السيد مجتبى الحسيني الخامنئي
| السید مجتبی الخامنئي | |
|---|---|
| الإسم | السید مجتبی الحسيني الخامنئي |
| التفاصيل الذاتية | |
| الولادة | 1348 ش، ١٣٩٠ ق، ١٩٧٠ م |
| مكان الولادة | إيران، المشهد |
| الأساتذة |
|
| الدين | الإسلام، الشیعة اثنی عشري |
| النشاطات |
|
السید مجتبی الخامنئي، الثالث في قيادة الجمهورية الإسلامية الإيرانية بعد استشهاد القائد والمرجع الأعلى، الإمام آية الله العظمي الإمام سید علي خامنهای هو أستاذ في سطوح العليا في الحوزة العلمية وصاحب كرسي تدريس دروس الإستدلالية في الفقه وأصول، وقد قدم ابتكارات متقنة في نظام العلوم الحوزوية، خصوصًا في مجال الفقه والأصول و رجال، مع التمسك بأسس ومبادي فكرية متكاملة في العلوم الإسلامية، في إنتاجاته العلمية، وو من ميزاته البارزة تفسير قصير للآيات القرآن الكريم في مقدمة درس الفقه.
سيرته الذاتية
سید مجتبی خامنهای، الابن الثاني للقائد الثورة الإسلامية الإمام الشهيد،آية الله العظمي السید علي الحسيني الخامنئي، ولد عام ۱۳۴۸ ش في مشهد المقدس.
تعليمه تكوينه العلمي
أنهى دراسته الثانوية في مدرسة العلوي، وبدأ الدروس التمهيدية في الحوزة العلمية بمدرسة آية الله مجتهدي الطهراني، وفي عام ۱۳۶۸ ش سافر إلى قم لإكمال تعليمه الحوزوي وظل هناك حتى أوائل عام ۱۳۷۱ ش، ومن ثم عاد إلى طهران لمدة خمس سنوات لاستكمال دراسته هناك. في عام ۱۳۷٦ ش تزوج من السيدة الشهيدة زهرة حداد عادل، وفي نفس العام هاجر مرة أخرى إلى قم المقدسة لإكمال تعليمه والاستفادة من المعاررف الإسلامية والمعنوية.
حضوره في جبهة القتال
شارك آية الله الخامنئي خلال الدفاع المقدس مع جنود فرقة حبيب من جيش محمد رسول الله (صلى الله عليه وآله) في جبهات الجهاد.
أساتذته
تلقى ولي أمر المسلمين الدروس العليا لدى آيات العظام أحمدي ميناجي، رضا الاستادي، وأوسطى وغيرها من أساتذة الحوزة المميزين في قُم. وكذلك تلمذ البحوث الإستدلالية الفقه والأصولية من والده الشهيد، السید علي الحسيني الخامنئي ، وأيضًا من آيات العظام الشيخ جواد التبريزي، الشيخ حسين وحيد خراسانى، سید موسى شبياري زنجاني، آقا مجتبي الطهراني والشيخ محمد مؤمن القمي. وشارك لأكثر من ۱۷ سنة بشكل مستمر ونشط في دروس الإستدلالية الفقه والأصولية. وقدم محاضرات علمية باللغة العربية وتابع المناقشات العلمية عبر الإشكالات والنق النقد والحوار خارج الدرس مع الأساتذة، مما جذب انتباه بعض كبار علماء الحوزة إليه.
