقسيم علماء الوحدة في النجف إلى فئتين: علماء الوحدة في الماضي وعلماء الوحدة المعاصرون.

علماء الوحدة في الماضي

علامه بحر العلوم
كاشف الغطاء

مكانة الشيخ الأنصاري في حوزة النجف

كان الشيخ الأنصاري من تلامذة سيد محمد مجاهد والشيخ علي كاشف الغطاء والشيخ محمد حسن النجفي المعروف بصاحب الجواهر في النجف، وبعد وفاة صاحب الجواهر عام 1266 هـ أصبح مرجعًا شيعيًا.[٢٧] كتابه الرسائل من أهم مؤلفات أصول المذهب الشيعي، خاصة ابتكاره في تنظيم مسائل "الحجة" التي فتحت آفاقًا جديدة للفقهاء والمجتهدين. هذا الكتاب يُدرس في المستويات العليا ويعتمد عليه كثير من أساتذة وطلاب الحوزات العلمية.

أنشطة ميرزا محمد حسن الشيرازي

استقر مکتب الشيخ الأنصاري الفقهي-الأصولي بجهود بعض تلامذته البارزين، وعلى رأسهم ميرزا محمد حسن الشيرازي، الذي انتقل إلى سامراء وأسّس هناك حوزة دراسية. بدعوته، انتقل عدد من المجتهدين والعلماء من النجف إلى سامراء، حيث عملوا على تثبيت وتوضيح آراء الشيخ الأنصاري. كانت حوزة سامراء جزءًا من حوزة النجف لكنها كانت بعيدة مكانياً.

علماء الوحدة المعاصرون

آخوند خراساني

رغم وجود علماء آخرين في النجف بعد الشيخ الأنصاري في علم الأصول، لم يصل أحد إلى مكانة آخوند ملا محمد كاظم الخراساني (توفي 1329 هـ). هو من تلامذة مکتب الشيخ الأنصاري، لكن آراؤه لم تتطابق مع آرائه في كل المواضيع.[٢٨] بعد الشيخ الأنصاري، كان له التأثير الأكبر على الحوزات العلمية الشيعية. كتابه كفاية الأصول يحتوي على نظريات وعبارات مبتكرة، وله شروح وتعليقات كثيرة، ويُستخدم كآخر نص تعليمي في علم الأصول على المستوى العالي. تخرج على يده كثير من الفقهاء البارزين في القرن الرابع عشر، منهم تلامذة آخوند خراساني الذين نالوا أعلى درجات الاجتهاد والمرجعية مثل الشيخ محمد جواد بلاغي، أبو الحسن مشكيني، محمد حسين النائيني، محمد حسين الغروي الأصفهاني، آقا ضياء الدين العراقي، سيد أبو الحسن الأصفهاني، الشيخ محمد حسين آل كاشف الغطاء، سيد عبد الحسين شرف الدين العاملي، وحاج آقا حسين بروجردي.[٢٩].

سيد محمد باقر الصدر

في عقد 1350 هـ، أصبحت أنشطة السيد محمد باقر الصدر السياسية، الذي كان آنذاك من أبرز أساتذة حوزة النجف، محط اهتمام في الأوساط السياسية للشيعة في العراق.[٣٠] مع تصاعد الاحتجاجات الدينية التي كانت تنظمها غالبًا حوزة النجف، اشتدت قمع حزب البعث الحاكم. أدت انتفاضة صفر 1397 هـ/فبراير 1977 إلى إدراك الحكومة العراقية لدور العلماء في الحركة الإسلامية، ففرضت عليهم قيودًا.[٣١] بدأ أنصار آية الله الصدر في يونيو 1979 انتفاضة رجب من منزله، لكنها انتهت كما سابقاتها.[٣٢] ثم اعتُقل الصدر وأخته بنت الهدى وأُعدما.[٣٣] احتجاجًا على ذلك، طلب السيد أبو القاسم الخوئي السماح له بمغادرة العراق، لكن الطلب رُفض، وتم تجميد حساباته واعتقال بعض تلاميذه وإعدام آخرين.[٣٤] بعد الثورة الإسلامية الإيرانية، زادت الحكومة العراقية من الضغوط على علماء وطلاب الحوزة، مما دفع بعض العلماء المقاومين إلى الهجرة لمتابعة نشاطاتهم السياسية في الخارج.[٣٥]

