الفرق بين المراجعتين لصفحة: «سامراء»
أنشأ الصفحة ب' سَامِرَّاء وكانت تُعرف سابقاً باسم: "سُرَّ مَنْ رَأَى" أي "فَرِحَ مَنْ رَاهَا" هي رابعة المدن المقدسة لدى الشيعة من بعد: النجف الأشرف، وكربلاء المقدسة، والكاظمية؛ لاحتوائها على مرقد الإمامين الهادي وحسن بن علي (العسكري)|...' |
لا ملخص تعديل |
||
| سطر ١٨: | سطر ١٨: | ||
=== السرداب المقدس === | === السرداب المقدس === | ||
سرداب الغيبة، هو قبو المنزل السكني للإمام الحسن العسكري، ويقع حالياً في الشمال الغربي من حرم العسكريين في مدينة سامراء. يُقال أن هذا المكان كان مكان عيش وعبادة الإمام الهادي والإمام الحسن العسكري في الأيام الحارة من | سرداب الغيبة، هو قبو المنزل السكني للإمام الحسن العسكري، ويقع حالياً في الشمال الغربي من حرم العسكريين في مدينة سامراء. يُقال أن هذا المكان كان مكان عيش وعبادة الإمام الهادي والإمام الحسن العسكري في الأيام الحارة من | ||
==المدفونون فيها == | ==المدفونون فيها == | ||
الإمام الهادي (عليه السلام)، الإمام العاشر للشيعة. | * الإمام الهادي (عليه السلام)، الإمام العاشر للشيعة. | ||
* الإمام الحسن العسكري (عليه السلام)، الإمام الحادي عشر للشيعة. | |||
الإمام الحسن العسكري (عليه السلام)، الإمام الحادي عشر للشيعة. | * [[نرجس خاتون]]، والدة [[الإمام المهدي]] (عجل الله تعالى فرجه الشريف)، وقبرها داخل الضريح خلف رأسَيْ الإمامين العسكريين. | ||
* [[حكيمة خاتون]]، بنت [[محمد بن علي (جواد الأئمة)|الإمام الجواد]] (عليه السلام) وعمة الإمام العسكري، ومدفونة عند قدمي الإمامين العسكريين. | |||
نرجس | * الحسين بن علي الهادي، ابن الإمام الهادي (عليه السلام) وأخو الإمام العسكري (عليه السلام). | ||
* سمانة أو سمانة المغربية، الملقبة بـ "أم الفضل"، والدة الإمام الهادي (عليه السلام)، دُفنت بجانب ابنها. | |||
حكيمة | * سوسن، والدة الإمام العسكري (عليه السلام). | ||
* إبراهيم الأشتر النخعي، ابن مالك الأشتر، في منطقة الدُجَيل بالقرب من سامراء. | |||
الحسين بن علي الهادي، ابن الإمام الهادي (عليه السلام) وأخو الإمام العسكري (عليه السلام). | * جميل بن دراج، من محدثي الشيعة، في منطقة الدُجَيل في قرية طارمية. | ||
* أبو هاشم الجعفري، من محدثي ورواة الشيعة، وقبره داخل ضريح العسكريين. | |||
سمانة أو سمانة المغربية، الملقبة بـ "أم الفضل"، والدة الإمام الهادي (عليه السلام)، دُفنت بجانب ابنها. | * ابن السكيت، أبو يوسف يعقوب بن إسحاق الأهوازي. | ||
* النجاشي، عالم الرجال الشيعي. وُلد النجاشي سنة ٣٧٢ هـ وتوفي سنة ٤٥٠ هـ في مطيرآباد، ومطيرآباد أو "مَيْطَرَة" قرية في نواحي سامراء. | |||
سوسن، والدة الإمام العسكري (عليه السلام). | * آقا رضا الهمداني، من مراجع التقليد في القرن الثالث عشر الهجري. | ||
