انتقل إلى المحتوى

إسماعيل قائاني

من ویکي‌وحدت
إسماعيل قائاني
الإسمإسماعيل قائاني
التفاصيل الذاتية
الولادة1957 م، ١٣٧٦ ق، ١٣٣٥ ش
یوم الولادة8 أغسطس 1957 م
مكان الولادة
الدينالإسلام، الشيعة
النشاطات
  • قائد فيلق القدس التابع لـحرس الثورة الإسلامية
  • نائب قائد فيلق القدس التابع لحرس الثورة
  • قائد الفرقة العملياتية الخامسة نصر
  • قائد اللواء المدرع الحادي والعشرين الإمام رضا (عليه السلام)

إسماعيل قائاني هو قائد فيلق القدس التابع لـحرس الثورة الإسلامية، خلفاً للشهيد اللواء قاسم سليماني، منذ ديسمبر 2019 م وحتى الآن. ومن أبرز مناصبه السابقة: نائب قائد فيلق القدس التابع لحرس الثورة، وقائد الفرقة العملياتية الخامسة نصر، وقائد اللواء المدرع الحادي والعشرين الإمام رضا (عليه السلام). ونظراً لإنجازاته العسكرية الناجحة في مواجهة الاستكبار العالمي (الولايات المتحدة، إسرائيل) والجماعات التكفيرية في العراق وسوريا، ودعمه الاستشاري والميداني لـالانتفاضة الفلسطينية وجماعات المقاومة الإسلامية (حماس) وحزب الله لبنان، وُضع اسمه عام 2020 م على قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، وعام 2023 م على قائمة اغتيالات الموساد.


السيرة الذاتية

وُلد إسماعيل قائاني في 8 أغسطس 1957 م (17 مرداد 1336 ش) في مدينة مشهد.


الانضمام إلى حرس الثورة

التحق قائد فيلق القدس بحرس حرس الثورة أواخر عام 1979 م، وفي أوائل عام 2010 م سافر إلى طهران للتدريب. ووفقاً لتصريحاته الشخصية، تلقى تدريبه في دورة تعليمية بمعسكر سعد آباد (المعروف حالياً باسم معسكر الإمام علي عليه السلام) على يد الشهيد خادم الشريعة مؤسس اللواء الحادي والعشرين الإمام رضا (عليه السلام)، والشهيد چراغجي قائد لواء الإمام رضا (عليه السلام).


الحضور في الجبهة

عاد اللواء قائاني بعد إتمام دوراته التدريبية إلى مشهد، والتحق بمركز تدريب حرس الثورة كعضو في الكادر. ومع اندلاع أحداث كردستان منتصف عام 1980 م، انتقل إلى تلك المنطقة وأظهر شجاعةً فائقة أثناء مواجهته للقوات المعتدية. وقد نشط في الجبهة من عام 1981 م حتى نهاية الحرب، وتولى خلال فترة الدفاع المقدس قيادة وحدتي "5 نصر" و"21 الإمام رضا (عليه السلام)". وبقي قائداً للواء الإمام رضا (عليه السلام) حتى عام 1987 م، ثم تولى afterward قيادة الفرقة الخامسة نصر[١].


المسؤوليات

تتمثل مسؤوليات اللواء قائاني منذ فترة الحرب المفروضة وحتى الآن ضمن صفوف حرس الثورة الإسلامية في إيران فيما يلي:

  1. قائد فيلق القدس التابع لـحرس الثورة الإسلامية؛
  2. نائب قائد فيلق القدس التابع لحرس الثورة؛
  3. قائد الفرقة العملياتية الخامسة نصر؛
  4. قائد اللواء المدرع الحادي والعشرين الإمام رضا (عليه السلام).


قائد فيلق القدس التابع لحرس الثورة الإسلامية

في أعقاب استشهاد القائد الفخور الحاج قاسم سليماني، قام الإمام الخامنئي القائد الأعلى للقوات المسلحة بإصدار مرسوم يعيّن بموجبه اللواء إسماعيل قائاني قائداً لفيلق القدس التابع لحرس الثورة الإسلامية.

