انتقل إلى المحتوى

الزكاة

من ویکي‌وحدت

الزكاة من الفرائض المالية في دين الإسلام، حيث يجب على المسلمين إخراج مقدار معين من تسعة أصناف من المال لصرفها في حياة الفقراء وغيرها من المصالح العامة الاجتماعية. هذه الأصناف التسعة هي: النقدين (الذهب والفضة)، الأنعام الثلاثة (البقر، الغنم، والإبل)، والغلّات الأربعة (القمح، الشعير، الزبيب، والتمر). تختلف نسبة الزكاة لكل من هذه الأصناف وقد حُددت في الفقه[١].

الزكاة من أهم الفرائض وقد ورد التأكيد عليها كثيرًا. تُعد الزكاة من فروع الدين وقد ورد ذكرها في المصادر الدينية إلى جانب الصلاة والجهاد، وهي من أركان الدين الخمسة. ورد ذكر هذا الفرض في 59 آية من القرآن وحوالي 2000 حديث. في القرآن كثيرًا ما يُستخدم لفظ الصدقة للدلالة على الزكاة، وفي الفقه تُسمى الزكاة صدقة واجبة.

للزكاة نوعان: زكاة البدن وهي زكاة الفطر التي تُؤدى في عيد الفطر، وزكاة المال التي تشمل الغلّات، والأنعام، والنقود بشروط خاصة.

المعنى اللغوي للزكاة

الزكاة من الجذر اللغوي «ز ك و» الذي يدل على النمو والزيادة والبركة.[٢] قال خليل بن أحمد في معنى الزكاة اللغوي: زكاة المال تعني تطهيره، وجملة «زكا الزرع يزكو زكاء» تعني نمو الزرع والمحصول.[٣] ويرى راغب الأصفهاني أن أصل الزكاة هو النمو الذي يأتي ببركة الله.[٤] ويعتبر السيد محمد حسين الطباطبائي أن المعنى اللغوي للزكاة هو التطهير.[٥]

مفهوم الزكاة

الزكاة في اللغة تعني النمو، فمثلاً «زكا الزرع» يعني نَمَا ونَظُف. فقصّ أغصان شجرة العنب قد يبدو تقصيراً، لكنه في الحقيقة سبب لنموها.

في الشريعة الإسلامية، الزكاة هي اسم للصدقة الواجبة من المال. وبإعطاء الزكاة يتطهر الزكاةُ منهم عند الله تعالى، كما يشير قوله تعالى: خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا...؛[٦] أي خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتنقيهم.[٧]

المعنى الاصطلاحي للزكاة

الزكاة اصطلاحًا تعني وجوب إخراج مقدار معين من بعض الأموال التي بلغت نصابًا خاصًا. سبب تسمية هذا الفرض بالزكاة هو الرجاء في بركة المال أو تطهير النفس.[٨]

للزكاة معنى عام أيضًا يشمل كل أنواع المساعدات الواجبة والمستحبة للآخرين. ونظرًا لاستخدام كلمة الصدقة في القرآن للدلالة على الزكاة، يُطلق على الزكاة الواجبة مصطلح «الصدقة الواجبة» لتمييزها عن الصدقات المستحبة.

الزكاة في القرآن

الزكاة من العبادات التي لا بد من أدائها بقصد القربة، ولها أثر تربوي عميق في النفس. لذا، أمر الله تعالى النبي محمد (صلى الله عليه وآله) بأخذ الزكاة وبيّن فلسفتها بقوله: خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا[٩]، أي تطهرهم من الرذائل الأخلاقية، وتزرع فيهم المحبة والكرم والاهتمام بحقوق المحتاجين. فإذا أقام المسلمون هذه الفريضة، تزول الفقر والبؤس من المجتمعات الإسلامية.

وردت كلمة الزكاة ومشتقاتها في القرآن 59 مرة في 29 سورة و56 آية، ووردت 27 مرة إلى جانب الصلاة. كما جاء في وصف المصلين الحقيقيين أنهم الذين في أموالهم حق معلوم للسائل والمحروم. ووردت كلمات الزكاة والبركة وما يتعلق بها 32 مرة، مما يدل على أن الزكاة تعادل البركة.

بشكل عام، تتضمن آيات الزكاة في القرآن ما يلي:

1. آيات تؤكد على أصل الزكاة وتضعها في مرتبة الصلاة، وتعتبر أداؤها من شعائر الدين وعلامات الإيمان.

2. آيات تأمر بإخراج الزكاة وتعتبرها معاملة مع الله، مثل سورة الأحزاب آية 33، وسورة المجادلة آية 13.

3. آيات تشير إلى تشريع الفريضة بشكل عام دون تحديد مقدار الزكاة أو الحالات التي لا تجب فيها.

