محمد إسحاق الفياض
| محمد إسحاق الفياض | |
|---|---|
| التفاصيل الذاتية | |
| مكان الولادة | |
| مكان الوفاة | |
| الأساتذة | |
| الدين | الإسلام، الشيعة |
| الآثار |
|
| النشاطات |
|
محمد إسحاق الفياض، كان من الفقهاء والعلماء المجددين للشيعة من أهل أفغانستان في حوزة النجف العلمية. كان عضواً في مجلس الإفتاء لدى آية الله الخوئي، وقد مكنته بعض الخصائص مثل: حرية الفكر في مجالات الحكومة الإسلامية، وحقوق المرأة، والمسائل المستحدثة، والولاء للتقاليد الفقهية، والإحيائية، من تجاوز مستوى المرجع المحلي ليبرز كمرجع مسلم على المستوى العالمي.
السيرة الذاتية
ولد محمد إسحاق الفياض سنة 1348 هـ، في قرية صوبة من منطقة جاغوري بولاية غزني جنوب كابل عاصمة أفغانستان، لعشيرة اشتهرت بقوم الهزارة. وباهتمام من والده الجليل، بدأ الدراسة في الحوزات العلمية، وبعد أن تعلم القرآن، درس كتاب جامع المقدمات والسيوطي عند الشيخ ملا إسماعيل وملا حيدر علي. وبعد وفاة والدته، هاجر إلى مدينة مشهد المقدسة في إيران، وخلال إقامته في هذه المدينة تعلم كتابي حاشية ملا عبد الله وجزءاً من كتاب المطول عند الشيخ محمد حسن النيسابوري المعروف بأديب نيسابوري. ثم ذهب إلى قم، ومنها إلى الأهواز. وفي الأهواز، وبمساعدة السيد أبو الحسن البحراني، ذهب إلى البصرة.
ثم هاجر إلى مدينة النجف الأشرف واستفاد من حوزتها العلمية. كان آية الله الفياض في البصرة ضيفاً لدى الشيخ عبد المهدي المظفر، وهيأ له ذلك أسباب الذهاب إلى النجف. سكن في مدرسة السليمية في محلة المشراق في النجف، وأكمل كتاب المطول عند الشيخ محمد علي المدرس الأفغاني، كما تعلم قوانين الأصول وحاشية ملا عبد الله وجزءاً من شرح اللمعة عند الميرزا كاظم التبريزي، وتعلم باقي شرح اللمعة عند السيد أسد الله المدني والميرزا علي آقا الفلسفي. ثم بدأ دروس السطوح العالية، وتعلم كفاية الأصول والرسائل والمكاسب المحرمة عند الشيخ مجتبى اللنكراني، وفي سن العشرين التحق بحلقات دروس الخارج في حوزة النجف.
مرافقة آية الله الخوئي
استمرت مرافقة آية الله الفياض لحضرة آية الله الخوئي حوالي 35 عاماً حتى وفاة أستاذه، وكان يعتبره قدوته، وكان يقيم كل عام مراسم تكريم أستاذه في النجف. استمر حضور آية الله الشيخ محمد إسحاق الفياض في درس آية الله الخوئي 15 سنة. وكان منذ أواخر فترة تلمذته، يرافقه في الأعمال المكتبية والسفر إلى المدن القريبة والبعيدة، وكان يعمل في مجلس إفتاء آية الله الخوئي إلى جانب السيد محمد الروحاني، والميرزا علي الغروي، والسيد محمد باقر الصدر، والميرزا جواد التبريزي، وحسين الوحيد الخراساني، والسيد محمد تقي القمي، والميرزا علي آقا الفلسفي، والسيد علي السيستاني، الذين وصل بعضهم لاحقاً إلى مرحلة المرجعية، وذلك في الإجابة على الأسئلة والمسائل الفقهية اليومية التي كانت ترسل إلى مكتب آية الله الخوئي من مختلف مناطق العراق وخارجه.
