حسين معتوق
| حسين معتوق | |
|---|---|
| الإسم | حسين معتوق |
| الإسم الکامل | حسين عبد الله معتوق |
| التفاصيل الذاتية | |
| مكان الولادة | الكويت |
| الدين | الإسلام، الشيعة |
| الآثار | جذور الانحراف، الدروس الفقهيه في شرح الروضه البهيه، منهاج المتقين، الانصاف في مسائل الخلاف (مكون من 4 أجزاء على الأقل)، منهاج الوصول إلى كفاية الأصول (مكون من عدة أجزاء) |
| النشاطات | الأمين العام لـ الاتحاد الوطني الإسلامي في الكويت، عضو المجمع العالمي لأهل البيت، ممثل الإمام الخامنئي في الكويت. |
حسین المعتوق، عالم شيعي كويتي، والأمين العام لـ الائتلاف الوطني الإسلامي، وعضو المجمع العالمي لأهل البيت، وممثل الإمام الخامنئي في الكويت. وعلى الرغم من كونه داعية لـ التقريب بين المذاهب، ومكافحة العنف، والإرهاب، والتطرف، والتكفير، إلا أنه اعتُقل مرات عديدة من قبل الأمن الوطني بتهم مختلفة، منها: إقامة مراسم إحياء ذكرى الشهيد الحاج عماد مغنية، وبالتهمة الباطلة بنشر أخبار كاذبة ومناقضة لقانون الوحدة الوطنية. وفي ديسمبر 2018 م، حُكم على حسين المعتوق من قبل محكمة في الكويت، مع اثني عشر ناشطاً ثقافياً ودينياً من شيعة هذا البلد، بالسجن لمدة 10 سنوات. وقد لاقت هذه الاعتقالات والحكم بالسجن استنكاراً من قبل الشيعة الكويت وعلماء بارزين من الدول الإسلامية.
الدراسة
تلقى الشيخ حسين عبد الله المعتوق علومه الدينية في حوزة قم العلمية.
النشاطات
أسس الحوزة العلمية للإمام الحسن المجتبى في منطقة "مشرف" في الكويت، ثم نقلها إلى منطقة "الرميثية".
المؤلفات
ألف حسين المعتوق مؤلفات مهمة في مجال الفقه وأصول الفقه، والكلام، والأخلاق، منها:
- جذور الانحراف.
- الدروس الفقهية في شرح الروضة البهية.
- منهاج المتقين.
- الإنصاف في مسائل الخلاف (مكون من 4 أجزاء على الأقل).
- منهاج الوصول إلى كفاية الأصول (مكون من عدة أجزاء).
الاعتقالات
اعتقل الشيخ المعتوق مرات عديدة من قبل الأمن الوطني الكويتي بتهم مختلفة، أهمها:
الاعتقال في مراسم إحياء ذكرى الشهيد الحاج عماد مغنية
اعتقل الشيخ حسين المعتوق لأول مرة بسبب إقامته والمشاركة الفعالة في مراسم إحياء ذكرى الشهيد عماد مغنية القائد البارز في حزب الله اللبناني، في مارس 2008 م، بينما كان متوجهاً إلى مسجد الإمام الحسين لإقامة صلاة المغرب والعشاء، حيث أوقفه أفراد الأمن الكويتي ونقلوه إلى الأمن الوطني، وأجريت معه تحقيقات أولية لتشكيل ملف قضائي ضده في النيابة العامة الكويتية. وفي هذا الإطار أيضاً، اعتقلت السلطات الأمنية عدنان عبد الصمد وأحمد اللاري (عضوَي البرلمان الكويتي الشيعيين)، والسيد وليد المزيدي والحاج عبد الأمير العطار (خطيبَيْن وعالمَيْن شيعيَّين بارزَين)، والدكتور ناصر صرخو (أحد الأساتذة البارزين من الشيعة والنائب السابق في مجلس الأمة الكويتي)، وأعلنت الحكومة أنها ستطرد هؤلاء الأشخاص من الكويت.
ردود الفعل
حضور الشيعة أمام الأمن الوطني الكويتي

احتجاجاً على هذا الاعتقال والاعتقالات الأخرى، تجمّع عدد كبير من الشيعة البلد أمام مقر الأمن الوطني الكويتي في مظاهرة احتجاجية، مطالبين بالإفراج عن الشيخ حسين المعتوق والمعتقلين الآخرين. تصدت قوات الأمن الخاصة الكويتية لأكثر من 500 متظاهر، وفرقتهم، وهددت باستخدام الغاز المسيل للدموع. رفع المتظاهرون شعارات منها: "الله أكبر، لا إله إلا الله، محمد رسول الله، هيهات منا الذلة، عجل عجل يا مولاي يا صاحب الزمان، لبيك يا حسين، إسرائيل عدو الله، أمريكا عدو الله، نحن جميعاً مع المؤسسة الدينية، على الحكومة إطلاق سراح الرهائن، نموت ولا نذل، يحيا الكويت، لا نسجد إلا لله، العلماء خط أحمر"، مطالبين بالإفراج عن جميع الشيعة المعتقلين، خصوصاً الشيخ حسين المعتوق.