قواعد ونظام التدريس

لا توجد شروط محددة مثل الشهادة أو العمر للتدريس في الحوزة، ويختار الطلاب أساتذتهم بحرية. يجب أن يتمتع الأستاذ بالكفاءة العلمية والقدرة على التعبير والخبرة الدراسية المناسبة. لا يتقاضى الأساتذة أجورًا، وتوفر مراجع التقليد حاجاتهم الأساسية.[٣٦] الطلاب هم الركيزة الثانية للحوزة، ويشترط فيهم بعض المعايير للدراسة.[٣٧] معيشة الطلاب تمول من خلال الرسوم الدراسية، ودعم المراجع في النجف وخارجها، وعائلات الطلاب، والأفراد، والمؤسسات الخيرية، أو من أوقاف المدارس.[٣٨] أحيانًا تُقدم مساعدات عينية مثل القرطاسية، وتوزع الوجبات في بعض المدارس.[٣٩] بعض الطلاب يفضلون الاعتماد على عملهم لتأمين معيشتهم.[٤٠]

جنسيات الطلاب

معظم طلاب النجف ليسوا من السكان المحليين، وينتمون إلى جنسيات مختلفة مثل باكستان، الهند، التبت، سوريا، لبنان، البحرين، تركيا، إيران وغيرها، وكان الإيرانيون هم الأكثر عددًا.[٤١] بالإضافة إلى الإيرانيين، كان طلاب جبل عامل من لبنان يهاجرون إلى النجف منذ زمن الشهيد الأول في القرن الثامن، وزاد عددهم في عهد سيد جواد العاملي (توفي 1226 هـ).[٤٢] عادة لا تعتمد المدارس الجنسية كشرط للقبول، لكن بعض المدارس أسست لخدمة جنسيات معينة مثل مدرسة العامليين للبنانيين، والمدرسة الهندية للهنديين، والمدرسة الأيروانية للأتراك.[٤٣] أحيانًا تحدث خلافات.[٤٤] بعد سقوط نظام البعث، بدأ الطلاب من دول مختلفة يأتون إلى النجف للدراسة تدريجياً.

