<td><span style="font-size:190%;text-align:center;"><b> مرحبا بكم في <span style="color: #1a63da;text-shadow: 0px 1px 3px #1a63da;"> [[ویکي الوحدة الإسلامية]] </span> </b></span>
<center style="font-size:120%;text-align:center;line-height: 31px;"> الموسوعة الإلكترونية للوحدة الإسلامية، موسوعة تتعلق بالمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية،</center>
<center style="font-size:120%;text-align:center;margin-bottom:10px;line-height: 35px;"> مع [[خاص:إحصاءات|{{NUMBEROFARTICLES}}]] مقالة باللغة العربية </center>
'''محمد بن حسن''' (عجّل الله فرجه) (مواليد 255 هـ.ق) ، ومن ألقابه: الإمام المهدي ،وإمام العصر ،وحجة بن الحسن ،الإمام الثاني عشر للشيعة الاثني عشرية. بدأت فترة [[الإمامة|إمامته]] عام 260 هـ وبعد استشهاد والده الإمام [[الحسن العسكري]] (ع) في حكم معتمد العباسي وبحسب الروايات الصحيحة ستستمر حتى آخر الزمان وبعد ظهوره. يعتبر [[الشيعة]] إمام العصر هو المهدي الموعود الذي كان له غيبته الصغرى والكبرى. وخلال فترة غيبته الصغرى، كان على اتصال بشيعته من خلال نوّابه الخاص. لكن غيبته الكبرى بدأت عام 329 هـ. وفقهاء الشيعةالأتقياء هم النوّاب العام لإمام العصر في عصر غيبته الكبرى، فيوجّهون الشيعة ويرفعون حوائجهم ويطبّقون دستورات أئمتهم. يعتقد الشيعة بأنّ المهدي (عليه السلام) حيٌّ وسيظهر مع [[عيسى المسيح]] (عليه السلام) في [[آخر الزمان]]. وقد قدَّم مفكرو [[الشيعة]] تفسيرات مختلفة لأسباب وتفاصيل حياته الطويلة. سيؤسس المهدي الموعود بمساعدة أنصاره حكومة عالمية ويملأ العالم بالعدالة كما مليء بالظلم والجور. ولهذا السبب ، ووفقًا للروايات الشيعية، فإن الانتظار الحقيقي لظهور الإمام العصر من أفضل العبادات والأعمال.
<div class="mw-ui-button tleft">{{#fas:share}} [[حجة بن الحسن العسكري (المهدي)|'''مواصلة المقالة''']]</div>
<br>
<br>
[[ملف:حسين البروجردی.jpeg|تصغير||200x100|يسار]]
<div style="padding:0 10px">
<big>'''[[حسين البروجردي]]'''</big>
'''حسين البروجردي''' هو السيّد حسين بن علي بن أحمد بن علي نقي بن جواد بن مرتضى الحسني الطباطبائي البروجردي: من مشاهير [[علماء الإمامية]] وأكابر مراجع التقليد والإفتاء، ومن روّاد حركة [[التقريب بين المذاهب الإسلامية]]. وقد بارك وعاون وعاضد تأسيس [[دار التقريب بين المذاهب الإسلامية]] بالقاهرة، وكانت له علاقات وتبادل رسائل طيّبة مع بعض مشايخ [[الأزهر |الأزهر]]، كالشيخ عبدالمجيد سليم والشيخ محمود شلتوت. وكان يؤكّد على التركيز على النقاط المشتركة بين جميع الفرق حتّى تنتشر الأُلفة والمحبّة والمودّة بين أتباع تلك الفرق، بحيث تتحوّل هي وأتباعها إلى يد واحدة ضدّ أعداء [[الإسلام]].
لورنس ديفيدسن، مؤرخ وباحث بارز أمريكي في مجال تاريخ وسياسة غرب آسيا، وأستاذ فخري لتاريخ الشرق الأوسط في جامعة ويست تشيستر. من وجهة نظره، فإن الثورة الإسلامية الإيرانية كانت بشكل أساسي نتاج رجل عظيم (الإمام الخميني). يعتقد أن الولايات المتحدة قوة توسعية استغلالية، وتدعم الأنظمة التي تتعاون مع سياساتها المصلحية. يرى الدكتور ديفيدسن أن هناك علاقة مباشرة بين هجمات 11 سبتمبروالإسلاموفوبيا التي يعاني منها المسلمون في أمريكا حالياً، وأن نسب هذه الهجمات إلى متعصبين دينيين طرحته المؤسسة السياسية المحافظة الجديدة، وفي النهاية من قبل المسيحيين الأصوليين والصهاينة، مما أدى إلى الهجوم على المساجد، ووصم المسلمين الأمريكيين بأنهم مرشحون للشؤون السياسية، وحرمان الجالية المسلمة الأمريكية من حقوقها القانونية.
اندلعت حرب رمضان ردًا على الهجوم الأمريكي والإسرائيلي على إيران في صباح يوم السبت الموافق 9 إسفند 1404 ش، والذي يوافق 28 فبراير 2026 م، والمصادف 10 رمضان 1447 هـ، حيث استهدف الهجوم بيت القيادة الواقع في طهران، وكذلك الهجوم على مدرسة شجرة طيبة في ميناب.
🔻 أعلن الحرس الثوري الإسلامي: في أواخر الليلة الماضية، استهدف جيش أمريكا المعتدي ناقلة نفط إيرانية بواسطة قذيفة جوية بالقرب من مضيق هرمز، مما تسبب في أضرار لناقلة النفط في غرفة المحركات.
🔻 ورداً على هذا العدوان وانتهاك قواعد مضيق هرمز، تم استهداف زورق تابع للعدو الأمريكيالصهيوني باسم "بانايا" بصواريخ القوات البحرية للحرس الثوري.
🔻 وفي عدوان جديد، استهدف العدو الأمريكي برج اتصالات تابعاً للحرس الثوري جنوب جزيرة قشم بقذائفه الجوية. ورداً على هذا العدوان، تم استهداف قاعدتهم الجوية والمروحية المتمركزة في أحد دول المنطقة، وكذلك مركز الأسطول الخامس للبحرية الأمريكية، بهجوم صاروخي وطائرات مسيرة من قبل القوة الجوفضائية للحرس الثوري.
🔻 كنا قد حذرنا سابقاً من أن الرد على أي عدوان سيكون مختلفاً وأشد، وقد فعلنا ذلك. يجب أن تكون هذه الردود عبرة.
🔻 نكرر: إن زعزعة أمن مضيق هرمز سيكون له ثمن باهظ بالنسبة للجيش الأمريكي المعتدي.