انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «فخر الدين الرازي»

من ویکي‌وحدت
لا ملخص تعديل
سطر ١٤٨: سطر ١٤٨:
#براهين النهائية.
#براهين النهائية.
{{نهاية الأعمدة}}
{{نهاية الأعمدة}}
بقي من فخر الدين الرازي، مثل معظم المفكرين والعلماء الفرس، أشعار قليلة باللغتين [[الفارسية]] و[[العربية]]. أشعاره الفارسية قليلة جداً ومعظمها في شكل رباعيات. اختلطت هذه الرباعيات بأشعار [[أبو سعيد أبو الخير|أبي سعيد أبو الخير]]، [[عمر الخيام]]، ابن سينا وبابا أفضل الكاشاني. أوسع عمل شعري فارسي لفخر الدين الرازي هو منظومة مكتشفة حديثاً في المنطق والفلسفة. نظم فخر الرازي هذه المنظومة في منتصف السنوات بين 589 و 593 هـ، ونظم فيها مباحث الفلسفة والمنطق والطبيعيات والإلهيات لتعليم المبتدئين وطلبة العلم. نظم فخر الدين الرازي هذه المنظومة مخاطباً بها ناصر الدين ملكشاه بن السلطان تكش الخوارزمشاهي، وأشاد في بعض أبياتها بهذا الأمير.
بقي من فخر الدين الرازي، مثل معظم المفكرين والعلماء الفرس، أشعار قليلة باللغتين [[الفارسية]] و[[العربية]]. أشعاره الفارسية قليلة جداً ومعظمها في شكل رباعيات. اختلطت هذه الرباعيات بأشعار [[أبو سعيد أبو الخير|أبي سعيد أبو الخير]]، [[عمر الخيام]]، ابن سينا وبابا أفضل الكاشاني. أوسع عمل شعري فارسي لفخر الدين الرازي هو منظومة مكتشفة حديثاً في المنطق والفلسفة. نظم فخر الرازي هذه المنظومة في منتصف السنوات بين 589 و 593 هـ، ونظم فيها مباحث الفلسفة والمنطق والطبيعيات والإلهيات لتعليم المبتدئين وطلبة العلم. نظم فخر الدين الرازي هذه المنظومة مخاطباً بها ناصر الدين ملكشاه بن السلطان تكش الخوارزمشاهي، وأشاد في بعض أبياتها بهذا الأمير.



مراجعة ١٠:٠١، ٣ يونيو ٢٠٢٦

فخر الدين الرازي
التفاصيل الذاتية
مكان الولادة
مكان الوفاة
الأساتذة
  • مجد الدين الجيلي
  • كمال الدين السمناني
  • فخر الدين المارديني
الدينالإسلام، أهل السنة
الآثار
  • التفسير الكبير (مفاتيح الغيب)
  • شرح نهج البلاغة
  • الأربعين في أصول الدين
النشاطات

أبو عبد الله محمد بن عمر فخر الدين الرازي (543-606 هـ) متكلم، فقيه و مفسر فارسي، عُرف بـ ابن الخطيب[١] ولقب بفخر الدين، واشتهر أيضاً بإمام الرازي أو الإمام فخر الرازي. أشهر آثاره كتاب مفاتيح الغيب المشهور بتفسير الرازي الكبير، وهو من أوسع تفاسير القرآن.

الميلاد

ولد الإمام فخر الدين أبو عبد الله محمد بن عمر بن حسين بن حسن بن علي التيمي الطبرستاني المعروف بابن خطيب الرازي وإمام المشككين، وهو من كبار المتكلمين والخطباء والفلاسفة المشهورين في القرن السادس الهجري، في 25 رمضان سنة 543 أو 544 هـ في مدينة الري.

