شيرين سعيدي، أستاذة مساعدة في العلوم السياسية بجامعة أركنساس وباحثة إيرانية-أمريكية، تم إقالتها في ديسمبر 2025 من إدارة مركز دراسات الشرق الأوسط بجامعة أركنساس بسبب آرائها السياسية المؤيدة لـجمهورية الإسلامية الإيرانية ودعمها لـالمرشد خامنئي وانتقادها لـإسرائيل. جاء هذا القرار بعد حملة عامة ضد مواقفها السياسية.
المؤتمر الغدير محور الوحدة الإسلامية (من التفسير النظري إلى البرنامج التنفيذي)، هو هذا اللقاء العلمي الذي نظمته مركز الدراسات التقريبية وبالتعاون مع «الجمعية العلمية للإمامة في الحوزة»، وعُقد يوم الاثنين 10 كانون الأول 1404 هـ ش، تزامناً مع افتتاح قاعة الاجتماعات في معهد الدراسات التقريبية.
الملاحظات والتحليلات
إدارة الإمام للمجتمع في أحداث ديسمبر، هو عنوان مذكرة تتناول الإدارة الشجاعة والحكيمة لـ الإمام الخامنئي في اضطرابات ديسمبر 1404 هـ ش، التي كانت عبارة عن أعمال إرهابية. إن دور القيادة الدينية والسياسية في الأنظمة الدينية الأساسية بالغ الأهمية ومليء بالتعقيدات. أولئك الذين لم يتصلوا بهذا الموضوع عن كثب، غير قادرين على فهمه، وبالتالي يقعون في الأخطاء عند تحليل أحداث المجتمعات التي لديها نظام ديني. القيادة التي تجمع بين الدين والسياسة تتمتع بقوة "التوجيه الشامل"، "التعبئة"، "بناء الثقة"، "إدارة القدرات بشكل صحيح"، "تسريع الحلول"، "تقليل التكاليف"، "التحرك وفقًا للأولويات" و "دفع المخاطر الرئيسية" و "تعزيز الوحدة". تُقاس قدرة القادة في المجتمعات عند مواجهة التحولات الهائلة والمخاطر الكبيرة. أولئك الذين يسكتون في الأوقات الحاسمة أو يتخذون مواقف غير واضحة أو يتخذون موقفًا متأخرًا، يضعون ختمًا على عدم كفاءتهم الإدارية. أحد المشاهد المهمة التي يمكن من خلالها قياس كفاءة وقدرة قائد الثورة الإسلامية هو هذا المشهد الأخير؛ فتنة عظيمة بدأت بتدبير واسع من قبل الأعداء وهدفها الرئيسي هو هدم إيران، والذي تم السعي إليه من خلال مفتاح حل الجمهورية الإسلامية.
في هذا الكتاب، يبدأ المؤلف بتوضيح شجرة العائلة، الأصول والحياة، ثم يقدم تقريرًا موجزًا عن منهجه في علم الحديث. يليه تقديم الكتاب "جامع الأحادیث" من تأليف آية الله بروجردي، ومسألة الإجازة في الإجتهادوالرواية.
الفرق والمذاهب
القرامطة هي إحدى الفروع المنبثقة عن فرقة إسماعيلية ومنسوبة إلى رجل يُدعى حمدان قرمط.
القاسطية فرقة كانوا يقولون إن أجر أعمال الإنسان يُعطى له في هذه الدنيا فقط. لذلك، سيرى جميع الناس جزاء خير وشر أعمالهم في الدنيا.
الإمام خامنئي:دخلنا شهر شعبان، شهر العبادة، شهر التوسل، شهر المناجاة؛ «وَ اسْمَعْ دُعَائِي إِذَا دَعَوْتُكَ، وَ اسْمَعْ نِدَائِي إِذَا نَادَيْتُكَ»؛ فصل المناجاة مع الله تعالى، فصل ربط هذه القلوب الطاهرة بمعدن العظمة، بمعدن النور؛ هذا يجب أن يُقدر. هذه المناجاة الشعبانية تحفة وضعها الله في أيدينا.