* زيد بن موسى بن جعفر (عليه السلام)، المعروف بـ "زيد النار"<ref>احسان مقدس، ص۳۱۲</ref>. | |||
إبراهيم الأشتر النخعي، ابن مالك الأشتر، في منطقة الدُجَيل بالقرب من سامراء. | * محمد بن علي الهادي، المعروف بـ "الإمامزادة سيد محمد"، مدفون في مدينة بلد على بُعد ٤٥ كيلومتراً من مدينة سامراء <ref>ابن بابویه، ص ۴۹۴</ref>. | ||
جميل بن دراج، من محدثي الشيعة، في منطقة الدُجَيل في قرية طارمية. | |||
أبو هاشم الجعفري، من محدثي ورواة الشيعة، وقبره داخل ضريح العسكريين. | |||
ابن السكيت، أبو يوسف يعقوب بن إسحاق الأهوازي. | |||
النجاشي، عالم الرجال الشيعي. وُلد النجاشي سنة ٣٧٢ هـ وتوفي سنة ٤٥٠ هـ في مطيرآباد، ومطيرآباد أو "مَيْطَرَة" قرية في نواحي سامراء. | |||
آقا رضا الهمداني، من مراجع التقليد في القرن الثالث عشر الهجري. | |||
زيد بن موسى بن جعفر (عليه السلام)، المعروف بـ "زيد النار". | |||
محمد بن علي الهادي، المعروف بـ "الإمامزادة سيد محمد"، مدفون في مدينة بلد على بُعد ٤٥ كيلومتراً من مدينة سامراء. | |||
مسجد أبي دلف | === الجامع الكبير === | ||
بُني [[الجامع الكبير]] في سامراء سنة ٢٣٧ هـ بأمر من الخليفة العباسي [[المتوكل]]. طوله ٢٤٠ متراً وعرضه ١٥٦ متراً ومساحته ٣٧٤٤٠ متراً مربعاً، وكان عند بنائه أكبر مسجد في [[العالم الإسلامي]]. كان للمسجد ستة عشر مدخلاً، وكما كتب الجغرافي المسلم "المقدسي"، كان ينافس الجامع الأموي في دمشق. أظهرت التنقيبات الأثرية أن جدران المسجد كانت مزينة بطبقة من زخارف الفسيفساء. <ref>هئیة الموسوعة العربیه، الموسوعة العربیه، ج۱۰، ص۶۰۱</ref>. اليوم، معظم الأجزاء الداخلية للمسجد قد اندثرت ولم يتبق سوى جدرانه الخارجية. كما تلفت الأنظار منارة المسجد الفريدة خارج الجدار الشمالي للمسجد، والتي تُعد بسبب شكلها المميز من أبرز مآذن العالم الإسلامي، والمنارة الوحيدة المشابهة لها وهي نسخة مصغرة عنها هي منارة مسجد أبي دلف في سامراء. مئذنة الجامع الكبير في سامراء هي برج مرتفع تقع درجاته حول الجزء الخارجي من بدن المئذنة، ومن هنا اشتهرت باسم "المَلَوِيَّة". تقوم هذه المئذنة على قاعدة مربعة طولها ٣٣ متراً وعرضها ثلاثة أمتار، ويبلغ ارتفاع بدنها خمسين متراً <ref>هئیة الموسوعة العربیه، الموسوعة العربیه، ج۱۰، ص۶۰۱</ref>. | |||
يقع مسجد أبي دلف على بُعد حوالي عشرين كيلومتراً شمال سامراء، وقد بُني سنة ٢٤٧ هـ بأمر من المتوكل في موقع مدينة المتوكلية. من حيث الشكل والعمارة، فهو يشبه إلى حد كبير الجامع الكبير في سامراء، لكنه أصغر منه. أبعاده ٢١٣ في ١٣٥ متراً وله خمسة عشر مدخلاً. هذا المسجد يشبه الجامع الكبير في سامراء في أنه يمتلك أيضاً مئذنة ملوية، لكن هذه المئذنة أصغر من ملوية سامراء. يبلغ ارتفاع القاعدة المربعة للمئذنة ٢.٥ متر، ومساحتها ١١.٢ متراً مربعاً، وارتفاع بدنها ستة عشر متراً. | === مسجد أبي دلف === | ||
