الوثنية
الوثنیة هی عبادة الأصنام کرموز أو ممثلین للآلهة، أو بهدف التقرب إلى اللہ الواحد الأحد. کان الوثنیون یصنعون تماثیل ومجسمات (صنم) من الحجر والخشب والمعادن کالفضة والنحاس أو مواد أخرى، ویزینونها بأشکال مختلفة کالإنسان والوحش أو مزیج منهما. کانوا یعتقدون أن هذه التماثیل تمثل معبوداً غائباً، أو خلیفة للہ، أو ندیاً لہ فی شؤون مختلفة، أو معبوداً فی عرضہ، فکانوا یعبدونها ویطلبون منھا الحوائج ویؤدون الأعمال التعبدیة لدیھا. ویُطلق على من یتخذ الصنم وسیلة للتقرب إلى اللہ ویعبده وثني أو صنمي.
معنى الصنم
الصنم ھو تمثال یصنعہ الوثنیون بأشکال مختلفة کالإنسان والحیوان أو مزیج منھما، من مواد کالذھب والفضة والحجر والخشب والعاج وغیرھا[١]. کانوا یعتقدون أن ھذه التماثیل تمثل معبوداً غائباً، أو خلیفة للہ، أو ندیاً لہ فی جمیع الشؤون، أو معبوداً فی عرضہ، فکانوا یعبدونھا ویطلبون منھا الحوائج.
المراد من «الصنم» فی ھذا المقال ھو الأصنام الظاھرة المادیة التی ذکرت فی القرآن بلفظی «الصنم» و«الوثن». «الصنم» (جمع: أصنام) ھو تمثال من الفضة أو النحاس أو الخشب کان الوثنیون یعبدونہ بغیة التقرب إلى اللہ[٢]. أما «الوثن» (جمع: أوثان) فھو صنم من حجر أو خشب أو غیرھما یُعبد[٣].
کان للأصنام أسماء خاصة بحسب جنسھا وشکلھا. فعلى سبیل المثال، کانت الأحجار غیر المنحوتة والعدیمة الشکل تُسمى «نُصُب» (أنصاب)، والأحجار المنحوتة والمنقوشة تُسمى «أوثان»، أما الأصنام المسبوکة من الذھب والفضة أو المنحوتة من الخشب فکانت تُسمى «أصنام». ھذا التنوع في الأسماء یدل على انتشار ظاھرة الوثنیة وتعدد أشکالھا بین مختلف الأقوام[٤].
تاریخ وأصول الوثنیة
انتشرت الوثنیة الظاھریة والمادیة (لا الوثنیة المعنویة کاتباع الھوى الذی أکد علیہ القرآن أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلٰهَهُ هَوَاهُ|سوره = فرقان|آیه = 43) منذ زمن نوح(علیہ السلام). ففی قوم نوح، وِفق الروایات والتفسیر، کان رجال صالحون بأسماء «وَدّ»، «سُواع»، «یَغوث»، «یَعوق» و«نَسر»، یحبھم الناس ویجلونھم. وبعد وفاتھم، استغل الشیطان ھذا الحب فشجع الناس على بناء تماثیل تذکاریة لھؤلاء العظماء وتکریمھا. ومع مرور الأجیال ونسیان الخلفیة التاریخیة لھذه التماثیل تدريجیاً، اعتقدت الأجیال اللاحقة أنھا کائنات مقدسة تستحق العبادة، وبذلک ترسخت الوثنیة بینھم[٥].
یمکن البحث عن أصل آخر للوثنیة في اعتقاد بعض المشرکین بوجود اللہ تعالی وبالملائکة. فکانوا یتصورون الملائکة ککائنات ذات وجوه بشریة، ولذلک کانوا ینحتون لکل ملك تمثالاً من الذھب أو الفضة أو الجواھر ویعبدون تلک التماثیل نیابة عن الملائکة. کما اعتقدت فئة أخرى بتأثیر الکواکب في العالم، ولأن معظمھا کانت خفیة في جزء من النھار، صنعوا لھا تماثیل وعبدوھا[٦].
