انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «السيد مجتبى الحسيني الخامنئي»

من ویکي‌وحدت
Halimi (نقاش | مساهمات)
لا ملخص تعديل
Halimi (نقاش | مساهمات)
لا ملخص تعديل
سطر ٩: سطر ٩:
| سنة الولادة = 1348 ش  
| سنة الولادة = 1348 ش  
| تأريخ الولادة =   
| تأريخ الولادة =   
| مكان الولادة = [[إيران]]، [[مشهد|المشهد]]
| مكان الولادة = [[إيران]]،[[مشهد|المشهد]]
| سنة الوفاة =  
| سنة الوفاة =  
| تأريخ الوفاة =  
| تأريخ الوفاة =  
سطر ٢٦: سطر ٢٦:
| الموقع =
| الموقع =
}}
}}
'''السید مجتبی الخامنئي'''، الثالث في قيادة [[الجمهورية الإسلامية الإيرانية]] بعد استشهاد القائد والمرجع الأعلى، الإمام آية [[السيد علي الحسيني الخامنئي|الله العظمي الإمام سید علي خامنه‌ای]] هو أستاذ في سطوح العليا في [[الحوزة العلمية]] وصاحب كرسي تدريس دروس الإستدلالية في [[الفقه]] و[[أصول الفقه|أصول]]، وقد قدم ابتكارات متقنة في نظام العلوم الحوزوية، خصوصًا في مجال الفقه والأصول و رجال، مع التمسك بأسس ومبادي فكرية متكاملة في العلوم الإسلامية، في إنتاجاته العلمية، وو من ميزاته البارزة [[تفسير القرآن الكريم|تفسير]] قصير للآيات [[القرآن|القرآن الكريم]] في مقدمة درس الفقه.
'''السید مجتبی الخامنئي'''، الثالث في قيادة [[الجمهورية الإسلامية الإيرانية]] بعد استشهاد القائد والمرجع الأعلى، الإمام آية [[السيد علي الحسيني الخامنئي|الله العظمي الإمام سید علي خامنه‌ای]] هو أستاذ في سطوح العليا في [[حوزة قم العلمية|حوزة العلمية]] وصاحب كرسي تدريس للدروس الإستدلالية في [[الفقه]] و[[أصول الفقه|أصول]]، وقد قدم ابتكارات متقنة في نظام العلوم الحوزوية، خصوصًا في مجال الفقه والأصول و رجال، مع التمسك بأسس ومبادي فكرية متكاملة في العلوم الإسلامية، في إنتاجاته العلمية، وو من ميزاته البارزة [[تفسير القرآن الكريم|تفسير]] قصير للآيات [[القرآن|القرآن الكريم]] في مقدمة درس الفقه.


== سيرته الذاتية ==  
== سيرته الذاتية ==  
سید مجتبی خامنه‌ای، الابن الثاني للقائد الثورة الإسلامية الإمام الشهيد،[[السيد علي الحسيني الخامنئي|آية الله العظمي السید علي الحسيني الخامنئي]]، ولد عام ۱۳۴۸ ش في [[المشهد|مشهد المقدس]].
سید مجتبی خامنه‌ای، الابن الثاني للقائد الثورة الإسلامية الإمام الشهيد،[[السيد علي الحسيني الخامنئي|آية الله العظمي السید علي الحسيني الخامنئي]]، ولد عام ۱۳۴۸ ش في [[مشهد|مشهد المقدس]].


== تعليمه تكوينه العلمي ==  
== تعليمه تكوينه العلمي ==  
أنهى دراسته الثانوية في مدرسة العلوي، وبدأ الدروس التمهيدية في [[الحوزة العلمية]] بمدرسة آية الله مجتهدي الطهراني، وفي عام ۱۳۶۸ ش سافر إلى [[قم]] لإكمال تعليمه الحوزوي وظل هناك حتى أوائل عام ۱۳۷۱ ش، ومن ثم عاد إلى [[طهران]] لمدة خمس سنوات لاستكمال دراسته هناك. في عام ۱۳۷٦ ش تزوج من السيدة الشهيدة زهرة حداد عادل، وفي نفس العام هاجر مرة أخرى إلى قم المقدسة لإكمال تعليمه والاستفادة من المعاررف الإسلامية والمعنوية.
أنهى دراسته الثانوية في مدرسة العلوي، وبدأ الدروس التمهيدية في [[حوزة قم  العلمية|الحوزة العلمية]] بمدرسة آية الله مجتهدي الطهراني، وفي عام ۱۳۶۸ ش سافر إلى [[قم]] لإكمال تعليمه الحوزوي وظل هناك حتى أوائل عام ۱۳۷۱ ش، ومن ثم عاد إلى [[طهران]] لمدة خمس سنوات لاستكمال دراسته هناك. في عام ۱۳۷٦ ش تزوج من السيدة الشهيدة زهرة حداد عادل، وفي نفس العام هاجر مرة أخرى إلى قم المقدسة لإكمال تعليمه والاستفادة من المعاررف الإسلامية والمعنوية.


