الفرق بين المراجعتين لصفحة: «ابن سيرين»
| (١ مراجعات متوسطة بواسطة نفس المستخدم غير معروضة) | |||
| سطر ٣٥: | سطر ٣٥: | ||
كان والد محمد، سيرين، وكنيته أبو عمرة<ref>ابن العماد الحنبلي، المصدر السابق؛ والكاتب الواقدي، المصدر السابق، ج7، ص85.</ref>، وقد أسره [[خالد بن الوليد]] ثم اشتراه أنس<ref>ابن كثير الدمشقي، المصدر السابق، ج9، ص267.</ref>. طلب سيرين من أنس بن مالك كتابة عقد عتق، لكن أنس رفض. فأجبر [[عمر بن الخطاب]] أنساً على ذلك، قائلاً: "يجب أن تكتب لهم عهداً"، فكتب أنس العهد<ref>الكاتب الواقدي، المصدر السابق.</ref> بأن يعمل سيرين ويعتق نفسه تدريجياً. | كان والد محمد، سيرين، وكنيته أبو عمرة<ref>ابن العماد الحنبلي، المصدر السابق؛ والكاتب الواقدي، المصدر السابق، ج7، ص85.</ref>، وقد أسره [[خالد بن الوليد]] ثم اشتراه أنس<ref>ابن كثير الدمشقي، المصدر السابق، ج9، ص267.</ref>. طلب سيرين من أنس بن مالك كتابة عقد عتق، لكن أنس رفض. فأجبر [[عمر بن الخطاب]] أنساً على ذلك، قائلاً: "يجب أن تكتب لهم عهداً"، فكتب أنس العهد<ref>الكاتب الواقدي، المصدر السابق.</ref> بأن يعمل سيرين ويعتق نفسه تدريجياً. | ||
ثم رُزق بأولاد صالحين، منهم: محمد، وأنس بن سيرين، ومعبد، ويحيى، وحفصة، وكريمة<ref>ابن كثير الدمشقي، المصدر السابق، ج9، ص267.</ref>. | ثم رُزق بأولاد صالحين، منهم: محمد، وأنس بن سيرين، ومعبد، ويحيى، وحفصة، وكريمة<ref>ابن كثير الدمشقي، المصدر السابق، ج9، ص267.</ref>. | ||
أما والدة محمد بن سيرين فهي امرأة تُدعى صفية، جارية مُعتَقة لـ[[أبي بكر بن أبي قحافة]]، وقد شهد ثلاثة من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم بطهارتها ونزاهتها<ref>ابن العماد الحنبلي، المصدر السابق، ج2، ص52.</ref>. وعند عقد نكاحها حضر ثمانية عشر من المشاركين في [[غزوة بدر]]، منهم [[أبي بن كعب]]، الذي كان يدعو وهم يؤمِّنون<ref>الكاتب الواقدي، المصدر السابق، ج7، ص143.</ref>. | أما والدة محمد بن سيرين فهي امرأة تُدعى صفية، جارية مُعتَقة لـ[[أبو بكر بن أبي قحافة|أبي بكر بن أبي قحافة]]، وقد شهد ثلاثة من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم بطهارتها ونزاهتها<ref>ابن العماد الحنبلي، المصدر السابق، ج2، ص52.</ref>. وعند عقد نكاحها حضر ثمانية عشر من المشاركين في [[غزوة بدر]]، منهم [[أبي بن كعب]]، الذي كان يدعو وهم يؤمِّنون<ref>الكاتب الواقدي، المصدر السابق، ج7، ص143.</ref>. | ||
== واقعة عين التمر == | == واقعة عين التمر == | ||
| سطر ٧٧: | سطر ٧٥: | ||
اشتهر ابن سيرين في مجتمعهِ بتفسير الأحلام، وكان الناس يرجعون إليه لتفسير أحلامهم، وقد نُقلت عنه قصص كثيرة في هذا الباب في الكتب<ref>الثقفي الكوفي، أبو إسحاق إبراهيم بن محمد (ت 283هـ)؛ الغارات وشرح حال أعلامه، ترجمة عزيز الله عطاردی، منشورات عطاردی، 1994م، ص 352.</ref>. | اشتهر ابن سيرين في مجتمعهِ بتفسير الأحلام، وكان الناس يرجعون إليه لتفسير أحلامهم، وقد نُقلت عنه قصص كثيرة في هذا الباب في الكتب<ref>الثقفي الكوفي، أبو إسحاق إبراهيم بن محمد (ت 283هـ)؛ الغارات وشرح حال أعلامه، ترجمة عزيز الله عطاردی، منشورات عطاردی، 1994م، ص 352.</ref>. | ||