وکان تنوع الکائنات والظواھر في العالم مصدراً آخر للشرک والوثنیة. فقد تصور بعض قصار النظر أن لکل ظاھرة مھمة (کالمطر والشمس والحرب والسلام) إلهاً منفرداً (یسمى «رب النوع») یحکم تلک الظاھرة مباشرة. انتقلت ھذه المعتقدات ذات الجذور في الیونان القدیمة تدریجیاً إلى مناطق أخرى بما فیھا الحجاز. ومع ذلک، لم یکن العرب، بسبب ما تبقى لدیھم من تعالیم الدین الإبراھیمي(علیہ السلام)، ینکرون وجود اللہ تعالى. لذا مزجوا بین المعتقدات التوحیدیة والشرکیة، و لتبریر وثنیتھم، زعموا أن الملائکة بنات اللہ وأن الأصنام ھي تماثیل لتلک الملائکة[٧].
الأصنام المشھورة في التاریخ
ذکر اللہ تعالى في سورة نوح أسماء کبرى الأصنام في زمن نوح(علیہ السلام): وَ قالُوا لاتَذَرُنَّ آلِهَتَکُمْ وَ لاتَذَرُنَّ وَدًّا وَ لا سُواعاً وَ لا یَغُوثَ وَ یَعُوقَ وَ نَسْراً|سوره= نوح| آیه =۲۳
وقالوا: لا تترکن آلهتکم، ولا تترکن ودا ولا سواعا ولا یغوث ویعوق ونسرا.
انتقلت ھذه الأصنام الخمسة، التي تعد من أشھر الأصنام في تاریخ البشریة، عبر الزمن إلى قبائل عربیة مختلفة. فصنم «وَدّ» الذي کان على ھیئة رجل، انتقل إلى قبیلة کلب؛ وصنم «سُواع» على ھیئة امرأة، إلى قبیلة ھمدان؛ وصنم «یَغوث» على شکل أسد، إلى قبیلة مذحج؛ وصنم «یَعوق» على ھیئة فرس، إلى قبیلة مراد؛ وصنم «نَسر» على شکل نسر، إلى قبیلة حمیر. ولهذا ظھرت في أوساط العرب الجاھلیین أسماء مثل «عبد ود» و«عبد یغوث»[٨].
وفي موضع آخر من القرآن الکریم، یُعرّف الصنم المشھور لقوم نبي اللہ الیاس(علیہ السلام) ب«بعل»، حیث ینقل عن نبیھم قولہ: أَتَدْعُونَ بَعْلًا وَتَذَرُونَ أَحْسَنَ الْخَالِقِینَ|سوره = صافات|آیه = ۱۲۵ (أتدعون بعلًا وتتركون أحسن الخالقین؟). وقد قال المفسرون إن ھذا الصنم العظیم کان من الذھب وذا أربعة وجوه، ومدینة بعلبك في لبنان، التي لا تزال تحمل ھذا الاسم حتى الیوم، منسوبة إلیہ[٩].
في عصر الجاھلیة العربي، کانت لثلاثة أصنام شھرة ومکانة خاصة: «لات»، و«عُزّى»، و«مَناة». فصنم «لات» کان لقبیلة ثقیف في منطقة الطائف. و«عُزّى» کانت لقبائل بني سلیم وغطفان وجشم والنضر وسعد بن بکر، فی وادي نخلة. أما «مَناة» وھي من أقدم أصنام العرب، فکانت فی منطقة قُدَید (بین مکة والمدینة)، یعظمھا قبائل ھُذَیل وخُزاعَة والأوس والخزرج[١٠].
وإلى جانب ھذه، کانت توجد أصنام أخرى مثل «إساف» و«نائلة» و«ھُبَل» نُصبت في مکة نفسھا بل وحول الکعبة وداخلھا. فصنم «ھبل» المصنوع من حجر العقیق الأحمر، وبطول ثمانیة عشر ذراعاً، کان أکبر أصنام العرب وقد نصب على سطح الکعبة. کان المشرکون یستقسون عنده بالأزلام، وکانوا یلجؤون إلیہ في الأمور الھامة[١١].
