انتقل إلى المحتوى

الحق

من ویکي‌وحدت

الخطوة الثانية للثورة

الحق هو الموضوع الأكثر محورية في المباحث الدينية. فما لم يتضح معيار الحق، لن يستقر أي استدلال. في الأدبيات الدينية للمسلمين، يُعد "الحق" وصفًا ومصدرًا عالي التواتر في القرآن و الحديث والنصوص الفقهية، دالاً على الصدق والواقع. لهذا اللفظ استخدامات واسعة أيضًا في الفلسفة و التصوف.

لفظ "الحق" في اللغة والقرآن والحديث

الدراسة اللغوية للفظ "الحق"

لجذر "ح ق ق" معنيان رئيسيان ذُكرا:

أحدهما: الإحكام والاستقرار، كما في قولهم "ثوب مُحَقَّق" بمعنى نسيج محكم.

والآخر: الموافقة والمطابقة، كما يُطلق على الحفرة التي يدخل فيها عقب الباب ويدور "حِقُّ الباب"، وعلى موضع اتصال العظمين "الحُقُّ". [١][٢][٣]

أهم استخدامات جذر "ح ق ق"

أهم استخدامات جذر "ح ق ق"، أولاً: المصدران "حق" و"حقيقة" بمعنى الواقعية. وثانيًا: الصفة "حق" في وصف الاعتقاد أو الحكم المطابق للواقع. [٤] يمكننا الاستعانة بكتب اللغة لمعرفة الفروق المعنوية والتطبيقية بين "الحق" و"الصدق". [٥][٦][٧][٨]

المشتقات الاسمية والفعلية لجذر "ح ق ق"

تدل المشتقات الاسمية والفعلية لجذر "ح ق ق" على مفاهيم مادية وتجريدية مختلفة، أشهر هذه المعاني هي: نقيض الباطل، الموجود الثابت الذي لا يمكن إنكاره، اسم من أسماء الله (الحق)، الوجوب، الجدارة، اليقين، النصيب والحصة، خالص كل شيء وذاته، وسط الشيء، الإحكام والإظهار، كل نوع من البلوغ كبلوغ الجمل الصغير سنًّا يمكن معه الحمل، سمن البعير، طلوع الشمس، اكتمال الربيع. ومعانٍ أقل شهرة مثل: العَلَم، السفر بالليل، بيت العنكبوت، الوعاء الذي يمكن النقش عليه. [٩][١٠][١١][١٢][١٣][١٤][١٥]

تاريخ استخدام جذر "حق" ومشتقاته

كان جذر "حق" وبعض مشتقاته شائعًا في اللغة العربية قبل الإسلام، [١٦][١٧] وقد استخدم على الأقل في معنييه الرئيسيين: الواقع والصدق، [١٨] والحصة أو النصيب [١٩] في الأشعار والأمثال. كما عُثر على لفظين يدلان على اسم الله، وهما "حق" و"حقت"، في نقوش جنوب الجزيرة العربية. [٢٠][٢١] في بعض اللغات السامية القديمة الأخرى، مثل العبرية والكنعانية والآرامية والسريانية، كان أصل "ح ق" شائعًا بأشكال ومعانٍ مختلفة، وقد ورد في العبرية التوراتية 250 لفظًا من هذا الجذر. [٢٢][٢٣] في "العهد القديم"، استخدمت اشتقاقات "حق" (""PPπ"") بمعنى النقش على الخشب أو الحجر أو المعدن، [٢٤][٢٥] واشتقاقات "حُق" و"حَقه" بمعنى وعاء يمكن النقش عليه، التسجيل، الرسم، التقرير، الأمر، القانون، السنة أو العادة الجارية المتعلقة بالله أو البشر، طبيعة الأشياء، الحقوق والامتيازات. [٢٦][٢٧][٢٨] لكن، يمكن العثور في اللغة العربية على أوسع مجال دلالي وأكمل وأسمى معاني "الحق" ومشتقاته بين جميع اللغات السامية، فهي لا تدل فقط على الأفعال والأشياء المادية، بل على الكيفيات والصفات والحقائق غير المادية أيضًا. [٢٩][٣٠]

أوجه استعمال لفظ "الحق" في القرآن

استُعمل لفظ "الحق" ومشتقاته في القرآن 287 مرة في مجالات دلالية متنوعة. [٣١] أهم مجال دلالي لـ "الحق" في القرآن يتعلق بمفاهيم الوجود والكائن. وفقًا لآيات القرآن، المصداق الكامل والمنشأ الرئيسي للحق هو الله.[٣٢][٣٣][٣٤][٣٥] بالإضافة إلى ذلك، "الحق" هو أحد الأسماء الحسنى. [٣٦][٣٧]

الآيات الدالة على عينية الله و"الحق"

الآيات التي اعتبرت الله عين الحق أو وصفته بصفة الحق وردت في مجالين رئيسيين: الفئة الأولى: آيات تؤكد على قدرة الله العظيمة بصفته منشأ كل إحداث وتغيير وتحول في العالم، مثل الآيات المتعلقة بـ "مراحل خلق" الإنسان وتدبير أموره، وتدبير الليل والنهار، وتسخير المخلوقات. [٣٨][٣٩][٤٠][٤١] الفئة الثانية: آيات تتعلق بالبعث، وإعادة الإنسان إلى الله، وشهادة الأعضاء والجوارح على أعمال الإنسان. [٤٢][٤٣][٤٤][٤٥] في آيات الفئة الأولى، يُطرح "الحق" مقابل "الباطل" – أي الأصنام ومعبودات المشركين وكل اختراع لا أساس له – بمعنى أمر بالغ الواقعية وقوة حية تسري في جميع عمليات الحياة والموت في الكون [٤٦] وهذه هي الحقيقة التي، بتصريح آيات الفئة الثانية، ستتجلى في الآخرة [٤٧] للجميع، حتى الكفار والمشركين. تفسير هذا المجال الدلالي للحق في أعمال المفسرين يحمل عمومًا صبغة فلسفية، حيث اعتبر المفسرون الحق في هذه الآيات بمعنى الموجود الثابت الذي لا يمكن الشك في وجوده، ولا يدخله أي باطل من نقص أو تغير أو فناء. في تحليل هذا المعنى، يوضح الفخر الرازي [٤٨] أن الموجود إما أن يقبل العدم فيبطل، أو لا يقبل العدم والبطلان، وبالتالي فإن واجب الوجود هو أحق الموجودات بأن يُسمى حقًا. فهو الموجود المطلق الوحيد، الغني القائم بالذات، الذي منه وجود جميع الموجودات الأخرى، وكلها مسخرة له محتاجة إليه، وهو الذي يجري نظام الحق في العالم. [٤٩][٥٠][٥١][٥٢][٥٣][٥٤] توافق وصف الحق مع صفات الولاية، [٥٥][٥٦] والعلو، والسلطة، والملكية لله [٥٧][٥٨] في آيات متعددة، يؤيد هذا المعنى.

استلزام إدراك مفهوم الحق لإثبات توحيد الحق

يبين المفسرون بالاستدلال بأن وجود جميع المخلوقات، سوى الله، مشوب بالباطل أي النقص والتغير والفناء، [٥٩][٦٠] أن إدراك حقيقة مفهوم الحق يستلزم إثبات توحيد الحق. وبيان ذلك: أن الحق الحقيقي المحض، الذي لا يشوبه أي باطل، هو واحد وهو الذات الأحدية نفسها؛ ولهذا، في التعبيرات القرآنية "لا تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ" [٦١] و "لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ"، [٦٢] فُسر قول الحق ودعوة الحق بأنه الاعتقاد بالتوحيد، وتنزيه الله عن الشريك، أو النطق بكلمة التهليل. [٦٣][٦٤][٦٥][٦٦] لأنه من الحق المحض لا يصدر إلا حق، [٦٧][٦٨] توصف جميع أفعال الله في القرآن بتعبير "بِالْحَقِّ"، من خلق السماوات والأرض [٦٩][٧٠] والشمس والقمر [٧١] إلى إرسال الرسل، [٧٢][٧٣] وإنزال القرآن على النبي، [٧٤][٧٥] وخروج النبي من المدينة لغزوة بدر، [٧٦] ونزول الملائكة، [٧٧] ونزول العذاب، [٧٨] والقضاء يوم القيامة [٧٩][٨٠] وغيرها الكثير. على الرغم من توحيد التعبير المستخدم في هذه الآيات، فقد ذكر المفسرون معانٍ مختلفة له، القاسم المشترك بين معظمها هو وصف هذه الأفعال بالحكمة، أي كون الفعل ذا هدف وغاية صحيحة، أو وقوعه الحتمي. [٨١][٨٢][٨٣][٨٤][٨٥][٨٦][٨٧][٨٨][٨٩][٩٠][٩١][٩٢][٩٣][٩٤][٩٥][٩٦]

