انتقل إلى المحتوى

یحیی الدیلمي

من ویکي‌وحدت
یحیی الدیلمي
الإسمیحیی الدیلمي
الإسم الکاملیحیی حسين الدیلمي
سائر الأسماءالعلامة یحیی الدیلمي، الشيخ یحیی الدیلمي
التفاصيل الذاتية
الولادة1961 م، ١٣٨٠ ق، ١٣٣٩ ش
مكان الولادةاليمن، الصنعاء
الدينالإسلام، الشيعة، زيدي
النشاطاتتأسيس مركز الزهراء لتوعية النسوان، إطلاق حركة شباب صنعاء لزيادة الوعي في القضايا الوطنية والإسلامية، واعظ جامع النهرين وإمام وخطيب جامع صنعاء، عضو مجلس أمناء المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية

یحیی الدیلمي، هو عالم زيدي من اليمن، واعظ جامع النهرين وإمام وخطيب جامع صنعاء، وعضو مجلس أمناء المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية. تم اعتقاله في أغسطس/آب 2018 أثناء تحركه على طريق مأرب - صنعاء من قبل عناصر موالية لحكومة منصور هادي، وأطلق سراحه بعد 400 يوم في السجن كجزء من صفقة تبادل أسرى. يرى العلامة الديلمي أن ابتعاد الأمة عن الإسلام المحمدي الأصيل ومفاهيم القرآن الكريم، وتوجه المسلمين نحو الثقافة الغربية، والخلاف والانقسام بين العلماء والصراع الديني والمذهبي، هي من أسباب صمت الدول الإسلامية إزاء جرائم الكيان الصهيوني.

السيرة الذاتية

ولد الشيخ يحيى حسين الديلمي في عام 1961م في مدينة صنعاء.

التعليم

تتلمذ على يد أبرز علماء المذهب الزيدي في اليمن، وتخصص في الفقه الإسلامي وأصول الدين. حاصل على درجة البكالوريوس في اللغة العربية والدراسات الإسلامية من جامعة صنعاء.

الأنشطة الدعوية

يشتهر الشيخ الديلمي بأنشطته الفكرية والدعوية الإسلامية الواسعة. ومن أبرز أعماله تأسيس مركز الزهراء لتوعية المرأة في عام 1997م، وإطلاق حركة شباب صنعاء بهدف زيادة الوعي في القضايا الوطنية والإسلامية[١].

الاعتقال

اعتقل العلامة الديلمي في أغسطس/آب 2018 أثناء تحركه على طريق مأرب - صنعاء من قبل عناصر موالية لحكومة منصور هادي، وأطلق سراحه بعد 400 يوم في السجن كجزء من صفقة تبادل أسرى. وفي مقابل إطلاق سراحه، أطلقت الحكومة في صنعاء التي تقودها حركة انصار الله نجل "علي محسن الأحمر"، نائب عبد ربه منصور هادي. تم هذا التبادل بعد وساطة وجهاء محافظة مأرب. وأثناء إطلاق سراح هذا العالم اليمني، تم أيضًا إطلاق سراح عدد من أسرى الجيش واللجان الشعبية اليمنية. ووفقًا لمصادر محلية، اقترحت الحكومة اليمنية المستقيلة الإفراج عن شقيق عبد ربه منصور هادي مقابل إطلاق سراح العلامة يحيى الديلمي، ولكن لم يتم قبول هذا الاقتراح[٢].

الرؤى والمواقف

أسباب صمت الدول الإسلامية إزاء جرائم إسرائيل

قال العلامة يحيى حسين الديلمي، عضو المجلس الأعلى للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية، في حوار مع قسم الدولية لوكالة أنباء التقريب، حول تصريحات الإمام خامنئي، قائد الثورة الإسلامية، أمام ضيوف المؤتمر الثامن والثلاثون للوحدة الإسلامية بشأن دور العلماء والشخصيات البارزة في بناء الأمة: "تناول قائد الثورة في خطابه الوضع الراهن للأمة الإسلامية. الأمة الإسلامية، رغم امتلاكها كل عناصر القوة تجاه ما يجري، متفرجة وصامتة. إن المسلمين لا يستجيبون لأمر الله تعالى ورسوله (صلى الله عليه وآله) وأهل البيت (عليهم السلام), ولا لدعوة القادة المسلمين الذين لا يريدون للأمة الإسلامية سوى العزة والكرامة والتقدم والازدهار والخير".

