انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «الحاج أمين الحسيني»

من ویکي‌وحدت
ط نقل Negahban صفحة مسودة:الحاج أمين الحسيني إلى الحاج أمين الحسيني دون ترك تحويلة
لا ملخص تعديل
سطر ١٣: سطر ١٣:
| الأساتذة =  
| الأساتذة =  
| التلامذة =   
| التلامذة =   
| الدين = [[إسلام]]
| الدين = [[الإسلام]]
| المذهب = [[أهل السنة والجماعة|أهل السنة]]
| المذهب = [[أهل السنة]]
| الآثار = حقائق حول فلسطين، بيع أراضي فلسطين كذب، أسباب مأساة فلسطين
| الآثار = حقائق حول فلسطين، بيع أراضي فلسطين كذب، أسباب مأساة فلسطين
| النشاطات = [[عالم ديني]]، [[سياسي]]
| النشاطات = [[عالم ديني]]، [[سياسي]]

مراجعة ٠٨:٥٠، ٨ يونيو ٢٠٢٦

الحاج أمين الحسيني
الإسممحمد أمين الحسيني
الإسم الکاملمحمد أمين الحسيني
سائر الأسماءالحاج محمد أمين الحسيني
التفاصيل الذاتية
الولادة1897 م، ١٣١٤ ق، ١٢٧٥ ش
مكان الولادةالقدس
الوفاة1974 م، ١٣٩٣ ق، ١٣٥٢ ش
مكان الوفاةبيروت، لبنان
الدينالإسلام، أهل السنة
الآثارحقائق حول فلسطين، بيع أراضي فلسطين كذب، أسباب مأساة فلسطين
النشاطاتعالم ديني، سياسي

الحاج أمين الحسيني باسمه الأصلي محمد أمين الحسيني، مفتي فلسطين ومن أوائل قادة الحركة الفلسطينية ضد هيمنة الإنجليز وصهيونية في العشرينيات الميلادية. نتنياهو رئيس وزراء النظام الصهيوني ادعى في تصريحات أن هتلر لم يكن يريد إبادة اليهود وأن مسلمًا باسم الحاج أمين الحسيني أقنعه بالقيام بذلك.


السيرة الذاتية

ولد في 1897 م في القدس. وهو ابن محمد طاهر، وولد في فلسطين وتعلم تحت إشراف والده الذي كان مفتي فلسطين، فتعلم أصول الدين، وقراءة القرآن والأدب العربي، ثم شرع في تعلم بعض العلوم الحديثة[١]. ثم أنهى مرحلة الثانوية وبعد ذلك كرس سنتين لتعلم اللغة الفرنسية. في 1912 م سافر إلى القاهرة لمواصلة الدراسة، ودرس وعمل في جامعة الأزهر، ومدرسة دار الدعوة والإرشاد، وكلية الآداب بجامعة القاهرة، وخلال تواصله مع محمد رشيد رضا في دار الدعوة، تعرف على أفكار ومعتقدات سيد جمال الدين الأسدآبادي ومحمد عبده. مع بداية الحرب العالمية الأولى في 1914، ترك الحسيني دراساته وعاد من القاهرة إلى مسقط رأسه[٢].


عالم ديني أم شخصية سياسية

على الرغم من أن أمين الحسيني نال لقب مفتي فلسطين، إلا أنه لم يُعدّ أبدًا من بين الفقهاء والعلماء الدين. كان قائدًا سياسيًا أكثر من كونه عالم دين. ورغم أنه كان ينظر إلى السياسة من منظور ديني، إلا أنه لم يتبع أبدًا التقاليد المعتادة للمفتين. وبحسب قول أمين نفسه، فإن دم المجاهدين يجري في عروقه، لا دم العلماء.


الاهتمام بقضية فلسطين

اهتم الحاج محمد أمين الحسيني خلال دراسته في القاهرة بقضايا فلسطين اهتمامًا خاصًا، وأدرك ظاهرة صهيونية وأهدافها تجاه هذه الأرض. في عام 1914 م، انضم إلى مجموعة من أبناء وطنه الذين أسسوا جماعة معادية لـصهيونية. في عام 1915 م، أرسله والده إلى إسطنبول لمواصلة الدراسة، لكنه التحق بالكلية الحربية وبعد تخرجه انضم إلى الجيش العثماني في إزمير. مع احتلال فلسطين بواسطة الإنجليز في عام 1917 م، انضم الحاج أمين إلى صفوف المقاتلين الفلسطينيين، وشرع في جمع المتطوعين لقوات فيصل بن الحسين، حاكم سوريا.


