جزيرة العرب
جزيرة العرب، أو شبه جزيرة العرب، محاطة بالماء من ثلاث جهات؛ لكن العرب، مجازًا، يطلقون عليها اسم جزيرة. هذه شبه الجزيرة، على شكل مستطيل غير متوازي الأضلاع، تبلغ مساحتها أكثر من ثلاثة ملايين كيلومتر مربع في جنوب غرب آسيا، وتتمتع بمناخ حار وجاف، حيث تكون الأمطار قليلة إلا في الجنوب والشمال الغربي اللذين يتأثران برياح الصيف والشتاء الموسمية، فتسقط فيهما أمطار غزيرة. ولهذا السبب، يغطي معظم هذه المنطقة صحارى قاحلة وجافة.
حدود جزيرة العرب
تختلف الحدود المعرّفة لهذه شبه الجزيرة، فبعضهم يحددها من بحر فارس، ابتداءً من آبادان حيث مصب نهر دجلة في البحر، مرورًا بـالبحرين، ثم إلى عمان وسواحل عمرى وحضرموت وعدن، ثم إلى إيلة وبعدها إلى بحر قلزم، ثم إلى تاران وجبيلا حتى قلزم شرقًا وجنوبًا وغربًا، ثم إلى إيلة والبحيرة، ومنها إلى شراة وبلقاء في فلسطين، ثم إلى أذرعات وحوران وبثنيير والغوطة حتى مناطق بعلبك في دمشق، ثم إلى تدمر وسلمية في حمص، وبعدها إلى خناصر وبالس في قنسرين، ثم إلى الفرات، ومنه إلى الرقة وقرقيسيا، ثم إلى رحبة ودالية وعانة وحديثة، وتنتهي إلى الأنبار والكوفة، ثم إلى خورنق وسواد الكوفة حتى واسط ودجلة، ثم إلى سواد البصرة، وأخيرًا إلى آبادان[١].
من وجهة نظر هيثم بن عدي، تضم جزيرة العرب من عذيب إلى حضرموت[٢]، ومن وجهة نظر الإصمعي، تمتد حدودها من عدن وأبين طولًا وعرضًا من أبله إلى جدة[٣]؛ أما لسان اليمين، فيحدد حدود شبه الجزيرة من «جزيرة وسواد في العراق شمالًا، وسفوان والكاظمية ثم القطيف والهجر وقطر، ثم عمان وشحر شرقًا، ثم من حضرموت ومنطقة أبين إلى عدن ودهلك جنوبًا، ثم من جدة على سواحل مكة وسواحل طوار وخليج إيلة وساحل راية حتى تصل إلى قلزم مصر، ثم مصر وشمال السودان حتى الشام، ثم من مصر إلى فلسطين وعسقلان وسواحلها، وتمتد إلى سواحل الأردن وبيروت وسواحل دمشق، ثم إلى حمص وسواحل قنسرين حتى جزيرة وسواد العراق»[٤]. تعريف مشابه ذُكر أيضًا على لسان ياقوت الحموي في معجم البلدان[٥].
تقسيمات جزيرة العرب
قسم الجغرافيون منذ القدم بلاد العرب إلى عدة مناطق، منها ما يلي:
- بلاد العرب الصخرية: تشمل شمال جزيرة العرب وجنوب غرب بادية الشام، بالإضافة إلى صحراء سيناء.
- بلاد العرب الصحراوية: تشمل معظم بلاد العرب من حدود سوريا والعراق حتى المحيط الهندي.
- بلاد العرب السعيدة: تشمل اليمن والحجاز وعمان[٦].
أما غالبية العرب فقد قسموا شبه الجزيرة إلى خمسة أقسام: تهامة، الحجاز، نجد، عروض، واليمن[٧].
