الهجوم البربري على مدرسة شجرة الطيبة في ميناب
الهجوم البربري على مدرسة شجرة الطيبة في ميناب، في الساعات الأولى من الغزو الأمريكي والإسرائيلي لإيران 2026، تم شن هجوم على مدرسة شجرة الطيبة في ميناب خلال خمس غارات جوية في الساعة 11:30 صباحًا، ثم أستانف الهجوم الثاني في الساعة 15:40 في يوم السبت 9 إسفند عام 1404 هـ.ش (الموافق 30 فبراير 2026 م)، المصادف لـ 10 رمضان عام 1447 هـ.ق. ويُعد هذا الهجوم مثالًا صريحًا على جريمة حرب وتجاوز متعمد، حيث أسفر عن تدمير مبنى المدرسة، وإستشهاد 168 طالبًا وطالبةً من طلاب المدرسة يتراوح المعدل عمرهم بين 6 سنة الى 12 سنة بالإضافة إلى أعضاء هيئة التدريس والأساتذة، بينما أصيب 96 آخرين بجروح.
الوقت والمكان
تم تنفيذ الهجوم على مدرسة شجرة الطيبة في ميناب في الساعة 11:30 صباحًا يوم السبت 9 إسفند عام 1404 هـ.ش (الموافق 30 فبراير 2026 م)، المصادف لـ 10 رمضان عام 1447 هـ.ق، في إطار الساعات الأولى من الغزو الأمريكي والإسرائيلي لإيران 2026. وقد شنت طائرات حربية أمريكية-إسرائيلية خمس غارات جوية على مدرسة شجرة الطيبة المختلطة (بنات وبنين) في ميناب، ثم أعقبت ذلك غارة أخرى في الساعة 15:40 من نفس اليوم استهدفت عيادة طبية مجاورة للمدرسة، مما أدى إلى استشهاد عدد من الطلاب وأعضاء هيئة التدريس.
الخسائر والأضرار
وأدى الهجوم الأمريكي والإسرائيلي على مدرسة شجرة الطيبة في ميناب إلى تدمير مبنى المدرسة بالكامل، بالإضافة إلى استشهاد 168 طالبًا وطالبةً وأعضاء هيئة التدريس، وإصابة 96 آخرين بجروح.[١].
ردود الأفعال
رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية
أصدر مسعود بزشکیان، رئيس الجمهورية، بيانًا تعزيًا في أعقاب الهجوم العسكري الذي شنته الولايات المتحدة الأمريكية ونظام الاحتلال الصهيوني على إيران واستشهاد طلاب مدرسة شجرة الطيبة الابتدائية في مدينة ميناب. ونص البيان كالتالي: «بسم رب الشهداء والصديقين إن المأساة المؤلمة التي حلت بمدرسة شجرة الطيبة في مقاطعة ميناب، واستشهاد عشرات الطلاب الأبرياء نتيجة للهجوم الجبان من قبل المتجاوزين الولايات المتحدة الأمريكية والصهاينة على المناطق المدنية، قد أثارت الألم في قلوب أبناء الشعب الإيراني وكل البشر الأحرار. إن هذا التصرف الوحشي يمثل صفحة سوداء أخرى في سجل جرائم المتجاوزين العديدة تجاه هذه الأرض، ولن تمحوها ذاكرة تاريخنا أبدًا. وبالتأكيد، فإنني أدان هذا الفعل غير الإنساني إدانة قاطعة، وأتقدم بخالص التعازي لأسر الضحايا والشهداء، وشعب ميناب الكريم، ومختلف فئات الشعب الإيراني، وأعتبر نفسي شريكًا لهم في هذا الحزن العميق. كما أوجه نداءً لجميع المراكز الإغاثية والطبية والمسؤولين المعنيين في المنطقة إلى تعبئة كافة الإمكانيات اللازمة، ووضع العناية الفورية والمستمرة بحالة المصابين بهذه الحادثة وعائلاتهم في صدارة أولوياتهم. أدعو الله سبحانه وتعالى بأن يمنح شهداء هذه المأساة المفجعة أعلى درجات الجنة، وأن يمنح المصابين الشفاء العاجل، ويمنح عوائلهم الكريمة الصبر والراحة.»[٢]. مسعود پزشکیان رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