أول نشاط سياسي

  • أول إجراء سياسي للحاج أمين في فلسطين، كان تأسيس الجمعية الإسلامية المسيحية وذلك بعد إعلان بلفور. كان هدفه خلق تنسيق بين جميع العرب مسلم ومسيحي ضد صهيونية وإحباط محاولات الإنجليز لبث الفرقة بين أتباع هذين الدينين. في المؤتمر الأول لهذه الجمعية الذي عقد في نوفمبر 1918 في القدس. لعب أمين دورًا مهمًا.
  • في هذا العام، تأسست جمعية باسم «النادي العربي»، برئاسة أمين في القدس كان هدفها بالإضافة إلى مكافحة الصهيونية، الوحدة مع سوريا.
  • تأسست جمعيات أخرى بدعم وقيادة منه بهدف مكافحة الصهيونية، والإنجليز، من بينها يمكن ذكر «الجمعية العربية الفلسطينية».
  • إحدى المنظمات الثورية الأخرى تحت نفوذ الحاج أمين كانت «الكف السوداء» التي غيرت اسمها في 1919 م، إلى «الفدائية». أعضاء هذه المنظمة السرية، أقسموا يمين بالتضحية بأنفسهم في سبيل الحاج أمين.


النادي العربي (النادي العربي)

مع إصدار إعلان بلفور في 1917 م، أسس أمين الحسيني منظمة سياسية باسم النادي العربي (النادي العربي) لمواجهة ذلك، وتولى رئاستها بنفسه. لعب هذا النادي دورًا مؤثرًا في الحركة الوطنية الفلسطينية، خاصة في سنوات 1918ـ1919 م[٣]. تعاون الحاج أمين الحسيني أيضًا مع بعض المنظمات السرية. كان على اتصال بمنظمة باسم الكف السوداء (الكف السوداء)، التي تأسست في 1919 م في يافا[٤].


النشاط الثقافي

من الإجراءات العلمية والثقافية المهمة لأمين، تأسيس مراكز لتعليم الشباب الفلسطينيين بدلاً من دار الأيتام التي كانت سابقًا تحت يد الأجانب، أسس دار الأيتام الصناعية الذي كان هدفه تربية الأيتام، مع تعليم الصناعة والحرفة. في 1924 م، أسس الكلية الإسلامية بهدف تعليم العلوم الحديثة للفلسطينيين والتي بقيت حتى 1937 الذي كان عام خروجه من فلسطين. خرج العديد من المقاتلين الفلسطينيين لاحقًا من هذه المراكز. كما أرسل مجموعات للدراسة إلى الأزهر ومراكز أخرى.

الحاج أمين الحسيني
الإسمالحاج أمين الحسيني
التفاصيل الذاتية
الدينالإسلام
النشاطاتسياسي، ديني

منع هجرة اليهود

أهم قضية في تلك السنوات كانت الهجرة المتزايدة اليهود إلى فلسطين. بذل الحاج أمين جهودًا حثيثة لمنع هذه الهجرة وبيع أراضي الفلسطينيين لليهود. في عام 1934م، ثار شعب فلسطين في يافا بقيادة أمين احتجاجًا على دخول اليهود إلى أرض فلسطين، إلا أن الثورة قُمعت. هو نفسه حرّم بيع الأراضي شرعًا وطلب إصدار فتاوى مماثلة. عقب الاشتباكات العنيفة، حدثت ثورة عز الدين القسام في عام 1935م. تشير أدلة كثيرة إلى أن هذه الثورة تمت بمعرفة وتعاون أمين. في نفس العام، وبمبادرة من أمين، تم تشكيل «منظمة الجهاد المقدس» بعضوية مجموعات سرية صغيرة لبدء الكفاح المسلح. اختار أمين عبد القادر الحسيني قائدًا لهذه المنظمة. في نفس الفترة، أعلن عبد الرحمن البنا (شقيق حسن البنا)، خلال لقاء مع الحاج أمين، دعم الإخوان المسلمون للحركة الفلسطينية.