وكان علم تفسير الأحلام ينتقل بين السلف والصالحين من واحد إلى آخر، وكان محمد بن سيرين من أشهر علماء هذا العلم بينهم، وقد أخذوا عنه قواعد هذا العلم ودوّنوها<ref>ابن خلدون، عبد الرحمن بن خلدون؛ مقدمة ابن خلدون، ترجمة محمد بروين كنبابادي، طهران، منشورات العلمية والثقافية، الطبعة الثامنة، 1996م، ج 2، ص 998.</ref>. | وكان علم تفسير الأحلام ينتقل بين السلف والصالحين من واحد إلى آخر، وكان محمد بن سيرين من أشهر علماء هذا العلم بينهم، وقد أخذوا عنه قواعد هذا العلم ودوّنوها<ref>ابن خلدون، عبد الرحمن بن خلدون؛ مقدمة ابن خلدون، ترجمة محمد بروين كنبابادي، طهران، منشورات العلمية والثقافية، الطبعة الثامنة، 1996م، ج 2، ص 998.</ref>. | ||
وقال ابن سيرين: رأيت في المنام [[النبي يوسف]] –عليه السلام وعلى نبينا وآله الصلاة والسلام– فقلت: علمني تفسير الأحلام، فقال: افتح فاك، ففتحته فأفرق ريقه في فمي، فمنذ ذلك وأنا أفسر الأحلام<ref>ابن عماد الحنبلي، المصدر السابق، ج 2، ص 53.</ref>. | وقال ابن سيرين: رأيت في المنام [[يوسف|النبي يوسف]] –عليه السلام وعلى نبينا وآله الصلاة والسلام– فقلت: علمني تفسير الأحلام، فقال: افتح فاك، ففتحته فأفرق ريقه في فمي، فمنذ ذلك وأنا أفسر الأحلام<ref>ابن عماد الحنبلي، المصدر السابق، ج 2، ص 53.</ref>. | ||
ويقول ابن شوذب: ما رأيت أحداً أجرأ من محمد بن سيرين في تفسير الأحلام<ref>ابن كثير الدمشقي، المصدر السابق، ج 9، ص 267.</ref>. | ويقول ابن شوذب: ما رأيت أحداً أجرأ من محمد بن سيرين في تفسير الأحلام<ref>ابن كثير الدمشقي، المصدر السابق، ج 9، ص 267.</ref>. | ||
وكان إذا سُئل عن حلم، يقول للسائل: اتقِ الله في يقظتك، ولا يجعل ما تراه في منامك سبباً لغفلتك<ref>المصدر نفسه، ج 2، ص 275.</ref>. | وكان إذا سُئل عن حلم، يقول للسائل: اتقِ الله في يقظتك، ولا يجعل ما تراه في منامك سبباً لغفلتك<ref>المصدر نفسه، ج 2، ص 275.</ref>. | ||
== المصادر == | == المصادر == | ||
المراجعة الحالية بتاريخ ٠٧:٥٦، ١٩ مايو ٢٠٢٦
| ابن سيرين | |
|---|---|
![]() | |
| الإسم | محمد بن سيرين أبو بكر أبي عمر الأنصاري |
| التفاصيل الذاتية | |
| یوم الولادة | 33هـ |
| مكان الولادة | البصرة |
| یوم الوفاة | 110هـ |
| مكان الوفاة | البصرة |
| الأساتذة | قالب:قائمة عمودية |
| الدين | الإسلام، أهل السنة |
| النشاطات | |
ابن سيرين باسمه الكامل محمد بن سيرين أبو بكر أبي عمر الأنصاري، كان عبداً ثم أُعتق على يد أنس بن مالك، وهو محدث وفقيه تابعي بصري، اشتهر بعد قرون من وفاته كمعبِّر رؤيا ماهر. كان ابن سيرين في ذروة العلم والعبادة، وقد روى كثيراً عن الصحابة، وروى عنه جمع غفير من التابعون. ويُعدّ من أشهر معبِّري الرؤيا بين المسلمين في القرون الوسطى.
