انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «القواعد العسکرية للولايات المتحدة الأمريكية في المنطقة»

من ویکي‌وحدت
سطر ٤٠٩: سطر ٤٠٩:


=== إغلاق القواعد ===
=== إغلاق القواعد ===
 
بينما يؤكد البنتاغون في بياناته الرسمية على أضرار محدودة ومسيطر عليها في قواعده بمنطقة [[الشرق الأوسط]]، تكشف الأدلة الفضائية وتقارير وسائل الإعلام الدولية الموثوقة صورة مختلفة تمامًا. كانت الهجمات الصاروخية والطائرات بدون طيار (المسيرة) الإيرانية المشتركة، ردًا على [[الهجوم الأمريكي والإسرائيلي على إيران 2026|الهجوم الأمريكي الإسرائيلي]]، أكثر من مجرد عمل انتقامي بسيط. تُعتبر هذه الهجمات عملية دقيقة وذكية من نوع "الشلل"، استهدفت بشكل مباشر الأعصاب الاتصالية والرادارية ومراكز القيادة للقوات الأمريكية في المنطقة.
بينما يؤكد البنتاغون في بياناته الرسمية على أضرار محدودة ومسيطر عليها في قواعده بمنطقة [[الشرق الأوسط]]، تكشف الأدلة الفضائية وتقارير وسائل الإعلام الدولية الموثوقة صورة مختلفة تمامًا. كانت الهجمات الصاروخية والطائرات بدون طيار (المسيرة) الإيرانية المشتركة، ردًا على [[الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران 2026|الهجوم الأمريكي الإسرائيلي]]، أكثر من مجرد عمل انتقامي بسيط. تُعتبر هذه الهجمات عملية دقيقة وذكية من نوع "الشلل"، استهدفت بشكل مباشر الأعصاب الاتصالية والرادارية ومراكز القيادة للقوات الأمريكية في المنطقة.


هذه العملية، التي بدأت في 28 فبراير 2026 م (9 إسفند 1404 ش)، أثرت على 11 قاعدة رئيسية على الأقل للولايات المتحدة في سبعة بلدان بالمنطقة، وتسببت في تعطيل خطير للقدرات التشغيلية [[الولايات المتحدة|للولايات المتحدة]]. تظهر صور الأقمار الصناعية لشركتي بلانيت لابز (Planet Labs) وإيرباص للدفاع والفضاء، إلى جانب تقارير سي إن إن، نيويورك تايمز، بي بي سي، وديغنس سيكيوريتي آسيا، أن الأضرار الحقيقية تجاوزت بكثير ما أعلنه البنتاغون. لم ينكسر صمت وسائل الإعلام الأولي إلا مع النشر المحدود للصور الفضائية. قامت شركة بلانيت لابز أولاً بتأخير نشر الصور لمدة أسبوعين، ثم أوقفت إلى أجل غير مسمى نشر صور مناطق الاشتباك. جاء هذا القرار بناءً على طلب مباشر من الحكومة الأمريكية بسبب مخاوف من استغلال العدو لها. هذا التقييد بحد ذاته خير دليل على عمق وحساسية الأضرار التي لحقت.
هذه العملية، التي بدأت في 28 فبراير 2026 م (9 إسفند 1404 ش)، أثرت على 11 قاعدة رئيسية على الأقل للولايات المتحدة في سبعة بلدان بالمنطقة، وتسببت في تعطيل خطير للقدرات التشغيلية [[الولايات المتحدة|للولايات المتحدة]]. تظهر صور الأقمار الصناعية لشركتي بلانيت لابز (Planet Labs) وإيرباص للدفاع والفضاء، إلى جانب تقارير سي إن إن، نيويورك تايمز، بي بي سي، وديغنس سيكيوريتي آسيا، أن الأضرار الحقيقية تجاوزت بكثير ما أعلنه البنتاغون. لم ينكسر صمت وسائل الإعلام الأولي إلا مع النشر المحدود للصور الفضائية. قامت شركة بلانيت لابز أولاً بتأخير نشر الصور لمدة أسبوعين، ثم أوقفت إلى أجل غير مسمى نشر صور مناطق الاشتباك. جاء هذا القرار بناءً على طلب مباشر من الحكومة الأمريكية بسبب مخاوف من استغلال العدو لها. هذا التقييد بحد ذاته خير دليل على عمق وحساسية الأضرار التي لحقت.

مراجعة ١١:٣٤، ١٠ مايو ٢٠٢٦

قاعدة العديدية الجوية في قطر

القواعد الأمريكية في المنطقة تشمل: قاعدة العديدية الجوية (Al Udeid Air Base) في قطر، وقاعدة إنجرليك الجوية (Incirlik Air Base) في تركيا، وقاعدة الأمير سلطان الجوية (Prince Sultan Air Base) في مدينة الخرج التابعة لمنطقة الرياض في المملكة العربية السعودية، وقاعدة التنف (Al-Tanf) في سوريا في المنطقة الصحراوية والاستراتيجية التنف، وقاعدة عين الأسد الجوية (AI-Asad Airbase) في محافظة الأنبار في العراق، وقاعدة الظفرة الجوية (Al Dhafra Air Base) في الإمارات العربية المتحدة، ومعسكر عريفجان (Camp Arifjan) في جنوب الكويت، وقاعدة دعم البحرية في البحرين (Bahrain Naval Support Activity) في البحرين، وقاعدة المسمى الجوية (Al-Masirah Air Base) وقاعدة ثمرات الجوية (Thumrait Air Base) في عمان. هذه القواعد تشكل غطاءً لسياسة الولايات المتحدة الأمريكية الزائفة بعنوان «الحرب العالمية على الإرهاب» في منطقة الشرق الأوسط، حيث تتولى مراقبة العمليات الجوية في دول العراق، وسوريا، وأفغانستان و17 دولة أخرى بما في ذلك إيران، وتتمثل مهمتها الرئيسية في مواجهة محور المقاومة وحماية أمن الكيان الصهيوني من خلال إنشاء منطقة عازلة لهذا الكيان في سوريا، فضلاً عن توسيع سباق شراء الأسلحة العسكرية في الدول العربية عبر محاولة إحداث اضطرابات في المنطقة.

قاعدة العديدية الجوية في قطر

قاعدة العديدية الجوية في قطر

قاعدة العديدية الجوية (Al Udeid Air Base)، في قطر، هي واحدة من أهم وأكبر القواعد العسكرية للولايات المتحدة الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط. تعمل هذه القاعدة كمركز للقيادة والعمليات الجوية للولايات المتحدة في المنطقة، وتلعب دوراً حيوياً في استراتيجياتها العسكرية والأمنية.

الموقع الجغرافي

  • المكان: جنوب غرب الدوحة عاصمة قطر في الصحاري الوسطى للبلاد؛
  • المسافة إلى إيران: تبعد حوالي 300 كيلومتر خطاً مستقيماً عن إيران؛
  • المدرج: تمتلك مدارج طويلة ومجهزة بأنظمة متقدمة لاستقبال مختلف أنواع الطائرات.

التاريخ والهيكلية

  • التأسيس: بدأ بناء القاعدة في أواخر تسعينيات القرن العشرين، وافتُتحت رسمياً في عام 2003م؛
  • الملكية والإدارة: القاعدة تحت ملكية وزارة الدفاع في قطر وتديرها القوات الجوية الملكية القطرية (Qatari Emiri Air Force).