== حضوره في جبهة القتال ==  
== حضوره في جبهة القتال ==  
سطر ٣٨: سطر ٣٨:


== أساتذته ==  
== أساتذته ==  
تلقى ولي أمر المسلمين الدروس العليا لدى آيات العظام أحمدي ميناجي، رضا الاستادي، وأوسطى وغيرها من أساتذة الحوزة المميزين في [[قُم]]. وكذلك تلمذ البحوث الإستدلالية الفقه والأصولية من والده الشهيد، [[السيد علي الحسيني الخامنئي|السید علي الحسيني الخامنئي]] ، وأيضًا من آيات العظام الشيخ جواد التبريزي، [[حسين وحيد الخراساني|الشيخ حسين وحيد خراسانى]]، سید موسى شبياري زنجاني، آقا مجتبي الطهراني والشيخ محمد مؤمن القمي. وشارك لأكثر من ۱۷ سنة بشكل مستمر ونشط في دروس الإستدلالية الفقه والأصولية. وقدم محاضرات علمية باللغة العربية وتابع المناقشات العلمية عبر الإشكالات والنق النقد والحوار خارج الدرس مع الأساتذة، مما جذب انتباه بعض كبار علماء الحوزة إليه.
تلقى ولي أمر المسلمين الدروس العليا لدى آيات العظام أحمدي ميناجي، رضا الاستادي، وأوسطى وغيرها من أساتذة الحوزة المميزين في [[قم]]. وكذلك تلمذ البحوث الإستدلالية الفقه والأصولية من والده الشهيد، [[السيد علي الحسيني الخامنئي|السید علي الحسيني الخامنئي]] ، وأيضًا من آيات العظام الشيخ جواد التبريزي، [[حسين وحيد الخراساني|الشيخ حسين وحيد خراسانى]]، سید موسى شبياري زنجاني، آقا مجتبي الطهراني والشيخ محمد مؤمن القمي. وشارك لأكثر من ۱۷ سنة بشكل مستمر ونشط في دروس الإستدلالية الفقه والأصولية. وقدم محاضرات علمية باللغة العربية وتابع المناقشات العلمية عبر الإشكالات والنق النقد والحوار خارج الدرس مع الأساتذة، مما جذب انتباه بعض كبار علماء الحوزة إليه.


== النبوغه العلمي ==
== النبوغه العلمي ==
الموهبة الفطرية له، المصاحبةً للجدّ، والاجتهاد، والنبوغ العلمي، أدت إلى إنتاج ابتكارات متقنة في منظومة العلوم الحوزية، وخاصةً [[الفقه]]، الأصول والرجال؛ كما أن امتلاكه أسس فكرية متكاملة في العلوم الإسلامية المنظمة والالتزام بهذه الأسس في إنتاجاته العلمية يُعدّ من مزاياه البارزة.
الموهبة الفطرية له، المصاحبةً للجدّ، والاجتهاد، والنبوغ العلمي، أدت إلى إنتاج ابتكارات متقنة في منظومة العلوم الحوزية، وخاصةً [[الفقه]]، الأصول والرجال؛ كما أن امتلاكه أسس فكرية متكاملة في العلوم الإسلامية المنظمة والالتزام بهذه الأسس في إنتاجاته العلمية يُعدّ من مزاياه البارزة.
المبادرة في المناقشات الأساسية مثل حقيقة وطبيعة الحكم الشرعي، مراتب الحكم، مقاييس الأحكام، تعدد الحكم، الرجوع إلى القيود، طريقة نقل المعارف الحديثية ومسار تطور كتب الفقه، أدت إلى تكوين مدرسة علمية شاملة. سيطرته على المدارس الفقيه والأصولية لكبار هذا العلم، من [[الشيخ الأنصاري|الشيخ الأعظم أنصاري]] إلى [[السيد روح الله الموسوي|الإمام الخميني]]، أضافت إلى غنى هذه المدرسة. الاهتمام الخاص بأعمال أصحاب الأئمة (عليهم السلام) وآراء سلف المذهب الشيعي، وخاصةً قضية «مرتكز العصر المعصوم (عليه السلام)» ودورها في عملية الاستنباط، من سمات طريقته العلمية.
المبادرة في المناقشات الأساسية مثل حقيقة وطبيعة الحكم الشرعي، مراتب الحكم، مقاييس الأحكام، تعدد الحكم، الرجوع إلى القيود، طريقة نقل المعارف الحديثية ومسار تطور كتب الفقه، أدت إلى تكوين مدرسة علمية شاملة. سيطرته على المدارس الفقيه والأصولية لكبار هذا العلم، من [[الشيخ الأنصاري|الشيخ الأعظم أنصاري]] إلى [[السيد روح الله الموسوي الخميني|الإمام الخميني]]، أضافت إلى غنى هذه المدرسة. الاهتمام الخاص بأعمال أصحاب الأئمة (عليهم السلام) وآراء سلف المذهب الشيعي، وخاصةً قضية «مرتكز العصر [[المعصوم]] (عليه السلام)» ودورها في [[الاستنباط|عملية الاستنباط]]، من سمات منهجه العلمي.