ویشیر القرآن الکریم في سورة النجم إلى ھذه الأصنام الثلاثة المشھورة عند العرب ویقول بصیغة التوبیخ: أَفَرَأَیْتُمُ اللاَّتَ وَ الْعُزَّی * وَ مَناةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْری |سوره = نجم|آیه =۱۹-۲۰
أفرأیتم اللات والعزى ومناة الثالثة الأخرى؟
کان وثنیو عصر الجاھلیة یعتقدون أن ھذه الأصنام الثلاثة ھي تماثیل للملائکة، وأن الملائکة الذین یعبدونھم ھم بنات اللہ! بینما یرفض القرآن الکریم ھذا الاعتقاد بشدة ویعرف الملائکة بأنھم عباد اللہ المکرمون المنزهون عن أي وصف جسماني أو جنسي[١٢].
معتقدات المشرکین حول منافع الأصنام
کان المشرکون، رغم أنھم یصنعون الأصنام بأیدیھم، یعتقدون بمنافع وتأثیرات متعددة لھا. ومن أھم ھذه المعتقدات:
الشفاعة
کان من أھم معتقدات المشرکین أن الأصنام تشفع لھم عند اللہ وتکون واسطة بینھم وبینہ. ینقل القرآن عنھم قولھم: هؤُلاءِ شُفَعاؤُنا عِنْدَ اللَّهِ|سوره =یونس |آیه =۱۸ "ھؤلاء شفعاؤنا عند اللہ". ظنوا أن الأصنام، نظراً لمکانتھا عند اللہ، یمکن أن تکون مؤثرة في قضاء حوائجھم الدنیویة أو إنقاذھم من العذاب الأخروي[١٣].
العزة
کانت فئة أخرى من المشرکین تعتقد أن وجود آلة وآرباب متعددة یعد مصدر عزتھم وفخرھم بین القبائل الأخرى. کانوا یظنون أنھم کلما کثرت معبوداتھم کلما کثر أنصارھم وحماتھم، وبالتالي زادت قوتھم ومکانتھم. یصور القرآن ھذا الاعتقاد الباطل بقولہ: وَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لِیَکُونُوا لَهُمْ عِزًّا|سوره = مریم|آیه = ۸۱ "واتخذوا من دون اللہ آلة لیکونوا لھم عزاً".
النصرة
کان اعتقاد آخر للمشرکین أن الأصنام تنصرھم وتشد أزرھم في مواجھة المشاکل والمصائب، وبفضل عبادتھا سیأمنون نزول البلیات والمحن. بعبارة أخرى، کانوا یرون أن الأصنام تدبر أمورھم، فکانوا یتوسلون بھا لدفع الشرور وجلب المنافع. یقول اللہ تعالى: وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لَعَلَّهُمْ یُنْصَرُونَ|سوره = یس|آیه = ۷۴ "واتخذوا من دون اللہ آلة لعلھم ینصرون".
نظرة القرآن إلى عجز الأصنام
یفضح القرآن الکریم، في معرض محاربتہ لفکر الشرک والوثنیة، وبأقوى الأدلة وأوضحھا، عجز الأصنام وعدم قیمتھا. فھذا الکتاب السماوي ببیانہ البلیغ یتحدى کل الأسس الفکریة للوثنیین ویصور لنا حقارة معبوداتھم الزائفة. ومن أھم الآیات في ھذا المجال، الآیة الثالثة من سورة الفرقان التی تشیر إلى أبعاد متعددة لضعف الأصنام: وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً لَا یَخْلُقُونَ شَیْئًا وَهُمْ یُخْلَقُونَ وَلَا یَمْلِکُونَ لِأَنْفُسِهِمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا وَلَا یَمْلِکُونَ مَوْتًا وَلَا حَیَاةً وَلَا نُشُورًا|سوره = فرقان|آیه = ۳ "واتخذوا من دونہ آلۃ لا یخلقون شیئاً وھم یخلقون، ولا یملکون لأنفسھم ضراً ولا نفعاً، ولا یملکون موتاً ولا حیوۃً ولا نشوراً".