الوحدات المستقلة

  • القوات الجوية الأمريكية:
  1. جناح 379 للقوات الجوية الاستكشافية (Air Expeditionary Wing 379th): أكبر جناح للقوات الجوية الأمريكية خارج البلاد بأكثر من 100 طائرة؛
  2. مركز العمليات الجوية المشتركة (Air Operations Center - CAOC Combined): مركز قيادة والتحكم في العمليات الجوية في المنطقة؛
  3. مجموعة العمليات الجوية رقم 609 (Air Operations Center - CAOC 609th): مسؤولة عن تنفيذ أوامر العمليات الجوية ضمن نطاق مسؤولية القيادة المركزية الأمريكية.
  • القوات الجوية الملكية القطرية:
  1. تجهيزات متقدمة مثل مقاتلات F-15QA، وطائرات النقل C-17 وC-130J Hercules، وطائرات هليكوبتر Apache AH-64، وطائرات تدريب مثل PC-21 وM-346.
  • القوات الجوية الملكية البريطانية:
  1. نشر طائرات RC-135 Rivet Joint للعمليات الاستخباراتية والمراقبة في المنطقة.

المرافق والمعدات

  • الطائرات المستقلة: استضافت القاعدة خلال فترة عملها أسراباً مختلفة من المقاتلات الأمريكية بما في ذلك: F-16، وF-15E Strike Eagle، وقاذفات B-52، والمقاتلات الشبح F-22، وطائرات الاستطلاع الإلكتروني من طراز E-35 (مقصد: E-3 أو مشابه)، وأنواع مختلفة من الطائرات المسيرة؛
  • أنظمة الدفاع: أنظمة مراقبة ورادارية حديثة لمراقبة إطلاق الصواريخ الباليستية؛
  • البنية التحتية: مدارج جوية طويلة ومتينة، ومرافق صيانة متقدمة، وملاجئ مقاومة للهجوم الجوي، وأنظمة اتصال ومعلومات متطورة.

الدور الاستراتيجي والعمليات

  • مركز قيادة العمليات الجوية: مركز CAOC في قاعدة العديدية مسؤول عن التنسيق والمراقبة للعمليات الجوية في دول العراق، وسوريا، وأفغانستان و17 دولة أخرى؛
  • دعم العمليات المناهضة للإرهاب: تُستخدم هذه القاعدة كنقطة رئيسية للعمليات المناهضة لتنظيم داعش والمجموعات الإرهابية الأخرى في المنطقة.
  • التدريب والتمارين العسكرية: استضافة تمارين مشتركة مع الدول الحليفة والشركاء الإقليميين.
  • دعم العمليات الإنسانية والإغاثة: استخدام مرافق القاعدة لنقل المساعدات الإنسانية ودعم عمليات الإغاثة في المناطق المنكوبة.

التطورات الأخيرة

  • تمديد الوجود العسكري الأمريكي: في يناير 2024م، اتفقت الولايات المتحدة وقطر على تمديد الوجود العسكري الأمريكي في قاعدة العديدية لمدة 10 سنوات أخرى؛
  • الاستثمار القطري: التزمت قطر باستثمار 10 مليارات دولار في تطوير وتحسين بنية القاعدة التحتية؛
  • الدور في الأزمات الإقليمية: تعمل قاعدة العديدية كنقطة رئيسية للعمليات العسكرية الأمريكية في الأزمات الإقليمية مثل الحرب في سوريا والعراق، وكذلك في مواجهة تهديدات إيران والمجموعات التابعة لها.

قاعدة الأمير سلطان الجوية في السعودية قاعدة الأمير سلطان الجوية (Prince Sultan Air Base)، في مدينة الخرج التابعة لمنطقة الرياض، المملكة العربية السعودية، تقع في هذا الموقع. تُعرف هذه القاعدة كأحد أهم القواعد العسكرية للولايات المتحدة الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط.

الموقع الجغرافي

  • المكان: مدينة الخرج، منطقة الرياض، المملكة العربية السعودية؛
  • المسافة إلى إيران: تبعد حوالي 600 كيلومتر خطاً مستقيماً عن إيران؛
  • المدرج: مدرجان بطول 4000 متر بسطح أسفلتي.

التاريخ والهيكلية

  • التأسيس: بدأ بناء القاعدة في عام 1951م، وتم الإعلان عنها رسمياً باسم قاعدة الأمير سلطان الجوية في عام 1990م؛
  • الملكية والإدارة: القاعدة تحت ملكية وزارة الدفاع في المملكة العربية السعودية وتديرها القوات الجوية الملكية السعودية (RSAF).

الوحدات المستقلة

  • القوات الجوية الملكية السعودية:
  1. الجناح السادس (6 Wing)؛
  2. الوحدات 17، 18، 19، 23، 24، 32، 41، 50، 60؛
  • القوات الجوية الأمريكية:
  1. أسراب مختلفة.

المرافق والمعدات

  • الطائرات المستقلة:
  1. المقاتلات F-15C وF-15E، وF-16، وطائرات الإنذار المبكر E-3، وطائرات التزود بالوقوع KC-135، وطائرات النقل C-130 عادةً ما تكون موجودة دائماً.
  • أنظمة الدفاع:
  1. أنظمة الدفاع الجوي باتريوت؛
  2. أنظمة الدفاع النقطية والمراقبة.
  • البنية التحتية:
  1. مستودعات الذخائر والوقود؛
  2. مرافق الصيانة؛
  3. ملاجئ مقاومة للهجوم الجوي؛
  4. أنظمة اتصالات متطورة.

الدور الاستراتيجي والعمليات

  • دعم العمليات المناهضة لداعش: تعمل القاعدة كمقر رئيسي للعمليات الجوية لتحالف دولي ضد داعش في سوريا والعراق؛
  • دعم عمليات الناتو: تُعد القاعدة نقطة رئيسية لدعم عمليات حلف الناتو في منطقة جنوب شرق أوروبا والشرق الأوسط؛
  • التدريب والتمارين العسكرية: تستضيف الأمير سلطان تمارين مشتركة بين حلف الناتو والدول الشريكة في المنطقة.

قاعدة إنجرليك الجوية في تركيا قاعدة إنجرليك الجوية (Incirlik Air Base)، في تركيا، هي إحدى القواعد العسكرية الرئيسية للولايات المتحدة الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط والتي تلعب دوراً هاماً في عمليات حلف الناتو والتحالفات الدولية.

الموقع الجغرافي

المكان: مدينة أضنة جنوب شرق تركيا بالقرب من حدود سوريا والعراق؛ المسافة إلى إيران: تبعد حوالي 800 كيلومتر عن إيران؛ المدرج: طول المدرج 3002 متر (10000 قدم) بسطح خرساني.

التاريخ والهيكلية

  • التأسيس: بدأ بناء القاعدة في عام 1951م، وتمت تسميتها رسمياً باسم قاعدة أضنة الجوية في عام 1955م. وفي عام 1958م، تغير اسمها إلى إنجرليك؛
  • الملكية والإدارة: القاعدة تحت ملكية وزارة الدفاع الوطني تركيا ولكن يتم إدارتها بشكل مشترك من قبل القوات الجوية التركية والقوات الجوية الأمريكية؛
  • الوحدات المستقلة:
  1. القيادة العاشرة لقواعد التزود بالوقوع في القوات الجوية التركية (10th Tanker Base Command)؛
  2. جناح القاعدة الجوية 39 (39th Air Base Wing) في القوات الجوية الأمريكية، المسؤول عن دعم عمليات حلف الناتو والتحالفات الدولية في المنطقة.

المرافق والمعدات

  • الطائرات المستقلة:
  1. A-10C Thunderbolt II: مقاتلات الدعم الجوي القريب (في فترة معينة من الزمن)؛
  2. KC-135 Stratotanker: طائرات التزود بالوقوع؛
  3. F-15E Strike Eagle: مقاتلات متعددة الأغراض؛
  4. MQ-1 Predator: طائرات مسيرة للاستطلاع والهجوم.
  • أنظمة الدفاع: القاعدة مجهزة بأنظمة دفاع جوي ومعدات أمنية متقدمة؛
  • البنية التحتية: تشمل مستودعات الذخائر، ومرافق الصيانة، وملاجئ مقاومة للهجوم الجوي، وأنظمة اتصالات متطورة.