يقع مسجد أبي دلف على بُعد حوالي عشرين كيلومتراً شمال سامراء، وقد بُني سنة ٢٤٧ هـ بأمر من المتوكل في موقع مدينة المتوكلية. من حيث الشكل والعمارة، فهو يشبه إلى حد كبير الجامع الكبير في سامراء، لكنه أصغر منه. أبعاده ٢١٣ في ١٣٥ متراً وله خمسة عشر مدخلاً. هذا المسجد يشبه الجامع الكبير في سامراء في أنه يمتلك أيضاً مئذنة ملوية، لكن هذه المئذنة أصغر من ملوية سامراء. يبلغ ارتفاع القاعدة المربعة للمئذنة ٢.٥ متر، ومساحتها ١١.٢ متراً مربعاً، وارتفاع بدنها ستة عشر متراً <ref>هئیة الموسوعة العربیه، الموسوعة العربیه، ج۱۰، ص۶۰۱</ref>. | |||
مراجعة ٢٠:٠٢، ١٩ نوفمبر ٢٠٢٥
سَامِرَّاء وكانت تُعرف سابقاً باسم: "سُرَّ مَنْ رَأَى" أي "فَرِحَ مَنْ رَاهَا" هي رابعة المدن المقدسة لدى الشيعة من بعد: النجف الأشرف، وكربلاء المقدسة، والكاظمية؛ لاحتوائها على مرقد الإمامين الهادي والحسن العسكري عليهما السلام، وهي مدينة في وسط العراق، في محافظة صلاح الدين، تقع على ضفاف نهر دجلة، على بُعد 125 كيلومتراً شمال بغداد. تأسست في عام 836 ميلادي بأمر من الخليفة العباسي المعتصم بالله لتصبح عاصمة جديدة بدلاً من بغداد، تقع سامراء بين تكريت وبغداد. تشتهر المدينة بوجود ضريح الإمامين العسكريين ومكان ولادة الإمام المهدي. أصبحت سامراء عاصمة الخلافة في عهد المعتصم العباسي عام 221 هـ.
تاريخ مدينة سامراء
تقع مدينة سامراء على الضفة اليمنى (الشرقية) لنهر دجلة، على بُعد حوالي ١٢٠ كيلومتراً شمال بغداد. يبدو أن في موقع هذه المدينة كانت هناك قرية صغيرة في عصر ما قبل الإسلام. عالم الآثار الألماني هيرتسفيلد عثر في موقع هذه المدينة على أواني فخارية تعود للألفية السادسة قبل الميلاد، مما يدل على قدم المنطقة. [١]. وبخصوص الجذر التاريخي لاسم سامراء، قيل أن هذه الكلمة في الأصل هي اسم آرامي، ومثل باقي الأسماء الآرامية، ككربلاء وعكبرا وحرورا، يُكتَب بالألف المقصورة (بدون همزة). وبرأي هيرتسفيلد، فإن هذه الكلمة تحريف للاسم الآشوري لهذه المنطقة، وهو "سُرْمَرْتَا" الذي ذُكر في نصوص العصر الآشوري. واستناداً إلى بعض الأقوال الشعبية الشائعة في العصر الإسلامي، نُسب تأسيس سامراء إلى سام، ابن النبي نوح (عليه السلام) [٢]. أمر المعتصم بالله الخليفة العباسي (الخلافة من 218 هـ) ببناء المدينة وانتقل إليها بعد اكتمالها. وهكذا نُقلت عاصمة الخلافة من مدينة بغداد إلى سامراء. كانت المدينة تُعرف أيضاً باسم "عسكر المعتصم" نسبة إلى بانيها. كما أن لقب "العسكري" للإمام الحسن العسكري، الإمام الحادي عشر للشيعة، مأخوذ من هذا الاسم. قُتل بابك الخرمي، زعيم حراك "الثائرين بالحمراء" ضد العرب بعد الغزو الإسلامي لإيران، في 18 دي (الشهر العاشر في التقويم الفارسي) عام 236 هـ بأمر من المعتصم بالله، حيث قُطعت أطرافه تدريجياً ثم عُلقت جثته في مدينة سامراء.