<td><span style="font-size:190%;text-align:center;"><b> مرحبا بكم في <span style="color: #1a63da;text-shadow: 0px 1px 3px #1a63da;"> [[ویکي الوحدة الإسلامية]] </span> </b></span>
<center style="font-size:120%;text-align:center;line-height: 31px;"> الموسوعة الإلكترونية للوحدة الإسلامية، موسوعة تتعلق بالمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية،</center>
<center style="font-size:120%;text-align:center;margin-bottom:10px;line-height: 35px;"> مع [[خاص:إحصاءات|{{NUMBEROFARTICLES}}]] مقالة باللغة العربية </center>
'''شعبان''' هو الشهر الثامن من شهور السنة الهجرية - القمرية الذي يأتي بعد شهر رجب وقبل [[رمضان]]،"تعريف و معنى شعبان في معجم المعاني الجامع"، <ref>www.almaany.com، اطّلع عليه بتاريخ 23-3-2019. بتصرّف.</ref> وفي عهد كلاب بن مرة -وهو الجد الخامس [[النبي محمد (ص)|للنبي محمد]] (صلی الله عليه وآله وآله وسلم- سمي بهذا الاسم حوالي عام 412 م، ويطلق عليه أيضاً شعبان المعظم.<br>
'''أبان بن تغلب:''' وهو أحد الرواة المشتركين بین [[الشيعة]] و [[أهل السنة]]، ويعرف بالإمام المقرئ، والعالم الكبير. كان فقيهاً قارئاً، لغوياً نبيهاً ثبتاً. قال أبو نُعَيم في تاريخه: «كان غاية من الغايات». وقال [[النجاشي]]: «كان أبان مقدّماً في كلّ فنّ من العلم». فقد وثّقه [[ابن حجر]] ونَقَلَ عن [[ابن عدي]] أن رواياتها مستقيمة إذا روى عنه ثقة، وهو من أهل الصدق في الروايات. وقال ابن عجلان: هو من أهل العراق، من النسّاك، ثقة». وقال [[الذهبي]] في الميزان: «صدوق»، ونصّ في العِبرَ على توثيقه.
</div>
<div class="mw-ui-button tleft">{{#fas:share}} [[أبان بن تغلب|'''مواصلة المقالة''']]</div>
<br>
<br>
<br>
<br>
<div style="padding:0 10px">
[[ملف:الحوار مع الذات والآخر.jpg|180px|تصغير|كتاب الحوار مع الذات والآخر]]
<big>'''[[الحوار مع الذات والآخر (كتاب)]]'''</big>
كتاب '''الحوار مع الذات والآخر''' يحتوي على مجموعة من المقالات لآية الله [[محمد علي التسخيري]]، التي قدمها في المؤتمرات ومختلف الاجتماعات العلمية حول التعامل والعلاقة مع العالم.
</div>
<div class="mw-ui-button tleft">{{#fas:share}} [[الحوار مع الذات والآخر (كتاب)|'''مواصلة المقالة''']]</div><br>
عملية الوعد الصادق 4، الهجوم الصاروخي الجوي الرابع لقوى الحرس الثوري الإسلامي بدعم ومساندة جيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية ووزارة الدفاع ضد إسرائيل ومواقع الأمريكية العسكرية في المنطقة رداً على هجوم الأمريكي إسرائيلي على إيران 2026 على مبنى باستور، ومنطقة الجمهورية، ومهرآباد ومدن أخرى في البلاد: قم، تبريز، إصفهان، كرج، كرمانشاه ولرستان …
الهجوم الأمريكي والإسرائيلي على إيران 2026، في صباح يوم السبت 9 أسفند عام 1404 هـ، الموافق 30 فبراير 2026 م، والذي تزامن مع 10 رمضان 1447 هـ، بدأ على مبنى باستور، شارع الجامعة، ومنطقة الجمهورية، مهرآباد ومدن أخرى في البلاد: قم، تبريز، أصفهان، كرج، كرمانشاه ولرستان وغيرها. في هذه الهجمات إرهابية قُتل إمام خامنهایوعدة من أفراد عائلته، والأمير علي الشمخاني مستشار القائد الأعلى للقوات وأمين المجلس الأعلى للدفاع، والسيد عبد الرحيم موسوي، رئيس هيئة الأركان العامة لقوات مسلحة الجمهورية الإسلامية الإيرانية، اللواء محمد باكبور، قائد العامة الحرس الثوري الإسلامي،عزيز ناصير زاده وزير الدفاع ودعم القوات المسلحة،، وتُوفي طلاب مدرسة شجرة طيبة في مدينة ميناب وبعض المواطنين غير العسكريين. كما أصيب عدد من المدنيين والعسكريين وفرق الإنقاذ في عدة محافظات ومدن من الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
انتفاضة 22 يناير 2026، تُعد يوم العزم والهوية الإيرانية في تجديد العهد مع أهداف الثورة الإسلامية الإيرانية، وإمامَي الثورة والشُّهداء. وتُمثّل المسيرة والحضور المليوني للشعب الإيراني الواعي والممتن، من مختلف أنحاء البلاد، إدانةً لـالانقلاب العسكري المصغّر (الانقلاب الرمادي) في يناير 2026، حيث أوضح الشعب الذي يحمل أعلام الجمهورية الإسلامية الإيرانية ويرفع هتافات ضد الاستكبار، أنه كما في السابق لن يستسلم لمثل هذه الأحداث، بل سيواصل بقوة الطريق الذي اختاره بنفسه.
الملاحظات والتحليلات
أربعينية قائد الأمة وإنعكاس رسالة الإمام الخامنئي عنوان مذكرة تشير إلى بعض ردود الفعل حول رسالة الإمام الخامنئي بمررو اربعين يوم لشهادة السيد شهداء الثورة، الإمام السید علي الخامنئي. وتركزت رسالة قائد الثورة الإسلامية بشكل رئيسي على المحاور التالية: «المرحلة الجديدة لإدارة مضيق هرمز»، «تعويض خسائر الحرب ودماء الشهداء»، «الانتقام من المعتدين»، ووحدة جبهة المقاومة»، و«انتصار إيران رغم الخسائر». ونُشرت الرسالة في إطار اليوم الأربعين لشهادة القائد الشهيد.
تعریف الآثار
الأسلحة الفتّاكة الشاملة من منظور الإسلام والقانون الدولي الإنساني هو عنوان كتاب يعتمد على المنهج الوصفي-التوثيقي، يدرس خصائص أسلحة الدمار الشامل ويقدّم تعريفاً جامعاً لها. تنشأ معظم أعمال العنف في الحروب عن أسلحة لا تتعارض فقط مع كرامة الإنسان ومبادئ العدالة، بل إنّ العرف العام للدول يدينها على المستوى الشعائري. يحرم استخدام الأسلحة غير التقليدية، مثل النووية والجرثومية والكيميائية، من وجهة نظر التعاليم الإسلامية لأسباب متعددة.
آية الله السيد مجتبى الحسيني الخامنئي: يجب على الجميع أن يعلموا، بإذنه تعالى، أننا لن نتوانَّأ عن مواجهة المتجاوزين الذين ارتالوا ضرباتهم ضد بلدنا، ولن نسمح بسلب حقوقنا الشرعية. وسنسعى بكل قوة إلى توحيد صفوف محور المقاومة.