الدور الاستراتيجي والعمليات

  • دعم العمليات المناهضة لداعش: تعمل إنجرليك كمقر رئيسي للعمليات الجوية لتحالف دولي ضد داعش في سوريا والعراق؛
  • دعم عمليات الناتو: تُعد القاعدة نقطة رئيسية لدعم عمليات حلف الناتو في منطقة جنوب شرق أوروبا والشرق الأوسط؛
  • التدريب والتمارين العسكرية: تستضيف إنجرليك تمارين مشتركة بين حلف الناتو والدول الشريكة في المنطقة.

التطورات الأخيرة

  • تقليل وجود القوات الأمريكية: بناءً على الاتفاق بين الولايات المتحدة وتركيا، سيتم تقليل وجود القوات الأمريكية في تركيا، وسيتم إخلاء قاعدة إنجرليك بحلول سبتمبر 2025م؛
  • الانتقال إلى التعاون الثنائي: بعد خروج قوات التحالف، ستستمر التعاونات الأمنية بين الولايات المتحدة وتركيا بشكل ثنائي.

قاعدة التنف في سوريا

قاعدة التنف الجوية في سوريا

قاعدة التنف (Al-Tanf)، في سوريا، تقع في المنطقة الصحراوية والاستراتيجية التنف في نقطة تتحكم في الوصول إلى ثلاث دول هي سوريا، والعراق، والأردن. هذه المنطقة وعرة ومنخفضة الكثافة السكانية، لكنها ذات أهمية استراتيجية عالية.

الموقع الجغرافي

  • المكان: جنوب شرق سوريا بالقرب من حدود العراق والأردن؛
  • المسافة إلى إيران: تبعد حوالي 650 كيلومتر خطاً مستقيماً عن إيران؛
  • جغرافيا القاعدة: في المنطقة الصحراوية والاستراتيجية التنف.

التاريخ والهيكلية

  • تأسيس قاعدة التنف: أسستها القوات الأمريكية والتحالف الدولي ضد داعش في عام 2015م؛
  • الهدف الأولي: منع انتشار داعش والمجموعات الإرهابية في المنطقة، وكذلك التحكم في المسارات اللوجستية والطرق البرية الحيوية بين العراق وسوريا والأردن؛
  • الملكية والإدارة: تخضع هذه القاعدة لسيطرة القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) والقوات الخاصة الأمريكية والشركاء المحليين في سوريا.

المرافق والمعدات

  • هيكلية القاعدة:
  1. مرافق لوجود القوات البرية، وقاعدة جوية صغيرة بمدرج للهبوط للمروحيات والطائرات الخفيفة؛
  2. مستودعات للمعدات والذخائر؛
  3. مرافق اتصالات وقائد العمليات؛
  • القوات المستقلة:
  1. القوات الخاصة الأمريكية (US Special Forces)؛
  2. حلفاء محليون بما في ذلك المعارضة السورية والأكراد السوريين (SDF) في بعض الفترات؛
  3. بعض وحدات التدريب والدعم اللوجستي؛
  • المعدات العسكرية:
  1. مركبات مدرعة خفيفة وثقيلة؛
  2. أنظمة اتصالات متقدمة؛
  3. طائرات مسيرة للمراقبة؛
  4. أنظمة دفاعية محدودة للدفاع النقطي.

الدور الاستراتيجي والعمليات

  • التحكم في المسارات التواصلية: تتحكم التنف في الطريق الاستراتيجي الرئيسي بين دمشق وبغداد وكذلك الطرق الحدودية بين سوريا، والعراق، والأردن؛
  • حماية قوات التحالف: تعمل هذه القاعدة كنقطة ثابتة للعمليات ضد داعش والمجموعات المسلحة التابعة؛
  • مواجهة نفوذ إيران والحشد الشعبي: أحد الأهداف الرئيسية لوجود الأمريكيين في التنف هو تقييد نفوذ قوات إيران وحلفائها في سوريا والعراق؛
  • دعم العمليات المناهضة للإرهاب: تعمل التنف كمقر قيادة للعمليات الخاصة في جنوب شرق سوريا.

الهجمات والتهديدات

  • تعرضت قاعدة التنف لعدة هجمات صاروخية وطائرية وراكية، قام بها بشكل أساسي مجموعات قريبة من إيران وحلفائها؛
  • في السنوات الأخيرة، بذلت جهود كبيرة لتقليل الوجود الأمريكي في التنف، لكن هذه القاعدة لا تزال قائمة.

التعاونات والعلاقات الدولية

  • التحالف الدولي المناهض لداعش: التنف جزء من العمليات الواسعة للتحالف لمكافحة داعش في سوريا والعراق؛
  • التعاون مع القوات المحلية: تدريب ودعم القوات المحلية المعارضة والأكراد من أجل الحفاظ على أمن المنطقة.

التطورات الأخيرة

  • في السنوات الأخيرة، لا تزال قاعدة التنف تُعد نقطة استراتيجية مهمة للولايات المتحدة في سوريا، لكن الضغوط السياسية والعسكرية لتقليل الوجود الأمريكي في سوريا قد زادت؛
  • تشير بعض التقارير إلى مفاوضات لنقل جزء من التحكم في هذه القاعدة إلى القوات المحلية أو تقليل الأنشطة العسكرية، لكن هذه القاعدة لا تزال نشطة.

قاعدة عين الأسد الجوية في العراق

قاعدة عين الأسد الجوية في العراق

قاعدة عين الأسد الجوية (AI-Asad Airbase) في محافظة الأنبار في العراق هي واحدة من القواعد العسكرية الرئيسية للولايات المتحدة الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط.

الموقع الجغرافي

  • الموقع: على بعد حوالي 160 كيلومتراً غرب بغداد، بالقرب من قرية خان البغدادي؛
  • مساحة المدرجات: ثلاثة مدارج هبوط بطول 3990 متراً (مدرجان) و3090 متراً (مدرج واحد).

التاريخ والهيكلية

  • التأسيس: بدأ بناء القاعدة في منتصف الثمانينيات من القرن العشرين من قبل اتحاد يوغسلافي برعاية مالية من العراق؛
  • المعدات الأولية للقاعدة: كانت تمتلك مرافق مثل المساجد، والمدارس، والمستشفى، وملاجئ مقاومة للهجوم الجوي، وقدرة على إسكان 50000 شخص؛
  • الاستيلاء من قبل قوات التحالف: في أبريل 2003م، استولت القوات الخاصة الأسترالية على القاعدة، وبعد شهر واحد تم نقل التحكم فيها إلى جيش الولايات المتحدة الأمريكية؛
  • الوحدات المستقلة: في ذروة القاعدة، كانت تستضيف وحدات مختلفة بما في ذلك القوات البحرية، والقوات الجوية، ومشاة البحرية، والجيش الأمريكي.

المعدات والمرافق

  • الطائرات المستقلة: في الماضي، كانت القاعدة تستضيف مقاتلات F-16 Fighting Falcon وطائرات الدعم مثل C-130 Hercules؛
  • أنظمة الدفاع: القاعدة مجهزة بأنظمة دفاع جوي مثل C-RAM وباتريوت للتعامل مع التهديدات الصاروخية والطائرية؛
  • البنية التحتية: تشمل مستودعات التخزين، ومرافق الصيانة، وملاجئ مقاومة للظروف الصحراوية، وأنظمة تكييف الهواء.

