كامل ساميغولين، مفتي تتارستان، وعضو هيئة رئاسة مجلس العلماء ورئيس المجلس التخصصي للإدارة الروحية لمسلمي جمهورية تتارستان، ومستشار القاضي الأعلى لجمهورية تتارستان، ومدير مدرسة المحمدية بتتارستان. يرى أن الوهابيةكأيديولوجية متطرفة يجب حظرها، وأن حرب إسرائيل على فلسطين هي إبادة جماعية وجريمة ضد الإنسانية، وأنه لا مشكلة لدينا مع اليهودية، لكننا نعارض الصهيونية.
اندلعت حرب رمضان ردًا على الهجوم الأمريكي والإسرائيلي على إيران في صباح يوم السبت الموافق 9 إسفند 1404 ش، والذي يوافق 28 فبراير 2026 م، والمصادف 10 رمضان 1447 هـ، حيث استهدف الهجوم بيت القيادة الواقع في طهران، وكذلك الهجوم على مدرسة شجرة طيبة في ميناب.
المتصلية، هي إحدى الطوائف التي تقول: كما أن الماء يجري في كامل وجود الشجرة من الجذر إلى الساق والأغصان والأوراق والثمار، فإن العالم الوجودي بأسره مثل تلك الشجرة، والذات الإلهية سارية ومتصلة في جميع أنحائه؛ لأن: «إن الله متصل بالعالم كاتصال الماء بالشجرة»؛ أي إن الروح والحياة الإلهية تجريان في جميع أرجاء الوجود، كما يجري الماء في كامل وجود الشجرة
✔️ أعلن «يحيى سريع» الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة اليمنية، عن دخول اليمن وأنصار الله بشكل كامل في المواجهة مع النظام الصهيوني في البحر الأحمر والأراضي المحتلة.
🔻 قال الناطق باسم القوات المسلحة اليمنية: في إطار التصدي للاعتداءات الأمريكية والصهيونية على محور الجهاد والمقاومة في إيرانوفلسطينولبنانوالعراقواليمن، وفي مواجهة المشروع الصهيوني الذي يسعى لتأسيس ما يسمى بـ «إسرائيل الكبرى» تحت عنوان الشرق الأوسط الجديد، وفي سعينا لكسر الحصار غير العادل والظالم الذي فرضه العدو الأمريكي على شعبنا وعلى شعوب المحور الحرّة والعزيزة في لبنان وغزة وإيران، ووفقاً لمبدأ وحدة الساحات ومواجهة الأعداء، ورداً على العدوان الصهيوني على لبنان وإيران وغزة، نعلن الدخول المباشر لمحور اليمن إلى المعركة.
🔻 أضاف: وفي هذا السياق، بدأت القوات المسلحة اليمنية هجوماً صاروخياً على أهداف حساسة للعدو الإسرائيلي في المنطقة المحتلة من يافا (تل أبيب)، وقد أصابت الهجمات الصاروخية أهدافها بدقة، وتؤكد القوات المسلحة اليمنية ما يلي:
١- نعلن الحظر الكامل والشامل للملاحة البحرية الإسرائيلية في البحر الأحمر، ونعتبر جميع تحركات العدو اعتباراً من لحظة صدور هذا البيان أهدافاً عسكرية مشروعة لقواتنا المسلحة.
٢- نؤكد أننا سنرد على التصعيد بالتصعيد، وأن عملياتنا العسكرية ستزداد شدّةً وفقاً للتطورات الميدانية والمعركة، والتنسيق مع محور الجهاد والمقاومة.
٣- نؤكد حق شعبنا الحر والأمة الإسلامية في التصدي للعدوان الأمريكيالإسرائيلي.