عينية قول الله وفعله

بناءً على آيات القرآن، فإن "قول الله" أيضًا، وهو عين فعله، هو حق. [٩٧][٩٨][٩٩][١٠٠] يرى العلامة الطباطبائي [١٠١] أن كون قول الله حقًا يعني أنه إذا أخبر عن شيء، وقع مطابقًا للخبر الإلهي، وإذا أنشأ حكمًا، ترتبت عليه آثار مطابقة للمصلحة الواقعية. اعتبر المفسرون إطلاق "الحق" على القرآن أو وصف نزوله بأنه "بالحق" في آيات متعددة بنفس هذا المعنى. [١٠٢][١٠٣][١٠٤][١٠٥][١٠٦][١٠٧][١٠٨][١٠٩][١١٠][١١١][١١٢][١١٣][١١٤][١١٥][١١٦][١١٧][١١٨][١١٩][١٢٠][١٢١] كما أن الإضافة في "قَوْلَ الْحَقِّ" [١٢٢] بخصوص المسيح عيسى عليه السلام، تُفسر عمومًا على أنها تعبير آخر عن "كلمة الله"، [١٢٣][١٢٤] [١٢٥][١٢٦] والتي تتعلق بكيفية الخلق الخاص للمسيح بواسطة كلمة الله "كُن". [١٢٧] [١٢٨][١٢٩] وصفت وعود الله الإلهية، التي هي من أبرز مصاديق قول الله، في آيات متعددة بتعبير "إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ". [١٣٠][١٣١][١٣٢][١٣٣][١٣٤][١٣٥][١٣٦] كون وعد الله حقًا، مثل نصر دين النبي وإعزازه، وعودة البشر إلى ربهم، والثواب والعقاب، أو رد موسى إلى أمه، يعني وقوعها الحتمي. [١٣٧][١٣٨][١٣٩][١٤٠][١٤١][١٤٢][١٤٣][١٤٤][١٤٥][١٤٦][١٤٧][١٤٨][١٤٩][١٥٠] وكذلك التعبيرات مثل "حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ"، [١٥١] "حَقَّ عَلَيْهِ كَلِمَةُ الْعَذَابِ" [١٥٢] وما يشابهها، [١٥٣][١٥٤][١٥٥][١٥٦] تدل على تحقيق قول الله الوعيدي بضلال وعذاب الكافرين في الدنيا والآخرة.

دلالة لفظ "الحق" على الاعتقاد

لفظ "الحق"، في دلالته المعرفية، هو وصف للاعتقاد. [١٥٧] من هذا الوجه، المجال الدلالي الآخر لـ "الحق" في القرآن يتعلق باعتقاد الإنسان وفعله. في آيات متعددة، سمي الاعتقاد المطابق للواقع "حقًا". [١٥٨][١٥٩][١٦٠][١٦١][١٦٢][١٦٣][١٦٤] في هذا المعنى، يقابل "الحق" كلاً من "الظن" و"الضلال". [١٦٥][١٦٦][١٦٧] يُظهر المثل المعروف للحق والباطل في الآية 17 من سورة الرعد أن موقف البشر من الحقيقة مختلف؛ فبعضهم يدرك حقانية حقائق مثل القرآن، وبعضهم أعمى عنها ومغمض العيون تجاهها. [١٦٨] وفقًا لهذا التمثيل، من الماء الذي ينزله الله من السماء، تجري به الأودية بقدرها، فيحتمل السيل زبدًا عاليًا، ومما يوقدون عليه في النار ابتغاء حلية أو متاع، زبد مثله. فالأشياء الصافية تبقى، والنفايات تذهب جفاء. [١٦٩][١٧٠] في هذا التمثيل، الصفة المهمة والمؤكدة للحق هي الثبات وكونه مصدرًا للآثار، وصفة الباطل هي الظاهرية الخادعة وعدم الإثمار. [١٧١][١٧٢] وعلى هذا المنوال، في عالم الوجود، الموجود الذي يثبت هو الحق، وكل ما هو زائل وفانٍ، من هذه الناحية، فهو باطل. [١٧٣] وبناءً عليه، إذا اعتقد الإنسان بشيء ليس له وجود خارجي، أو افترض للموجودات خواص وجودية تفتقر إليها، مثل الاستقلال أو البقاء للموجودات الممكنة، أو الاعتقاد بتجسد الله في شخص بشري، فهذه الاعتقادات باطلة. [١٧٤][١٧٥][١٧٦]

العارفون بـ "الحق" في القرآن

قدم القرآن أفرادًا معينين كمن يدركون الحق (وبشكل خاص، حقانية القرآن): الذين أوتوا العلم من لدنه، وأولو الألباب، وبعض أهل الكتاب، والمؤمنون. [١٧٧][١٧٨][١٧٩][١٨٠][١٨١][١٨٢][١٨٣] وُصف هؤلاء الأفراد بأحوال البكاء من خشية الله عن معرفة بالحق، والإيمان، ورقة القلب، وامتلاك البصيرة. [١٨٤][١٨٥][١٨٦][١٨٧]

اتصاف أفعال الإنسان بصفة الحق

إلى جانب المجال المعرفي، يقول العلامة الطباطبائي [١٨٨] في مجال أفعال البشر أيضًا، إن كل فعل يكون حقًا عندما يكون منسجمًا مع غايته ونتيجته المقررة له (مثل الشبع للأكل)، وإلا كان الفعل باطلاً. يبدو أن تعبير "بِغَيْرِ الْحَقِّ" في وصف بعض أفعال البشر من هذا القبيل؛ أفعال كالغلو في الدين، والبغي (الظلم)، وإخراج المؤمنين من ديارهم، والفرح. [١٨٩][١٩٠][١٩١][١٩٢] تعبير "يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا بَغْيُكُمْ عَلَى أَنفُسِكُم" في الآية 23 سورة يونس، [١٩٣] والتأكيد على أن عذاب قوم عاد المستكبرين في الآخرة أذل من عذابهم الدنيوي، [١٩٤] يدل ضمنًا على أن مثل هذه الأفعال لا توصل البشر إلى الهدف والغاية المنشودة. لأنه في عالم الوجود، الحق المطلق هو الله فقط، وهو ولوحده الذي يهدي إلى الحق، [١٩٥][١٩٦] ووصول الإنسان إلى الحقيقة في الفكر والعمل لا يكون إلا باتباع دين الحق. [١٩٧]

غلبة دين الحق على سائر الأديان

دين الحق، وهو الإسلام، [١٩٨][١٩٩][٢٠٠][٢٠١][٢٠٢][٢٠٣][٢٠٤][٢٠٥][٢٠٦][٢٠٧] [٢٠٨] [٢٠٩] [٢١٠] [٢١١][٢١٢] بسبب موافقته للفطرة وسنة التكوين، يوصل البشر إلى السعادة في الدنيا والآخرة [٢١٣][٢١٤] وبإرادة الله، سيغلب في النهاية على جميع الأديان. [٢١٥][٢١٦] يخبر القرآن في آيات متعددة، تمثيلاً أو تصريحًا، عن الانتصار النهائي للحق على الباطل، [٢١٧][٢١٨][٢١٩] ويمنع البشر من معارضة الحق، وكتمانه، وخلط الحق بالباطل، وتكذيبه. [٢٢٠][٢٢١][٢٢٢] لأن الحق قد يخفى أحيانًا، [٢٢٣][٢٢٤][٢٢٥][٢٢٦][٢٢٧] وإمهال الباطل من سنن الله، [٢٢٨][٢٢٩] والغلبة الظاهرية للباطل وصعوبة الالتزام بالحق قد تؤدي إلى يأس وشك أهل الحق، [٢٣٠][٢٣١] في آيات متعددة، اقترن الأمر بالصبر للنبي بالتأكيد على حقانية وعود الله، [٢٣٢][٢٣٣][٢٣٤] والتواصي بالحق، إلى جانب التواصي بالصبر، عد من صفات المؤمنين. [٢٣٥]

