انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «نيكولاس مادورو»

من ویکي‌وحدت
ط نقل Negahban صفحة مسودة:نيكولاس مادورو إلى نيكولاس مادورو دون ترك تحويلة
 
(١٠ مراجعات متوسطة بواسطة مستخدمين اثنين آخرين غير معروضة)
سطر ٤٥: سطر ٤٥:


== محاولات الاغتيال والإطاحة ==
== محاولات الاغتيال والإطاحة ==
[[ملف:Nicolás Maduro 1.jpg|بدون إطار|يسار]]
كان مادورو دائمًا تحت التهديد:  
كان مادورو دائمًا تحت التهديد:  
* في 3 مايو 2020، أعلنت قوات الأمن الفنزويلية عن عملية لمتمردين فنزويليين مسلحين للإطاحة بمادورو، ونظمت هذه العملية شركة أمنية خاصة أمريكية تُدعى "سيلفركورب يو إس إيه"، وتلقى الأفراد تدريبًا في كولومبيا. ادعت الحكومة الفنزويلية أن الولايات المتحدة وإدارة مكافحة المخدرات (DEA) مسؤولتان عن العملية وأنها حظيت بدعم كولومبيا،  
* في 3 مايو 2020، أعلنت قوات الأمن الفنزويلية عن عملية لمتمردين فنزويليين مسلحين للإطاحة بمادورو، ونظمت هذه العملية شركة أمنية خاصة أمريكية تُدعى "سيلفركورب يو إس إيه"، وتلقى الأفراد تدريبًا في كولومبيا. ادعت الحكومة الفنزويلية أن الولايات المتحدة وإدارة مكافحة المخدرات (DEA) مسؤولتان عن العملية وأنها حظيت بدعم كولومبيا،  
سطر ٦٦: سطر ٦٤:


=== كولومبيا ===
=== كولومبيا ===
كانت كولومبيا أول دولة تتخذ موقفًا ضد العدوان [[الولايات المتحدة الأمريكية|الأمريكي]] على دولة مستقلة وعضو في الأمم المتحدة. وأعلن رئيس كولومبيا، غوستافو بيترو، أن بلاده يجب أن تعقد جلسة على الفور لتحديد الشرعية الدولية للعدوان على فنزويلا. وأشار إلى تعرض فنزويلا لهجمات صاروخية، قائلًا إن [[منظمة الدول الأمريكية (OAS)]] والأمم المتحدة يجب أن تعقدا جلسة على الفور. وأكد بيترو أيضًا أن مركز القيادة المشتركة (PMU) في كوكوتا تم تفعيله وأن خطة عملية على الحدود قيد التنفيذ.
كانت كولومبيا أول دولة تتخذ موقفًا ضد العدوان [[الولايات المتحدة الأمريكية|الأمريكي]] على دولة مستقلة وعضو في الأمم المتحدة. وأعلن رئيس كولومبيا، غوستافو بيترو، أن بلاده يجب أن تعقد جلسة على الفور لتحديد الشرعية الدولية للعدوان على فنزويلا. وأشار إلى تعرض فنزويلا لهجمات صاروخية، قائلًا إن منظمة الدول الأمريكية (OAS) والأمم المتحدة يجب أن تعقدا جلسة على الفور. وأكد بيترو أيضًا أن مركز القيادة المشتركة (PMU) في كوكوتا تم تفعيله وأن خطة عملية على الحدود قيد التنفيذ.