مدارس النجف العلمية

اسم المدرسة العلمية المؤسس سنة التأسيس ملاحظات العنوان
مدرسة مقداد السيوري، السليمية فاضل مقداد 826 هـ من أقدم وأشهر مدارس النجف.
مدرسة الصحن الشريف شاه صفي (توفي 1052 هـ) 1042 هـ تضم 29 غرفة.
مدرسة الغروية شاه عباس الأول مجاورة للصحن الشريف.
مدرسة الصدر محمد حسين خان الأصفهاني صدر أعظم فتحعلي شاه 1226 هـ
مدرسة كاشف الغطاء المعتمد الشيخ جعفر كاشف الغطاء 1243 هـ مزار عائلة كاشف الغطاء فيها.
مدرسة الشيخ مهدي كاشف الغطاء (مدرسة المهدية) مهدي بن جعفر كاشف الغطاء 1284 هـ نشطة حالياً.
مدرسة قوام قوام الملك فتحعلي خان الشيرازي 1300 هـ تُعرف أيضاً بمدرسة رسول الأعظم، مركز إدارة مدارس حوزة النجف.
مدرسة أيرواني حاج مهدي أيرواني 1307 هـ أنشئت لطلاب الأذريين.
مدرسة كبيري الخليلي ميرزا حسين الخليلي 1316 هـ هُدمت عام 1412 هـ.
مدرسة شربياني الشيخ فاضل شربياني 1316 هـ نشطة حالياً.
مدرسة آخوند (كبرى) ملا محمد كاظم آخوند خراساني 1327 هـ تُعرف باسم مدرسة الإمام الحسن (ع)، نشطة.
مدرسة صغيري ميرزا حسين الخليلي ميرزا حسين الخليلي 1312 هـ هُدمت عام 1412 هـ.
مدرسة قزويني محمد آغا أمين قزويني 1324 هـ نشطة.
مدرسة آخوند (متوسطة) ملا محمد كاظم آخوند خراساني 1326 هـ هُدمت عام 1412 هـ.
مدرسة سيد محمد كاظم اليزدي سيد محمد كاظم اليزدي 1325 هـ من أفضل مدارس النجف ونشيطة.
مدرسة آخوند (صغرى) ملا محمد كاظم آخوند خراساني 1328 هـ
مدرسة بخارائي محمد يوسف بخاري 1329 هـ
مسجد هندي 1328 هـ تُعرف بمدرسة محمد بن علي (الباقر)، من المدارس النشيطة.
مدرسة آية الله بروجردي (النجف) السيد حسين الطباطبائي البروجردي 1373 هـ تُعرف بمدرسة حسين بن علي (سيدالشهداء)، نشطة.
مدرسة مرتضوية كان سيد حيدر الأملي يقيم فيها.
مدرسة ملا شيخ عبد الله ملا عبد الله بن شهاب الدين اليزدي 1273 هـ هُدمت.
مدرسة حكيم نشطة.
مدرسة شبيرية سيد علي شبّر
مدرسة دار الحكمة سيد محسن حكيم 1326 هـ هُدمت عام 1412 هـ.
مدرسة رحباوي حاج عباس رحباوي 1378 هـ من أفضل مدارس النجف ونشيطة.
مدرسة جوهري حاج محمد صالح جوهري 1383 هـ
مدرسة بغدادي عبد العزيز بغدادي 1383 هـ نشطة.
مدرسة عاملي محمد تقي فقيه عاملي نشطة.
مدرسة الإمام المهدي (ع) نشطة.
مدرسة الأفغانية الشيخ حسن الأفغاني 1384 هـ
مدرسة يزدي الثانية سيد أسد الله يزدي ابن سيد محمد كاظم يزدي 1384 هـ
مدرسة دار العلم السيد أبو القاسم الخوئي دمّرها قوات صدام بعد الإنتفاضة الشعبانية.
مدرسة شيرازي سيد عبد الله شيرازي 1373 هـ
مدرسة علامه بلاغي السيد علي السيستاني
جامعة النجف الأشرف حاج محمد تقي اتفاق - سيد محمد كلانتر 1335 ش - 1382 هـ من أكثر المدارس نشاطاً في النجف.

الهوامش

  1. راجع: بحر العلوم، ص11؛ محمد رضا شمس الدين، ص67-68
  2. ابن طاووس، ص132-133
  3. النجاشي، ص440
  4. النجاشي، ص68
  5. النجاشي، ص74
  6. راجع: الخوئي، ج16، ص337
  7. ابن طاووس، ص148؛ بحر العلوم، ص13-14
  8. للنقد راجع: الغروي، ص19-30
  9. أول مجلس أمالي: 26 صفر 456 هـ في حرم أمير المؤمنين عليه السلام
  10. شهيد ثاني، ص93
  11. محمد باقر صدر، ص63
  12. راجع: منتجب الدين الرازي، ص46؛ ابن شهر آشوب، ص324
  13. بحر العلوم، ص44-45
  14. ابن شهر آشوب، ص43
  15. راجع: حر العاملي، قسم 2، ص255
  16. آقابزرگ الطهراني، ج2، ص509؛ زرکلي، ج3، ص330
  17. آقابزرگ الطهراني، ج4، ص463
  18. أحمد مجيد عيسى، ص732
  19. فقیه، ص125
  20. حسن صدر، ج1، ص98، 321
  21. حسن صدر، ج1، ص93-94؛ موسوي العاملي، ج1، مقدمة جواد شهرستاني، ص30-31
  22. راجع: أمين، ج10، ص115
  23. آقابزرگ الطهراني، ج4، ص65
  24. فقیه، ص127
  25. آقابزرگ الطهراني، ج6، ص175
  26. راجع: جورجي، ص234-235
  27. حرز الدين، ج2، ص402
  28. للمقارنة راجع: عناية الأصول لسيد مرتضى فيروزآبادي
  29. موسوعة طبقات الفقهاء، ج14، قسم 2، ص789
  30. وايلي، ص48
  31. راجع: وايلي، ص50-51
  32. راجع: وايلي، ص52
  33. راجع: وايلي، ص55
  34. راجع: وايلي، ص57
  35. راجع: وايلي، ص78-82
  36. بهادلي، ص103-106
  37. راجع: "بحوث شاملة حول أسلوب الدراسة في النجف"، ص223
  38. آل محبوبه، ج1، ص132؛ محمد خلیلي، ص405؛ جمالی، ص120؛ مرتضوی لنگرودی، ص37
  39. جعفريان، ص48
  40. نجفي قوچاني، ص532؛ قاضي، ص38
  41. جمالی، ص118؛ محمد خلیلي، نفس المصدر
  42. خليل الزين، ص180
  43. محمد خلیلي، ص406
  44. راجع: آل محبوبه، ج1، ص132