التحصيل العلمي

درس محمد بن عمر فخر الرازي أولاً عند والده الذي كان خطيباً مشهوراً، ثم تعلم مقدمات العلوم عند كمال السمعاني (السمناني)، وتعلم علم الكلام والحكمة عند مجد الدين الجيلي، وتعلم سائر العلوم عند ضياء الدين عمر ومحمود بن حسن الحمصي. ذهب إلى خراسان لدراسة فلسفة ابن سينا وأبو نصر الفارابي، فاستفاد تماماً، وسافر إلى ما وراء النهر.

يُعد من مشاهير العلم والأدب في الإسلام، وكان في عصره من أكبر علماء وحكماء الإسلام، وكان أستاذاً في العلوم العقلية والنقلية أي الفلسفة، والكلام، والرياضيات، والفقه والأصول، وتفسير القرآن والأدب، وكان صاحب رأي ومرجعاً لفضلاء عصره.

المذهب

كان فخر الدين شافعي المذهب في فروع الدين، وأشعري العقيدة في أصول العقائد الكلامية، ومع ذلك كان دائماً في جدل ومناظرة مع علماء مذهبه. نظم أيضاً أشعاراً متفرقة بالفارسية والعربية تحوي معانٍ وعظية. ازدهرت حياة الإمام فخر، رغم العسر والفقر في فترة المراهقة، بعد دخوله إلى خوارزم وما وراء النهر وإقامته عدة سنوات في بلاط الخوارزمشاهيين. من الأحداث المؤلمة في حياة فخر الرازي في السنوات الأخيرة من حياته وفاة ابنه الشاب محمد في منتصف سنة 601 هـ في هراة.

الأساتذة

  1. مجد الدين الجيلي؛
  2. كمال الدين السمناني؛
  3. فخر الدين المارديني؛
  4. مؤيد الدين الطوسي (شيعي
  5. الشيخ سديد الدين الحمصي الرازي (شيعي).

التلاميذ

ربى تلاميذ كثيرين، من أهمهم:

  • أثير الدين الأبهري؛
  • عبد الحميد خسروشاهي.

كما كان زميلاً ورفيق دراسة للشيخ شهاب الدين السهروردي عند مجد الدين الجيلي[٢].

المعارضة للشيعة

اشتهر فخر الرازي بإثارة الشبهات ضد عقائد الشيعة والمسائل الفلسفية، ولقب بـ «إمام الشكاكين» أو «إمام المشككين». بالطبع، الاتجاه الرئيسي لهذا اللقب هو شكوكه غير المبررة في المسائل الفلسفية والكلامية التي أبداها في كتبه الفلسفية والكلامية. رد الخواجة نصير الدين الطوسي على كثير من شبهاته وإشكالاته في «شرح الإشارات والتنبيهات» و«تلخيص المحصل».

من صفاته المهمة الأخرى التي وضعته في مواجهة للشيعة وعقائدهم، الجبرية واعتقاده بالصفات الأزلية المستقلة عن الله (المعروفة بالقدماء الثمانية).

نقل في كتبه خاصة تفسيره الكبير بعض عقائد الشيعة وردّها وأبطلها حسب زعمه. لذلك يحتل تفسيره مكانة مهمة وأساسية لأهل السنة.

لكن فخر الرازي لم يكن معارضاً لعقائد الشيعة تماماً، بل بسبب تبعيته لأبي الحسين البصري المعتزلي الذي كان قريباً من الشيعة، فقد قبل بعض عقائد الشيعة، كما كتب شرحاً لنهج البلاغة[٣].

الآراء العلمية

يعتبر فخر الرازي من بين القلائل الذين كان لديهم إلمام وإحاطة بمعظم علوم عصره. الكتب والآثار التي كتبها بموضوعات متنوعة تدل على علمه الغزير والمتنوع. رسائله ومؤلفاته التي كتبت في مجالات مختلفة بإتقان تام، تحكي عن تبحره في علوم الكلام والفلسفة والتفسير والرياضيات والطب والفلك. كان شخصية متعددة الجوانب، ذا عقل بحثي وتحليلي وناقد، وبإحاطته بآراء الفلاسفة، وعلى الرغم من معارضته للعديد من نظرياتهم، استخدم المنهج القياسي والبرهاني وبعض الآراء الفلسفية لتثبيت أسس علم الكلام، مما جعل الكلام يخرج من الموقف الدفاعي والجدلي ويتحول إلى علم مستقل.