الدور الاستراتيجي والعمليات

  • دعم العمليات المناهضة لـداعش: تعمل القاعدة كمركز رئيسي للعمليات الدولية المناهضة لداعش في العراق وسوريا؛
  • دعم القوات الأمريكية: تُعد القاعدة نقطة رئيسية لدعم عمليات القوات الأمريكية في منطقة غرب العراق وسوريا.

الهجمات والتهديدات

  • الهجوم الصاروخي من إيران (يناير 2020): رداً على اغتيال السيد قاسم سليماني، أطلقت إيران أكثر من 12 صاروخاً باليستياً نحو القاعدة، مما أدى إلى إصابة 110 عسكرياً أمريكياً؛
  • الهجمات الطائرية والراكية في السنوات الأخيرة: تعرضت القاعدة لهجمات متعددة من قبل مجموعات شبه عسكرية تابعة لإيران.

التطورات الأخيرة

  • تقليل وجود القوات الأمريكية: بناءً على الاتفاق بين الولايات المتحدة والعراق، سيتم تقليل وجود القوات الأمريكية في العراق، وسيتم إخلاء قاعدة عين الأسد بحلول سبتمبر 2025م؛
  • الانتقال إلى التعاون الثنائي: بعد خروج قوات التحالف، ستستمر التعاونات الأمنية بين الولايات المتحدة والعراق بشكل ثنائي.

الإمارات العربية المتحدة قاعدة الظفرة الجوية (Al Dhafra Air Base)، في الإمارات العربية المتحدة، هي واحدة من أهم القواعد العسكرية للولايات المتحدة الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط.

الموقع الجغرافي

  • الموقع: على بعد حوالي 32 كيلومتراً جنوب أبوظبي في منطقة الظفرة؛
  • مساحة المدرجات: مدرجان هبوط بطول 3661 متراً (12012 قدماً)؛
  • المسافة إلى إيران: أقل من 250 كيلومتراً.

التاريخ والهيكلية

  • التأسيس: بدأ بناء القاعدة في عام 1983م وتم تشغيلها في نفس العام؛
  • الملكية والتشغيل: القاعدة تحت ملكية القوات الجوية الإماراتية وتعمل كمقر للقيادة الجوية الغربية للإمارات؛
  • التعاون الدولي: منذ عام 2002م، انتشرت القوات الجوية الأمريكية في هذه القاعدة، وأعلن عن وجودها رسمياً في عام 2017م.

المعدات والوحدات المستقلة

القوات الجوية الأمريكية (USAF)

  • الجناح 380 للقوات الجوية الاستكشافية (380th AW): تقوم هذه الوحدة بمهام استخباراتية، ومراقبة، واستطلاع، وقيادة وتحكم جوية، والتزود بالوقوع الجوي؛
  • الطائرات المستقلة:
  1. F-15C Eagle (تم إحالتها للتقاعد)؛
  2. F-15E Strike Eagle؛
  3. F-22 Raptor (تم نشرها في بعض الحالات المحدودة)؛
  4. KC-10A Extender (تم إحالتها للتقاعد)؛
  5. E-3 Sentry (AWACS)؛
  6. U-2S Dragon Lady (في بعض الحالات)؛
  7. RQ-4 Global Hawk؛
  8. MQ-9 Reaper؛
  • عدد الأفراد: حوالي 1200 فرد.

القوات الجوية للإمارات العربية المتحدة (UAEAF)

  • جناح المقاتلات يشمل ثلاثة أسراب من طائرات الشاهين (Shaheen) المجهزة بمقاتلات F-16 Shahin.

القوات الجوية الفرنسية

  • الأسراب 71 و76: تدير عملياتها بمقاتلات ميراج 2000-5 من هذه القاعدة؛
  • عدد الأفراد: حوالي 650 فرداً؛
  • معدات إضافية: استخدام مقاتلات رافال من قاعدة فرنسا الجوية في أبوظبي للعمليات الاستطلاعية.

الدور الاستراتيجي والعمليات

  • مواجهة داعش: تعمل القاعدة كمركز رئيسي للعمليات الدولية المناهضة لـداعش في العراق وسوريا؛
  • دعم أفغانستان: قبل انسحاب القوات الأمريكية، كانت القاعدة نقطة رئيسية لدعم عمليات حلف الناتو في أفغانستان؛
  • الهجمات الصاروخية: في يناير 2022م، تعرضت القاعدة لهجمات صاروخية من الحوثيين، وتم صدّها باستخدام أنظمة الدفاع الجوي الأمريكية والإماراتية.

المرافق والبنية التحتية

  • مدارج الهبوط: مدرجان طويلان ومتينان لدعم مختلف أنواع الطائرات؛
  • مستودعات التخزين: تحتوي على معدات عسكرية، وذخائر، ووقود؛
  • قواعد الدعم: تشمل مرافق الصيانة، ومستودعات مقاومة للظروف الصحراوية، وأنظمة تكييف الهواء، وإضاءة LED.

التعاون الدولي

  • التدريب المشترك: تنظيم دورات تطوير مهني مشتركة بين أفراد القوات الأمريكية والإماراتية لتعزيز التنسيق وتبادل الخبرات؛
  • التبادلات العسكرية: تنظيم مناورات مشتركة وتبادل المعلومات لمواجهة التهديدات الإقليمية.

التطورات الأخيرة

الكويت معسكر عريفجان (Camp Arifjan)، في جنوب الكويت، هو أحد أكبر القواعد العسكرية للولايات المتحدة الأمريكية خارج أمريكا، ويلعب دوراً حيوياً في العمليات العسكرية واللوجستية في منطقة الشرق الأوسط.

الموقع الجغرافي

  • الموقع: جنوب مدينة الكويت بالقرب من ميناء الشعيبة وقاعدة البحرية الكويتية؛
  • المسافة إلى إيران: حوالي 250 كيلومتراً إلى إيران؛
  • المساحة: أكثر من 15 كيلومتراً مربعاً؛
  • الارتفاع: حوالي 100 متر فوق مستوى سطح البحر.

التاريخ والهيكلية

  • التأسيس: بعد تفجير البرج في السعودية في عام 1996م، قررت الولايات المتحدة بناء قاعدة ذات أمن أعلى، وبدأ بناء معسكر عريفجان في عام 1999م؛
  • الملكية: تم بناء وتمويل المعسكر من قبل حكومة الكويت؛
  • الوحدات المستقلة: بالإضافة إلى قوات جيش الولايات المتحدة، توجد وحدات من القوات الجوية، والبحرية، ومشاة البحرية، والخفر الساحلي في هذه القاعدة.

المرافق والمعدات

  • مستودعات التموضع المسبق (5-APS): يُعد معسكر عريفجان واحدًا من مواقع APS الستة التي تمتلك مستودعات معدات لدعم عمليات القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) في المنطقة؛
  • وحدة الدعم اللوجستي 401 (AFSB 401): تتحمل هذه الوحدة مسؤولية إدارة المستودعات، وصيانة المعدات، وتنسيق النقل؛
  • مهابط القوات البرية باتون (Patton Army Heliport): مطار عسكري لدعم العمليات الجوية في المنطقة؛
  • البنية التحتية: يمتلك المعسكر مستودعات مقاومة للظروف الصحراوية، وأنظمة تكييف الهواء، وإضاءة LED.

الدور الاستراتيجي

  • اللوجستيات والدعم: يعمل معسكر عريفجان كمركز لوجستي رئيسي في نقل المعدات، والوقود، والذخائر إلى القواعد الأخرى والمناطق التشغيلية؛
  • الاستعداد السريع: تعمل هذه القاعدة كنقطة نشر سريعة للقوات الأمريكية في حال حدوث أزمات إقليمية؛
  • التعاون الدولي: يستضيف المعسكر قوات عسكرية من دول مختلفة بما في ذلك بريطانيا، وأستراليا، وكندا، ورومانيا، وبولندا.

