الفرق بين المراجعتين لصفحة: «الجاھلية»
| سطر ٤٢: | سطر ٤٢: | ||
=== تحدي القرآن === | === تحدي القرآن === | ||
[[القرآن|القرآن الكريم]] تحدى [[ | [[القرآن|القرآن الكريم]] تحدى [[المشرك|المشركين]] وأهل الجاهلية آنذاك، ولازم تحدي القرآن هو أن أولئك الناس كانوا يتمتعون بالعلم والمعرفة؛ لذا بهذه الأوصاف، لم يكن معنى الجاهلية هو الجهل وعدم الوعي<ref>محمد علي مجرب، معناشناسی واژه جاهلیت در قرآن، مجلة صحیفة مبین 24، 1379، 62.</ref>. | ||
=== الثراء الأدبي الباقي === | === الثراء الأدبي الباقي === | ||
مراجعة ١٤:٢٨، ٢٤ فبراير ٢٠٢٦
الجاهلية مصطلح قرآني وحديثي يشير إلى نمط من السمات السلوكية والأخلاقية والاعتقادية في فترة من التاريخ سبقت الإسلام في شبه الجزيرة العربية. وقد ورد الجهل ومشتقاته في أشعار العرب قبل الإسلام أيضاً. الجاهلية تطلق على مرحلة من تاريخ العرب (حوالي قرنين من الزمان) سبقت ظهور الإسلام وبعثة النبي (صلى الله عليه وآله)، والتي كانت الوثنية والجهل والخرافة من أبرز خصائصها.
الجاهلية في اللغة
الجهل يأتي بمعنى عدم اتباع الحق؛ فكل من فعل عملاً مخالفاً للحق، سواء كان عالماً بذلك العمل أم لا، يسمى جاهلاً. ولهذا قال العلماء القدماء: "من لم يعمل بما علم فهو جاهل"، أي كل من لا يعمل بعلمه فهو جاهل[١].
في القرآن الكريم ورد جذر "ج – ه – ل" بعدة صيغ: تجهلون، يجهلون، الجاهل، الجاهلون، جاهلين، جهولاً، بجهالة، الجاهلية. وقد استخدمت هذه الكلمات في ثلاثة معانٍ:
- عدم المعرفة والعلم بشيء: يَحْسَبُهُمُ الْجَاهِلُ أَغْنِيَاءَ مِنَ التَّعَفُّفِ |سوره = بقره |آیه = 273
- الخطأ وعدم الوعي بسبب ضعف الإيمان: إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَی اللَّهِ لِلَّذِینَ یَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ |سوره = نساء |آیه = 17 .
- المذهب والطريقة: هذا المعنى هو الأكثر وروداً في القرآن. وينقسم هذا المفهوم بدوره إلى قسمين:
- ورد في معظمه في سياق الحوار بين الأنبياء وأقوامهم. مثل نوح الذي يقول في نهاية حواره مع قومه: وَلَكِنِّي أَرَاكُمْ قَوْمًا تَجْهَلُونَ |سوره = احقاف|آیه = 23 . أو عندما رد هود على قومه فقال: وَلَكِنِّي أَرَاكُمْ قَوْمًا تَجْهَلُونَ |سوره = هود |آیه = 29 .
- ورد هذا المفهوم في عدة مواضع محددة بصيغة الفعل المضارع واسم الفاعل مثل: يَظُنُّونَ بِاللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ ظَنَّ الْجَاهِلِيَّةِ |سوره = آل عمران |آیه = 154 ، و أَفَحُکْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْماً لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ |سوره = مائده|آیه = 50 ، و وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الأُولَى |سوره = احزاب |آیه = 33 ، و إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَى وَكَانُوا أَحَقَّ بِهَا وَأَهْلَهَا وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً |سوره = فتح |آیه= 26 .
الجاهلية في الاصطلاح الشرعي
الجاهلية في الاصطلاح الشرعي هي: الابتعاد عن الحق وعدم الإلمام بالتوحيد والدين الإسلامي. الابتعاد عن "لا إله" = الكفر بالطاغوت، و"إلا الله" = الإيمان بالله. فالجاهلية هنا تعني الجهل بقوانين وقيم شريعة الله، وليس الجهل بالعلم التجريبي اليوم. عندما يلقب أبو الحكم بـأبو جهل يتجلى لنا هذه الحقيقة الأساسية.
