الفرق بين المراجعتين لصفحة: «خواجه نصير الدين الطوسي»
لا ملخص تعديل |
لا ملخص تعديل |
||
| سطر ١٣: | سطر ١٣: | ||
| التلامذة = {{قائمة عمودية |[[علامة الحلي]] |ابن ميثم البحراني |قطب الدين الشيرازي |سيد ركن الدين الاسترآبادي |و ... }} | | التلامذة = {{قائمة عمودية |[[علامة الحلي]] |ابن ميثم البحراني |قطب الدين الشيرازي |سيد ركن الدين الاسترآبادي |و ... }} | ||
| الدين = [[الإسلام]] | | الدين = [[الإسلام]] | ||
| المذهب = [[ | | المذهب = [[الشيعة]] | ||
| الآثار = {{قائمة أفقية |أساس الاقتباس |تجريد الاعتقاد |شرح الإشارات |قواعد العقائد |تحرير أصول إقليدس |الأخلاق الناصرية |زيج إيلخاني |و...}} | | الآثار = {{قائمة أفقية |أساس الاقتباس |تجريد الاعتقاد |شرح الإشارات |قواعد العقائد |تحرير أصول إقليدس |الأخلاق الناصرية |زيج إيلخاني |و...}} | ||
| النشاطات = {{قائمة أفقية |فيلسوف |عالم |منطقي |متكلم }} | | النشاطات = {{قائمة أفقية |فيلسوف |عالم |منطقي |متكلم }} | ||
مراجعة ١١:٥٢، ١٦ يونيو ٢٠٢٦
| خواجه نصير الدين الطوسي | |
|---|---|
| الإسم | خواجه نصير الدين الطوسي |
| سائر الأسماء |
|
| التفاصيل الذاتية | |
| یوم الولادة | ١١ جمادى الأولى |
| مكان الولادة | طوس |
| یوم الوفاة | ١٨ ذو الحجة |
| مكان الوفاة | |
| الأساتذة |
|
| التلامذة |
|
| الدين | الإسلام، الشيعة |
| الآثار |
|
| النشاطات |
|
خواجه نصير الدين الطوسي فيلسوف، ومتكلم، ورياضياتي إيراني كبير في القرن السابع الهجري هو الذي كتب وألف كتباً ورسائل علمية متعددة في مواضيع مختلفة. يُعتبر خواجه نصير الطوسي في العلم نداً لـبو علي سينا، فكما كان ابن سينا متفوقاً في الطب، كان خواجه نصير متفوقاً في الرياضيات.
كان لديه شغف كبير بتحصيل العلم، وتفوق في علوم الرياضيات والفلك والحكمة منذ صغره، وأصبح من العلماء المشهورين في زمانه. يُعد الطوسي أحد أشهر وأكثر الشخصيات نفوذاً في تاريخ الإسلام. تعلم العلوم الدينية والعلوم العملية تحت إشراف والده، والمنطق والحكمة على يد خاله، بابا أفضل أيوبي كاشاني. أكمل دراسته في نيشابور واشتهر هناك كعالم بارز.
يقول علامة الحلّي، وهو أحد تلاميذ خواجه نصير الدين الطوسي، عنه: كان خواجه نصير الدين الطوسي أفضل عصرنا، وكان له مؤلفات كثيرة في العلوم العقلية والنقلية. إنه أشرف من أدركناهم من الناس. في التقويم الرسمي للبلاد، تم تسمية يوم الرابع والعشرين من فبراير يوماً لتكريم خواجه نصير الدين الطوسي ويوم المهندس.
المولد والنشأة
أرض طوس هي منطقة من خراسان الكبرى كانت منشأً لعلماء كبار وصناع تاريخ. في جغرافية إيران القديمة، كانت طوس تتكون من مدن مختلفة مثل نوقان، وطابران، وأردكان، وكان القبر المطهر للحضرة علي بن موسى الرضا (عليه السلام) يقع بالقرب من مدينة نوقان في قرية تسمى سناباد، والتي بعد توسعها، تُعد اليوم أحد أحياء مدينة مشهد.
