القواعد العسکرية للولايات المتحدة الأمريكية في المنطقة

القواعد الأمريكية في المنطقة تشمل: قاعدة العديدية الجوية (Al Udeid Air Base) في قطر، وقاعدة إنجرليك الجوية (Incirlik Air Base) في تركيا، وقاعدة الأمير سلطان الجوية (Prince Sultan Air Base) في مدينة الخرج التابعة لمنطقة الرياض في المملكة العربية السعودية، وقاعدة التنف (Al-Tanf) في سوريا في المنطقة الصحراوية والاستراتيجية التنف، وقاعدة عين الأسد الجوية (AI-Asad Airbase) في محافظة الأنبار في العراق، وقاعدة الظفرة الجوية (Al Dhafra Air Base) في الإمارات العربية المتحدة، ومعسكر عريفجان (Camp Arifjan) في جنوب الكويت، وقاعدة دعم البحرية في البحرين (Bahrain Naval Support Activity) في البحرين، وقاعدة المسمى الجوية (Al-Masirah Air Base) وقاعدة ثمرات الجوية (Thumrait Air Base) في عمان. هذه القواعد تشكل غطاءً لسياسة الولايات المتحدة الأمريكية الزائفة بعنوان «الحرب العالمية على الإرهاب» في منطقة الشرق الأوسط، حيث تتولى مراقبة العمليات الجوية في دول العراق، وسوريا، وأفغانستان و17 دولة أخرى بما في ذلك إيران، وتتمثل مهمتها الرئيسية في مواجهة محور المقاومة وحماية أمن الكيان الصهيوني من خلال إنشاء منطقة عازلة لهذا الكيان في سوريا، فضلاً عن توسيع سباق شراء الأسلحة العسكرية في الدول العربية عبر محاولة إحداث اضطرابات في المنطقة.
قاعدة العديدية الجوية في قطر

قاعدة العديدية الجوية (Al Udeid Air Base)، في قطر، هي واحدة من أهم وأكبر القواعد العسكرية للولايات المتحدة الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط. تعمل هذه القاعدة كمركز للقيادة والعمليات الجوية للولايات المتحدة في المنطقة، وتلعب دوراً حيوياً في استراتيجياتها العسكرية والأمنية.
الموقع الجغرافي
- المكان: جنوب غرب الدوحة عاصمة قطر في الصحاري الوسطى للبلاد؛
- المسافة إلى إيران: تبعد حوالي 300 كيلومتر خطاً مستقيماً عن إيران؛
- المدرج: تمتلك مدارج طويلة ومجهزة بأنظمة متقدمة لاستقبال مختلف أنواع الطائرات.
التاريخ والهيكلية
- التأسيس: بدأ بناء القاعدة في أواخر تسعينيات القرن العشرين، وافتُتحت رسمياً في عام 2003م؛
- الملكية والإدارة: القاعدة تحت ملكية وزارة الدفاع في قطر وتديرها القوات الجوية الملكية القطرية (Qatari Emiri Air Force).
الوحدات المستقلة
- القوات الجوية الأمريكية:
- جناح 379 للقوات الجوية الاستكشافية (Air Expeditionary Wing 379th): أكبر جناح للقوات الجوية الأمريكية خارج البلاد بأكثر من 100 طائرة؛
- مركز العمليات الجوية المشتركة (Air Operations Center - CAOC Combined): مركز قيادة والتحكم في العمليات الجوية في المنطقة؛
- مجموعة العمليات الجوية رقم 609 (Air Operations Center - CAOC 609th): مسؤولة عن تنفيذ أوامر العمليات الجوية ضمن نطاق مسؤولية القيادة المركزية الأمريكية.
- القوات الجوية الملكية القطرية:
- تجهيزات متقدمة مثل مقاتلات F-15QA، وطائرات النقل C-17 وC-130J Hercules، وطائرات هليكوبتر Apache AH-64، وطائرات تدريب مثل PC-21 وM-346.
- القوات الجوية الملكية البريطانية:
- نشر طائرات RC-135 Rivet Joint للعمليات الاستخباراتية والمراقبة في المنطقة.
المرافق والمعدات
- الطائرات المستقلة: استضافت القاعدة خلال فترة عملها أسراباً مختلفة من المقاتلات الأمريكية بما في ذلك: F-16، وF-15E Strike Eagle، وقاذفات B-52، والمقاتلات الشبح F-22، وطائرات الاستطلاع الإلكتروني من طراز E-35 (مقصد: E-3 أو مشابه)، وأنواع مختلفة من الطائرات المسيرة؛
- أنظمة الدفاع: أنظمة مراقبة ورادارية حديثة لمراقبة إطلاق الصواريخ الباليستية؛
- البنية التحتية: مدارج جوية طويلة ومتينة، ومرافق صيانة متقدمة، وملاجئ مقاومة للهجوم الجوي، وأنظمة اتصال ومعلومات متطورة.