الجاهلية: هل هي الجهل بالتوحيد وقانون الشريعة أم الجهل بالعلوم التجريبية للعصر؟
من الناحية الزمنية، يطلق على الفترة التي سبقت بعثة الرسول الأكرم محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) بحوالي 150 إلى 200 سنة اسم العصر الجاهلي[٢]. القرآن الكريم لا ينفي إطلاق اسم الجاهلية على هذه الفترة فحسب، بل يؤكد هذا الاسم بتعبيراته. منها قوله تعالى: يَظُنُّونَ بِاللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ ظَنَّ الْجَاهِلِيَّةِ |سوره = آلعمران |آیه = 154 }} وفي موضع آخر: أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْماً لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ |سوره = مائده |آیه = 50 }} وكذلك: لا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الأُولَى |سوره = احزاب |آیه = 33 }}.
بهذه التعبيرات، يصرح القرآن الكريم بأن الجهل والباطل كانا سائدين في العصر الجاهلي، ويصور بأقصر وأبلغ العبارات أوضاع ما قبل البعثة. على هذا الأساس يمكن القول إن الجاهلية الأولى من منظور القرآن والروايات هي الفترة المتصلة بظهور الإسلام. لأنه في تلك الفترة كان الباطل سائداً في جميع المجالات بدلاً من الحق (لا إله – إلا الله)، أي كان الناس يتبعون قوانينهم المختلقة، وكانوا يتخذون أشخاصاً وأشياءً وسائط وشفعاء لهم، وكانت حياتهم تستمر غالباً بنهب وسلب أموال الآخرين. وكانت مفاخرهم وفضائلهم تنحصر في كثرة إراقة الدماء، والعصبية العمياء، وانتهاك حقوق الآخرين. ولم تكن أمور مثل القمار وشرب الخمر والزنا وعدم العفة... تعتبر قبيحة.
إذن لا شك في حقيقة أن العرب قبل الإسلام كانوا يعيشون في جاهلية، ولكن النقاش يدور حول ما إذا كانت الجاهلية مشتقة من الجهل وتقابل العلم والمعرفة التجريبية، أم أن لها معنى آخر؟
يشهد العديد من المؤرخين أن عدد المتعلمين في مكة والمدينة لم يتجاوز عدد أصابع اليد، بل إن القراءة والكتابة بدأت تنتشر بين قريش مقارنة بظهور الإسلام. يكتب البلاذري: عند ظهور الإسلام كان سبعة عشر رجلاً من قريش يكتبون[٣]. والأهم من ذلك أنه يتبين من نقل ابن قتيبة الدينوري أن الكتابة كانت تعيباً عند العرب الجاهليين[٤].
علاوة على ذلك، لم يكن في القبائل العربية الكبيرة جداً حتى في عصر ظهور الإسلام وبعثة النبي الخاتم (صلى الله عليه وآله) أفراد يمكنهم القراءة، فكيف بالكتابة، وعندما كتب النبي الخاتم (صلى الله عليه وآله) رسالة إلى قبيلة «بكر بن وائل» لم يكن بينهم من يستطيع قراءة تلك الرسالة. وهي رسالة كانت مكتوبة باللغة العربية[٥]. وأخيراً يكتب الجاحظ المؤرخ والأديب العربي عن أهل هذه الفترة: كانوا أميين لا يقدرون على الكتابة[٦].
يقول ابن خلدون: لم يكن العرب في البداية يعرفون أي علم أو صناعة، وكان ذلك مقتضى حياتهم البسيطة والبدوية... في البداية لم تكن القبائل العربية تعرف التعليم والتأليف والتدوين، ولم تكن تتجه إليه، ولم تكن بحاجة إليه... كان الأمية في ذلك العصر صفة عامة. ويقول عن طب العرب: كان الطب الذي يمارسونه (في أغلب الأحيان) يقوم على تجربة قاصرة لبعض الأشخاص، كانوا يرثونها عن الشيوخ والعجائز، وربما كان بعضها صحيحاً لكنه لم يكن وفق القانون الطبيعي ومطابقاً للمزاج. كان هذا النوع من الطب شائعاً بين العرب[٧].
