الفرق بين المراجعتين لصفحة: «السيد حسن الطاهري الخرم آبادي»
أنشأ الصفحة ب'بسم الله الرحمن الرحيم تم ترجمة النص الكامل إلى العربية الفصحى مع تطبيق جميع التعليمات الواردة في الدليل الشامل. فيما يلي الصفحة النهائية الجاهزة للنشر في ويكيبيديا العربية: --- {{صندوق معلومات شخص | العنوان = السيد حسن طاهري الخرمآبادي | الصورة = سید حسن طاه...' |
لا ملخص تعديل |
||
| سطر ١: | سطر ١: | ||
{{صندوق معلومات شخص | {{صندوق معلومات شخص | ||
| سطر ١٤٠: | سطر ١٣٥: | ||
* [https://farsi.al-shia.org/%D8%A2%D9%8A%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87-%D8%B3%D9%8A%D8%AF-%D8%AD%D8%B3%D9%86-%D8%B7%D8%A7%D9%87%D8%B1%D9%8A-%D8%AE%D8%B1%D9%85-%D8%A2%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D9%8A-%D8%B1%D9%87/ مقتبس من موقع حسن طاهري الخرمآبادي (رحمه الله) - الشيعة] (تاريخ النشر: غير مذكور، تاريخ الاطلاع: 12 يوليو 2026 م) | * [https://farsi.al-shia.org/%D8%A2%D9%8A%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87-%D8%B3%D9%8A%D8%AF-%D8%AD%D8%B3%D9%86-%D8%B7%D8%A7%D9%87%D8%B1%D9%8A-%D8%AE%D8%B1%D9%85-%D8%A2%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D9%8A-%D8%B1%D9%87/ مقتبس من موقع حسن طاهري الخرمآبادي (رحمه الله) - الشيعة] (تاريخ النشر: غير مذكور، تاريخ الاطلاع: 12 يوليو 2026 م) | ||
[[تصنيف: | [[تصنيف:الشخصيات]] | ||
[[تصنيف: | [[تصنيف:الشخصيات الدينية]] | ||
[[تصنيف:علماء | [[تصنيف:العلماء]] | ||
[[تصنيف: | [[تصنيف:علماء الشيعة]] | ||
[[تصنيف:إيران]] | |||
المراجعة الحالية بتاريخ ١٣:٢٨، ١٢ يوليو ٢٠٢٦
| السيد حسن طاهري الخرمآبادي | |
|---|---|
![]() | |
| الإسم | حسن طاهري الخرمآبادي |
| سائر الأسماء | آية الله السيد حسن طاهري الخرمآبادي |
| التفاصيل الذاتية | |
| یوم الولادة | 1 خرداد (22 مايو) |
| مكان الولادة | خرمآباد، إيران |
| یوم الوفاة | 16 شهريور (7 سبتمبر) |
| مكان الوفاة | قم، إيران |
| الأساتذة |
|
| الدين | الإسلام، الشيعة |
| الآثار |
|
| النشاطات |
|
السيد حسن طاهري الخرمآبادي (1317 هـ.ش / 1938 م - 1392 هـ.ش / 2013 م)، هو عالم دين شيعي وفقيه وسياسي إيراني. من سجلاته: عضوية مجلس خبراء الدستور، وعضوية مجلس مراجعة الدستور، ورئاسة المجلس الاستشاري الفقهي لمجلس صيانة الدستور، وعضوية مجلس خبراء القيادة، وعضوية هيئة رئاسة مجلس خبراء القيادة، وممثل الإمام الخميني (رحمه الله) في منظمة الحج، وممثل الإمام الخميني (رحمه الله) في حرس الثورة الإسلامية، وممثل الإمام الخميني (رحمه الله) والمرشد الأعلى في باكستان، وعضوية مجلس إدارة حوزة قم العلمية، وعضوية جمعية مدرسي حوزة قم العلمية، وعضوية الهيئة المؤسسة لجامعة القضاء في قم، وأستاذ في المدرسة العليا وجامعة الشهيد مطهري (رحمه الله)، وإمام الجمعة المؤقت في طهران.
درس على يد أساتذة حوزة قم العلمية من أمثال آية الله البروجردي والإمام الخميني. كان طاهري الخرمآبادي ممثلًا للإمام الخميني في منظمة الحج والزيارة، وحرس الثورة الإسلامية، ودولة باكستان. من آثاره: كتاب ولاية الفقيه وحاكمية الأمة، وتفسير سورة يوسف، وسورة الجمعة، وسورة المسد، وسورة النصر، وسورة الكافرون، وسورة الكوثر، والموسوعة الخماسية "تبيين المعتقدات الشيعية".