=== كوبا ===
=== كوبا ===
سطر ٧٣: سطر ٧١:
=== إيران ===
=== إيران ===
[[ملف:نیکلاس مادورو 3.jpg|بدون إطار|يمين]]
[[ملف:نیکلاس مادورو 3.jpg|بدون إطار|يمين]]
[[الجمهورية الإسلامية الإيرانية|جمهورية إيران الإسلامية]] أدانت بشدة العدوان العسكري الأمريكي على [[فنزويلا]] والانتهاك الفاضل للسيادة الوطنية وسلامة أراضي هذا البلد. وأعلنت وزارة الخارجية الإيرانية في بيان أن [[طهران]] تدين بشدة الهجوم العسكري الأمريكي على فنزويلا والانتهاك الفاضل للسيادة الوطنية وسلامة أراضي هذا البلد. وجاء في البيان: "الهجوم العسكري الأمريكي على فنزويلا يمثل انتهاكًا صارخًا للمبادئ الأساسية لميثاق الأمم المتحدة والقواعد الأساسية للقانون الدولي، لا سيما الفقرة 4 من المادة 2 من الميثاق المتعلقة بحظر استخدام القوة، وهو مثال كامل لـ (عمل عدواني) يجب إدانته فورًا من قبل الأمم المتحدة وجميع الدول التي تهتم بحكم القانون والسلام والأمن الدوليين". وأكدت الدبلوماسية الإيرانية في البيان: "العدوان العسكري الأمريكي ضد دولة مستقلة عضو في الأمم المتحدة يمثل انتهاكًا فاضلًا للسلام والأمن الإقليمي والدولي، وستكون عواقبه موجهة للنظام الدولي بأكمله وستضع النظام القائم على ميثاق الأمم المتحدة في خطر الانهيار والدمار أكثر من أي وقت مضى". وأشارت وزارة الخارجية الإيرانية، مع تذكيرها بحق فنزويلا الأصيل في الدفاع عن سيادتها الوطنية وسلامة أراضيها وحق تقرير مصيرها، إلى المسؤولية القانونية والأخلاقية لجميع الدول والمنظمات الدولية، لا سيما الأمم المتحدة و[[مجلس الأمن]] التابع لها، لوقف العدوان غير القانوني للولايات المتحدة على فنزويلا على الفور، وأكدت على ضرورة اتخاذ التدابير اللازمة لمحاسبة مصممي ومنفذي الجرائم المرتكبة خلال هذا العدوان العسكري.
[[الجمهورية الإسلامية الإيرانية|جمهورية إيران الإسلامية]] أدانت بشدة العدوان العسكري [[الولايات المتحدة الأمريكية|الأمريكي]] على [[فنزويلا]] والانتهاك الفاضل للسيادة الوطنية وسلامة أراضي هذا البلد. وأعلنت وزارة الخارجية الإيرانية في بيان أن [[طهران]] تدين بشدة الهجوم العسكري الأمريكي على [[فنزويلا]] والانتهاك الفاضل للسيادة الوطنية وسلامة أراضي هذا البلد. وجاء في البيان: "الهجوم العسكري الأمريكي على فنزويلا يمثل انتهاكًا صارخًا للمبادئ الأساسية لميثاق الأمم المتحدة والقواعد الأساسية للقانون الدولي، لا سيما الفقرة 4 من المادة 2 من الميثاق المتعلقة بحظر استخدام القوة، وهو مثال كامل لـ (عمل عدواني) يجب إدانته فورًا من قبل الأمم المتحدة وجميع الدول التي تهتم بحكم القانون والسلام والأمن الدوليين". وأكدت الدبلوماسية الإيرانية في البيان: "العدوان العسكري الأمريكي ضد دولة مستقلة عضو في الأمم المتحدة يمثل انتهاكًا فاضلًا للسلام والأمن الإقليمي والدولي، وستكون عواقبه موجهة للنظام الدولي بأكمله وستضع النظام القائم على ميثاق الأمم المتحدة في خطر الانهيار والدمار أكثر من أي وقت مضى". وأشارت وزارة الخارجية الإيرانية، مع تذكيرها بحق فنزويلا الأصيل في الدفاع عن سيادتها الوطنية وسلامة أراضيها وحق تقرير مصيرها، إلى المسؤولية القانونية والأخلاقية لجميع الدول والمنظمات الدولية، لا سيما [[منظمة الأمم المتحدة|الأمم المتحدة]] ومجلس الأمن التابع لها، لوقف العدوان غير القانوني للولايات المتحدة على فنزويلا على الفور، وأكدت على ضرورة اتخاذ التدابير اللازمة لمحاسبة مصممي ومنفذي الجرائم المرتكبة خلال هذا العدوان العسكري.


=== روسيا ===
=== روسيا ===
أدانت روسيا أيضًا العدوان الصارخ للولايات المتحدة الأمريكية على السيادة الوطنية وسلامة الأراضي لفنزويلا. وقالت وزارة الخارجية الروسية ردًا على العدوان الأمريكي على الأراضي الفنزويلية: "نعرب عن قلقنا العميق وندين العدوان العسكري الأمريكي على فنزويلا". وقال قسطنطين كوساتشيف، نائب رئيس مجلس الاتحاد الروسي، ردًا على الهجمات الأمريكية على فنزويلا، إن فنزويلا لم تكن تشكل تهديدًا للولايات المتحدة، ولا مبرر للعملية العسكرية [[واشنطن|لواشنطن]].
أدانت روسيا أيضًا العدوان الصارخ ل[[الولايات المتحدة الأمريكية|لولايات المتحدة الأمريكية]] على السيادة الوطنية وسلامة الأراضي لفنزويلا. وقالت وزارة الخارجية ال[[روسيا|روسية]] ردًا على العدوان الأمريكي على الأراضي ال[[فنزويلا|فنزويلية]]: "نعرب عن قلقنا العميق وندين العدوان العسكري الأمريكي على فنزويلا". وقال قسطنطين كوساتشيف، نائب رئيس مجلس الاتحاد الروسي، ردًا على الهجمات الأمريكية على فنزويلا، إن فنزويلا لم تكن تشكل تهديدًا للولايات المتحدة، ولا مبرر للعملية العسكرية لواشنطن.