المرافق المعيشية

  • الخدمات المعيشية: يحتوي المعسكر على مطاعم الوجبات السريعة، ومحلات عسكرية، وقاعات رياضية، ومسبح؛
  • الخدمات الدينية: كنيسة ومصلّى متاحة لإجراء العبادات؛
  • الترفيه: تتوفر مرافق مثل السينما، والألعاب اللوحية، ونوادي رياضية لملء أوقات فراغ الأفراد.

التطورات الأخيرة

  • خروج القوات الأمريكية: في عام 2025م، أعلن وزير دفاع الكويت أن القوات الأمريكية تنسحب من معسكر عريفجان؛
  • التأثير على العلاقات الثنائية: قد يكون لهذا القرار تأثيرات على العلاقات العسكرية والاستراتيجية بين الولايات المتحدة والكويت.

قاعدة دعم البحرية في البحرين قاعدة دعم البحرية في البحرين (Bahrain Naval Support Activity)، في البحرين، هي واحدة من أهم القواعد العسكرية للولايات المتحدة في منطقة الشرق الأوسط.

الموقع الجغرافي

تقع القاعدة في جزيرة البحرين في مدينة المنامة عاصمة البحرين، وتقع في الخليج الفارسي. تتميز هذه القاعدة بموقع استراتيجي بين الشرق والغرب، وتوفر سهولة الوصول إلى الممرات المائية الحيوية مثل مضيق هرمز، وهي واحدة من أهم الممرات النفطية في العالم.

الأهمية والدور

تُعد هذه القاعدة مقر الأسطول الخامس للبحرية الأمريكية، ولها دور حاسم من منظور أمريكي في الحفاظ على الأمن والاستقرار في منطقة الخليج الفارسي، ومضيق هرمز، وبحر عمان. تعمل القاعدة كمركز قيادة للعمليات البحرية الأمريكية في الشرق الأوسط، وتلعب دوراً مهماً في المهمات المناهضة للإرهاب، ومكافحة التهريب، وضمان حرية الملاحة.

المرافق والبنية التحتية

  • أرصفة ومرافق رسو للسفن الحربية واللوجستية بأحجام مختلفة، من المدمرات إلى السفن الأكبر حجماً؛
  • مرافق صيانة السفن تشمل الصيانة المتوسطة والخدمات الفنية؛
  • مستودعات كبيرة لتخزين المعدات، والوقود، والذخائر البحرية؛
  • أنظمة اتصالات وقائد متقدمة لإدارة العمليات البحرية الواسعة؛
  • دعم لوجستي يشمل التزود بالوقود، وتوفير المياه، ومرافق لأطقم السفن؛
  • مرافق تدريب واستعداد قتالي للقوى البشرية المنتشرة في القاعدة؛

القوى والمعدات المستقلة

  • القوات البحرية ومشاة البحرية الأمريكية المسؤولة عن المسؤوليات الأمنية والتشغيلية؛
  • الأسطول الخامس للبحرية الأمريكية الذي يشمل السفن الحربية، والمدمرات، والغواصات (رغم أن وجود الغواصات يكون عادةً عبر عمليات غير مباشرة)؛
  • طائرات دورية بحرية مثل P-8 Poseidon التي تُستخدم لمراقبة الأساطيل والأنشطة تحت السطحية في المنطقة؛
  • طائرات مسيرة بحرية ومعدات استطلاع إلكترونية متقدمة.

المسافة إلى مضيق هرمز

تبعد القاعدة حوالي 30 إلى 40 كيلومتراً (20 إلى 25 ميلاً) عن مضيق هرمز، مما يضعها في موقع حساس لمراقبة حركة الملاحة البحرية والتحكم في المضيق.

الأهمية الاستراتيجية

  • تُعد هذه القاعدة النقطة الرئيسية لتنفيذ العمليات البحرية الأمريكية في المنطقة، بما في ذلك مهمات مرافقة ناقلات النفط ومواجهة التهديدات البحرية؛
  • تأمين أحد أهم الممرات النفطية في العالم ومنع الاضطراب في صادرات نفط دول الخليج الفارسي؛
  • دور حاسم في التنسيق مع القوات العسكرية للدول الحليفة والشركاء الإقليميين مثل السعودية، والإمارات، والكويت.

قواعد عُمان

قاعدة المسمى الجوية (Al-Masirah Air Base)

الموقع والمسافة إلى إيران

  • تقع في جزيرة المسمى في بحر عمان، جنوب شرق عُمان؛
  • المسافة التقريبية إلى السواحل الجنوبية لإيران، مثل ميناء تشابهار، تبلغ حوالي 500 كيلومتر؛
  • موقع استراتيجي في الطريق البحري الحيوي لمضيق هرمز وبحر عمان.

المعدات المستقلة

  • المقاتلات: F-16 Falcon؛
  • طائرات الدوران والاستطلاع: RQ-4 Global Hawk (طائرة مسيرة طويلة المدى للاستطلاع)، P-8 Poseidon (طائرة دورانية بحرية ومكافحة الغواصات)؛
  • الطائرات العسكرية: لعمليات الاستطلاع والمراقبة؛
  • أنظمة الدفاع الجوي: نظام الدفاع الجوي Avenger (نظام دفاع جوي قصير المدى متحرك)؛
  • معدات الدعم: مستودعات للذخائر، وقطع غيار، ومعدات فنية وصيانة، وأنظمة اتصالات متقدمة.

مرافق القاعدة

  • مدرج هبوط قادر على استقبال المقاتلات وطائرات النقل؛
  • مرافق صيانة للطائرات القتالية والداعمة؛
  • مستودعات كبيرة لتخزين الوقود، والذخائر، والمعدات؛
  • مرافق دعم لوجستي تشمل التزود بالوقود؛
  • توفير المياه والكهرباء ومرافق معيشية للقوات؛
  • أنظمة اتصالات وقائد متقدمة لتنسيق العمليات الإقليمية.

الدور والمهام

  • توفير التغطية الجوية ومراقبة المسارات البحرية الحيوية في مضيق هرمز وبحر عمان؛
  • تنفيذ عمليات الاستطلاع وجمع المعلومات لمراقبة التحركات العسكرية في المنطقة؛
  • دعم قوات التحالف في المنطقة والدعم اللوجستي للعمليات الجوية؛
  • مواجهة التهديدات البحرية والجوية، خاصة التحكم في التهريب والتهديدات الإرهابية؛
  • نقطة انطلاق للعمليات المناهضة للإرهاب ودعم الحلفاء.

قاعدة ثمرات الجوية (Thumrait Air Base)

الموقع والمسافة إلى إيران

  • تقع في جنوب عُمان بالقرب من مدينة ثمرات؛
  • المسافة التقريبية إلى ميناء تشابهار في إيران تبلغ حوالي 1000 كيلومتر؛
  • موقع استراتيجي للتحكم في الفضاء الجوي جنوب شرق المنطقة وتغطية المسارات التواصلية البرية والبحرية.

المعدات المستقلة

  • المقاتلات: F-15E وF-16 (في بعض الحالات)؛
  • طائرات النقل: C-130 Hercules (طائرة نقل تكتيكية)؛
  • طائرات الاستطلاع والمراقبة: طائرات دورانية ومراقبة إقليمية مختلفة؛
  • الطائرات المسيرة للمراقبة: طائرات مسيرة مختلفة للاستطلاع وجمع المعلومات.