ويكتب ابن خلدون أيضاً: كانوا يبتعدون عن نسبة العلم إليهم. لأنهم كانوا يعتبرونه من جملة الصنائع. كان الرؤساء دائماً يبتعدون عن الصنائع والفنون وكل ما يتعلق بها[٨]. في التعاليم الإسلامية، استخدمت هذه الكلمة في مقابل العلم والمعرفة التوحيدية التي أعطيت للنبي الأكرم (صلى الله عليه وآله)[٩]. إذن، بالنظر إلى العلوم التجريبية التي كانت موجودة بين عرب صدر الإسلام، فإن كلمة الجاهلية لم تستخدم في مقابل العلم والمعرفة التجريبية والمادية، بل يسمى كل عمل مخالف ينتج عن الجهل أو عدم حكم قانون الله على القوى البشرية عملاً جاهلياً، وكان الناس الذين عاشوا في العصر الذي سبق بعثة النبي (صلى الله عليه وآله) وكانوا جاهلين بالله والنبي والشرائع السماوية، وكانوا يفتخرون بآبائهم وأجدادهم، ويعيشون بالكبر والغرور والعصبيات القبلية الخاطئة، يسمون أهل الجاهلية[١٠].
في القرآن، والسنة، والكتب المعتبرة الأخرى، وكذلك الأدب العربي، نجد الكثير من المواد حول هذه الكلمة؛ ولكن للأسف، تعرضت هذه الكلمة للتحريف المعنوي عند العرب، وخاصة الناطقين بالفارسية، حيث يعرفونها في الغالب على أنها مرادفة لـ"الجهل" وضد "العلم" و"المعرفة الحقيقية".
نسعى هنا، بذكر أدلة موثوقة واستناداً إلى الآيات والروايات المتعددة، إلى توضيح أن الجاهلية في الواقع ليست مرادفة للجهل بالعلوم اليوم وضد العلوم التجريبية والمعرفة، بل الجاهلية تقع في مقابل قانون شريعة الله والقيم الدينية. الأدلة والشواهد التي تؤكد هذا المعنى هي كما يلي:
الأدلة العقلية
الأدلة العقلية على أن تسمية فترة الجاهلية لم تكن بسبب جهل وجهل أهلها، هي:
تحدي القرآن
القرآن الكريم تحدى المشركين وأهل الجاهلية آنذاك، ولازم تحدي القرآن هو أن أولئك الناس كانوا يتمتعون بالعلم والمعرفة؛ لذا بهذه الأوصاف، لم يكن معنى الجاهلية هو الجهل وعدم الوعي[١١].
الثراء الأدبي الباقي
كان القوم العربي يهتمون بالشعر والأدب اهتماماً كبيراً؛ بحيث كان العرب يتمتعون بموهبة فائقة في الأدب وقول الشعر، فلا يمكن القول بأن أهل العصر الجاهلي كانوا خاليين من أي نوع من المعرفة بشكل مطلق[١٢].
هدف البعثة
- وَلَقَدْ بَعَثْنا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولاً أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ |سوره = نحل |آیه = 36 }} (ولقد بعثنا في كل أمة رسولاً أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت).
- فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لاَ انْفِصَامَ لَهَا |سوره = بقره |آیه = 256 }} (فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها).
بما أن هدف بعثة النبي الخاتم، مثل سائر الأنبياء، كان أولاً الابتعاد عن الطاغوت ومن ثم الإيمان والعبادة لله (لا إله – إلا الله)، يتضح أن المسألة ليست حول كون المرء متعلماً أو غير متعلّم، أو متمتعاً أم لا بالعلوم التجريبية، بل المسألة تدور حول المنهج والنظرة العالمية والقانون.
معجزة النبي الخاتم
تناسب نوع المعجزة مع الأحوال العامة لعصر بعثة الأنبياء يؤيد هذا الرأي أن زمن بعثة النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله)، بالنظر إلى معجزة النبي وهي القرآن الكريم، وإلقاء الخطب، كان غلبة الشعر والكلام؛ لذا فإن "العصر الجاهلي" كان عصر ازدهار الأدب، بل كان عصر ذروته، وليس عصر الجهل وعدم الحكمة[١٣].