الدلالة الحقوقية لـ "الحق" في القرآن

فضلاً عن المجالين الدلاليين الوجودي والمعرفي، استعمل لفظ "الحق" في القرآن بدلالتين حقوقيتين أيضًا: إحداهما بمعنى العمل أو التكليف الواقع على عاتق الفرد والمؤكد فعله، مثل الوصية، [٢٣٦] أو مراعاة نصيب الزوجة من قبل الزوج في أحكام الطلاق، [٢٣٧][٢٣٨] والأخرى بمعنى النصيب أو الحصة الخاصة بفرد معين، مثل الآيات التي تأمر بإيتاء ذي القربى والمسكين وابن السبيل حقهم، [٢٣٩][٢٤٠] أو تعتبر وجود حق معلوم من المال للسائل والمحروم من صفات المصلين والمتقين. [٢٤١][٢٤٢]

دلالة لفظ "الحق" على التأكيد في القرآن

استعمل لفظ "الحق" في القرآن بتركيب نحوي خاص – مثل: "يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ"، [٢٤٣] "اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ" [٢٤٤] – للتأكيد على فعل الشيء على أكمل وجه، مثل تلاوة كتاب الله، ومراعاة تقوى الله حقها، ومعرفة قدر الله حق المعرفة، والجهاد. [٢٤٥][٢٤٦][٢٤٧][٢٤٨][٢٤٩][٢٥٠] تعبير "حَقُّ الْيَقِينِ" أيضًا، الذي أصبح فيما بعد من أهم مصطلحات التصوف، استعمل مرتين في القرآن. [٢٥١][٢٥٢] إضافة "الحق" إلى "اليقين" في هذا التركيب هي إضافة بيانية للتأكيد على حقانية القرآن [٢٥٣] وصدق أخبار القيامة ووقوعها الحتمي. [٢٥٤] [٢٥٥][٢٥٦][٢٥٧][٢٥٨][٢٥٩][٢٦٠][٢٦١][٢٦٢]

أوجه استعمال لفظ "الحق" في الحديث

في المجاميع الحديثية، وردت مواضيع كثيرة حول معرفة الحق، والثبات على طريق الحق، وتقابله مع الباطل.

آثار وبركات معرفة الحق

وفقًا للروايات، معرفة الحق من علامات البصيرة والعلم. [٢٦٣] أيضًا، كمال العقل يكمن في اتباع الحق والتواضع أمامه. [٢٦٤][٢٦٥][٢٦٦] في المقابل، اتباع الهوى، ونسيان الآخرة، وكثرة الخلاف الجاهل، من العوامل التي تمنع الإنسان من الحق. [٢٦٧][٢٦٨][٢٦٩][٢٧٠] وفقًا لحديث منسوب للنبي الأكرم، طريق معرفة الحق هو معرفة النفس، وطريق الموافقة مع الحق هو مخالفة النفس، وطريق الوصول إلى رضا الحق هو سخط النفس، وطريق الوصول إلى الحق هو هجرة النفس، وطريق طاعة الحق هو عصيان النفس، وطريق ذكر الحق هو نسيان النفس، وطريق القرب إلى الحق والأنس به هو البعد عن النفس والوحشة منها. [٢٧١][٢٧٢] أيضًا، في حديث منسوب إلى الإمام علي عليه السلام، المعروف بـ "حديث الحقيقة"، حيث يجيب الإمام بعد إلحاح كميل بن زياد في السؤال عن ماهية الحقيقة، فيصفها بعبارات صوفية.

لزوم العمل بالحق والثبات عليه

في الأحاديث، تم التأكيد كثيرًا على لزوم العمل بالحق والثبات عليه، حتى لو ترتبت عليه عواقب وخيمة، كالتقطيع أو الإحراق. [٢٧٣][٢٧٤] يوصي الإمام علي عليه السلام ابنه بأن يدخل في كل شدة من أجل الحق، ويعتبر الصبر على طريق الحق أحسن الخصال. [٢٧٥] اقتران الوصية بالالتزام بالحق مع التوصية بالصبر يظهر بوضوح صعوبة الثبات على طريق الحق. [٢٧٦] وفقًا لحديث عن الإمام الباقر عليه السلام، فإن "اصبر على الحق وإن كان مُرًّا" كانت وصية جميع الأئمة. [٢٧٧] بطبيعة الحال، بتصريح الإمام علي عليه السلام، الحق رغم ثقله، عذب، والباطل رغم خفته، سيء العاقبة، وأهل الحق يعانون فترة قصيرة من الصعوبات، ويتمتعون بفترة طويلة من العافية والراحة. [٢٧٨][٢٧٩] كما وردت أحاديث كثيرة حول وجوب قول الحق حتى لو كان على المرء، وكذلك قول الحق في الرضا والغضب. [٢٨٠][٢٨١][٢٨٢][٢٨٣] وفقًا للحديث النبوي الشهير، أفضل الجهاد هو قول كلمة حق عند سلطان جائر. [٢٨٤][٢٨٥][٢٨٦] بعض خطب الإمام علي عليه السلام تدل على امتزاج الحق والباطل المستمر، وبالتالي ضرورة فضح الباطل لإظهار الحق. في كلام الإمام علي عليه السلام، يُسمى هذا الوضع الملتبس بساحة تمكين الشيطان للسيطرة على أهل الباطل، ولكن في الوقت نفسه، يُؤكد على أن أولياء الله ينجون بفضل الحق وبنور اليقين. [٢٨٧][٢٨٨][٢٨٩]

صفات أهل الحق في الروايات الشيعية

من المسائل التي حظيت باهتمام كبير في الأحاديث الشيعية وصف أهل الحق. وفقًا لهذه الروايات، الأئمة عليهم السلام مع الحق والحق معهم، وأمرهم حق، وكل حكم حق عندهم. [٢٩٠][٢٩١][٢٩٢][٢٩٣] يصرح الإمام علي عليه السلام بأن راية الحق بيد أهل البيت عليهم السلام، والطريق الوحيد للنجاة هو مصاحبتهم واتباعهم. [٢٩٤][٢٩٥][٢٩٦] كما نُقل أن دين الحق هو الدين المصحوب بالولاية، [٢٩٧] وأن الإعراض عن ولاية أهل الحق سبب للهلاك. [٢٩٨] على الرغم من أن القول المشهور لعلي عليه السلام ("اعْرِفِ الْحَقَّ تَعْرِفْ أَهْلَهُ") للحارث بن حوط في حرب الجمل، [٢٩٩][٣٠٠][٣٠١][٣٠٢] يدل على أن معرفة الحق مقدمة على معرفة أهله، إلا أنه في أحاديث متعددة عن رسول الله، وردت في كتب الفريقين، صُرح بأن عليًا عليه السلام وعمار بن ياسر، هما معيار معرفة الحق وأهله. [٣٠٣][٣٠٤][٣٠٥][٣٠٦] مضمون هذه الروايات، التي تشير إلى وقوع الاختلاف والقتال بين المسلمين بعد وفاة النبي، كان في الواقع يساعد المسلمين على تمييز الحق من الباطل في جو اختلط فيه الحق بالباطل.

تقابل دولة الحق ودولة الباطل في الروايات

في الأحاديث الشيعية، أشير أيضًا إلى تقابل دولة الحق مع دولة الباطل، وعُد المصداق الأتم لدولة الحق هو دولة القائم من آل محمد عليه السلام التي يظهر فيها الحق والعدل، وتقترب فيها القلوب، وتُطبق فيها حدود الله، ويعود الحق إلى أهله. [٣٠٧][٣٠٨][٣٠٩][٣١٠]

المعاني الحقوقية لـ "الحق" في الروايات

لفظ "الحق" في العديد من الأحاديث يدل على المعنى الحقوقي. يُطرح هذا المعنى في أبعاد مختلفة (مثل حق الله على الإنسان، وحق الأعضاء والجوارح، والحقوق المتبادلة بين البشر في العلاقات الاجتماعية). وفقًا للروايات، مصدر جميع الحقوق هو حق الله على العباد، [٣١١][٣١٢] ومنها العبادة الخالصة لله وطاعته، وعدم الإشراك به، وتقوى الله. [٣١٣][٣١٤][٣١٥][٣١٦][٣١٧] على الرغم من أن حق الله على العباد، كما قال الإمام علي عليه السلام، لا يستدعي خلق حق مقابل للعبد، إلا أنه إذا التزم العبد بحقوق الله، فإن الله تفضلًا منه ألزم على نفسه أن يجزيه ضعف ما عمل، [٣١٨] ويكفي أمر دنياه وآخرته، وينجيه من العذاب. [٣١٩][٣٢٠][٣٢١] لكن في علاقات البشر، كل حق يستدعي خلق حق مقابل للطرف الآخر. [٣٢٢] يستفاد من مجموع الأحاديث أن لأصحاب الحقوق كثر، منهم: الوالدان، الولد، الزوجة (حقوق الأسرة)، الجار، الضيف، الأخ، والصديق. أصحاب الحقوق ليسوا فقط البشر. وفقًا للروايات، لأعضاء البدن والفرائض الدينية (كالصلاة، والحج، والصوم، والصدقة) حق على الإنسان أيضًا. [٣٢٣][٣٢٤][٣٢٥][٣٢٦][٣٢٧][٣٢٨][٣٢٩] المجموعة المفصلة والجامعة لهذه الحقوق وردت في رسالة قصيرة للإمام السجاد عليه السلام، تسمى "رسالة الحقوق". وفقًا لهذه الرسالة، مصدر جميع الحقوق هو حق الله على العباد.