تنفي ھذه الآیة الکریمة بصراحة خمس خصائص رئیسة من لوازم الألوهیة عن الأصنام: الخالقیة، وملکیة النفع والضر، وملکیة الموت والحیاة والبعث. وبهذا یلفت القرآن نظر المشرکین إلى أن مخلوقاً قد خُلق ھو نفسه، وعاجز عن جلب النفع أو دفع الضر عن نفسہ، کیف یمکن أن یکون إلهاً وشفیعاً لھم؟
ولجعل ھذه الحقیقة أکثر وضوحاً، یضرب القرآن الکریم في سورة الحج مثلاً حیاً ومعبراً یصور فیھ أقصى درجات عجز الأصنام والوثنیین أمام أصغر مخلوقات اللہ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَنْ يَخْلُقُوا ذُبَابًا وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ وَإِنْ يَسْلُبْهُمُ الذُّبَابُ شَيْئًا لَا يَسْتَنْقِذُوهُ مِنْهُ ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ|سوره = حج|آیه = ۷۳ "یا أیھا الناس ضرب مثل فاستمعوا لہ، إن الذین تدعون من دون اللہ لن یخلقوا ذباباً ولو اجتمعوا لہ، وإن یسلبھم الذباب شیئاً لا یستنقذوه منہ، ضعف الطالب والمطلوب".
تظھر ھذه الآیة بکل روعة العجز المطلق للأصنام في خلق حتى ذبابۃ واحدة، وتُظهر کذلک عجز الوثنیین عن استرداد شيء یسلبه منھم ذباب. ھذا التصویر الفني المنطقي یكشف عن عمق لاجدوى الوثنیة لكل إنسان عاقل.
المفردات القرآنیة للأصنام
استخدم القرآن الکریم مفردات متعددة للإشارة إلى الأصنام والمعبودات الباطلة، وكل منھا یدل على جانب خاص من ھذه الظاھرة. ومن أھم ھذه المفردات:
۱. صَنَم (جمع: أصنام)
وردت ھذه اللفظة خمس مرات في القرآن بصیغة الجمع (أصنام)[١٤]. «الصنم» ھو تمثال یُسبك من المعادن کالذھب والفضة أو ینحت من الخشب ویعبد بغیة التقرب إلى اللہ. وقد قال بعض الحکماء الإسلامیین إن «الصنم» یطلق على كل شيء یشغل الإنسان ویصرفہ عن اللہ تعالى[١٥].
۲. وَثَن (جمع: أوثان)
وردت ھذه اللفظة ثلاث مرات في القرآن بصیغة الجمع (أوثان)[١٦]. «الوثن» ھو عادة صنم من حجر أو خشب، منحوتاً کان أم غیر منحوت. ذھب بعض اللغویین إلى أن «الوثن» یطلق على الأصنام الصغیرة الحقیرة، بینما «الصنم» یطلق على الأصنام الکبیرة القیمة[١٧].
۳. نُصُب (أنصاب)
تطلق ھذه اللفظة على الأحجار غیر المنحوتة عدیمة الشکل التی کانت تُنصب حول الکعبة أو في أماكن مقدسة أخرى، فکانوا یذبحون عندھا قرابینھم ویسفكون دماءھا علیھا. وقد ذکر القرآن في سورة المائدة «الأنصاب» كأحد مصادیق الرجس[١٨].
۴. بَعل
وردت ھذه اللفظة مرتین في القرآن[١٩]. اعتبر بعض المفسرین أن «بعل» ھو اسم صنم خاص کان یعبده قوم نبي اللہ الیاس(علیہ السلام). یقول راغب الأصفهاني إن «بعل» یطلق على كل كائن ذي قوة وسلطان، ومن ھنا یطلق الزوج على زوجتہ بمعنى السید. والمشركون سموا أصنامھم بذلك لأنھم اعتقدوا أن لھا قوة وتأثیراً[٢٠].
۵. الأسماء الخاصة للأصنام الخمسة
«وَدّ»، «سُواع»، «یَغوث»، «یَعوق» و«نَسر» ھي أسماء خمسة أصنام مشھورة في زمن نوح(علیہ السلام) ورد ذكرھا في سورة نوح، وقد سبق تفصیلھا.
۶. الأسماء الخاصة للأصنام الثلاثة
«لات»، «عُزّى» و«مَناة» ھي أسماء ثلاثة أصنام مشھورة عند العرب، وقد ورد ذكرھا في سورة النجم.
۷. جُبْت وطاغوت
اعتبر بعض المفسرین أن ھاتین اللفظتین تعنیان أیضاً الصنم. وردت «جبت» ثلاث مرات[٢١] و«طاغوت» ثماني مرات[٢٢] في القرآن. لھاتین اللفظتین معنى أعم، إذ تطلقان على كل معبود باطل، وكل طاغ ومتمرد، وكل كائن یدعو الناس إلى الضلال والطغیان[٢٣].
