البابا روبرت إف، الذي يعرف مذهبيا بـ "لئو الرابع عشر"، وصف أوهام القوة المطلقة بأنها سبب تصاعد الحرب المشتركة بين أمريکاوإسرائيل ضد إيران، ودعا إلى إحلال السلام. وأضاف: "الغرور والجشع لم يعدا كافيين! لقد حان الوقت لوقف عرض القوة! لقد حان الوقت لوقف الحرب!" وفي أشد تصريحاته حدة حتى الآن، أدان البابا أوهام القوة المطلقة التي تشعل نيران الحرب بين أمريکاوإسرائيل ضد إيران، ودعا القادة السياسيين إلى وقف ذلك والمفاوضات من أجل السلام.
عملية الوعد الصادق 4، الهجوم الصاروخي الجوي الرابع لقوى الحرس الثوري الإسلامي بدعم ومساندة جيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية ووزارة الدفاع ضد إسرائيل ومواقع الأمريكية العسكرية في المنطقة رداً على هجوم الأمريكي إسرائيلي على إيران 2026 على مبنى باستور، ومنطقة الجمهورية، ومهرآباد ومدن أخرى في البلاد: قم، تبريز، إصفهان، كرج، كرمانشاه ولرستان …
الهجوم الأمريكي والإسرائيلي على إيران 2026، في صباح يوم السبت 9 أسفند عام 1404 هـ، الموافق 30 فبراير 2026 م، والذي تزامن مع 10 رمضان 1447 هـ، بدأ على مبنى باستور، شارع الجامعة، ومنطقة الجمهورية، مهرآباد ومدن أخرى في البلاد: قم، تبريز، أصفهان، كرج، كرمانشاه ولرستان وغيرها. في هذه الهجمات إرهابية قُتل إمام خامنهایوعدة من أفراد عائلته، والأمير علي الشمخاني مستشار القائد الأعلى للقوات وأمين المجلس الأعلى للدفاع، والسيد عبد الرحيم موسوي، رئيس هيئة الأركان العامة لقوات مسلحة الجمهورية الإسلامية الإيرانية، اللواء محمد باكبور، قائد العامة الحرس الثوري الإسلامي،عزيز ناصير زاده وزير الدفاع ودعم القوات المسلحة،، وتُوفي طلاب مدرسة شجرة طيبة في مدينة ميناب وبعض المواطنين غير العسكريين. كما أصيب عدد من المدنيين والعسكريين وفرق الإنقاذ في عدة محافظات ومدن من الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
انتفاضة 22 يناير 2026، تُعد يوم العزم والهوية الإيرانية في تجديد العهد مع أهداف الثورة الإسلامية الإيرانية، وإمامَي الثورة والشُّهداء. وتُمثّل المسيرة والحضور المليوني للشعب الإيراني الواعي والممتن، من مختلف أنحاء البلاد، إدانةً لـالانقلاب العسكري المصغّر (الانقلاب الرمادي) في يناير 2026، حيث أوضح الشعب الذي يحمل أعلام الجمهورية الإسلامية الإيرانية ويرفع هتافات ضد الاستكبار، أنه كما في السابق لن يستسلم لمثل هذه الأحداث، بل سيواصل بقوة الطريق الذي اختاره بنفسه.
الملاحظات والتحليلات
الحرب النفسية الأمريكية - الإسرائيلية واستمرار ظل الحرب، هو عنوان تحليلي يتناول موضوع التفاوض كـ«غرفة إصلاح» للهجوم القادم. أكبر خطأ في الحسابات الاستراتيجية هو الخلط بين وقف إطلاق النار والسلام. لقد أثبت التاريخ، من الهجوم الإسرائيلي على إيران 2025 إلى حرب رمضان، قاعدة استراتيجية واحدة: العدو لا يستخدم المفاوضات والوقف المؤقت للخروج من الموقف، بل لإصلاح الضرر، وإعادة الترتيب، وبدء موجة أكثر قسوة في المستقبل. لهذا السبب يجب اعتبار «ظل الحرب» جزءاً لا يتجزأ من الحرب نفسها، وليس هامشاً لها. هذا الظل هو بالضبط أداة العمليات النفسية للعدو لإعاقة إيران في الفترة الفاصلة بين هجومين.
تعریف الآثار
الأسلحة الفتّاكة الشاملة من منظور الإسلام والقانون الدولي الإنساني هو عنوان كتاب يعتمد على المنهج الوصفي-التوثيقي، يدرس خصائص أسلحة الدمار الشامل ويقدّم تعريفاً جامعاً لها. تنشأ معظم أعمال العنف في الحروب عن أسلحة لا تتعارض فقط مع كرامة الإنسان ومبادئ العدالة، بل إنّ العرف العام للدول يدينها على المستوى الشعائري. يحرم استخدام الأسلحة غير التقليدية، مثل النووية والجرثومية والكيميائية، من وجهة نظر التعاليم الإسلامية لأسباب متعددة.
آية الله السيد مجتبى الحسيني الخامنئي: يجب على الجميع أن يعلموا، بإذنه تعالى، أننا لن نتوانَّأ عن مواجهة المتجاوزين الذين ارتالوا ضرباتهم ضد بلدنا، ولن نسمح بسلب حقوقنا الشرعية. وسنسعى بكل قوة إلى توحيد صفوف محور المقاومة.