[٣]. حتى عام 256 هـ، حكم من هذه المدينة ثمانية خلفاء. في ذلك العام، أعاد الخليفة المعتمد على الله العباسي العاصمة إلى بغداد مرة أخرى. شهدت سامراء خلال ثلاثة عقود كعاصمة تطوراً هائلاً، حيث بُنيت العديد من القصور ومناطق الترفيه والمساجد في المدينة. [٢] كانت سامراء في عام 227 هـ، عندما توفي المعتصم، مزدهرة جداً لدرجة أنها تنافست بغداد في عظمة القصور وجمال المباني. استمرت عظمة وجلال سامراء طالما جعلها الخلفاء العباسيون مقراً لخلافتهم. بعد عودتهم إلى بغداد، انتهت عظمة وجلال سامراء، وتدهورت تلك القصور واحداً تلو الآخر.[٤].
الأماكن المقدسة
مرقد العسكريين
ضريح الإمام الهادي والإمام العسكري هو أهم موقع مقدس في مدينة سامراء.
تدمير حرم العسكريين
تعرض حرم الإمامين العسكريين للتدمير مرتين على يد الإرهابيين. وقع الهجوم الأول في 3 اسفند (الشهر الثاني عشر في التقويم الفارسي) 1384 هـ.ش، والهجوم الثاني بعد ستة عشر شهراً في 23 خرداد (الشهر الثالث في التقويم الفارسي) 1386 هـ.ش. في التدمير الأول، استخدم المفجرون أكثر من مائتي كيلوغرام من مادة TNT مما أدى إلى تدمير القبة وجزء من المآذن الذهبية للحرم. في الهجوم الثاني، دُمِّرت المآذن الذهبية أيضاً. بعد هذه الهجمات الإرهابية، دخل ضريح الإمامين في مرحلة إعادة البناء والتجديد.
السرداب المقدس
سرداب الغيبة، هو قبو المنزل السكني للإمام الحسن العسكري، ويقع حالياً في الشمال الغربي من حرم العسكريين في مدينة سامراء. يُقال أن هذا المكان كان مكان عيش وعبادة الإمام الهادي والإمام الحسن العسكري في الأيام الحارة من
المدفونون فيها
- الإمام الهادي (عليه السلام)، الإمام العاشر للشيعة.
- الإمام الحسن العسكري (عليه السلام)، الإمام الحادي عشر للشيعة.
- نرجس خاتون، والدة الإمام المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف)، وقبرها داخل الضريح خلف رأسَيْ الإمامين العسكريين.
- حكيمة خاتون، بنت الإمام الجواد (عليه السلام) وعمة الإمام العسكري، ومدفونة عند قدمي الإمامين العسكريين.
- الحسين بن علي الهادي، ابن الإمام الهادي (عليه السلام) وأخو الإمام العسكري (عليه السلام).
- سمانة أو سمانة المغربية، الملقبة بـ "أم الفضل"، والدة الإمام الهادي (عليه السلام)، دُفنت بجانب ابنها.
- سوسن، والدة الإمام العسكري (عليه السلام).
- إبراهيم الأشتر النخعي، ابن مالك الأشتر، في منطقة الدُجَيل بالقرب من سامراء.
- جميل بن دراج، من محدثي الشيعة، في منطقة الدُجَيل في قرية طارمية.
- أبو هاشم الجعفري، من محدثي ورواة الشيعة، وقبره داخل ضريح العسكريين.
- ابن السكيت، أبو يوسف يعقوب بن إسحاق الأهوازي.