4. آيات تحدد مصارف الزكاة بدقة، ويجب على قيادة الأمة الإسلامية صرف الزكاة في هذه المصارف، وقد استند معظم المفسرين إلى آية 60 من سورة التوبة في ذلك، ولا يوجد خلاف في هذه النقطة.

5. آيات تصنف من لا يخرج الزكاة من الكفار، مثل سورة فصلت آية 7.

يرى العلامة طباطبائي (رحمه الله) أن آية خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا... هي آية وجوب الزكاة المالية، وهي أحد أركان الشريعة والدين الإسلامي. ويشير إلى أن ظاهر الآية والأخبار المتعددة عن الأئمة (عليهم السلام) تؤكد ذلك.[١٠]

الزكاة في الأحاديث

الزكاة جسر الإسلام

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): «الزَّكَاةُ قَنْطَرَةُ الْإِسْلَامِ، فَمَنْ أَدَّاهَا جَازَ الْقَنْطَرَةَ، وَمَنْ مَنَعَهَا احْتَبَسَ دُونَهَا، وَهِيَ تُطْفِئُ غَضَبَ الرَّبِّ»؛ فالزكاة جسر الإسلام، من أدى الزكاة عبر الجسر، ومن منعها حُبس تحت الجسر، والزكاة تُطفئ غضب الله.[١١]

الزكاة مقرونة بالصلاة

نقل عن الإمام محمد باقر (عليه السلام)[١٢] أن الله سبحانه وتعالى قرن الصلاة بالزكاة، فقال: وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ، فمن أقام الصلاة ولم يؤد الزكاة، كأنه لم يقم الصلاة.[١٣]

الزكاة اختبار الأغنياء

قال الإمام جعفر الصادق (عليه السلام)[١٤]: إن الله جعل الزكاة اختبارًا للأغنياء ومساعدة للفقراء، فإذا أخرج الناس زكات أموالهم، فلن يبقى مسلم فقير محتاج، ولن يحتاج لما فرضه الله، والفقراء لا يكونون إلا بسبب بخل الأغنياء.[١٥]

ترك الزكاة سبب الهلاك

قال الإمام الصادق (عليه السلام): لم يفرض الله على هذه الأمة شيئًا أشد من الزكاة، وأغلب هلاك الأمم بسبب تركها.[١٦]

ترك الزكاة مساوي للشرك

أقسم رسول الله (صلى الله عليه وآله) أن لا يخون في الزكاة إلا المشرك.[١٧]

ترك الزكاة مساوي للكفر

وقال أيضًا: يا علي! عشرة من أمتي يكفرون، ومنهم من لا يؤد الزكاة. وفي خطبته الأخيرة قال: يا أيها الناس! أخرجوا زكاة أموالكم، فمن لم يؤد الزكاة، لا صلاة له ولا حج ولا جهاد.[١٨]

ورد في أحاديث أخرى أن إخراج الزكاة دليل على الكرم، وتركها دليل على البخل، وأن إخراج الزكاة لا ينقص المال أبدًا، وتركها لا يزيد المال. بل إن الأغنياء بتأديتهم الزكاة يؤمنون أموالهم، وإذا فُقد مال في البحر أو البر، فعلى المرء أن يبحث عن السبب في عدم إخراج الزكاة.[١٩]

لماذا الزكاة واجبة

الزكاة من ضروريات الدين، وقد أكد القرآن الكريم على وجوبها مرارًا في مواضع كثيرة إلى جانب الصلاة.[٢٠] كما وردت توصيات كثيرة بها في أحاديث الأئمة (عليهم السلام)، ومن لم يؤدها يُعتبر كافرًا.[٢١]

فلسفة الزكاة هي القضاء على الفقر من المجتمع الإسلامي، وإذا التزم المسلمون بهذا الأمر الحياتي فلن يبقى فقير في المجتمع.

روى عبد الله بن سنان عن الإمام الصادق (عليه السلام) أنه قال: جعل الله الزكاة مثل الصلاة فرضًا، ومن حمل الزكاة وأعطاها علنًا فلا خوف عليه، لأن الله قد قدر حاجات الفقراء من أموال الأغنياء، ولو لم يكن ذلك كافيًا لزادها لهم، وكل ضيق ومعاناة تصيب الفقراء سببها امتناع الأغنياء عن دفع حقوقهم، لا بسبب قلة الزكاة.
وروى مبارك عقرقوفي عن موسى بن جعفر (عليه السلام) أنه قال: إن الزكاة رزق الفقراء وزيادة أموال الأغنياء.[٢٢]

مقارنة بين الخمس والزكاة

الخمس والزكاة وغيرها من الصدقات الواجبة والمستحبة هي من الواجبات الاقتصادية على المسلمين. لأداء هذه الواجبات أثر أخلاقي بناء، ودور مهم في توزيع الثروة وتحقيق العدالة الاجتماعية. لكن الخمس والزكاة يختلفان من حيث موارد الوجوب وشروطه ومصارفه.