يُقال إن الشيخ وجيه الدين محمد بن حسن، الذي كان من كبار وعلماء قم ويعيش في قرية جهرود التابعة لقم[١]، توجه مع عائلته شوقاً لـزيارة الإمام الثامن من الشيعة إلى مشهد، وبعد الزيارة، أثناء عودته بسبب مرض زوجته، استقر في أحد أحياء مدينة طوس. وبعد فترة، بناءً على طلب أهل المنطقة، بالإضافة إلى إقامة صلاة الجماعة في المسجد، انشغل بالتدريس في الحوزة العلمية. في صباح الحادي عشر من جمادى الأولى سنة ٥٩٧ هـ عند شروق الشمس، انبلج الفجر من الضحك، وظهر أوجه حكمة ورياضيات في القرن السابع[٢].
قام الأب بالاستخارة بـالقرآن الكريم وسمى المولود، الذي كان طفله الثالث، محمداً. لاحقاً أصبح كنيته أبو جعفر، وعُرف بألقاب مثل (نصير الدين)، ومحقق طوسي، وأستاذ البشر، وخواجه.
التحصيلات
كان خواجه نصير شغوفاً جداً بتحصيل العلم. في مدينة طوس وفي أيام طفولته، تعلم العلوم الدينية والعلوم العملية (أخلاق، القرآن، صرف، نحو، وفقه) تحت إشراف والده، والمنطق والحكمة على يد خاله[٣]. وبتوجيه من والده، تتلمذ على يد «كمال الدين محمد حاسب» الذي كان من العلماء المشهورين في الرياضيات. في مدينة طوس وعلى يد أستاذه «نصير الدين عبد الله بن حمزة» ارتدى لباس علماء الدين، ولقبه أستاذه بـ«نصير الدين».
ثم بتوجيه من خال أبيه نصير الدين عبد الله بن حمزة هاجر إلى نيشابور وتتلمذ على يد أساتذة كبار مثل «فريد الدين داماد نيشابوري»، و«إشارات بو علي»، وعلى يد «قطب الدين مصري» تلميذ فخر الرازي، ودرس قانون ابن سينا. بالإضافة إلى الكتب المذكورة، استفاد أيضاً من مجلس العارف الشهير في تلك الديار «عطار نيشابوري» (متوفى ٦٢٧ هـ)[٤].
أكمل دراسته في نيشابور لمدة ثماني سنوات واشتهر هناك كعالم بارز. بعد ذلك، قصد التوجه إلى العراق، وفي سنة ٦١٩ هجري أي في سن ٢٢ عاماً، نجح في الحصول على إجازة رواية[٥].
وكما كُتب، قضى خواجه فترة من الوقت يتعلم الفقه على يد «علامة الحلي»، وتعلم العلامة مقابل ذلك درس الحكمة على يد خواجه. كان «كمال الدين موصلي» المقيم في مدينة الموصل (العراق) من العلماء الآخرين الذين علموا خواجه علم الفلك والرياضيات، وهكذا أنهى محقق طوسي فترة دراسته، وبعد سنوات من البعد عن الوطن والعائلة، عاد إلى طوس[٦].
الهوامش
- ↑ فوائد الرضوية، الشيخ عباس القمي، ص ٦٠٣.
- ↑ هو شخصية غير الشيخ الطائفة الطوسي وخواجه نظام الملك.
- ↑ معهد الحوزة والجامعة، تاريخ فكر الفكر الاجتماعي في الإسلام، ص١٣٩-١٤٠، طهران، سمت، ٢٠٠٨ م، الطبعة السابعة.
- ↑ خوانساري، محمد باقر، روضات الجنات، ج٦، ص٥٨٢.
- ↑ مدرسي زنجانى، محمد، سيرة ومعتقدات فلسفية لخواجه نصير الدين الطوسي، ص٢٨، طهران، أميركبير، ١٩٨٤ م.