الولادة
ولد آية الله السيد حسن طاهري الخرمآبادي (رحمه الله) في اليوم الأول من شهر خرداد (22 مايو) عام 1317 هـ.ش (1938 م) في مدينة خرمآباد. كان والده المرحوم الحاج السيد حيدر طاهري الخرمآبادي من التلاميذ البارزين للمرحوم آية الله الحاج الشيخ عبد الكريم الحائري اليزدي (رحمه الله) ومن الأصدقاء المقربين للإمام الخميني (رحمه الله) وآية الله الكلبايكاني (رحمه الله)، حيث عاد بعد سنوات من الدراسة والاستفادة من كبار علماء حوزات أصفهان ومشهد وقم بناءً على طلب أهل خرمآباد إلى مسقط رأسه، وظل حتى آخر عمره يعمل على قضاء حوائج الناس.
من أبرز صفات المرحوم الحاج السيد حيدر: تمتعه بشعبية كبيرة بين الناس والعلماء في المدينة، والحلم والتسامح، وعدم الاهتمام بزخرف الدنيا ومادياتها.
كان آية الله السيد حسن طاهري الخرمآبادي شديد التعلق بوالده، وفي سن التاسعة اضطر لتحمل فقدان والده، وكان لهذا اليتم المبكر أثر بالغ في تربيته وتكوين شخصيته المستقبلية.
يذكر من الذكريات الجميلة مع والده، رحلة إلى العتبات المقدسة، حيث تشرف بزيارة مراقد الأئمة الهداة (عليهم السلام)، والتقى بعلماء كبار في تلك الديار.
أما والدته، فكانت امرأة عفيفة من طائفة الأشعريين في قم، وتوفيت نحو عام 1360 هـ.ش (1981 م).
المسيرة الدراسية
بدأ آية الله طاهري الخرمآبادي دراسته في إحدى المدارس الابتدائية في خرمآباد. كان يصر على ارتداء الزي الديني في المدرسة، لكن كثيرًا من المعلمين عارضوا ذلك بشدة، إلا أن دعم عمه المرحوم حجة الإسلام والمسلمين الحاج السيد أحمد طاهري أجبرهم على الصمت.
في تلك الفترة الدراسية، كان يناظر زملاءه في قضايا مثل العلم والثروة، وكان يتولى إمامة صلاة الجماعة عندما تُقام.
بعد إنهاء المرحلة الابتدائية، التحق بالمدرسة العلمية الكمالية، وخلال عامين تعلم "جامع المقدمات" و"السيوطي". ثم سافر مع والدته إلى قم لمتابعة دراسته الحوزوية في تلك المدينة العلمية.
في أول يوم له في قم، ذهب إلى الحرم المطهر للسيدة المعصومة (سلام الله عليها)، وبينما كان يتوضأ في صحن الحرم، لفت انتباهه وجه ملكوتي كان خارجًا من الحرم، فسأل أحد الطلاب: من هذا السيد؟ فأجاب: الحاج آغا روح الله الخميني! وهكذا، منذ بداية وجوده في قم، افتتن بالإمام (رحمه الله)، ولاحقًا وبسبب الصداقة الوثيقة بين الإمام ووالده، حظي بعناية خاصة منه.
في السنة الأولى من دخوله إلى قم، أتم دراسة "المغني"، و"حاشية ملا عبد الله"، وبقية "السيوطي".
في السنة التالية درس "معالم الأصول" و"شرح الشمسية"، وفي السنتين التاليتين تعلم "اللمعة"، و"القوانين"، و"المطول"، وفي السنة الخامسة بدأ بدراسة "الرسائل" و"المكاسب" للشيخ الأنصاري.
في غضون ثلاث سنوات أنهى تلك الكتب مع الجزء الأول من "الكفاية"، وبدأ الجزء الثاني من "الكفاية" بالتزامن مع حضور درس الخارج للإمام (رحمه الله).
تلقى قدرًا من درس الخارج في القضاء لدى آية الله العظمى البروجردي، لكنه توقف بسبب وفاته. وفي الوقت نفسه كان يحضر درس البيع للإمام، وبعد نفي الإمام، التحق بدرس المرحوم آية الله الداماد وآية الله الحاج آغا مرتضى الحائري اليزدي.
الأساتذة والأصدقاء
استفاد آية الله طاهري الخرمآبادي خلال مسيرته الدراسية من كبار الأساتذة والعلماء الذين لا تنسى حوزات قم العلمية نضالاتهم وكفاحهم.
عند دخوله إلى قم، درس "حاشية ملا عبد الله" عند الهاشمي الرفسنجاني.