أكبر حق لله على العبد

أكبر حق لله على العبد هو عبادته خالصًا وعدم الإشراك به. بناءً على هذا الحق الأساسي، وُجب على العباد حق في كل نعمة، وهذه الحقوق ليست على مستوى واحد من الأهمية. بتصريح من الإمام علي عليه السلام، [٣٣٠] أعظم حق أوجبه الله على الناس هو الحقوق المتبادلة بين الحاكم والرعية. أيضًا وفقًا لقول الإمام علي عليه السلام، [٣٣١] نهاية حق الله على العبد هي معرفة الله فقط من خلال القرآن وسنة الرسول الأكرم.

الهوامش

  1. اسماعيل بن حماد الجوهري، الصحاح: تاج اللغة وصحاح العربية، مادة "حق"، تحقيق أحمد عبد الغفور عطار، بيروت، طبع أوفست طهران 1368ش.
  2. ابن فارس، معجم مقاييس اللغة، مادة "حق".
  3. الحسين بن محمد الراغب الأصفهاني، المفردات في غريب القرآن، مادة "حق"، تحقيق محمد سيد كيلاني، طهران 1332ش.
  4. الحسين بن محمد الراغب الأصفهاني، المفردات في غريب القرآن، مادة "حق"، تحقيق محمد سيد كيلاني، طهران 1332ش.
  5. اسماعيل بن حماد الجوهري، الصحاح: تاج اللغة وصحاح العربية، مادة "حق"، تحقيق أحمد عبد الغفور عطار، بيروت، طبع أوفست طهران 1368ش.
  6. ابن فارس، معجم مقاييس اللغة، مادة "حق".
  7. محمد أعلى بن علي التهانوي، كشاف اصطلاحات الفنون، ج1، ص329، بيروت، دار صادر.
  8. توشيهيكو إيزوتسو، المفاهيم الأخلاقية الدينية في القرآن، ج1، ص97، مونتريال 1966.
  9. الخليل بن أحمد الفراهيدي، كتاب العين، مادة "حق"، تحقيق مهدي المخزومي وإبراهيم السامرائي، قم 1409هـ.
  10. محمد بن أحمد الأزهري، تهذيب اللغة، مادة "حق"، ج3، تحقيق عبد الحليم النجار، القاهرة.
  11. اسماعيل بن حماد الجوهري، الصحاح: تاج اللغة وصحاح العربية، مادة "حق"، تحقيق أحمد عبد الغفور عطار، بيروت، طبع أوفست طهران 1368ش.
  12. ابن فارس، معجم مقاييس اللغة، مادة "حق".
  13. ابن الأثير، النهاية في غريب الحديث والأثر، مادة "حق"، تحقيق محمود محمد الطناحي وطاهر أحمد الزاوي، بيروت 1383/1963، طبع أوفست قم 1364ش.
  14. ابن منظور، لسان العرب، مادة "حق".
  15. محمد بن محمد الزبيدي، تاج العروس من جواهر القاموس، مادة "حق"، تحقيق علي شيري، بيروت 1414/1994.
  16. دائرة المعارف الإسلامية العالمية، الطبعة الثانية، مادة "حَق"، بقلم د.ب. ماكدونالد – إي.إي. كالفيرلي.
  17. إدوين كالفرلي، ""أهل الحق (الحقيقة)، ج1، ص60، "" العالم الإسلامي 1964.
  18. المُفَضَّل بن محمد الضبي، المُفَضَّليات، ج1، ص131، شعر ثعلبة بن صعير، تحقيق أحمد محمد شاكر وعبد السلام محمد هارون، القاهرة 1383/ 1963.
  19. المُفَضَّل بن محمد الضبي، المُفَضَّليات، ج1، ص356، شعر معاوية بن مالك، تحقيق أحمد محمد شاكر وعبد السلام محمد هارون، القاهرة 1383/ 1963.
  20. دائرة المعارف الإسلامية العالمية، الطبعة الثانية، مادة "حَق"، بقلم د.ب. ماكدونالد – إي.إي. كالفيرلي.
  21. إدوين كالفرلي، ""أهل الحق (الحقيقة)، ج1، ص60، "" العالم الإسلامي 1964.
  22. إدوين كالفرلي، ""أهل الحق (الحقيقة)، ج1، ص56ـ57، "" العالم الإسلامي 1964.
  23. فيلهلم جيزينيوس، قاموس جيزينيوس العبري والكلداني للعهد القديم، ج1، صCCCI، مادة ""ppπ""، لندن 1884.
  24. ابن منظور، لسان العرب، مادة "حق".
  25. محمد بن محمد الزبيدي، تاج العروس من جواهر القاموس، مادة "حق"، تحقيق علي شيري، بيروت 1414/1994.
  26. دائرة المعارف الإسلامية العالمية، الطبعة الثانية، مادة "حَق"، بقلم د.ب. ماكدونالد – إي.إي. كالفيرلي.
  27. إدوين كالفرلي، ""أهل الحق (الحقيقة)، ج1، ص56ـ57، "" العالم الإسلامي 1964.
  28. فيلهلم جيزينيوس، قاموس جيزينيوس العبري والكلداني للعهد القديم، ج1، صCCCI، مادة ""ppπ""، لندن 1884.
  29. إدوين كالفرلي، ""أهل الحق (الحقيقة)، ج1، ص57، "" العالم الإسلامي 1964.
  30. إدوين كالفرلي، ""أهل الحق (الحقيقة)، ج1، ص59، "" العالم الإسلامي 1964.
  31. محمد فؤاد عبد الباقي، المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم، مادة "حق"، قم 1380ش.
  32. الحج/22، الآية 6.
  33. الحج/22، الآية 62.
  34. النور/24، الآية 25.
  35. لقمان/31، الآية 30.
  36. طه/20، الآية 114.
  37. المؤمنون/23، الآية 116.
  38. الحج/22، الآية 5.
  39. الحج/22، الآية 6.
  40. الحج/22، الآية 62.
  41. لقمان/31، الآية 30.
  42. الأنعام/6، الآية 62.
  43. يونس/10، الآية 30.
  44. النور/24، الآية 25.
  45. القصص/28، الآية 75.
  46. توشيهيكو إيزوتسو، المفاهيم الأخلاقية الدينية في القرآن، ج1، ص97ـ98، مونتريال 1966.
  47. سورة الحاقة.
  48. محمد بن عمر الفخر الرازي، التفسير الكبير، ذيل سورة الرعد الآية 14، القاهرة، طبع أوفست طهران.
  49. محمد بن الحسن الطوسي، التبيان في تفسير القرآن، ذيل سورة طه الآية 114، تحقيق أحمد حبيب قصير العاملي، بيروت.
  50. الزمخشري، الكشاف عن حقائق التنزيل، ذيل سورة الحج الآية 6.
  51. الطبرسي، مجمع البيان في تفسير القرآن، ذيل سورة الأنعام الآية 62.
  52. محمد بن عمر الفخر الرازي، التفسير الكبير، ذيل سورة الحج الآية 6، القاهرة، طبع أوفست طهران.
  53. محمد بن أحمد القرطبي، الجامع لأحكام القرآن، ذيل سورة الحج الآية 6، بيروت 1405/1985.
  54. الطباطبائي، الميزان في تفسير القرآن، ذيل سورة الحج الآية 6.
  55. الأنعام/6، الآية 62.
  56. الكهف/18، الآية 44.
  57. الحج/22، الآية 62.
  58. المؤمنون/23، الآية 116.
  59. محمد بن أحمد القرطبي، الجامع لأحكام القرآن، ذيل سورة يونس الآية 53، بيروت 1405/1985.
  60. الطباطبائي، الميزان في تفسير القرآن، ذيل سورة الأنبياء الآية 24.
  61. النساء/4، الآية 171.
  62. الرعد/13، الآية 14.
  63. الطبري، جامع البيان في تفسير القرآن، ذيل سورة الرعد الآية 14.
  64. محمد بن الحسن الطوسي، التبيان في تفسير القرآن، ذيل سورة الرعد الآية 14، تحقيق أحمد حبيب قصير العاملي، بيروت.
  65. الزمخشري، الكشاف عن حقائق التنزيل، ذيل سورة النساء الآية 171.
  66. الطبرسي، مجمع البيان في تفسير القرآن، ذيل سورة الرعد الآية 14.
  67. البقرة/2، الآية 147.
  68. آل عمران/3، الآية 60.
  69. الأنعام/6، الآية 73.
  70. الحجر/15، الآية 85.
  71. يونس/10، الآية 5.
  72. النساء/4، الآية 170.
  73. الأعراف/7، الآية 43.
  74. المائدة/5، الآية 48.
  75. الإسراء/17، الآية 105.
  76. الأنفال/8، الآية 5.
  77. الحجر/15، الآية 8.
  78. المؤمنون/23، الآية 41.
  79. الزمر/39، الآية 69.
  80. الزمر/39، الآية 75.
  81. محمد بن الحسن الطوسي، التبيان في تفسير القرآن، ذيل سورة آل عمران الآية 4، تحقيق أحمد حبيب قصير العاملي، بيروت.