التدريس

خلال فترة تحصيله في دروس الخارج، بدأ آية الله الفياض بتدريس الدروس الحوزوية، حتى تحول بعد فترة إلى أحد الأساتذة البارزين في حوزة النجف، وحضر درسه جمع غفير من الفضلاء وطلبة العلوم الدينية. استمر في تدريس كتب السطوح العالية المتداولة في الحوزة وهي الرسائل والمكاسب والكفاية في جلسات متتالية في المسجد الهندي حتى عام 1977 م. كما كان الشيخ الفياض أستاذاً للسطوح العالية في «الجامعة الدينية في النجف» التي أسسها السيد محمد الكلانتر لأكثر من 10 سنوات.
في عام 1977 م، بدأ آية الله الفياض بتقديم درس الخارج. كانت جلسات هذا الدرس تعقد في مدرسة السيد اليزدي الواقعة في محلة العمارة. وبعد افتتاح مدرسة دار العلم من قبل آية الله الخوئي، انتقل مجلس درسه إلى هذه المدرسة. وبعد تدمير هذه المدرسة على يد صدام، أصبح المسجد الهندي مكان درسه لفترة قصيرة. لكنه انتقل مرة أخرى إلى مدرسة السيد اليزدي. بدأ تدريس درس الخارج عام 1978 م، وحضر درسه العديد من الطلاب الذين قاموا بتقرير درسه.
المرجعية
بدأت مرجعية آية الله الفياض في زمن آية الله الخوئي، لكنه احتراماً لأستاده، امتنع لعدة سنوات عن طباعة ونشر توضيح المسائل، وأحال المقلدين إلى آية الله الخوئي. لكن بعد إلحاحهم الشديد، طبع رسالته العملية ووزعها. كما أوصى السيد محمد الصدر، والد مقتدى الصدر، أبناءه وأتباعه بأن يقلدوا بعده السيد كاظم الحائري أو محمد إسحاق الفياض. تأسست مكاتب هذا المرجع بعد سقوط صدام، خارج العراق، في إيران (قم، طهران، ومشهد)، وفي أفغانستان (غزني، كابل، مزار شريف، وهرات)، وفي باكستان (كويتة)[١].
الآثار
- تعاليق مبسوطة على مناسك الحج؛
- محاضرات في أصول الفقه؛
- الأراضي؛
- الاستفتاءات الشرعية؛
- الأنموذج في منهج الحكومة الإسلامية؛
- البنوك؛
- المباحث الأصولية؛
- المسائل الطبية؛
- المسائل المستحدثة؛
- النظرة الخاطفة في الاجتهاد؛
- مائة سؤال وسؤال حول الكتابة والكتاب والمكتبات وجوابها؛
- مناسك الحج وبهامشها أجوبة المسائل الشرعية على فروع المناسك؛
- منهاج الصالحين؛
- نموذج لمجموعة أسئلة حول موقع المرأة في النظام السياسي الإسلامي.
تعزية باستشهاد قائد الجمهورية الإسلامية الإيرانية
أصدر آية الله الفياض بياناً بمناسبة استشهاد قائد الثورة الإسلامية. نص البيان:
بسم الله الرحمن الرحيم
... إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ (البقرة/156)
إن نبأ استشهاد قائد الثورة الإسلامية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية حضرة آية الله الخامنئي على يد أعداء الإسلام والمسلمين قد أثار حزني العميق. كان خلال هذه السنوات الطويلة قائداً حكيماً ومخلصاً للشعب الإيراني والمسلمين. أتقدم بأحر التعازي بهذا المصاب الجلل والفادح إلى مقام ولي العصر (أرواحنا فداه) وإلى كبار العلماء والشعب الإيراني الشريف ومحبي ذلك الفقيد الكبير، وأسأل الله تعالى له الرحمة والغفران والحشر مع أجداده الطاهرين، ولجميع محبيه وخاصة الأسرة الكريمة وأبنائه الكرام، الصبر الجميل والأجر الجزيل[٢].