الأدلة النقلية
الجاهلية في اللغة
من خلال دراسة كلمة الجاهلية في المعاجم والموسوعات العربية والفارسية، نجد أن الجميع يتفقون على أن الجاهلية مفهوم، وليس مجرد فترة زمنية محدودة، وهي طبيعة اجتماعية، وليست مرحلة معينة ومحدودة بزمن خاص[١٤].
الجاهلية في الروايات
من دراسة الآيات والأحاديث يتبين أن مادة "جهل" فسرت في الغالب بالرذيلة الأخلاقية أكثر من الجهل وضد المعرفة والعلوم التجريبية؛ لذا فإن هذا البحث أيضاً، مثل غيره من البحوث السابقة، يثبت أن كلمة "جهل" في فترة "الجاهلية" لم تكن تعني عدم الحكمة والأمية؛ بل كانت هذه الصفة والحالة خاصة بما قبل البعثة، وتعد من الرذائل الأخلاقية[١٥].
الجاهلية في أقوال أهل الأدب
بنظرة إلى أشعار الشعراء، نجد أن كلمة "جهل" هنا تعني العنف والمشاكسة[١٦].
الجاهلية في سور القرآن
المعاني المستفادة من مادة جهل في آيات القرآن تنحصر في الخلو من العلم والمعرفة، والطريقة التي واجهت الإسلام[١٧]. وقد وردت مادة "جهل" في القرآن بهذا المعنى في قسمين من الآيات:
- الآيات التي تتناول المواجهة بين رسالات الأنبياء وأتباعهم من جهة والجاهلين من جهة أخرى: بالنظر إلى الآيات 27 و 29 من سورة هود، 138 سورة الأعراف، 21- 23 سورة الأحقاف، 54 و 55 سورة النمل، 198 و 199 سورة الأعراف، 63 سورة الفرقان، 52 و 53 و 55 سورة القصص، نجد أن هذه الآيات تتضمن مظاهر واضحة لمواقف الجاهلية تجاه الإسلام.
- الآيات التي تتضمن كلمة "الجاهلية": ذكرت كلمة "الجاهلية" في أربع سور مدنية من القرآن الكريم: آل عمران، المائدة، الأحزاب والفتح. وإليك موارد استعمال الجاهلية في القرآن الكريم:
- ظن الجاهلية في الظن في الآية 154 من سورة آلعمران؛
- حكم الجاهلية في التشريع في الآية 50 من سورة المائدة؛
- الجاهلية بمعنى الخلق والسلوك وإظهار الزينة في الآية 33 من سورة الأحزاب؛
- الجاهلية بمعنى الحمية والتعصب في الآية 26 من سورة الفتح.
الجاهلية في كلام الله تعني
القانون والحكم وبرنامج الحياة. ومع ذلك، فإن النقطة المثيرة للاهتمام والتي يمكن أن تجعل مفهوم الجاهل والجاهلية أكثر موضوعية، هي استخدام كلمة عالم وعلماء للمسلمين الموحدين مثل سمية وعمار بن ياسر وغيرهما، حيث كان جميع هؤلاء الأعزاء أميين، وفي المقابل استخدام كلمة جاهل لمن كان مثل أبي الحكم الذي كان بارعاً في المعرفة والعلوم في ذلك الزمان.
بالإضافة إلى ذلك، من الواضح أن النبي الخاتم (صلى الله عليه وآله) كان أمياً، ومن الطبيعي أنه لم يكن، مثل معظم العرب، على دراية كبيرة بالعلوم التجريبية السائدة في ذلك الوقت. إذن لا يمكن للجاهلية أن تقابل معرفة العلوم التجريبية، بل الجاهلية حكم وقانون يقابل حكم وقانون الإسلام. ولهذا يعتبر الإسلام موت الجاهلية مقدمة لظهور وغلبة الإسلام. هنا تقع الجاهلية في مقابل الإسلام.