ومن هذا المنطلق، يعتبر عاملاً مؤثراً في نشأة الكلام الفلسفي. كان في الفلسفة ناقداً للفلسفة أكثر منه فيلسوفاً، لدرجة أنه عارض العديد من مباحث الفلسفة اليونانية. آراؤه ووجهات نظره حول الفلسفة اليونانية التي نقدها وفحصها كانت تثير دهشة كثير من الفلاسفة المعاصرين له الذين كانوا يكتفون بالتقليد والعرض البسيط للفلسفة. صرح العديد من المنظرين والمفكرين المعاصرين في الفلسفة بأن شرحه على الإشارات لأبي علي سينا، كان أحياناً خارجاً عن الاعتدال والنقد العلمي. فكما قال الخواجة نصير في بداية شرحه على الإشارات، كان جهد فخر نوعاً من الطعن لا الشرح.

لكنه في معارضته للفلاسفة لم يخرج أبداً عن طريق الاستدلال والاحتجاج، ولم يستخدم التفيسق والتكفير. يقول الدكتور شريف في كتاب تاريخ الفلسفة في الإسلام واصفاً هذا الأمر: تأثر فخر الرازي بدراسة أعمال محمد الغزالي، ودرس الفلسفة حتى أصبح أحد أساتذتها المعترف لهم.

على عكس المتكلمين الذين كانوا يرفضون الفلسفة اليونانية أو المشائية جملة وتفصيلاً، نقد الإمام الرازي الكثير من مباحث الفلسفة اليونانية، بينما قبل بعضها الآخر. يكتب في مقدمة المباحث المشرقية، وهو أهم كتبه الفلسفية: «أصدقاؤنا ينتمون إلى مجموعتين، مجموعة تضم أولئك الذين يقلدون الفلاسفة اليونانيين ولا يرون أحداً أهلاً لمناقشة أفكارهم، ويفخرون بقدرتهم على فهم أقوالهم. والمجموعة الأخرى تضم أولئك الذين يرفضون كل أفكارهم جملة وتفصيلاً دون استثناء. كلتا المجموعتين على خطأ.

لقد تعمقنا في كتابات الفلاسفة، وأقررنا صحيحها ورفضنا خاطئها. وأضفنا إلى هذه الفلسفة أصولاً عدة، وأبدينا أفكاراً جديدة». بالتمعن في أقوال الإمام فخر الرازي يمكن إدراك أنه في عصره، كانت مجموعة تتناول الفلسفة بالجدل ومجموعة أخرى بالتقليد، بينما هو بقبول بعض المباحث الفلسفية ورفض البعض الآخر بعد نقدها والبحث فيها.

بهذا المنوال، يتناول فخر الرازي بذكائه وفطنته الخاصة الفلاسفة بالنقد، ويبتكر ويجدد في العديد من المباحث؛ فمثلاً في مجال الوجود الذهني، لديه انتقادات مسندة بالدليل على آراء الحكماء، وينكر وجوده ولا يعتبر العلم إلا نوعاً من الإضافة. لا يقبل قاعدة الواحد (الواحد لا يصدر عنه إلا واحد)، ويجيز صدور الكثرة عن الوحدة. كما له آراء حول معنى الحسن والقبح، والكلام النفسي، ورؤية الباري، وهي آراء مدروسة وقابلة للنقاش في نوعها، لكنها لا تتسع لها هذه المقالة.