بيان آية الله المهري
في هذا الصدد أيضاً، أصدر آية الله السيد محمد باقر المهري، ممثل المراجع التقليد في الكويت والعالم البارز للشيعة هذا البلد، بياناً طلب فيه من حكومة وشعب هذا البلد الحفاظ على الهدوء، والسعي لحل القضايا بطريقة سلمية، وتجنب وقوع فتن طائفية وسياسية في البلد. وقال آية الله المهري مخاطباً المسؤولين الكويتيين: الكويت بلد يتمتع بـ حرية وديمقراطية كاملة، ويمكن لجميع المواطنين التعبير عن آرائهم، لذا على حكومة الكويت مراجعة تصرفاتها فيما يتعلق باعتقال شيعة وشخصيات شيعية. وأكد: المسؤولون الكويتيون يعلمون جيداً أن جميع شرائح الشعب واعية تماماً في التعبير عن آرائهم الدينية والتشبث بقيمهم الدينية والسياسية، وفي نفس الوقت لا ينوون أبداً الإخلال بالنظام السياسي والحكومي للبلاد. لا يجوز إساءة الظن بأبناء هذا البلد واتهامهم، مما يهيئ الأرضية للفرقة والفتنة، بل يجب التأكد من أن جميع الكويتيين، الشيعة وأهل السنة، من خلال إقامة مراسم وممارسات معينة، لم يثوروا أبداً ضد النظام الحاكم، وإنما يستخدمون فقط حقوقهم المدنية.
مسؤولون كويتيون
كما أدان العديد من المسؤولين الكويتيين والبحرينيين واللبنانيين والسوريين وغيرهم، رد الفعل الحاد وغير المسبوق للمسؤولين الكويتيين على إقامة الشيعة لمراسم الشهيد عماد مغنية[١].
الاعتقال بتهمة نشر أخبار كاذبة ومناقضة لقانون الوحدة الوطنية
عقب كلمات الشيخ حسين المعتوق في خطب صلاة الجمعة في مسجد الإمام الحسين (عليه السلام)، واحتجاجه الشديد على تعذيب وإيذاء المعتقلين الشيعة المتهمين في قضية اكتشاف الأسلحة والذخائر، طالبت وزارة الأوقاف الكويتية في بيان بالتعامل مع هذا رجل الدين الشيعي، ومنعته من إلقاء الخطب حتى إشعار آخر. من ناحية أخرى، رأت وزارة الداخلية الكويتية أن إجراء وزارة الأوقاف هذا غير كاف، وبشكوى ضد الأمين العام لـ الائتلاف الإسلامي الوطني، طلبت من النيابة العامة الكويتية استدعاءه للتحقيق معه بتهمة إثارة الرأي العام ونشر أخبار خاطئة. وفي صباح يوم الخميس 1 أكتوبر 2015 م (الموافق 17 ذي الحجة 1436 هـ)، بعد حضوره إلى النيابة العامة، استمر التحقيق معه حتى وقت متأخر من الليل، ثم أمر المدعي العام الكويتي باعتقاله لمواصلة التحقيقات واستكمال ملف القضية.
ردود الفعل
أثار اعتقال الشيخ حسين المعتوق غضب واستنكار شيعة الكويت، واعتبروا هذا الإجراء إهانة صريحة لعلماء وفقهاء مدرسة أهل البيت. واعتبر عدد من مفكري شيعة الكويت أن الضغط المستمر من المملكة العربية السعودية وطاعة وتأييد وزير الداخلية الكويتي للرياض هما السبب الرئيسي لمثل هذه الإجراءات المناهضة للشيعة في هذا البلد. وقال السيد حسين قلّاف النائب السابق في البرلمان الكويتي، احتجاجاً على هذا الإجراء غير المدروس من قبل المدعي العام الكويتي، مخاطباً وزير الداخلية: "هل الشخصية التي أحبطت وعرقلت العديد من المؤامرات المناهضة للكويت خلال السنوات الماضية تستحق مثل هذه المعاملة؟ مثل هذه التصرفات مع الشيخ حسين المعتوق والإهانة لهذا رجل الدين الجليل خلقت جرحاً في قلوب شيعة الكويت لن يندمل أبداً"[٢].