تهامة
تهامة منطقة ساحلية ضيقة تطل على بحر قلزم أو البحر الأحمر[٨]، تبدأ من اليمن وتمتد شمالًا حتى العقبة[٩]. تقع اليمن جنوبها والحجاز شمالها[١٠]. يتراوح عرضها في بعض الأماكن حتى خمسين ميلًا[١١]. وسُميت بهذا الاسم بسبب الحرارة الشديدة ورمالها المتحركة[١٢]. وكان العرب في الماضي يطلقون عليها اسم «غور» بسبب انخفاض أرضها[١٣]. في هذه الصحراء الحارة توجد حدود وموانئ مثل ميناء «الحديدة» في اليمن وموانئ «جدة» و«ينبع» في الحجاز. في شمال تهامة توجد منطقة صغيرة تسمى «وجه» يُعتقد أنها موقع مدينة حجر أو مدائن صالح[١٤]. شرق تهامة تقع سلسلة جبال «سراة» التي تمتد من الشمال إلى الجنوب، وهي مرتفعة عن نجد وتمر وسط الحجاز، وتضم عدة وديان ومناطق بركانية تسمى «حرة»[١٥].
الحجاز
منطقة الحجاز تبدأ شرق تهامة وشمال اليمن وتمتد حتى فلسطين، وسُميت بذلك لأنها تفصل بين نجد وتهامة[١٦]. من الشرق تمتد حتى هضاب نجد، وفي شمالها وادي القرى الذي يحدها مع «علا» التي كانت تعرف قديمًا باسم «دادان»[١٧]. تتميز المنطقة بجبال صخرية وصحارى حارة، ومن مدنها المهمة مكة، المدينة، والطائف[١٨]. اشتهرت تاريخيًا لاحتضانها الكعبة المشرفة.
نجد
نجد منطقة واسعة في شبه الجزيرة العربية، تحدها اليمن جنوبًا، والبحرين شرقًا، وبادية العراق والشام وشبه الجزيرة شمالًا[١٩]. سُميت نجد بسبب ارتفاعها عن المناطق المحيطة[٢٠]. يقل ارتفاعها من الغرب إلى الشرق (نحو عروض)[٢١]. يُطلق على الجزء المرتفع منها المجاور للحجاز «عالية» والجزء الخلفي الذي يصل إلى العراق «سافلة»[٢٢]. شرق نجد، بالقرب من اليمامة، تسمى «وشوم»، وشمالها حتى جبل أجأ وسلمى تسمى «قصيم» وهي منطقة رملية تنمو فيها شجرة «الغضا»[٢٣]. لذلك يُطلق على أهل نجد «أهل الغضا»[٢٤]. شمال نجد تقع نفود، وهي صحراء واسعة تبدأ من وادي تيماء وتمتد نحو الشرق حوالي ثلاثمائة ميل، وتتميز بكثبان رملية حمراء[٢٥]. نفود تلتف جنوبًا قرب العراق لتفصل نجد عن البحرين، وتسمى هذه المنطقة «دهناء» أو «رملة العالج» وكانت مسكن قبائل تميم وضبة في الجاهلية والإسلام[٢٦]. كما يشكل ربع الخالي، الذي يمتد على مساحة تزيد عن خمسين ألف ميل مربع، حدودًا بين اليمامة ونجد من جهة، وعُمان ومهرة وشحر وحضرموت من جهة أخرى[٢٧]. كما تضم صحراء الأحقاف التي تقع بين اليمن ونجد والحجاز[٢٨].
عروض
تقع عروض في شرق وشمال شرق شبه الجزيرة العربية[٢٩]، وتشمل بلاد اليمامة والبحرين والمناطق المحيطة بها[٣٠]. كانت البحرين تمتد قديمًا من البصرة إلى عمان، وتشمل الكويت والأحساء وجزر البحرين وقطر الحالية، وكانت موطن قبيلة عبد القيس في الجاهلية[٣١]. تشتهر المنطقة وخاصة الأحساء بغزارة المياه، ومن مدنها القديمة هجر وقطيف[٣٢].
