الفرق بين المراجعتين لصفحة: «الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة»
لا ملخص تعديل |
|||
| سطر ٩٨: | سطر ٩٨: | ||
== الأركان == | == الأركان == | ||
<div class="wikiInfo">[[ملف:دانشگاه اسلامی مدینه 2. | <div class="wikiInfo">[[ملف:دانشگاه اسلامی مدینه 2.webp|بديل=الخطوة الثانية للثورة|صورة مصغرة|الثورة الشعبية]]</div> | ||
=== وكالة البحث العلمي === | === وكالة البحث العلمي === | ||
هذا القسم الذي يوجد في الجامعة باسم "مركز البحث العلمي" يتضمن الوحدات التالية: | هذا القسم الذي يوجد في الجامعة باسم "مركز البحث العلمي" يتضمن الوحدات التالية: | ||
مراجعة ١١:١٠، ١٦ يونيو ٢٠٢٦
الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، واحدة من أكثر المراكز نشاطاً للوهابية وتأهيل الأفكار التكفيرية في المملكة العربية السعودية بالمدينة المنورة. تُعرف هذه الجامعة بأنها منصة لتحويل أيديولوجية المسلمين السنّة المعتدلين إلى عناصر تكفيرية وداعشية. يستقبل هذا المركز سنوياً حوالي ۱۰ إلى ۱۲ ألف طالب من ۱۶۰ دولة وجنسية. معظم الطلاب من الدول غير العربية. تحاول هذه الجامعة من خلال الدعايات المضللة جذب الشباب من عمر ۱۸ إلى ۲۵ سنة من جميع أنحاء العالم، ليتمكنوا بعد التخرج والعودة إلى أوطانهم من ضخ الأفكار الوهابية التكفيرية تحت عناوين وغطاءات مختلفة في المجتمع.
التاريخ
الجامعة أو "الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة"، تأسست في 25 ربيع الأول 1381 هـ، بأمر من سعود بن عبد العزيز ملك السعودية، وبدأت أنشطتها رسمياً يوم الاثنين 2 جمادى الثانية من العام نفسه. ثم توسعت بدعم من إخوته، الملوك لاحقاً: الملك خالد، الملك فيصل والملك فهد. كانت النواة الأولى لهذه الجامعة "كلية الشريعة" التي بدأت عملها بـ 85 طالباً، ولا ينبغي إغفال دور الملك فهد في فترة التأسيس، حيث كان آنذاك وزيراً للمعارف.
النظام الأساسي
شهد النظام الأساسي لهذه الجامعة تطوراً منذ البداية، وقد مر بثلاث مراحل وتم تحريره ثلاث مرات:
- المرحلة الأولى:** في عام 81 هـ، تم إعداد أول نظام أساسي في 27 مادة وتمت المصادقة عليه من قبل الملك آنذاك "الملك سعود".
في المادة 3 من هذا النظام، تم تعيين الرئيس الأعلى للجامعة وهو الملك نفسه، وفي المادة 23 تم إسناد الرئاسة الرسمية للجامعة إلى مفتي السعودية الرسمي الذي يُعد مرجع التقليد للبلاد، وهو منصب بدرجة وزارية، لكنه لا يستطيع تعيين ممثل لإدارة الجامعة إذا لم يكن مقيماً في المدينة المنورة.
في المادة 7، تم تحديد الهيكل الأولي للجامعة بمرحلة بكالوريوس مدتها 4 سنوات، ونظام ثانوي تحضيري للجامعة مدته 3 سنوات، مخصص لإعداد المتقدمين للالتحاق بالجامعة.
في المادة 16 التي تتولى شروط اختيار الأستاذ، اشترطت أولاً التقوى والأخلاق الحميدة والكفاءة الإيمانية، وثانياً التخصص العلمي في المجال المطلوب.
في المادة 21، تم تحديد السن الشرطي لقبول الطلاب بين 18 و 35 سنة.
تم تحديد وتصديق ميزانية الجامعة في السنة الأولى للتأسيس بثلاثة ملايين ريال سعودي بأمر الملك. وقد تم تحديد المواد الدراسية للفترة الأربعية والنصوص التعليمية للجامعة في المادة 13 على النحو التالي:
- العقائد: شرح العقائد الطحاوية.
- الأديان: المذاهب الإلحادية الحديثة.
- التفسير: تفسير البغوي.
- الحديث: بلوغ المرام مع شرح صديق حسن خان.
- الفقه: المقنع، تأليف ابن قدامة الحنبلي.
- أصول الفقه: روضة الناظر.
- الصرف والنحو: شرح ابن عقيل، مع حفظ ألفية ابن مالك.
- البلاغة: المنهاج الواضح، تأليف عوني.