رئيس السلطة القضائية

أصدر حجة الإسلام والمسلمين محسنی أژهئي، رئيس السلطة القضائية، بيانًا تعزيًا في استشهاد عشرات الطالبات من مدينة ميناب نتيجة تجاوز الولايات المتحدة ونظام الاحتلال الصهيوني على إيران 2026. ونص البيان كالتالي: «بسم الله الرحمن الرحيم إنا لله وإنا إليه راجعون. لقد تلقينا خبر استشهاد عشرات الطالبات الأبريات من بلدنا العزيز في مدرسة بمدينة ميناب، وقد تم إراقة دماءهن ودفنهن تحت الأنقاض، وبقلوب مليئة بالحزن والألم العميق. لقد ارتكب الأمريكيون والصهاينة في ميناب مجزرة مروعة بحق "الملائكة الصغار" الإيرانيين، ولن تمحو هذه الجريمة ذاكرة تاريخ الشعب الإيراني أبدًا. لقد أظهرت وحوش أمريكا والصهيونية مرة أخرى أنهم ماهرون في قتل الأطفال. إن الحادث المروع الذي وقع في المدرسة الابتدائية للبنات في ميناب هو دليل آخر على الجرائم ضد الإنسانية التي ترتكبها الولايات المتحدة ونظام الاحتلال الصهيوني؛ دليل يجب أن يظل دائمًا وشاهدًا بارزًا أمام مدعي حقوق الإنسان. وبقلبي الحزين، أتقدم بأصدق وأعمق عبارات التعازي لجميع الناجين، ولا سيما أولياء الأمور والمعلمين وزملاء الدراسة الذين فقدوا أحباءهم، وأسأل الله الرحيم أن ينزل عليهم أفضل الجزاء للصابرين، وأن يمنحهم السكينة والرحمة، وأن يجمع هؤلاء الملائكة الراحلين إلى ملكوته مع الشهداء، وأن يمنح جميع المصابين الشفاء التام والعافية والسلامة. لا شك أن أبناء حيدر الكرار في القوات المسلحة الإيرانية الإسلامية سيقومون بانتقام قاسٍ من قاتلي الأطفال الأمريكيين والصهاينة، وسيتصدون للقتال بجدية تامة استجابةً لقيادة القائد الأعز من نفوسهم، لتطهير هذه الكرة الأرضية من وجود الأشرار الصهاينة.» غلامحسین محسنی آجه ای رئيس السلطة القضائية.
نائب الرئيس الأول

أدان محمد رضا عارف، نائب الرئيس الأول للجمهورية الإسلامية الإيرانية، بشدة قصف مدينة ميناب، واصفًا دماء الطلاب الأبرياء بأنها جريمة حرب وانتهاك صارخ للقانون الدولي، ووعد بردّ حاسم ومتناسب. وجاء في نص رسالة الدكتور عارف ما يلي: «بسم الله الرحمن الرحيم إنا لله وإنا إليه راجعون. إن الجرائم الصريحة والوحشية التي ارتكبها القصف ضد المدنيين العزل، وخاصة الطلاب المظلومين في ميناب، من قبل نظام الاحتلال الصهيوني الإسرائيلي والولايات المتحدة الأمريكية ، قد كشفت مرة أخرى عن الطبيعة المعادية للإنسان ومخالفتها للقانون لدى مرتكبي هذا الفعل الوحشي أمام الجميع. إن استهداف الأطفال والمدنيين يمثل تجسيدًا واضحًا لجريمة حرب وانتهاكًا فاحشًا لجميع المبادئ والمواثيق الدولية. وبالتأكيد، فإنني أدان هذا العمل الإرهابي والمعادي للإنسانية إدانة قوية وحازمة، وأتقدم