  82. محمد بن الحسن الطوسي، التبيان في تفسير القرآن، ذيل سورة الأنعام الآية 73، تحقيق أحمد حبيب قصير العاملي، بيروت.
  83. محمد بن الحسن الطوسي، التبيان في تفسير القرآن، ذيل سورة يونس الآية 5، تحقيق أحمد حبيب قصير العاملي، بيروت.
  84. محمد بن الحسن الطوسي، التبيان في تفسير القرآن، ذيل سورة الشورى الآية 17، تحقيق أحمد حبيب قصير العاملي، بيروت.
  85. الزمخشري، الكشاف عن حقائق التنزيل، ذيل سورة آل عمران الآية 4.
  86. الزمخشري، الكشاف عن حقائق التنزيل، ذيل سورة الأنعام الآية 73.
  87. الزمخشري، الكشاف عن حقائق التنزيل، ذيل سورة يونس الآية 5.
  88. الزمخشري، الكشاف عن حقائق التنزيل، ذيل سورة الشورى الآية 17.
  89. الطبرسي، مجمع البيان في تفسير القرآن، ذيل سورة آل عمران الآية 4.
  90. الطبرسي، مجمع البيان في تفسير القرآن، ذيل سورة الأنعام الآية 73.
  91. الطبرسي، مجمع البيان في تفسير القرآن، ذيل سورة يونس الآية 5.
  92. الطبرسي، مجمع البيان في تفسير القرآن، ذيل سورة الشورى الآية 17.
  93. الطباطبائي، الميزان في تفسير القرآن، ذيل سورة آل عمران الآية 4.
  94. الطباطبائي، الميزان في تفسير القرآن، ذيل سورة الأنعام الآية 73.
  95. الطباطبائي، الميزان في تفسير القرآن، ذيل سورة يونس الآية 5.
  96. الطباطبائي، الميزان في تفسير القرآن، ذيل سورة الشورى الآية 17.
  97. الأنعام/6، الآية 73.
  98. الأحزاب/33، الآية 4.
  99. ص/38، الآية 84.
  100. الطباطبائي، الميزان في تفسير القرآن ذيل سورة الأنعام الآية 73.
  101. الطباطبائي، الميزان في تفسير القرآن، ذيل سورة الأحزاب الآية 4.
  102. آل عمران/3، الآية 3.
  103. الأنعام/6، الآية 114.
  104. الإسراء/17، الآية 105.
  105. الزخرف/43، الآيتان 30-31.
  106. محمد/47، الآية 2.
  107. الزمخشري، الكشاف عن حقائق التنزيل، ذيل سورة آل عمران الآية 3.
  108. الزمخشري، الكشاف عن حقائق التنزيل، ذيل سورة الأنعام الآية 114.
  109. الزمخشري، الكشاف عن حقائق التنزيل، ذيل سورة الإسراء الآية 105.
  110. الزمخشري، الكشاف عن حقائق التنزيل، ذيل سورة الزخرف الآيتان 30ـ31.
  111. الزمخشري، الكشاف عن حقائق التنزيل، ذيل سورة محمد الآية 2.
  112. الطبرسي، مجمع البيان في تفسير القرآن، ذيل سورة آل عمران الآية 3.
  113. الطبرسي، مجمع البيان في تفسير القرآن، ذيل سورة الأنعام الآية 114.
  114. الطبرسي، مجمع البيان في تفسير القرآن، ذيل سورة الإسراء الآية 105.
  115. الطبرسي، مجمع البيان في تفسير القرآن، ذيل سورة الزخرف الآيتان 30ـ31.
  116. الطبرسي، مجمع البيان في تفسير القرآن، ذيل سورة محمد الآية 2.
  117. محمد بن الحسن الطوسي، التبيان في تفسير القرآن، ذيل سورة آل عمران الآية 3، تحقيق أحمد حبيب قصير العاملي، بيروت.
  118. محمد بن الحسن الطوسي، التبيان في تفسير القرآن، ذيل سورة الأنعام الآية 114، تحقيق أحمد حبيب قصير العاملي، بيروت.
  119. محمد بن الحسن الطوسي، التبيان في تفسير القرآن، ذيل سورة الإسراء الآية 105، تحقيق أحمد حبيب قصير العاملي، بيروت.
  120. محمد بن الحسن الطوسي، التبيان في تفسير القرآن، ذيل سورة الزخرف الآيتان 30ـ31، تحقيق أحمد حبيب قصير العاملي، بيروت.
  121. محمد بن الحسن الطوسي، التبيان في تفسير القرآن، ذيل سورة محمد الآية 2، تحقيق أحمد حبيب قصير العاملي، بيروت.
  122. مريم/19، الآية 34.
  123. آل عمران/3، الآية 45.
  124. النساء/4، الآية 171.
  125. الزمخشري، الكشاف عن حقائق التنزيل، ذيل سورة مريم الآية 34.
  126. محمد بن عمر الفخر الرازي، التفسير الكبير، ذيل سورة مريم الآية 34، القاهرة، طبع أوفست طهران.
  127. آل عمران/3، الآية 59.
  128. الزمخشري، الكشاف عن حقائق التنزيل، ذيل سورة مريم الآية 34.
  129. الطباطبائي، الميزان في تفسير القرآن، ذيل سورة مريم الآية 34.
  130. يونس/10، الآية 4.
  131. يونس/10، الآية 55.
  132. هود/11، الآية 45.
  133. القصص/28، الآية 13.
  134. الروم/30، الآية 60.
  135. لقمان/31، الآية 33.
  136. غافر/40، الآية 55.
  137. محمد بن الحسن الطوسي، التبيان في تفسير القرآن، ذيل سورة يونس الآية 4، تحقيق أحمد حبيب قصير العاملي، بيروت.
  138. محمد بن الحسن الطوسي، التبيان في تفسير القرآن، ذيل سورة يونس الآية 55، تحقيق أحمد حبيب قصير العاملي، بيروت.
  139. محمد بن الحسن الطوسي، التبيان في تفسير القرآن، ذيل سورة هود الآية 45، تحقيق أحمد حبيب قصير العاملي، بيروت.
  140. محمد بن الحسن الطوسي، التبيان في تفسير القرآن، ذيل سورة القصص الآية 13، تحقيق أحمد حبيب قصير العاملي، بيروت.
  141. محمد بن الحسن الطوسي، التبيان في تفسير القرآن، ذيل سورة الروم الآية 60، تحقيق أحمد حبيب قصير العاملي، بيروت.
  142. محمد بن الحسن الطوسي، التبيان في تفسير القرآن، ذيل سورة لقمان الآية 33، تحقيق أحمد حبيب قصير العاملي، بيروت.
  143. محمد بن الحسن الطوسي، التبيان في تفسير القرآن، ذيل سورة غافر الآية 55، تحقيق أحمد حبيب قصير العاملي، بيروت.
  144. الزمخشري، الكشاف عن حقائق التنزيل، ذيل سورة يونس الآية 4.
  145. الزمخشري، الكشاف عن حقائق التنزيل، ذيل سورة يونس الآية 55.
  146. الزمخشري، الكشاف عن حقائق التنزيل، ذيل سورة هود الآية 45.
  147. الزمخشري، الكشاف عن حقائق التنزيل، ذيل سورة القصص الآية 13.
  148. الزمخشري، الكشاف عن حقائق التنزيل، ذيل سورة الروم الآية 60.
  149. الزمخشري، الكشاف عن حقائق التنزيل، ذيل سورة لقمان الآية 33.
  150. الزمخشري، الكشاف عن حقائق التنزيل، ذيل سورة غافر الآية 55.
  151. فصلت/41، الآية 25.
  152. الزمر/39، الآية 19.
  153. الأعراف/7، الآية 30.
  154. الإسراء/17، الآية 16.
  155. الحج/22، الآية 18.
  156. ص/38، الآية 14.
  157. الحسين بن محمد الراغب الأصفهاني، المفردات في غريب القرآن، مادة "حق"، تحقيق محمد سيد كيلاني، طهران 1332ش.
  158. الأنبياء/21، الآية 24.
  159. الأحقاف/46، الآية 30.
  160. الحسين بن محمد الراغب الأصفهاني، المفردات في غريب القرآن، مادة "حق"، تحقيق محمد سيد كيلاني، طهران 1332ش.
  161. محمد بن الحسن الطوسي، التبيان في تفسير القرآن، ذيل سورة الحج الآية 6، تحقيق أحمد حبيب قصير العاملي، بيروت.
  162. محمد بن الحسن الطوسي، التبيان في تفسير القرآن، ذيل سورة الفرقان الآية 26، تحقيق أحمد حبيب قصير العاملي، بيروت.
  163. الطباطبائي، الميزان في تفسير القرآن، ذيل سورة الأنبياء الآية 18.
