سعيد شعبان
| سعيد شعبان | |
|---|---|
| الإسم | سعيد شعبان |
| سائر الأسماء | العلامة سعيد شعبان، الشيخ سعيد شعبان |
| التفاصيل الذاتية | |
| مكان الولادة | لبنان، مدينة البترون |
| الوفاة | 1377 ش، ١٤١٩ ق، ١٩٩٩ م |
| الدين | الإسلام، أهل السنة |
| النشاطات | قائد حركة التوحيد الإسلامي في لبنان، من المؤسسين وعضو تجمع علماء المسلمين في لبنان، عضو المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية |
سعيد شعبان، خطيب جمعة، وعالم من علماء أهل السنة الداعين إلى التقريب بين المذاهب، وقائد حركة التوحيد الإسلامي في لبنان، وأحد مؤسسي وأعضاء تجمع علماء المسلمين في لبنان، وعضو في المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية. كان يرى أن الوحدة الإسلامية هي أساس العقيدة والطريق الوحيد لتحرير فلسطين من احتلال الكيان الصهيوني.
السيرة الذاتية
وُلد سعيد شعبان عام 1930م، في البترون بلبنان. بدأ دراسته الابتدائية في مدينة البترون، ثم انتقل مع عائلته إلى طرابلس. التحق بمصر لمواصلة تعليمه العالي، وحصل على إجازة في الاجتهاد والأدب العربي من جامعة الأزهر. من أبرز معاصريه في مصر: الأستاذ عمر مسقاوي، والشيخ ناصر صالح، والشيخ مفيد شلق، والشيخ أحمد بشير الرفاعي.
المشاركة في جماعة الإخوان المسلمين
كان للعلامة سعيد شعبان سابقة مشاركة في الجهاد في مصر خلال ثلاثينيات القرن العشرين، وظل دائمًا متضامنًا مع الحركات الجهادية لـجماعة الإخوان المسلمين في مواجهة إسرائيل.
الهجرة والسفر
بعد تخرجه من الأزهر، سافر إلى المغرب حيث التقى بالمفكر الإسلامي مالك بن نبي وتعلم على يديه التاريخ والحضارة الإسلامية. انتقل بعدها إلى العراق، وبقي هناك حتى عام 1964م.
العودة إلى لبنان
عاد الشيخ سعيد شعبان إلى لبنان عام 1964م، وأسس مدرسة الإيمان، ثم أنشأ مدرسة الرسالة الإسلامية التي لا تزال قائمة حتى اليوم. شارك في بناء العديد من المساجد والمؤسسات الإسلامية، منها مسجد الخلفاء الراشدين الذي توفي قبل اكتمال بناءه ودُفن فيه. شارك العلامة سعيد شعبان في العديد من المؤتمرات العلمية التي عُقدت في أمريكا، السعودية، سوريا، السودان، وغيرها من دول العالم، بما في ذلك مؤتمرات الوحدة الإسلامية في إيران. كما كانت له علاقة عميقة ومتميزة مع الإمام الخميني.
النشاطات
بدأ نشاطه الإسلامي عام 1953م، وانضم إلى جماعة "عباد الرحمن"، ثم التحق في أوائل الستينيات بـ"جمعية التربية الإسلامية". ومنذ عام 1978م، واصل رسالته الدينية كإمام وخطيب في مسجد طرابلس. في صيف عام 1982م، أسس حركة التوحيد الإسلامي وتولى رئاستها حتى وفاته. كان لهذه الحركة نشاطات سياسية وعسكرية بارزة في شمال لبنان خلال الثمانينيات.
المسؤوليات
- أحد مؤسسي وأعضاء المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية.
- قائد حركة التوحيد الإسلامي في لبنان.
- أحد مؤسسي وأعضاء تجمع علماء المسلمين في لبنان.
- خطيب جمعة في طرابلس ومناطق شمال لبنان.
- خطيب وإمام مسجد التوبة في طرابلس ومسجد محمد أمين[١].
اللقاء مع الإمام الخميني
يقول الشيخ سعيد شعبان عن لقائه مع الإمام الخميني: "لقد وجدت الإمام إنسانًا ربانيًا متواضعًا، عيناه معلقتان برحمة الله، وهذا التعلق والحب لله هو ما جعل الله تعالى ينصره دائمًا وهو الذي عاش في الغربة، بعيدًا عن وطنه. وبانتصار الإمام، يُفهمنا الله أن نصره لن يُحجب عن كل من يسير على طريق الإمام، طريق النبوة الحقيقي. إن انتصار رجل مسن على دول العالم، وكسر الحصار الذي فرضته الاستكبار العالمي على إيران، هذا الإنسان الذي قارب التسعين من عمره ويتحدى البشرية المستكبرة والظالمة، يفهمنا أنه بلا شك روح الله، ونصر الله معه ليل نهار. إنه إمام اتصل بالحق، ولن يحجب الله تعالى عنه تأييده ونصره. يَجدر بمسلمي إيران أن يعرفوا قدر إمامهم، وأن يكونوا دائمًا إلى جانبه، وأن يستمعوا لتوجيهاته ويطيعوه".