- ↑ سبحاني، جعفر، موسوعة طبقات الفقهاء، ج٧، ص٢٤٣.
تلاميذ مشهور
- علامه حلي فقيه ومتكلم شيعي كبير (متوفى 726 هـ)، تعلم الحكمة على يد خواجة طوسي[١]. وكتب شرح كتاب "تجريد الاعتقاد" لخواجة نصير بعنوان "كشف المراد". وهذا الكتاب من أشهر شروح التجريد[٢].
- ابن ميثم بحراني، مؤلف كتاب شرح على نهج البلاغة، حكيم، رياضياتي، متكلم وفقيه، كان في الحكمة تلميذًا لخواجة نصير وفي الفقه أستاذه[٣].
- قطب الدين الشيرازي (متوفى 710 هـ)، عندما ذهب خواجة مع هولاكو إلى قزوين، رافقه، وذهب معه إلى مراغة وأصبح تلميذًا لخواجة نصير في علم الهيئة، الرياضيات، الفلسفة والطب. كان خواجة يلقبه بقطب فلك الوجود[٤].
- سيد ركن الدين (حسن بن محمد بن شرفشاه علوي)، كان من تلاميذ خواجة وشرح بعض آثاره[٥].
- كمال الدين عبد الرزاق الشيباني البغدادي (642ـ723 هـ) المعروف بابن الفُوَطِي، من مؤرخي القرن السابع، ومن آثاره كتابا "معجم الآداب" و"الحوادث الجامعة". كان مسؤولًا عن مكتبة مرصد مراغة وفي أواخر عمره تولى مكتبة المستنصرية[٦].
- عماد الدين الحربي المعروف بابن الخوَّام (643ـ728 هـ)، كان متفوقًا في زمانه في الحساب والطب، وقد بقيت له كتب "فوائد بهائية في قواعد حسابية" و"مقدمة في الطب"[٧].
آثار
كُتُب ورسائل خواجة نصير الدين طوسي العلمية في مواضيع مختلفة تُقدَّر بأكثر من 184 عنوانًا[٨]. يعتقد بعض الباحثين أنه نظرًا لعيشه القسري في قلاع الإسماعيلية، فإن العديد من كتبه كُتبت في ظروف معيشية سيئة. وقد كتب خواجة نصير في مقدمة شرح الإشارات عن معاناته الشديدة وحزنه المتزايد أثناء تأليف الكتاب[٩].
بعض آثاره
- تجريد الاعتقاد: هذا الكتاب من وقت تأليفه حتى الآن من الكتب التي تُدرَّس في الحوزات العلمية الشيعية في مجال علم الكلام[١٠]. وقد مزج خواجة نصير في هذا الكتاب علم الكلام مع الفلسفة وحل المسائل الكلامية بالمنهج الفلسفي[١١].
- أساس الاقتباس: هذا الكتاب في موضوع المنطق وبلغة فارسية[١٢]. اعتبر البعض هذا الكتاب بعد قسم المنطق من كتاب الشفاء لابن سينا، أهم كتاب كُتب في هذا الموضوع[١٣].
- شرح الإشارات والتنبيهات لـ ابن سينا: هذا الكتاب من النصوص الدراسية لحكمة المشاء[١٤].
- الأخلاق الناصرية: ترجمة كتاب طهارة الأعراق لابن مسكويه مع إضافات[١٥].
- البداية والنهاية: هذا الكتاب حول المبدأ والمعاد طُرحت فيه المباحث المتعلقة بأحوال القيامة والجنة وجهنم بالمنهج العرفاني[١٦].
- تحرير أصول إقليدس: كتاب "أصول الهندسة والحساب" هو كتاب صنفه قبل الميلاد بحوالي ثلاثمائة سنة إقليدس، الرياضي والمنجم اليوناني الشهير، وكان من النصوص الدراسية للرياضيين[١٧]. وقد قام خواجة طوسي بناءً على الترجمات السابقة لهذا الكتاب والمقارنة بينها، بتحرير وشرح هذا الأثر وأضاف إليه أشكالًا ومقولات أخرى[١٨].