  164. الطباطبائي، الميزان في تفسير القرآن، ذيل سورة الرعد الآية 17.
  165. يونس/10، الآية 32.
  166. يونس/10، الآية 36.
  167. الزمخشري، الكشاف عن حقائق التنزيل، ذيل سورة يونس الآية 35.
  168. الرعد/13، الآية 17-19.
  169. أبو الفتوح الرازي، روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن، ذيل سورة الرعد الآية 17، تحقيق محمد جعفر ياحقي ومحمد مهدي ناصح، مشهد 1365ـ1376ش. (لعدد الأمثلة في هذه الآية)
  170. السيوطي، الدر المنثور في التفسير بالمأثور، ذيل سورة الرعد الآية 17.(لعدد الأمثلة في هذه الآية)
  171. محمد بن الحسن الطوسي، التبيان في تفسير القرآن، ذيل سورة الرعد الآية 17، تحقيق أحمد حبيب قصير العاملي، بيروت.
  172. محمد بن أحمد القرطبي، الجامع لأحكام القرآن، ذيل سورة الرعد الآية 17، بيروت 1405/1985.
  173. الطباطبائي، الميزان في تفسير القرآن، ذيل سورة الرعد الآية 17.
  174. عبد الرزاق الكاشاني، شرح فصوص الحكم، ج1، ص303، تحقيق مجيد هادي زاده، طهران 1383ش.
  175. الطباطبائي، الميزان في تفسير القرآن، ذيل سورة الرعد الآية 17.
  176. توشيهيكو إيزوتسو، الصوفية والطاوية: دراسة مقارنة للمفاهيم الفلسفية الأساسية، ج1، ص33، طوكيو 1983.
  177. البقرة/2، الآية 144.
  178. المائدة/5، الآية 83.
  179. المائدة/5، الآية 84.
  180. الرعد/13، الآية 19.
  181. الحج/22، الآية 54.
  182. سبأ/34، الآية 6.
  183. الشورى/42، الآية 18.
  184. المائدة/5، الآية 83.
  185. الرعد/13، الآية 19.
  186. الحج/22، الآية 54.
  187. الشورى/42، الآية 18.
  188. الطباطبائي، الميزان في تفسير القرآن، ذيل سورة الرعد الآية 17.
  189. المائدة/5، الآية 77.
  190. الأعراف/7، الآية 33.
  191. الحج/22، الآية 40.
  192. غافر/40، الآية 75.
  193. يونس/10، الآية 23.
  194. فصلت/41، الآية 16.
  195. يونس/10، الآية 32.
  196. يونس/10، الآية 35.
  197. يونس/10، الآية 35.
  198. التوبة/9، الآية 29.
  199. التوبة/9، الآية 33.
  200. الصف/61، الآية 9.
  201. محمد بن الحسن الطوسي، التبيان في تفسير القرآن، ذيل سورة التوبة الآية 29-9، تحقيق أحمد حبيب قصير العاملي، بيروت.
  202. محمد بن الحسن الطوسي، التبيان في تفسير القرآن، ذيل سورة التوبة الآية 33-9، تحقيق أحمد حبيب قصير العاملي، بيروت.
  203. محمد بن الحسن الطوسي، التبيان في تفسير القرآن، ذيل سورة الصف الآية 9، تحقيق أحمد حبيب قصير العاملي، بيروت.
  204. الزمخشري، الكشاف عن حقائق التنزيل، ذيل سورة التوبة الآية 29.
  205. الزمخشري، الكشاف عن حقائق التنزيل، ذيل سورة التوبة الآية 33.
  206. الزمخشري، الكشاف عن حقائق التنزيل، ذيل سورة الصف الآية 9.
  207. الطبرسي، مجمع البيان في تفسير القرآن، ذيل سورة التوبة الآية 29.
  208. الطبرسي، مجمع البيان في تفسير القرآن، ذيل سورة التوبة الآية 33.
  209. الطبرسي، مجمع البيان في تفسير القرآن، ذيل سورة الصف الآية 9.
  210. محمد بن عمر الفخر الرازي، التفسير الكبير، ذيل سورة التوبة الآية 29، القاهرة، طبع أوفست طهران.
  211. محمد بن عمر الفخر الرازي، التفسير الكبير، ذيل سورة التوبة الآية 33، القاهرة، طبع أوفست طهران.
  212. محمد بن عمر الفخر الرازي، التفسير الكبير، ذيل سورة الصف الآية 9، القاهرة، طبع أوفست طهران.
  213. الطباطبائي، الميزان في تفسير القرآن، ذيل سورة التوبة الآية 29.
  214. الطباطبائي، الميزان في تفسير القرآن، ذيل سورة محمد الآية 2.
  215. التوبة/9، الآية 33.
  216. الصف/61، الآية 9.
  217. الرعد/13، الآية 17.
  218. الإسراء/17، الآية 81.
  219. الأنبياء/21، الآية 18.
  220. البقرة/2، الآية 42.
  221. البقرة/2، الآية 146.
  222. الأنعام/6، الآية 5.
  223. البقرة/2، الآية 42.
  224. البقرة/2، الآية 146.
  225. آل عمران/3، الآية 71.
  226. يوسف/12، الآية 4.
  227. يوسف/12، الآية 100.
  228. الرعد/13، الآية 17.
  229. الطارق/86، الآية 17.
  230. البقرة/2، الآية 214.
  231. الطباطبائي، الميزان في تفسير القرآن، ذيل سورة الأنبياء الآية 18.
  232. الروم/30، الآية 60.
  233. غافر/40، الآية 55.
  234. غافر/40، الآية 77.
  235. العصر/103، الآية 3.
  236. البقرة/2، الآية 180.
  237. البقرة/2، الآية 236.
  238. البقرة/2، الآية 241.
  239. الإسراء/17، الآية 26.
  240. الروم/30، الآية 38.
  241. الذاريات/51، الآية 19.
  242. المعارج/70، الآية 24.
  243. البقرة/2، الآية 121.
  244. آل عمران/3، الآية 102.
  245. البقرة/2، الآية 121.
  246. آل عمران/3، الآية 102.
  247. الأنعام/6، الآية 91.
  248. الحج/22، الآية 74.
  249. البقرة/2، الآية 78.
  250. الحديد/57، الآية 27.
  251. الواقعة/56، الآية 95.
  252. الحاقة/69، الآية 51.
  253. الحاقة/69، الآية 51.
  254. الواقعة/56، الآية 95.
  255. الطبري، جامع البيان في تفسير القرآن، ذيل سورة الواقعة الآية 95.
  256. الطبري، جامع البيان في تفسير القرآن، ذيل سورة الحاقة الآية 51.
  257. محمد بن الحسن الطوسي، التبيان في تفسير القرآن، ذيل سورة الواقعة الآية 95، تحقيق أحمد حبيب قصير العاملي، بيروت.
  258. محمد بن الحسن الطوسي، التبيان في تفسير القرآن، ذيل سورة الحاقة الآية 51، تحقيق أحمد حبيب قصير العاملي، بيروت.
  259. الزمخشري، الكشاف عن حقائق التنزيل، ذيل سورة الواقعة الآية 95.
  260. الزمخشري، الكشاف عن حقائق التنزيل، ذيل سورة الحاقة الآية 51.
  261. الطبرسي، مجمع البيان في تفسير القرآن، ذيل سورة الواقعة الآية 95.
  262. الطبرسي، مجمع البيان في تفسير القرآن، ذيل سورة الحاقة الآية 51.
  263. الكليني، الكافي، ج5، ص52.
  264. الكليني، الكافي، ج1، ص16.
  265. المجلسي، بحار الأنوار، ج1، ص130.
  266. المجلسي، بحار الأنوار، ج75، ص127.
  267. علي بن أبي طالب (ع)، الإمام الأول، نهج البلاغة، الخطبة 42، تحقيق صبحي الصالح، بيروت 1387/1967، طبع أوفست قم.
  268. علي بن أبي طالب (ع)، الإمام الأول، نهج البلاغة، الخطبة 84، تحقيق صبحي الصالح، بيروت 1387/1967، طبع أوفست قم.
  269. علي بن أبي طالب (ع)، الإمام الأول، نهج البلاغة، الحكمة 31، تحقيق صبحي الصالح، بيروت 1387/1967، طبع أوفست قم.
  270. الكليني، الكافي، ج1، ص44.
  271. ابن أبي جمهور، عوالي اللئالي العزيزية في الأحاديث الدينية، ج1، ص246، تحقيق مجتبى عراقي، قم 1403ـ1405/ 1983ـ1985.
  272. المجلسي، بحار الأنوار، ج67، ص72.
  273. الكليني، الكافي، ج2، ص91.
  274. الكليني، الكافي، ج8، ص140.