من هو ابن سيرين
محمد بن سيرين أبو بكر أبي عمر الأنصاري، المعروف بابن سيرين وكنيته أبو بكر، كان عبداً ثم أُعتق على يد أنس بن مالك. كان محدثاً أميناً موثوقاً رفيع المقام، وفقيهاً ورعاً، وإماماً عالماً. وقد نُقل عن أحواله أنه كان يعاني من ثقل السمع[١].
كان ابن سيرين في ذروة العلم والعبادة، وقد روى كثيراً عن الصحابة، وروى عنه جمع غفير من التابعون[٢].
وقد ورد اسم محمد بن سيرين في بعض الكتب التاريخية ضمن قائمة فقهاء عهد الوليد بن عبد الملك[٣] وعمر بن عبد العزيز[٤]، كما أنه كان من الطبقة الثانية من الفقهاء والمحدثين والتابعون في البصرة[٥]. وُلد محمد قبل سنتين من نهاية خلافة عثمان بن عفان[٦]. أنجب محمد بن سيرين من زوجة واحدة ثلاثين ولداً، لم يبقَ منهم غير عبد الله بن محمد[٧]. كان محمد تاجر أقمشة، وسُجن بسبب ديون عليه[٨]. وتوفي في التاسع من شوال سنة عشر ومائة للهجرة، وقد تجاوز عمره الثمانين عاماً[٩].
الوالدان
كان والد محمد، سيرين، وكنيته أبو عمرة[١٠]، وقد أسره خالد بن الوليد ثم اشتراه أنس[١١]. طلب سيرين من أنس بن مالك كتابة عقد عتق، لكن أنس رفض. فأجبر عمر بن الخطاب أنساً على ذلك، قائلاً: "يجب أن تكتب لهم عهداً"، فكتب أنس العهد[١٢] بأن يعمل سيرين ويعتق نفسه تدريجياً. ثم رُزق بأولاد صالحين، منهم: محمد، وأنس بن سيرين، ومعبد، ويحيى، وحفصة، وكريمة[١٣]. أما والدة محمد بن سيرين فهي امرأة تُدعى صفية، جارية مُعتَقة لـأبي بكر بن أبي قحافة، وقد شهد ثلاثة من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم بطهارتها ونزاهتها[١٤]. وعند عقد نكاحها حضر ثمانية عشر من المشاركين في غزوة بدر، منهم أبي بن كعب، الذي كان يدعو وهم يؤمِّنون[١٥].
واقعة عين التمر
عندما أصبحت بوران، ابنة خسرو برويز بن هرمز، ملكة على إيران، انتشر في الأراضي المجاورة خبر أنه لا ملك لإيران، وأنهم اضطروا للجوء إلى امرأة. فخرج رجلان هما المثنى بن حارثة الشيباني وسويد بن قطبة العجلي، من قبيلة بكر بن وائل، وهجموا بجيش على حدود إيران، وكان ذلك في خلافة أبي بكر. كتب المثنى إلى أبي بكر يخبره بهجومه على إيران وباضطراب أحوال الإيرانيين، طالباً إمداده بجيش. فكتب أبو بكر إلى خالد بن الوليد، الذي فرغ من قتال أهل الردة والمرتدين، يأمره بالتوجه إلى الحيرة لقتال الإيرانيين، وضم المثنى وأصحابه إلى جيشه. تحرك خالد والمثنى بجيشيهما، ونزلا قرب الحيرة، فحوصر أهل الحيرة في قصورهم الثلاثة، وانتهى الأمر بالصلح مع خالد على دفع مئة ألف درهم سنوياً لـالمسلمين.