== التدريس في الحوزة ==
== التدريس في الحوزة ==
سماحته، إلى جانب الدراسة، انخرط باستمرار في التدريس، ابتدأ تدريس الدروس التمهيدية في الحوزة بمدرسة آية الله مجتهدي في مدينة طهران، ومن عام ۱۳۷۴ ش انتقل إلى تدريس معالم الاصول، ولكنه بعد توصية والده سماحة السيد الشهيد القائد بضرورة الإصلاح في الحوزة وأهمية حلقات الاصول ل [[[[السيد محمد باقر الصدر|السيد محمد باقر الصدر]]، أوقف تدريس المعالم وتوجه إلى تدريس حلقات الشهيد صدر.
سماحته، إلى جانب الدراسة، انخرط باستمرار في التدريس، ابتدأ تدريس الدروس التمهيدية في الحوزة بمدرسة آية الله مجتهدي في مدينة طهران، ومن عام ۱۳۷۴ ش انتقل إلى تدريس معالم الاصول، ولكنه بعد توصية والده سماحة السيد الشهيد القائد بضرورة الإصلاح في دورس الحوزوية وأهمية حلقات الاصول ل [[السيد محمد باقر الصدر|السيد محمد باقر الصدر]]، أوقف تدريس المعالم وتوجه إلى تدريس حلقات الشهيد صدر.
ومع هجرتة إلى قم عام ۱۳۷٦ ش، سلّم استمرار حلقات التدريس إلى أحد زملائه، عام ۱۳۷٧ ش، بدأ تدريس الرسائل والمكاسب خاصة في بيت الإمام الخميني الشريف بقم. بعدها، أقام دروساً خاصةً في الصلاة، والتسبيحة الأربعة، والسجود والركوع بحضور مجموعة من تلامذته السابقين.
ومع هجرتة إلى قم عام ۱۳۷٦ ش، سلّم استمرار حلقات التدريس إلى أحد زملائه، عام ۱۳۷٧ ش، بدأ تدريس الرسائل والمكاسب خاصة في بيت الإمام الخميني الشريف بقم. وبعدها، أقام دروساً خاصةً في الصلاة، والتسبيحة الأربعة، والسجود والركوع بحضور مجموعة من تلامذته السابقين.
وفي عام ۱۳۸٣ ش عاد إلى تدريس الحلقات، وفي أعوام ۱۳۸٤ وش و۱۳۸٥ ش درّس المستويات العليا (المكاسب) في إحدى مدارس قم. عام ۱۳۸٦ ش ونقلت دروسه إلى [[مدرسة الفيضة]]، وفي عام ۱۳۸٧ ش تأسست دروس خاصة بالصلاة في مكتب آية الله العظمي خامنه‌ای ب[[قم]]. منذ بداية العام الدراسي ۱۳۸٨ ش بدأت دروس خارج الفقه العام، ومن عام ۱۳۸٩ ش بدأت دروس خارج الأصول بصورة رسمية واستمرت حتى بداية موضوع الاستصحاب.
وفي عام ۱۳۸٣ ش عاد إلى تدريس الحلقات، وفي أعوام ۱۳۸٤ وش و۱۳۸٥ ش درّس المستويات العليا (المكاسب) في إحدى مدارس قم. عام ۱۳۸٦ ش ونقلت دروسه إلى [[مدرسة الفيضة]]، وفي عام ۱۳۸٧ ش تأسست دروس خاصة بالصلاة في مكتب آية الله العظمي خامنه‌ای ب[[قم]]. ومنذ بداية العام الدراسي ۱۳۸٨ ش بدأت دروس خارج الفقه العام ومن عام ۱۳۸٩ ش بدأت دروس خارج الأصول-اي البحث الأصولية الإستدلالية-بصورة رسمية واستمرت حتى مبحث الاستصحاب.


== طريقة التدريس ==
== منهجه التدريسية ==
كان يكتب مسار النقاشات والرؤى العلمية قبل التدريس، وبعد التدريس يرتب شخصياً المناقشات [[فقه|الفقهية]] و[[أصول|الأصولية]]، وبعض المجلدات جاهزة للنشر. رغم أن محاضر دروسه أعدّها التلامذة للنشر، إلا أن توقّفه الشخصي لم يُعلِنها للجمهور، فبقيت متاحة فقط لبعض الخصوصيات وعلماء الحوزة.
كان حفطه الله يكتب مسار النقاشات والرؤى العلمية قبل التدريس، وبعد التدريس يرتب شخصياً المناقشات [[فقه|الفقهية]] و[[أصول|الأصولية]]، وبالتالي بعض المجلدات (دروس خارج للفقه والأصول) جاهزة للنشر. ورغم أن محاضرات دروسه أعدّها بعض تلامذته للنشر، إلا أن تواضعه الشخصي لم يسمح لنشرها بشكل عام للجمهور، وبقيت متاحة فقط لتلامذه ولعلماء  ومحقيقن الحوزة.
وفق نهج سلف العلماء، خصّص جزءاً من وقت الدرس لأحاديث ودّية مع التلامذة. من ابتكاراته، [[تفسير]] قصير لآيات [[قرآن|القرآن الكريم]] في مقدمة درس الفقه، الذي احتوى على ملاحظات مبتكرة وعميقة في التفسير. كان يهتم بشكل خاص بملاحظات تلامذه، حتى بعد انتهاء الدرس، من خلال حوارات مطولة، كما كان يخطط لتقديم أبحاث علمية من قبل تلامذته، مما أسهم في تنمية القدرة النقدية وممارسة الاستنباط. <ref>[https://web.eitaa.com/#@aboturaby آية الله حاج سيد مجتبی خامنه‌ای، قناة الدكتور الشيخ مجتبی أبو ترابي على إيتا]. </ref>
وفق نهج سلف العلماء، خصّص جزءاً من وقت الدرس للجلسة العلمية مع التلامذة. ومن ابتكاراته، [[تفسير]] قصير لآيات [[قرآن|القرآن الكريم]] في مقدمة درس الفقه، الذي احتوى على ملاحظات مبتكرة وعميقة في التفسير، وكان يهتم بشكل خاص بملاحظات تلامذه، حتى بعد انتهاء الدرس من خلال حوارات مطولة، كما كان يخطط لتقديم أبحاث علمية من قبل تلامذته، مما أسهم في تنمية القدرة النقدية وممارسة الاستنباط. <ref>[https://web.eitaa.com/#@aboturaby آية الله حاج سيد مجتبی خامنه‌ای، قناة الدكتور الشيخ مجتبی أبو ترابي على إيتا]</ref>.


==القائد الثالث للجمهورية الإسلامية الإيرانية==
==القائد الثالث للجمهورية الإسلامية الإيرانية==


[[پرونده:صالح بعد صالح.jpg|بدون صورة|يسار|]]
[[پرونده:صالح بعد صالح.jpg|بدون صورة|يسار|]]
 