بخالص التعازي لشهداء من مواطنينا الأفاضل، ولا سيما الطلاب الأبرياء، إلى الحجة بن الحسن (المهدي)|الإمام المهدي (عج)، وعائلات الشهداء الكريمة، وشعب ميناب الكريم، والشعب الإيراني العظيم. وأسأل الله سبحانه وتعالى أن يمنح شهداء هذه المأساة أعلى الدرجات، وأن يمنح المصابين الشفاء العاجل، وأن يمنح الناجين الصبر والأجر. لا شك أن مثل هذه الجريمة لن تمر دون رد. إن القوات المسلحة لجمهورية إيران الإسلامية، تحت قيادة مقام القائد الأعلى (دام ظله الشريف) والقائد العام للقوات المسلحة، مستعدة تمامًا، يقظة، وقوية، وستقدم ردًا حاسمًا ومتناسبًا على مرتكبي هذه الجريمة وآمرِيها، وذلك في إطار المصالح الوطنية وبصرامة وحزم. إن أمن وكرامة الشعب الإيراني هو خطنا الأحمر، ولن يمر أي تجاوز دون تكلفة باهظة. كما ستتابع حكومة الجمهورية الإسلامية الإيرانية، باستخدام كافة القدرات القانونية والسياسية والدولية، متابعة هذه الجريمة بجدية في المحافل العالمية، وتتوقع من المجتمع الدولي عدم السكوت أمام استمرار هذه السلوكيات العدوانية، بل الإدانة الصريحة لهذا التصرف. إن دم هؤلاء الأطفال الأبرياء والمدنيين المظلومين سيعزز عزم الشعب الإيراني على الدفاع عن كرامة واستقلال وطنه أكثر من أي وقت مضى.»[٣] محمدرضا عارف نائب الأول للرئاسة الجمهورية.
متحدث وزارة الخارجية
أدلى إسماعيل بقائي، المتحدث باسم وزارة خارجية إيران، ببيان عبر منصة "إكس" (تويتر سابقًا)، مشيرًا إلى الهجمات الوحشية التي شنتها أمريكا ونظام الاحتلال الصهيوني على المدرسة الابتدائية للبنات في ميناب. وقال: "لقد تم ذبح الأطفال الأبرياء في إيران، الذين كانوا ملائكة صغار، بطريقة وحشية في هجوم متعمد على مدرستهم، وذلك فقط لإشغال القوات المسلحة الإيرانية بمحاولات يائسة للبحث والإنقاذ. وقد سمح هذا الأمر للمتجاوزين بالهجوم على الأهداف العسكرية بسهولة أكبر وبمزيد من الحصانة." وأضاف: "إن وصف الهجوم على المدرسة الابتدائية للبنات بأنه مجرد 'جريمة حرب' لا يعكس شرور هذه الجريمة الفظيعة وتدهورها الأخلاقي."
الأمم المتحدة
في أعقاب المتابعة الدولية من قبل الصليب الأحمر والهلال الأحمر، أدانت منظمة الأمم المتحدة الهجوم على مدرسة ميناب، وطالب المفوض السامي لحقوق الإنسان بإجراء تحقيق في هذا الهجوم. كما دعا مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جلسته الطارئة في جنيف إلى إدانة موحدة للهجوم الذي استهدف مدرسة شجرة الطيبة الابتدائية في ميناب، والذي أسفر عن مقتل أكثر من 170 طالبًا ومعلمًا، مطالبًا بإجراء تحقيقات فورية ومحاسبة المسؤولين عن هذه الحادثة. وقد طلب المفوض السامي لحقوق الإنسان أيضًا إجراء تحقيق في الهجوم على مدرسة ميناب.[٤]
وزير الخارجية الإيراني