الحكم عليه بالسجن 10 سنوات من قبل محكمة كويتية
في ديسمبر 2018 م، حكمت محكمة في الكويت على الشيخ حسين المعتوق، أحد أبرز مراجع الدين في البلاد والأمين العام لتيار التضامن الإسلامي الوطني الكويتي (الذي له عدة نواب في مجلس الأمة الكويتي)، مع اثني عشر ناشطاً ثقافياً ودينياً من شيعة هذا البلد، بالسجن لمدة 10 سنوات (5 سنوات سجن و5 سنوات تحت المراقبة الأمنية). وبموجب هذا الحكم الصادر غيابياً، حُكم عليه بخمس سنوات سجن، بينما كان موجوداً في الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
ردود الفعل
مجمع التقريب بين المذاهب الإسلامية
كان تلقّي خبر حكم محكمة الكويت باعتقال وسجن حجة الإسلام والمسلمين الشيخ حسين المعتوق الأمين العام لتيار التضامن الإسلامي الوطني الكويتي وجماعة من رفاقه مفاجئاً ومحزناً؛ مفاجئاً لأنه معروف في الكويت والمحافل الإسلامية بدعوته لـ التقريب المذهبي والتضامن الإسلامي ومكافحة العنف والإرهاب والتطرف والتكفير. وقد لعبت مواقف الشيخ المعتوق دوراً مهماً في طي الفتن الطائفية والمذهبية؛ فكلماته المتحضرة تقوم على أساس شخصية إسلامية معتدلة، بعيدة عن الإفراط والتفريط. وجاء في البيان: "كان هذا الخبر محزناً لأن حكم المحكمة يلغي عناصر الخير والمدافعين عن وطنهم والمنشغلين بمستقبل أمتهم والعاملين على توجيه الأمة نحو عزتها وكرامتها". وفي الختام، تم التأكيد على أنه: "نطلب من الجهاز القضائي في البلد الشقيق، الكويت، مراجعة حكمه من أجل إقامة العدالة وسيادة الوطن، وإفشال المؤامرة الأمريكية الصهيونية التي تسعى لدفع البلدان نحو التطرف والفوضى"[٣].
جماعة مدرسي الحوزة العلمية في قم
أصدرت جماعة مدرسي الحوزة العلمية في قم بياناً أدانت فيه الحكم الجائر لمحكمة الكويت بإدانة حجة الإسلام والمسلمين الحاج الشيخ حسين المعتوق الأمين العام لتيار التضامن الإسلامي الوطني الكويتي. وجاء في البيان: "للأسف تلقينا نبأ حكم المحكمة الجنائية الكويتية دون أي سند قانوني على العالم الجليل الكويتي حجة الإسلام والمسلمين الحاج الشيخ حسين المعتوق (دامت توفيقه) وأحد رفاقه بالسجن 10 سنوات (خمس سنوات حبس وخمس سنوات تحت المراقبة الأمنية)، كما حكمت على 12 مواطناً شيعياً كويتياً آخر بالسجن لمدة عام. هذا في حين أن الشيخ حسين المعتوق، الأمين العام لتيار التضامن الإسلامي الوطني الكويتي، العضو الكويتي في المجلس الأعلى لمجمع العالمي لأهل البيت(عليهم السلام)، وممثل المراجع التقليد في الكويت، وأحد أساتذة الحوزات العلمية، كانت له مواقف مستمرة في الحفاظ على الوحدة والأمن الوطني والاستقرار في الكويت، وبجهوده ونفوذه المعنوي وجه الشيعة الكويت، خلافاً للتيارات المتطرفة، نحو مسار الوحدة والحفاظ على المصالح الوطنية للكويت. وتعتبر جماعة مدرسي الحوزة العلمية في قم، مع إدانتها لهذا الإجراء، أن حكم هذه المحكمة سياسي وجائر ويتأثر بنفوذ التيار الأمريكي الصهيوني والمفتين، وتتوقع من مسؤولي الكويت؛ مع السعي لتعزيز علاقات الصداقة بين الشعوب المسلمة والحفاظ على الوحدة والاستقرار في الكويت، اتخاذ إجراء عاجل لإزالة قلق الحوزات العلمية، وإصدار أمر بإلغاء هذا الحكم الجائر الذي يمثل أيضاً نوعاً من الجحود تجاه الروح السلمية لشيعة الكويت"[٤].
