خليل الحية
| خليل الحية | |
|---|---|
| الإسم | خليل الحية |
| سائر الأسماء | خليل الحية، أبو أسامة |
| التفاصيل الذاتية | |
| الولادة | 1960 م، ١٣٧٩ ق، ١٣٣٨ ش |
| مكان الولادة | فلسطين، غزة |
| النشاطات | رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس في قطاع غزة |
خليل الحية، هو رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس في قطاع غزة بعد استشهاد يحيى السنوار. وهو سياسي فلسطيني، كان سابقاً نائباً في المجلس التشريعي الفلسطيني عن حركة حماس، وعضواً في المكتب السياسي للحركة، ونائباً لرئيس الحركة في قطاع غزة، ورئيساً للمكتب الإعلامي لحماس، ويُعتبر أحد قادتها البارزين. وهو من الناشطين في مجال التقريب والوحدة الإسلامية، ومن المتحدثين والمشاركين في حفل افتتاح المؤتمر الدولي الخامس والثلاثين للوحدة الإسلامية[١].
السيرة الذاتية
ولد خليل الحية في نوفمبر عام 1960 م في غزة. وهو متزوج وله سبعة أولاد، استشهد اثنان منهم وهما أسامة الحية وحمزة الحية في الهجمات الإسرائيلية[٢]. أمضى ثلاث سنوات في السجن في أوائل التسعينيات. حاولت إسرائيل اغتياله لكنه لم يكن في موقع الهجوم وقتها، مما أسفر عن مقتل سبعة من أفراد عائلته. ثم حاولت إسرائيل مرة أخرى اغتياله خلال حرب غزة عام 2014 لكنها فشلت، واستشهد عدد آخر من أفراد عائلته. وبهذا بلغ عدد الشهداء من عائلته وأقاربه 19 شهيداً حتى الآن.
التعليم
- دكتوراه في علوم الحديث وعلومه من جامعة القرآن الكريم والعلوم الإسلامية في السودان عام 1997 م.
- ماجستير في علوم الحديث وعلومه من الجامعة الأردنية عام 1989 م.
- بكالوريوس من كلية أصول الدين في الجامعة الإسلامية بغزة عام 1983 م[٢].
الأنشطة
- مساعد تدريس في كلية أصول الدين بالجامعة الإسلامية عام 1984 م.
- نائب رئيس المجلس الإسلامي للجامعة عام 1981 م.
- نائب رئيس نقابة عمال الجامعة الإسلامية عام 1985 م.
- رئيس نقابة عمال الجامعة الإسلامية عام 2001 م.
- رئيس شؤون الطلاب في الجامعة الإسلامية عام 2001 م.
- عضو جمعية علماء فلسطين.
- عضو المجلس التشريعي الفلسطيني عن قائمة التغيير والإصلاح، وانتُخب ممثلاً عن غزة بحصوله على 73,313 صوتاً في عام 2005 م[٢].
تصريحات خليل الحية حول الوحدة الإسلامية والتقريب
خلال مشاركته في المؤتمر الدولي الخامس والثلاثين للوحدة الإسلامية في طهران، أكد أن الاستقرار والثبات في المنطقة يتحققان بالوحدة[١].
وأضاف: "واجبنا كمسلمين هو أن نعمل بتضامن وتعاون لإخراج هذا النظام الملعون من أرضنا، لأن جميع المستضعفين والمظلومين هم إخوتنا، وإذا حدثت مشكلة لأي منهم، يجب أن نسارع لمساعدتهم"[١].
وهنأ بمناسبة مولد رسول الله، وقال: "إن الله تعالى ونبيه الكريم يدعواننا دائماً إلى الوحدة الإسلامية والتقوى التي هي المصدر الأساسي للوحدة"[١].
الإشارة إلى جهود آية الله التسخيري في مجال الوحدة
وأعرب عن تقديره للدعم المستمر لقائد الثورة الإسلامية لقضية الوحدة، وقال: "إن جهود آية الله التسخيري البارزة في مسيرة الوحدة هي مثال يُحتذى به، ونأمل أن يتغمد الله روحه بواسع رحمته"[١].
التأكيد على المبادئ المشتركة بين المسلمين ووجود عدو مشترك
تابع خليل الحية قائلاً: "للأسف، تعاني الأمة الإسلامية اليوم من التفرقة، ويحاول الأعداء نهب ثرواتنا ونشر الظلم والطغيان في البلاد الإسلامية واستغلال ذلك إلى أقصى حد". وأكد أن "المبادئ العامة للدين واحدة عندنا جميعاً ونقبلها؛ ورغم وجود اختلافات جزئية، يجب ألا ننسى قواسمنا المشتركة التي هي بطبيعة الحال أكثر بكثير، بل يجب أن نتعاون لتحقيق الوحدة قدر الإمكان". وأشار معاون حماس الدولي إلى أن "الأمة الإسلامية اليوم بحاجة ماسة إلى الوحدة، وعلينا محاربة كل ما يسبب التفرقة، بما في ذلك الإرهاب، وأن نبذل قصارى جهدنا في هذا السبيل"[١].
التنبيه إلى قضية فلسطين
وأوضح أن "أهم منطقة يتعرض فيها الاستكبار للظلم هي فلسطين، حيث يستهدف الكيان الصهيوني هذه المنطقة القيمة وقبلة المسلمين الأولى للسيطرة على الأمة الإسلامية؛ ولهذا السبب، يشهد هذا البلد دائماً التفرقة والاعتداء. لذا، يجب أن نكون يقظين تجاه هذه القضية، وأن ندرك أننا جميعاً إخوة، وأن نقف في وجه العدو المتكبر"[١].
الإشارة إلى آثار معركة سيف القدس
وأشار خليل الحية إلى أن "الجميع شاهد بعد معركة سيف القدس كيف أُذلّ الكيان الصهيوني وأُخزي أمام العالم". وأكد أن "الاستقرار والثبات في المنطقة يتحققان بالوحدة"، وتابع: "واجبنا كمسلمين هو أن نعمل بتضامن وتعاون لإخراج هذا النظام الملعون من أرضنا، لأن جميع المستضعفين والمظلومين هم إخوتنا، وإذا حدثت مشكلة لأي منهم، يجب أن نسارع لمساعدتهم". واختتم معاون حماس الدولي قائلاً: "نأمل أن نعقد هذا المؤتمر في القدس الشريف في المستقبل القريب"[١].