=== الاتحاد الأوروبي ===
=== الاتحاد الأوروبي ===
وصف [[الإتحاد الأوروبي|الاتحاد الأوروبي]] الرئيس القانوني لفنزويلا بأنه "غير شرعي"، ورافق وبرر عدوان واشنطن على الأراضي الفنزويلية. قالت كايا كالاس، مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي: "تحدثت مع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو وسفيرنا في كاراكاس. الاتحاد الأوروبي يراقب الوضع في فنزويلا عن كثب". وادعت كالاس: "مادورو يفتقر إلى الشرعية وقد دافع عن انتقال سلمي للسلطة، في جميع الظروف، يجب احترام مبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة. نحن ندعو إلى ضبط النفس".
وصف الاتحاد [[أوروبا|الأوروبي]] الرئيس القانوني لفنزويلا بأنه "غير شرعي"، ورافق وبرر عدوان واشنطن على الأراضي الفنزويلية. قالت كايا كالاس، مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي: "تحدثت مع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو وسفيرنا في كاراكاس. الاتحاد الأوروبي يراقب الوضع في فنزويلا عن كثب". وادعت كالاس: "مادورو يفتقر إلى الشرعية وقد دافع عن انتقال سلمي للسلطة، في جميع الظروف، يجب احترام مبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة. نحن ندعو إلى ضبط النفس".


=== تشيلي ===
=== تشيلي ===
سطر ١٠٣: سطر ١٠١:


=== الأمين العام للأمم المتحدة ===
=== الأمين العام للأمم المتحدة ===
اكتفى [[الأمين العام للأمم المتحدة]]، أنطونيو غوتيريش، بالتعبير عن قلقه من العدوان الصارخ للولايات المتحدة الأمريكية على أراضي فنزويلا ورفض إدانة العدوان على أراضي دولة عضو مستقلة في الأمم المتحدة.
اكتفى الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، بالتعبير عن قلقه من العدوان الصارخ للولايات المتحدة الأمريكية على أراضي فنزويلا ورفض إدانة العدوان على أراضي دولة عضو مستقلة في الأمم المتحدة.


=== فرنسا ===
=== فرنسا ===
سطر ١١٦: سطر ١١٤:


==حزب الله اللبناني ==
==حزب الله اللبناني ==
أصدر [[حزب الله لبنان|حزب الله اللبناني]] بيانًا أدان فيه العدوان الإرهابي واستعراض القوة الذي تقوم به [[الولايات المتحدة الأمريكية]] ضد [[فنزويلا]]، مؤكدًا أن الولايات المتحدة استهدفت في هذا الاعتداء العاصمة الفنزويلية كاراكاس والمرافق الحيوية والأحياء السكنية المدنية، واختطفت الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته، وهو ما يمثل انتهاكًا صارخًا وغير مسبوق لسيادة دولة مستقلة وللقوانين الدولية ومواثيق [[الأمم المتحدة]]، تحت ذرائع واهية وكاذبة. وأضاف حزب الله أن هذا العدوان يظهر مرة أخرى نهج الهيمنة والاستكبار والسطو الذي تتبناه الولايات المتحدة، والذي تُطبقه الإدارة الأمريكية دون أي رادع، وهو دليل واضح على تجاهل واشنطن للاستقرار والأمن الدوليين، وعلى فرضها وتكريسها قانون الغاب، وتفجير ما تبقى من هياكل النظام الدولي، وإفراغه من أي محتوى يمكن أن يشكل ضمانة أو أمنًا للأمم والدول.
أصدر [[حزب الله لبنان|حزب الله اللبناني]] بيانًا أدان فيه العدوان الإرهابي واستعراض القوة الذي تقوم به [[الولايات المتحدة الأمريكية]] ضد [[فنزويلا]]، مؤكدًا أن الولايات المتحدة استهدفت في هذا الاعتداء العاصمة الفنزويلية كاراكاس والمرافق الحيوية والأحياء السكنية المدنية، واختطفت الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته، وهو ما يمثل انتهاكًا صارخًا وغير مسبوق لسيادة دولة مستقلة وللقوانين الدولية ومواثيق [[منظمة الأمم المتحدة]]، تحت ذرائع واهية وكاذبة. وأضاف حزب الله أن هذا العدوان يظهر مرة أخرى نهج الهيمنة والاستكبار والسطو الذي تتبناه الولايات المتحدة، والذي تُطبقه الإدارة الأمريكية دون أي رادع، وهو دليل واضح على تجاهل واشنطن للاستقرار والأمن الدوليين، وعلى فرضها وتكريسها قانون الغاب، وتفجير ما تبقى من هياكل النظام الدولي، وإفراغه من أي محتوى يمكن أن يشكل ضمانة أو أمنًا للأمم والدول.