وفي هذه الأثناء وصل كتاب من أبي بكر إلى خالد يأمره بالتوجه مع من معه من المسلمين إلى الشام لنجدة أبي عبيدة الجراح. فعيّن خالد نائباً عنه في الحيرة، وتوجه نحو الأنبار. ولما وصل خالد إلى عين التمر، حيث كانت هناك حامية إيرانية، رمى رجل منهم عمرو بن زیاد[١٦] بسهم فقتله[١٧]. فحاصر خالد أهل عين التمر، وأجبرهم على الاستسلام دون أن يمنّ عليهم بالأمان. فضرب أعناق الرجال، وسبى النساء والأطفال. ورأى في معبدهم أربعين صبياً يتعلمون الإنجيل، فسباهم واستعبدهم، وقسّمهم غنيمة على جنوده. وكان من بينهم سيرين (شِيرين) والد محمد بن سيرين (العالم الكبير في الإسلام)، ونُصير والد محمد بن نُصير (القائد الكبير في الإسلام)[١٨].
التقوى
يقول خلف بن هاشم[١٩]: "مُنح محمد بن سيرين الهيبة والوقار، وسيماء أهل الخير والتواضع، فكان الناس إذا رأوه ذكروا الله"[٢٠]. وقال مورق العجلي[٢١]: "لم أرَ فقيهاً أورع من محمد بن سيرين، ولا ورعاً أفقه منه". وقال أبو قلابة[٢٢]: "حيثما شئتم فاحملوا معكم محمد بن سيرين، فإنكم ستجدونه أورعكم وأتقاكم"[٢٣]. وقال ابن عون[٢٤]: "كان محمد بن سيرين أعفّ الناس وأورعهم، وأكثرهم خوفاً على نفسه"[٢٥].
الأخلاق والسلوك
- نُقل عن الأشعث[٢٦] أنه قال: كنا نجلس عند محمد بن سيرين في مجلس نتحدث ونسمع ونضحك، ويُساءل عن الأحوال، فإذا سُئل عن شيء يتعلق بعلم الدين والحلال والحرام، تغير لونه واضطرب، وكأنه غير ذلك الشخص[٢٧].
- وقيل إن محمد بن سيرين كان يصوم يوماً ويفطر يوماً، وإذا جاء يوم يشك فيه هل هو من شعبان أم من شهر رمضان، صام ذلك اليوم.
- يروي أنس بن سيرين أن لمحمد سبع أذكار ودعاءات، فإذا فاتته منها في الليل قضاها في نهاره.
- كان محمد بن سيرين يغتسل كل يوم[٢٨].
- كان محمد بن سيرين يقرأ القرآن كما نزل، وكان يكره الكلام أثناء تلاوة القرآن[٢٩].
- كان محمد بن سيرين يقول: ما حسدت أحداً قط، لا براً ولا فاجراً[٣٠].
- وإذا ذُكر عنده رجل بسوء، ذكره بأحسن ما يعلم من صفاته[٣١].
- كان ابن سيرين أهل ضحك ومزاح[٣٢].
- نُقل عن ابن عون أنه قال: ما أتينا محمداً في يوم عيد إلا أطعمنا حلوى بالزيت والتمر أو الفالوذج.
- ولم يكن يخرج من منزله في يوم العيد إلا بعد أن يرسل زكاة الفطر على الوجه اللائق إلى المسجد الجامع، ثم يخرج لصلاة العيد[٣٣].
- وكان ابن سيرين إذا اقترض مالاً وزنه وختمه، وإذا أدى الدين وزنه بنفس الميزان ثم رده، وكان يقول: إن الوزن يزيد وينقص.
- وإذا وصل إلى ابن سيرين مال مزور، لم يتعامل به، وكان عند وفاته لديه خمسمائة درهم مزورة[٣٤].
رواية الحديث
- كان محمد بن سيرين يقول: إن هذا العلم حديثُ الأحكامِ والدينِ، فانظروا وانتبهوا ممن تأخذونه.