اليمن
جنوب العربية السعودية، تُعرف بـ«اليمن» لكثرة الخير والبركة فيها[٣٣]. تُعد من أكثر مناطق شبه الجزيرة العربية خضرةً وخصوبةً، وكانت تتمتع بتاريخ اقتصادي واجتماعي مزدهر. في الماضي، شملت اليمن جنوب الجزيرة بأكمله، بما في ذلك عمان وحضرموت ومهرة وشحر وعدن وصنعاء وغيرها[٣٤]. تمتد حدودها من سرين إلى يلملم، ثم من هناك حتى خلف الطائف، وتمتد إلى نجد اليمن، ومن هناك إلى الخليج العربي شرقًا[٣٥].
المعالم الطبيعية
الصحارى
تغطي الصحارى مساحة كبيرة من شبه الجزيرة العربية، حيث تشكل أكثر من ثلثها. هذه الصحارى غير صالحة للسكن بسبب قلة المياه والعشب، وتسقط الأمطار فيها نادرًا. الجو حار جدًا وجاف باستثناء بعض السواحل[٣٦]. أكبر الصحارى هي نفود ورُبع الخالي.
صحراء النفود
تقع في شمال شرق نجد، وتبلغ مساحتها حوالي مئة ألف كيلومتر مربع[٣٧]. تتكون من رمال حمراء وبيضاء تتحرك بفعل الرياح، مكونة كثبانًا رملية كبيرة[٣٨]. تحدها من الشمال وادي سرحان، ومن الغرب جنوب واحة تيماء، ومن الجنوب جبال أجأ وسلمى، ومن الشرق جنوب مدينة حائل[٣٩]. الأمطار فيها قليلة، وفي الربيع تتحول إلى حديقة مليئة بالأزهار، لكنها سرعان ما تذبل بسبب الحرارة والجفاف[٤٠].
رُبع الخالي
سُميت بهذا الاسم لندرة السكان فيها[٤١]. تمتد من اليمن إلى عمان على طول الخليج العربي[٤٢]. كانت تعرف قديما باسم «دهناء» والجزء الآخر باسم صحراء «الأحقاف»[٤٣]. تقع الأحقاف بين عمان وحضرموت[٤٤]. تحيط بها صحراء دهناء من الشمال، وحضرموت ومهرة في الجنوب، وعُمان في الشرق[٤٥]. صحراء دهناء مغطاة بالرمال الحمراء والكثبان الرملية التي تتحرك مع الرياح، وتتميز بندرة الأمطار التي أجبرت السكان على الهجرة[٤٦]. كانت الأراضي في دهناء خصبة سابقًا لكنها تحولت إلى صحراء[٤٧].
الجبال
من أبرز المعالم الطبيعية في شبه الجزيرة العربية سلسلة جبال «سراة»[٤٨]. تمتد هذه السلسلة موازية للساحل الغربي من اليمن حتى الشام، وتتصل بسلاسل جبال بلاد الشام المطلة على الصحراء[٤٩]. تفصل بين نجد وتهامة، وتُعرف باسم الحجاز[٥٠]. أعلى قممها «دباغ» بارتفاع 2200 متر، وتشمل جبال وثر وشيبان في مكة[٥١]. تمتد أجزاء أخرى من سراة شرق شبه الجزيرة في عمان، حيث تشكل مرتفعات عالية[٥٢]. من قممها الشهيرة قمة في صنعاء بارتفاع 3200 متر وقمة الجبل الأخضر في عمان بارتفاع 3050 متر[٥٣]. تمنع هذه الجبال مرور الرطوبة، مما يؤدي إلى هطول الأمطار في شرق سراة واليمن[٥٤].
اشتهر شعراء الجاهلية بذكر العديد من هذه الجبال في أشعارهم، مثل أبّان، تعار، رضوي، عارض، عسيب، مجمير وغيرها[٥٥].