وأضاف هذا المفكر اليمني حول أسباب تفرج الأمة الإسلامية إزاء قضاياها، خاصة ما يحدث في غزة: "السبب الأول هو ابتعاد الأمة عن الإسلام المحمدي الأصيل ومفاهيم القرآن الكريم، والسبب الثاني هو توجه المسلمين نحو الثقافة الغربية ومناهجها". وأشار إلى أن الأنظمة العربية والإسلامية لا تقوم بواجباتها ودورها، وأكد على جهل الأمة بدين الإسلام، وانقسامها وتشتتها، وكذلك الخلاف والانفصال بين العلماء والصراع الديني والمذهبي الذي لا يصب في مصلحة الدين.

تضامن اليمن مع فلسطين

تحدث عن تضامن اليمن مع فلسطين وعمليات القوات المسلحة اليمنية ضد سفن الكيان الصهيوني والسفن المرتبطة به، وإطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة على أهداف الكيان المحتل، رغم أن الشعب اليمن لا يزال يتحمل عبء جراحات الاعتداءات من قبل تحالف العدوان السعودي الإماراتي، قائلاً: "اشتهر اليمن بمقارعة الظلم ونصرة الإسلام منذ ظهوره، فالأوس والخزرج من أصل يمني. اشتهر اليمنيون كجنود في الفتوحات الإسلامية، وشاركوا في فتح المغرب والعديد من البلدان"[٣].

مستقبل الثورة اليمنية

أعرب عضو المجلس الأعلى للمجمع العالمي للتقريب عن مستقبل ثورة اليمن قائلاً: "كل ثورة تواجه عقبات وصعوبات، وتحتاج إلى وقت ليتحرر الناس من الخرافات والأساطير والأكاذيب، كما تحتاج كل ثورة إلى رجال لديهم علم وبصيرة بقضايا الأمة الإسلامية. لقد حدثت تغييرات في الحكومة ورئاسة الجهاز القضائي، وهناك أمل كبير في نمو وتقدم الشعب اليمني". وأكد أن بقايا النظام السابق في اليمن يعملون عبر وسائل الإعلام أو شبكات التواصل الاجتماعي لنشر اليأس والإحباط في المجتمع اليمني، ولا يهمهم سوى النظام السابق ومصالحهم الشخصية التي فقدوها بعد ثورة اليمن، وهؤلاء إذا تُركوا دون مواجهة يشكلون خطراً على التغيير الجاري في اليمن. وأشار إلى الاشتباكات المسلحة الأخيرة في مدينة صنعاء ومقتل علي عبد الله صالح، رئيس المؤتمر الشعبي العام في اليمن، وعدد من مرافقيه ومقربيه، قائلاً: "هذه التطورات وضعت اليمن عند منعطف تاريخي جديد، وقد هدأت الأوضاع في صنعاء بعض الشيء بعد مقتل صالح، وتظاهر الناس في العاصمة تأييداً لـ مجموعة أنصار الله وإدانة للمؤامرة الأخيرة، رغم أن تحالف العدوان السعودي كثف قصفه الجوي بعد مقتل علي عبد الله صالح".

تجاهل المجتمع العالمي لأزمة اليمن

أشار الديلمي إلى تجاهل المجتمع الدولي لأزمة اليمن وحقوق شعبها الضائعة قائلاً: "ليس لدينا توقعات من المنظمات المختلفة التي تعمل تحت غطاء المؤسسات الإنسانية وحقوق الإنسان، لأننا نعلم أن معظم هذه المنظمات استخباراتية وتعمل في إطار الأنشطة الجاسوسية والمعلوماتية أكثر من واجباتها الإنسانية". وطالب إمام وخطيب جامع صنعاء، مع التأكيد على احترام حقوق الإنسان للشعب اليمني، الدول الإسلامية والقوية بالوقوف لدعم شعب هذا البلد المظلوم. وأضاف هذا العالم الزيدي متحدثاً عن طبيعة ومواقف حركة أنصار الله اليمنية: "قاومت حركة أنصار الله حتى الآن بكل قوة وطاقة أعداء إسرائيل والسعودية، ولم تسمح للنظامين السعودي والإماراتي بتحقيق مطامعهما في اليمن". وأكد الديلمي: "الوضع الراهن في اليمن لا يقتصر على حرب عسكرية شاملة فحسب، بل إن اليمن يتعرض أيضًا لحرب ثقافية واقتصادية واسعة النطاق". وقال: "حاليًا لا يوجد سفير في صنعاء، وقد منع المجتمع الدولي إعادة فتح السفارات في صنعاء، ولهذا لا يوجد اتصال سياسي ودبلوماسي واسع وعميق بين اليمن والدول الأخرى"[٤].

مقالات ذات صلة

هوامش

مصادر

[fa:یحیی دیلمی]]