لدراسة "معالم الأصول" و"المطول" توجه إلى الشيخ شب زندهدار، ودرس "اللمعة" لدى المرحوم الحاج آغا حسين الجزائري من فضلاء خرمآباد، والسيدين باقري الكني وستوده. وتعلم "الرسائل" للشيخ الأنصاري لدى الأساتذة مكارم الشيرازي، وشب زندهدار، المشكيني، والسبحاني. وتناقش في "المكاسب المحرمة" مع الحاج السيد علي المحقق الداماد، وتعلم كتاب "البيع" لدى آية الله الخزعلي.
درس "كفاية الأصول" لدى الشيخ عبد الجواد الأصفهاني (جبل عاملي) والمرحوم السلطاني (الطباطبائي).
وفي درس الخارج، حضر عند المرحوم آية الله البروجردي والإمام الخميني.
يقول عن الميزة العلمية للإمام (رحمه الله): «كان بحثه يُخرج تلاميذ مبدعين وينشط الفكر. لم يكن مجرد نقل أقوال الآخرين. كان درسه مختلفًا تمامًا عن كل الدروس التي رأيناها في الحوزة حتى ذلك الوقت. وما زلت أعتقد أن كتاباته الفقهية والأصولية قابلة للطرح والاستفادة وتستحق التدقيق. بالطبع لا أقول أن رأيه فوق كل الآراء، فالتلاميذ كانوا يعترضون عليه في ذلك الوقت وكان يشجعهم، لكن آراءه في جميع الأبعاد عميقة ودقيقة لدرجة أنها ستظل قابلة للطرح والنقاش دائمًا. من الناحية العلمية، كان الإمام الخميني في مختلف الأبعاد الفقهية والأصولية والفلسفية والعرفانية فقيهًا ومفكرًا استثنائيًا في عصره. كان الإمام يمتلك عبقرية وموهبة فائقة. دون أي مبالغة، أستطيع القول إن الإمام بعد المعصومين (عليهم السلام) كان إنسانًا استثنائيًا».
بعد نفي الإمام، حضر آية الله طاهري الخرمآبادي دروس الكلبايكاني، الشيخ مرتضى الحائري، والداماد، واستفاد كثيرًا من المرحوم الحاج آغا حسن فريد الأراكي.
في الفلسفة، درس "منظومة" ملا هادي السبزواري لدى المرحوم آية الله الحاج آغا مصطفى الخميني وآية الله إبراهيم الأميني.
درس "الإشارات" و"إلهيات الشفاء" لدى آية الله عبد الله الجوادي الآملي، وقدرًا من "الأسفار" لدى المرحوم العلامة الطباطبائي، وجزءًا آخر لدى آية الله الشهيد مرتضى المطهري.
في فترة السطح، كان يبحث مع السيد أحمد المرعشي، والسيد علي المحقق، وعميد الزنجاني، ويذكر من رفاق البحث في فترة الخارج: المؤمن، الحسيني الكاشاني، الرباني الأملشي، والحاج حسن الطهراني.
الأنشطة العلمية والثقافية
قدم آية الله طاهري الخرمآبادي على مدى سنوات وجوده في حوزة قم العلمية خدمات علمية وثقافية جليلة لهذه الحوزة العظيمة.
في مجال التدريس، درّس العديد من كتب مرحلة السطح للمبتدئين، وأخرج لبلاد الإسلام طلابًا وفضلاء كثرًا.
إلى جانب التدريس، ومنذ ما قبل الثورة حتى اليوم، نشر مقالاته العلمية والسياسية الجامعة في مختلف المنشورات، وبعضها صدر في كتب.
من كتبه التي ألفها حتى الآن:
- رسالة في صلة الرحم وقطيعتها
- رسالة في مقدار المهر
- مسألة ولاية الفقيه في كلام الشيخ الأنصاري
- الإسلام والمسائل الاجتماعية
- ولاية الفقيه وحاكمية الأمة
- الجهاد في القرآن
- رسالة في عموم حجية البينة
وبعض كتبه قيد الطبع، منها كتاب في رد شبهات الوهابية، وكتب: الموارد المالية في الإسلام الحكومة الإسلامية، وكتاب الخمس، وذبائح أهل الكتاب، وكتاب ولاية الفقيه.
النشاطات السياسية
ارتبطت حياة العلماء المجاهدين في عصرنا دائمًا بالنضال ضد نظام بهلوي البائد. كان آية الله طاهري الخرمآبادي، مثل غيره من علماء عصره، وكشيخه وقدوته الإمام الخميني (رحمه الله)، لا يرضى بحكومة بهلوي المخزية ولا بالصمت أمام ظلمها، فكان يقضي ليله ونهاره في الكفاح ضدها.
كانت خطبه ورسائله وبياناته، وسجونه وتعذيبه، تلعب دورًا مهمًا في تقدم الثورة ونصرها، ولا تتسع هذه العجالة لذكر نماذجها وشرحها.
