انتقل إلى المحتوى

مصطفى جنگي زهي

من ویکي‌وحدت
مصطفى جنگي زهي
الإسممولوي مصطفى جنگي زهي
التفاصيل الذاتية
الولادة1953 م، ١٣٧٢ ق، ١٣٣١ ش
مكان الولادةإيران
الوفاة2012 م، ١٤٣٢ ق، ١٣٩٠ ش
مكان الوفاةإيران، سيستان وبلوشسشتان
التلامذةربّى العديد من الطلاب
الدينالإسلام، أهل السنة
النشاطاتأحد علماء أهل السنة البارزين والمدافعين لنظام ولاية الفقيه في محافظة سيستان وبلوشستان، وإمام الجمعة والجماعة، ومدير للحوزة العلمية لأهل السنة في منطقة سراوان.

مصطفى جنگي زهي، أحد علماء أهل السنة البارزين والمدافعين لنظام ولاية الفقيه في محافظة سيستان وبلوشستان، وإمام الجمعة والجماعة في منطقة سراوان والذي استشهد بسبب مواقفه الحازمة في دعمه للوحدة الإسلامية (الوحدة بين الشيعة وأهل السنةونظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية، والمواجهة الشديدة مع التيارات التكفيرية والوهابية، وكان الشهيد المولوي مصطفى جنگي زهي كان مديرا الحوزة العلمية لأهل السنة في كشت (سراوان).

سيرة حياته

وُلد المولوي جنگي زهي عام 1332 هـ.ش (1953 م) في منطقة سراوان، محافظة سيستان وبلوشستان. سافر إلى باكستان لإكمال دراسته الدينية، وقضى سنوات في الحوزات العلمية هناك طلباً للعلم. وحصل على شهادة الفضيلة (المعادلة لدرجة الدكتوراه) في تخصصات الفقه، أصول الفقه، التفسير، والحديث، وأصبح أحد المراجع العلمية في المنطقة، وبعد عودته إلى إيران، بدأ نشاطاته العلمية والتربوية في منطقة سراوان وبدأ التدريس في الحوزات العلمية.

نشاطاته

  • إدارة الحوزة العلمية: كان مديراً للحوزة العلمية في كشت التابعة لقضاء سراوان، وربّى العديد من الطلاب.
  • إمامة الجمعة: في السنوات الأخيرة من عمره، بالإضافة إلى التدريس، نشط كإمام وخطيب جمعة مؤقت لمدينة راسك، مستخدماً هذا المنبر لنشر الوحدة الإسلامية بين الشيعة وأهل السنة.
  • الخدمات الاجتماعية: كان الشهيد جنگي زهي، كعالم ملتزم بولاية الفقيه، وعضواً نشطاً وقائداً لإحدى قواعد مقاومة البسيج في مدينة راسك، وكان يعتبر انتماءه للبسيج شرفاً.

آراؤه

الخطوة الثانية للثورة

أهم ما تركّه الشهيد جنگي زهي هو مواقفه الصريحة والشجاعة في طريق الوحدة الإسلامية ودعم النظام الولايي، والتي كانت السبب الرئيسي لاغتياله.

دعمه للولاية الفقيه والنظام الإسلامي

كان المولوي جنگي زهي دائماً داعماً ثابتاً لنظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية وولاية الفقيه؛ وكان يعتقد أن "طاعة القيادة (الإمام الخامنئي) واجب شرعي لدى أهل السنة"، وكان يوصي الناس باتباع الولاية، وكان يصرح صراحة: "إن علم الإمام الخامنئي هو الذي يحمينا من شياطين العصر"، وكان يعتبر أمن البلاد نتيجة لتخطيط قيادته الحكيمة [١].

مواجهة التطرف والوهابية

كان يتخذ موقفاً بشجاعة كاملة ضد التيارات التكفيرية والمفرقة داخلياً وخارجياً:

  • إدانة الإرهاب: كان يعتبر أعمال الجماعات الإرهابية غير شرعية وتصب في مصلحة "الاستكبار العالمي والصهيونية"، ويدينها.
  • كشف حقيقة الوهابية: كان يُنبه إلى خطر تغلغل الأفكار المتطرفة والوهابية، ويعتقد أن واجب العلماء هو فضح آل سعود وآل خليفة بسبب دعمهم للإرهاب.
  • التشبث بالعقيدة: حتى اختطاف ابنه على أيدي عناصر إرهابية لم يثنه عن مواصلة النضال ضد المفرقين والدفاع عن الوحدة والنظام.

التقريب بين المذاهب

من وجهة نظره، لم تكن الوحدة تعني التوحد في العقائد، والفقه، بل المطلوب منها التضامن لمواجهة العدو المشترك:

  • المشتركات الدينية: كان يؤكد دائماً على الأصول المشتركة بين المسلمين (الله، القرآن، الرسول محمد (ص)، والقبلة)، ولا يرى في الاختلافات الفرعية عائقاً أمام الوحدة.
  • الاتحاد ضد العدو: كان يرى الوحدة بأنها "قبضة يد المسلمين المتضامنة في وجه أعداء الإسلام".

استشهاده

استشهد المولوي مصطفى جنگي زهي في 24 دي 1390 هـ.ش (13 يناير 2012 م)، على الطريق بين راسك وتشابهار، حيث استهدفه عناصر من الجماعات الإرهابية المتطرفة، وبناءً على اعترافات المتهمين، تم استهدافه بسبب كراهية الإرهابيين لولايته وتأييده للوحدة ومواجهته لفكر الوهابية.

روابط خارجية

رواية القائد عن المولوي الشهيد مصطفى جنگي زهي، موقع پایگاه جامع فرق ادیان و مذاهب.

مواضيع ذات صلة

الهوامش

مصادر