حامد البيتاوي، هو رجل دين وفقيه وقاض شرعي وخطيب وناشط سياسي فلسطيني. كان من خطباء المسجد الأقصى، ورئيس رابطة علماء فلسطين، ومن أعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني. انضم بيتاوي عام 2006 م إلى المجلس التشريعي الفلسطيني ضمن قائمة «التغيير والإصلاح» التابعة لحركة حماس. وقد تعرض بسبب مواقفه السياسية والدينية في دعم القضية الفلسطينية ومعارضة تطبيع العلاقات مع إسرائيل، للاعتقال عدة مرات، ومُنع من السفر، وفي عام 1992 م نُفي إلى مرج الزهور في جنوب لبنان.
المواطنون المسلمون في أوروبا هو كتاب صدر بجهود مركز الدراسات التقريبية التابع للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية، ويتناول المسائل الفقهية والقانونية المتعلقة بحقوق وواجبات المسلمين في الدول الأوروبية، بالإضافة إلى الالتزامات والقوانين الخاصة بهم. في هذا العمل، تم التركيز على حقوق وواجبات المسلمين المقيمين في الدول الأوروبية كمواطنين يجب عليهم الالتزام بقوانين تلك الدول، وفي نفس الوقت الالتزام بمسائلهم الشرعية، ومراعاة مبادئ التعايش السلمي مع المواطنين الأوروبيين. هذه الدراسة هي نتيجة تجربة عملية وعلمية للمؤلف نتيجة تواجده في عدة دول أوروبية وملاحظته لوضع المسلمين في تلك البلدان.
الفرق والمذاهب
المسوّدة، هم أتباع أبو مسلم الخراساني الذين كانوا يقاتلون لإيصال العباسيين إلى السلطة، ولأن لون ملابسهم كان أسود، عُرفوا بالمسودة أو السوداء
انتخاب خليل الحية؛ فوز خط المقاومة على خط المفاوضات في حماس في 20 يوليو 2026 يمثل محطة فارقة في تاريخ الحركة، حيث جسّد صراعاً بين تيارين رئيسيين: تيار المقاومة الممثل لخط يحيى السنوار، وتيار المفاوضات الممثل لخط خالد مشعل. جاء هذا الفوز بعد جولتين من التصويت، في أكثر المراحل حساسية في تاريخ الحركة، ليؤكد تفضيل قاعدة حماس لاستمرار نهج المقاومة على حساب نهج المساومة. لقد أثبتت حماس باختيار الحية وجود تيارين ونهجين داخل هيكلها التنظيمي. فخط السنوار يمثل المقاومة بوصفها خياراً استراتيجياً، بينما يمثل خط مشعل التفاوض بوصفه أداةً للتعامل السياسي. وقد تجلى هذا التباين بوضوح في الموقف من السلاح، حيث يرى خليل الحية أن السلاح هو خط أحمر غير قابل للتفاوض، بينما يعتبره مشعل أداة للمساومة مقابل إعادة الإعمار والاعتراف السياسي. في قاموس الحية، السلاح هو حق شرعي مرتبط بإقامة الدولة الفلسطينية، وفي خطاب تنصيبه تجنب أي تصريح صريح بشأن السلاح، مؤكداً عملياً أنه فوق المساومات السياسية.
مواصلة المقالة...