وفي النظام الثانوي التحضيري للجامعة تم تحديد المواد والنصوص التالية:
- التفسير: تفسير الجلالين.
- أصول وقواعد التفسير: كتاب التفسير الوجيز.
- التوحيد: فتح المجيد في شرح كتاب التوحيد والعقيدة الواسطية، تأليف ابن تيمية.
- الحديث: عمدة الأحكام ـ أحكام الأحكام، تأليف ابن دقيق.
- قواعد الحديث: شرح نخبة الفكر، تأليف ابن حجر ـ مع حفظ متن الكتاب.
- الفقه: عمدة الفقه، ابن قدامة.
- الفرائض (الإرث): الفوائد في المواريث، ابن باز.
- الصرف والنحو: قواعد اللغة، تأليف حنفي ناصف.
- البلاغة: البلاغة الواضحة.
- المرحلة الثانية:** بعد فترة تجريبية استمرت خمس سنوات، تم تحرير النظام الأساسي الثاني عام 86 هـ، وتمت المصادقة عليه بـ 28 بنداً من قبل الأمير خالد نائب الملك آنذاك (الملك فيصل)، وتم إجراء تغييرات وإضافات منها:
أ. مجلس السياسات وفقاً للمادة 10 يتألف من:
رئيس الجامعة، نائب الرئيس، عمداء الكليات، خمسة من أعضاء هيئة التدريس البارزين بتعيين من الملك، نائب وزير المعارف، ممثل وزارة الاقتصاد والمالية.
ب. مجلس المستشارين والمجلس الأعلى التعليمي للجامعة المسؤول عن التخطيط والمصادقة على اللوائح التعليمية وتوسيع الكليات والتخصصات وتحديد معايير اختيار أعضاء هيئة التدريس وما شابه ذلك، وفقاً للمادة 15 يتألف من:
رئيس الجامعة، القائم بأعمال الرئيس، وزير المعارف، رئيس جامعة الرياض، شخصان من أبرز الأعضاء العلميين في العالم الإسلامي في مختلف التخصصات بموافقة الملك.
- المرحلة الثالثة:** بعد مرور 10 سنوات من التجربة والاختبار للنظام الثاني، تم تحرير النظام الأساسي الثالث بناءً على طلب رسمي من رئيس الجامعة (الشيخ ابن باز) من الملك فيصل عام 95 هـ، وبعد وفاة الملك تمت المصادقة عليه من قبل الملك الجديد (الملك خالد) في 53 مادة.
المجلس الأعلى للجامعة وهو أعلى مرجع للتخطيط واتخاذ القرارات في الجامعة تمت المصادقة عليه في المادة 13 من هذا النظام.
مجلس الجامعة الذي يأتي بعد المجلس الأعلى في المرتبة الثانية من حيث اتخاذ القرارات، وفقاً للمادة 24 يتألف من الأعضاء التاليين:
رئيس الجامعة، نائب الرئيس، وكيل وزارة المعارف، الأمين العام للجامعة، رئيس التعليم العالي، رئيس مجلس شؤون الدعوة والتبليغ، رئيس هيئات التدريس، عمداء الكليات، مديرو المراكز التعليمية التابعة، أستاذ واحد ممثلاً لأعضاء هيئة التدريس من كل كلية.
يتولى هذا المجلس المسؤولية الكاملة للتخطيط والإشراف على شؤون الجامعة.
يُنتخب عميد كل كلية لمدة 3 سنوات، ونائب العميد من بين أساتذة تلك الكلية لمدة سنتين، وفقاً للمادة 35.
أعضاء هيئات التدريس لهم الدرجات التالية وفقاً للمادة 43: أستاذ؛ أستاذ مشارك؛ أستاذ مساعد؛ مدرس؛ معيد (خريجو الجامعة الذين يتم توظيفهم للتدريس في المركز نفسه بعد تخرجهم).
يعود كل عضو هيئة تدريس يُعين لمنصب معين، وفقاً للمادة 46، إلى عضوية هيئة التدريس.
نظراً لأهمية توظيف خريجي هذه الجامعة في نشر الثقافة الإسلامية بالصبغة السلفية وضرورة مكافحة المفاهيم والأفكار الأخرى للمذاهب الإسلامية الأخرى، تم التأكيد في المادة 29 من هذا النظام على تشكيل "المجلس الأعلى لشؤون الدعوة والتبليغ"، وبناءً عليه حققوا مكاسب كبيرة في تغيير مذهب الطلاب والمسلمين الآخرين في الدول.
استمر هذا النظام حتى عام 1416، ولكن في ذلك العام تم استبداله بالنظام الموحد لجميع جامعات السعودية الذي تم تحريره والمصادقة عليه.