الخمس في الفقه الإسلامي

هو خمس أموال الإنسان التي يجب دفعها من الدخل والفائض بعد المصاريف بشروط خاصة في الفقه، وهو حق خصه الله للنبي (صلى الله عليه وآله) وللإمام المعصوم (عليه السلام) ليصرف في مستحقيهم من أهل البيت بدلاً من الزكاة. ينقسم الخمس إلى قسمين: نصفه سهم الإمام (عليه السلام) الذي يصرفه الحاكم الإسلامي في مصالح الإسلام والمسلمين، والنصف الآخر لسادات.[٢٣] وله شروط خاصة في تعلقه.[٢٤]

الزكاة في الفقه الإسلامي

هي حق واجب على بعض أموال الأغنياء في المجتمع يجب إخراجه لصالح الفقراء والمصالح العامة.[٢٥] بتأدية الزكاة يطهر الأغنياء من صفات سيئة كالحرص والبخل جزئيًا، وتنمو أموالهم بالبركة في الدنيا والآخرة. ويعتبر الفقهاء وجوب الزكاة من ضروريات وأركان الدين الإسلامي.[٢٦]

الأصناف التي تجب عليها الزكاة

الزكاة واجبة على تسعة أشياء:

  1. القمح
  2. الشعير
  3. التمر
  4. الزبيب
  5. الذهب
  6. الفضة
  7. الإبل
  8. البقر
  9. الغنم

إذا امتلك الإنسان أحد هذه الأصناف وبالشروط التي ستذكر لاحقًا، وجب عليه إخراج المقدار المحدد إلى أحد المصارف المقررة.[٢٧]

ملاحظة: السلت وهو حبة ناعمة تشبه القمح ولها خاصية الشعير، لا تجب عليه الزكاة، أما العلس وهو مثل القمح ويستخدم في غذاء سكان صنعاء، فيجب إخراج الزكاة عليه احتياطًا.[٢٨]

اختلاف الشيعة والسنة في أحكام الزكاة

الزكاة من الفروض الإلهية ومن فروع الدين التي أكد عليها القرآن الكريم بشدة.[٢٩] لذلك، يتفق جميع المذاهب الإسلامية على وجوبها، ولا يوجد اختلاف كبير في أحكامها العامة، إلا أن هناك بعض التشابهات والاختلافات في التفاصيل:

شروط وجوب الزكاة عند الفريقين

المذهب الشيعي

  1. أن يكون المالك بالغًا عاقلًا حرًا وقادرًا على التصرف في المال الذي تجب فيه الزكاة، وإلا فلا تجب الزكاة.
  2. أن يبلغ المال النصاب المطلوب.[٣٠]

مذهب أهل السنة

  1. يشترط في وجوب الزكاة البلوغ والعقل، فلا تجب على الطفل والمجنون، لكن وليهما يدفع الزكاة من أموالهما (عدا المذهب الحنفي الذي يختلف في هذا).[٣١]
  2. أن يبلغ المال النصاب.[٣٢]

الأموال التي تجب فيها الزكاة

هناك اتفاق بين المذاهب على وجوب الزكاة في الإبل، البقر، والغنم. وكذلك اتفاق على عدم وجوب الزكاة في الخيل والحمير والبعير، إلا أن المذهب الحنفي يوجب الزكاة في الخيل أيضاً.[٣٣]

كما يوجد اتفاق على أن الذهب والفضة تجب فيهما الخمس فقط. ويرى الشيعة أن الزكاة تجب فقط في النقود المعدنية لا في سبائك الذهب أو الحلي الذهبية، بينما تتفق المذاهب الأربعة على وجوب الزكاة في سبائك الذهب غير المعدنية وغير الحلي، وتختلف في وجوب الزكاة على الحلي الذهبية.[٣٤]

زكاة الزراعة والثمار

الحنفية يقولون:

تجب الزكاة في كل ما ينبت من الأرض عدا الخشب والنبات اليابس والقصب.

المالكية والشافعية يرون وجوب الزكاة في كل ما يمكن تخزينه كمؤونة للعائلة مثل القمح، الشعير، التمر، الزبيب وغيرها.

الحنابلة يقولون:

تجب الزكاة في كل زراعة أو ثمرة يمكن وزنها وكيّلها.