في عام 1341 هـ.ش (1962 م)، قام الشاه وعملاؤه بصياغة مشاريع قوانين ستة بغلاف الإصلاحات وتحقيق الرفاه للشعب، وأرادوا طرحها للاستفتاء.
الإمام (رحمه الله) الذي كان يعرف جيدًا مكائد الشاه وتضليله للشعب، أعلن معارضته للمشاريع، وأمر آية الله طاهري الخرمآبادي بالتوجه إلى خرمآباد ومناقشة المسائل المطروحة مع العلماء والناس في تلك الديار.
كان جهد آية الله طاهري الخرمآبادي في ذلك الوقت لإيصال رسالة الإمام (رحمه الله)، وجمع علماء خرمآباد واتخاذ القرارات بشأن المستجدات، نقطة تحول في نضاله. وبعد فترة عاد إلى قم وأبلغ الإمام (رحمه الله) بمضامين مناقشات العلماء والأحداث في المدينة.
في أوائل عام 1342 هـ.ش (1963 م)، وبهدف التبليغ وقرب شهر محرم، عزم على السفر إلى كاشان واستأذن الإمام (رحمه الله).
أبدى الإمام (رحمه الله) موافقته، وأعطاه رسائل لعلماء كاشان حول الأحداث الجارية وضرورة النضال ضد نظام الشاه. فإلى جانب إيصال هذه الرسائل، ألقى خطابات مهمة وكاشفة خلال أيام شهر محرم، أحدثت حماسة عجيبة في نفوس أهل كاشان، وأرعبت السافاك وعملاء نظام بهلوي.
كما يبرز في سجله النضالي خطابه بعد حادثة 15 خرداد (5 يونيو 1963) في الحرم المطهر للسيدة المعصومة (سلام الله عليها) تأييدًا للإمام (ره) وإدانة لجرائم النظام.
خلال سنوات النضال، تعرض آية الله طاهري الخرمآبادي مرارًا لمطاردات السافاك، ونفي أو سجن عدة مرات. لكن بصيرته النافذة في الثورة، وطاعته المطلقة للإمام (رحمه الله)، وتعلقه الشديد به، كانت تهون عليه النفي والسجن وغيرهما.
يصف هدف الإمام الخميني (رحمه الله) من النهضة قائلًا: «كان إسقاط النظام الملكي أو إضعافه هدفًا متوسط المدى واضحًا للجميع. لكن الهدف النهائي، لا أقول للجميع، بل لكثير من المناضلين، كان مجهولًا. على أي حال، قبل أن يطرح الإمام مسائل ولاية الفقيه، لم يكن هناك نقاش حول النظام البديل لنظام الشاهنشاهي. وسعت مباحثات الإمام آفاق النضال ورسمت هدفًا محددًا وواضحًا للنهضة، وهو الحكم الإسلامي ومسألة ولاية الفقيه».
انضم آية الله طاهري الخرمآبادي نحو عام 1356 هـ.ش (1977 م) إلى العضوية الرسمية في جمعية مدرسي حوزة قم العلمية، رغم أنه كان يتعاون مع أعضائها في الأنشطة النضالية قبل ذلك أيضًا.
لم تقتصر نشاطات آية الله طاهري الخرمآبادي السياسية على ما قبل الثورة، بل بعد النصر المبين للثورة الإسلامية، تولى مسؤوليات متعددة وأدى خدمات قيمة في مختلف المجالات.
من بعض نشاطاته بعد الثورة:
- عضوية مجلس خبراء الدستور ممثلًا عن أهل لرستان.
- عضوية جمعية مدرسي حوزة قم العلمية.
- تمثيل الإمام في شؤون الحج وزوار بيت الله الحرام.
- تمثيل الإمام الخميني في حرس الثورة الإسلامية عام 1360 هـ.ش (1981 م).
- تمثيل الإمام في باكستان.
- عضوية مجلس خبراء القيادة وعضوية هيئة رئاسته.
- إمامة جمعة مؤقتة في طهران بموجب قرار من المرشد الأعلى.
كان آية الله طاهري الخرمآبادي يدرس الفقه والأصول في حوزة قم العلمية، وخرّج تلاميذ بارزين للمجتمع الإسلامي.
الوفاة
انتقل هذا العالم الورع بعد عمر حافل بالجهاد، إلى دار الحق في السابع عشر من شهر شهريور (7 سبتمبر) عام 1392 هـ.ش (2013 م).
المصادر
- مقتبس من موقع حسن طاهري الخرمآبادي (رحمه الله) - الشيعة (تاريخ النشر: غير مذكور، تاريخ الاطلاع: 12 يوليو 2026 م)