في جلسة استثنائية [[مجلس خبراء  القيادة|لمجلس خبراء القيادة]]، تم اختيار آية الله السيد مجتبي الحسيني الخامنئي (حفظه الله) كالقائد الثالث للنظام المقدس [[الجمهورية الإسلامية الإيرانية|للجمهورية الإسلامية الإيرانية]]، وإليك نص ما اصدره خبراء القيادة:
في جلسة استثنائية [[مجلس خبراء  القيادة|لمجلس خبراء القيادة]]، تم اختيار آية الله السيد مجتبي الحسيني الخامنه‌ئي (حفظه الله) كالقائد الثالث للنظام المقدس [[الجمهورية الإسلامية الإيرانية|للجمهورية الإسلامية الإيرانية]]، وإليك نص ما اصدره خبراء القيادة:
بسم الله الرحمن الرحيم
بسم الله الرحمن الرحيم
تحيةً للمجتمع النبيل والإسلامي في إيران.
شعب[[إيران]] الإسلامي الحر، السلام والتحية من الله عليكم.
يعزي مجلس خبرة القيادة الشهداء، بمن فيهم القائد العظيم الشأن السيد علي الحسيني الخامنه‌ئي، وجميع الضحايا من القادة والجنود وتلاميذ مدرسة شجرة الطيبة بميناب، ويستنكر العدوان الوحشي [[الولايات المتحدة الأمريكية|للولايات المتحدة الأمريكية]] والنظام [[الصهيونية|الصهيوني]] الغاشم.
مجلس خبراء القيادة، بعد تقديم التعازي على استشهاد القائد العظيم [[السيد علي الحسيني الخامنئي|الآية الله العظيم الإمام خامنئي (قدس الله نفسه الزكية)]] والشهداء الكرام الآخرين، ولا سيما القادة الرفيعين والجنود الشجعان وبنات مدرسة شجرة طيبة في مقاطعة ميناب، وإدانة الغزو الوحشي [[الولايات المتحدة الأمريكية|أمريكا]] المجرمة وال[[الصهيوني|النظام الصهيوني الخبيث]]، يرفع هذا المجلس إعلانه.
منذ تلقي الخبر عن شهادة القائد الحكيم، حرّص المجلس على اتخاذ إجراءات سريعة لا تحيد عن صلب الدستور ولائحة مجلس خبرة القيادة، لتجنّب أي فراغ قيادي.
وبعد انتشار خبر استشهاد وارتفاع روح القائد الكبير والحكيم [[الثورة الإسلامية الإيرانية|للثورة الإسلامية]]، وعلى الرغم من الظروف الحربية الشديدة والتهديدات المباشرة من الأعداء ضد هذا الكيان الشعبي وقصف مكتب أمانة مجلس خبراء القيادة الذي أدى إلى استشهاد عدد من العاملين وفريق الحراسة، لم يتوقف المجلس لحظةً في عملية اختيار وتعريف القيادة للنظام الإسلامي، وبحسب المهام المنصوص عليها في الدستور واللائحة الداخلية [[مجلس خبراء القيادة|مجلس الخبراء]]، وضع الإجراءات اللازمة لعقد اجتماع استثنائي وتعيين القائد الجديد على جدول أعماله، وبالتالي تم تنظيم الترتيبات المناسبة وتنسيق اللازم لاجتماع المندوبين المحترمين في جميع أنحاء البلاد، حتى لا يتسبب البند 111 من الدستور في ترك البلاد بلا قيادة.
يُؤكّد المجلس على مكانة ولاية الفقيه في عصر الغيبة على يد الإمام المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف) وعلى أهمية القيادة في النظام الإسلامي. وباستناد إلى المادة 108 من الدستور، وجوب اختيار القائد بناءً على تصويت واضح لأعضاء مجلس خبرة القيادة.
يُعيد مجلس خبراء القيادة الإشارة إلى مقام [[ولاية الفقيه]] في عصر غيبة الإمام الحجة بن الحسن المهدي(عجل الله تعالى فرجه الشريف) وأهمية مسألة القيادة في نظام [[الجمهورية الإسلامية]]، ويحافظ على 47 سنة من الحكم الحكيم المستند إلى مبدأ العزة والاستقلال والسلطة للامامين الثوريين. ومن خلال إحياء الذاكرة للقيادة الإلهية والشعبية، يعلن المجلس أنه بعد مراجعات دقيقة وشاملة واستخدام قدرة البند 108 من الدستور، ووفقاً للواجب الديني والإيمان بالحضور في حضرة الله تعالى، يقرر في اجتماع استثنائي اليوم تعيين الآية الله سيد مجتبي الحسيني الخامنئي (حفظه الله) بناءً على رأي قاطع للنواب المحترمين في مجلس خبراء القيادة كالقائد الثالث للنظام المقدس للجمهورية الإسلامية الإيرانية.
 
وفي الختام، مع شكر أعضاء المجلس المؤقت للبند 111 من الدستور، يدعو جميع شعب إيران الشريف، خاصة النخب والمثقفون في الحوزات والجامعات، إلى البيعة للقيادة والحفاظ على [[الوحدة]] حول محور [[الولاية]]، ويتمنى استمرار رحمة الله وعنايته على هذه البلاد وشعبها العظيم من الله تعالى سبحانه.
في ختام الجلسة يدعو المجلس جميع أفراد الشعب، خصوصاً النخب والعلماء، إلى البيعة للقيادة والحفاظ على وحدة الصف تحت مظلة الولاية.
 
<ref>[https://majlesekhobregan.ir/fa/cont/5118/%D8%B1%D9%87%D8%A8%D8%B1-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%86%D9%82%D9%84%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8A-%D8%AA%D9%88%D8%B3%D8%B7-%D9%85%D8%AC%D9%84%D8%B3-%D8%AE%D8%A8%D8%B1%D8%AF%D9%86-%D8%B1%D9%87%D8%A8%D8%B1-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%86%D9%82%D9%84%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8A-%D8%AA%D9%88%D8%B3%D8%B7-%D9%85%D8%AC%D9%84%D8%B3-%D8%AE%D8%A8%D8%B1%D9%87-%D8%A8%D8%B3%D9%82%D9%85-%D8%A3+%D9%86>.]
 