المذهب الشيعي يرى أن الزكاة تجب فقط في القمح، الشعير، التمر، والزبيب.[٣٥]

زكاة التجارة

اتفق أهل السنة على وجوب الزكاة على مال التجارة (الأموال التي تستخدم في التجارة وتحقيق الربح)، بينما لا تجب في مذهب الإمامية.[٣٦]

المستحقون للزكاة

ورد في القرآن: «إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ»[٣٧]. وتتفق جميع المذاهب الإسلامية على أن المستحقين للزكاة هم هذه الفئات الثمانية، مع اختلاف في تعريف وتفسير هذه الفئات.[٣٨].

الهوامش

  1. انظر: مقالة الفقه
  2. ابن فارس، معجم مقاييس اللغة، ج3، ص16-17
  3. الفراهيدي، كتاب العين، ج5، ص394
  4. راغب الأصفهاني، المفردات، مادة «زكو»
  5. طباطبائي، الميزان، ج15، ص9؛ ترجمة الميزان، ج15، ص12
  6. سورة التوبة، آية 103
  7. أحكام الصيام، نعمت الله يوسفيان، ص63
  8. تبيين اللغات لتبيان الآيات، محمد قريب، ج1، باب الزكاة
  9. سورة التوبة، آية 103
  10. الميزان، ج9، ص377؛ ترجمة الميزان، ج9، ص512
  11. بحار الأنوار، ج74، ص405
  12. انظر: مقالة الإمام باقر (ع)
  13. وسائل الشيعة، محمد بن حسن الحر العاملي، ج9، ص22
  14. انظر: مقالة الإمام الصادق (ع)
  15. وسائل الشيعة، ج6، ص4
  16. وافي، ج10، ص33
  17. بحار الأنوار، ج96، ص29
  18. المستدرك، ج1، ص507
  19. للمزيد انظر وسائل الشيعة، ج9، باب «الزكاة»
  20. سورة البقرة (2)، آيات 43، 83، 110، 177؛ سورة النساء (4)، آية 77؛ سورة النور (24)، آية 56؛ سورة الحج (22)، آية 78 وغيرها.
  21. بحار الأنوار، ج96، ص11
  22. القمّي، الصدوق، محمد بن علي بن بابويه - مترجم: غفاري، علي أكبر ومحمد، من لا يحضره الفقيه - ترجمة، 6 مجلدات، نشر الصدوق، طهران - إيران، الطبعة الأولى، 1409 هـ، ج2، ص301
  23. سهم الإمام (ع)، سؤال 8419؛ «دفع الخمس وإجازة المراجع»، سؤال 690
  24. «ما هو الخمس وموارده»، سؤال 19664
  25. مشکيني، ميرزا علي، مصطلحات الفقه، ص280-281
  26. علامة حلي، حسن بن يوسف، تذكرة الفقهاء، ج5، ص7-8، قم، مؤسسة آل البيت، الطبعة الأولى؛ محدث بحراني، يوسف بن أحمد، الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة، محقق، مصحح، إيرواني، محمد تقي، مقرّم، سيد عبد الرزاق، ج12، ص8، قم، دار النشر الإسلامية، الطبعة الأولى، 1405 هـ؛ الإمام الخميني، تحرير الوسيلة، ج1، ص311، قم، دار العلم، الطبعة الأولى؛ حسيني السيستاني، سيد علي، منهاج الصالحين، ج1، ص351، قم، مكتب سماحة آية الله السيستاني، الطبعة الخامسة، 1417 هـ
  27. توضيح المسائل، مسألة 1853
  28. توضيح المسائل، مسألة 1854
  29. البقرة، 43؛ انظر: «المعنى اللغوي والاصطلاحي للزكاة وأهميتها في القرآن»، سؤال 29768
  30. الخميني، سيد روح الله، توضيح المسائل، ص383، قم، مؤسسة تنظيم ونشر آثار الإمام الخميني، الطبعة الأولى، 1426 هـ
  31. الجزيري، عبد الرحمن، الفقه على المذاهب الأربعة، ج1، ص328، بيروت، المكتبة العصرية، 1426 هـ
  32. الجزيري، عبد الرحمن، الفقه على المذاهب الأربعة، ج1، ص330، بيروت، المكتبة العصرية، 1426 هـ
  33. مغنية، محمد جواد، الفقه على المذاهب الخمسة، ص169، طهران، مؤسسة الصادق، 1377 ش
  34. مغنية، محمد جواد، الفقه على المذاهب الخمسة، ص173، طهران، مؤسسة الصادق، 1377 ش
  35. مغنية، محمد جواد، الفقه على المذاهب الخمسة، ص174، طهران، مؤسسة الصادق، 1377 ش
  36. الجزيري، عبد الرحمن، الفقه على المذاهب الأربعة، ج1، ص174؛ انظر: «موارد تعلق الزكاة الواجبة والمستحبة»، سؤال 9422، بيروت، المكتبة العصرية، 1426 هـ
  37. سورة التوبة، آية 60
  38. الفقه على المذاهب الخمسة، ص177