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
محمد إسحاق الفياض النجف الأشرف 11 رمضان المبارك 1447 هـ
تحليل الشخصية
بعض الخصائص في آية الله الفياض مكنته من تجاوز مستوى المرجع المحلي ليبرز كمرجع مسلم على المستوى العالمي:
- حرية الفكر: دراساته الأحادية في مجالات الحكومة الإسلامية، وحقوق المرأة، والمسائل المستحدثة تظهر أن هذا الفقيه الجليل ليس مقلداً لأحد في الفقه، وله آراء تخالف المشهور تماماً إذا ساعدته الأدلة الفقهية، ولديه الجرأة والشجاعة للتعبير عنها. إن رأيه في «الحكومة المدنية» في الفقه السياسي الذي قام عليه العراق الجديد هو رأي مبتكر تماماً ولا سابقة له. وكذلك فتاويه المبتكرة جداً فيما يتعلق بحقوق المرأة تظهر إبداعه العقلي. إن إصدار هذه الفتاوى يظهر أن آية الله الفياض لم يغرق في بحر الفقه العميق، بل إنه مسيطر عليه، وقد قطع زواياه غير المبحوثة بتعمق جديد وأتى بزاد جديد.
- الولاء للتقاليد الفقهية: آية الله الفياض مجدد في مجال الفقه، لكنه ليس مشوش الفكر. ليس مفتوناً بالأفكار الجديدة لدرجة يترك أسس الفكر الديني تماماً، ولا هو أسير التقليد لدرجة يغمض عينيه عن الحقائق الجديدة. إنه وفي تماماً للتقليد، لكن بوعي وعيون مفتوحة.
- الإحيائية: حوزة النجف بعد رحيل أساطين مثل آية الله الخوئي وبروز حوزة قم العلمية، فقدت أهميتها تدريجياً حتى أصبحت حوزة مهجورة. ومن ناحية أخرى، كانت حوزة قم مختلفة تماماً في طبيعتها عن حوزة النجف بسبب اختلاطها بالقضايا السياسية والاجتماعية، وكان الخوف أن تتعرض الحوزة الشيعية لتحول بنيوي عميق وأن يندثر التراث العلمي القديم للشيعة تدريجياً. لا شك أن الذي أعاد لحوزة النجف رونقها وأنقذ تقاليدها الأصيلة من النسيان هو آية الله الفياض. لقد كان حول وجوده هو من أعاد الحياة لحوزة النجف العلمية مرة أخرى ومكنها من مواصلة طريقها[٣].
الوفاة
توفي آية الله محمد إسحاق الفياض في 18 ذو الحجة سنة 1447 هـ، الموافق 4 يونيو 2026 م، عن عمر يناهز 96 عاماً، في مدينة النجف المقدسة.
ردود الفعل
رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية
قدم الدكتور مسعود بزشكيان في بيان تعازيه بوفاة آية الله العظمى محمد إسحاق الفياض. نص بيان الرئيس:
بسم الله الرحمن الرحيم
... يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ ...(المجادلة/11)
تلقيت نبأ رحيل الفقيه الجليل والمرجع الكبير للشيعة، آية الله العظمى محمد إسحاق الفياض (رضوان الله تعالى عليه). أمضى هذا العالم الرباني عمره المبارك في نشر معارف أهل البيت (عليهم السلام) النيرة، وتخريج التلاميذ، والتدريس والبحث في أرقى مستويات العلوم الإسلامية، والخدمة المخلصة للأمة الإسلامية، وكان مصدراً لآثار وبركات علمية دائمة للحوزات العلمية وللعالم التشيع. إن منهجه العلمي والوسطي، وإخلاصه، وتقواه، واهتمامه بوحدة الأمة الإسلامية وخدمته للشعب، هو رصيد قيم ودائم للعالم الإسلامي، وسيبقى اسم وذكرى ذلك الفقيه البارز خالداً في تاريخ الفقاهة والمرجعية الشيعية.
أتقدم بخالص التعازي بهذا المصاب إلى مراجع التقليد العظام، والحوزات العلمية، والعلماء والفضلاء في العالم التشيع، وخاصة إلى الشعب العراقي الشريف، وتلاميذ ومقلدي ذلك الفقيد السعيد، وأسرته الكريمة، وأسأل الله تعالى له علو الدرجات والحشر مع أولياء الله[٤].