نشاط مثير للجدل

بلا إطار
بلا إطار

ربما يكون أكثر إجراءات أمين إثارة للجدل هو ارتباطه وتعاونه مع ألمانيا وإيطاليا خلال الحرب العالمية الثانية. يعود هذا الارتباط إلى الوقت الذي وصل فيه هتلر إلى السلطة في عام 1933. في تلك الأيام، ومع تزايد هجرة اليهود إلى فلسطين، طلب أمين من قنصل ألمانيا في فلسطين أن تمنع دولته هجرة اليهود الألمان. في ذلك الوقت، وبالنظر إلى مواقفه المعادية للصهيونية ومعادية للاستعمار، لم يكن لديه خيار سوى التمسك بالمقولة الشهيرة «عدو عدوك هو صديقك»، ومنذ ذلك اليوم استغاث بالحلفاء المعادين لليهود والمعادين لإنجلترا وفرنسا. وقد قال هو نفسه في هذا الصدد: «لم يكن بإمكان شعب فلسطين أبدًا الدفاع عن نفسه بمفرده، وبالتالي، كان بحاجة إلى سند يكون أقوى من العدو. كان هدفي النهائي هو أن يحمل العرب السلاح ويقاتلوا، ولكن ليس من أجل انتصار الحلفاء، بل من أجل حرية أرض فلسطين».

مع ذلك، اعترف أمين لاحقًا بأن انضمامه إلى الحلفاء لم يكن له أي فائدة. لكنه أكد أنه في ذلك الوقت لم يكن بإمكانه فعل شيء آخر غير ذلك.

نتنياهو رئيس الوزراء للنظام الصهيوني في تصريحات له ادعى أن هتلر لم يكن يريد إبادة اليهود، وأن مسلمًا باسم حاج امین الحسینی أقنعه بالقيام بذلك.


العلاقة مع ألمانيا وحلفائها

أثناء إقامته في العراق، وبعد أن يئس تمامًا من بريطانيا في حل مشاكل العالم الإسلامي واستحقاق حقوق شعب فلسطين، فكر في التقارب أكثر مع ألمانيا وحلفائها. في نفس العام، أرسل سكرتيره الخاص عثمان حداد إلى تلك البلاد سرًا للتفاوض مع المسؤولين الألمان. كانت نتيجة هذه الرحلة إعداد اتفاقية في ستة بنود. من بينها تقرر ألا تطمع ألمانيا وإيطاليا في مصر والسودان. تفاوض الحسيني مع موسوليني في 27 أكتوبر 1941م، ونتيجة لذلك التزمت حكومتا ألمانيا وإيطاليا بدعم استقلال وحرية الدول العربية الواقعة تحت نير الاستعمار البريطاني[٥].

ثم توجه إلى ألمانيا وتفاوض مع هتلر في 21 نوفمبر 1941، حول دعم استقلال الدول الإسلامية ومكافحة الصهيونية[٦]. مع احتلال ألمانيا في عام 1945م، اضطر الحسيني للذهاب إلى سويسرا، ولكن بسبب الضغط البريطاني، لم يُمنح اللجوء وذهب إلى فرنسا[٧]. أخيرًا، وبمساعدة أصدقائه، توجه الحسيني سرًا إلى القاهرة في مايو 1946م. هناك لقي احترام وتكريم الملك فاروق لكن الحكومة مصر، تحت الضغط البريطاني، قيدت نشاطه السياسي[٨].

