انتقل إلى المحتوى

عبد القاهر البغدادي

من ویکي‌وحدت
عبد القاهر البغدادي
الإسمعبد القاهر البغدادي
الإسم الکاملأبو منصور عبدالقاهر بن طاهر بن محمد البغدادي
التفاصيل الذاتية
الولادة350 ق، ٣٤٠ ش، ٩٦١ م
مكان الولادةبغداد
الوفاة429 ق، ٤١٧ ش، ١٠٣٨ م
مكان الوفاةإيران، نيسابور، أصفراين
الأساتذةأبو إسحاق الأصفرايني، أبو أحمد عبد الله بن عدي، أبو بكر محمد بن حسن بن فورك، أبو عمرو إسماعيل بن نجيد
الدينالإسلام، أهل السنة، الشافعية
الآثارأصول الإيمان، أصول الدين (التميمي البغدادي)، الملل والنحل (البغدادي، عبدالقاهر بن طاهر)، الفرق بين الفرق، بيان فرقة الناجية منهم
النشاطاتفقيه، متكلم

عبد القاهر بن طاهر بن محمد البغدادي الإسفراييني التميمي، هو فقيه شافعي ومُتكلم أشعري من القرن الرابع الهجري. وُلِد في بغداد ثم استقر في نيسابور. وهو من قبيلة تميم، وكان مثل والده (ت: ۳۸۳ هـ) من أهل العلم، كما عُرف بتجارته الثرية.

قضى عمره العلمي في نيسابور، التي كانت من مدن خراسان المهمة آنذاك، ثم انتقل في آخر عمره إلى إسفرايين حيث تُوفي سنة ۴۲۹ هـ. وهو في علم الكلام تابع لمدرسة الأشاعرة، ونال شهرة واسعة بفضل إحاطته بعلم الحساب ومهارته في علم الملل والنحل. ويُعتبر كتابه المشهور «الفرق بين الفرق» – بعد كتاب «فرق الشيعة» لحسن بن موسى النوبختي وكتاب «مقالات الإسلاميين واختلاف المصلين» لـأبي الحسن الأشعري – من أهم وأقدم كتب هذا الفن. حيث إن كتاب «الملل والنحل» لـمحمد الشهرستاني كُتِبَ على أساسه. ومع أن كتاب «الفرق» ليس خاليًا تمامًا من التعصب في نقل أقوال المخالفين، حيث تأثر بمناظرات البغدادي مع الكرامية، إلا أنه يعد من المصادر المهمة في هذا المجال.

سيرة حياته

لا تتوفر معلومات كثيرة عن بداية حياته. قيل إن مسقط رأسه كان بغداد، حتى إن والده أبا عبد الله طاهر بن محمد بن عبد الله البغدادي (ت ۳۸۳ق / ۹۹۳م)، وهو رجل مثقف وعالم، أخذ كل ما يملك من أهل ومال كثير واتجه إلى نيسابور[١].

سنة وصول عائلة البغدادي إلى نيسابور غير معروفة، لكننا نعلم أن عبد القاهر شارك سنة ۳۷۰ق / ۹۸۰م في مناظرة في منطقة خراسان، وربما في نيسابور[٢]. وبناءً على بعض الشواهد، يمكن تخمين أن عمر عبد القاهر كان حوالي عشرين سنة حينما استفاد من دروس شيوخ بغداد[٣].

وفي نيسابور، أكمل عبد القاهر دراسته، وحضر حلقة درس أبي إسحاق الإسفراييني، ثم خلفه – بناءً على طلبه – في كرسيه، ودرّس العلوم لسنوات[٤]. وقد تلقى عبد القاهر العلم والحديث عن العديد من الشيوخ الآخرين، ومنهم: أبو أحمد عبد الله بن عدي، وأبو بكر محمد بن حسن بن فورك، وأبو عمرو إسماعيل بن نجيد، وأبو عمرو محمد بن جعفر بن مطر، والقاضي أبو محمد عبد الله بن عمر المالكي[٥].

اتساع معرفة عبد القاهر العلمية – حيث قيل إنه كان يدرس ۱۷ نوعًا من العلوم[٦] – جعل حلقة درسه إحدى أهم الحلقات الدراسية في منطقة خراسان ومحط أنظار طلبة العلم آنذاك[٧]. ومن أشهر تلامذته: أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي، وأبو القاسم القشيري، وإمام الحرمين الجويني[٨].