الدور الاستراتيجي والعمليات
- مركز قيادة العمليات الجوية: مركز CAOC في قاعدة العديدية مسؤول عن التنسيق والمراقبة للعمليات الجوية في دول العراق، وسوريا، وأفغانستان و17 دولة أخرى؛
- دعم العمليات المناهضة للإرهاب: تُستخدم هذه القاعدة كنقطة رئيسية للعمليات المناهضة لتنظيم داعش والمجموعات الإرهابية الأخرى في المنطقة.
- التدريب والتمارين العسكرية: استضافة تمارين مشتركة مع الدول الحليفة والشركاء الإقليميين.
- دعم العمليات الإنسانية والإغاثة: استخدام مرافق القاعدة لنقل المساعدات الإنسانية ودعم عمليات الإغاثة في المناطق المنكوبة.
التطورات الأخيرة
- تمديد الوجود العسكري الأمريكي: في يناير 2024م، اتفقت الولايات المتحدة وقطر على تمديد الوجود العسكري الأمريكي في قاعدة العديدية لمدة 10 سنوات أخرى؛
- الاستثمار القطري: التزمت قطر باستثمار 10 مليارات دولار في تطوير وتحسين بنية القاعدة التحتية؛
- الدور في الأزمات الإقليمية: تعمل قاعدة العديدية كنقطة رئيسية للعمليات العسكرية الأمريكية في الأزمات الإقليمية مثل الحرب في سوريا والعراق، وكذلك في مواجهة تهديدات إيران والمجموعات التابعة لها.
قاعدة الأمير سلطان الجوية في السعودية قاعدة الأمير سلطان الجوية (Prince Sultan Air Base)، في مدينة الخرج التابعة لمنطقة الرياض، المملكة العربية السعودية، تقع في هذا الموقع. تُعرف هذه القاعدة كأحد أهم القواعد العسكرية للولايات المتحدة الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط.
الموقع الجغرافي
- المكان: مدينة الخرج، منطقة الرياض، المملكة العربية السعودية؛
- المسافة إلى إيران: تبعد حوالي 600 كيلومتر خطاً مستقيماً عن إيران؛
- المدرج: مدرجان بطول 4000 متر بسطح أسفلتي.
التاريخ والهيكلية
- التأسيس: بدأ بناء القاعدة في عام 1951م، وتم الإعلان عنها رسمياً باسم قاعدة الأمير سلطان الجوية في عام 1990م؛
- الملكية والإدارة: القاعدة تحت ملكية وزارة الدفاع في المملكة العربية السعودية وتديرها القوات الجوية الملكية السعودية (RSAF).
الوحدات المستقلة
- القوات الجوية الملكية السعودية:
- الجناح السادس (6 Wing)؛
- الوحدات 17، 18، 19، 23، 24، 32، 41، 50، 60؛
- القوات الجوية الأمريكية:
- أسراب مختلفة.
المرافق والمعدات
- الطائرات المستقلة:
- المقاتلات F-15C وF-15E، وF-16، وطائرات الإنذار المبكر E-3، وطائرات التزود بالوقوع KC-135، وطائرات النقل C-130 عادةً ما تكون موجودة دائماً.
- أنظمة الدفاع:
- أنظمة الدفاع الجوي باتريوت؛
- أنظمة الدفاع النقطية والمراقبة.
- البنية التحتية:
- مستودعات الذخائر والوقود؛
- مرافق الصيانة؛
- ملاجئ مقاومة للهجوم الجوي؛
- أنظمة اتصالات متطورة.
الدور الاستراتيجي والعمليات
- دعم العمليات المناهضة لداعش: تعمل القاعدة كمقر رئيسي للعمليات الجوية لتحالف دولي ضد داعش في سوريا والعراق؛
- دعم عمليات الناتو: تُعد القاعدة نقطة رئيسية لدعم عمليات حلف الناتو في منطقة جنوب شرق أوروبا والشرق الأوسط؛
- التدريب والتمارين العسكرية: تستضيف الأمير سلطان تمارين مشتركة بين حلف الناتو والدول الشريكة في المنطقة.
قاعدة إنجرليك الجوية في تركيا قاعدة إنجرليك الجوية (Incirlik Air Base)، في تركيا، هي إحدى القواعد العسكرية الرئيسية للولايات المتحدة الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط والتي تلعب دوراً هاماً في عمليات حلف الناتو والتحالفات الدولية.
الموقع الجغرافي
المكان: مدينة أضنة جنوب شرق تركيا بالقرب من حدود سوريا والعراق؛ المسافة إلى إيران: تبعد حوالي 800 كيلومتر عن إيران؛ المدرج: طول المدرج 3002 متر (10000 قدم) بسطح خرساني.
التاريخ والهيكلية
- التأسيس: بدأ بناء القاعدة في عام 1951م، وتمت تسميتها رسمياً باسم قاعدة أضنة الجوية في عام 1955م. وفي عام 1958م، تغير اسمها إلى إنجرليك؛
- الملكية والإدارة: القاعدة تحت ملكية وزارة الدفاع الوطني تركيا ولكن يتم إدارتها بشكل مشترك من قبل القوات الجوية التركية والقوات الجوية الأمريكية؛
- الوحدات المستقلة:
- القيادة العاشرة لقواعد التزود بالوقوع في القوات الجوية التركية (10th Tanker Base Command)؛
- جناح القاعدة الجوية 39 (39th Air Base Wing) في القوات الجوية الأمريكية، المسؤول عن دعم عمليات حلف الناتو والتحالفات الدولية في المنطقة.
