هوغو شافيز
| هوغو شافيز | |
|---|---|
| الإسم | هوغو شافيز |
| الإسم الکامل | هوغو شافيز |
| التفاصيل الذاتية | |
| الولادة | 1954 م، ١٣٧٣ ق، ١٣٣٢ ش |
| مكان الولادة | فنزويلا |
| یوم الوفاة | مارس 2013 م |
| الدين | ، الكاثوليكية |
| النشاطات | كان سياسيًا وعسكريًا ورئيس فنزويلا السابق. يُعرف كواحد من أكثر القادة اليساريين نفوذًا في أمريكا اللاتينية وكمُشارك بارز في الثورة البوليفارية، شتهر شافيز بمواقفه المناهضة للإمبريالية. |
هوغو شافيز (بالإسبانية: Hugo Rafael Chávez Frías) كان سياسيًا وعسكريًا ورئيس فنزويلا السابق. يُعرف كواحد من أكثر القادة اليساريين نفوذًا في أمريكا اللاتينية وكمُشارك بارز في الثورة البوليفارية. اشتهر شافيز بمواقفه المناهضة للإمبريالية ومعارضته للعولمة النيوليبرالية والسياسة الخارجية للولايات المتحدة على المستوى العالمي، وخلال فترة رئاسته أقام علاقات وثيقة مع دول مثل إيران وكوبا.
السيرة الذاتية
وُلد هوغو شافيز في 28 يوليو 1954، في عائلة منخفضة الدخل في سابانيتا، ولاية باريناس، غرب فنزويلا، كان والداه مُدرِّسين، وكان شافيز الابن الثاني من بين ستة أبناء، أكمل دراسته الإبتدائية والثانوي في مدارس حكومية، ثم التحق بالأكاديمية العسكرية الفنزويلية في عام 1971. قبل دخوله معترك السياسة الرسمي، خدم كجندي في قوات المظليين ومُدرِّسًا للتاريخ في كلية الضباط.
الدخول إلى السياسة
كان لشافيز خلفية عسكرية، وخلال خدمته في الجيش الفنزويلي سعى لتشكيل قوة ثورية داخل البنية العسكرية للبلاد، في عام 1992، قاد محاولة انقلاب فاشلة ضد الحكومة آنذاك بهدف الإطاحة بالرئيس كارلوس أندريس بيريز، فشل هذا الانقلاب وتم اعتقال شافيز، ولكن بعد عامين من السجن في عام 1994، حصل على عفو ودخل بعدها الحياة السياسية.
الرئاسة
انتخب شافيز رئيسًا للجمهورية في 6 ديسمبر 1998 مرشحًا عن التيار الإصلاحي، بعد حصوله على 56% من الأصوات، وتولى الرئاسة رسميًا في 2 فبراير 1999. في منصبه كرئيس، نفذ إصلاحات واسعة في المجالين السياسي والاقتصادي تحت عنوان "الثورة البوليفارية". شكلت هذه الإصلاحات محورًا للحكم والجدل الواسع حول فترة رئاسته.
مدد ولاية الرئاسة من خمس سنوات إلى ست، وأقام روابط واسعة مع دول حليفة منها كوبا، تمكن أيضًا من الفوز في انتخابات الرئاسة في عامي 2006 و2012، وحظي بشعبية كبيرة بين شرائح من الفقراء في المجتمع.
الإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية
سعى لتحسين الوضع المعيشي للشعب وتقليل الفجوة الطبقية من خلال تنفيذ برامج اجتماعية واسعة أحدثت تحولًا في حياة الشرائح محدودة الدخل، وشملت هذه الإجراءات تأميم الصناعات الاستراتيجية، وتقييد نشاط الشركات متعددة الجنسيات، وبناء مساكن منخفضة التكلفة، ومقايضة النفط مع دول أخرى مقابل خدمات مثل التعليم والرعاية الصحية. جعلته هذه السياسات يُعتبر بطلاً قوميًا لدى قطاعات كبيرة من شعوب أمريكا اللاتينية.
السياسة الخارجية
ركز هوغو شافيز في سياسته الخارجية بشكل خاص على الدبلوماسية النفطية وتعزيز التكامل بين دول أمريكا اللاتينية، وأقام علاقات وثيقة مع الحكومات المعارضة لسياسات الولايات المتحدة، وطور تعاونًا سياسيًا واقتصاديًا مع دول مثل إيران وكوبا؛ وهي علاقة تكررت في السنوات الماضية في عدة قمم رسمية ولقاءات قيادية.
المواقف المناهضة للاستعمار
اشتهر هوغو شافيز بمعارضته الصريحة للسياسات الاقتصادية النيوليبرالية، وتأثير الولايات المتحدة في المنطقة، ودعمه للحركات المناهضة للهيمنة. كان يرى نفسه امتدادًا لطريق أبطال استقلال أمريكا اللاتين، وخاصة سيمون بوليفار، واتخذ على الساحة العالمية مواقف قوية مناهضة للإمبريالية.
الوفاة
توفي شافيز بعد صراع طويل مع مرض السرطان في 6 مارس 2013 في كاراكاس. بعد وفاته، تولى نيكولاس مادورو، وزير خارجيته، السلطة واستمر في سياساته، وأصدر العديد من القادة والدول، بما في ذلك إيران وكوبا وبعض دول أمريكا اللاتين، رسائل تعزية رسمية بمناسبة دوره على الساحة الدولية.
الانعكاسات في الإعلام والمجتمع
كان هوغو شافيز أحد الشخصيات المثيرة للجدل في القرنين العشرين والحادي والعشرين؛ حيث رآه البعض قائدًا شعبيًا وبطلًا للفقراء، بينما انتقد آخرون سياساته بسبب تركيز السلطة والمناهج الاقتصادية، وكان تأثيره على سياسات اليسار في أمريكا اللاتين ودوره في تشكيل موجة اليسارية الإقليمية من الموضوعات المهمة في التحليلات السياسية.
مواضيع ذات صلة
الهوامش
المصدر
- موقع وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية (IRNA)، عن هوغو شافيز، تاريخ النشر: 15 اسفند 1404 هـ.ش، تاريخ المشاهدة: 16 دی 1404 هـ.ش.