الهوامش

  1. محمد أبو مليح، «الحاج محمد أمين الحسيني، مهاجر القرن العشرين»، مارس 2009 م، القدس أون لاين.
  2. زهير مارديني، فلسطين والحاج أمين الحسيني، بيروت: دار إقرأ، 1986 م، ص 27.
  3. صالح زهر الدين، موسوعة رجالات من بلاد العرب، ج1، ص740، بيروت 2001.
  4. عبد الوهاب الكيالي، تاريخ فلسطين الحديث، ج1، ص174-177، بيروت 1970.
  5. محمد رجب بيومي، النهضة الإسلامية في سير أعلامها المعاصرين، ج2، ص368، دمشق 1415ـ 1420/ 1995ـ 1999 م.
  6. زهير مارديني، فلسطين والحاج أمين الحسيني، ج1، ص177ـ182، بيروت 1406/1986 م.
  7. زهير مارديني، فلسطين والحاج أمين الحسيني، ج1، ص177ـ182، بيروت 1406/1986 م.
  8. الحاج أمين الحسيني: رائد جهاد وبطل قضية، عمان 1407/1987 م.
الحاج أمين الحسيني
الإسمأمين الحسيني
التفاصيل الذاتية
الدينالإسلام
الآثارحقائق عن قضية فلسطين، كذبة بيع الفلسطينيين لأرضهم، أسباب كارثة فلسطين
النشاطاتسياسي، ثقافي، عسكري

الآثار

  • يتناول أمين الحسيني في كتاب حقائق حول فلسطين الأداء البريطاني في دعم الصهاينة من منظور تاريخي، ويكتب: لم يترك الإنجليز مجالاً للثقة. إن ثقة بعض العرب ببريطانيا بسبب إجراءات سياسية مثل إصدار الكتب البيضاء لفلسطين وتشكيل لجان لدراسة قضية فلسطين التي أكدت على إضاعة حقوق الفلسطينيين، هي ثقة ساذجة. ويشرح في هذا الكتاب بشكل جيد وبسياسة واقعية أن السياسة الدولية قائمة على مبدأ انعدام الثقة، ويجب التعامل مع الإنجليز بلغة الواقعية. واعتبر الجهل السياسي لمسؤولي الدول العربية وثقتهم المفرطة بإنجلترا، السبب الداخلي الأبرز لحدوث كارثة فلسطين. كما كان للخلافات السياسية بين الدول الإسلامية دور مهم في إضعافهم. واستغلت بريطانيا هذه القضية وهيأت الأرضية لبناء دولة يهودية في فلسطين. وقامت بذلك من خلال تجهيز اليهود وتدريبهم عسكرياً وتنظيمهم وإضعاف المسلمين.

أسباب خارجية لحدوث كارثة فلسطين من وجهة نظر الأمين كانت:

  1. تطرف الصهاينة؛
  2. معتقدات البروتستانت حول النبوءات المتعلقة بعودة اليهود إلى فلسطين ؛
  3. الخوف والضغينة المتبقية من الحروب الصليبية وهجمات العثمانيين على شرق أوروبا؛
  4. توافق مصالح بريطانيا مع الصهاينة بشأن قضية فلسطين.

مصالح بريطانيا حسب اعتقاده كانت:

  1. إنشاء دولة يهودية بين العرب بناءً على مصالحها؛
  2. تحويل إسرائيل إلى حاجز بين الدول العربية في آسيا والدول العربية في أفريقيا وقطع العلاقة بين هاتين القارتين[١].
  • ويكتب في كتابه الآخر بعنوان كذبة بيع الفلسطينيين لأرضهم (بيع أراضي فلسطين كذبة) إن الأمة الفلسطينية لم تبع شرفها أبداً. وفي هذا الكتاب يطرح الحل الوحيد لمواجهة احتلال فلسطين وإنهاء احتلالها وهو الحرب الحضرية. إن تنظيم المجموعات شبه العسكرية والاشتباكات الحضرية من حيث التكلفة أقل مستوى من الحروب الحديثة، ومن حيث التأثير والنتيجة أكثر فعاليةً وإثماراً، وتُعد من أهم نقاط ضعف الجيوش الحديثة[٢].
  • يتناول كتابه الآخر بعنوان أسباب كارثة فلسطين وجهة نظر بعض الأطراف العربية التي ترى أن المقاومة ضد الحماية البريطانية والقتال ضد الصهاينة هو من أوصل فلسطين إلى مرحلة الكارثة. ومع رفضه لهذه القضية، اعتبر السبب الرئيسي لهزيمة المسلمين في فلسطين هو ضعفهم وعدم استعدادهم والثقة المفرطة بسياسات الاستعمار البريطاني. وإنجلترا التي وعدت شريف حسين قبل سقوط العثمانيين بتأسيس دولة عربية، تجاهلت هذا الوعد بعد النصر، وكل هذه المسائل تتعلق بضعف الدول العربية والإسلامية. في الواقع، الطريق الوحيد للوصول إلى السلام هو الاستعداد للحرب؛ وهي مسألة جعلت أمين الحسيني يؤكد مراراً على ضرورة التدريب العسكري وتشكيل الفرق شبه العسكرية والاستشهاد[٣].