  275. علي بن أبي طالب (ع)، الإمام الأول، نهج البلاغة، الرسالة 31، تحقيق صبحي الصالح، بيروت 1387/1967، طبع أوفست قم.
  276. علي بن أبي طالب (ع)، الإمام الأول، نهج البلاغة، الرسالة 53، تحقيق صبحي الصالح، بيروت 1387/1967، طبع أوفست قم.
  277. الكليني، الكافي، ج2، ص91.
  278. علي بن أبي طالب (ع)، الإمام الأول، نهج البلاغة، تحقيق صبحي الصالح، الحكمة 376، بيروت 1387/1967، طبع أوفست قم.
  279. الكليني، الكافي، ج2، ص255.
  280. أحمد بن علي النسائي، سنن النسائي، ج3، ص55، بشرح جلال الدين السيوطي، بيروت 1348/1930.
  281. ابن حبان، صحيح ابن حبان، ج2، ص79، بترتيب ابن بلبان، تحقيق شعيب الأرنؤوط، بيروت 1414/1993.
  282. ابن بابويه، كتاب الخصال، ج2، ص526، تحقيق علي أكبر الغفاري، قم 1362ش.
  283. الاختصاص، (منسوب إلى) محمد بن محمد المفيد، ج1، ص32، تحقيق علي أكبر الغفاري، بيروت، مؤسسة الأعلمي للمطبوعات، 1402/1982.
  284. ابن حنبل، مسند الإمام أحمد بن حنبل، ج3، ص19، بيروت، دار صادر.
  285. ابن ماجه، سنن ابن ماجة، ج2، ص1330، تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي، (القاهرة 1373/ 1954)، طبع أوفست (بيروت).
  286. علي بن حسام الدين المتقي، كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال، ج15، ص923، تحقيق بكري حياني وصفوة السقا، بيروت 1409/1989.
  287. علي بن أبي طالب (ع)، الإمام الأول، نهج البلاغة، الخطبة 38، تحقيق صبحي الصالح، بيروت 1387/1967، طبع أوفست قم.
  288. علي بن أبي طالب (ع)، الإمام الأول، نهج البلاغة، الخطبة 50، تحقيق صبحي الصالح، بيروت 1387/1967، طبع أوفست قم.
  289. علي بن أبي طالب (ع)، الإمام الأول، نهج البلاغة، الخطبة 104، تحقيق صبحي الصالح، بيروت 1387/1967، طبع أوفست قم.
  290. محمد بن الحسن الصفار القمي، بصائر الدرجات في فضائل آل محمد "ص"، ج1، ص49، تحقيق محسن كوجة باغي التبريزي، قم 1404.
  291. الكليني، الكافي، ج1، ص399.
  292. ابن أبي زينب، الغيبة، ج1، ص77، تحقيق فارس حسون كريم، قم 1422.
  293. ابن بابويه، كمال الدين وتمام النعمة، ج1، ص278، تحقيق علي أكبر الغفاري، قم 1363ش.
  294. علي بن أبي طالب (ع)، الإمام الأول، نهج البلاغة، الخطبة 87، تحقيق صبحي الصالح، بيروت 1387/1967، طبع أوفست قم.
  295. علي بن أبي طالب (ع)، الإمام الأول، نهج البلاغة، الخطبة 100، تحقيق صبحي الصالح، بيروت 1387/1967، طبع أوفست قم.
  296. علي بن أبي طالب (ع)، الإمام الأول، نهج البلاغة، الخطبة 239، تحقيق صبحي الصالح، بيروت 1387/1967، طبع أوفست قم.
  297. الكليني، الكافي، ج1، ص432.
  298. ابن بابويه، كتاب الخصال، ج1، ص626، تحقيق علي أكبر الغفاري، قم 1362ش.
  299. أحمد بن يحيى البلاذري، أنساب الأشراف، ج1، ص239، تحقيق محمد باقر المحمودي، بيروت 1394/1974.
  300. اليعقوبي، تاريخ اليعقوبي، ج2، ص210.
  301. محمد بن محمد المفيد، الأمالي، ج1، ص5، تحقيق حسين أستاد ولي وعلي أكبر الغفاري، بيروت 1414/1993.
  302. محمد بن الحسن الطوسي، الأمالي، ج1، ص626، قم 1414.
  303. سليمان بن أحمد الطبراني، المعجم الكبير، ج10، ص96، تحقيق حمدي عبد المجيد السلفي، طبع أوفست بيروت 1404.
  304. ابن بابويه، الأمالي، ج1، ص83، قم 1417.
  305. ابن عبد البر، الاستيعاب في معرفة الأصحاب، ج3، ص1139، تحقيق علي محمد البجاوي، بيروت 1412/ 1992.
  306. ابن أبي الحديد، شرح نهج البلاغة، ج2، ص297، تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم، القاهرة 1385ـ1387/ 1965ـ1967، طبع أوفست بيروت.
  307. الكليني، الكافي، ج1، ص333.
  308. الكليني، الكافي، ج2، ص447.
  309. ابن أبي زينب، الغيبة، ج1، ص334، تحقيق فارس حسون كريم، قم 1422.
  310. ابن بابويه، كمال الدين وتمام النعمة، ج2، ص646، تحقيق علي أكبر الغفاري، قم 1363ش.
  311. علي بن أبي طالب (ع)، الإمام الأول، نهج البلاغة، الخطبة 216، تحقيق صبحي الصالح، بيروت 1387/1967، طبع أوفست قم.
  312. ابن شعبة، تحف العقول عن آل الرسول صلى الله عليهم، ج1، ص254، تحقيق علي أكبر الغفاري، قم 1363ش.
  313. علي بن أبي طالب (ع)، الإمام الأول، نهج البلاغة، الحكمة 191، تحقيق صبحي الصالح، بيروت 1387/1967، طبع أوفست قم.
  314. علي بن أبي طالب (ع)، الإمام الأول، نهج البلاغة، الخطبة 216، تحقيق صبحي الصالح، بيروت 1387/1967، طبع أوفست قم.
  315. محمد بن إسماعيل البخاري، صحيح البخاري، ج3، ص216، (تحقيق محمد ذهني أفندي)، إسطنبول 1401/1981.
  316. محمد بن عيسى الترمذي، سنن الترمذي وهو الجامع الصحيح، ج4، ص136، تحقيق عبد الوهاب عبد اللطيف، بيروت 1403/ 1983.
  317. ابن بابويه، كتاب من لا يحضره الفقيه، ج2، ص618-619، تحقيق علي أكبر الغفاري، قم 1414.
  318. علي بن أبي طالب (ع)، الإمام الأول، نهج البلاغة، الخطبة 216، تحقيق صبحي الصالح، بيروت 1387/1967، طبع أوفست قم.
  319. علي بن أبي طالب (ع)، الإمام الأول، نهج البلاغة، الخطبة 216، تحقيق صبحي الصالح، بيروت 1387/1967، طبع أوفست قم.
  320. محمد بن إسماعيل البخاري، صحيح البخاري، ج3، ص216، (تحقيق محمد ذهني أفندي)، إسطنبول 1401/1981.
  321. ابن بابويه، كتاب من لا يحضره الفقيه، ج2، ص618-619، تحقيق علي أكبر الغفاري، قم 1414.
  322. علي بن أبي طالب (ع)، الإمام الأول، نهج البلاغة، الخطبة 216، تحقيق صبحي الصالح، بيروت 1387/1967، طبع أوفست قم.
  323. محمد بن عيسى الترمذي، سنن الترمذي وهو الجامع الصحيح، ج2، ص315، تحقيق عبد الوهاب عبد اللطيف، بيروت 1403/ 1983.
  324. محمد بن عيسى الترمذي، سنن الترمذي وهو الجامع الصحيح، ج3، ص223، تحقيق عبد الوهاب عبد اللطيف، بيروت 1403/ 1983.
  325. محمد بن عيسى الترمذي، سنن الترمذي وهو الجامع الصحيح، ج4، ص33، تحقيق عبد الوهاب عبد اللطيف، بيروت 1403/ 1983.
  326. محمد بن عيسى الترمذي، سنن الترمذي وهو الجامع الصحيح، ج4، ص338، تحقيق عبد الوهاب عبد اللطيف، بيروت 1403/ 1983.
  327. أحمد بن علي النسائي، سنن النسائي، ج4، ص211، بشرح جلال الدين السيوطي، بيروت 1348/1930.
  328. ابن شعبة، تحف العقول عن آل الرسول صلى اللّه عليهم، ج1، ص254، تحقيق علي أكبر الغفاري، قم 1363ش.
  329. ابن بابويه، كتاب من لا يحضره الفقيه، ج2، ص619، تحقيق علي أكبر الغفاري، قم 1414.
  330. علي بن أبي طالب (ع)، الإمام الأول، نهج البلاغة، الخطبة 216، تحقيق صبحي الصالح، بيروت 1387/1967، طبع أوفست قم.
  331. علي بن أبي طالب (ع)، الإمام الأول، نهج البلاغة، الخطبة 91، تحقيق صبحي الصالح، بيروت 1387/1967، طبع أوفست قم.