مرافق القاعدة

  • مدرج هبوط طويل للمقاتلات وطائرات النقل الثقيلة؛
  • مرافق متقدمة لصيانة الطائرات؛
  • مستودعات كبيرة للوقود، والذخائر، والمعدات اللوجستية؛
  • مرافق معيشية وتدريبية لأفراد القوات العسكرية؛
  • مرافق قيادة والتحكم في العمليات الجوية.

الدور والمهام

  • دعم العمليات الجوية الأمريكية والتحالف في المنطقة؛
  • تنفيذ عمليات الدوران الجوي، والاستطلاع، ومراقبة الأنشطة العسكرية في المنطقة؛
  • تسهيل تدريب القوى العسكرية الإقليمية وتنظيم تمارين مشتركة؛
  • توفير التغطية الجوية لحماية المسارات الحيوية للنقل والخطوط اللوجستية؛
  • مواجهة التهديدات الإقليمية ودعم العمليات المناهضة للإرهاب.

إسرائيل

القواعد والوجود العسكري الأمريكي في إسرائيل

الموقع والعموميات

ليس لدى الولايات المتحدة قاعدة عسكرية مستقلة في إسرائيل، لكنها تتعاون بشكل كبير مع جيش الدفاع الإسرائيلي (IDF)، وتوجد بعض المرافق المشتركة والمواقع العسكرية المشتركة. تتم هذه التعاونات بشكل أساسي ضمن برامج تطوير التكنولوجيا، واختبار أنظمة الدفاع الصاروخي، والتدريب المشترك.

المعدات والمرافق المشتركة

  • أنظمة الدفاع الصاروخي:
  1. تعاون وثيق في تطوير وتشغيل أنظمة مثل: قبة حديد، وسهم، وداوود القناص؛
  2. اختبار وتحديث هذه الأنظمة في المواقع التجريبية في إسرائيل بدعم فني ومالي من الولايات المتحدة؛
  • المعدات العسكرية المتقدمة:
  1. تقديم الأسلحة والتقنيات العسكرية المتقدمة من أمريكا إلى إسرائيل؛
  2. التعاون في مجال تقنيات الطائرات المسيرة، والحرب الإلكترونية، وأنظمة الإنذار السريع؛
  • التدريب والتمارين المشتركة:
  1. تنظيم مناورات وتمارين عسكرية مشتركة بين القوات الأمريكية والإسرائيلية؛
  2. تبادل المعلومات العسكرية والتدريب المتخصص في مجالات مختلفة؛

الدور والمهام

  • تقوية أنظمة الدفاع الصاروخي لإسرائيل: المساعدة في الحفاظ على أمن إسرائيل ضد التهديدات الصاروخية والجوية الإقليمية؛
  • دعم التعاون الاستخباراتي والأمني: تبادل البيانات والتعاون في مكافحة الإرهاب والتهديدات الإقليمية؛
  • تطوير التقنيات العسكرية: مشاريع مشتركة لتحسين الأنظمة الدفاعية والهجومية؛
  • تعزيز الوجود والنفوذ الأمريكي في المنطقة: من خلال دعم حليفه الاستراتيجي، إسرائيل؛

المسافة إلى إيران

تبعد إسرائيل حوالي 1500 كيلومتر (930 ميلاً) عن إيران.

العراق - أربيل القاعدة العسكرية الأمريكية في أربيل، والتي تُعرف أيضاً باسم قاعدة حرير الجوية (Hari Air Base)، تقع في محافظة أربيل في إقليم كردستان العراق. تقع هذه القاعدة في شمال شرق مدينة أربيل، بالقرب من مطار أربيل الدولي.

التاريخ والمهام

  • التأسيس والتاريخ: كانت قاعدة حرير تُعرف في البداية باسم قاعدة بشور الجوية (Bashur Air Base)، وتم الاستيلاء عليها من قبل قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية خلال عملية "Northern Delay" في عام 2003م كجزء من الغزو على العراق؛
  • المهام: من عام 2018م إلى 2023م، عملت هذه القاعدة كمركز رئيسي للعمليات الدولية المناهضة لـداعش تحت اسم "Operation Inherent Resolve". كانت القوات الأمريكية المنتشرة في هذه القاعدة تشمل وحدات خاصة جوية مثل مروحيات Sikorsky MH-60M Black Hawk، والطائرات بدون طيار MQ-1C Gray Eagle.

تطوير وتقوية البنية التحتية

في عام 2020م، تم نشر تقارير حول تطوير وتقوية بنية قاعدة حرير. كان يُقال إن القوات الأمريكية كانت توسع أنظمة الصواريخ ومنصات التدريب في هذه القاعدة. تشير هذه الإجراءات إلى رغبة الولايات المتحدة في الوجود طويل الأمد في إقليم كردستان العراق.

المسافة من إيران

تقع قاعدة حرير في أربيل على بعد حوالي 425 كيلومتراً من حدود إيران في شمال غرب العراق. هذا الموقع الجغرافي يجعلها واحدة من القواعد الاستراتيجية لمراقبة الأنشطة الحدودية والعمليات العسكرية في المنطقة.

الهجمات والتوترات

في ديسمبر 2023م، هاجمت مجموعة المقاومة الإسلامية العراقية قاعدة حرير باستخدام طائرة مسيرة، مما أدى إلى إصابة ثلاثة جنود أمريكيين. جاء هذا الهجوم رداً على دعم الولايات المتحدة للإسرائيل في حرب غزة.

الوضع الحالي

في سبتمبر 2024م، أعلنت الحكومة الأمريكية أنها توصلت إلى اتفاق مع الحكومة العراقية لإنهاء المهمة العسكرية لتحالف دولي ضد داعش في العراق بحلول سبتمبر 2025م. في هذا الإطار، سيتم إغلاق بعض القواعد العسكرية، بما في ذلك قاعدة حرير. ومع ذلك، من المحتمل أن تبقى بعض القوات الأمريكية في بعض القواعد لدعم العمليات المناهضة لداعش في سوريا حتى عام 2026م[١].

إنجازات حرب رمضان

إن الأضرار التي لحقت بقواعد ومنشآت أمريكا في منطقة الشرق الأوسط خلال حرب رمضان أكبر بكثير مما أعلنه ترامب ووزارة الحرب الأمريكية، وستكون هناك حاجة لعدة سنوات ومليارات الدولارات لتعويض وإعادة إعمار هذه القواعد.

إغلاق القواعد

بينما يؤكد البنتاغون في بياناته الرسمية على أضرار محدودة ومسيطر عليها في قواعده بمنطقة الشرق الأوسط، تكشف الأدلة الفضائية وتقارير وسائل الإعلام الدولية الموثوقة صورة مختلفة تمامًا. كانت الهجمات الصاروخية والطائرات بدون طيار (المسيرة) الإيرانية المشتركة، ردًا على الهجوم الأمريكي الإسرائيلي، أكثر من مجرد عمل انتقامي بسيط. تُعتبر هذه الهجمات عملية دقيقة وذكية من نوع "الشلل"، استهدفت بشكل مباشر الأعصاب الاتصالية والرادارية ومراكز القيادة للقوات الأمريكية في المنطقة.

هذه العملية، التي بدأت في 28 فبراير 2026 م (9 إسفند 1404 ش)، أثرت على 11 قاعدة رئيسية على الأقل للولايات المتحدة في سبعة بلدان بالمنطقة، وتسببت في تعطيل خطير للقدرات التشغيلية للولايات المتحدة. تظهر صور الأقمار الصناعية لشركتي بلانيت لابز (Planet Labs) وإيرباص للدفاع والفضاء، إلى جانب تقارير سي إن إن، نيويورك تايمز، بي بي سي، وديغنس سيكيوريتي آسيا، أن الأضرار الحقيقية تجاوزت بكثير ما أعلنه البنتاغون. لم ينكسر صمت وسائل الإعلام الأولي إلا مع النشر المحدود للصور الفضائية. قامت شركة بلانيت لابز أولاً بتأخير نشر الصور لمدة أسبوعين، ثم أوقفت إلى أجل غير مسمى نشر صور مناطق الاشتباك. جاء هذا القرار بناءً على طلب مباشر من الحكومة الأمريكية بسبب مخاوف من استغلال العدو لها. هذا التقييد بحد ذاته خير دليل على عمق وحساسية الأضرار التي لحقت.