المصادر

قالب:مصادر

  1. آقابزرگ الطهراني.
  2. ابن شهر آشوب، كتاب معالم العلماء، طبعة عباس إقبال أشتيايي، طهران 1353 هـ ش
  3. ابن شهيد ثاني، معالم الدين وملاذ المجتهدين، قسم أصول الفقه المعروف بمعالم الأصول، طبعة مهدي محقق، طهران 1362 هـ ش.
  4. ابن طاووس، فرحة الغري في تحديد قبر أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام في النجف، قم: منشورات الرضي، بلا تاريخ.
  5. محمد أمين بن محمد شريف أسترآبادي، الفوائد المدنية، طبعة رحمة الله رحمتي أراكي، قم 1429 هـ.
  6. زهير أعرجي، "المدارس الأصولية في النجف"، في موسوعة النجف الأشرف، جمع بحوثها جعفر دنبلي، ج7، بيروت: دار الأضواء، 1417/1997 م.
  7. محمد حرز الدين، معارف الرجال في تراجم العلماء والأدباء، قم 1405 هـ.
  8. محمد بن حسن حر العاملي، أمل الآمل، طبعة أحمد حسيني، بغداد، 1385 هـ، طبعة أوفست قم 1362 هـ ش.
  9. خوانساري.
  10. خوئي.
  11. خير الدين زرکلي، الأعلام، بيروت 1980 م.
  12. زين الدين بن علي شهيد ثاني، الرعاية في علم الدراية، طبعة عبد الحسين محمد علي بقال، قم 1408 هـ.
  13. حسن صدر، تكملة أمل الآمل، طبعة حسين علي محفوظ، عبد الكريم دباغ، وعدنان دباغ، بيروت 1429/2008 م.
  14. محمد باقر صدر، المعالم الجديدة للأصول، النجف، 1385 هـ، طبعة أوفست طهران 1395/1975 م.
  15. حسن طارمي راد، تاريخ الفقه والفقهاء، ج2، طهران، 1375 هـ ش.
  16. محمد بن حسن الطوسي، المبسوط في فقه الإمامية، ج1، طبعة محمد تقي كاشفي، طهران 1387 هـ.
  17. محمد غروي، الحوزة العلمية في النجف الأشرف، بيروت 1414/1994 م.
  18. محمد جواد فقيه، "الدور الثاني للجامعة النجفية"، في موسوعة النجف الأشرف، نفس المصدر، ج6.
  19. أبو القاسم جورجي، تاريخ الفقه والفقهاء، طهران 1375 هـ ش.
  20. محمد بن إسماعيل مازندراني حائري، منتهي المقال في أحوال الرجال، قم 1416 هـ.
  21. محمد رضا شمس الدين، بهجة الراغبين، طبعة رضا محمد حدرج، بيروت 1424/2003 م.
  22. مصطفى جواد، "نظرات في الذريعة إلى تصانيف الشيعة"، البيان، السنة 1، العدد 5 (شوال 1365 هـ).
  23. علي بن عبيد الله منتجب الدين الرازي، الفهرست، طبعة جلال الدين محدث أرموي، قم 1366 هـ ش.
  24. محمد بن علي موسوي عاملي، مدارك الأحكام في شرح شرائع الإسلام، قم 1410 هـ.
  25. أحمد بن علي النجاشي، فهرست أسماء مصنفي الشيعة المشهور بـ رجال النجاشي، طبعة موسى شبيري زنكنی، قم 1407 هـ.
  26. أحمد بن محمد مهدي نراقي، مستند الشيعة في أحكام الشريعة، ج1، قم 1415 هـ.
  27. محمد مهدي آصفي، "مدرسة النجف وتطور الحركة الإصلاحية فيها"، في موسوعة النجف الأشرف، جمع بحوثها جعفر دجيلي، ج9، بيروت: دار الأضواء، 1417/1997 م.
  28. جعفر بن باقر آل محبوبه، ماضي النجف وحاضرها، بيروت 1406/1986 م.
  29. أحمد مجيد عيسى، "الدراسة في النجف"، البيان، السنة 2، العدد 27، 28 (ذو القعدة 1366 هـ).
  30. إسحاق نقاش، شيعة العراق، قم، 1377 هـ ش.
  31. حسن أسدي، ثورة النجف على الإنجليز، أو الشرارة الأولى لثورة العشرين، بغداد 1975 م.
  32. "أعلام المعقول في مدرسة النجف"، في موسوعة النجف الأشرف، نفس المصدر، ج8.
  33. أمين؛ محسن أمين، علي شرقي، وفاضل جمالی، "كلمات قصيرة حول أسلوب الدراسة في النجف ونظام الحلقات"، في موسوعة النجف الأشرف، نفس المصدر، ج6، بيروت: دار الأضواء، 1415/1995 م.