المرافق والمعدات
- الطائرات المستقلة:
- A-10C Thunderbolt II: مقاتلات الدعم الجوي القريب (في فترة معينة من الزمن)؛
- KC-135 Stratotanker: طائرات التزود بالوقوع؛
- F-15E Strike Eagle: مقاتلات متعددة الأغراض؛
- MQ-1 Predator: طائرات مسيرة للاستطلاع والهجوم.
- أنظمة الدفاع: القاعدة مجهزة بأنظمة دفاع جوي ومعدات أمنية متقدمة؛
- البنية التحتية: تشمل مستودعات الذخائر، ومرافق الصيانة، وملاجئ مقاومة للهجوم الجوي، وأنظمة اتصالات متطورة.
الدور الاستراتيجي والعمليات
- دعم العمليات المناهضة لداعش: تعمل إنجرليك كمقر رئيسي للعمليات الجوية لتحالف دولي ضد داعش في سوريا والعراق؛
- دعم عمليات الناتو: تُعد القاعدة نقطة رئيسية لدعم عمليات حلف الناتو في منطقة جنوب شرق أوروبا والشرق الأوسط؛
- التدريب والتمارين العسكرية: تستضيف إنجرليك تمارين مشتركة بين حلف الناتو والدول الشريكة في المنطقة.
التطورات الأخيرة
- تقليل وجود القوات الأمريكية: بناءً على الاتفاق بين الولايات المتحدة وتركيا، سيتم تقليل وجود القوات الأمريكية في تركيا، وسيتم إخلاء قاعدة إنجرليك بحلول سبتمبر 2025م؛
- الانتقال إلى التعاون الثنائي: بعد خروج قوات التحالف، ستستمر التعاونات الأمنية بين الولايات المتحدة وتركيا بشكل ثنائي.
قاعدة التنف في سوريا

قاعدة التنف (Al-Tanf)، في سوريا، تقع في المنطقة الصحراوية والاستراتيجية التنف في نقطة تتحكم في الوصول إلى ثلاث دول هي سوريا، والعراق، والأردن. هذه المنطقة وعرة ومنخفضة الكثافة السكانية، لكنها ذات أهمية استراتيجية عالية.
الموقع الجغرافي
- المكان: جنوب شرق سوريا بالقرب من حدود العراق والأردن؛
- المسافة إلى إيران: تبعد حوالي 650 كيلومتر خطاً مستقيماً عن إيران؛
- جغرافيا القاعدة: في المنطقة الصحراوية والاستراتيجية التنف.
التاريخ والهيكلية
- تأسيس قاعدة التنف: أسستها القوات الأمريكية والتحالف الدولي ضد داعش في عام 2015م؛
- الهدف الأولي: منع انتشار داعش والمجموعات الإرهابية في المنطقة، وكذلك التحكم في المسارات اللوجستية والطرق البرية الحيوية بين العراق وسوريا والأردن؛
- الملكية والإدارة: تخضع هذه القاعدة لسيطرة القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) والقوات الخاصة الأمريكية والشركاء المحليين في سوريا.
المرافق والمعدات
- هيكلية القاعدة:
- مرافق لوجود القوات البرية، وقاعدة جوية صغيرة بمدرج للهبوط للمروحيات والطائرات الخفيفة؛
- مستودعات للمعدات والذخائر؛
- مرافق اتصالات وقائد العمليات؛
- القوات المستقلة:
- القوات الخاصة الأمريكية (US Special Forces)؛
- حلفاء محليون بما في ذلك المعارضة السورية والأكراد السوريين (SDF) في بعض الفترات؛
- بعض وحدات التدريب والدعم اللوجستي؛
- المعدات العسكرية:
- مركبات مدرعة خفيفة وثقيلة؛
- أنظمة اتصالات متقدمة؛
- طائرات مسيرة للمراقبة؛
- أنظمة دفاعية محدودة للدفاع النقطي.
الدور الاستراتيجي والعمليات
- التحكم في المسارات التواصلية: تتحكم التنف في الطريق الاستراتيجي الرئيسي بين دمشق وبغداد وكذلك الطرق الحدودية بين سوريا، والعراق، والأردن؛
- حماية قوات التحالف: تعمل هذه القاعدة كنقطة ثابتة للعمليات ضد داعش والمجموعات المسلحة التابعة؛
- مواجهة نفوذ إيران والحشد الشعبي: أحد الأهداف الرئيسية لوجود الأمريكيين في التنف هو تقييد نفوذ قوات إيران وحلفائها في سوريا والعراق؛
- دعم العمليات المناهضة للإرهاب: تعمل التنف كمقر قيادة للعمليات الخاصة في جنوب شرق سوريا.
