الهجوم إلى مدمرة دنا
هجوم إلى مدمرة دنا هو هجوم شنه الولايات المتحدة ضد المدمرة دنا، وهي مدمرة إيرانية بالكامل ونموذج لقوة البحرية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وقد تم بناؤها بواسطة خبراء الصناعات البحرية والشركات القائمة على المعرفة في إيران، وتُعد هذه المدمرة رمزًا لقدرة القوات البحرية لجيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية على بناء معدات بحرية متطورة رغم العقوبات الدولية.
المواصفات والخصائص
صُممت المدمرة دنا كوحدة قتالية متعددة الأغراض، وقادرة على القتال على مستويات مختلفة تشمل السطحية والجوفية والجوية. ويُعد بناء هذه المدمرة من الصفر حتى النهاية مشروعًا معقدًا للغاية، يعكس التقدم المحرز في الصناعة الدفاعية الإيرانية. وفقًا لمعاون العمليات في القوات البحرية للجيش، ورغم العقوبات القاسية، تمكنت إيران من بناء هذه المدمرة بالاعتماد على الشركات القائمة على المعرفة والصناعات البحرية وقدرات القوات البحرية.
المهام
مهمة الدوران حول العالم
أطلقت المدمرة دنا مع سفينة الإمداد «مكران» رحلة مدتها ثمانية أشهر دون أي دعم ساحلي، وحافظت على وجودها المسلح في البحر. وقد أرست السفن في خمسة موانئ مختلفة، ونقلت رسالة السلام والصداقة إلى دول مختلفة. وفي أثناء هذه المهمة، وصلت المدمرة دنا إلى جنوب أمريكا الجنوبية ومناطق مضيق ماجلان، مما يدل على قدرة القوات البحرية الإيرانية على تنفيذ عمليات بعيدة المدى.
المناورات الدولية ميلان
في شهر بهمن (يناير/فبراير) 1404، غادرت المدمرة دنا مع المدمرة لاوان وسفينة الإمداد بوشهر وعدد من طلاب جامعة الإمام الخميني في نوشهر في مهمة تدريب بحري للطلاب. وقبل بدء هذه المهمة، دعت الهند إيران للمشاركة في مناورة «ميلان». وهذه المناورة التي تُقام كل سنتين بهدف السلام والصداقة، شهدت مشاركة 72 دولة. ووصلت المدمرة دنا إلى ميناء بيشاخاباتنام في الهند الواقع على خليج البنغال في تاريخ 26 بهمن. وبدأت برامج المناورة في 27 بهمن واستمرت على مرحلتين: ساحلية (حتى 29 بهمن) وبحرية (من 1 إلى 5 اسفند). وقد شاركت المدمرة دنا في هذه المناورة بكل هيبة وكفاءة، وأتمت التدريبات بنجاح.
مناورة "حزام الأمن"
شاركت المدمرة «دنا» في مناورات مثل «حزام الأمن» التي شاركت فيها إيران والصين وروسيا، حيث نُفذت العديد من التدريبات البحرية التي أسفرت عن تحقيق إنجازات بارزة للقوات البحرية.
الهجوم الإرهابي الأمريكي
في تاريخ 6 اسفند (يناير/فبراير) 1404، غادرت المدمرة دنا الهند متجهة إلى سريلانكا للانضمام إلى المجموعة الطلابية. وفي أثناء الرحلة، للأسف تعرضت لهجوم غير شريف وإرهابي من قبل القوات الأمريكية. وفقًا لقائد الأسطول فرهاد فتاحي، معاون العمليات في القوات البحرية للجيش، فإن المعركة البحرية تتطلب أساسًا مجموعة قتالية تتكون من ثلاث إلى خمس وحدات قتالية. أما المدمرة دنا، التي أُرسِلت لمهمة تدريبية، ورغم أنها كانت مسلحة وتمتلك قدرات قتالية بحرية، إلا أنها كوحدة منفردة لم تكن قادرة على خوض معركة ضد مجموعة أو أسطول حربي في البحر. وكان المسافة التقريبية بين هذه السفينة وبين بلادنا تصل إلى 2000 ميل بحري، مما جعل أي نوع من الدعم اللوجستي مستحيلًا عمليًا. في هذا الهجوم الإرهابي، استُشهد 84 بحارًا شجاعًا وصلوا إلى أعلى درجات الشهادة، بينما أُصيب 20 آخرين بجروح بالغة.
الأهمية والإنجازات
شاركت المدمرة دنا خلال عمرها القصير البالغ أربع سنوات في عمليات مهمة جدًا وذات قيمة عالية. يُعد إبحارها حول العالم حدثًا غير مسبوق في تاريخ القوات البحرية الإيرانية. وقد أكد القائد الشهيد مرارًا وتكرارًا على أهمية هذه المجموعة البحرية. وحاولت حكومة الولايات المتحدة الأمريكية والنظام الصهيوني عبر هذا التصرف استهداف رمز للقوة البحرية الإيرانية.
مقالات ذات صلة
القوات البحرية لجيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية الجمهورية الإسلامية الإيرانية الخليج العربي مضيق هرمز
المصادر
تفاصيل هجوم أمريكا على المدمرة الإيرانية «دنا» من لسان معاون العمليات بالجيش، موقع اعتماد أونلاين، تاريخ نشر الخبر: 23 اسفند 1404 هـ ش، تاريخ الاطلاع على المقال: 16 فروردین 1405 هـ ش.