- زيج إيلخاني: كتاب تُسجَّل فيه أحوال وحركات النجوم وما شابه ذلك التي تُعرَف عن طريق رصدها.
- التذكرة في علم الهيئة: هذا الكتاب بحسب حاجي خليفة هو خلاصة لمسائل هذا الفن والبراهين المتعلقة به[١٩].
الوفاة
توفي خواجة نصير في 18 ذي الحجة سنة 672 هـ بينما كان في بغداد لترتيب شؤون الأوقاف والعلماء. ودُفن حسب وصيته في حرم الكاظمية[٢٠]. وقد أوصى أيضًا ألا يُشار على قبره إلى خصائصه العلمية، وأن يُكتب على حجر قبره فقط عبارة قالب:قرآن وكلبهم باسط ذراعيه بالوصيد[٢١].
انظر أيضًا
الهوامش
- ↑ مدرسي رضوي، أحوال وآثار خواجة نصير الدين، 1975 م، ص 238.
- ↑ صدرائي خویی، كتابشناسي تجريد الاعتقاد، 2003 م، ص 35.
- ↑ خوانساري، روضات الجنات، 1390 هـ، ج 6، ص 302.
- ↑ مدرسي رضوي، أحوال وآثار خواجة نصير الدين، 1975 م، ص 241 و 242.
- ↑ مدرسي رضوي، أحوال وآثار خواجة نصير الدين، 1975 م، ص 249.
- ↑ مدرسي رضوي، أحوال وآثار خواجة نصير الدين، 1975 م، ص 252 حتى 257.
- ↑ مدرسي رضوي، أحوال وآثار خواجة نصير الدين، 1975 م، ص 257 حتى 261.
- ↑ فرحات، الأفكار الفلسفية والكلامية لخواجة نصير الدين طوسي، 2010 م، ص 71.
- ↑ نصير الدين طوسي، شرح الإشارات، ج 2، ص 146.
- ↑ علامه حلي، كشف المراد، 1413 هـ، مقدمة المحقق، ص 5.
- ↑ نصير الدين طوسي، تجريد الاعتقاد، 1407 هـ، مقدمة المحقق، ص 71.
- ↑ مدرسي رضوي، أحوال وآثار خواجة نصير الدين، 1975 م، ص 420.
- ↑ مدرسي رضوي، أحوال وآثار خواجة نصير الدين، 1975 م، ص 420.
- ↑ علامه حلي، كشف المراد، 1413 هـ، مقدمة المحقق، ص 5.
- ↑ مدرسي رضوي، أحوال وآثار خواجة نصير الدين، 1975 م، ص 9.
- ↑ قسم الفلسفة والكلام دائرة المعارف الإسلامية الكبرى، «بداية ونهاية»، ص 440.
- ↑ رمضاني، نظرة على آثار ومؤلفات العلامة حسن زاده آملي، 1995 م، ص 117.
- ↑ متقي، حسين، «كتابشناسي أصول هندسة إقليدس، مع التركيز على تحرير خواجة نصير الدين طوسي».
- ↑ ويده مان، آيلهارد، «خواجة نصير الدين طوسي»، 2012 م، ص 32.
- ↑ نعمة، فلاسفة الشيعة: حياتهم وآراؤهم، 1987 م، ص 531؛ أمين، أعيان الشيعة، 1986 م، ج 9، ص 418؛ إلا أن ابن كثير في البداية والنهاية كتب يوم وفاته الثاني عشر من ذي الحجة (البداية والنهاية، 1997 م، ج 17، ص 514).
- ↑ عزيزي، فضائل وسيرة الأربعة عشر معصومًا (ع) في آثار الأستاذ العلامة حسن زاده آملي، 2002 م، ص 402.