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
[[مجلس خبرة القيادة]]
[[مجلس خبراء القيادة]]
1404/12/17
۱۴۰۴/۱۲/۱۷<ref>[https://majlesekhobregan.ir/fa/cont/5118/%D8%B1%D9%87%D8%A8%D8%B1-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%86%D9%82%D9%84%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8A-%D8%AA%D9%88%D8%B3%D8%B7-%D9%85%D8%AC%D9%84%D8%B3-%D8%AE%D8%A8%D8%B1%D8%AF%D9%86-%D8%B1%D9%87%D8%A8%D8%B1-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%86%D9%82%D9%84%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8A-%D8%AA%D9%88%D8%B3%D8%B7-%D9%85%D8%AC%D9%84%D8%B3-%D8%AE%D8%A8%D8%B1%D9%87-%D8%A8%D8%B3%D9%82%D9%85-%D8%A3+%D9%86>.]
ردود الفعل
حرس الثورة الإسلامية
 
بسم الله الرحمن الرحيم
 
{{متن القرآن|يا أيها الذين آمنوا أطاعوا الله وأطاعوا الرسول وأولي الأمر منكم|سورة=النساء|آية=59}}
 
تحيةً للمجتمع النبيل والمؤمن في إيران؛
نهنئ انتخاب الإمام المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف) كقائد وولي فقيه للثورة الإسلامية وإيران، ونشكر الله على نعمة الولاية.
 
نبارك اختيار الفقيه الشامل الشروط، الفقيه الشاب المتفكر السيد آية الله سيد مجتبي خامنه‌ئي، ونعبر عن الولاء والاحترام.
 
إن هذا الاختيار يمثل فجرًا جديدًا في مسيرة الثورة، ويُظهر أن القيادة ليست مرتبطة بشخص واحد، بل تستمر بثبات.
 
نؤكد أن حرس الثورة مستعد لتنفيذ أوامر الولاية وزيادة حماية الإرث الثوري للشيخ الرئيس والسيد آية الله خامنه‌ئي.
 
ندعو جميع شرائح المجتمع إلى التمسك بتوجيهات الإمام خميني (رضوان الله تعالى) «احرصوا على ولاية الفقيه لتصونوا أمّكم».
 
[[حرس الثورة الإسلامية]]
18 أسفند 1404
 
المصادر
 
    [https://web.eitaa.com/#@aboturaby آية الله حاج سيد مجتبي خامنه‌ئي – قناة الدكتور الشيخ مجتبي أبوترابي على إيتا] (تاريخ الإدراج: 9 اسفند 1404)
    [https://majlesekhobregan.ir/fa/cont/5118/... مجلس خبرة القيادة – بيان اختيار القائد الجديد] (تاريخ الإدراج: 18 اسفند 1404)
''المقالات ذات الصلة'''
 
    [[سید روح‌الله موسوی خمینی]]
    [[سید علی حسینی خامنه‌ای]]
    [[حوزه علمیه قم]]
    [[حوزه علمیه]]
    [[مشهد]]
    [[قم]]
 
'''هامش'''
{{پانویس}}


'''المصادر'''
==ردود الفعل==
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ


    [https://web.eitaa.com/#@aboturaby آیت‌الله حاج سید مجتبی خامنه‌ای، قناة الدكتور الشيخ مجتبي أبوتربي على إيتاتاريخ إدراج المقالة: ۹ اسفند ۱۴۰۴ ش، تاريخ مشاهدة المقالة: ۱۵ اسفند ۱۴۰۴ ش.
=== الحرس الثوري للثورة الإسلامية ===
    [https://majlesekhobregan.ir/fa/cont/5118/%D8%B1%D9%87%D8%A8%D8%B1-%D8%AC%D8%AF%DB%8C%D8%AF-%D8%A7%D9%86%D9%82%D9%84%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85%DB%8C-%D8%AA%D9%88%D8%B3%D8%B7-%D9%85%D8%AC%D9%84%D8%B3-%D8%AE%D8%A8%D8%B1%DA%AF%D8%A7%D9%86-%D8%AF%D8%B1%20%D8%A5%D8%AE%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%85%20%D8%AA%D8%AD%D8%B1%D9%88%D9%8A%D8%AC%20%D8%A8%D8%AF%D8%AA%DB%8C/] آیه‌الله جدید انقلاب اسلامی توسط مجلس خبرگان رهبری تعیین و معرفی شد، موقعیت اطلاع‌رسانی مجلس خبرگان رهبری]، تاريخ إدراج المقالة: ۱۸ اسفند ۱۴۰۴ ش، تاريخ مشاهدة المقالة: ۱۸ اسفند ۱۴۰۴ ش.
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ، «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ» (سورة النساء، آية ٥٩)
شعب الإيراني الإسلامي المؤمن!
نهنئ باختيار نائب عام [[حجة بن الحسن العسكري (المهدي)|الإمام الزمان]] (حجت بن الحسن) – القائد والولي الفقيه [[الثورة الإسلامية الإيرانية|للثورة الإسلامية]] في إيران – والنظام المقدس [[الجمهورية الإسلامية الإيرانية|للجمهورية الإسلامية الإيرانية]] من قبل مجلس الخبراء بعد استشهاد القائد الحكيم الثاني للثورة الإسلامية، الإمام العظيم السيد علي الحسيني الخامنئي (رحمه الله)، الذي قاد الثورة والنظام الإسلامي خلال سبعة وثلاثين سنة بحكمةٍ وقوةٍ وصحةٍ عبر المناطر التاريخية، ونشكر الله تعالى على نعمةِ الولاية العظمى.
ونهنئ بإختيار الفقيه الجامع الشرائط، المفكر الشاب والعالم في القضايا السياسية والاجتماعية، السيد الجليل الإمام السيد مجتبى الخامنئي، ونعبر عن احترامنا وتقديرنا وولائنا له.
وهذا الاختيار هو فجرٌ جديد وبداية مرحلةٍ جديدة في الثورة والجمهورية الإسلامية، وقد ساهم في تحمل الأمة الألم الشديد لغياب القائد العظيم الإمام الخامنئي.
واختيار قائد الثورة الإسلامية برأي الأغلبية الحاسمة للخبراء، مع الدقة والاتقان في ظل الظروف المعقدة الحالية، يثبت للجميع أن حركة النظام الإسلامي لا تتوقف وأن الثورة لا تعتمد على شخصٍ واحد.
وإن الولي الفقيه الزمان ومهندس المجتمع التوحيدي، بإدارته الرفيعةٍ والمتفوقة سيقود البلاد والثورة من المخاطرات إلى أهداف النظام المقدس الإسلامي السامية.
و[[الحرس الثوري الإسلامي|الحرس الثوري]] للثورة الإسلامية كجنديٍ وسلاحٍ قوي للولاية، يدعم اختيار مجلس الخبراء الموقر، ومستعد لطاعة أوامر الولي الفقيه الزمان والسيد الإمام السيد مجتبى الخامنئي، وحفظ قيم الثورة الإسلامية وصون تراث الإمامين الثوريين الإمام الخميني (رضوان الله تعالى عليه) والإمام الخامنئي (رحمه الله).
ومن الضروري في هذه المرحلة الحساسة أن تستمع جميع فئات المجتمع ومحبّو إيران الإسلامية إلى الأمر الإلهي للإمام الخميني (رضوان الله تعالى عليه): «كُونُوا دَعْمًا للولاية الفقيه حتى لا يلحق الضرر ببلادكم»، وأن يضعوا أذنهم وقلبهم في ذلك، ويظهروا بشموخٍ وبطوليةٍ في الدفاع عن الولاية الفقيه والنظام والثورة الإسلامية، متقدمين نحو إكمال الانتصارات وتغلب إيران الإسلامية على جميع المستبدين والدمويين والديكتاتوريين والملكيين (الصهاينة)، لتحقيق حضارةٍ إسلاميةٍ حديثة وظهور شمس الولاية العظمى.
الحرس الثوري للثورة الإسلامية
١٨ اسفند ۱۴۰۴
==مواضيع ذات صلة==
*[[السید روح‌ الله الموسوی الخمینی]]
*[[السید علی الحسینی الخامنئي]]
*[[حوزه قم العلمیه]]
*[[ولاية الفقيه]]
*[[مشهد]]
*[[قم]]