الهجمات والتهديدات
- تعرضت قاعدة التنف لعدة هجمات صاروخية وطائرية وراكية، قام بها بشكل أساسي مجموعات قريبة من إيران وحلفائها؛
- في السنوات الأخيرة، بذلت جهود كبيرة لتقليل الوجود الأمريكي في التنف، لكن هذه القاعدة لا تزال قائمة.
التعاونات والعلاقات الدولية
- التحالف الدولي المناهض لداعش: التنف جزء من العمليات الواسعة للتحالف لمكافحة داعش في سوريا والعراق؛
- التعاون مع القوات المحلية: تدريب ودعم القوات المحلية المعارضة والأكراد من أجل الحفاظ على أمن المنطقة.
التطورات الأخيرة
- في السنوات الأخيرة، لا تزال قاعدة التنف تُعد نقطة استراتيجية مهمة للولايات المتحدة في سوريا، لكن الضغوط السياسية والعسكرية لتقليل الوجود الأمريكي في سوريا قد زادت؛
- تشير بعض التقارير إلى مفاوضات لنقل جزء من التحكم في هذه القاعدة إلى القوات المحلية أو تقليل الأنشطة العسكرية، لكن هذه القاعدة لا تزال نشطة.
قاعدة عين الأسد الجوية في العراق

قاعدة عين الأسد الجوية (AI-Asad Airbase) في محافظة الأنبار في العراق هي واحدة من القواعد العسكرية الرئيسية للولايات المتحدة الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط.
الموقع الجغرافي
- الموقع: على بعد حوالي 160 كيلومتراً غرب بغداد، بالقرب من قرية خان البغدادي؛
- مساحة المدرجات: ثلاثة مدارج هبوط بطول 3990 متراً (مدرجان) و3090 متراً (مدرج واحد).
التاريخ والهيكلية
- التأسيس: بدأ بناء القاعدة في منتصف الثمانينيات من القرن العشرين من قبل اتحاد يوغسلافي برعاية مالية من العراق؛
- المعدات الأولية للقاعدة: كانت تمتلك مرافق مثل المساجد، والمدارس، والمستشفى، وملاجئ مقاومة للهجوم الجوي، وقدرة على إسكان 50000 شخص؛
- الاستيلاء من قبل قوات التحالف: في أبريل 2003م، استولت القوات الخاصة الأسترالية على القاعدة، وبعد شهر واحد تم نقل التحكم فيها إلى جيش الولايات المتحدة الأمريكية؛
- الوحدات المستقلة: في ذروة القاعدة، كانت تستضيف وحدات مختلفة بما في ذلك القوات البحرية، والقوات الجوية، ومشاة البحرية، والجيش الأمريكي.
المعدات والمرافق
- الطائرات المستقلة: في الماضي، كانت القاعدة تستضيف مقاتلات F-16 Fighting Falcon وطائرات الدعم مثل C-130 Hercules؛
- أنظمة الدفاع: القاعدة مجهزة بأنظمة دفاع جوي مثل C-RAM وباتريوت للتعامل مع التهديدات الصاروخية والطائرية؛
- البنية التحتية: تشمل مستودعات التخزين، ومرافق الصيانة، وملاجئ مقاومة للظروف الصحراوية، وأنظمة تكييف الهواء.
الدور الاستراتيجي والعمليات
- دعم العمليات المناهضة لـداعش: تعمل القاعدة كمركز رئيسي للعمليات الدولية المناهضة لداعش في العراق وسوريا؛
- دعم القوات الأمريكية: تُعد القاعدة نقطة رئيسية لدعم عمليات القوات الأمريكية في منطقة غرب العراق وسوريا.
الهجمات والتهديدات
- الهجوم الصاروخي من إيران (يناير 2020): رداً على اغتيال السيد قاسم سليماني، أطلقت إيران أكثر من 12 صاروخاً باليستياً نحو القاعدة، مما أدى إلى إصابة 110 عسكرياً أمريكياً؛
- الهجمات الطائرية والراكية في السنوات الأخيرة: تعرضت القاعدة لهجمات متعددة من قبل مجموعات شبه عسكرية تابعة لإيران.
التطورات الأخيرة
- تقليل وجود القوات الأمريكية: بناءً على الاتفاق بين الولايات المتحدة والعراق، سيتم تقليل وجود القوات الأمريكية في العراق، وسيتم إخلاء قاعدة عين الأسد بحلول سبتمبر 2025م؛
- الانتقال إلى التعاون الثنائي: بعد خروج قوات التحالف، ستستمر التعاونات الأمنية بين الولايات المتحدة والعراق بشكل ثنائي.
الإمارات العربية المتحدة قاعدة الظفرة الجوية (Al Dhafra Air Base)، في الإمارات العربية المتحدة، هي واحدة من أهم القواعد العسكرية للولايات المتحدة الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط.
الموقع الجغرافي
- الموقع: على بعد حوالي 32 كيلومتراً جنوب أبوظبي في منطقة الظفرة؛
- مساحة المدرجات: مدرجان هبوط بطول 3661 متراً (12012 قدماً)؛
- المسافة إلى إيران: أقل من 250 كيلومتراً.