==حركة حماس ==
==حركة حماس ==
سطر ١٢٧: سطر ١٢٥:
أكد الرئيس المنتخب والقانوني لـ[[فنزويلا]]، والذي نقل قسراً إلى نيويورك بعد العدوان الأمريكي على كاراكاس، في جلسة المحكمة الصورية يوم 5 يناير 2026: "أنا رئيس فنزويلا، وأعتبر نفسي أسير حرب". وقد نفى نيكولاس مادورو صراحة في القضية المتعلقة بـ[[الإرهاب]] والمخدرات أمام المحكمة أي تهمة موجهة إليه، وقال: "أنا بريء، أنا رجل شريف، أنا رئيس وأرفض جميع التهم الموجهة لي"<ref>[http://mshrgh.ir/1776778 مادورو في المحكمة: أنا رئيس فنزويلا، أعتبر نفسي أسير حرب، موقع مشرق الإخباري]</ref>.
أكد الرئيس المنتخب والقانوني لـ[[فنزويلا]]، والذي نقل قسراً إلى نيويورك بعد العدوان الأمريكي على كاراكاس، في جلسة المحكمة الصورية يوم 5 يناير 2026: "أنا رئيس فنزويلا، وأعتبر نفسي أسير حرب". وقد نفى نيكولاس مادورو صراحة في القضية المتعلقة بـ[[الإرهاب]] والمخدرات أمام المحكمة أي تهمة موجهة إليه، وقال: "أنا بريء، أنا رجل شريف، أنا رئيس وأرفض جميع التهم الموجهة لي"<ref>[http://mshrgh.ir/1776778 مادورو في المحكمة: أنا رئيس فنزويلا، أعتبر نفسي أسير حرب، موقع مشرق الإخباري]</ref>.


== مقالات ذات صلة ==
== مواضيع ذات صلة ==
[[فنزويلا]]
*[[فنزويلا]]
[[دونالد ترامب]]
*[[دونالد ترامب]]
[[الولايات المتحدة الأمريكية]]
*[[الولايات المتحدة الأمريكية]]


== الهوامش ==
== الهوامش ==

المراجعة الحالية بتاريخ ٠٨:٤١، ١٢ يناير ٢٠٢٦

نيكولاس مادورو
الإسمنيكولاس مادورو
الإسم الکاملنيكولاس مادورو موروس
التفاصيل الذاتية
الولادة1961 م، ١٣٨٠ ق، ١٣٣٩ ش
مكان الولادةفنزويلا
الدين، الكاثوليكية
النشاطاتالسياسي والرئيس السادس والأربعون المنتخب والقانوني لفنزويلا، والذي تم اختطافه في 3 يناير 2026، خلال تجاوز صارخ وغير قانوني لطائرات ومروحيات هجومية أمريكية على كاراكاس عاصمة فنزويلا.

نيكولاس مادورو، السياسي والرئيس السادس والأربعون المنتخب والقانوني لفنزويلا، والذي تم اختطافه في 3 يناير 2026، خلال تجاوز صارخ وغير قانوني لطائرات ومروحيات هجومية أمريكية على كاراكاس عاصمة فنزويلا، في عملية ليلية بتهمة ملف إرهابي ومخدرات ملفقة، ونقله إلى نيويورك. ومن بين مسؤولياته السابقة يمكن ذكر قيادة النقابات العمالية، والتمثيل في المجلس الوطني، وتولي منصب نائب رئيس فنزويلا، وكما تشمل أنشطته ومعتقداته قطع العلاقات الدبلوماسية مع الكيان الصهيوني خلال حرب غزة 2023، والاعتراف بدولة فلسطين، ودعم بشار الأسد، وإقامة علاقات ودية مع الصين و[روسيا] وإيران.

السيرة الذاتية

ولد نيكولاس مادورو في 23 نوفمبر 1962 في كاراكاس بفنزويلا.

التعليم

لم يحصل مادورو على تعليم جامعي، لكنه ذهب في سن الرابعة والعشرين إلى هافانا بكوبا وتلقى لمدة عام في المدرسة الوطنية للكوادر "خوليو أنطونيو ميلا" تدريبات سياسية مرتبطة بـ الشيوعية.

المعتقدات الدينية

نشأ مادورو ككاثوليكي، ووفقًا لتقارير، كان في عام 2012 يتبع تعاليم ساي بابا، وقد زاره في عام 2005، وساي بابا هو شخصية روحية هندوسية كانت تعاليمها مزيجًا من الهندوسية والإسلام، وتبعه العديد، وتوفي في 2011. ومع ذلك، قال في مقابلة عام 2013 عن دين أجداده أن جده وجدته كانا يهوديين ثم اعتنقا الكاثوليكية.

دخوله عالم السياسة

بدأ تعرفه على السياسة عندما أصبح عضوًا في اتحاد الطلاب في مدرسته الثانوية، ثم عمل سائق شاحنة في شركة مترو كاراكاس، وأسس نقابة عمالية غير رسمية فيها، وفي الحملة الانتخابية غير الناجحة للرئاسة لجوزيه رانخيل عام 1983، عمل كحارس شخصي له، ولاحقًا، وفقًا لتقارير، كُلِّف من قبل حكومة كاسترو بالعمل كوكيل للمخابرات الكوبية للتقرب من هوغو شافيز العسكري الصاعد. لعب مادورو دورًا رئيسيًا أواخر التسعينيات في تأسيس حركة الجمهورية الخامسة، التي دعمت شافيز في الانتخابات الرئاسية عام 1998. انتُخب لعضوية مجلس النواب الفنزويلي عام 1998، ثم الجمعية التأسيسية الوطنية عام 1999، وأخيرًا الجمعية الوطنية عام 2000، وأصبح رئيسًا لها من 2005 إلى 2006. ثم عينه الرئيس الفنزويلي آنذاك هوغو شافيز وزيرًا للخارجية عام 2006، وتعمقت علاقتهما يومًا بعد يوم حتى أصبح نائبًا للرئيس في أكتوبر 2012 ووريثًا محتملًا لشافيز.