تذكر السير طيبة خُلُق عبد القاهر وسخاءه، حيث قيل: إنه أنفق ثروته الطائلة في طلب العلم وإعانة الطلاب ولم يبقِ شيئًا لنفسه[٩]. ولكن بالإضافة إلى هذا، لا توجد تقارير مستقلة أخرى عن صفاته الشخصية وحياته الخاصة، سوى أنه زوّج ابنته من أبي المظفر شاهفور (شهفور) بن طاهر الإسفراييني (ت ٤۷۱ق / ۱۰۷۸م)[١٠]، وبالتالي يجب بناء أي تقييم آخر على القرائن المتاحة.

تشير الشواهد القليلة إلى سفراته لبعض المدن مثل بلخ والري. ويبدو أن عمله الرئيسي في هذه الرحلات كان إملاء الحديث على طالبيه، أو الإرشاد وإجراء المناظرات الكلامية[١١].

في النهاية، غادر عبد القاهر نيسابور إلى إسفرايين بسبب حادثة أُطلق عليها «فتنة التركمان»؛ لكنه توفي بعد فترة قصيرة هناك، ودُفن بجوار قبر شيخه أبي إسحاق الإسفراييني[١٢]. بناءً على تقرير للذهبي الذي وصف عبد القاهر عند وفاته بأنه رجل مسن، فمن المرجح أن عمره كان سبعين سنة أو أكثر آنذاك؛ ونظرًا لأنه سمع الحديث من ابن عدي في بغداد أيضًا، فيمكن تقدير ولادته حوالي سنة ۳۵۰ق / ۹٦۱م.

آثاره

بقي من عبد القاهر بعض الأشعار، معظمها على طريقة النظم التعليمي، ونادرًا ما يمكن العثور فيها على ذوق أو حلاوة. وقد نظم بعض شعره في نقض ومحاجة أهل الفرق الكلامية الأخرى. ويمكن العثور على مجموعة تضم حوالي ۵۵ بيتًا ضمن كتاباته وأعمال الكُتّاب الآخرين[١٣]. أما الآثار الأخرى المتبقية منه، فهي قليل مما ألفه:

مطبوعة

  1. «أصول الدين»، والذي يُعرف أيضًا باسم «التبصرة البغدادية»[١٤]. طُبع هذا الكتاب أول مرة بتحقيق هلموت ريتر في إسطنبول (۱۳٤٦ق/۱۹۲۸م).
  2. «الإيضاح عن أصول صناعة المساح»[١٥].
  3. «الفرق بين الفرق»، في ٥ أبواب، يبدأ بشرح حديث «افتراق الأمة»، ثم يعرض في ۳ أبواب المذاهب الكلامية بين المسلمين، ويختم بشرح ما سماه «الفرقة الناجية». ومن بين طبعات هذا الكتاب: طبعة محمد زاهد الكوثري (۱۳٦۷ق/۱۹٤۸م) وطبعة محمد محيي الدين عبد الحميد (۱۳۸٤ق/۱۹٦٤م)، وكلتاهما صدرتا في القاهرة. اختصر هذا الكتاب في القرن السابع الهجري بواسطة عبد الرزاق بن رزق الله الرسعني بعنوان «مختصر كتاب الفرق بين الفرق»، وطُبع بتحقيق فيليب حتي في القاهرة (۱۹۲٤م). كما ترجم الفرق إلى الفارسية بواسطة محمد جواد مشكور بعنوان «تاريخ مذاهب الإسلام» (تبريز، ۱۳۳۳ش؛ طهران، ۱۳٤٤ش). وترجم النصف الأول منه إلى الإنجليزية بواسطة سيلي، والنصف الثاني بواسطة هالكين.
  4. «الملل والنحل». تناول هذا الكتاب، ككتاب الفرق، آراء الفرق الكلامية في عالم الإسلام، واختتم بذكر فضل أهل السنة. طُبع جزء من هذا الكتاب بتحقيق البير نصري نادر في بيروت (۱۳۹۰ق/۱۹۷۰م) بناءً على النسخة الوحيدة المعروفة. ومع أن بعض المعاصرين يعتقدون أن كتابي «الفرق» و«الملل» للبغدادي هما في الأصل مختصر أحدهما للآخر[١٦]، إلا أن المؤلف نفسه ذكرهما ككتابين مستقلين[١٧].
  5. «الناسخ والمنسوخ»، تناول فيه، ضمن ۸ أبواب، مفهوم النسخ وشروطه، وآيات القرآن الناسخة والمنسوخة. طُبع هذا الكتاب بتحقيق حلمي عبد الهادي سنة ۱٤۰۷ق/۱۹۸۷م في عمان.