عندما أرسل النبي الخاتم (صلى الله عليه) معاذ بن جبل إلى اليمن، أمره قائلاً: «وَ أَمِتْ أَمْرَ الْجَاهِلِيَّةِ إِلاَّ مَا سَنَّهُ الإِسْلاَمُ وَ أَظْهِرْ أَمْرَ الإِسْلاَمِ كُلَّهُ صَغِيرَهُ وَ كَبِيرَهُ[١٨]؛ كان يقول أمام حشود كبيرة من العرب الذين حكمت الأفكار الجاهلية والمعتقدات الخرافية عليهم لسنين طويلة: "كل مأثرة في الجاهلية تحت قدمي."[١٩].
انظر أيضاً
الهوامش
- ↑ حمود شكري الآلوسي، بلوغ الأرب في معرفة أحوال العرب، دار الكتاب المصري، 2012، 1/17؛ أيضاً: محمد بن مكرم ابن منظور، لسان العرب، بيروت، دار بيروت، 1956، 11/129.
- ↑ رسول جعفريان، سيرة رسول خدا، قم، مؤسسة تحقیقات و نشر معارف اهل بیت، ج 1، ص 153-156 / تاریخ الادب العربی، العصر الجاهلی، ص38.
- ↑ أحمد بن یحیى بلاذري، فتوح البلدان، ترجمة محمد توكل، طهران، انتشارات نقره، 1367، ص 473؛ نیز: أحمد أمین، فجر الإسلام، بیروت، انتشارات العصریة، 1385-2006، ص 141.
- ↑ عبدالله بن مسلم ابن قتیبة، شعر الشعراء، قاهرة – مصر، مؤسسة علمي فرهنگی دار الحدیث، ص 334.
- ↑ جعفر مرتضى عاملي، صحیح من سیرت النبی الأعظم، قم، دار الحدیث، 1426، ج1 ص 49.
- ↑ عمرو بن بحر جاحظ، البیان و التبیین، بیروت، دار المکتبة الهلال، 1423، جزء 3، ص 15؛ نیز: أحمد أمین، فجر الإسلام، بیروت، انتشارات العصریة، 1385-2006، ص 31.
- ↑ عبدالرحمن بن محمد ابن خلدون، مقدمه ابن خلدون، ترجمة آیتي عبدالحمید، طهران، وزارت فرهنگ و آموزش عالی تحقیقات فرهنگی، 1363، ص 543.
- ↑ همان، ص 493.
- ↑ علي أكبر حسني، تاریخ تحلیلی اسلام، طهران، دفتر نشر فرهنگ اسلامي، 1379، ص 85تا 99.
- ↑ محمد هادي یوسفي غروي، تاریخ تحقیقی اسلام (موسوعة التاریخ الإسلامي)، ترجمة حسین علي عربي، قم، مؤسسة آموزشی و پژوهشی امام خمیني،1388، ص 60 تا 70.
- ↑ محمد علي مجرب، معناشناسی واژه جاهلیت در قرآن، مجلة صحیفة مبین 24، 1379، 62.
- ↑ رسول جعفريان، تاریخ سیاسی اسلام؛ سیرة رسول خدا(ص)، قم، دلیل ما، 1387، ج1، ص 158.
- ↑ علي أكبر حسني، دنباله بررسی واژه جاهلیت و مفهوم آن، ماهنامه درس هایی از مکتب اسلام 10: 1375، ص56.
- ↑ محمد قطب، جاهلیت قرن بیستم، ترجمة صدرالدین بلاغي، طهران، امیرکبیر، چهارم: 1360، ص 23.
- ↑ محمد علي مجرب، معناشناسی واژه جاهلیت در قرآن، مجلة صحیفة مبین 24، 1379، ص62.
- ↑ یحیى نوري، اسلام و عقائد و آراء بشري یا جاهلیت و اسلام، طهران، مجمع معارف إسلامي،1357، ص 249.
- ↑ سید عبدالحسین طیب، أطیب البیان في تفسیر القرآن، طهران، إسلام، 1378، ج 4، ص390.
- ↑ حسن بن علي ابن شعبة، تحف العقول، ترجمة صادق حسين زاده، قم، آل علي،1382، ص 25؛ نیز:ابن هشام -السیرة النبویة، دار إحياء التراث، چاپ دوم، 1013هـ/1333م. ج3، ص 412.
- ↑ همان.