الفوز في الانتخابات الرئاسية

بدون إطار
بدون إطار

أعلن هوغو شافيز بعد أشهر قليلة من تعيين مادورو خلفًا له، أن السرطان لديه قد عاد، وسافر إلى كوبا لإجراء جراحة عاجلة وعلاجات طبية إضافية، وقال شافيز إنه إذا ساءت حالته واضطرت فنزويلا لإجراء انتخابات رئاسية جديدة لخلافته، فعلى الفنزويليين التصويت لمادورو ليكون خليفته، وكانت هذه هي المرة الأولى التي يسمي فيها شافيز خليفة محتملًا لحركته، وأول مرة يعترف فيها علنًا باحتمال وفاته، بعد وفاة شافيز، أجريت الانتخابات الرئاسية الفنزويلية في أبريل 2013، وفاز مادورو بنسبة 51% من الأصوات متغلبًا على مرشح المعارضة إنريكي كابريليس بنسبة 1.5%. طالب كابريليس بإعادة فرز الأصوات ورفض الاعتراف بالنتيجة، ومع ذلك، حصل مادورو على منصب الرئيس السادس والأربعين لفنزويلا.

خلاف حول مكان الولادة

ينص الدستور الفنزويلي على أن الرئيس يجب أن يكون من أصل فنزويلي، ويقول معارضو مادورو إنه ابن أم كولومبية قضى جزءًا من طفولته هناك، ومع ذلك، أعلن مادورو في مقابلة عام 2013 أنه ولد في منطقة "El Valle Libertador" في كاراكاس. لكن لاحقًا، أكد أحد مؤيديه، رئيس المجلس الوطني الانتخابي، بعرض نسخ من سجلات المواليد ليوم ميلاد مادورو المفترض، أنه ولد في منطقة "La Candelaria" في كاراكاس. ثم غير مادورو روايته عن مكان ولادته مرة أخرى عام 2016 قائلًا إنه ولد في "Los Chaguaramos".

العلاقات مع الدول

أثناء رئاسته، وسع العلاقات مع روسيا والصين أكثر، ووضع حدًا للعلاقات غير الرسمية مع تايوان لصالح جمهورية الصين الشعبية، واعترف بأبخازيا وأوسيتيا الجنوبية كدولتين مستقلتين لصالح روسيا، وقطع العلاقات الدبلوماسية مع الكيان الصهيوني خلال حرب غزة 2023، واعترف بدولة فلسطين، ودعم بشار الأسد، واستمر في العلاقات الودية مع [إيران] التي ازدهرت في عهدي شافيز ومحمود أحمدي نجاد.

محاولات الاغتيال والإطاحة

كان مادورو دائمًا تحت التهديد:

  • في 3 مايو 2020، أعلنت قوات الأمن الفنزويلية عن عملية لمتمردين فنزويليين مسلحين للإطاحة بمادورو، ونظمت هذه العملية شركة أمنية خاصة أمريكية تُدعى "سيلفركورب يو إس إيه"، وتلقى الأفراد تدريبًا في كولومبيا. ادعت الحكومة الفنزويلية أن الولايات المتحدة وإدارة مكافحة المخدرات (DEA) مسؤولتان عن العملية وأنها حظيت بدعم كولومبيا،
  • وفي هذه العملية الفاشلة، قُتل ثمانية من المهاجمين وقُبض على ثلاثة عشر آخرين، من بينهم أمريكيان،
  • وفي 4 أغسطس 2018، هاجم مهاجمون مجهولون مكان خطابه أمام ضباط الجيش الفنزويلي بطائرتين مسيرتين مسلحتين بمتفجرات، وفشلت هذه العملية أيضًا، وفي سبتمبر 2024، اعتقلت الشرطة الفنزويلية ثلاثة أمريكيين وإسبانين ومواطنًا تشيكيًا كانوا يحملون بنادق قنص ومعدات أخرى لاغتيال مادورو،
  • وفي 26 مارس 2020، اتهمت وزارة العدل الأمريكية مادورو بتهمة تهريب المخدرات والتعاون مع تجار المخدرات لأهداف سياسية، وعرضت وزارة الخارجية الأمريكية مكافأة قدرها 15 مليون دولار لمعلومات تؤدي إلى القبض عليه ومحاكمته.
  • وفي أغسطس 2025، عرضت الولايات المتحدة الأمريكية مكافأة قدرها 50 مليون دولار للإمساك به وإجراء تحقيقات تؤدي إلى اعتقاله.