{{ایران}}
==الهوامش==
{{علمای اسلام}}
{{الهوامش}}
==المصادر==
*[https://web.eitaa.com/#@aboturaby آية الله حاج سيد مجتبي خامنه‌ئي – قناة الدكتور الشيخ مجتبي أبوترابي على إيتا]، تاريخ إدراج المقالة: ۹ اسفند ۱۴۰۴ ش، تاريخ مشاهدة المقالة: ۱۵ اسفند ۱۴۰۴ ش.
*[https://majlesekhobregan.ir/fa/cont/5118/... مجلس خبرة القيادة – بيان اختيار القائد الجديد]، تاريخ إدراج المقالة: ۱۸ اسفند ۱۴۰۴ ش، تاريخ مشاهدة المقالة: ۱۸ اسفند ۱۴۰۴ ش.


[[رده:شخصیت‌ها]]
[[تصنيف:الشخصيات]]
[

مراجعة ١٢:٤١، ١١ مارس ٢٠٢٦

السید مجتبی الخامنئي
الإسمالسید مجتبی الحسيني الخامنئي
التفاصيل الذاتية
الولادة1348 ش، ١٣٩٠ ق، ١٩٧٠ م
مكان الولادةإيران،المشهد
الأساتذة
  • سماحة السيد علي الحسيني الخامنئي
  • سماحة الشيخ وحيد الخراساني
  • سماحة الشيخ صافي الكلبايي كاني
الدينالإسلام، الشیعة اثنی عشري
النشاطات

السید مجتبی الخامنئي، الثالث في قيادة الجمهورية الإسلامية الإيرانية بعد استشهاد القائد والمرجع الأعلى، الإمام آية الله العظمي الإمام سید علي خامنه‌ای هو أستاذ في سطوح العليا في حوزة العلمية وصاحب كرسي تدريس للدروس الإستدلالية في الفقه وأصول، وقد قدم ابتكارات متقنة في نظام العلوم الحوزوية، خصوصًا في مجال الفقه والأصول و رجال، مع التمسك بأسس ومبادي فكرية متكاملة في العلوم الإسلامية، في إنتاجاته العلمية، وو من ميزاته البارزة تفسير قصير للآيات القرآن الكريم في مقدمة درس الفقه.

سيرته الذاتية

سید مجتبی خامنه‌ای، الابن الثاني للقائد الثورة الإسلامية الإمام الشهيد،آية الله العظمي السید علي الحسيني الخامنئي، ولد عام ۱۳۴۸ ش في مشهد المقدس.

تعليمه تكوينه العلمي

أنهى دراسته الثانوية في مدرسة العلوي، وبدأ الدروس التمهيدية في الحوزة العلمية بمدرسة آية الله مجتهدي الطهراني، وفي عام ۱۳۶۸ ش سافر إلى قم لإكمال تعليمه الحوزوي وظل هناك حتى أوائل عام ۱۳۷۱ ش، ومن ثم عاد إلى طهران لمدة خمس سنوات لاستكمال دراسته هناك. في عام ۱۳۷٦ ش تزوج من السيدة الشهيدة زهرة حداد عادل، وفي نفس العام هاجر مرة أخرى إلى قم المقدسة لإكمال تعليمه والاستفادة من المعاررف الإسلامية والمعنوية.

حضوره في جبهة القتال

شارك آية الله الخامنئي خلال الدفاع المقدس مع جنود فرقة حبيب من جيش محمد رسول الله (صلى الله عليه وآله) في جبهات الجهاد.