اللقاء مع الإمام الخامنئي
استقبل سماحة آية الله الخامنئي، القائد العام للثورة الإسلامية وولي أمر المسلمين، في 23 ديسمبر عام 1990م (الثاني من دي عام 1369 هجري شمسي)، الشيخ سعيد شعبان قائد حركة التوحيد الإسلامي في لبنان. خلال هذا اللقاء، قدم قائد حركة التوحيد الإسلامي في لبنان تقريرًا عن أوضاع لبنان والمسلمين فيه، وهنأ بنجاح مؤتمر فلسطين الإسلامي في تحقيق أهدافه، ودعا إلى تعزيز التقريب بين المذاهب الإسلامية قدر الإمكان.
الوفاة
توفي سعيد شعبان في 2 يونيو عام 1998م (12 خرداد عام 1377 هجري شمسي)، ودُفن في مدينة طرابلس شمال لبنان.
الرؤى والأفكار
الوحدة أساس عقيدة المسلمين
تشكل الوحدة أساس عقيدة المسلمين. فالوحدة نابعة من إيمان المسلمين بتوحيد الله وانسجام النظام الإلهي في الكون، والناس جزء من هذا الملكوت الذي خلقه الله وأودع فيه حركة منتظمة ومنسجمة. لذا، يَجدر بالمسلمين أن يسيروا في فلك الشريعة الإلهية كما تسير الكواكب في أفلاكها. وأي اختلال أو عدم انسجام في مسار الشريعة، يؤدي إلى البؤس والشقاء والفوضى. السنة والشيعة، وكل من يسجد لله تعالى ويعبده ويجعل كتابه (القرآن) منهاج حياته، نعتبرهم جميعًا أمة واحدة وإخوانًا لنا، ولا يجوز لنا أن نختلف معهم. بل يجب أن يكون أساس تعاملنا معهم هو مجموعة القضايا المتفق عليها الواسعة، وهي الأصول التي لا يختلف عليها المسلمون. لذلك، نحن في لبنان، نعتبر حركة التوحيد محورًا لاستقبال وقبول جميع المسلمين، ونحب جميع المسلمين، ونقتدي في صلاتنا بكل مسلم موحد، ولا نُكفّر بعضنا البعض؛ لا نُكفّر السنة ولا الشيعة ولا أي جماعة من الجماعات الملتزمة بأصول الشريعة.
الوحدة الإسلامية؛ الطريق الوحيد لتحرير فلسطين
لقد جرب شعب فلسطين المشروع القومي الناصري، والمشروع الاشتراكي، والمشروع الوطني الفلسطيني. وتولت منظمة التحرير الفلسطينية مهمة حل القضية الفلسطينية، لكنها سلكت طرقًا مادية وأحيانًا قومية. منذ عام 1942م وحتى الآن، ظل الشعب الفلسطيني يتراجع ويبتعد عن فلسطين وتحريرها، دون أن يتقدم شبرًا واحدًا نحوها. وقد استُخدمت عدة مؤامرات للقضاء على الشعب الفلسطيني، نفذتها أحيانًا أنظمة عربية، وأحيانًا أخرى منظمات فلسطينية، وأحيانًا بيد اليهود المستعمرين. نحن نؤمن بأن الطريق الوحيد لتحرير فلسطين والأرض الفلسطينية هو طريق الوحدة الإسلامية، وليس عبر منظمة التحرير. إذا كانت هذه المنظمة مخلصة حقًا للشعب الفلسطيني، فعليها أن تعلن إسلامية ثورتها لا قوميتها، وأن تُحدث تنسيقًا وتكاملًا بين الأمة المسلمة في فلسطين، والحركة الإسلامية في لبنان، والثورة الإسلامية الإيرانية المنتصرة، وسائر المسلمين الأحرار في العالم[٢].
انظر أيضًا
- المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية
- السيد روح الله الموسوي الخميني
- تجمع علماء المسلمين في لبنان
- الحركة الإسلامية في لبنان
- الوحدة الإسلامية
- فلسطين
- لبنان
الهوامش
المصادر
- الشيخ سعيد شعبان؛ قائد حركة التوحيد الإسلامي في لبنان، موقع وكالة التقريب الإخبارية، تاريخ النشر: 12 يوليو 2022م، تاريخ الاطلاع: 13 فبراير 2026م.
- مقابلة مع الشيخ سعيد شعبان قائد حركة التوحيد الإسلامي، نظام إدارة منشورات حوزة قم العلمية، تاريخ النشر: غير محدد، تاريخ الاطلاع: 13 فبراير 2026م.