ألقى سيد عباس عراقشي، وزير الخارجية، كلمة في الجلسة الطارئة لمجلس حقوق الإنسان بشأن الهجوم على مدرسة شجرة الطيبة في ميناب. وقال في جزء من كلمته: "تواجه إيران اليوم حربًا غير قانونية تُفرض عليها من قبل نظامين نوويين متغطرسين، هما الولايات المتحدة الأمريكية ونظام الاحتلال الصهيوني إسرائيل. إن هذه الحرب العدوانية تفتقر بوضوح إلى أي تبرير، وهي قاسية للغاية." وأضاف: "بدأوا هذا الاعتداء في 28 فبراير (9 إسفند 1404 هـ.ش)، بينما كانت إيران والولايات المتحدة منخرطين في عملية دبلوماسية لحل المخاوف المزعومة الأمريكية حول البرنامج النووي الإيراني. لقد خانوا الدبلوماسية للمرة الثانية خلال تسعة أشهر، من خلال تقويض وإفشال طاولة المفاوضات." واصل عراقشي كلامه قائلاً: "من بين أروع وجوه هذا الاعتداء، كان الهجوم المحسوب والمتدرج على المدرسة الابتدائية 'شجرة الطيبة' في مدينة ميناب جنوب إيران؛ حيث تم ذبح أكثر من 175 طالبًا ومعلمًا بطريقة متعمدة وقاسية تمامًا." وأضاف: "هذا الهجوم الوحشي هو مجرد قمة جبل جليدي ضخم جدًا؛ ففيما يختبئ تحت سطح الجليد كوارث أسوأ بكثير، بما في ذلك التطبيع القبيح لأخطر انتهاكات حقوق الإنسان والقانون الإنساني، والشجاعة في ارتكاب جرائم مروعة في بيئة تتسم بالحصانة التامة."
ممثّل الاتحاد الأوروبي
قال ممثل الاتحاد الأوروبي لدى الأمم المتحدة في هذا الصدد: "تطالب الدول الأوروبية بوقف فوري للعمليات ضد البنية التحتية غير العسكرية. نحن حزينون للغاية على فقدان أرواح أطفال ميناب."
ممثّل إثيوبيا
أشار ممثل إثيوبيا لدى منظمة الأمم المتحدة أيضًا إلى ذلك، قائلاً: "نعلن قلقنا العميق من التطورات في غرب آسيا، ونطالب بوقف فوري للحرب."
ممثّل المكسيك
قال ممثل المكسيك في الأمم المتحدة أيضًا: "تم انتهاك حقوق الإنسان في غرب آسيا. ندين الإجراءات القاسية، بما في ذلك الهجوم على مدرسة ميناب."
ممثّل جنوب أفريقيا
أضاف ممثل جنوب أفريقيا في [[الأمم المتحدة|الأمم المتحدة]: "ندين الهجوم على مدرسة ميناب. ونذكّر جميع الأطراف بالقوانين الدولية."
ممثّل تايلاند
أكد ممثل تايلاند في الأمم المتحدة: "نحن متأثرون جدًا بالوفيات التي وقعت في مدرسة ميناب. نحن قلقون من تصاعد الحرب في المنطقة." وأشار إلى أن: "ندعو بشدة إلى وقف استهداف المرافق التعليمية. يجب على جميع الأطراف الالتزام بالقوانين الدولية. ويجب ضمان سلامة المدارس."
ممثّل باكستان
قال ممثل باكستان أيضًا: "ستبقى حادثة ميناب خالدة في التاريخ. يجب أن تنتهي الحرب ويُرسخ السلام الدائم في المنطقة."
ممثّل غامبيا
أكد ممثل غامبيا أيضًا: "يجب أن تظل المدارس أماكن آمنة للتعلم."
ممثّل إيطاليا
قال ممثل إيطاليا في الأمم المتحدة أيضًا: "نُعبر عن حزننا وغضبنا من مقتل أطفال ميناب."
ممثّل سويسرا
أشار ممثل سويسرا أيضًا إلى أنه: "قلق عميق بشأن تصاعد الوضع الحالي. ونأسف للهجمات على البنية التحتية التعليمية."
ممثّل كينيا
قال ممثل كينيا أيضًا: "نطالب بالحيطة والحذر من جميع الأطراف المتورطة، ونؤكد على أهمية الحوار واستخدام الأساليب الدبلوماسية."