أساتذته

تلقى ولي أمر المسلمين الدروس العليا لدى آيات العظام أحمدي ميناجي، رضا الاستادي، وأوسطى وغيرها من أساتذة الحوزة المميزين في قم. وكذلك تلمذ البحوث الإستدلالية الفقه والأصولية من والده الشهيد، السید علي الحسيني الخامنئي ، وأيضًا من آيات العظام الشيخ جواد التبريزي، الشيخ حسين وحيد خراسانى، سید موسى شبياري زنجاني، آقا مجتبي الطهراني والشيخ محمد مؤمن القمي. وشارك لأكثر من ۱۷ سنة بشكل مستمر ونشط في دروس الإستدلالية الفقه والأصولية. وقدم محاضرات علمية باللغة العربية وتابع المناقشات العلمية عبر الإشكالات والنق النقد والحوار خارج الدرس مع الأساتذة، مما جذب انتباه بعض كبار علماء الحوزة إليه.

النبوغه العلمي

الموهبة الفطرية له، المصاحبةً للجدّ، والاجتهاد، والنبوغ العلمي، أدت إلى إنتاج ابتكارات متقنة في منظومة العلوم الحوزية، وخاصةً الفقه، الأصول والرجال؛ كما أن امتلاكه أسس فكرية متكاملة في العلوم الإسلامية المنظمة والالتزام بهذه الأسس في إنتاجاته العلمية يُعدّ من مزاياه البارزة. المبادرة في المناقشات الأساسية مثل حقيقة وطبيعة الحكم الشرعي، مراتب الحكم، مقاييس الأحكام، تعدد الحكم، الرجوع إلى القيود، طريقة نقل المعارف الحديثية ومسار تطور كتب الفقه، أدت إلى تكوين مدرسة علمية شاملة. سيطرته على المدارس الفقيه والأصولية لكبار هذا العلم، من الشيخ الأعظم أنصاري إلى الإمام الخميني، أضافت إلى غنى هذه المدرسة. الاهتمام الخاص بأعمال أصحاب الأئمة (عليهم السلام) وآراء سلف المذهب الشيعي، وخاصةً قضية «مرتكز العصر المعصوم (عليه السلام)» ودورها في عملية الاستنباط، من سمات منهجه العلمي.

التدريس في الحوزة

سماحته، إلى جانب الدراسة، انخرط باستمرار في التدريس، ابتدأ تدريس الدروس التمهيدية في الحوزة بمدرسة آية الله مجتهدي في مدينة طهران، ومن عام ۱۳۷۴ ش انتقل إلى تدريس معالم الاصول، ولكنه بعد توصية والده سماحة السيد الشهيد القائد بضرورة الإصلاح في دورس الحوزوية وأهمية حلقات الاصول ل السيد محمد باقر الصدر، أوقف تدريس المعالم وتوجه إلى تدريس حلقات الشهيد صدر. ومع هجرتة إلى قم عام ۱۳۷٦ ش، سلّم استمرار حلقات التدريس إلى أحد زملائه، عام ۱۳۷٧ ش، بدأ تدريس الرسائل والمكاسب خاصة في بيت الإمام الخميني الشريف بقم. وبعدها، أقام دروساً خاصةً في الصلاة، والتسبيحة الأربعة، والسجود والركوع بحضور مجموعة من تلامذته السابقين. وفي عام ۱۳۸٣ ش عاد إلى تدريس الحلقات، وفي أعوام ۱۳۸٤ وش و۱۳۸٥ ش درّس المستويات العليا (المكاسب) في إحدى مدارس قم. عام ۱۳۸٦ ش ونقلت دروسه إلى مدرسة الفيضة، وفي عام ۱۳۸٧ ش تأسست دروس خاصة بالصلاة في مكتب آية الله العظمي خامنه‌ای بقم. ومنذ بداية العام الدراسي ۱۳۸٨ ش بدأت دروس خارج الفقه العام ومن عام ۱۳۸٩ ش بدأت دروس خارج الأصول-اي البحث الأصولية الإستدلالية-بصورة رسمية واستمرت حتى مبحث الاستصحاب.

منهجه التدريسية

كان حفطه الله يكتب مسار النقاشات والرؤى العلمية قبل التدريس، وبعد التدريس يرتب شخصياً المناقشات الفقهية والأصولية، وبالتالي بعض المجلدات (دروس خارج للفقه والأصول) جاهزة للنشر. ورغم أن محاضرات دروسه أعدّها بعض تلامذته للنشر، إلا أن تواضعه الشخصي لم يسمح لنشرها بشكل عام للجمهور، وبقيت متاحة فقط لتلامذه ولعلماء ومحقيقن الحوزة. وفق نهج سلف العلماء، خصّص جزءاً من وقت الدرس للجلسة العلمية مع التلامذة. ومن ابتكاراته، تفسير قصير لآيات القرآن الكريم في مقدمة درس الفقه، الذي احتوى على ملاحظات مبتكرة وعميقة في التفسير، وكان يهتم بشكل خاص بملاحظات تلامذه، حتى بعد انتهاء الدرس من خلال حوارات مطولة، كما كان يخطط لتقديم أبحاث علمية من قبل تلامذته، مما أسهم في تنمية القدرة النقدية وممارسة الاستنباط. [١].