النبوغه العلمي
الموهبة الفطرية له، المصاحبةً للجدّ، والاجتهاد، والنبوغ العلمي، أدت إلى إنتاج ابتكارات متقنة في منظومة العلوم الحوزية، وخاصةً الفقه، الأصول والرجال؛ كما أن امتلاكه أسس فكرية متكاملة في العلوم الإسلامية المنظمة والالتزام بهذه الأسس في إنتاجاته العلمية يُعدّ من مزاياه البارزة. المبادرة في المناقشات الأساسية مثل حقيقة وطبيعة الحكم الشرعي، مراتب الحكم، مقاييس الأحكام، تعدد الحكم، الرجوع إلى القيود، طريقة نقل المعارف الحديثية ومسار تطور كتب الفقه، أدت إلى تكوين مدرسة علمية شاملة. سيطرته على المدارس الفقيه والأصولية لكبار هذا العلم، من الشيخ الأعظم أنصاري إلى الإمام الخميني، أضافت إلى غنى هذه المدرسة. الاهتمام الخاص بأعمال أصحاب الأئمة (عليهم السلام) وآراء سلف المذهب الشيعي، وخاصةً قضية «مرتكز العصر المعصوم (عليه السلام)» ودورها في عملية الاستنباط، من سمات طريقته العلمية.
التدريس في الحوزة
سماحته، إلى جانب الدراسة، انخرط باستمرار في التدريس، ابتدأ تدريس الدروس التمهيدية في الحوزة بمدرسة آية الله مجتهدي في مدينة طهران، ومن عام ۱۳۷۴ ش انتقل إلى تدريس معالم الاصول، ولكنه بعد توصية والده سماحة السيد الشهيد القائد بضرورة الإصلاح في الحوزة وأهمية حلقات الاصول ل [[السيد محمد باقر الصدر، أوقف تدريس المعالم وتوجه إلى تدريس حلقات الشهيد صدر. ومع هجرتة إلى قم عام ۱۳۷٦ ش، سلّم استمرار حلقات التدريس إلى أحد زملائه، عام ۱۳۷٧ ش، بدأ تدريس الرسائل والمكاسب خاصة في بيت الإمام الخميني الشريف بقم. بعدها، أقام دروساً خاصةً في الصلاة، والتسبيحة الأربعة، والسجود والركوع بحضور مجموعة من تلامذته السابقين. وفي عام ۱۳۸٣ ش عاد إلى تدريس الحلقات، وفي أعوام ۱۳۸٤ وش و۱۳۸٥ ش درّس المستويات العليا (المكاسب) في إحدى مدارس قم. عام ۱۳۸٦ ش ونقلت دروسه إلى مدرسة الفيضة، وفي عام ۱۳۸٧ ش تأسست دروس خاصة بالصلاة في مكتب آية الله العظمي خامنهای بقم. منذ بداية العام الدراسي ۱۳۸٨ ش بدأت دروس خارج الفقه العام، ومن عام ۱۳۸٩ ش بدأت دروس خارج الأصول بصورة رسمية واستمرت حتى بداية موضوع الاستصحاب.
طريقة التدريس
كان يكتب مسار النقاشات والرؤى العلمية قبل التدريس، وبعد التدريس يرتب شخصياً المناقشات الفقهية والأصولية، وبعض المجلدات جاهزة للنشر. رغم أن محاضر دروسه أعدّها التلامذة للنشر، إلا أن توقّفه الشخصي لم يُعلِنها للجمهور، فبقيت متاحة فقط لبعض الخصوصيات وعلماء الحوزة. وفق نهج سلف العلماء، خصّص جزءاً من وقت الدرس لأحاديث ودّية مع التلامذة. من ابتكاراته، تفسير قصير لآيات القرآن الكريم في مقدمة درس الفقه، الذي احتوى على ملاحظات مبتكرة وعميقة في التفسير. كان يهتم بشكل خاص بملاحظات تلامذه، حتى بعد انتهاء الدرس، من خلال حوارات مطولة، كما كان يخطط لتقديم أبحاث علمية من قبل تلامذته، مما أسهم في تنمية القدرة النقدية وممارسة الاستنباط. [١]
القائد الثالث للجمهورية الإسلامية الإيرانية