ممثّل أستراليا
أشار ممثل أستراليا أيضًا إلى أن: "نحن قلقون على حياة المدنيين في الحرب. إن الهجمات على المدارس تحرم الأطفال من حقهم في التعليم."
ممثّل أيرلندا
قال ممثل أيرلندا أيضًا: "نطالب بتخفيف التوتر وحماية البنية التحتية غير العسكرية. نحن متأثرون بقصف مدرسة ميناب."
ممثّل روسيا
أكد ممثل روسيا أيضًا: "ندين حادثة مدرسة ميناب. إن العداء في الحرب هو نتيجة لعدوان الولايات المتحدة على إيران."
ممثّل هولندا
قال ممثل هولندا أيضًا: "نطالب بوقف فوري للهجوم على البنية التحتية غير العسكرية. يجب أن تكون المدارس أماكن آمنة للتعلم."
ممثّل إندونيسيا
أضاف ممثل إندونيسيا: "ندين الهجوم المتعمد على مدرسة ميناب. لقد نفذته الولايات المتحدة ونظام الاحتلال الصهيوني. وقد شهدنا أيضًا هجمات على المدارس في غزة ولبنان."
ممثّل فنزويلا
أكد ممثل فنزويلا: "إن الهجمات على المدارس تُعد جرائم حرب. إن الحكومات تتحمل مسؤولية حماية الأطفال."
ممثّل كولومبيا
شدد ممثل كولومبيا: "نحن ندين بشدة الهجوم على مدرسة ميناب / ويجب معاقبة المسؤولين عن هذا الهجوم."[٥]
منظمة العفو الدولية
صنّفت منظمة العفو الدولية جريمة الحرب التي ارتكبتها الولايات المتحدة الأمريكيا ضد المدرسة الابتدائية للبنات في إيران على أنها انتهاك للقانون الإنساني الدولي، وأكدت أن الولايات المتحدة قد أهملت اتخاذ إجراءات وقائية لمنع الأضرار التي تلحق بالمدنيين، مما يشكل انتهاكًا للقوانين الإنسانية الدولية. وجاء في التقرير أن المخططين والمنفذين للعمليات غير القانونية التي شنتها الولايات المتحدة ضد المدرسة الابتدائية للبنات في إيران يجب أن يحاسبوا. كما شددت المنظمة على ضرورة إجراء تحقيقات فورية وشفافة من قبل الولايات المتحدة.[٦]
مقالات ذات صلة
- إيران
- حرب رمضان المبارك
- الصهيونية
- الولايات المتحدة الأمريكية
- الهجوم الأمريكي والإسرائيلي على إيران 2026
الهوامش
- ↑ تفاصيل جديدة حول هجوم ميناب؛ هجوم بخمس صواريخ واستشهاد 24 معلمًا، موقع وكالة مهر الإخبارية.
- ↑ رسالة الرئيس في أعقاب استشهاد طلاب ميناب، موقع شفقنا الإخباري.
- ↑ رسالة تعزية عارف في أعقاب استشهاد الطلاب الأبرياء، جريمة الحرب التي ارتكبها النظام الصهيوني وأمريكا، موقع نور نيوز الإخباري.
- ↑ الأمم المتحدة تدين هجوم ميناب، موقع نور نيوز الإخباري.
- ↑ ماذا حدث في جلسة مجلس حقوق الإنسان بشأن جريمة أمريكا في مدرسة ميناب؟، موقع تابناك الإخباري.
- ↑ رد منظمة العفو الدولية، موقع وكالة مهر الإخبارية.
المصادر
- رسالة الرئيس في أعقاب استشهاد طلاب ميناب، موقع شفقنا الإخباري، تاريخ النشر:
- الأمم المتحدة تدين هجوم ميناب، موقع نور نيوز الإخباري، تاريخ النشر:
- ماذا حدث في جلسة مجلس حقوق الإنسان بشأن جريمة أمريكا في مدرسة ميناب؟، موقع تابناك الإخباري، تاريخ النشر:
- رد منظمة العفو الدولية، موقع وكالة مهر الإخبارية، تاريخ النشر:
