الفرق بين المراجعتين لصفحة: «لورنس ديفيدسن»
وسم: تراجع يدوي |
|||
| سطر ٣٢: | سطر ٣٢: | ||
== الأعمال العلمية == | == الأعمال العلمية == | ||
* مقدمة في الأصولية الإسلامية (1998 م): حاول في هذا العمل شرح المعتقدات الأساسية للإسلام ومقارنة تعابير [[أهل | * مقدمة في الأصولية الإسلامية (1998 م): حاول في هذا العمل شرح المعتقدات الأساسية للإسلام ومقارنة تعابير [[أهل السنة]] و[[الشيعة]] عن هذا الدين، وذلك لمواجهة النهج النمطي والعنصري أحياناً للعديد من الكتابات الأمريكية حول [[الإسلام]]. | ||
* فلسطين: النظرة الأمريكية (2001 م): كشف ديفيدسن في هذا العمل المبتكر للغاية عن عدد من الأخطاء التاريخية المتراكمة في تاريخ تطور العلاقات [[الولايات المتحدة الأمريكية|الأمريكية]] [[الصهيونية|بالصهيونية]] [[النظام الصهيوني|وإسرائيل]]. هذا العمل يرسم بشكل عام صورة أكثر دقة وتعقيداً لتاريخ العلاقات الأمريكية الصهيونية المبكرة مما كان معروضاً سابقاً. | * فلسطين: النظرة الأمريكية (2001 م): كشف ديفيدسن في هذا العمل المبتكر للغاية عن عدد من الأخطاء التاريخية المتراكمة في تاريخ تطور العلاقات [[الولايات المتحدة الأمريكية|الأمريكية]] [[الصهيونية|بالصهيونية]] [[النظام الصهيوني|وإسرائيل]]. هذا العمل يرسم بشكل عام صورة أكثر دقة وتعقيداً لتاريخ العلاقات الأمريكية الصهيونية المبكرة مما كان معروضاً سابقاً. | ||
* تاريخ موجز للشرق الأوسط (2006 م): قدم في هذا الكتاب مجموعة من السير الذاتية القصيرة لشخصيات تاريخية بارزة في [[الشرق الأوسط]]، ويمكن اعتباره تاريخاً موجزاً للشرق الأوسط. | * تاريخ موجز للشرق الأوسط (2006 م): قدم في هذا الكتاب مجموعة من السير الذاتية القصيرة لشخصيات تاريخية بارزة في [[الشرق الأوسط]]، ويمكن اعتباره تاريخاً موجزاً للشرق الأوسط. | ||
مراجعة ١٢:٠٢، ٢ يونيو ٢٠٢٦
| لورنس ديفيدسن | |
|---|---|
| التفاصيل الذاتية | |
| الولادة | 1945 م، ١٣٦٣ ق، ١٣٢٣ ش |
| مكان الولادة |
|
| الدين | يهودي |
| النشاطات |
|
لورنس ديفيدسن، مؤرخ وباحث بارز أمريكي في مجال تاريخ وسياسة غرب آسيا، وأستاذ فخري لتاريخ الشرق الأوسط في جامعة ويست تشيستر. من وجهة نظره، فإن الثورة الإسلامية الإيرانية كانت بشكل أساسي نتاج رجل عظيم ([السيد روح الله الموسوي الخميني|الإمام الخميني]]). يعتقد أن الولايات المتحدة قوة توسعية استغلالية، وتدعم الأنظمة التي تتعاون مع سياساتها المصلحية. يرى الدكتور ديفيدسن أن هناك علاقة مباشرة بين هجمات 11 سبتمبر والإسلاموفوبيا التي يعاني منها المسلمون في أمريكا حالياً، وأن نسب هذه الهجمات إلى متعصبين دينيين طرحته المؤسسة السياسية المحافظة الجديدة، وفي النهاية من قبل المسيحيين الأصوليين والصهاينة، مما أدى إلى الهجوم على المساجد، ووصم المسلمين الأمريكيين بأنهم مرشحون للشؤون السياسية، وحرمان الجالية المسلمة الأمريكية من حقوقها القانونية. كما أعرب عن تعازيه باستشهاد آية الله الخامنئي، قائد إيران، وجمع من المدنيين وخاصة الشخصيات الأكاديمية، وأعلن تضامنه مع الشعب الإيراني، واستنكر الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران، وفي رسالة إلى الإمام الخامنئي القائد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية، اعتبر حكومة الولايات المتحدة حكومة لم تتخلَ عن طبيعتها الإمبريالية في فترات مختلفة، وأن هذه الجوهرة الإمبريالية ازدادت في عهد دونالد ترامب.
السيرة الذاتية
ولد لورنس ديفيدسن عام 1945 م، في فيلادلفيا، أكبر مدن ولاية بنسلفانيا، لعائلة يهودية علمانية. التحق عام 1963 م بجامعة روتجرز للحصول على درجة البكالوريوس، ثم ذهب إلى جامعة جورج تاون عام 1967 م للحصول على درجة الماجستير، وحصل على درجة الدكتوراه عام 1976 م في تخصص تاريخ الفكر الأوروبي الحديث من جامعة ألبرتا في إدمونتون.
الأنشطة الطلابية
في جامعة روتجرز، طور ديفيدسن ميولاً يسارية ونشطة تجاه المشاكل التي تواجه الولايات المتحدة في ستينيات القرن العشرين. وفي جامعة جورج تاون، درس تاريخ الفكر الأوروبي الحديث تحت إشراف البروفيسور هشام شرابي، المهاجر الفلسطيني. أصبح شرابي وديفيدسن صديقين حميمين فيما بعد، ويمكن القول إن اهتمامه بقضايا فلسطين بدأ من هذا الوقت. تزامنت سنوات وجوده في جورج تاون من عام 1968 م إلى عام 1970 م مع ذروة حرب فيتنام، وأصبح ديفيدسن عضواً مؤسساً لرابطة الطلاب من أجل مجتمع ديمقراطي في جورج تاون، ونجح خلال هذه السنوات في التحريض بشدة ضد حرب فيتنام. في عام 1970 م، مع انهيار الرابطة، غادر ديفيدسن الولايات المتحدة متجهاً إلى كندا، في هجرة تطوعية قضى خلالها السنوات الست التالية في كندا لدراسة الدكتوراه.
المسؤوليات
في منتصف سبعينيات القرن العشرين، كان الوقت سيئاً لسوق العمل الأكاديمي في تخصص التاريخ، وأمضى ديفيدسن عدة سنوات كمدرس مساعد في كليات وجامعات مختلفة، وعمل أيضاً لفترة كمدير متوسط في مستشفى الأخوة الألكسيين، وهو مستشفى كاثوليكي في سانت لويس، وكان ذلك مقدمة لكتابة تاريخ أقدم مستشفى للأخوة الألكسيين. في عام 1989 م، انضم ديفيدسن إلى كلية التاريخ في جامعة ويست تشيستر كأستاذ متفرغ. بقي في هذه المؤسسة لمدة 27 عاماً، وتقاعد من هذه الجامعة في مايو 2013 م.
الأعمال العلمية
- مقدمة في الأصولية الإسلامية (1998 م): حاول في هذا العمل شرح المعتقدات الأساسية للإسلام ومقارنة تعابير أهل السنة والشيعة عن هذا الدين، وذلك لمواجهة النهج النمطي والعنصري أحياناً للعديد من الكتابات الأمريكية حول الإسلام.
- فلسطين: النظرة الأمريكية (2001 م): كشف ديفيدسن في هذا العمل المبتكر للغاية عن عدد من الأخطاء التاريخية المتراكمة في تاريخ تطور العلاقات الأمريكية بالصهيونية وإسرائيل. هذا العمل يرسم بشكل عام صورة أكثر دقة وتعقيداً لتاريخ العلاقات الأمريكية الصهيونية المبكرة مما كان معروضاً سابقاً.
- تاريخ موجز للشرق الأوسط (2006 م): قدم في هذا الكتاب مجموعة من السير الذاتية القصيرة لشخصيات تاريخية بارزة في الشرق الأوسط، ويمكن اعتباره تاريخاً موجزاً للشرق الأوسط.
- السياسة الخارجية: خصخصة المصلحة الوطنية الأمريكية (2009 م): يرى هذا العمل أن مصدر صياغة السياسة الخارجية للولايات المتحدة ليس البيت الأبيض أو وزارة الخارجية، بل في نشاط جماعات الضغط القوية. يظهر هذا العمل أن هذا الأمر موجود في مجالات انتخابية منذ تأسيس الأمة وينبع من بنية السياسة الأمريكية. كما يتحدى هذا العمل مفهوم المصلحة الوطنية ويظهر أنه في بيئة تؤثر فيها جماعات الضغط القوية على صياغة السياسة، لا يمكن لمفهوم المصلحة الوطنية أن يعكس الواقع حقاً.
- ظاهرة الإبادة الثقافية (2012 م): نُشرت في هذا العمل مقالات تعكس فن التحليل السياسي والاجتماعي[١].
وجهات النظر
تعزية باستشهاد قائد إيران
البروفيسور لورنس ديفيدسن، المؤرخ والباحث البارز الأمريكي في مجال تاريخ وسياسة غرب آسيا، عبر مكتب العلاقات الدولية لكلية الدراسات العالمية بجامعة طهران، بإرسال رسالة إلى حضرة آية الله مجتبى الخامنئي، القائد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية، أعرب فيها عن تعازيه باستشهاد آية الله الخامنئي، قائد إيران، وجمع من المدنيين وخاصة الشخصيات الأكاديمية، وأعلن تضامنه مع الشعب الإيراني. نص هذه الرسالة كالتالي:
القائد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية «حضرة آية الله مجتبى الخامنئي»، صاحب الجلالة:
تفضلوا بقبول أخلص تعازيّ بمناسبة الفقدان الجلل لآية الله السيد علي الخامنئي، وكذلك جمع من المدنيين الأبرياء، وخاصة الأكاديميين ومنهم الأستاذ سعيد شمقدري. في هذه الأيام العصيبة، أعبر عن أعمق تعازي وتضامني مع جنابكم ومع شعب إيران. أرجو أن يُذكر دائماً إرث قيادته وتضحيته في خدمة الأمة بكل احترام وتأمل. الولايات المتحدة لم تتخلَ قط عن طبيعتها كقوة إمبريالية. كانت هذه السمة ظاهرة أحياناً وأقل ظهوراً في أحيان أخرى. والآن، مع رئاسة دونالد ترامب، لم تصبح هذه الجوهرة الإمبريالية واضحة فحسب، بل أصبحت محل إعجاب علني أيضاً. أولئك الذين يقاومون الإمبريالية الأمريكية، ومنهم حكومة إيران العريقة والمتحضرة، بغض النظر عن وجهة نظر كل فرد تجاه حكومتها الحالية، هم جديرون بالدعم في هذا الجهاد. أرجو أن تجتازوا سالمين العدوان الأمريكي الإسرائيلي، وأن تنتصر بلادكم في مكافحة الإمبريالية الأمريكية، وفي النهاية، يتحقق الازدهار والاستقرار في عصر أكثر سلاماً وتسامحاً[٢].
لورنس ديفيدسن، دكتور أستاذ فخري لتاريخ الشرق الأوسط، جامعة ويست تشيستر
أمريكا، قوة توسعية استغلالية
من وجهة نظر لورنس ديفيدسن، فإن الولايات المتحدة تاريخياً هي قوة توسعية استغلالية، ولا تدعم إلا الأنظمة التي تتعاون مع سياساتها المصلحية، والتوافق في التوجه الأيديولوجي والسياسي مع الولايات المتحدة ضروري جداً لمثل هذه الأنظمة. كما يرى أن مزيج النظرة العالمية الأمريكية المتمركزة حول الذات والمتعالية وقصر نظر غالبية شعبها، قد خلق فجوة عميقة وخطيرة بين الطريقة التي ينظر بها الأمريكي العادي إلى سلوك أمته في جميع أنحاء العالم والنتائج الفعلية لذلك السلوك في الممارسة العملية. الجهل العام بالسياسات الخارجية الحقيقية للولايات المتحدة يسمح للمواطنين الأمريكيين بأن يتم تضليلهم بسهولة من قبل النخب السياسية والإعلامية في البلاد.
الثورة الإيرانية نتاج رجل عظيم
قال لورنس ديفيدسن، الأستاذ البارز في جامعة ويست تشيستر الأمريكية، حول تأثيرات الثورة الإسلامية الإيرانية في العالم: إن تأثيرات الثورة الإيرانية كانت في العالم الإسلامي وخاصة بين الشيعة في العراق ولبنان، وبالتأكيد فهم لم يستلهموا من الثورة الإيرانية فحسب، بل تلقوا أيضاً دعماً من إيران. أضاف: إن الفلسطينيين المنسجمين مع حماس يعتبرون الثورة الإيرانية نموذجاً مفيداً وبنّاءً ومصدر دعم لهم. أشار هذا الأستاذ البارز في جامعة ويست تشيستر الأمريكية إلى أن وجود حكومة شيعية في إيران، والتي تقف الآن كعامل لوحدة المسلمين في مواجهة سياسات إسرائيل وأمريكا، أتاح فرصة لطهران لإنشاء جبهة موحدة دبلوماسياً للدول الإسلامية، وهذا العامل يساعد في تعزيز الوحدة الدبلوماسية للمسلمين والشعوب المضطهدة.
وتحدث عن دور الإمام الخميني في انتصار الثورة الإسلامية الإيرانية قائلاً: كان دور الإمام الخميني في الثورة الإسلامية مهماً جداً. في الواقع، لولا قيادته لما حدثت هذه الثورة، أو على الأقل لما حدثت هذه الثورة في عام 1979 م. أضاف: يبدو أن صدام حسين سأل الشاه مرة إذا كان يرغب في قتل الإمام الخميني، وتخوف الشاه من عواقب ذلك فتخلى عن هذه الفكرة، فبقي الإمام الخميني حياً وبقيت هذه الثورة أيضاً. شرح قائلاً: هناك عدة مناهج في الدراسات التاريخية في الغرب، أحدها يسمى نظرية الرجل العظيم في التاريخ، والتي تعتبر فيها العمليات والظروف التاريخية نتيجة لأفعال الرجال العظماء. بالتأكيد، يتشكل التاريخ أحياناً بهذه الطريقة (ولكن ليس دائماً). أعتقد أنه يمكننا القول بدقة ويقين أن ثورة عام 1979 م في إيران كانت بشكل أساسي نتاج رجل عظيم، ألا وهو الإمام الخميني[٣].
العلاقة المباشرة بين هجمات 11 سبتمبر والإسلاموفوبيا

قال البروفيسور لورنس ديفيدسن بمناسبة ذكرى 11 سبتمبر وإعادة طرح موضوع معاداة الإسلام: هناك علاقة مباشرة بين هجمات 11 سبتمبر والإسلاموفوبيا التي يعاني منها المسلمون في أمريكا حالياً. عندما وقعت هذه الهجمات، لم يكن لدى معظم الأمريكيين أي خلفية تاريخية لفهمها. وذلك لأنهم لم يكونوا على علم بالسياسة الخارجية الأمريكية، وبالتالي حدثت ظلم وأخطاء تجاه شعوب العالم الإسلامي. وبما أن هذه الهجمات لم تحدث في أي مكان آخر، فقد اعتُبرت بسهولة من عمل المتعصبين الدينيين.