السنوات الأخيرة من العمر

بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية، فر أمين الحسيني ولكن قبضت عليه القوات الفرنسية وأرسل إلى باريس. في باريس، حاول الصهاينة اغتياله، لكنهم لم ينجحوا في اغتياله. وامتنعت حكومة فرنسا التي كانت تحاول إقامة علاقات ودية مع حكام الشرق الأوسط عن تسليمه للإنجليز. كان أمين في السجن الفرنسي لفترة، ولكن بجهود ملك المغرب في شهر مايو ١٩٤٦م، أُفرج عنه وذهب إلى القاهرة. بعد حضوره في القاهرة، دخلت حياة أمين الحسيني مرحلة جديدة. وحاول تنفيذ فكرة "الجيش العربي الكبير". ورغم عزم أمين الحسيني الراسخ، إلا أن له الآن أعداءً كباراً. إن تنفيذ فكرة "الجيش العربي الكبير" يحتاج إلى تعاون الاشتراكيين العرب الذين كانوا الآن أكبر معارضين للملوك. ولم يكن الاشتراكيون مستعدين لقبوله بينهم بسبب سجل تعاون أمين الحسيني العميق مع هتلر. ومع قوة الاشتراكيين في مختلف الدول العربية، زاد وضع أمين الحسيني سوءاً. وفي عهد جمال عبد الناصر، حاول التعاون مع حكومة مصر لكن سجله السياسي تسبب في ابتعاد ناصر عنه. ومع ذلك، دعم أمين حرب الأيام الستة والحروب اللاحقة للعرب مع إسرائيل.

واصل أمين في السنوات الأخيرة من عمره نشاطه السياسي والثقافي. وأقام مئات المؤتمرات والاجتماعات لتشجيع قادة الدول الإسلامية على القتال ضد إسرائيل. وتولى أمين في سنة ١٩٥١م، رئاسة مؤتمر العالم الإسلامي في كراتشي، وفي السنة التالية رئاسة مؤتمر علماء باكستان. وشارك بعد ثلاث سنوات على رأس وفد فلسطيني في مؤتمر باندونغ. وفي سنة ١٩٦٢م، زار الهند، باكستان، المغرب، تونس، ليبيا والجزائر، وفي نفس السنة، انتُخب رئيساً لمؤتمر العالم الإسلامي. وبعد فترة وجيزة سافر إلى ماليزيا بعنوان رئيس المؤتمر الإسلامي لمسلمي الشرق الأقصى. وحاول أمين في الوقت نفسه جمع المسيحيين واليهود المعادين لإسرائيل حوله وتشكيل الاتحاد بين الأديان لتوحيد المتدينين ضد إسرائيل.

الحاج أمين الحسيني
الإسمالحاج أمين الحسيني
التفاصيل الذاتية
یوم الوفاة4 يوليو 1974
مكان الوفاةبيروت

الوفاة

توفي في 4 يوليو 1974 في بيروت، وشُيعت جنازته بكل أبهة ودُفن في مقبرة الشهداء في هذه المدينة[٤].


انظر أيضًا


الهوامش

  1. محمد أمين الحسيني، حقائق عن قضية فلسطين، القاهرة: مكتب الهيئة العربية العليا لفلسطين، ١٩٥٤ م، وطبعة ثانية في بيروت: بيسان للنشر والتوزيع والإعلام، ١٩٥٧ م.
  2. أمين الحسيني، كذبة بيع الفلسطينيين لأرضهم، بدون مكان، بدون تاريخ، صص ٩-١٠.
  3. أمين الحسيني، أسباب كارثة فلسطين: أسرار مجهولة ووثائق خطيرة، تعليق: هشام عوض، القاهرة: دار الفضيلة، بدون تاريخ، ص ٣٠٢.
  4. حسني أدهم جرار، الحاج أمين الحسيني: رائد جهاد وبطل قضية، ج1، ص302، عمان 1407/1987.


المراجع

قالب:علماء الإسلام قالب:فلسطين