مخطوطة

  1. «تأويل المتشابهات في الأخبار والآيات»[١٨]
  2. «تفسير أسماء الله الحسنى»[١٩]، أو «تفسير الأسماء والصفات في الكلام والعلم الإلهي»[٢٠]
  3. «التكملة في الحساب»[٢١]
  4. «سر الصناعة»[٢٢]

مفقودة

  1. «إبطال القول بالتولد»
  2. «أحكام الوطء التام»، المعروف بـ «التقاء الختانين»
  3. «بلوغ المدي في أصول الهدي»
  4. «التحصيل»، في أصول الفقه
  5. «تفسير القرآن»
  6. «تفضيل الفقير الصابر على الغني الشاكر»
  7. «الحرب على ابن حرب»[٢٣]
  8. «دلائل النبوة»[٢٤]
  9. «الرياض المونقة»
  10. «شرح حديث افترقت...»، ويبدو أنه مطابق لما ورد في الباب الأول من كتاب الفرق[٢٥]
  11. «شرح المفتاح»، في فروع الفقه الشافعي، لأحمد بن أبي أحمد، المعروف بابن القاص الطبري[٢٦]
  12. «كتاب الصفات» أو «الأسماء والصفات»[٢٧]
  13. «العماد في مواريث العباد»
  14. «الفاخر في الأوائل والأواخر»
  15. «الفرائض»[٢٨]
  16. «فضائح القدرية»[٢٩]، ويُذكر دائمًا باسم «فضائح المعتزلة»
  17. «فضائح الكرامية»[٣٠]
  18. «القضايا في الدور والوصايا»[٣١] أو «الدور»[٣٢]
  19. «كتاب في الإيمان»[٣٣]، ويُذكر دائمًا باسم «الإيمان وأصوله»
  20. «كتاب في السماع»[٣٤]
  21. «كتاب في معنى العرش»[٣٥]
  22. «كتاب في معنى لفظتي التصوف والصوفي»
  23. «الكلام في الوعيد»
  24. «مشارق النور»، في علم الكلام[٣٦]
  25. «معيار النظر»
  26. «الموازنة بين الأنبياء»[٣٧]
  27. «نفي خلق القرآن»
  28. «نقض ما عمله أبو عبد الله الجرجاني في تفضيل مذهب أبي حنيفة»[٣٨]. وقد سُمي هذا الكتاب – بسبب دفاعه عن الشافعي مقابل الجرجاني الذي كان مؤيدًا لـأبي حنيفة – بـ «مناقب الإمام الشافعي» أيضًا[٣٩].

آراؤه الكلامية

سعى البغدادي في كتابه «أصول الدين» إلى وضع إطار معرفي متماسك اللاهوت الأشاعرة في قالب ۱۵ أصلاً أسماهم «أصول الدين»، ومن المثير للاهتمام أنه عرض كل واحد من هذه الأصول في قالب ۱۵ مسألة، ونتج عن هذا التصميم الشبيه بالرياضيات – والذي يظهر تأثير علم الرياضيات على منظومته اللاهوتية – ۲۲۵ مسألة. وقد أورد ملخصًا لهذه الأصول أيضًا في كتابه «الفرق بين الفرق»[٤٠]. ويعتقد البغدادي أنه يجب على كل عاقل بالغ معرفة حقيقة هذه الأصول، لأن في فروع كل واحد منها مسائل متفق عليها عند أهل السنة، وهم يعتبرون من يخالفهم فيها ضالًا[٤١]. وملخص الأصول الاعتقادية للأشاعرة وأهل السنة من وجهة نظر البغدادي كالتالي:

الأصل الأول: في هذا الأصل، كما هو الحال مع سائر الفلاسفة والمتكلمين الواقعيين، بعد التسليم بوجود عالم خارج الذهن، يعتبر المعارف الناتجة عن الإدراكات البديهية والحسية والاستدلالية معبرة عن الواقع ومعتبرة، ومن ثم يصف السوفسطائيين الذين ينكرون العلوم وحقائق الأشياء بأنهم ضالون وكفار[٤٢].