الأنهار
لا توجد أنهار كبيرة في الجزيرة العربية، بل توجد أنهار صغيرة تتشكل مع هطول الأمطار[٥٦].
الشعاب: «شعب» جمعها «شعاب»، وتعني في اللغة ممرًا ضيقًا بين جبلين أو وادٍ له حواف مرتفعة على الجانبين[٥٧]. بسبب وجود مناطق مرتفعة في غرب وجنوب الجزيرة، توجد عدة شعاب، منها:
شعاب آل خنس
يقع في مكة، وكان أخنس بن شريق الثقفي يستخدمه لمنع بني زهره من العبور في غزوة بدر ضد الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم)[٥٨]. ودخل الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) مكة من نفس الوادي يوم الفتح.
شعاب آل قنفذ
وادي يقع يمين منى، مسكن حاندان قنفذ بن زهير؛ اليوم يسمى الشعبه أو شعبة الحرث، لأن كبار بني حرت استقروا فيه[٥٩].
- شعب أبي دبّ: مقبرة قديمة لسكان مكة[٦٠].
- شعب سلع: وادٍ في المدينة كان يُعرف سابقًا باسم شعب بني حرام[٦١].
- شعب العجوز: يقع في ضواحي المدينة، وموقع مقتل كعب بن أشرف اليهودي[٦٢].
- شعب أبي طالب: عرف بأسماء شعب هاشم، شعب علي بن أبي طالب، وشعب أبي يوسف في أدوار مختلفة[٦٣].
- كما توجد شعاب أخرى معروفة مثل جرار، ثبير، الرخم، العجوز، حواء (حراء)، أحد، عقيق، خوز وغيرها.
الطبيعة
الأراضي الزراعية
تتكون معظم أراضي جزيرة العرب من صحارى وسهول، وإذا توفرت المياه تصبح صالحة للزراعة[٦٤]. على سواحل البحر الأحمر من عدن إلى العقبة توجد سهول ساحلية بين الجبال والبحر، تسمى تهائم أو غور أو سافلة. كما توجد سهول داخل الجبال تنمو فيها الأعشاب والنباتات الصحراوية[٦٥]. بعض هذه الأراضي المعروفة بـ«الدارات» ذُكرت في أشعار الجاهلية، مثل «دارة جلجل» في شعر امرئ القيس[٦٦] و«دارة الآرام» المليئة بالشقائق[٦٧]. في غرب الجزيرة توجد أراضٍ صخرية تسمى «حرة»، وتنتشر حتى بلاد الشام في منطقة حوران[٦٨]. بعض هذه المناطق البركانية أصبحت معروفة بغزارة أشجار الفواكه والخضروات، خصوصًا في الحجاز مثل خيبر ومدينة الطائف التي كانت تزود مكة بالفواكه ذات الطعم اللذيذ، وكذلك يثرب وضواحيها[٦٩].
في شرق الجزيرة توجد أراضٍ كثيرة ذات مياه جوفية غزيرة، مثل البحرين، حيث المياه قريبة من سطح الأرض[٧٠].
المناجم
بالإضافة إلى حقول النفط والغاز الكبرى، توجد معادن أخرى في جزيرة العرب، منها الذهب الذي كان يستخرج من منجم «بيش». تشير بعض الكتب اليونانية إلى وجود ذهب نقي في مناطق من شبه الجزيرة[٧١]. كما توجد مناجم ذهب وفضة في قرية أحسن بين اليمامة وحمي ضريه[٧٢]. في الماضي، كانت يثرب معروفة بمناجم حجر الفسان التي كانت مشهورة عالميًا[٧٣]. كما كانت اللؤلؤ المستخرج من بحر عمان والخليج العربي مشهورًا عالميًا[٧٤].
توجد ينابيع مياه حارة في الجزيرة، مثل منطقة عسير في الحجاز واليمن وحضرموت وعمان والأحساء وغيرها، تستخرج منها مياه كبريتية[٧٥].