ونص المرسوم الصادر عن القائد الأعلى للقوات المسلحة على النحو التالي:

بسم الله الرحمن الرحيم

في أعقاب صعود الشهيد رفيع المقام القائد الفخور الحاج قاسم سليماني (رضوان الله عليه)، أُسندت قيادة فيلق القدس التابع لحرس الثورة الإسلامية إلى اللواء الباسل إسماعيل قائاني، الذي يُعدّ من أبرز قادة الحرس خلال فترة الدفاع المقدس، وقد خدم لسنوات طويلة في فيلق القدس إلى جانب الشهيد القائد في المنطقة. وإن خطة عمل هذه القوة هي نفسها الخطة التي كانت معتمدة خلال فترة قيادة الشهيد سليماني. وأرجو من جميع زملاء هذه القوة التواجد والتعاون مع اللواء قائاني، وأسأل الله تعالى له التوفيق والتأييد والهداية[٢].

علي خامنئي 3 يناير 2020 م

وجهات النظر

العقاب القاسي للصهاينة، انتقاماً لدم الشهيد هنية

أكد اللواء إسماعيل قائاني، قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإسلامي، في رسالة بعث بها إلى يحيى السنوار، الرئيس الجديد للمكتب السياسي لحركة حماس، على ضرورة الانتقام لدم الشهيد إسماعيل هنية.

وجاء في أجزاء من هذه الرسالة ما يلي:

«نعزي بصعود الشهيد الإسلامي القائد إسماعيل هنية. لقد كان الشهيد هنية حقاً من القادة الشجعان للمقاومة الإسلامية، وشخصية قيمة ورصينة أسهمت في خلق الوحدة في العالم الإسلامي. وكما قال قائد الثورة، فإننا نعتبر واجباً علينا الانتقام لدمه جراء هذه الحادثة الأليمة في جمهورية إيران الإسلامية. ولا شك في أن دم هذا شهيد الجليل سيؤثر في العقاب القاسي الذي ستوقعه الجمهورية الإسلامية بـالنظام الصهيوني. إن الجهاد البطولي لإخوانكم في المقاومة الإسلامية سيعزز تأثير هذا العقاب أكثر من أي وقت مضى، وسيؤدي إلى زوال هذه الظاهرة المشؤومة بأسرع وقت ممكن. إنني أهنئكم على اختياركم كشخصية ذات سجل حافل ومشرف في مجال القيادة والجهاد، وأهنئ جميع أبطال حماس وغزة وشعب فلسطين. لقد أثبتت حماس باختيارها قائداً بمنطق مختلف أنها تسلم الراية المشرفة لمن يمتلك أكبر نفوذ في الميدان وهو مجاهد في سبيل الله»[٣].

الرد على ادعاءات الصهاينة بشأن عملية الوعد الصادق

وصف اللواء إسماعيل قائاني، في مراسم الأربعين لاستشهاد اللواء محمد هادي حاجي رحميمي، أحد شهداء الهجوم الصاروخي للنظام الصهيوني الإجرامي على القسم القنصلي لسفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في دمشق، عملية الوعد الصادق بأنها ذات خصائص مميزة، وقال: «تمركزت في البحر الأسود ما بين 7 إلى 8 مجموعات من حاملات الطائرات لمنع العملية، وكان أكثر من 200 طائرة تحلق في سماء المنطقة منذ ليلة العملية حتى نهايتها. لقد كانت المنطقة أكثر نقاط العالم كثافة من حيث الدفاع الجوي، وهو أمر لا نجد له مثيلاً في التاريخ». وأضاف قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإسلامي: «في هذه العملية، أعلن جو بايدن، رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، الذي كان يتمزق دفاعاً عن نظام الاحتلال الإسرائيلي، رسمياً أنه لن يدخل في صراع». وتابع: «تم إطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة للثورة الإسلامية من الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وشهد الجميع ذلك بأعينهم، لكن هذه القوة هي قوة المقاومة وتنتمي إلى جميع المسلمين على وجه الأرض». ومضى قائد فيلق القدس قائلاً: «اعتقد النظام الصهيوني أنه إذا ادعى أنه أسقط 99% من الصواريخ والطائرات المسيرة في ظلام الليل، فإن الجميع سيصدقونه. فبالإضافة إلى شعوب العالم، هم أنفسهم خفضوا تقديراتهم من 99% إلى 74% خلال عشرة أيام. المهم هو أن نظاماً يقرر القيام بعمل لا يجرؤ أحد في العالم حتى على اتخاذ قرار بشأنه؛ وهذا مهم للثورة والنظام والمقاومة». واعتبر اللواء قائاني عملية الوعد الصادق عملاً مقاوماً، وقال: «لا يزال الأمر يحتاج إلى وقت لتتضح الأبعاد العميقة لـعملية طوفان الأقصى والوعد الصادق التي نفذتها إيران باقتدار وصلابة. لقد فهم الأعداء أفضل من الأصدقاء حجم الضربة التي تلقوها في عملية الوعد الصادق». وأشار اللواء قائاني إلى أن المعركة بالحجارة قبل 30 عاماً بقيادة الشهيد سليماني ونظرائه مثل الحاج رحميمي، قد culminated اليوم في طوفان الأقصى، قائلاً: «عندما بدأت عملية طوفان الأقصى، قدر جميع المحللين العسكريين أن أقصى مدة لصمود الفلسطينيين هي شهران، لكنها استمرت لأكثر من 7 أشهر. وتعلن قوات المقاومة اليوم أن وضعنا، مع تغيير طفيف، يشبه بداية طوفان الأقصى»[٤].