  34. أوراق جديدة متعلقة بالدستور تعود للسنوات 1325-1330 هـ، طبعة إيرج أفشار، طهران: جاويدان، 1359 هـ ش.
  35. محمد بحر العلوم، "الجامعة العلمية في النجف عبر أيامها الطويلة"، الموسم، العدد 18 (1414 هـ).
  36. محمد بحر العلوم، "الدراسة وتاريخها في النجف"، في موسوعة العتبات المقدسة، تأليف جعفر خلیلي، ج7، جزء 2، بيروت: مؤسسة الأعلمي للمطبوعات، 1407/1987 م.
  37. "بحوث شاملة حول أسلوب الدراسة في النجف ونظام الحلقات"، من تأليف محمد تقي فقيه وآخرين، في موسوعة النجف الأشرف، نفس المصدر، ج6.
  38. علي بهادلي، الحوزة العلمية في النجف: معالمها وحركاتها الإصلاحية، 1339-1401 هـ / 1920-1980 م، بيروت 1413/1993 م.
  39. كامل سلمان جبوري، النجف الأشرف وحركة الجهاد: عام 1332-1333 هـ / 1914 م، بيروت 1422/2002 م.
  40. رسول جعفريان، التشيع في العراق، المرجعية وإيران، طهران 1386 هـ ش.
  41. فاضل جمالی، "جامعة النجف الدينية"، ترجمة إلى العربية جودة قزويني، الموسم، العدد 18 (1414 هـ).
  42. عبد الهادي حائري، التشيع والدستور في إيران ودور الإيرانيين المقيمين في العراق، طهران 1364 هـ ش.
  43. محمد حسين حرز الدين، تاريخ النجف الأشرف، تحقيق وزاد عليه عبد الرزاق محمد حسين حرز الدين، قم 1385 هـ ش.
  44. محمد حسين شيرازي، تلك الأيام: صفحات من تاريخ العراق السياسي، بيروت 1420/2000 م.
  45. فضل الله بن عبد النبي خاوري شيرازي، تاريخ ذو القرنين، طبعة ناصر أفشارفر، طهران 1380 هـ ش.
  46. محمد خليل الزين، "ذكريات عن النجف الأشرف"، آفاق نجفية، السنة 2، العدد 5 (1428 هـ).
  47. جعفر خلیلي، "مكتبات النجف القديمة والحديثة"، في موسوعة العتبات المقدسة، نفس المصدر.
  48. محمد خلیلي، "مدارس النجف القديمة والحديثة"، في موسوعة النجف الأشرف، نفس المصدر، ج6.
  49. عبد الجبار رفعي، "تطور الدرس الفلسفي في النجف الأشرف"، في موسوعة النجف الأشرف، نفس المصدر، ج8.
  50. عبد الحليم رحيمي، تاريخ الحركة الإسلامية في العراق: الجذور الفكرية والواقع التاريخي (1900-1924)، بيروت 1985 م.
  51. محمد مهدي شريف كاشاني، وقائع اتفاقية في زمن، طبعة منصورة اتحاد (نظام مافي) وسيروس سعدوندیان، طهران 1362 هـ ش.
  52. هبة الدين شهرستاني، "مأساة حضرة آية الله الخراساني"، العلم، ج2، العدد 7 (محرم 1330 هـ).
  53. صادق صادق، مذكرات ووثائق مستشار الدولة صادق، طبعة إيرج أفشار، طهران 1361-1374 هـ ش.
  54. محمد صادقي طهراني، نظرة على تاريخ الثورة الإسلامية 1920 في العراق ودور علماء المجاهدين، قم: دار الفكر، بلا تاريخ.
  55. محمد كاظم طريحي، النجف الأشرف: مدينة العلم والعمران، بيروت 1423/2002 م.
  56. حسن علوي، الشيعة والدولة القومية في العراق: 1914-1990، قم: دار الثقافة للطباعة والنشر، بلا تاريخ.
  57. محمد غروي، الحوزة العلمية في النجف الأشرف، بيروت 1414/1994 م.
  58. محمد حسن قاضي، "صفحات مطوية من تاريخ الحركات الإصلاحية في النجف الأشرف"، في موسوعة النجف الأشرف، نفس المصدر، ج9.
  59. أحمد كسروي، تاريخ الدستور الإيراني، طهران 1363 هـ ش.
  60. أحمد كسروي، تاريخ ثمانية عشر سنة في أذربيجان، طهران 1355 هـ ش.
  61. عبد الحسين مجيد كفائي، موت في النور: سيرة آخوند خراساني، طهران 1359 هـ ش.