الغطاء النباتي
بسبب المناخ الحار والجاف، لا يوجد تنوع نباتي كبير في الجزيرة، حيث يغلب على الغطاء النباتي الشجيرات والأشجار الصحراوية مثل السدر واللبان[٧٦]. في المناطق ذات المياه الوفيرة، يظهر غطاء نباتي أكثر كثافة، مما يعطي صورة مختلفة للمنطقة الصحراوية.
الحياة البرية في شبه الجزيرة العربية
في الماضي، كانت تبالة وبشة من أهم وديان الجزيرة، وكانت تعرف بـ«بشة الأسود»[٧٧]. من الحيوانات البرية المهمة التي تعيش في الجزيرة العربية: القط البري، الثعلب، الضبع، الحمار الوحشي، الصقر، والضبع[٧٨].
جزر جزيرة العرب
بالإضافة إلى البحرين، عدّ الجغرافيون جزرًا أخرى مجاورة للشبه الجزيرة، منها دهلك، كمران، فرسان، زيلا، التي كانت محطة لتجار الحبشة، بربرة، وسقطرى[٧٩].
انظر أيضًا
الهوامش
- ↑ الاصطخري؛ مسالك والممالك، مكتبة صدر، ص12-13.
- ↑ الحموي، ياقوت؛ معجم البلدان، بيروت، دار صادر، 1995، الطبعة الثانية، ج2، ص138.
- ↑ نفس المصدر.
- ↑ همداني، لسان اليمين؛ صفة جزيرة العرب، محمد بن علي الأكوع، بغداد، آفاق عربية، ص84.
- ↑ معجم البلدان، السابق، ص137.
- ↑ علي، جواد؛ المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام، بيروت - بغداد، دار العلم للملايين – مكتبة النهضة، ج1، ص163.
- ↑ صفة جزيرة العرب، السابق، ص85 ومعجم البلدان، السابق، ص94.
- ↑ عصر الجاهلية، السابق، ص24.
- ↑ - جميلي، رشيد؛ تاريخ العرب في الجاهلية وعصر الدعوة الإسلامية، بيروت، الطبعة الأولى، 1972، ص43.
- ↑ بلوغ الأرب، السابق، ص187.
- ↑ نفس المصدر.
- ↑ معجم البلدان، السابق، ص64.
- ↑ نفس المصدر، ج2، ص137.
- ↑ عصر الجاهلية، السابق، ص25.
- ↑ معجم البلدان، السابق، ص245.
- ↑ نفس المصدر، ص218 وبلوغ الأرب، السابق، ج1، ص187.
- ↑ عصر الجاهلية، السابق، ص25.
- ↑ مسالك والممالك، السابق، ص14.
- ↑ نفس المصدر.
- ↑ نفس المصدر، ص44 ومعجم البلدان، السابق، ص138.
- ↑ عصر الجاهلية، السابق، ص25.
- ↑ نفس المصدر.
- ↑ معجم البلدان، السابق، ج1، ص513 وابن فقيه، البلدان، تحقيق يوسف الهادي، بيروت، عالم الكتب، الطبعة الأولى، 1996، ص84.
- ↑ نفس المصدر وعصر الجاهلية، السابق، ص25.
- ↑ عصر الجاهلية، السابق، ص25.
- ↑ نفس المصدر ومعجم البلدان، السابق، ج2، ص493.
- ↑ عصر الجاهلية، السابق، ص26.
- ↑ نفس المصدر.
- ↑ صفة جزيرة العرب، السابق، ص90.
- ↑ بلوغ الأرب في معرفة أحوال العرب، السابق، ص187 ومعجم البلدان، السابق، ج2، ص138.
- ↑ ابن خلدون؛ تاريخ ابن خلدون، تحقيق خليل شحادة، بيروت، دار الفكر، الطبعة الثانية، 1988، ج2، ص359.
- ↑ - عصر الجاهلية، السابق، ص26.
- ↑ نفس المصدر.