الأصل الثاني: العالم (كل الموجودات ما عدا الله) حادث، وكل شيء ما عدا الله وصفاته الأزلية مخلوق ومصنوع لله. الله ليس مخلوقًا أو مصنوعًا، وليس من جنس العالم وأجزائه. يتكون تركيب العالم من الجواهر والأعراض، ويتكون الجسم من أجزاء لا تتجزأ، وإبراهيم بن سيار النظام (راجع مادته) والفلاسفة الذين أنكروا الجزء الذي لا يتجزأ كفار[٤٣].

الأصل الثالث: خلافًا لمعتقد الدهرية (راجع مادته)، فإن كل الظواهر حادثة ولها صانع. ثمامة بن أشرس (راجع مادته) وبعض المعتزلة الذين يرون أن الأفعال المتولدة (انظر: مادة التولد) ليس لها فاعل، هم كفار. الله لا نهاية له، ولا حد ولا صورة ولا أعضاء ولا إحساس له، ولا يحده مكان، ولا حركة ولا سكون له، وهو واحد وباقٍ أبدًا[٤٤].

الأصل الرابع: خلافًا للمعتزلة الذين ينفون صفات الله، فإن هذه الصفات كالقدرة والحياة والإرادة والسمع والبصر والكلام، صفات أزلية ونعوت أبدية. الله قادر على كل المقدورات، وهذه المقدورات لا تنتهي أبدًا. الله يعلم بكل الحوادث منذ الأزل. المؤمنون يَرَوْنَ الله في الآخرة. لا يقع حدث في العالم إلا وقد أراده الله منذ الأزل. كلام الله قديم وغير مخلوق، ويحتوي على الأمر والنهي والخبر والوعد والوعيد الإلهي. «وجه» الله هو ذاته، وعين الله تعني أنه يرى الأشياء، ويد الله تعني قدرته، واتكاؤه على العرش يعني ملكه وسلطانه[٤٥].

الأصل الخامس: أسماء الله توقيفية، ولا يجوز إطلاق أسماء على الله إلا تلك التي حددت لله في القرآن أو السنة الصحيحة أو إجماع الأمة[٤٦].

الأصل السادس: الله خالق كل ظواهر العالم، سواء أكانت حوادث خير أم شر، وهو الذي يخلق «اكتسابات» الناس. الله هو الذي يهدي الناس ويضلهم. إذا مات أحد أو قُتل، فإنه قد مات بأجل حدده الله له. كل ما يأكله أو يشربه الإنسان – حلالاً كان أم حرامًا – هو رزق قدّره الله له[٤٧].

الأصل السابع: النبوة والرسالة أمر مسلم به ومثبت. الرسول يختلف عن النبي. الأنبياء كثيرون، ولكن عدد الرسل هو ۳۱۳. كل الأنبياء معصومون[٤٨].

الأصل الثامن: يثبت الأنبياء صدق ادعائهم عن طريق المعجزة، ومعجزة النبي الأكرم (صلى الله عليه وسلم) هي القرآن. وجه إعجاز القرآن في نظمه. الأولياء لهم كرامات[٤٩].

الأصل التاسع: الإسلام له ٥ أركان: الشهادة بوحدانية الله ونبوة النبي (صلى الله عليه وسلم)، وإقامة الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصيام شهر رمضان، وحج البيت. وأصول أحكام الشريعة هي: الكتاب، والسنة، وإجماع السلف[٥٠].

الأصل العاشر: أحكام أفعال المكلفين خمسة: الواجب، الحرام، المستحب، المكروه والمباح[٥١].

الأصل الحادي عشر: الله قادر على إفناء كل شيء. وهو يحيي جميع البشر والحيوانات في الآخرة. الجنة وجهنم باقيتان أبدًا ولن تفنيا أبدًا. النبي الأكرم (صلى الله عليه وسلم) والصالحون من الأمة يشفعون لبعض العصاة[٥٢].

الأصل الثاني عشر: جوهر الإيمان هو المعرفة والتصديق القلبي، ولا يزول الإيمان بارتكاب الذنب[٥٣].

الأصل الثالث عشر: يجب على الناس تعيين شخص كـ إمام لينصب القضاة، ويحفظ الثغور، ويقسم الفيء. النبي (صلى الله عليه وسلم) لم يعين أحدًا إمامًا وخليفةً له. ومن شروط الإمام، بالإضافة إلى العلم والعدالة والسياسة، أن يكون نسبه من قريش. لا يجوز للإمام أن يرتكب كبائر الذنوب، ولا يصر على صغائرها. ترتيب إمامة أبو بكر، وعمر، وعثمان، وعلي كان بحق[٥٤].