المجلس الأعلى للمستشارين بالجامعة
هذا المجلس الذي يُعد أعلى مرجع لاتخاذ القرارات للجامعة يتألف من الأعضاء التاليين:
الرئيس الأعلى للجامعة، الذي يُعين بأمر ملكي، علماً بأن الملك يتولى الرئاسة الفخرية للجامعة.
رئيس الجامعة الذي يُعين أيضاً بأمر ملكي، نائب الرئيس، وكيل وزارة المعارف، رئيس إدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد (المفتي الرسمي للسعودية)، الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، الأمين العام للجامعة الذي يتولى الإدارة التنفيذية للجامعة، مسؤول التعليم العالي بالجامعة، أحد عمداء الكليات، 13 من المفكرين في العالم الإسلامي ممن لهم سابقة في رئاسة الجامعات وما شابه ذلك، 10 منهم من دول إسلامية أخرى، ويتم اختيار كل منهم بأمر ملكي لمدة 3 سنوات.
يعقد المجلس الأعلى جلستين رسميتين سنوياً.
يُنتخب الأمين العام من بين أعضاء هيئة التدريس لمدة 3 سنوات بترشيح من رئيس المجلس الأعلى ومصادقة الحكومة.
شروط قبول الطالب
- التدين بالإسلام والالتزام بالأخلاق الحميدة.
- الالتزام بلوائح الجامعة.
- السلامة الطبية.
- الحصول على شهادة الثانوية العامة المعتمدة.
- النجاح في الامتحان والمقابلة الشخصية.
- الالتزام بتخصيص كامل الوقت للدراسة.
- موافقة جهة الإيفاد.
- عدم وجود سوابق فصل من مراكز تعليمية أخرى.
- أن لا يزيد العمر عن 25 سنة.
- حفظ القرآن الكريم كاملاً للتسجيل في كلية القرآن.
الأركان
وكالة البحث العلمي
هذا القسم الذي يوجد في الجامعة باسم "مركز البحث العلمي" يتضمن الوحدات التالية:
- التأليف.
- التحقيق.
- الترجمة.
- المطبوعات.
- المكتبات والوثائق العلمية.
مجلة الجامعة
منذ عام 1388 هـ، بدأت جامعة المدينة بنشر "مجلة الجامعة الإسلامية" بشكل فصلية، وقد صدر منها حتى الآن أكثر من 100 عدد. المجلة مفتوحة للمؤلفين من خارج الجامعة أيضاً، لذا فإن بعض المقالات تُعد من قبل مفكرين من خارج الجامعة. تتولى هذه المجلة نشر البحوث العلمية حول مواضيع جميع مجالات العلوم الإسلامية. تُرسل المجلة إلى مختلف المراكز العلمية لتكون وسيلة اتصال علمي بين المراكز والشخصيات الإسلامية.
المطبعة
منذ عام 1400 هـ، تم إنشاء مطبعة الجامعة، وتقوم سنوياً بطباعة المجلات والكتب والرسائل. حتى عام 1418 هـ، تمكنت من طباعة 1,361,000 كتاب.
الخريجون
أكبر عدد من طلاب هذه الجامعة يشمل الجنسيات التالية:
إندونيسيا: أكبر مجتمع طلابي، نيجيريا ودول إفريقية أخرى، باكستان، الهند، جمهورية بنغلاديش الشعبية، تركيا، إيران، دول آسيا الوسطى: طاجيكستان، أوزبكستان، كازاخستان وغيرها، شيشان وداغستان، من روسيا، دول أوروبية وأمريكية (أعداد أقل). والطلاب الإيرانيون: يتم قبول عدد من الإيرانيين سنوياً، غالباً بمنح دراسية كاملة، في هذه الجامعة. يدرس معظم الإيرانيين في تخصصات الفقه والأصول، الحديث وعلوم الحديث، التفسير وعلوم القرآن، والدعوة والتبليغ.
وفقاً للإحصاءات المنشورة على الموقع الرسمي للجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، تخرج من هذه الجامعة حتى الآن أكثر من 251 من إيران، 264 من العراق، 39 ألف من السعودية نفسها، 1108 من أفغانستان، 180 من الإمارات، 314 من عُمان، 818 من سوريا، 883 من الأردن، 460 من تركيا، 885 من جمهورية مصر العربية، 276 من لبنان، 1635 من الهند، 994 من الصين، 237 من أمريكا، 118 من كندا، 100 من أمريكا اللاتينية، 1025 من السودان، 82 من ألمانيا، 228 من فرنسا، 521 من روسيا، 187 من كازاخستان، و70 من السويد.
من أبرز خريجي الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة:
۱. عبد العزيز بن علي الحربي، أستاذ في جامعة أم القرى.