عززت هذه الصورة المؤسسة السياسية المحافظة الجديدة، وفي النهاية الأصوليون المسيحيون والصهاينة. استغل كلا هاتين المجموعتين الفرصة التي أتاحتها هذه الهجمات لتعزيز المشاعر المعادية للمسلمين في هذا البلد. على الرغم من أن معظم الأمريكيين لم يتعرضوا لشروحات إضافية وبديلة حول هذه الأحداث، والتي تفسر أنشطة السياسة الخارجية الأمريكية، وبالتالي ظلوا عرضة للإسلاموفوبيا والدعوات البارانويدية.
أضاف بخصوص تبعات الإسلاموفوبيا على المسلمين الأمريكيين: تعرضت المساجد باستمرار لهجمات وتدمير، وتم وصم المسلمين الأمريكيين المرشحين للشؤون السياسية على جميع المستويات وتشويه سمعتهم. أقرت حكومات أمريكية مختلفة حظراً قانونياً على نشاط قانون الشريعة. تسللت الـ FBI إلى الجالية المسلمة الأمريكية وحاولت بنشاط دفع المسلمين إلى سلوكيات غير قانونية. تعرض المسلمون الأمريكيون للتمييز في الوظائف التي تتطلب تسوية أمنية حكومية مثل صناعات الدفاع والطيران.
صرح الدكتور ديفيدسن حول الميزانية المنفقة على الإسلاموفوبيا: يتم توفير الميزانية اللازمة للأنشطة المعادية للإسلام من مصدرين رئيسيين: الأصوليون المسيحيون الراديكاليون والصهاينة اليمينيون. كلتاهما مجموعتان ثريتان، وهناك أموال كثيرة لهذه الأنشطة. معظم هذه الأموال تنفق على الحملات الدعائية للسياسيين المعادين للإسلام، وجزء منها ينفق على تقديم معلومات خاطئة عن الثقافة الإسلامية والأنشطة الدينية للمسلمين، ويذهب نصيب مناسب منها للدعاية ضد قوانين الشريعة[٤].
انظر أيضاً
- الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران 2026
- هجمات 11 سبتمبر 2001
- أهل السنة
- الوحدة الإسلامية
- الإسلاموفوبيا
- المسلم
- الولايات المتحدة الأمريكية
الهوامش
- ↑ السيرة الذاتية لورنس ديفيدسن، موقع تحليل جامع الإخباري (https://tothepointanalyses.com).
- ↑ عالم أمريكي يخاطب القائد الأعلى للثورة، موقع كلية الدراسات العالمية بجامعة طهران.
- ↑ ديفيدسن: الثورة الإيرانية كانت نتاج رجل عظيم، موقع وكالة فارس الإخبارية.
- ↑ الإسلاموفوبيا لها داعمون أغنياء!، موقع مؤسسة أرماگدون الثقافية.
المصادر
- السيرة الذاتية لورنس ديفيدسن، موقع تحليل جامع الإخباري (https://tothepointanalyses.com)، تاريخ النشر: بدون تاريخ، تاريخ الاطلاع: 1 يونيو 2026 م.
- عالم أمريكي يخاطب القائد الأعلى للثورة، موقع كلية الدراسات العالمية بجامعة طهران، تاريخ النشر: 1 أبريل 2026 م، تاريخ الاطلاع: 1 يونيو 2026 م.
- ديفيدسن: الثورة الإيرانية كانت نتاج رجل عظيم، موقع وكالة فارس الإخبارية، تاريخ النشر: 9 فبراير 2008 م، تاريخ الاطلاع: 1 يونيو 2026 م.
- الإسلاموفوبيا لها داعمون أغنياء!، موقع مؤسسة أرماگدون الثقافية، تاريخ النشر: 24 سبتمبر 2011 م، تاريخ الاطلاع: 1 يونيو 2026 م.