الأصل الرابع عشر: الملائكة معصومون عن الخطأ، وغالبية أهل السنة يرون الأنبياء أفضل من الملائكة. وبناءً على حديث «العشرة المبشَّرة»، فإن عشرة من الصحابة من أهل الجنة ويجب تقديسهم[٥٥].

الأصل الخامس عشر: كان أعداء الإسلام فئتين: بعضهم مثل عبدة الأوثان والسوفسطائيين عاشوا قبل الإسلام، والبعض الآخر ظهر بعد بزوغ الإسلام. يضع البغدادي فرقًا مثل الشيعة والمعتزلة ضمن المجموعة الأخيرة، ويرى أنهم كانوا كفارًا لكنهم أظهروا الإسلام ظاهرًا[٥٦].

ومن الجدير بالذكر أن فخر الدين الرازي في رسالته «أصول الدين»[٥٧]، عرض محتوى هذه الأصول الخمسة عشر في قالب ۸ أصول كمذهب أهل السنة[٥٨].

الهوامش

  1. الخطيب، ۹ / ۳۵۸؛ ابن عساكر، ۲۵۴.
  2. البغدادي، عبد القاهر، الفرق... ، ۲۲۴.
  3. انظر: هو، أصول... ، ۳۱۴-۳۱۵، وانظر أيضًا: تتمة المقال.
  4. ابن عساكر، نفس المكان؛ الصريفيني، ۵٤۵.
  5. البغدادي، عبد القاهر، أصول، ۲۵۳، ۳۱۰، ۳۱۴؛ الفرق، ٦؛ السبكي، عبد الوهاب، ۳ / ۲۲۳، ۵ / ۱۳۷، ۱٤۱. لشيوخ آخرين، انظر: البغدادي، عبد القاهر، أصول، ۱۰٤، ۱٤٦، إلخ؛ الفرق، ٤-۵؛ الواحدي، ۳٤، ۳۰۱؛ ابن الجوزي، ۱ / ۱۳٦؛ السبكي، عبد الوهاب، ۳ / ۳۵۵، ۱۰ / ۲۲۵.
  6. مثلاً انظر: ابن عساكر، نفس المكان.
  7. انظر: الصريفيني، نفس المكان؛ السبكي، عبد الوهاب، ۵ / ۱۳٦.
  8. ابن عساكر، نفس المكان؛ النووي، تهذيب... ، ۱(۲) / ۲٦۸؛ الذهبي، ۱۷ / ۵۷۲؛ السبكي، عبد الوهاب، ۵ / ۱۳۷؛ لأسماء أخرى، انظر: السلفي، ۵۱؛ ابن الجوزي، نفس المكان؛ الصفدي، ۱۹ / ٤٦؛ السبكي، عبد الوهاب، ٤ / ۲۸، ۵ / ۱٤۱-۱٤۳، إلخ، ۱۰ / ۲۲۵.
  9. مثلاً انظر: الصريفيني، نفس المكان؛ اليافعي، ۳ / ۵۲؛ السبكي، عبد الوهاب، ۵ / ۱۳۸.
  10. انظر: السبكي، عبد الوهاب، ۵ / ۱۱، ٦٤.
  11. انظر: البغدادي، عبد القاهر، الفرق، ۲۱۰؛ الملل... ، ۱٤٤؛ السبكي، عبد الوهاب، ۷ / ۲٤۹، حاشية.
  12. ابن عساكر، ۲۵۳-۲٤٦؛ الصريفيني، ۵٤۵-۵٤٦؛ السبكي، عبد الوهاب، ۵ / ۱۳۷-۱۳۹؛ انظر أيضًا: ابن خلكان، ٦ / ۳٩٤.
  13. انظر: البغدادي، عبد القاهر، الفرق، ٤۲، ٤۳، إلخ؛ الملل، ۵۲، ۸٦؛ الثعالبي، ٤ / ٤۱٤؛ ابن عساكر، ۲٥٤؛ ابن شاكر، ۱ / ٦۱٤-٦۱٥.
  14. انظر: تتمة المقال.
  15. انظر: تتمة المقال.