۲. عبد الغني كاسوبا، سياسي من إندونيسيا.
۳. أبو عمار ياسر قاضي، مؤلف وأستاذ جامعي.
۴. عتيق أحمد خان، سياسي من جامو وكشمير.
۵. بلال فيليبس، داعية سلفي من كندا.
۶. إحسان إلهي ظهير، مؤلف من باكستان.
۷. محمد هداية نور واحد، المتحدث باسم المجلس الاستشاري للمنظمات غير الحكومية في إندونيسيا، والمؤمن بالتعددية الدينية.
۸. إسماعيل بن موسى منك، قاضي القضاة في زيمبابوي.
۹. مشاري راشد العفاسي، إمام مسجد الكويت في دولة الكويت.
۱۰. مقبل بن هادي الوادعي، مؤسس دار الحديث الدماج في مدينة دماج في اليمن.
۱۱. ربيع المدخلي، الرئيس السابق للجامعة.
۱۲. سعيد أبو بكر زكريا، رئيس مجتمع أهل السنة العنبرية في تامالي.
۱۳. صفي الرحمن المباركفوري، مؤلف من باكستان[١].
إيفاد الأساتذة إلى الدول
ترسل الجامعة كل عام عدداً من أساتذتها في أوقات العطلات إلى دول مختلفة لتحقيق الأهداف التالية:
- الاطلاع على الاحتياجات الثقافية والعلمية لكل دولة لوضع مناهج دراسية تتناسب معها.
- الاطلاع على الشبهات والهجمات الثقافية للأعداء ضد الإسلام والتخطيط لمواجهتها.
- التعرف على الأدوات الثقافية الجديدة في العالم الحديث لاستخدامها في التدريس والتبليغ.
- الإشراف على أداء خريجي الجامعة وحل مشكلاتهم.
- تنظيم دورات تدريبية قصيرة المدى للراغبين في كل دولة.
- التعرف على المراكز الدينية والثقافية وعقد علاقات تعاون معها.
- كما ترسل الجامعة الطلاب المستعدين للتبليغ للقيام بالدعوة في الدول المعنية، وتوزيع الكتب والأشرطة والمجلات الدينية.
ميزانية الجامعة
تُصرف جميع نفقات الجامعة وفقاً للنظام الأساسي من ميزانية خاصة من الديوان الملكي السعودي، بناءً على اقتراحات خبراء مسؤولي الجامعة وموافقة ممثلي الملك ووزارة الاقتصاد، وبالطبع فإن حجم الميزانية يتزايد كل عام وفقاً لتوسع البرامج والإمكانيات. بلغ إجمالي النفقات منذ البداية حتى الآن أكثر من 5 مليارات ريال.
عدد الكوادر والموظفين في الجامعة
في عام 1381 هـ، كان عدد موظفي الجامعة كالتالي:
- أعضاء هيئة التدريس: 19 شخصاً.
- الموظفون الإداريون: 31 شخصاً.
- الخدم والعمال: 15 شخصاً.
وبالطبع بدأت هذه الجامعة عملها بـ 65 شخصاً عند التأسيس.
أما الآن فيبلغ عدد العاملين في هذه الجامعة أكثر من 8641 شخصاً.
المؤتمرات العالمية
نظمت الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة حتى الآن مؤتمرين عالميين حول موضوع دعوة المجتمعات البشرية إلى الإسلام ومكافحة المسكرات والمخدرات في مقر الجامعة، شارك فيهما شخصيات علمية وثقافية بارزة من 60 دولة حول العالم[٢].
أهداف الجامعة
تحاول هذه الجامعة من خلال الدعايات المضللة جذب الشباب من عمر ۱۸ إلى ۲۵ سنة من جميع أنحاء العالم، ليتمكنوا بعد التخرج والعودة إلى أوطانهم من ضخ الأفكار الوهابية التكفيرية تحت عناوين وغطاءات مختلفة في المجتمع. وهذا موضوع يشكل تحدياً نواجهه اليوم في إيران وبعض المراكز الثقافية السنيّة، كالمساجد والمدارس الدينية.
انظر أيضاً
الهوامش
المصادر
- التعرف على الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، قاعدة معلومات الحوزة العلمية، تاريخ النشر: 8 آبان 1390 هـ.ش (30 أكتوبر 2011 م)، تاريخ الاطلاع: 22 أردیبهشت 1404 هـ.ش (11 مايو 2025 م).
- الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة رائدة في جذب الشباب المسلم، وكالة رسا الإخبارية، تاريخ النشر: 11 مرداد 1397 هـ.ش (2 أغسطس 2018 م)، تاريخ الاطلاع: 22 أردیبهشت 1404 هـ.ش (11 مايو 2025 م).