الهجوم الأمريكي واختطاف مادورو

بدون إطار
بدون إطار

كانت الولايات المتحدة، التي طالما أرادت التخلص من مادورو بطريقة ما، قد اتهمته بتهريب المخدرات منذ سنوات، لكنها لم تستطع فعل أي شيء لتحقيق حلم الإطاحة به إلا في فترة رئاسة دونالد ترامب الثانية. ففي 3 يناير 2026، استهدفت الطائرات والمروحيات الهجومية الأمريكية في عملية خاطفة أجزاء من فنزويلا في هجمات جوية، ثم دخلت القوات الخاصة الأمريكية الأراضي الفنزويلية وذهبت إلى مقر إقامة مادورو وقبضت عليه قبل أن يتمكن من فعل أي شيء، ونقلته إلى السفينة الحربية "يو إس إس إيفو جيما" المشاركة في العملية. ثم نقلته بسرعة إلى الولايات المتحدة الأمريكية لمحاكمته في محكمة بمدينة نيويورك بتهمة تهريب المخدرات إلى أمريكا. قال ترامب بعد العملية الناجحة: "فنزويلا لديها الكثير من النفط"، ونائبه أوضح: "هاجمنا لاستعادة نفطنا من فنزويلا"[١].

ردود الفعل

الولايات المتحدة

ادعى وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، لتبرير التعدي غير القانوني لبلاده على فنزويلا، أن مادورو ليس رئيسًا لفنزويلا وحكومته غير شرعية، وزعم أن مادورو هو رئيس كارتل "دي لوس سوليس"، وهي منظمة إرهابية لتهريب المخدرات استولت على دولة، وهو مطلوب في الولايات المتحدة بتهمة تهريب المخدرات، وأعلن السيناتور الأمريكي، مايك لي، أن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أخبره أنه الآن بعد اعتقال مادورو في الولايات المتحدة، لن يتم اتخاذ أي إجراء آخر، وادعى سيناتور ولاية يوتا نقلاً عن روبيو أن مادورو سيحاكم في الولايات المتحدة بتهم ما أسماه "جرائم".

حكومة فنزويلا

أعلن وزير خارجية فنزويلا بعد الهجمات الصاروخية على بلاده أن الولايات المتحدة تقف وراء الهجمات الأخيرة على المناطق السكنية والبنية التحتية، وقال إن هذه الهجمات استهدفت مواقع مدنية وعسكرية واستهدفت وسط مدينة كاراكاس، وأكد أن الهجمات التي استهدفت بلاده تمثل انتهاكًا صارخًا لميثاق الأمم المتحدة وتهدد السلام والأمن الدوليين. وأعلن وزير دفاع فنزويلا أيضًا أن بلاده تتعرض للهجوم والعدوان من قبل الولايات المتحدة، وأن هذا هو أكبر هجوم تواجهه البلاد حتى الآن، وبعد أن ادعى دونالد ترامب أن نيكولاس مادورو اختطفه جنود أمريكيون، أعلن وزير دفاع فنزويلا أن الشعب موحد وسيقاوم لمنع هذا العدوان. وأضاف: "لن نتفاوض، ولن نتنازل، وفي النهاية سننتصر".

كولومبيا

كانت كولومبيا أول دولة تتخذ موقفًا ضد العدوان الأمريكي على دولة مستقلة وعضو في الأمم المتحدة. وأعلن رئيس كولومبيا، غوستافو بيترو، أن بلاده يجب أن تعقد جلسة على الفور لتحديد الشرعية الدولية للعدوان على فنزويلا. وأشار إلى تعرض فنزويلا لهجمات صاروخية، قائلًا إن منظمة الدول الأمريكية (OAS) والأمم المتحدة يجب أن تعقدا جلسة على الفور. وأكد بيترو أيضًا أن مركز القيادة المشتركة (PMU) في كوكوتا تم تفعيله وأن خطة عملية على الحدود قيد التنفيذ.

كوبا

أعلن رئيس كوبا، ميغيل دياز كانيل، بشأن العدوان الأمريكي على فنزويلا: "ندين بشدة الهجوم على فنزويلا ونطالب برد فعل فوري من المجتمع الدولي ضد هذا العدوان الإجرامي للولايات المتحدة". وأضاف: "منطقتنا الآمنة تتعرض لهجوم وحشي ولإرهاب دولة ضد الشعب الشجاع لفنزويلا".