  16. انظر: حتي، ۵؛ عبد الرسول، «م»؛ سيد، ۱۹/٤۷.
  17. انظر: الفرق، ۱۰۹، ۲۳۰، ۲۷۲، إلخ؛ انظر أيضًا: الإسفراييني، ۱۷۵-۱۷٦؛ السبكي، عبد الوهاب، ٥/۱٤۰؛ نادر، ۱۷ فما بعد، ۳۷.
  18. انظر: GAL, S,I/٦٦۷.
  19. انظر: نفس المرجع.
  20. ششن، ۲/۲۰۲-۲۰۳.
  21. دفتر... ،۲۱۱؛ انظر أيضًا: GAS, V/۳۵۷-.
  22. منصور، ۷۰.
  23. البغدادي، عبد القاهر، الفرق، ۱٦۹.
  24. هو، أصول، ۱۵۸.
  25. انظر: حاجي خليفة، ۲/۱۰۳۹.
  26. النووي، المجموع، ۱/۲۰۸؛ حاجي خليفة، ۲/۱۷٦۹.
  27. انظر: السبكي، علي، السيف... ، ۳۲؛ قارن: حاجي خليفة، ۲/۱٤۳۲.
  28. حاجي خليفة، ۲/۱۲۵۲.
  29. البغدادي، عبد القاهر، الفرق، ۱۸۲.
  30. هو، الملل، ۱۵۳.
  31. البغدادي، الهدية، ۱/٦۰٦.
  32. حاجي خليفة، ۲/۱٤۱۸؛ انظر أيضًا: الأسنوي، ۱/۱۹۵؛ السيوطي، ۱/۳۸۰.
  33. البغدادي، عبد القاهر، أصول، ۲۵۱، ۲۷۰.
  34. الشوكاني، ۸/۲٦٤.
  35. البغدادي، عبد القاهر، نفس المرجع، ۷۸.
  36. البغدادي، الهدية، نفس المكان.
  37. البغدادي، عبد القاهر، نفس المرجع، ۱۸۰.
  38. لأجزاء من هذا الكتاب، انظر: السبكي، عبد الوهاب، ٥/۱٤٥-۱٤۹، حاشية؛ انظر أيضًا: حاجي خليفة، ۱/۳۹۸، ۲/۱۲٤٥.
  39. هو، ۲/۱۸۳۹؛ بالإضافة للمصادر السابقة، انظر: ابن شاكر، ۱/٦۱۵؛ السبكي، عبد الوهاب، ٥/۱٤۰؛ الصفدي، ۱۹/٤۷.
  40. انظر: ص ۳۲۳ فما بعد.
  41. نفسه، ۳۲۳.
  42. نفسه، ۳۲٤-۳۲۵؛ أصول الدين، ٤-۷.
  43. نفسه، ۳۳-۳۵؛ الفرق، ۳۲۸-۳۲۹.
  44. نفسه، ۳۳۱-۳۳٤؛ أصول الدين، ٦۸-٦۹.
  45. نفسه، ۸۹-۱۱٤؛ الفرق، ۳۳٤-۳۳۷.
  46. نفسه، ۳۳۷-۳۳۸؛ أصول الدين، ۱۱٤-۱۳۰.
  47. نفسه، ۱۳۰-۱۵۳؛ الفرق، ۳۳۸-۳٤۲.
  48. نفسه، ۳٤۲-۳٤۳؛ أصول الدين، ۱۵۳-۱٦۹.
  49. نفسه، ۱٦۹-۱۸۵؛ الفرق، ۳٤٤-۳٤٥.
  50. نفسه، ۳٤٥-۳٤٦؛ أصول الدين، ۱۸۵-۲۰٦.
  51. نفسه، ۲۰٦-۲۲۸؛ الفرق، ۳٤۷.
  52. نفسه، ۳٤۸؛ أصول الدين، ۲۲۸-۲٤٦.
  53. نفسه، ۲٤۷-۲۷۰؛ الفرق، ۳۵۱-۳۵۲.
  54. نفسه، ۳٤۹-۳۵۱؛ أصول الدين، ۲۷۰-۲۹٤.
  55. نفسه، ۲۹٤-۳۱۸؛ الفرق، ۳۵۲-۳۵۳.
  56. نفسه، ۳۵۳-۳۵۹؛ أصول الدين، ۳۱۸-۳٤۳.
  57. ص ٥٤-۷۸.
  58. انظر أيضًا: هو، كتاب الأربعين، كل الكتاب.

مصادر

مأخوذ من موقع البغدادي، أبو منصور | المركز - دائرة المعارف الإسلامية الكبرى