- يقول ابن عون: سمعت محمد بن سيرين يقول: لو خُيِّرتُ في كتاب لأخذتُ رسائل النبي.
- ولم يرَ محمد بن سيرين بأساً في كتابة الحديث بشرط محوه بعد حفظه.
- قال ابن عون: كان محمد بن سيرين إذا حدّث، فكأنه يخاف شيئاً أو يحذر منه[٣٥].
- وقال ابن عون: كان محمد بن سيرين يروي الحديث بنفس الألفاظ والحروف التي سمعها بها[٣٦].
تفسير الأحلام
اشتهر ابن سيرين في مجتمعهِ بتفسير الأحلام، وكان الناس يرجعون إليه لتفسير أحلامهم، وقد نُقلت عنه قصص كثيرة في هذا الباب في الكتب[٣٧]. وكان علم تفسير الأحلام ينتقل بين السلف والصالحين من واحد إلى آخر، وكان محمد بن سيرين من أشهر علماء هذا العلم بينهم، وقد أخذوا عنه قواعد هذا العلم ودوّنوها[٣٨]. وقال ابن سيرين: رأيت في المنام النبي يوسف –عليه السلام وعلى نبينا وآله الصلاة والسلام– فقلت: علمني تفسير الأحلام، فقال: افتح فاك، ففتحته فأفرق ريقه في فمي، فمنذ ذلك وأنا أفسر الأحلام[٣٩]. ويقول ابن شوذب: ما رأيت أحداً أجرأ من محمد بن سيرين في تفسير الأحلام[٤٠]. وكان إذا سُئل عن حلم، يقول للسائل: اتقِ الله في يقظتك، ولا يجعل ما تراه في منامك سبباً لغفلتك[٤١].
المصادر
مقتبس من موقع ابن سيرين، موسوعة باقر العلوم للبحوث http://pajoohe.ir
الهوامش
- ↑ الكاتب الواقدي، محمد بن سعد (230هـ)؛ الطبقات الكبرى، تحقيق: محمد عبد القادر عطا، بيروت، دار الكتب العلمية، الطبعة الأولى، 1410هـ/1990م، ج7، ص143.
- ↑ الحنبلي الدمشقي، ابن العماد شهاب الدين (1089هـ)؛ شذرات الذهب في أخبار من ذهب، تحقيق: الأرناؤوط، دمشق - بيروت، دار ابن كثير، الطبعة الأولى، 1406هـ/1986م، ج2، ص54.
- ↑ اليعقوبي، أحمد بن أبي يعقوب (بعد 292هـ)؛ تاريخ اليعقوبي، بيروت، دار صادر، دون تاريخ، ج2، ص292.
- ↑ المصدر نفسه، ص309.
- ↑ الكاتب الواقدي، المصدر السابق.
- ↑ ابن كثير الدمشقي، أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير (774هـ)، البداية والنهاية، بيروت، دار الفكر، 1407هـ/1986م، ج9، ص267؛ والطبري، أبو جعفر محمد بن جرير؛ تاريخ الأمم والملوك، تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم، بيروت، دار التراث، الطبعة الثانية، 1387هـ/1967م، ج11، ص640.
- ↑ المصدران السابقان والكاتب الواقدي، المصدر السابق.
- ↑ ابن العماد الحنبلي، المصدر السابق، ج2، ص53.
- ↑ ابن كثير الدمشقي، المصدر السابق؛ وابن الجوزي، أبو الفرج عبد الرحمن (597هـ)؛ المنتظم في تاريخ الأمم والملوك، تحقيق: محمد عبد القادر عطا ومصطفى عبد القادر عطا، بيروت، دار الكتب العلمية، الطبعة الأولى، 1412هـ/1992م، ج7، ص140.
- ↑ ابن العماد الحنبلي، المصدر السابق؛ والكاتب الواقدي، المصدر السابق، ج7، ص85.
- ↑ ابن كثير الدمشقي، المصدر السابق، ج9، ص267.
- ↑ الكاتب الواقدي، المصدر السابق.