الآثار

مؤلفات وتصانيف فخر الرازي عديدة وفي مجالات متنوعة: الفلسفة، الحكمة، الكلام، الفقه والعلوم المشابهة لها. معظم مؤلفاته باللغة العربية، وبعضها بالفارسية:

  1. مفاتيح الغيب (التفسير الكبير) في 12 مجلداً {من أوسع التفاسير القرآنية}.
  2. تفسير القرآن الصغير وقد سماه أسرار التنزيل وأنوار التأويل.
  3. نهاية العقول؛
  4. المحصول في علم الأصول؛
  5. محصل أفكار المتقدمين والمتأخرين من الحكماء والمتكلمين؛
  6. الملخص في الحكمة؛
  7. شرح عيون الحكمة؛
  8. المباحث المشرقية وهو كتاب كبير في العلوم الإلهية والطبيعية، وجه فيه انتقادات شديدة لآراء الحكماء.
  9. لباب الإشارة في شرح الإشارات حيث شرح فيه إشارات ابن سينا بأسلوب "قال-أقول"، ووجه انتقادات واعتراضات شديدة على بو علي وفلسفته.
  10. المطالب العالية في الحكمة؛
  11. الأربعين في أصول الدين؛
  12. تنبيه الإشارة في الأصول؛
  13. المعالم في الأصلين؛
  14. سراج القلوب؛
  15. زبدة الأفكار وعمدة النظار؛
  16. الجامع الكبير في الطب؛
  17. مناقب الإمام الأعظم الشافعي؛
  18. تفسير الأسماء الحسنى؛
  19. السر المكنون في مخاطبة الشمس والقمر والنجوم؛
  20. تأسيس التقديس وقد كتبه لسيف الدين ملك العادل في الكلام.
  21. الرسالة الكمالية كتبها بالفارسية في المنطق والفلك، وقد صححها وطبعها محمد باقر السبزواري.
  22. الطريقة في الجدل؛
  23. شرح سقط الزند؛
  24. رسالة في السؤال؛
  25. منتخب تنكلوشا؛
  26. مباحث الوجود والعدم؛
  27. مباحث الجدل؛
  28. جواب القيلاني؛
  29. النبض؛
  30. شرح كليات قانون ابن سينا في الطب؛
  31. تفسير الفاتحة؛
  32. سورة البقرة؛
  33. شرح الوجيز للغزالي؛
  34. الطريقة العلائية في الخلاف في أربعة مجلدات؛
  35. لوامع البينات في شرح أسماء الله وصفاته؛
  36. في إبطال القياس (غير كامل).
  37. شرح نهج البلاغة (غير كامل).
  38. فضائل الصحابة الراشدين؛
  39. القضاء والقدر؛
  40. رسالة الحدوث؛
  41. اللطائف الغياثية؛
  42. شفاء الغي من الخلاف؛
  43. الخلق والبعد؛
  44. الخمسين في أصول الدين (بالفارسية)؛
  45. الأخلاق؛
  46. الرسالة الصاحبيه؛
  47. الرسالة المجدية؛
  48. عصمة الأنبياء؛
  49. في الرمل؛
  50. شرح مصادرات إقليدس؛
  51. رسالة في الهندسة؛
  52. رسالة نفثة المصدور؛
  53. رسالة في ذم الدنيا؛
  54. الاختيارات العلائية في التأثيرات المائية؛
  55. أحكام الأحكام؛
  56. الرياض المونقة في الملل والنحل؛
  57. رسالة في النفس؛
  58. زبدة العلم في الكلام؛
  59. تهذيب الدلائل وعيون المسائل؛
  60. تعجيز الأفلاسفة؛
  61. البيان والبرهان في الرد على أهل الزيع والطغيان؛
  62. شرح مفصل الزمخشري؛
  63. المباحث العمادية في مطالب المعادية؛
  64. نهاية الإيجاز في البيان؛
  65. الإشارات في شرح الإشارات؛
  66. إرشاد النظار إلى لطائف الأسرار؛
  67. تحصيل الحق؛
  68. حدائق الأزهار أو الستيني؛
  69. رسالة في النبوات؛
  70. مباحث الحدود؛
  71. الجوهر الفرد؛
  72. الرعاية؛
  73. أجوبة المسائل البخارية؛
  74. من الرأس إلى الخلق؛
  75. الأشربة؛
  76. براهين النهائية.

