<td><span style="font-size:190%;text-align:center;"><b> مرحبا بكم في <span style="color: #1a63da;text-shadow: 0px 1px 3px #1a63da;"> [[ویکي الوحدة الإسلامية]] </span> </b></span>
<center style="font-size:120%;text-align:center;line-height: 31px;"> الموسوعة الإلكترونية للوحدة الإسلامية، موسوعة تتعلق بالمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية،</center>
<center style="font-size:120%;text-align:center;margin-bottom:10px;line-height: 35px;"> مع [[خاص:إحصاءات|{{NUMBEROFARTICLES}}]] مقالة باللغة العربية </center>
'''شهر رمضان''' هو الشهر التاسع في التقويم الهجري القمري وهو شهر هام في التقويم الإسلامي. رمضان شهر مميز لدى المسلمين حيث أنزل فيه القرآن على النبيّ [[محمد (صلىّ الله عليه وآله وسلّم)]] في [[ليلة القدر]]، أحد ليالي العشر الأواخر من شهر رمضان. يعتبر هذا الشهر ،شهر الخير، والتقوى، والإحسان. وخلال هذا الشهر، يصوم المسلمون عن الطعام والشراب خلال فترة ما بين شروق الشمس وغروبها. وصيام رمضان يُعَدُّ من أركان الإسلام. تُحدَّد بدايته ونهايته بواسطة التقويم الإسلامي القمري، من خلال استهلال القمر ورؤيته بصرياً في السماء، ويستمر إما 29 أو 30 يوماً.
'''أبان بن تغلب:''' وهو أحد الرواة المشتركين بین [[الشيعة]] و [[أهل السنة]]، ويعرف بالإمام المقرئ، والعالم الكبير. كان فقيهاً قارئاً، لغوياً نبيهاً ثبتاً. قال أبو نُعَيم في تاريخه: «كان غاية من الغايات». وقال [[النجاشي]]: «كان أبان مقدّماً في كلّ فنّ من العلم». فقد وثّقه [[ابن حجر]] ونَقَلَ عن [[ابن عدي]] أن رواياتها مستقيمة إذا روى عنه ثقة، وهو من أهل الصدق في الروايات. وقال ابن عجلان: هو من أهل العراق، من النسّاك، ثقة». وقال [[الذهبي]] في الميزان: «صدوق»، ونصّ في العِبرَ على توثيقه.
</div>
<div class="mw-ui-button tleft">{{#fas:share}} [[أبان بن تغلب|'''مواصلة المقالة''']]</div>
الأربعين أو الأربعينية أو أربعينية الحسين هو اليوم العشرون من شهر صفر المُظفّر، واليوم الأربعون بعد استشهاد الإمام الحسين بن علي (عليه السلام)، وهو اليوم الذي عادت فيه قافلة أسرى أهل البيت من الشام إلى المدينة المنورة، كما أنه اليوم الذي وصل فيه جابر بن عبدالله الأنصاري، صحابي رسول الله (صلى الله عليه وآله)، من المدينة إلى كربلاء لزيارة قبر الحسين بن علي (عليه السلام)، حيث كان أول من زار قبره.
اندلعت حرب رمضان ردًا على الهجوم الأمريكي والإسرائيلي على إيران في صباح يوم السبت الموافق 9 إسفند 1404 ش، والذي يوافق 28 فبراير 2026 م، والمصادف 10 رمضان 1447 هـ، حيث استهدف الهجوم بيت القيادة الواقع في طهران، وكذلك الهجوم على مدرسة شجرة طيبة في ميناب.
الملاحظات والتحليلات
تجلي الوحدة الوطنية في توديع الإمام الشهيد، هو عنوان تحليلي يتناول دراسة الأبعاد الاجتماعية والسياسية لوداع وتشييع القائد والإمام الشهيد. كان تشييع جثامين قادة المقاومة في التاريخ السياسي لإيران دائماً نقطة تحول في إعادة إنتاج رأس المال الاجتماعي والتماسك الوطني. إن الحضور الكبير والهادف لمختلف شرائح الناس مع توجهاتهم المتنوعة في مراسم التشييع، لا يُعتبر فعلاً طقسياً فحسب، بل يُنظر إليه باعتباره "استفتاء ميدانياً" لتجديد البيعة مع مُثُل الثورة الإسلامية واستمرار مسار الحاكمية. وهذا بحد ذاته دليل على نضوج الأمة الإسلامية ودليل على بعثة ااشعب في تلبية نداء الإمام الشهيد.
انتخاب خليل الحية؛ فوز خط المقاومة على خط المفاوضات في حماس في 20 يوليو 2026 يمثل محطة فارقة في تاريخ الحركة، حيث جسّد صراعاً بين تيارين رئيسيين: تيار المقاومة الممثل لخط يحيى السنوار، وتيار المفاوضات الممثل لخط خالد مشعل. جاء هذا الفوز بعد جولتين من التصويت، في أكثر المراحل حساسية في تاريخ الحركة، ليؤكد تفضيل قاعدة حماس لاستمرار نهج المقاومة على حساب نهج المساومة. لقد أثبتت حماس باختيار الحية وجود تيارين ونهجين داخل هيكلها التنظيمي. فخط السنوار يمثل المقاومة بوصفها خياراً استراتيجياً، بينما يمثل خط مشعل التفاوض بوصفه أداةً للتعامل السياسي. وقد تجلى هذا التباين بوضوح في الموقف من السلاح، حيث يرى خليل الحية أن السلاح هو خط أحمر غير قابل للتفاوض، بينما يعتبره مشعل أداة للمساومة مقابل إعادة الإعمار والاعتراف السياسي. في قاموس الحية، السلاح هو حق شرعي مرتبط بإقامة الدولة الفلسطينية، وفي خطاب تنصيبه تجنب أي تصريح صريح بشأن السلاح، مؤكداً عملياً أنه فوق المساومات السياسية.
مواصلة المقالة...