تقدير الأضرار التي لحقت بالقواعد الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط وفقًا لمصادر دولية
مؤشر التقييم التقدير التقريبي
عدد القواعد المتضررة 11 قاعدة على الأقل + 6 مواقع دعم (مجموع 17 موقعًا)
الخسائر المالية المباشرة 800 مليون إلى أكثر من ملياري دولار
التعطيل العملياتي 40 إلى 50 بالمئة من القدرات الرادارية والاتصالية الثابتة
الخسائر البشرية عشرات القتلى ومئات الجرحى من الأمريكيين
دقة العمليات الإيرانية تركيز ذكي على البنى التحتية الرئيسية (رادار، اتصالات، قيادة)

الهجوم على قاعدة العديد في قطر

قاعدة العديد الجوية في قطر، أكبر قاعدة أمريكية في غرب آسيا ومركز القيادة المركزية (سنتكوم)، كانت أحد الأهداف الرئيسية لهذه العملية. تشير التقارير إلى إصابة مباشرة لعدة صواريخ بأقسام حساسة في القاعدة.

  • ضرر جسيم برادار الإنذار المبكر AN/FPS-132 بقيمة تزيد عن 1.1 مليار دولار، وهو جزء رئيسي من شبكة الدفاع الصاروخي الباليستي الأمريكية.
  • تدمير وإلحاق الضرر بعدة قباب رادار (رادوم) ومحطات أطباق فضائية، مما أدى إلى انقطاع مؤقت للاتصالات الآمنة للطائرات بدون طيار ونظام القيادة في المنطقة بأكملها.

الهجوم على قاعدة علي السالم في الكويت

تعرضت قاعدة علي السالم في الكويت لبعض أشد الأضرار:

  • تدمير واسع لأكثر من 12 منشأة عسكرية وملاجئ للطائرات ومرافق دعم.
  • تقارير عن إصابة جنود أمريكيين ووقوع عدة حالات إصابة ذاتية خلال ذروة الهجوم بسبب الضغط الشديد.

الهجوم على الأسطول الخامس الأمريكي في المنامة بالبحرين

تمكنت الطائرات بدون طيار (المسيرة) والصواريخ الإيرانية من اختراق طبقات الدفاع الجوي وإصابة مقر الأسطول الخامس لأمريكا في المنامة. تؤكد الصور والتقارير حدوث أضرار بالقباب الاتصالية والمستودعات والمباني الرئيسية. وصفت نيويورك تايمز الضرر الذي لحق بأنظمة الاتصالات الفضائية بالكبير.

الهجوم على قاعدتي الأردن والسعودية

نفذت الطائرات بدون طيار (المسيرة) والصواريخ الإيرانية في هجومها على قاعدتي الأردن والسعودية نمطًا كلاسيكيًا لقمع الدفاع الجوي للعدو بدقة:

  • تدمير أو ضرر بالغ بالغ لرادار AN/TPY-2 المتقدم المرتبط بمنظومة الدفاع الصاروخي ثاد (THAAD) في قاعدة "موفق سلطي" بالأردن (قيمته عدة مئات الملايين من الدولارات). تظهر الصور الفضائية هذه الضربة بوضوح. الرادار المدمر هو جزء حيوي من هذه المنظومة الصاروخية المتقدمة، المسؤولة عن تحديد وتتبع وتوجيه الصواريخ الاعتراضية لتدمير صواريخ العدو الباليستية في الجو. وفقًا للمعلومات المستمدة من ميزانية وكالة الدفاع الصاروخي الأمريكية لعام 2025، تقدر قيمة هذه المنظومة بحوالي نصف مليار دولار.
  • أضرار بمنشآت الوقود والرادارات والمعدات في قاعدة الأمير سلطان السعودية[٢].

الهجوم على القاعدة العسكرية الأمريكية في أربيل

استهدفت القوات المسلحة الإيرانية موقع تمركز القوات الأمريكية والجماعات الانفصالية في مطار أربيل، مما وجه ضربة استراتيجية لمراكز القيادة واللوجستيات للمعتدين. هذه العملية، التي نُفذت بصواريخ أرض-أرض، لم تكن فقط رمزًا لإرادة وإصرار إيران على الدفاع عن سيادتها وأمنها الوطني، بل تمثل أيضًا ضربة استراتيجية لأحد المراكز الرئيسية لدعم لوجستيات وقيادة القوات المعادية في المنطقة. مطار أربيل الدولي، الذي يعمل لسنوات كقاعدة رئيسية للقوات الأمريكية وتحالف واشنطن في شمال العراق، أصبح بعد الانسحاب التدريجي لأمريكا من مناطق أخرى من العراق، مركز ثقل العمليات العسكرية والاستخباراتية واللوجستية لهذا البلد.

هذا المكان لا يستضيف فقط القنصلية الأمريكية الكبرى، المعروفة كواحد من أكبر المراكز الدبلوماسية العسكرية الأمريكية في العالم، بل أيضًا مقر قيادة عمليات مكافحة داعش، والدعم الجوي، ونقل القوات والمعدات، بالإضافة إلى موقع المستشارين العسكريين وموظفي الاستخبارات للتحالف. إن التواجد الواسع للمعدات المتطورة، بما فيها طائرات الهليكوبتر القتالية والنقل، والأنظمة الرادارية والاتصالية، ومستودعات الذخيرة والوقود، ومراكز القيادة والسيطرة، جعل من أربيل عقدة استراتيجية للحفاظ على نفوذ أمريكا في المنطقة.

استهداف القطع البحرية الأمريكية

في فبراير/شباط 2026 م (إسفند 1404 ش)، تعرضت حاملة الطائرات الأمريكية أبراهام لينكولن، التي كانت قد اقتربت لمسافة 340 كيلومترًا من الحدود المائية لإيران في بحر عمان بهدف إدارة مضيق هرمز، لإصابة بطائرات بدون طيار (مسيرة) تابعة للبحرية للقوات البحرية للحرس الثوري الإسلامي. بعد هذا الهجوم، اضطرت الحاملة إلى الابتعاد عن المنطقة والتراجع من المنطقة التي كانت تعتبر حساسة للعمليات العسكرية. انعكس هذا الحدث بسرعة في الأجواء المتوترة للشرق الأوسط على الشبكات الإخبارية والتحليلات العسكرية، وأصبح أحد أكثر المواضيع الأمنية إثارة للجدل في ذلك اليوم.

الإنجاز العملياتي للطائرات المقاتلة الإيرانية

حضرت وحدات مختلفة للقوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية، وبشكل خاص طياري القوات الجوية للجيش، في حرب رمضان بشجاعة في ميدان المعركة ضد العدو الأمريكي الصهيوني، وعلى الرغم من أنهم لم يكونوا متساوين مع العدو المسلح حتى الأسنان من حيث الإمكانيات والمعدات، فقد قدموا إنجازات عملياتية، خاصة في الأسبوع الأول لحرب رمضان. بسبب مسائل حماية المعلومات ومنع تسريب الأسرار العملياتية، هناك الكثير من الأمور غير المذكورة بخصوص الوجود القتالي الفعال لوحدات الجيش المختلفة في حرب رمضان. لكن نشر بعض المعلومات كشف عن روايات مختلفة لبعض الغارات الجوية لطائرات القوات الجوية للجيش بشكل مباشر على القواعد العسكرية الأمريكية حول إيران. هاجم طيارو القوات الجوية للجيش بمزيج من الشجاعة والمهارة ومراعاة مبدأ المفاجأة في بداية المعركة، من حيث لم يتوقع العدو، حساسية مقارهم العسكرية. حدثت هذه الهجمات في وقت لم يتم فيه قصف القواعد العسكرية الأمريكية بواسطة طائرات مأهولة لأي منافس منذ حرب كوريا في بداية خمسينيات القرن العشرين، وهذه الأسطورة حطمتها القوات الجوية للجيش لأول مرة منذ ذلك الحين وحتى اليوم.