القائد الثالث للجمهورية الإسلامية الإيرانية

بدون صورة|يسار| في جلسة استثنائية لمجلس خبراء القيادة، تم اختيار آية الله السيد مجتبي الحسيني الخامنئي (حفظه الله) كالقائد الثالث للنظام المقدس للجمهورية الإسلامية الإيرانية، وإليك نص ما اصدره خبراء القيادة: بسم الله الرحمن الرحيم شعبإيران الإسلامي الحر، السلام والتحية من الله عليكم. مجلس خبراء القيادة، بعد تقديم التعازي على استشهاد القائد العظيم الآية الله العظيم الإمام خامنئي (قدس الله نفسه الزكية) والشهداء الكرام الآخرين، ولا سيما القادة الرفيعين والجنود الشجعان وبنات مدرسة شجرة طيبة في مقاطعة ميناب، وإدانة الغزو الوحشي أمريكا المجرمة والالنظام الصهيوني الخبيث، يرفع هذا المجلس إعلانه. وبعد انتشار خبر استشهاد وارتفاع روح القائد الكبير والحكيم للثورة الإسلامية، وعلى الرغم من الظروف الحربية الشديدة والتهديدات المباشرة من الأعداء ضد هذا الكيان الشعبي وقصف مكتب أمانة مجلس خبراء القيادة الذي أدى إلى استشهاد عدد من العاملين وفريق الحراسة، لم يتوقف المجلس لحظةً في عملية اختيار وتعريف القيادة للنظام الإسلامي، وبحسب المهام المنصوص عليها في الدستور واللائحة الداخلية مجلس الخبراء، وضع الإجراءات اللازمة لعقد اجتماع استثنائي وتعيين القائد الجديد على جدول أعماله، وبالتالي تم تنظيم الترتيبات المناسبة وتنسيق اللازم لاجتماع المندوبين المحترمين في جميع أنحاء البلاد، حتى لا يتسبب البند 111 من الدستور في ترك البلاد بلا قيادة. يُعيد مجلس خبراء القيادة الإشارة إلى مقام ولاية الفقيه في عصر غيبة الإمام الحجة بن الحسن المهدي(عجل الله تعالى فرجه الشريف) وأهمية مسألة القيادة في نظام الجمهورية الإسلامية، ويحافظ على 47 سنة من الحكم الحكيم المستند إلى مبدأ العزة والاستقلال والسلطة للامامين الثوريين. ومن خلال إحياء الذاكرة للقيادة الإلهية والشعبية، يعلن المجلس أنه بعد مراجعات دقيقة وشاملة واستخدام قدرة البند 108 من الدستور، ووفقاً للواجب الديني والإيمان بالحضور في حضرة الله تعالى، يقرر في اجتماع استثنائي اليوم تعيين الآية الله سيد مجتبي الحسيني الخامنئي (حفظه الله) بناءً على رأي قاطع للنواب المحترمين في مجلس خبراء القيادة كالقائد الثالث للنظام المقدس للجمهورية الإسلامية الإيرانية. وفي الختام، مع شكر أعضاء المجلس المؤقت للبند 111 من الدستور، يدعو جميع شعب إيران الشريف، خاصة النخب والمثقفون في الحوزات والجامعات، إلى البيعة للقيادة والحفاظ على الوحدة حول محور الولاية، ويتمنى استمرار رحمة الله وعنايته على هذه البلاد وشعبها العظيم من الله تعالى سبحانه. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته مجلس خبراء القيادة ۱۴۰۴/۱۲/۱۷<ref>>.

ردود الفعل

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ

الحرس الثوري للثورة الإسلامية

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ، «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ» (سورة النساء، آية ٥٩) شعب الإيراني الإسلامي المؤمن! نهنئ باختيار نائب عام الإمام الزمان (حجت بن الحسن) – القائد والولي الفقيه للثورة الإسلامية في إيران – والنظام المقدس للجمهورية الإسلامية الإيرانية من قبل مجلس الخبراء بعد استشهاد القائد الحكيم الثاني للثورة الإسلامية، الإمام العظيم السيد علي الحسيني الخامنئي (رحمه الله)، الذي قاد الثورة والنظام الإسلامي خلال سبعة وثلاثين سنة بحكمةٍ وقوةٍ وصحةٍ عبر المناطر التاريخية، ونشكر الله تعالى على نعمةِ الولاية العظمى. ونهنئ بإختيار الفقيه الجامع الشرائط، المفكر الشاب والعالم في القضايا السياسية والاجتماعية، السيد الجليل الإمام السيد مجتبى الخامنئي، ونعبر عن احترامنا وتقديرنا وولائنا له. وهذا الاختيار هو فجرٌ جديد وبداية مرحلةٍ جديدة في الثورة والجمهورية الإسلامية، وقد ساهم في تحمل الأمة الألم الشديد لغياب القائد العظيم الإمام الخامنئي. واختيار قائد الثورة الإسلامية برأي الأغلبية الحاسمة للخبراء، مع الدقة والاتقان في ظل الظروف المعقدة الحالية، يثبت للجميع أن حركة النظام الإسلامي لا تتوقف وأن الثورة لا تعتمد على شخصٍ واحد. وإن الولي الفقيه الزمان ومهندس المجتمع التوحيدي، بإدارته الرفيعةٍ والمتفوقة سيقود البلاد والثورة من المخاطرات إلى أهداف النظام المقدس الإسلامي السامية. والحرس الثوري للثورة الإسلامية كجنديٍ وسلاحٍ قوي للولاية، يدعم اختيار مجلس الخبراء الموقر، ومستعد لطاعة أوامر الولي الفقيه الزمان والسيد الإمام السيد مجتبى الخامنئي، وحفظ قيم الثورة الإسلامية وصون تراث الإمامين الثوريين الإمام الخميني (رضوان الله تعالى عليه) والإمام الخامنئي (رحمه الله). ومن الضروري في هذه المرحلة الحساسة أن تستمع جميع فئات المجتمع ومحبّو إيران الإسلامية إلى الأمر الإلهي للإمام الخميني (رضوان الله تعالى عليه): «كُونُوا دَعْمًا للولاية الفقيه حتى لا يلحق الضرر ببلادكم»، وأن يضعوا أذنهم وقلبهم في ذلك، ويظهروا بشموخٍ وبطوليةٍ في الدفاع عن الولاية الفقيه والنظام والثورة الإسلامية، متقدمين نحو إكمال الانتصارات وتغلب إيران الإسلامية على جميع المستبدين والدمويين والديكتاتوريين والملكيين (الصهاينة)، لتحقيق حضارةٍ إسلاميةٍ حديثة وظهور شمس الولاية العظمى. الحرس الثوري للثورة الإسلامية ١٨ اسفند ۱۴۰۴

مواضيع ذات صلة

الهوامش

المصادر