إيران

بدون إطار
بدون إطار

جمهورية إيران الإسلامية أدانت بشدة العدوان العسكري الأمريكي على فنزويلا والانتهاك الفاضل للسيادة الوطنية وسلامة أراضي هذا البلد. وأعلنت وزارة الخارجية الإيرانية في بيان أن طهران تدين بشدة الهجوم العسكري الأمريكي على فنزويلا والانتهاك الفاضل للسيادة الوطنية وسلامة أراضي هذا البلد. وجاء في البيان: "الهجوم العسكري الأمريكي على فنزويلا يمثل انتهاكًا صارخًا للمبادئ الأساسية لميثاق الأمم المتحدة والقواعد الأساسية للقانون الدولي، لا سيما الفقرة 4 من المادة 2 من الميثاق المتعلقة بحظر استخدام القوة، وهو مثال كامل لـ (عمل عدواني) يجب إدانته فورًا من قبل الأمم المتحدة وجميع الدول التي تهتم بحكم القانون والسلام والأمن الدوليين". وأكدت الدبلوماسية الإيرانية في البيان: "العدوان العسكري الأمريكي ضد دولة مستقلة عضو في الأمم المتحدة يمثل انتهاكًا فاضلًا للسلام والأمن الإقليمي والدولي، وستكون عواقبه موجهة للنظام الدولي بأكمله وستضع النظام القائم على ميثاق الأمم المتحدة في خطر الانهيار والدمار أكثر من أي وقت مضى". وأشارت وزارة الخارجية الإيرانية، مع تذكيرها بحق فنزويلا الأصيل في الدفاع عن سيادتها الوطنية وسلامة أراضيها وحق تقرير مصيرها، إلى المسؤولية القانونية والأخلاقية لجميع الدول والمنظمات الدولية، لا سيما الأمم المتحدة ومجلس الأمن التابع لها، لوقف العدوان غير القانوني للولايات المتحدة على فنزويلا على الفور، وأكدت على ضرورة اتخاذ التدابير اللازمة لمحاسبة مصممي ومنفذي الجرائم المرتكبة خلال هذا العدوان العسكري.

روسيا

أدانت روسيا أيضًا العدوان الصارخ للولايات المتحدة الأمريكية على السيادة الوطنية وسلامة الأراضي لفنزويلا. وقالت وزارة الخارجية الروسية ردًا على العدوان الأمريكي على الأراضي الفنزويلية: "نعرب عن قلقنا العميق وندين العدوان العسكري الأمريكي على فنزويلا". وقال قسطنطين كوساتشيف، نائب رئيس مجلس الاتحاد الروسي، ردًا على الهجمات الأمريكية على فنزويلا، إن فنزويلا لم تكن تشكل تهديدًا للولايات المتحدة، ولا مبرر للعملية العسكرية لواشنطن.

الاتحاد الأوروبي

وصف الاتحاد الأوروبي الرئيس القانوني لفنزويلا بأنه "غير شرعي"، ورافق وبرر عدوان واشنطن على الأراضي الفنزويلية. قالت كايا كالاس، مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي: "تحدثت مع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو وسفيرنا في كاراكاس. الاتحاد الأوروبي يراقب الوضع في فنزويلا عن كثب". وادعت كالاس: "مادورو يفتقر إلى الشرعية وقد دافع عن انتقال سلمي للسلطة، في جميع الظروف، يجب احترام مبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة. نحن ندعو إلى ضبط النفس".

تشيلي

أدانت تشيلي أيضًا عدوان الولايات المتحدة الأمريكية على أراضي فنزويلا. قال رئيس تشيلي ردًا على العدوان الأمريكي على أراضي فنزويلا: "ندين الإجراءات العسكرية للولايات المتحدة في فنزويلا ونطالب بحل سلمي للأزمة".

البرازيل

أدانت البرازيل أيضًا عدوان الولايات المتحدة على أراضي فنزويلا. قال رئيس البرازيل، لولا دا سيلفا: "قصف فنزويلا واعتقال رئيسها هو تجاوز لخط أحمر غير مقبول. هذه الإجراءات إهانة خطيرة لسيادة فنزويلا وسابقة خطيرة للغاية للمجتمع الدولي بأكمله". وأشار إلى أن "مهاجمة الدول، مع انتهاك صارخ للقانون الدولي، هي الخطوة الأولى نحو عالم مليء بالعنف والفوضى وعدم الاستقرار، حيث يغلب قانون الأقوى على تعددية الأطراف".

الدنمارك

أدانت الدنمارك إجراء الولايات المتحدة في فنزويلا. قال وزير الخارجية الدنماركي، لارس لوك راسموسن، إنه يدين الهجمات الأمريكية على أراضي فنزويلا، وقال: "يجب احترام القانون الدولي".

إسبانيا

صرح رئيس وزراء إسبانيا، بيدرو سانشيز، بأن حكومة إسبانيا تراقب الوضع في فنزويلا عن كثب. وقال: "سفارتنا وقنصلياتنا نشطة. نحن نطالب بتخفيف تدريجي للقيود وإجراءات مسؤولة. يجب احترام القوانين الدولية ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة".

ألمانيا

أعربت وزارة الخارجية الألمانية عن قلقها من هجوم [الولايات المتحدة الأمريكية] على [فنزويلا] وأعلنت عن تشكيل فريق أزمات الحكومة الفيدرالية. أعلنت وزارة الخارجية الألمانية: "نراقب الوضع في فنزويلا عن كثب ونتابع آخر التقارير بقلق بالغ". وجاء في البيان: "وزارة الخارجية على اتصال وثيق بالسفارة في كاراكاس. الوضع لا يزال غير واضح إلى حد ما في بعض الجوانب في الوقت الحالي. الحكومة الألمانية تنسق عن كثب مع شركائها".