المصادر

  • بالإضافة إلى القرآن.
  • ابن أبي الحديد، شرح نهج البلاغة، تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم، القاهرة 1385ـ1387/ 1965ـ1967، طبع أوفست بيروت.
  • ابن أبي جمهور، عوالي اللئالي العزيزية في الأحاديث الدينية، تحقيق مجتبى عراقي، قم 1403ـ1405/ 1983ـ1985.
  • ابن أبي زينب، الغيبة، تحقيق فارس حسون كريم، قم 1422.
  • ابن الأثير، النهاية في غريب الحديث والأثر، تحقيق محمود محمد الطناحي وطاهر أحمد الزاوي، بيروت 1383/1963، طبع أوفست قم 1364ش.
  • ابن بابويه، الأمالي، قم 1417.
  • ابن بابويه، كتاب الخصال، تحقيق علي أكبر الغفاري، قم 1362ش.
  • ابن بابويه، كتاب من لا يحضره الفقيه، تحقيق علي أكبر الغفاري، قم 1414.
  • ابن بابويه، كمال الدين وتمام النعمة، تحقيق علي أكبر الغفاري، قم 1363ش.
  • ابن حبان، صحيح ابن حبان، بترتيب ابن بلبان، تحقيق شعيب الأرنؤوط، بيروت 1414/1993.
  • ابن حنبل، مسند الإمام أحمد بن حنبل، بيروت، دار صادر.
  • ابن شعبة، تحف العقول عن آل الرسول صلى اللّه عليهم، تحقيق علي أكبر الغفاري، قم 1363ش.
  • ابن عبد البر، الاستيعاب في معرفة الأصحاب، تحقيق علي محمد البجاوي، بيروت 1412/ 1992.
  • ابن فارس، معجم مقاييس اللغة.
  • ابن ماجه، سنن ابن ماجة، تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي، (القاهرة 1373/ 1954)، طبع أوفست (بيروت).
  • ابن منظور، لسان العرب.
  • أبو الفتوح الرازي، روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن، تحقيق محمد جعفر ياحقي ومحمد مهدي ناصح، مشهد 1365ـ1376ش.
  • الاختصاص، (منسوب إلى) محمد بن محمد المفيد، تحقيق علي أكبر الغفاري، بيروت، مؤسسة الأعلمي للمطبوعات، 1402/1982.
  • محمد بن أحمد الأزهري، تهذيب اللغة، ج3، تحقيق عبد الحليم النجار، القاهرة.
  • محمد بن إسماعيل البخاري، صحيح البخاري، (تحقيق محمد ذهني أفندي)، إسطنبول 1401/1981.
  • أحمد بن يحيى البلاذري، أنساب الأشراف، تحقيق محمد باقر المحمودي، بيروت 1394/1974.
  • محمد بن عيسى الترمذي، سنن الترمذي وهو الجامع الصحيح، تحقيق عبد الوهاب عبد اللطيف، بيروت 1403/ 1983.
  • محمد أعلى بن علي التهانوي، كشاف اصطلاحات الفنون، بيروت، دار صادر.
  • إسماعيل بن حماد الجوهري، الصحاح: تاج اللغة وصحاح العربية، تحقيق أحمد عبد الغفور عطار، بيروت، طبع أوفست طهران 1368ش.
  • الخليل بن أحمد الفراهيدي، كتاب العين، تحقيق مهدي المخزومي وإبراهيم السامرائي، قم 1409هـ.
  • الحسين بن محمد الراغب الأصفهاني، المفردات في غريب القرآن، تحقيق محمد سيد كيلاني، طهران 1332ش.
  • محمد بن محمد الزبيدي، تاج العروس من جواهر القاموس، تحقيق علي شيري، بيروت 1414/1994.
  • الزمخشري، الكشاف عن حقائق التنزيل.
  • السيوطي، الدر المنثور في التفسير بالمأثور.
  • محمد بن الحسن الصفار القمي، بصائر الدرجات في فضائل آل محمد "ص"، تحقيق محسن كوجة باغي التبريزي، قم 1404.
  • الطباطبائي، الميزان في تفسير القرآن.
  • سليمان بن أحمد الطبراني، كتاب الدعاء، تحقيق مصطفى عبد القادر عطا، بيروت 1413.
  • سليمان بن أحمد الطبراني، المعجم الكبير، تحقيق حمدي عبد المجيد السلفي، طبع أوفست بيروت 1404.
  • الطبرسي، مجمع البيان في تفسير القرآن.
  • الطبري، جامع البيان في تفسير القرآن.
  • محمد بن الحسن الطوسي، الأمالي، قم 1414.
  • محمد بن الحسن الطوسي، التبيان في تفسير القرآن، تحقيق أحمد حبيب قصير العاملي، بيروت.
  • عبد الرزاق الكاشاني، شرح فصوص الحكم، تحقيق مجيد هادي زاده، طهران 1383ش.
  • علي بن أبي طالب (ع)، الإمام الأول، نهج البلاغة، تحقيق صبحي الصالح، بيروت 1387/1967، طبع أوفست قم.
  • محمد بن عمر الفخر الرازي، التفسير الكبير، القاهرة، طبع أوفست طهران.
  • محمد بن أحمد القرطبي، الجامع لأحكام القرآن، بيروت 1405/1985.
  • الكليني، الكافي.
  • علي بن حسام الدين المتقي، كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال، تحقيق بكري حياني وصفوة السقا، بيروت 1409/1989.
  • المجلسي، بحار الأنوار.
  • محمد فؤاد عبد الباقي، المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم، قم 1380ش.
  • المُفَضَّل بن محمد الضبي، المُفَضَّليات، تحقيق أحمد محمد شاكر وعبد السلام محمد هارون، القاهرة 1383/ 1963.
  • محمد بن محمد المفيد، الأمالي، تحقيق حسين أستاد ولي وعلي أكبر الغفاري، بيروت 1414/1993.
  • أحمد بن علي النسائي، سنن النسائي، بشرح جلال الدين السيوطي، بيروت 1348/1930.
  • اليعقوبي، تاريخ اليعقوبي.
  • إدوين كالفرلي، ""أهل الحق (الحقيقة)، "" العالم الإسلامي 1964.
  • دائرة المعارف الإسلامية العالمية، الطبعة الثانية، مادة "حَق"، بقلم د.ب. ماكدونالد – إي.إي. كالفيرلي.
  • فيلهلم جيزينيوس، قاموس جيزينيوس العبري والكلداني للعهد القديم، لندن 1884.
  • توشيهيكو إيزوتسو، المفاهيم الأخلاقية الدينية في القرآن، مونتريال 1966.
  • توشيهيكو إيزوتسو، الصوفية والطاوية: دراسة مقارنة للمفاهيم الفلسفية الأساسية، طوكيو 1983؛