التاريخ والهيكلية
- التأسيس: بدأ بناء القاعدة في عام 1983م وتم تشغيلها في نفس العام؛
- الملكية والتشغيل: القاعدة تحت ملكية القوات الجوية الإماراتية وتعمل كمقر للقيادة الجوية الغربية للإمارات؛
- التعاون الدولي: منذ عام 2002م، انتشرت القوات الجوية الأمريكية في هذه القاعدة، وأعلن عن وجودها رسمياً في عام 2017م.
المعدات والوحدات المستقلة
القوات الجوية الأمريكية (USAF)
- الجناح 380 للقوات الجوية الاستكشافية (380th AW): تقوم هذه الوحدة بمهام استخباراتية، ومراقبة، واستطلاع، وقيادة وتحكم جوية، والتزود بالوقوع الجوي؛
- الطائرات المستقلة:
- F-15C Eagle (تم إحالتها للتقاعد)؛
- F-15E Strike Eagle؛
- F-22 Raptor (تم نشرها في بعض الحالات المحدودة)؛
- KC-10A Extender (تم إحالتها للتقاعد)؛
- E-3 Sentry (AWACS)؛
- U-2S Dragon Lady (في بعض الحالات)؛
- RQ-4 Global Hawk؛
- MQ-9 Reaper؛
- عدد الأفراد: حوالي 1200 فرد.
القوات الجوية للإمارات العربية المتحدة (UAEAF)
- جناح المقاتلات يشمل ثلاثة أسراب من طائرات الشاهين (Shaheen) المجهزة بمقاتلات F-16 Shahin.
القوات الجوية الفرنسية
- الأسراب 71 و76: تدير عملياتها بمقاتلات ميراج 2000-5 من هذه القاعدة؛
- عدد الأفراد: حوالي 650 فرداً؛
- معدات إضافية: استخدام مقاتلات رافال من قاعدة فرنسا الجوية في أبوظبي للعمليات الاستطلاعية.
الدور الاستراتيجي والعمليات
- مواجهة داعش: تعمل القاعدة كمركز رئيسي للعمليات الدولية المناهضة لـداعش في العراق وسوريا؛
- دعم أفغانستان: قبل انسحاب القوات الأمريكية، كانت القاعدة نقطة رئيسية لدعم عمليات حلف الناتو في أفغانستان؛
- الهجمات الصاروخية: في يناير 2022م، تعرضت القاعدة لهجمات صاروخية من الحوثيين، وتم صدّها باستخدام أنظمة الدفاع الجوي الأمريكية والإماراتية.
المرافق والبنية التحتية
- مدارج الهبوط: مدرجان طويلان ومتينان لدعم مختلف أنواع الطائرات؛
- مستودعات التخزين: تحتوي على معدات عسكرية، وذخائر، ووقود؛
- قواعد الدعم: تشمل مرافق الصيانة، ومستودعات مقاومة للظروف الصحراوية، وأنظمة تكييف الهواء، وإضاءة LED.
التعاون الدولي
- التدريب المشترك: تنظيم دورات تطوير مهني مشتركة بين أفراد القوات الأمريكية والإماراتية لتعزيز التنسيق وتبادل الخبرات؛
- التبادلات العسكرية: تنظيم مناورات مشتركة وتبادل المعلومات لمواجهة التهديدات الإقليمية.
التطورات الأخيرة
- القيود: في عام 2024م، فرضت الإمارات العربية المتحدة قيوداً على العمليات الجوية الأمريكية من قاعدة الظفرة، بما في ذلك الإخطار المسبق للهجمات على اليمن والعراق.
الكويت معسكر عريفجان (Camp Arifjan)، في جنوب الكويت، هو أحد أكبر القواعد العسكرية للولايات المتحدة الأمريكية خارج أمريكا، ويلعب دوراً حيوياً في العمليات العسكرية واللوجستية في منطقة الشرق الأوسط.
الموقع الجغرافي
- الموقع: جنوب مدينة الكويت بالقرب من ميناء الشعيبة وقاعدة البحرية الكويتية؛
- المسافة إلى إيران: حوالي 250 كيلومتراً إلى إيران؛
- المساحة: أكثر من 15 كيلومتراً مربعاً؛
- الارتفاع: حوالي 100 متر فوق مستوى سطح البحر.
التاريخ والهيكلية
- التأسيس: بعد تفجير البرج في السعودية في عام 1996م، قررت الولايات المتحدة بناء قاعدة ذات أمن أعلى، وبدأ بناء معسكر عريفجان في عام 1999م؛
- الملكية: تم بناء وتمويل المعسكر من قبل حكومة الكويت؛
- الوحدات المستقلة: بالإضافة إلى قوات جيش الولايات المتحدة، توجد وحدات من القوات الجوية، والبحرية، ومشاة البحرية، والخفر الساحلي في هذه القاعدة.