في جلسة استثنائية لمجلس خبراء القيادة، تم اختيار آية الله السيد مجتبي الحسيني الخامنهئي (حفظه الله) كالقائد الثالث للنظام المقدس للجمهورية الإسلامية الإيرانية، وإليك نص ما اصدره خبراء القيادة: بسم الله الرحمن الرحيم تحيةً للمجتمع النبيل والإسلامي في إيران. يعزي مجلس خبرة القيادة الشهداء، بمن فيهم القائد العظيم الشأن السيد علي الحسيني الخامنهئي، وجميع الضحايا من القادة والجنود وتلاميذ مدرسة شجرة الطيبة بميناب، ويستنكر العدوان الوحشي للولايات المتحدة الأمريكية والنظام الصهيوني الغاشم. منذ تلقي الخبر عن شهادة القائد الحكيم، حرّص المجلس على اتخاذ إجراءات سريعة لا تحيد عن صلب الدستور ولائحة مجلس خبرة القيادة، لتجنّب أي فراغ قيادي. يُؤكّد المجلس على مكانة ولاية الفقيه في عصر الغيبة على يد الإمام المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف) وعلى أهمية القيادة في النظام الإسلامي. وباستناد إلى المادة 108 من الدستور، وجوب اختيار القائد بناءً على تصويت واضح لأعضاء مجلس خبرة القيادة.
في ختام الجلسة يدعو المجلس جميع أفراد الشعب، خصوصاً النخب والعلماء، إلى البيعة للقيادة والحفاظ على وحدة الصف تحت مظلة الولاية.
<ref>>.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته مجلس خبرة القيادة 1404/12/17 ردود الفعل حرس الثورة الإسلامية
بسم الله الرحمن الرحيم
تحيةً للمجتمع النبيل والمؤمن في إيران؛ نهنئ انتخاب الإمام المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف) كقائد وولي فقيه للثورة الإسلامية وإيران، ونشكر الله على نعمة الولاية.
نبارك اختيار الفقيه الشامل الشروط، الفقيه الشاب المتفكر السيد آية الله سيد مجتبي خامنهئي، ونعبر عن الولاء والاحترام.
إن هذا الاختيار يمثل فجرًا جديدًا في مسيرة الثورة، ويُظهر أن القيادة ليست مرتبطة بشخص واحد، بل تستمر بثبات.
نؤكد أن حرس الثورة مستعد لتنفيذ أوامر الولاية وزيادة حماية الإرث الثوري للشيخ الرئيس والسيد آية الله خامنهئي.
ندعو جميع شرائح المجتمع إلى التمسك بتوجيهات الإمام خميني (رضوان الله تعالى) «احرصوا على ولاية الفقيه لتصونوا أمّكم».
حرس الثورة الإسلامية 18 أسفند 1404
المصادر
آية الله حاج سيد مجتبي خامنهئي – قناة الدكتور الشيخ مجتبي أبوترابي على إيتا (تاريخ الإدراج: 9 اسفند 1404) مجلس خبرة القيادة – بيان اختيار القائد الجديد (تاريخ الإدراج: 18 اسفند 1404)
المقالات ذات الصلة'
سید روحالله موسوی خمینی سید علی حسینی خامنهای حوزه علمیه قم حوزه علمیه مشهد قم
هامش قالب:پانویس
المصادر
آیتالله حاج سید مجتبی خامنهای، قناة الدكتور الشيخ مجتبي أبوتربي على إيتا، تاريخ إدراج المقالة: ۹ اسفند ۱۴۰۴ ش، تاريخ مشاهدة المقالة: ۱۵ اسفند ۱۴۰۴ ش. [١] آیهالله جدید انقلاب اسلامی توسط مجلس خبرگان رهبری تعیین و معرفی شد، موقعیت اطلاعرسانی مجلس خبرگان رهبری]، تاريخ إدراج المقالة: ۱۸ اسفند ۱۴۰۴ ش، تاريخ مشاهدة المقالة: ۱۸ اسفند ۱۴۰۴ ش.