مجمع مدرسي حوزة قم العلمية
نص بيان تعزية مجمع مدرسي حوزة قم العلمية بمناسبة رحيل آية الله العظمى الفياض، أحد مراجع النجف الأشرف الكبار:
بسم الله الرحمن الرحيم ... إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ (البقرة/156)
إِذَا مَاتَ الْمُؤْمِنُ الْفَقِيهُ ثُلِمَ فِي الْإِسْلَامِ ثُلْمَةٌ لَا يَسُدُّهَا شَيْءٌ
إن رحيل الفقيه الجليل آية الله العظمى الحاج الشيخ محمد إسحاق الفياض (رضوان الله تعالى عليه)، أحد مراجع النجف الأشرف الكبار، موجب للألم والحزن. كان ذلك العلامة المدقق باناطته وتبحره الكبير مشغولاً بالبحث والتحقيق العلمي وتخريج التلاميذ في حوزة النجف. استقر في النجف الأشرف رغم المخاطر والصعوبات الكثيرة في زمن حكم البعث، وبمجاهدات كبيرة، قام بالتأليف والتدريس ونشر معارف أهل البيت (عليهم السلام)، وترك آثاراً متنوعة تناسب الاحتياجات الاجتماعية والسياسية للناس. يتقدم مجمع مدرسي حوزة قم العلمية بأحر التعازي بوفاة هذا المرجع الجليل للشيعة إلى مقام ولي العصر (أرواحنا لتراب مقدمه الفداء)، وإلى حوزتي النجف وقم العلميتين، وخاصة إلى الطلاب والفضلاء وشعب أفغانستان، ويسأل الله للأسرة الكريمة المعزية الصبر والأجر[٥].
آية الله الوحيد الخراساني
أبلغ الابن البكر لحضرة آية الله الوحيد الخراساني، في اتصال هاتفي مع ابن آية الله الفياض، عن أسف وألم هذا المرجع لهذا المصاب، وبالإشارة إلى خدمات هذا العالم الجليلة، وتقديم العزاء للابن ولأسرته، طلب له الحشر مع أمير المؤمنين (عليه السلام)، والصبر الجميل والأجر الجزيل للباقين من الله تعالى.
آية الله الجوادي الآملي
بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين
إن رحيل الفقيه الجليل آية الله العظمى الشيخ محمد إسحاق الفياض (رضوان الله عليه) كان كارثة صعبة وثلمة خطيرة. نأمل أن يحشر ذلك المرجع الجليل مع أهل بيت العصمة والطهارة، وأن تؤجر الحوزات العلمية. أتقدم بأحر التعازي إلى أهل البيت ذلك الفقيه الرحيل.
الجوادي الآملي 19 ذو الحجة 1447 هـ.
آية الله الشبيري الزنجاني
بسم الله الرحمن الرحيم
... إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ (البقرة/156)
نتقدم بأحر التعازي بفاجعة رحيل فقيه أهل بيت العصمة والطهارة (عليهم السلام)، آية الله العظمى الحاج الشيخ محمد إسحاق الفياض (قدس سره)، إلى مقام ولي العصر الإمام الزمان (عجل الله تعالى فرجه الشريف) الشريف، وإلى الحوزات العلمية ومراجع التقليد العظام، وخاصة حوزة النجف العلمية، وكذلك إلى عموم تلاميذه ومحبيه وأسرته الكريمة والشعب الأفغاني الشريف. كان ذلك الفقيه الجليل مجتهداً في خدمة مذهب أهل البيت (عليهم السلام)، وتأليف الآثار النافعة، وتخريج التلاميذ، والخدمات الاجتماعية. نسأل الله تعالى له الرحمة والرضوان والحشر مع الأنبياء وأولياء الله (عليهم السلام)، ولجميع الباقين الصبر والأجر الجزيل.