المرافق والمعدات
- مستودعات التموضع المسبق (5-APS): يُعد معسكر عريفجان واحدًا من مواقع APS الستة التي تمتلك مستودعات معدات لدعم عمليات القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) في المنطقة؛
- وحدة الدعم اللوجستي 401 (AFSB 401): تتحمل هذه الوحدة مسؤولية إدارة المستودعات، وصيانة المعدات، وتنسيق النقل؛
- مهابط القوات البرية باتون (Patton Army Heliport): مطار عسكري لدعم العمليات الجوية في المنطقة؛
- البنية التحتية: يمتلك المعسكر مستودعات مقاومة للظروف الصحراوية، وأنظمة تكييف الهواء، وإضاءة LED.
الدور الاستراتيجي
- اللوجستيات والدعم: يعمل معسكر عريفجان كمركز لوجستي رئيسي في نقل المعدات، والوقود، والذخائر إلى القواعد الأخرى والمناطق التشغيلية؛
- الاستعداد السريع: تعمل هذه القاعدة كنقطة نشر سريعة للقوات الأمريكية في حال حدوث أزمات إقليمية؛
- التعاون الدولي: يستضيف المعسكر قوات عسكرية من دول مختلفة بما في ذلك بريطانيا، وأستراليا، وكندا، ورومانيا، وبولندا.
المرافق المعيشية
- الخدمات المعيشية: يحتوي المعسكر على مطاعم الوجبات السريعة، ومحلات عسكرية، وقاعات رياضية، ومسبح؛
- الخدمات الدينية: كنيسة ومصلّى متاحة لإجراء العبادات؛
- الترفيه: تتوفر مرافق مثل السينما، والألعاب اللوحية، ونوادي رياضية لملء أوقات فراغ الأفراد.
التطورات الأخيرة
- خروج القوات الأمريكية: في عام 2025م، أعلن وزير دفاع الكويت أن القوات الأمريكية تنسحب من معسكر عريفجان؛
- التأثير على العلاقات الثنائية: قد يكون لهذا القرار تأثيرات على العلاقات العسكرية والاستراتيجية بين الولايات المتحدة والكويت.
قاعدة دعم البحرية في البحرين قاعدة دعم البحرية في البحرين (Bahrain Naval Support Activity)، في البحرين، هي واحدة من أهم القواعد العسكرية للولايات المتحدة في منطقة الشرق الأوسط.
الموقع الجغرافي
تقع القاعدة في جزيرة البحرين في مدينة المنامة عاصمة البحرين، وتقع في الخليج الفارسي. تتميز هذه القاعدة بموقع استراتيجي بين الشرق والغرب، وتوفر سهولة الوصول إلى الممرات المائية الحيوية مثل مضيق هرمز، وهي واحدة من أهم الممرات النفطية في العالم.
الأهمية والدور
تُعد هذه القاعدة مقر الأسطول الخامس للبحرية الأمريكية، ولها دور حاسم من منظور أمريكي في الحفاظ على الأمن والاستقرار في منطقة الخليج الفارسي، ومضيق هرمز، وبحر عمان. تعمل القاعدة كمركز قيادة للعمليات البحرية الأمريكية في الشرق الأوسط، وتلعب دوراً مهماً في المهمات المناهضة للإرهاب، ومكافحة التهريب، وضمان حرية الملاحة.
المرافق والبنية التحتية
- أرصفة ومرافق رسو للسفن الحربية واللوجستية بأحجام مختلفة، من المدمرات إلى السفن الأكبر حجماً؛
- مرافق صيانة السفن تشمل الصيانة المتوسطة والخدمات الفنية؛
- مستودعات كبيرة لتخزين المعدات، والوقود، والذخائر البحرية؛
- أنظمة اتصالات وقائد متقدمة لإدارة العمليات البحرية الواسعة؛
- دعم لوجستي يشمل التزود بالوقود، وتوفير المياه، ومرافق لأطقم السفن؛
- مرافق تدريب واستعداد قتالي للقوى البشرية المنتشرة في القاعدة؛
القوى والمعدات المستقلة
- القوات البحرية ومشاة البحرية الأمريكية المسؤولة عن المسؤوليات الأمنية والتشغيلية؛
- الأسطول الخامس للبحرية الأمريكية الذي يشمل السفن الحربية، والمدمرات، والغواصات (رغم أن وجود الغواصات يكون عادةً عبر عمليات غير مباشرة)؛
- طائرات دورية بحرية مثل P-8 Poseidon التي تُستخدم لمراقبة الأساطيل والأنشطة تحت السطحية في المنطقة؛
- طائرات مسيرة بحرية ومعدات استطلاع إلكترونية متقدمة.
المسافة إلى مضيق هرمز
تبعد القاعدة حوالي 30 إلى 40 كيلومتراً (20 إلى 25 ميلاً) عن مضيق هرمز، مما يضعها في موقع حساس لمراقبة حركة الملاحة البحرية والتحكم في المضيق.
الأهمية الاستراتيجية
- تُعد هذه القاعدة النقطة الرئيسية لتنفيذ العمليات البحرية الأمريكية في المنطقة، بما في ذلك مهمات مرافقة ناقلات النفط ومواجهة التهديدات البحرية؛
- تأمين أحد أهم الممرات النفطية في العالم ومنع الاضطراب في صادرات نفط دول الخليج الفارسي؛
- دور حاسم في التنسيق مع القوات العسكرية للدول الحليفة والشركاء الإقليميين مثل السعودية، والإمارات، والكويت.
