الفرق بين المراجعتين لصفحة: «ابن الأثير الجزري»
لا ملخص تعديل |
|||
| سطر ٦٠: | سطر ٦٠: | ||
# النهاية في غريب الحديث والأثر. | # النهاية في غريب الحديث والأثر. | ||
# الأنصاف في الجمع بين الكشف والكشاف: وهو كتاب في مقام المحاكمة والحكم على مضمون كتابين تفسيريين مهمين عند [[أهل السنة]]، وهما تفسير «الكشف والبيان» المعروف [[بتفسير الثعلبي (كتاب)|بتفسير الثعلبي]]، وتفسير «[[الكشاف عن حقائق التنزيل|الكشاف]]» المعروف بتفسير [[الزمخشري]] المعتزلي. | # الأنصاف في الجمع بين الكشف والكشاف: وهو كتاب في مقام المحاكمة والحكم على مضمون كتابين تفسيريين مهمين عند [[أهل السنة]]، وهما تفسير «الكشف والبيان» المعروف [[بتفسير الثعلبي (كتاب)|بتفسير الثعلبي]]، وتفسير «[[الكشاف عن حقائق التنزيل|الكشاف]]» المعروف بتفسير [[الزمخشري]] المعتزلي. | ||
# جامع الأصول الستة في أحاديث الرسول: هذا الكتاب هو في الواقع إعادة صياغة وتدوين جديد للكتب الستة المهمة عند [[أهل السنة]] في مجال [[الحديث]]، حيث جمع فيها جميع أحاديث [[ | # جامع الأصول الستة في أحاديث الرسول: هذا الكتاب هو في الواقع إعادة صياغة وتدوين جديد للكتب الستة المهمة عند [[أهل السنة]] في مجال [[الحديث]]، حيث جمع فيها جميع أحاديث [[الصحاح الستة]] باستثناء [[سنن ابن ماجه]]. دونه بناءً على كتاب [[رزين بن معاوية الأندلسي]]، وأضاف عليه زيادات. | ||
# المختار في مناقب الأخيار؛ | # المختار في مناقب الأخيار؛ | ||
# تجريد أسماء الصحابة؛ | # تجريد أسماء الصحابة؛ | ||
مراجعة ١١:١٧، ٦ يونيو ٢٠٢٦
| ابن الأثير الجزري | |
|---|---|
| التفاصيل الذاتية | |
| مكان الولادة | جزيرة ابن عمر |
| مكان الوفاة | الموصل |
| الأساتذة |
|
| التلامذة |
|
| الدين | الإسلام، أهل السنة |
| الآثار |
|
| النشاطات |
|
علي بن محمد الجزري الشيباني المعروف بـ ابن الأثير، والمُلَقَّب بـ عز الدين (و لقب أخيه الأكبر مجد الدين أيضاً)، هو محدث ومؤرخ أديب من أهل السنة. وهو صاحب كتابين تاريخيين مهمين هما: أسد الغابة في معرفة الصحابة والكامل في التاريخ (وهذه لأخيه عز الدين)، بينما تخصص هو (مجد الدين) في علوم الحديث واللغة.
تعريف موجز
مجد الدين أبو السعادات المبارك بن محمد بن محمد بن عبد الكريم بن عبد الواحد الشيباني الجزري (544-606 هـ) المعروف بـ مجد الدين ابن الأثير، هو أحد الأبناء الثلاثة لمحمد الشيباني الجزري، ومؤلف كتاب «النهاية في غريب الحديث». كان لهؤلاء الإخوة دور وتأثير كبير في العلوم الإسلامية، وخاصة في الأدب العربي، والتاريخ الإسلامي، وعلم الصحابة، والحديث.
وهو شقيق عز الدين ابن الأثير صاحب كتابي «أسد الغابة» و«الكامل في التاريخ». ولد ونشأ في جزيرة ابن عمر (ما بين دجلة والفرات)، وبعد بلوغه العشرين من عمره ذهب إلى مدينة الموصل، ونال فيها مكانة رفيعة، وألف كتبه هناك، واكتسب شهرته من خلالها. خدم في الموصل الأمير مجاهد الدين، وبعده خدم عز الدين محمود ونور الدين أرسلان. قبل إقامته في الموصل، سافر إلى بغداد بقصد طلب علم الحديث، وتوفي في الموصل.
المكانة العلمية
تخصص مجد الدين في الفقه والحديث، وكان لديه إلمام كافٍ بالأدب العربي وعلوم القرآن. كان مذهبه شافعياً، وقد اعتبره علماء أهل السنة من محاسن العصر، وضربوا به المثل في التدين، وقالوا إنه كان ملازماً للطريق المستقيم. وهذا يعني أنه كان في مذهبه تابعاً لعقائد أهل السنة، ولم يتبع عقائد الشيعة. ووفقاً لأخيه عز الدين ابن الأثير، كان بارعاً في «الأصلين» (أي أصول الفقه وعلم الكلام).