أمير عبد اللهيان الصوت الجهوري للمقاومة

وصف اللواء إسماعيل قائاني، في مراسم اليوم الأربعين لاستشهاد الشهيد حسين أمير عبد اللهيان، الشهيد بأنه شخصية عظيمة، وقال: «كان شخصية أظهرت تميزها في حياتها مقارنة بنظرائها، وبعد استشهاده ظهرت العديد من خصائصه الشخصية بشكل أوضح وتم الحديث عنها أكثر». ووصف قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإسلامي الشهيد أمير عبد اللهيان بأنه أحد الذين طرحوا رسالة المقاومة بشكل جيد في إطار القواعد والعلاقات الدولية أمام جميع دول المنطقة، بل وخارجها، وفي المحافل الدولية وفي الأمم المتحدة، قائلاً: «كان الشهيد أمير عبد اللهيان الصوت الجهوري للمقاومة على الساحة الدولية». وأضاف: «أثبت شهداء الخدمة أنه يمكن إنجاز الأمور دون الاعتماد على أمريكا»[٥].

جريمة كرمان تدل على عجز العدو

صرح اللواء إسماعيل قائاني، قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإسلامي، في مراسم الذكرى الرابعة لاستشهاد الشهيد سليماني في مصلّى الإمام الخميني، بأن جريمة كرمان تظهر مدى عجز العدو، لكنه لا يدرك أن إيران لن تتخلى عن استئصال النظام الصهيوني[٦].

فشل الاستراتيجية الأمريكية في المنطقة

وقال اللواء قائاني، الذي حضر كضيف في الدورة الحادية عشرة لـمجلس خبراء القيادة، معرباً عن تقديره لقدوم شهر شعبان المبارك وأعياد هذا الشهر: «الحمد لله، فإن حركة الثورة الإسلامية تستمر بقوة رغم عداء أعداء الإسلام وعلى رأسهم أمريكا الإجرامية والنظام الصهيوني، وهي مصدر تأثير في المنطقة والعالم، وهذه التوفيقآت نتاج التخطيط والجهود المبذولة في ظل نور الولاية». وأشار في continuته إلى اعتراف الرئيس الأمريكي السابق بإنفاق سبعة تريليونات دولار في أفغانستان وسقوط ما لا يقل عن سبعة آلاف قتيل، مضيفاً: «إن ما تسبب في فشل هذا الاستثمار الأمريكي الضخم هو نظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية وثقافة الثورة الإسلامية»[٧].

رسالة إلى قائد كتائب القسام بعد طوفان الأقصى

أكد قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإسلامي في رسالة بعث بها إلى محمد دياب إبراهيم المصري، قائد كتائب القسام الفلسطينية، قائلاً: «نؤكد مرة أخرى على العهد والميثاق والالتزام الإيماني والأخوي الذي يجمعنا، ونطمئنكم بأننا سنقوم بكل ما هو ضروري لنا في هذه المعركة التاريخية استمراراً للدعم الفعال للمقاومة». ونص الرسالة كالتالي:

بفضل الله وتوفيقه، تم تحقيق ملحمة «طوفان الأقصى» الكبرى على يد مجاهدي كتائب القسام وسائر مقاتلي المقاومة في غزة، وأظهرتم بوضوح ضعف وهشاشة النظام الصهيوني الغاصب، وأثبتّم عملياً وحاسماً أن هذا النظام أوهن من بيت العنكبوت. ولوصف هذه الحادثة الكبرى يكفي أن يعترف الصديق والعدو بأن أوضاع فلسطين والمنطقة بعد طوفان الأقصى لن تكون كما كانت من قبل. لقد حاول العدو الإجرامي الانتقام لهذا الفشل عبر المجازر الوحشية وغير المسبوقة ضد المدنيين في غزة، مما أدى إلى تعميق فشله وإلحاق فضيحة أخلاقية بالنظام الصهيوني والولايات المتحدة وجميع داعميه الذين يدعون كذباً الدفاع عن حقوق الإنسان. كما أن بسالة وصبر وثبات الشعب الفلسطيني البطل في غزة واستعداده للتضحية بنفسه أثبت مرة أخرى انتصار دم المظلوم على سيف الظالم. أيها القائد العزيز؛ لقد أثبت الهجوم البري للعدو الصهيوني والضربات المتتالية للمقاومة على قواته ومركباته المدرعة للجميع أن المقاومة في غزة قادرة على المبادرة والابتكار والحفاظ على تنظيمها وقوتها الميدانية. وقد أدى هذا النصر الكبير إلى توجه أبناء الأمة أكثر من أي وقت مضى نحو خيار الجهاد، وأن يكون لديهم إيمان ويقين أكبر من أي وقت مضى بأن دخول المجاهدين إلى المسجد الأقصى وتطهيره من دنس الصهاينة أصبح أقرب من أي وقت مضى. ونظراً لأن غزة تدافع اليوم عن شرف وعزة وكرامة الأمة، فكونوا على يقين بأن إخوانكم في محور القدس والمقاومة، إلى جانب جميع الشرفاء في الأمة والأحرار في العالم، لن يتركوا غزة وشعبها البطل وحدهم أمام هذا العدو الوحشي والمتوحش وداعميه، ولن يسمحوا له أبداً بتحقيق أهدافه الخبيثة في فلسطين وغزة. أيها الأخ المجاهد؛ إنه لشرف لي باسمي وباسم إخواني في الجمهورية الإسلامية الإيرانية أن أهنئكم وأنتم وسائر الإخوة المجاهدين وعموم الشعب الفلسطيني بهذا النصر الكبير والإنجاز الفريد الذي لا مثيل له في تاريخ النضال ضد العدو الصهيوني، وأن أسأل الله تعالى للشهداء علو الدرجات وللمصابين الشفاء العاجل. وفي الختام، نؤكد مرة أخرى على العهد والميثاق والالتزام الإيماني والأخوي الذي يجمعنا، ونطمئنكم بأننا سنقوم بكل ما هو ضروري لنا في هذه المعركة التاريخية استمراراً للدعم الفعال للمقاومة[٨].

الشكر على الخطوة الشجاعة للرئيس في الأمم المتحدة

أعرب اللواء إسماعيل قائاني في رسالة عن شكره للخطوة الشجاعة لرئاسة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في كشف جرائم أمريكا وإدانة اغتيال بطل مكافحة الإرهاب من خلال رفع صورة الشهيد الحاج قاسم سليماني في الجمعية العامة لـالأمم المتحدة في نيويورك.

ونص الرسالة كالتالي:

بسمه تعالى

فخامة رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية، حضرة حجة الإسلام والمسلمين، السيد الدكتور سيد إبراهيم رئيسي

السلام عليكم

تحية طيبة، إن أول حضور لكم في الأمم المتحدة وخطابتكم الصلبة والمحملة بالمبادئ الإسلامية والإنسانية القيمة كانت مصدر فخر لجميع أبناء الشعب الإيراني. إن بيانكم الشجاع في كشف جرائم أمريكا ضد الشعوب المظلومة، وخاصة إدانة اغتيال بطل مكافحة الإرهاب من خلال رفع صورة الشهيد رفيع المقام سليماني، وإدانة هذه الجريمة الكبرى التي اعترف الرئيس الأمريكي بارتكابها، بالإضافة إلى التسريع في المتابعة القانونية ومحاكمة الآمرين والمنفذين لهذه الجريمة، قد خلق مشهداً فخراً وخالدًا للشعب الإيراني وفرحاً لجميع الأحرار والمظلومين في العالم. ومع خالص الشكر، نقدم لحضرتكم امتنان وتقدير مقاتلي جبهة المقاومة في جميع أنحاء المنطقة، ونسأل الله تعالى لكم التوفيق المتزايد في ظل اهتمامات حضرة ولي العصر (عجل الله تعالى فرجه الشريف)[٩].