قواعد عُمان
قاعدة المسمى الجوية (Al-Masirah Air Base)
الموقع والمسافة إلى إيران
- تقع في جزيرة المسمى في بحر عمان، جنوب شرق عُمان؛
- المسافة التقريبية إلى السواحل الجنوبية لإيران، مثل ميناء تشابهار، تبلغ حوالي 500 كيلومتر؛
- موقع استراتيجي في الطريق البحري الحيوي لمضيق هرمز وبحر عمان.
المعدات المستقلة
- المقاتلات: F-16 Falcon؛
- طائرات الدوران والاستطلاع: RQ-4 Global Hawk (طائرة مسيرة طويلة المدى للاستطلاع)، P-8 Poseidon (طائرة دورانية بحرية ومكافحة الغواصات)؛
- الطائرات العسكرية: لعمليات الاستطلاع والمراقبة؛
- أنظمة الدفاع الجوي: نظام الدفاع الجوي Avenger (نظام دفاع جوي قصير المدى متحرك)؛
- معدات الدعم: مستودعات للذخائر، وقطع غيار، ومعدات فنية وصيانة، وأنظمة اتصالات متقدمة.
مرافق القاعدة
- مدرج هبوط قادر على استقبال المقاتلات وطائرات النقل؛
- مرافق صيانة للطائرات القتالية والداعمة؛
- مستودعات كبيرة لتخزين الوقود، والذخائر، والمعدات؛
- مرافق دعم لوجستي تشمل التزود بالوقود؛
- توفير المياه والكهرباء ومرافق معيشية للقوات؛
- أنظمة اتصالات وقائد متقدمة لتنسيق العمليات الإقليمية.
الدور والمهام
- توفير التغطية الجوية ومراقبة المسارات البحرية الحيوية في مضيق هرمز وبحر عمان؛
- تنفيذ عمليات الاستطلاع وجمع المعلومات لمراقبة التحركات العسكرية في المنطقة؛
- دعم قوات التحالف في المنطقة والدعم اللوجستي للعمليات الجوية؛
- مواجهة التهديدات البحرية والجوية، خاصة التحكم في التهريب والتهديدات الإرهابية؛
- نقطة انطلاق للعمليات المناهضة للإرهاب ودعم الحلفاء.
قاعدة ثمرات الجوية (Thumrait Air Base)
الموقع والمسافة إلى إيران
- تقع في جنوب عُمان بالقرب من مدينة ثمرات؛
- المسافة التقريبية إلى ميناء تشابهار في إيران تبلغ حوالي 1000 كيلومتر؛
- موقع استراتيجي للتحكم في الفضاء الجوي جنوب شرق المنطقة وتغطية المسارات التواصلية البرية والبحرية.
المعدات المستقلة
- المقاتلات: F-15E وF-16 (في بعض الحالات)؛
- طائرات النقل: C-130 Hercules (طائرة نقل تكتيكية)؛
- طائرات الاستطلاع والمراقبة: طائرات دورانية ومراقبة إقليمية مختلفة؛
- الطائرات المسيرة للمراقبة: طائرات مسيرة مختلفة للاستطلاع وجمع المعلومات.
مرافق القاعدة
- مدرج هبوط طويل للمقاتلات وطائرات النقل الثقيلة؛
- مرافق متقدمة لصيانة الطائرات؛
- مستودعات كبيرة للوقود، والذخائر، والمعدات اللوجستية؛
- مرافق معيشية وتدريبية لأفراد القوات العسكرية؛
- مرافق قيادة والتحكم في العمليات الجوية.
الدور والمهام
- دعم العمليات الجوية الأمريكية والتحالف في المنطقة؛
- تنفيذ عمليات الدوران الجوي، والاستطلاع، ومراقبة الأنشطة العسكرية في المنطقة؛
- تسهيل تدريب القوى العسكرية الإقليمية وتنظيم تمارين مشتركة؛
- توفير التغطية الجوية لحماية المسارات الحيوية للنقل والخطوط اللوجستية؛
- مواجهة التهديدات الإقليمية ودعم العمليات المناهضة للإرهاب.
إسرائيل
القواعد والوجود العسكري الأمريكي في إسرائيل
الموقع والعموميات
ليس لدى الولايات المتحدة قاعدة عسكرية مستقلة في إسرائيل، لكنها تتعاون بشكل كبير مع جيش الدفاع الإسرائيلي (IDF)، وتوجد بعض المرافق المشتركة والمواقع العسكرية المشتركة. تتم هذه التعاونات بشكل أساسي ضمن برامج تطوير التكنولوجيا، واختبار أنظمة الدفاع الصاروخي، والتدريب المشترك.