19 ذو الحجة 1447 هـ مكتب آية الله العظمى الشبيري الزنجاني (دام ظله العالي)
آية الله السبحياني
بسم الله الرحمن الرحيم
... إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ (البقرة/156)
ببالغ الأسى تلقينا نبأ وفاة أحد كبار حوزة النجف الأشرف، آية الله الشيخ إسحاق الفياض (قدس سره الشريف). على الرغم من أن هذا العالم الرباني ليس حاضراً بيننا جسدياً اليوم، إلا أن فكره وأعماله العلمية وإرثه الخالد سيبقى حياً وملهمماً. أمضى ذلك الفقيد السعيد عمره المبارك في التدريس والبحث والتأليف، وبتربية أجيال كثيرة من الباحثين وترك كنز قيم من المعارف الإسلامية، خدم الحوزات العلمية والعالم الإسلامي خدمة كبيرة؛ إرث سيستفيد منه الأجيال القادمة مع مرور الزمن. أتقدم بأحر التعازي بهذا المصاب الأليم إلى مقام ولي العصر أرواحنا فداه، وإلى كبار حوزة النجف الأشرف، ومراجع التقليد العظام، وتلاميذه، ومحبيه، وخاصة إلى أسرته الكريمة، وأسأل الله تعالى لذاك الفقيد السعيد علو الدرجات والحشر مع أولياء الله.
«عاش سعيداً ومات سعيداً» قم المقدسة حوزة قم العلمية جعفر السبحياني 19 ذو الحجة 1447 هـ
آية الله النوري الهمداني
بسم الله الرحمن الرحيم
إن رحيل الفقيه الجليل آية الله الفياض «رضوان الله عليه» سبب الأسف والتأثر. لا شك أن رحيل هذه الشخصية البارزة في الحوزة العلمية، التي أمضت عمرها المبارك في نشر ثقافة أهل البيت (عليهم السلام)، وخدمت العالم الإسلامي بتخريج التلاميذ والمؤلفات القيمة، يعتبر خسارة فادحة. أتقدم بأحر التعازي بوفاة هذا المرجع الجليل إلى جميع الشيعة والحوزات العلمية، خاصة الحوزة العظيمة في النجف، وأسرته الكريمة، وأسأل الله له علو المقام[٦].
4 يونيو 2026 حسين النوري الهمداني
انظر أيضاً
الهوامش
- ↑ محمد إسحاق الفياض، موقع الحوزة الإعلامي.
- ↑ بيان حضرت آية الله الفياض بمناسبة استشهاد قائد الثورة الإسلامية، موقع شفقنا الإخباري.
- ↑ إرث آية الله الشيخ محمد إسحاق الفياض، موقع شبكة الاجتهاد الإخباري.
- ↑ الدكتور بزشكيان في بيان: رحيل المرجع الجليل آية الله العظمى الفياض، موقع مكتب الرئاسة الإيرانية.
- ↑ بيان تعزية مجمع المدرسين بمناسبة رحيل آية الله العظمى الفياض، موقع مجمع مدرسي حوزة قم العلمية.
- ↑ بيانات تعزية مراجع التقليد العظام وعلماء قم بمناسبة رحيل آية الله الفياض، موقع شفقنا الإخباري.
المصادر
- محمد إسحاق الفياض، موقع الحوزة الإعلامي، تاريخ النشر: بدون تاريخ، تاريخ الاطلاع: 2 يونيو 2026 م.
- إرث آية الله الشيخ محمد إسحاق الفياض، موقع شبكة الاجتهاد الإخباري، تاريخ النشر: 4 يونيو 2026 م، تاريخ الاطلاع: 4 يونيو 2026 م.
- الدكتور بزشكيان في بيان: رحيل المرجع الجليل آية الله العظمى الفياض، موقع مكتب الرئاسة الإيرانية، تاريخ النشر: 3 يونيو 2026 م، تاريخ الاطلاع: 4 يونيو 2026 م.
- بيان تعزية مجمع المدرسين بمناسبة رحيل آية الله العظمى الفياض، موقع مجمع مدرسي حوزة قم العلمية، تاريخ النشر: 4 يونيو 2026 م، تاريخ الاطلاع: 4 يونيو 2026 م.
- بيانات تعزية مراجع التقليد العظام وعلماء قم بمناسبة رحيل آية الله الفياض، موقع شفقنا الإخباري، تاريخ النشر: 5 يونيو 2026 م، تاريخ الاطلاع: 5 يونيو 2026 م.