اللواء إسماعيل قائاني، قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإسلامي

الانتقام لدم الحاج قاسم

صرح اللواء إسماعيل قائاني، في جمع الزوار في المرقد المطهر للفريق الشهيد الحاج قاسم سليماني في مقبرة شهداء كرمان، والذين طلبوا من قائد فيلق القدس الانتقام لدم الحاج قاسم، قائلاً: «سننتقم لدم الحاج قاسم»[١٠]. وأكد قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإسلامي قائلاً: «إن مواصلة طريق الحاج قاسم والسير على نهجه هو انتقام لدمه، وسننتقم لدمه بعون الله».

الوضع في قائمة العقوبات البريطانية

بناءً على البيان الصادر عن وزارة الخارجية بريطانيا في 23 آذر (ديسمبر) 1402 هـ.ش، الموافق 14 ديسمبر 2023 م، أُضيف كل من اللواء إسماعيل قائاني، قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإسلامي، ومحمد سعيد إيزدي، وعلي مرشد شيرازي، وماجيد زارعي، ومصطفى مجيد خاني، وهم من أعضاء الجناح الفلسطيني في فيلق القدس، إلى قائمة العقوبات البريطانية الحالية. وفي تتمة هذا البيان، فُرضت العقوبات أيضًا على خالد القدومي وناصر أبو شريف، ممثلي حركتي حماس والجهاد الإسلامي الفلسطيني في إيران على التوالي، كما استهدفت العقوبات الجناح الفلسطيني التابع لفيلق القدس في الحرس الثوري الإسلامي.


الوضع في قائمة الاغتيالات الإسرائيلية

كشفت القناة 14 التابعة للتلفزيون الإسرائيلي، في شهر شهريور (سبتمبر) 1402 هـ.ش، وفي خطوة غريبة اعترفت فيها صراحةً بدور هذا النظام في الإرهاب الحكومي، عن قائمة «ديفيد بارنيع»، رئيس الموساد، الخاصة باغتيال كبار المسؤولين الإيرانيين. وقد ضمّت هذه القائمة اللواء إسماعيل قائاني واللواء حسين سلامي إلى جانب مجموعة أخرى من قادة الحرس الثوري الإسلامي[١١].


انظر أيضًا

الهوامش

  1. قيادة اللواء قائاني كانت بتوصية من الحاج قاسم، وكالة أنباء البسيج.
  2. تعيين اللواء إسماعيل قائاني قائداً لفيلق القدس التابع لحرس الثورة الإسلامية، مكتب حفظ ونشر آثار آية الله الخامنئي.
  3. قائاني: دم الشهيد هنية سيؤثر في عقاب الصهاينة على يد إيران، شبكة العالم.
  4. قائاني: الناتو استخدم 200 طائرة في عملية «الوعد الصادق»، اختيار.
  5. يمكن عزل أمريكا/ الشهيد أمير عبد اللهيان الصوت الجهوري للمقاومة، وكالة مهر للأنباء.
  6. جريمة كرمان تظهر أن العدو في حالة عجز، وكالة أنباء الطلاب.
  7. فشلت الاستراتيجية الأمريكية في المنطقة، وكالة مهر للأنباء.
  8. رسالة اللواء قائاني إلى محمد الضيف: سنقوم بكل ما هو ضروري لنا في هذه المعركة التاريخية، وكالة إيكنا.
  9. شكر قائد فيلق القدس للحرس الثوري من المواقف الشجاعة للرئيس في الأمم المتحدة، شبكة العالم.
  10. اللواء إسماعيل قائاني في كرمان: سننتقم لدم الحاج قاسم، وكالة ميزان للأنباء.
  11. الإعلام الصهيوني يكشف عن قائمة اغتيالات الموساد في إيران، شبكة العالم.


المصادر