المعدات والمرافق المشتركة
- أنظمة الدفاع الصاروخي:
- تعاون وثيق في تطوير وتشغيل أنظمة مثل: قبة حديد، وسهم، وداوود القناص؛
- اختبار وتحديث هذه الأنظمة في المواقع التجريبية في إسرائيل بدعم فني ومالي من الولايات المتحدة؛
- المعدات العسكرية المتقدمة:
- تقديم الأسلحة والتقنيات العسكرية المتقدمة من أمريكا إلى إسرائيل؛
- التعاون في مجال تقنيات الطائرات المسيرة، والحرب الإلكترونية، وأنظمة الإنذار السريع؛
- التدريب والتمارين المشتركة:
- تنظيم مناورات وتمارين عسكرية مشتركة بين القوات الأمريكية والإسرائيلية؛
- تبادل المعلومات العسكرية والتدريب المتخصص في مجالات مختلفة؛
الدور والمهام
- تقوية أنظمة الدفاع الصاروخي لإسرائيل: المساعدة في الحفاظ على أمن إسرائيل ضد التهديدات الصاروخية والجوية الإقليمية؛
- دعم التعاون الاستخباراتي والأمني: تبادل البيانات والتعاون في مكافحة الإرهاب والتهديدات الإقليمية؛
- تطوير التقنيات العسكرية: مشاريع مشتركة لتحسين الأنظمة الدفاعية والهجومية؛
- تعزيز الوجود والنفوذ الأمريكي في المنطقة: من خلال دعم حليفه الاستراتيجي، إسرائيل؛
المسافة إلى إيران
تبعد إسرائيل حوالي 1500 كيلومتر (930 ميلاً) عن إيران.
العراق - أربيل القاعدة العسكرية الأمريكية في أربيل، والتي تُعرف أيضاً باسم قاعدة حرير الجوية (Hari Air Base)، تقع في محافظة أربيل في إقليم كردستان العراق. تقع هذه القاعدة في شمال شرق مدينة أربيل، بالقرب من مطار أربيل الدولي.
التاريخ والمهام
- التأسيس والتاريخ: كانت قاعدة حرير تُعرف في البداية باسم قاعدة بشور الجوية (Bashur Air Base)، وتم الاستيلاء عليها من قبل قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية خلال عملية "Northern Delay" في عام 2003م كجزء من الغزو على العراق؛
- المهام: من عام 2018م إلى 2023م، عملت هذه القاعدة كمركز رئيسي للعمليات الدولية المناهضة لـداعش تحت اسم "Operation Inherent Resolve". كانت القوات الأمريكية المنتشرة في هذه القاعدة تشمل وحدات خاصة جوية مثل مروحيات Sikorsky MH-60M Black Hawk، والطائرات بدون طيار MQ-1C Gray Eagle.
تطوير وتقوية البنية التحتية
في عام 2020م، تم نشر تقارير حول تطوير وتقوية بنية قاعدة حرير. كان يُقال إن القوات الأمريكية كانت توسع أنظمة الصواريخ ومنصات التدريب في هذه القاعدة. تشير هذه الإجراءات إلى رغبة الولايات المتحدة في الوجود طويل الأمد في إقليم كردستان العراق.
المسافة من إيران
تقع قاعدة حرير في أربيل على بعد حوالي 425 كيلومتراً من حدود إيران في شمال غرب العراق. هذا الموقع الجغرافي يجعلها واحدة من القواعد الاستراتيجية لمراقبة الأنشطة الحدودية والعمليات العسكرية في المنطقة.
الهجمات والتوترات
في ديسمبر 2023م، هاجمت مجموعة المقاومة الإسلامية العراقية قاعدة حرير باستخدام طائرة مسيرة، مما أدى إلى إصابة ثلاثة جنود أمريكيين. جاء هذا الهجوم رداً على دعم الولايات المتحدة للإسرائيل في حرب غزة.
الوضع الحالي
في سبتمبر 2024م، أعلنت الحكومة الأمريكية أنها توصلت إلى اتفاق مع الحكومة العراقية لإنهاء المهمة العسكرية لتحالف دولي ضد داعش في العراق بحلول سبتمبر 2025م. في هذا الإطار، سيتم إغلاق بعض القواعد العسكرية، بما في ذلك قاعدة حرير. ومع ذلك، من المحتمل أن تبقى بعض القوات الأمريكية في بعض القواعد لدعم العمليات المناهضة لداعش في سوريا حتى عام 2026م[١].
إغلاق القواعد
عبد الخالق عبدالله، المحلل الإماراتي البارز في الشؤون الدولية: حان الوقت لنفكر في إغلاق القواعد العسكرية الأمريكية في المنطقة؛ لأن هذه القواعد لم تعد أصولاً استراتيجية، بل أصبحت عبئاً إضافياً.
مقالات ذات صلة
- الشرق الأوسط
- الكيان الصهيوني
- الولايات المتحدة الأمريكية
- إدانة هجمات إيران على القواعد الأمريكية في بيان الأزهر (ملاحظة)
الهوامش
المصادر
- القواعد العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط بالقرب من إيران، موقع جنجاروان، تاريخ نشر المقال: 13 مارس 2026م، تاريخ الاطلاع: 14 أبريل 2026 م.