راجع "مدرسة الجزائري: مدرسة النجف الدينية"، في موسوعة النجف الأشرف، نفس المصدر، ج9.

  1. محمد حسن مرتضوي لنگرودي، "مقابلة مع حضرة آية الله حاج سيد محمد حسن مرتضوي لنگرودي"، الحوزة، السنة 10، العدد 1 (فروردين وأرديبهشت 1372 هـ ش).
  2. المرجعية في المجال الاجتماعي والسياسي: وثائق وتقارير من آيات الله نائيني، أصفهاني، قمي، حائري وبروجردي، 1292 إلى 1339 هـ ش، بإشراف محمد حسين منظور الأجداد، طهران: شيرازه، 1379 هـ ش.
  3. عبد الله مستوفي، شرح حياتي، أو تاريخ اجتماعي وإداري للعهد القاجاري، طهران 1371 هـ ش.
  4. عبد الرزاق بن نجفقلي مفتون دنبلي، آثار سلطانية: تاريخ الحروب الأولى بين إيران وروسيا، طبعة غلام حسين زرگری نژاد، طهران 1383 هـ ش.
  5. عدي مفرجي، النجف الأشرف وحركة التيار الإصلاحي: 1908-1932 م، بيروت 1426/2005 م.
  6. مقدام عبد الحسن فياض، تاريخ النجف السياسي: 1941-1958، بيروت 1422/2002 م.
  7. مهدي ملك زاده، تاريخ الثورة الدستورية في إيران، طهران 1371 هـ ش.
  8. محمد ملكي، التعرف على النصوص الدراسية في الحوزات العلمية الإيرانية: شيعة، حنفي، شافعي، قم 1376 هـ ش.
  9. موسوعة طبقات الفقهاء، إشراف جعفر سبحاني، قم: مؤسسة الإمام الصادق، 1418-1424 هـ.
  10. محمد حسن نجفي قوچاني، سياحة الشرق، أو سيرة حياة آقانجفي قوچاني، طبعة رمضان علي شاكري، طهران 1362 هـ ش.

رJoyce N. Wiley, The Islamic movement of Iraqi Shi`as, Boulder, Col. 1992.

روابط خارجية