مجلس علماء شيعة باكستان
أصدر مجلس علماء شيعة باكستان بياناً رداً على الحكم الصادر ضد حجة الإسلام والمسلمين الشيخ حسين المعتوق. وطالب المجلس في بيانه بإلغاء هذا الحكم الجائر ضد الأمين العام للائتلاف الإسلامي الوطني الكويتي والعضو في المجلس الأعلى لمجمع أهل البيت العالمي. وجاء في البيان: "يأسف مجلس علماء شيعة باكستان من الحكم الصادر عن المحكمة الجنائية الكويتية ضد الشيخ حسين المعتوق الأمين العام للائتلاف الإسلامي الوطني الكويتي والعضو في المجلس الأعلى لمجمع أهل البيت العالمي وممثل المراجع التقليد في الكويت، حيث كان دائماً يدعو إلى الوحدة الإسلامية ويؤكد على ضرورة الحفاظ على الأمن والاستقرار في الكويت. الشيخ المعتوق ممن يتمسكون في خطاباتهم بالوحدة الإسلامية ويؤكدون على التعايش السلمي بين الشعوب المسلمة، وهو أيضاً ممن يحارب الفتن ببصيرته، صدور حكم ضد الشيخ حسين المعتوق بالنظر إلى سيرته وأخلاقه ومواقفه الوطنية، لم يكن منصفاً". وأكد هذا المؤسسة الدينية الباكستانية في بيانها أن الشيخ حسين المعتوق كانت له مواقف مشرفة فيما يتعلق بوحدة الكويت، وكان يتعاون مع جميع المذاهب في طريق مكافحة الأفكار المتطرفة الإرهابية. وأدان مجلس علماء شيعة باكستان بشدة الحكم الصادر ضد الشيخ حسين المعتوق، معلناً أن إصدار مثل هذا الحكم ليس من أسلوب حكم الكويت، ولا ينبغي أن يصدر ضد شخصية معتدلة كانت تدعو إلى التعايش السلمي والتسامح. وطالب المجلس حكومة الكويت بإلغاء هذا الحكم المتسرع ضده، وإعادة محاكمته مع مراعاة مكانته التي لا تستحق سوى التقدير والاحترام.
لجنة مدارس الجعفرية في باكستان
أدانت لجنة مدارس الجعفرية في باكستان أيضاً في بيان الحكم بالسجن على الأمين العام للائتلاف الإسلامي الوطني الكويتي والعضو في المجلس الأعلى لمجمع أهل البيت العالمي[٥].
مواضيع ذات صلة
- الكويت
- عماد مغنية
- الشيعة
- الوحدة الإسلامية
- الإئتلاف الوطني الإسلامي (الكويت)
- السيد محمد باقر المهري
- المجمع العالمي لأهل البيت
ملاحظات
- ↑ اعتقال الشيخ حسين المعتوق من علماء الشيعة البارزين في الكويت، موقع وكالة رسا الإخبارية.
- ↑ اعتقال الأمين العام للائتلاف الوطني الإسلامي في الكويت، موقع وكالة الأنباء الجمهورية الإسلامية (إيرنا).
- ↑ رسالة من مجمع التقريب بين المذاهب الإسلامية بشأن الحكم الجائر ضد الأمين العام لتيار التضامن الإسلامي الكويتي، موقع وكالة تقريب الأنباء.
- ↑ بيان جماعة المدرسين بإدانة الحكم الجائر لمحكمة الكويت ضد حجة الإسلام الشيخ المعتوق، موقع بوابة المعلومات الحوزوية.
- ↑ مجلس علماء شيعة باكستان: يجب إلغاء الحكم الجائر ضد الشيخ حسين المعتوق، موقع وكالة أنباء أهل البيت (أبنا).
مراجع
- اعتقال الشيخ حسين المعتوق من علماء الشيعة البارزين في الكويت، موقع وكالة رسا الإخبارية، تاريخ النشر: 20 مارس 2008 م، تاريخ المشاهدة: 1 يناير 2026 م.
- اعتقال الأمين العام للائتلاف الوطني الإسلامي في الكويت، موقع وكالة الأنباء الجمهورية الإسلامية (إيرنا)، تاريخ النشر: 3 أكتوبر 2015 م، تاريخ المشاهدة: 1 يناير 2026 م.
- رسالة من مجمع التقريب بين المذاهب الإسلامية بشأن الحكم الجائر ضد الأمين العام لتيار التضامن الإسلامي الكويتي، موقع وكالة تقريب الأنباء، تاريخ النشر: 15 ديسمبر 2019 م، تاريخ المشاهدة: 1 يناير 2026 م.
- بيان جماعة المدرسين بإدانة الحكم الجائر لمحكمة الكويت ضد حجة الإسلام الشيخ المعتوق، موقع بوابة المعلومات الحوزوية، تاريخ النشر: 3 ديسمبر 2018 م، تاريخ المشاهدة: 1 يناير 2026 م.
- مجلس علماء شيعة باكستان: يجب إلغاء الحكم الجائر ضد الشيخ حسين المعتوق، موقع وكالة أنباء أهل البيت (أبنا)، تاريخ النشر: 7 ديسمبر 2019 م، تاريخ المشاهدة: 1 يناير 2026 م.