- ↑ ابن كثير الدمشقي، المصدر السابق، ج9، ص267.
- ↑ ابن العماد الحنبلي، المصدر السابق، ج2، ص52.
- ↑ الكاتب الواقدي، المصدر السابق، ج7، ص143.
- ↑ عمرو بن زیاد بن حذيفة بن هشام بن المغيرة، أحد جنود جيش خالد.
- ↑ الدينوري، أبو حنيفة أحمد بن داود الدينوري (282هـ)؛ الأخبار الطوال، تحقيق: عبد المنعم عامر، مراجعة: جمال الدين شيال، قم، منشورات الرضي، 1368هـ ش، ص112.
- ↑ ابن الأثير، عز الدين علي بن أبي الكرم (630هـ)؛ الكامل في التاريخ، بيروت، دار صادر - دار بيروت، 1385هـ/1965م، ج2، ص395.
- ↑ خلف بن هاشم، كنيته أبو محمد، من محدثي بغداد ومن أصحاب القراءات، كان عابداً صالحاً عالماً (ابن العماد الحنبلي، المصدر السابق، ج3، ص135).
- ↑ ابن كثير الدمشقي، المصدر السابق، ج9، ص275.
- ↑ مورق بن مشمرج العجلي، كنيته أبو معتمر، محدث موثوق عابد (الكاتب الواقدي، محمد بن سعد (230هـ) الطبقات، ترجمة: محمود مهدوي دامغاني، طهران، انتشارات فرهنگ و انديشه، 1374هـ ش، ج7، ص222).
- ↑ أبو قلابة الجرمي، اسمه عبد الله، واسم أبيه زيد، محدث موثوق كثير الحديث (الكاتب الواقدي، المصدر السابق، ج7، ص188).
- ↑ الفسوي، أبو يوسف يعقوب بن سفيان الفسوي (277هـ)؛ المعرفة والتاريخ، تحقيق: أكرم ضياء العمري، بيروت، مؤسسة الرسالة، الطبعة الثانية، 1401هـ/1981م، ج2، ص56، والمصدر نفسه ص146.
- ↑ كنيته أبو عون، مُعتَق ومولى لعبد الله بن درة بن سراق المزني، ومن أنصار عثمان، كان محدثاً موثوقاً ورعاً كثير الحديث (المصدر نفسه، ص193).
- ↑ ابن كثير الدمشقي، المصدر السابق، ج9، ص267.
- ↑ الأشعث بن عبد الملك الحمراني، كنيته أبو هاني، وكان من علماء البصرة (كاتب الواقدي، المصدر السابق، ج 7، ص 286).
- ↑ كاتب الواقدي، المصدر السابق، ج 7، ص 145.
- ↑ المصدر نفسه، ص 149.
- ↑ المصدر نفسه، ص 150.
- ↑ المصدر نفسه، ص 146؛ والفسوي، المصدر السابق، ج 2، ص 57.
- ↑ ابن كثير الدمشقي، المصدر السابق، ج 9، ص 275.
- ↑ كاتب الواقدي، المصدر السابق، ج 7، ص 119.
- ↑ المصدر نفسه، ص 150.
- ↑ المصدر نفسه، ص 151.
- ↑ كاتب الواقدي، المصدر السابق، ج 7، ص 145.
- ↑ المصدر نفسه، ص 144.
- ↑ الثقفي الكوفي، أبو إسحاق إبراهيم بن محمد (ت 283هـ)؛ الغارات وشرح حال أعلامه، ترجمة عزيز الله عطاردی، منشورات عطاردی، 1994م، ص 352.
- ↑ ابن خلدون، عبد الرحمن بن خلدون؛ مقدمة ابن خلدون، ترجمة محمد بروين كنبابادي، طهران، منشورات العلمية والثقافية، الطبعة الثامنة، 1996م، ج 2، ص 998.
- ↑ ابن عماد الحنبلي، المصدر السابق، ج 2، ص 53.
- ↑ ابن كثير الدمشقي، المصدر السابق، ج 9، ص 267.
- ↑ المصدر نفسه، ج 2، ص 275.