- ↑ المسالک والممالک، السابق، ص14.
- ↑ نفس المصدر.
- ↑ عربي، حسين علي؛ تاريخ تحقيق الإسلام، قم، مؤسسة الإمام الخميني، 1383، الطبعة الرابعة، ج4، ص83.
- ↑ عصر الجاهلية، السابق، ص27.
- ↑ المفصل...، السابق، ص152.
- ↑ عصر الجاهلية، السابق، ص28.
- ↑ المفصل...، السابق، ص153.
- ↑ نفس المصدر، ص150.
- ↑ عصر الجاهلية، السابق، ص28.
- ↑ تاريخ تحقيق، السابق، ص83.
- ↑ معجم البلدان، السابق، ج1، ص115.
- ↑ المفصل...، السابق، ص150.
- ↑ نفس المصدر، ص152.
- ↑ معجم البلدان، السابق، ج5، ص356.
- ↑ صفة جزيرة العرب، السابق، ص85 ومعجم البلدان، السابق، ج2، ص137.
- ↑ البلدان، السابق، ص90.
- ↑ عصر الجاهلية، السابق، ص27.
- ↑ المفصل...، السابق، ص156.
- ↑ البلدان، السابق، ج3، ص205 ومعجم البلدان، السابق.
- ↑ عصر الجاهلية، السابق، ص27.
- ↑ المفصل...، السابق، ص157.
- ↑ صفة جزيرة العرب، السابق، ص239.
- ↑ المفصل...، السابق، ص157.
- ↑ ابن منظور؛ لسان العرب، بيروت، دار الصادر، 1414، الطبعة الثالثة، ج1، ص449.
- ↑ العسقلاني، ابن حجر؛ الإصابة في تمييز الصحابة، بيروت، دار الكتب العلمية، 1415، الطبعة الأولى، ج1، ص192.
- ↑ شراب، محمد محمد حسن؛ المعالم الأثيرة في السنة والسيرة، دمشق – بيروت، دار العلم – الدار الشامية، 1411، الطبعة الأولى، ص150.
- ↑ نفس المصدر.
- ↑ السمهودي، نور الدين؛ وفاء الوفا، بأخبار دار المصطفى، بيروت، دار الكتب العلمية، 2006، الطبعة الأولى، ج1، ص161.
- ↑ ابن إسحاق؛ السيرة النبوية، قم، دفتر دراسات التاريخ والمعارف الإسلامية، 1410، الطبعة الأولى، ص319 وكلاعي، حيمري؛ الاكتفاء بما تضمنه من مغازي رسول الله...، بيروت، دار الكتب العلمية، 1420، الطبعة الأولى، ج1، ص368.
- ↑ دائرة المعارف التشيع، ج9، ص588.
- ↑ نفس المصدر، ص156.
- ↑ معجم البلدان، السابق، ج2، ص424.
- ↑ نفس المصدر، ص426.
- ↑ نفس المصدر، ص425.
- ↑ المفصل، السابق، ص147.
- ↑ نفس المصدر، ص149 و مسالك والممالك، السابق، ص19.
- ↑ المفصل...، السابق، ص192.
- ↑ نفس المصدر، ص192.
- ↑ معجم البلدان، السابق، ج1، ص112.
- ↑ مجهول؛ حدود العالم من المشرق إلى المغرب، ترجمة مير حسين شاه، تحقيق مريم مير أحمدي وغلامرضا ورهرام، طهران، جامعة طهران، 1372، الطبعة الأولى، ص449.
- ↑ نفس المصدر، ص438 ومسالك وممالك، السابق، ص25.
- ↑ المفصل...، السابق، ص149.
- ↑ نفس المصدر، ص209 ومسالك وممالك، السابق، ص25.
- ↑ معجم البلدان، السابق، ج1، ص529.
- ↑ المفصل...، السابق، ص203.
- ↑ صفة جزيرة العرب، السابق، ص93.