الأساتذة
من أساتذته المهمين:
- يحيى بن سعدون القرطبي (ت 567 هـ)؛
- سعيد بن دهان؛
- عبد الله بن أحمد بن محمد الطوسي؛
- خطيب مدينة الموصل؛
- أبو الفرج عبد المنعم الحراني (ت 596 هـ)؛
- عبد الوهاب بن سكينة الصوفي الشافعي (ت 607 هـ).
التلاميذ
من أهم تلاميذه:
- ابنه أبو الفتح محمد شهاب الدين (ت 596 هـ)؛
- فخر الدين بن البخاري (ت 646 هـ)؛
- تاج الدين عبد المحسن بن محمد حامض.
الأسماء المشتركة لابن الأثير
لقب «ابن الأثير» يستخدم بشكل مشترك لثلاثة من علماء أهل السنة، وهم:
- مجد الدين المبارك (الابن الأكبر) صاحب كتاب «النهاية في غريب الحديث والأثر».
- عز الدين علي (الابن الأوسط) صاحب كتابي «الكامل في التاريخ» و«أسد الغابة».
- ضياء الدين نصر الله (الابن الأصغر) صاحب كتاب «المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر».
يعرف هؤلاء الإخوة الثلاثة بـ «أبناء الأثير»، ولا ينبغي الخلط بينهم وبين كتبهم. اشتهر الأخوان الأولان (مجد الدين وعز الدين) كمحدثين ومؤرخين، بينما اشتهر ضياء الدين كأديب وكاتب وشاعر. أما مجد الدين المبارك – صاحب هذه الترجمة – فقد كان أيضاً بارعاً ومتمكناً في سائر العلوم الإسلامية الأخرى مثل الفقه وأصول الفقه، وعلم الكلام، التفسير، واللغة (الأدب).
الآثار
ألف كتباً مهمة وحافلة في جميع مجالات العلوم الإسلامية تقريباً، بعضها لا يزال متداولاً حتى اليوم، وبعضها الآخر مفقود. من أهم كتبه:
- النهاية في غريب الحديث والأثر.
- الأنصاف في الجمع بين الكشف والكشاف: وهو كتاب في مقام المحاكمة والحكم على مضمون كتابين تفسيريين مهمين عند أهل السنة، وهما تفسير «الكشف والبيان» المعروف بتفسير الثعلبي، وتفسير «الكشاف» المعروف بتفسير الزمخشري المعتزلي.
- جامع الأصول الستة في أحاديث الرسول: هذا الكتاب هو في الواقع إعادة صياغة وتدوين جديد للكتب الستة المهمة عند أهل السنة في مجال الحديث، حيث جمع فيها جميع أحاديث الصحاح الستة باستثناء سنن ابن ماجه. دونه بناءً على كتاب رزين بن معاوية الأندلسي، وأضاف عليه زيادات.
- المختار في مناقب الأخيار؛
- تجريد أسماء الصحابة؛
- مثال الطالب في شرح طوال الغرائب: ألّف هذا الكتاب بعد تأليفه لكتابه «النهاية في غريب الحديث»، وشرح فيه الأحاديث الطويلة والمتوسطة التي وردت فيها ألفاظ وتعبيرات غريبة كثيرة.
- كتاب تفسير القرآن: كان في أربعة مجلدات[١].
انظر أيضاً
الهوامش
- ↑ التعريف بمجد الدين ابن الأثير - مكارم الشيرازي https://makarem.ir › ...
المصادر
- عز الدين ابن الأثير، الكامل في التاريخ، بيروت، دار صادر ودار بيروت، 1385 هـ، ج 1، مقدمة الناشرين، وج 12، ص 113 و 288.
- عز الدين ابن الأثير، أسد الغابة، بيروت، دار الفكر، 1409 هـ، ج 1، مقدمة المحقق.
- ابن كثير، البداية والنهاية، بيروت، دار الفكر، 1407 هـ، ج 13، ص 54.
- شمس الدين الذهبي، تاريخ الإسلام، تحقيق عمر عبد السلام تدمري، بيروت، دار الكتاب العربي، ط 2، 1413 هـ، ج 43، ص 226.
- ابن العماد الحنبلي، شذرات الذهب في أخبار من ذهب، تحقيق الأرناؤوط، بيروت، دار ابن كثير، 1406 هـ، ج 7، ص 42 وما بعدها.
- خير الدين الزركلي، الأعلام، بيروت، دار العلم للملايين، ط 8، 1989 م، ج 5، ص 272 وما بعدها.
- ياقوت الحموي، معجم الأدباء، تحقيق إحسان عباس، بيروت، دار الغرب الإسلامي، 1414 هـ، ج 6، ص 238.
- جمال الدين أبو المحاسن ابن تغري بردي، النجوم الزاهرة في ملوک مصر والقاهرة، مصر، وزارة الثقافة والإرشاد القومي، بدون تاريخ، ج 6، ص 198.