- النجاشي، عالم الرجال الشيعي. وُلد النجاشي سنة ٣٧٢ هـ وتوفي سنة ٤٥٠ هـ في مطيرآباد، ومطيرآباد أو "مَيْطَرَة" قرية في نواحي سامراء.
- آقا رضا الهمداني، من مراجع التقليد في القرن الثالث عشر الهجري.
- زيد بن موسى بن جعفر (عليه السلام)، المعروف بـ "زيد النار"[٥].
- محمد بن علي الهادي، المعروف بـ "الإمامزادة سيد محمد"، مدفون في مدينة بلد على بُعد ٤٥ كيلومتراً من مدينة سامراء [٦].
الجامع الكبير
بُني الجامع الكبير في سامراء سنة ٢٣٧ هـ بأمر من الخليفة العباسي المتوكل. طوله ٢٤٠ متراً وعرضه ١٥٦ متراً ومساحته ٣٧٤٤٠ متراً مربعاً، وكان عند بنائه أكبر مسجد في العالم الإسلامي. كان للمسجد ستة عشر مدخلاً، وكما كتب الجغرافي المسلم "المقدسي"، كان ينافس الجامع الأموي في دمشق. أظهرت التنقيبات الأثرية أن جدران المسجد كانت مزينة بطبقة من زخارف الفسيفساء. [٧]. اليوم، معظم الأجزاء الداخلية للمسجد قد اندثرت ولم يتبق سوى جدرانه الخارجية. كما تلفت الأنظار منارة المسجد الفريدة خارج الجدار الشمالي للمسجد، والتي تُعد بسبب شكلها المميز من أبرز مآذن العالم الإسلامي، والمنارة الوحيدة المشابهة لها وهي نسخة مصغرة عنها هي منارة مسجد أبي دلف في سامراء. مئذنة الجامع الكبير في سامراء هي برج مرتفع تقع درجاته حول الجزء الخارجي من بدن المئذنة، ومن هنا اشتهرت باسم "المَلَوِيَّة". تقوم هذه المئذنة على قاعدة مربعة طولها ٣٣ متراً وعرضها ثلاثة أمتار، ويبلغ ارتفاع بدنها خمسين متراً [٨].
مسجد أبي دلف
يقع مسجد أبي دلف على بُعد حوالي عشرين كيلومتراً شمال سامراء، وقد بُني سنة ٢٤٧ هـ بأمر من المتوكل في موقع مدينة المتوكلية. من حيث الشكل والعمارة، فهو يشبه إلى حد كبير الجامع الكبير في سامراء، لكنه أصغر منه. أبعاده ٢١٣ في ١٣٥ متراً وله خمسة عشر مدخلاً. هذا المسجد يشبه الجامع الكبير في سامراء في أنه يمتلك أيضاً مئذنة ملوية، لكن هذه المئذنة أصغر من ملوية سامراء. يبلغ ارتفاع القاعدة المربعة للمئذنة ٢.٥ متر، ومساحتها ١١.٢ متراً مربعاً، وارتفاع بدنها ستة عشر متراً [٩].
- ↑ الموسوعة التاریخیة الاسلامیة الشیعیه، ج۱۳، صص۱۴۵ - ۱۴۶
- ↑ الحموی، یاقوت بن عبدالله، معجم البلدان، ج۳، ص۱۷۴
- ↑ قمی، محمدرضا: اماکن زیارتی و سیاحتی عراق، نشر مشعر، ۱۳۷۹. ص: ۷۰
- ↑ صحتی سردرودی، گزیده سیمای سامرا سینای سه موسی، ص116
- ↑ احسان مقدس، ص۳۱۲
- ↑ ابن بابویه، ص ۴۹۴
- ↑ هئیة الموسوعة العربیه، الموسوعة العربیه، ج۱۰، ص۶۰۱
- ↑ هئیة الموسوعة العربیه، الموسوعة العربیه، ج۱۰، ص۶۰۱
- ↑ هئیة الموسوعة العربیه، الموسوعة العربیه، ج۱۰، ص۶۰۱