قالب:نهاية الأعمدة

بقي من فخر الدين الرازي، مثل معظم المفكرين والعلماء الفرس، أشعار قليلة باللغتين الفارسية والعربية. أشعاره الفارسية قليلة جداً ومعظمها في شكل رباعيات. اختلطت هذه الرباعيات بأشعار أبي سعيد أبو الخير، عمر الخيام، ابن سينا وبابا أفضل الكاشاني. أوسع عمل شعري فارسي لفخر الدين الرازي هو منظومة مكتشفة حديثاً في المنطق والفلسفة. نظم فخر الرازي هذه المنظومة في منتصف السنوات بين 589 و 593 هـ، ونظم فيها مباحث الفلسفة والمنطق والطبيعيات والإلهيات لتعليم المبتدئين وطلبة العلم. نظم فخر الدين الرازي هذه المنظومة مخاطباً بها ناصر الدين ملكشاه بن السلطان تكش الخوارزمشاهي، وأشاد في بعض أبياتها بهذا الأمير.

الوفاة

في أوائل سنة 606 هـ، أصابه مرض شديد، وتوفي أخيراً يوم عيد الفطر من نفس السنة عن عمر يناهز 62 عاماً في هراة.

الإمام فخر الرازي
قبر فخر الرازي
الإمام فخر الرازي

نص وصية الإمام فخر ذكر في كتب مثل طبقات الشافعية للسبكي وطبقات الأطباء. أملى هذه الوصية قبل وفاته بحوالي 8 أشهر، أي في 21 محرم 606 هـ، على تلميذه أبي بكر إبراهيم بن أبي بكر بن علي الأصفهاني. تحتوي الوصية على خلاصة نظرياته حول الدين والفلسفة والقرآن بعبارات مكثفة، وفي آخرها أشار إلى وصيته وتلميذه بشأن رعاية أبنائه.

القبر

يقع قبر فخر الرازي في مدينة هراة. في زمن «السلطان حسين بايقرا» شُيد بناء على قبر فخر الرازي؛ لكنه دُمر خلال الصراع الذي وقع بين «الشيبانيين» و«الصفويين».

في عام 1949 م، شيد شخص يدعى «الحاج آدم خان» إيواناً صغيراً، ووضع لوحة على قبر فخر الرازي.

في السنوات الأولى من حكم ظاهر شاه في عام 1941 م، عندما كان «عبد الله خان ملكيار» والياً على هراة، شُيد إيوان كبير مقابل قبر فخر الرازي، والذي ظل قائماً حتى الغزو السوفيتي السابق لأفغانستان.

مع استمرار الصراع بين المجاهدين والقوات السوفيتية الغازية، دُمر قبر فخر الرازي تدريجياً في عقد 1980 م بسبب نيران الحرب.

بعد التطورات الأخيرة في أفغانستان، عام 1995 م، أعيد بناء قبر فخر الرازي على يد أحد تجار هراة[٤].

انظر أيضاً

الهوامش

  1. جماعة من المؤلفين تحت إشراف الدكتور محمد فنائي أشكوري (2013). مدخل إلى تاريخ الفلسفة الإسلامية (المجلد الثاني). طهران: سمت. ص. 244.
  2. التعريف بفخر الرازي.
  3. من هو فخر الرازي؟.
  4. أين يقع قبر «فخر الرازي»؟ جغرافيا هراة العامة، رسول بويان.

المصادر

  • دائرة المعارف طهور.
  • جامع العلوم الستيني، فخر الدين الرازي.