مصیر الأصنام والوثنیین
یصف القرآن الکریم مصیر الوثنیین بعذاب ألیم ونھایة مروعة. إن الذین عبدوا الأصنام في الدنیا على أمل شفاعتھا ونصرتھا، سیرون في القیامة، وھم في قمة الدهشة والحسرة، أن الأصنام لا تقدر على نصرتھم فحسب، بل ستُقذف معھم في جھنم، فتزداد بذلك خزایھم وندامتھم. یقول اللہ تعالى فی ذلك: إِنَّکُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَهَا وَارِدُونَ * لَوْ کَانَ هَٰؤُلَاءِ آلِهَةً مَا وَرَدُوهَا ۖ وَکُلٌّ فِیهَا خَالِدُونَ|سوره = انبیاء|آیه = ۹۸-۹۹ "إنكم وما تعبدون من دون اللہ حصب جھنم أنتم لھا واردون. لو كان ھؤلاء آلۃ ما وردوھا وكل فیھا خالدون".
تبین ھذه الآیات بوضوح أن الأصنام والوثنیین سیحترقون جمیعاً في نار جھنم، ولن یتحقق شيء مما كانوا یتوقعونہ في الدنیا. ھذه نھایة مؤسفة لأولئك الذین دنَّسوا فطرتھم النقیة بالأوھام والخرافات، فسجدوا لكائنات عاجزة لا قیمة لھا بدلاً من عبادة اللہ الواحد الأحد.
انظر أیضاً
الھوامش
- ↑ سعید مذہبی، پرتال جامع علوم و معارف قرآن، وابستہ بہ دفتر تبلیغات اسلامی حوزہ علمیہ قم، مدخل «بتپرستی».
- ↑ حسین راغب أصفهاني، المفردات في غریب القرآن، ص ۴۹۲.
- ↑ نفسہ، ص ۸۷۶.
- ↑ سعید مذہبی، نفسہ.
- ↑ تفسیر نمونه، ج ۲۵، ص ۱۲۳.
- ↑ نفسہ، ص ۱۲۵.
- ↑ تفسیر نمونه، ج ۲۵، ص ۱۲۶.
- ↑ تفسیر نمونه، ج ۲۵، ص ۱۲۸.
- ↑ تفسیر نمونه، ج ۱۹، ص ۱۳۰.
- ↑ سعید مذہبی، نفسہ.
- ↑ سعید مذہبی، نفسہ.
- ↑ تفسیر نمونه، ج ۲۲، ص ۵۰۴.
- ↑ سعید مذہبی، نفسہ.
- ↑ مثل سورة الأعراف، الآیة ۱۳۸؛ سورة إبراھیم، الآیة ۳۵؛ سورة الأنبیاء، الآیة ۵۲.
- ↑ راغب أصفهاني، نفسہ، ص ۴۹۲.
- ↑ مثل سورة العنکبوت، الآیة ۱۷ و ۲۵؛ سورة الحج، الآیة ۳۰.
- ↑ راغب أصفهاني، نفسہ، ص ۸۷۶.
- ↑ سورة المائدة، الآیة ۹۰.
- ↑ سورة الصافات، الآیة ۱۲۵؛ سورة النساء، الآیة ۱۲۸.
- ↑ راغب أصفهاني، نفسہ، ص ۱۴۰.
- ↑ سورة النساء، الآیة ۵۱؛ سورة النساء، الآیة ۶۰.
- ↑ مثل سورة البقرة، الآیة ۲۵۶ و ۲۵۷.
- ↑ راغب أصفهاني، نفسہ، ص ۱۸۴.
المصادر
- القرآن الكریم.
- راغب أصفهاني، حسین بن محمد، المفردات في غریب القرآن، تحقیق صفوان عدنان داوودي، دمشق، دارالقلم، ۱۴۱۲ ق.
- مکارم شیرازي، ناصر، تفسیر نموذج، طھران، دارالكتب الإسلامیة، ۱۳۷۴ ش.
- مذھبي، سعید، الوثنیة، بوابة جامع علوم ومعارف القرآن، التابعة لمكتب الدعوة الإسلامیة في الحوزة العلمیة بقم.