هجوم فانتوم القوات الجوية للجيش على القاعدة العسكرية الأمريكية في أربيل

في نفس الـ24 ساعة الأولى لحرب رمضان، هاجمت طائرات إف-4 فانتوم التابعة للقوات الجوية للجيش، على الأرجح من قاعدة همدان أو تبريز الجوية، مقر العسكريين الأمريكيين في أربيل بالعراق باستخدام قنابل ذكية بعيدة المدى. النقطة المثيرة للاهتمام هي أنه خلال الحرب، تعرضت القواعد الأمريكية في منطقة كردستان العراق، خاصة قاعدة الحرير ومطار أربيل، مرارًا لهجمات صاروخية وطائرات بدون طيار إيرانية، وتم الإعلان عن أخبارها أيضًا من قبل الجانب الأمريكي، لكن الطرف الآخر لم يعترف أبدًا بالهجوم الجوي الأولي لفانتوم القوات الجوية للجيش على هذه القاعدة.

هجوم سوخوي 24 والخسائر البشرية الأمريكية في الكويت

أحد أكثر الهجمات دموية لحرب رمضان ضد قوات الجيش الأمريكي يتعلق بهجوم في 1 مارس 2026 م (10 إسفند 1404 ش)، في اليوم الثاني للحرب، شنته قاذفات سوخوي 24 التكتيكية التابعة للقوات الجوية للجيش، القادمة من قاعدة شيراز الجوية، على المنشآت العسكرية الأمريكية بالقرب من ميناء الشعيبة بالكويت. أدى هذا الهجوم إلى مقتل 6 جنود أمريكيين وإصابة أكثر من 30 آخرين، كان بعضهم في حالة خطيرة. في البداية، أعلنت المصادر الرسمية الأمريكية أن هذا الهجوم نُفذ بواسطة طائرة بدون طيار (مسيرة) انتحارية إيرانية، على الأرجح شاهين 136.

بينما شوهدت في صورة مثيرة للاهتمام من موقع ما يُسمى بالهجوم الإيراني بالطائرة بدون طيار، قنبلة روسية واحدة على الأقل من طراز FAB 500، على الأرجح من سلسلة M62 أو SH، لم تنفجر. هذه القنابل من صنع الاتحاد السوفيتي السابق كانت من التسليحات التي دخلت البلاد مع طائرات سوخوي 24 الهجومية في أواخر الستينيات وأوائل السبعينيات من القرن العشرين. هذه القنابل، التي يبلغ وزنها الإجمالي حوالي 515 كيلوغرامًا وتحتوي على حوالي 226 كيلوغرامًا من المتفجرات شديدة الانفجار داخلها، لديها قوة تدميرية أكبر بكثير من طائرة شاهين 136 بدون طيار، وهو ما قد يفسر إلى حد ما التغطية على الهجوم من ناحية، ومن ناحية أخرى العدد الكبير من القتلى والجرحى في هجوم واحد على الأمريكيين. في الواقع، يمكن القول إن هذه هي أول حالة مقتل لقوات برية أمريكية في هجوم لطائرة مقاتلة مأهولة منذ حرب كوريا وحتى اليوم.

هجوم تايغر وآراش التابعين للجيش على القاعدة العسكرية بيورينغ

هاجمت طائرة مقاتلة واحدة من طراز إف-5 تابعة للقوات الجوية للجيش، والتي أقلعت على الأرجح من قاعدة دزفول الجوية، في الأيام الأولى لحرب رمضان، قاعدة بيورينغ العسكرية في شمال غرب الكويت، وألحقت أضرارًا جسيمة بهذه القاعدة. وفقًا للتقارير المتاحة، استخدمت الطائرة المقاتلة الإيرانية في هذه الرحلة قنابل حرة السقوط، وحلقت في عمق الأراضي الكويتية، ولم تنجح هذه القواعد على الرغم من امتلاكها أنظمة دفاع جوي متنوعة ووجود طائرات اعتراضية أمريكية وكويتية في التصدي للطائرة المقاتلة الإيرانية[٣].

إسقاط طائرات العدو ومسيراته

وفقًا لتقرير دفاع خاتم الأنبياء الجوي، تمكنت شبكة الدفاع الجوي المتكاملة للبلاد في مواجهة الغزو الجوي للعدو خلال حرب رمضان من إسقاط أكثر من 170 طائرة بدون طيار (مسيرة) متطورة للعدو، بما في ذلك هيرميس 900، إم كيو-9، هيرون وأنواع مختلفة من الطائرات الأمريكية والصهيونية خلال هذه المعركة، وفي الأيام الأخيرة من الحرب وقبل وقف إطلاق النار، تم اصطدام طائرة استطلاع فائقة التطور من طراز MQ-4C تابعة الولايات المتحدة الأمريكية كانت تحلق على ارتفاع عالٍ جدًا فوق الخليج الفارسي، بواسطة مقاتلي الدفاع الجوي للبلاد. المثير للاهتمام أن الأمريكيين أنفسهم اضطروا بعد بضعة أيام إلى الاعتراف بهذا الاصطدام وقوة الدفاع الجوي الإيراني. كما تم تسجيل تدمير عدد كبير من الطائرات المقاتلة المتطورة المأهولة للعدو، بما في ذلك إف-35، إف-15، إف-16، إف-18 وإيه-10، في سجل الدفاع الجوي للبلاد، وهذا العدد يدل على قوة واستعداد وديناميكية مقاتلي الدفاع الجوي لتأمين سلامة سماء إيران[٤].

فشل الأمريكيين في أصفهان

أعلن المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء المركزي في معلومات تكميلية حول الهزيمة الفاضحة للأمريكيين في أصفهان: إن المحاولات البائسة للعدو بتوفيقه من الله تعالى وإمداداته الإلهية، وبالإجراءات في الوقت المناسب والعمليات المشتركة لمقاتلي الإسلام في الحرس الثوري الإسلامي، والجيش الإيراني، والمقاومة الباسلة وقوات الشرطة، فشلت في إنقاذ طيار طائرتهم المقاتلة التي تم إسقاطها. الطائرات المعتدية للعدو جنوب أصفهان، والتي شملت طائرتي هليكوبتر من طراز بلاك هوك وطائرة نقل عسكرية واحدة من طراز C-130، تم إصابتها وتدميرها في نيران غضب مقاتلي الإسلام الأبطال.

العملية البطولية لمقاتلي الإسلام في التصدي للمعتدين الأمريكيين جنوب أصفهان، تشير إلى الطبيعة الوهمية للجيش الأمريكي والهزيمة الفاضحة للمعتدين الأمريكيين. حاول ترامب تبرير الهزيمة المريرة والفشل لجيشه الحقير من خلال خلق الغموض للرأي العام. وفي الوقت نفسه، وفقًا لبعض المصادر، تكبد الأمريكيون في هذا الاشتباك 17 قتيلًا وعشرات الجرحى[٥].

الهوامش

المصادر

مقالات ذات صلة