الصين

أدانت الصين بشدة إجراءات العدوان للولايات المتحدة الأمريكية على فنزويلا. وأدانت وزارة الخارجية الصينية في بيان استخدام القوة من قبل الولايات المتحدة ضد فنزويلا بشدة.

اليمن

أدان المجلس السياسي الأعلى لليمن بشدة عدوان الولايات المتحدة على جمهورية فنزويلا وقصف عاصمتها وبناها التحتية الحضرية. ووصف المجلس اختطاف نيكولاس مادورو رئيس فنزويلا وزوجته بأنه جريمة خطيرة وغير مسبوقة وانتهاك صارخ لسيادة فنزويلا، وذكر بيان المجلس أن هذا العمل العدواني يعبر عن طبيعة السياسة الأمريكية القائمة على الاعتداء على الشعوب وفرض الهيمنة بالقوة. وأكد المجلس السياسي الأعلى لليمن، مع تأكيد تضامنه مع فنزويلا، على أحرار العالم أن يدينوا هذا العدوان ويعارضوا سياسات واعتداءات الولايات المتحدة.

الأمين العام للأمم المتحدة

اكتفى الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، بالتعبير عن قلقه من العدوان الصارخ للولايات المتحدة الأمريكية على أراضي فنزويلا ورفض إدانة العدوان على أراضي دولة عضو مستقلة في الأمم المتحدة.

فرنسا

أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية أن عزل نيكولاس مادورو من السلطة يعد انتهاكًا لسيادة فنزويلا.

حركة الجهاد الإسلامي

أعلنت حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية ردًا على العدوان الأمريكي: "ندين العدوان الحاقد [للولايات المتحدة الأمريكية] ضد [فنزويلا] والهجمات التي استهدفت كاراكاس عاصمة هذا البلد وشعبها المخلص".


حركة أنصار الله اليمنية (الحوثيون)

أعلن المكتب السياسي لـحركة أنصار الله اليمنية في رد فعله على العدوان العسكري الأمريكي على فنزويلا، من خلال بيان، أن هجوم الولايات المتحدة على فنزويلا أظهر أن أمريكا هي منبع الشر والإرهاب.

حزب الله اللبناني

أصدر حزب الله اللبناني بيانًا أدان فيه العدوان الإرهابي واستعراض القوة الذي تقوم به الولايات المتحدة الأمريكية ضد فنزويلا، مؤكدًا أن الولايات المتحدة استهدفت في هذا الاعتداء العاصمة الفنزويلية كاراكاس والمرافق الحيوية والأحياء السكنية المدنية، واختطفت الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته، وهو ما يمثل انتهاكًا صارخًا وغير مسبوق لسيادة دولة مستقلة وللقوانين الدولية ومواثيق منظمة الأمم المتحدة، تحت ذرائع واهية وكاذبة. وأضاف حزب الله أن هذا العدوان يظهر مرة أخرى نهج الهيمنة والاستكبار والسطو الذي تتبناه الولايات المتحدة، والذي تُطبقه الإدارة الأمريكية دون أي رادع، وهو دليل واضح على تجاهل واشنطن للاستقرار والأمن الدوليين، وعلى فرضها وتكريسها قانون الغاب، وتفجير ما تبقى من هياكل النظام الدولي، وإفراغه من أي محتوى يمكن أن يشكل ضمانة أو أمنًا للأمم والدول.

حركة حماس

قالت حماس ردًا على العدوان الأمريكي على فنزويلا: "ندين بشدة عدوان الولايات المتحدة على فنزويلا وخطف الرئيس مادورو وزوجته، وهو انتهاك خطير للقوانين الدولية".

حزب الكرامة المصري

أعلن حزب الكرامة المصري، ردا على عدوان الولايات المتحدة الأمريكية على فنزويلا، في بيان: "إن عدوان الولايات المتحدة على فنزويلا هو استمرار لهيمنتها على الدول المستقلة بهدف نهب ثرواتها". وجاء في البيان: "إن الاعتداء على فنزويلا نتيجة مباشرة لصمت العالم عن المجازر الأمريكية في غزة، ولبنان، وإيران، وقبل ذلك في سوريا والعراق"[٢].

محاكمة مادورو

أكد الرئيس المنتخب والقانوني لـفنزويلا، والذي نقل قسراً إلى نيويورك بعد العدوان الأمريكي على كاراكاس، في جلسة المحكمة الصورية يوم 5 يناير 2026: "أنا رئيس فنزويلا، وأعتبر نفسي أسير حرب". وقد نفى نيكولاس مادورو صراحة في القضية المتعلقة بـالإرهاب والمخدرات أمام المحكمة أي تهمة موجهة إليه، وقال: "أنا بريء، أنا رجل شريف، أنا رئيس وأرفض جميع التهم الموجهة لي"[٣].

مواضيع ذات صلة

الهوامش

المراجع