انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «نور محمد نوري زادة»

من ویکي‌وحدت
سطر ٣٣: سطر ٣٣:
== آراؤه ==
== آراؤه ==
=== الفرقة: المشكلة الراهنة للعالم الإسلامي ===
=== الفرقة: المشكلة الراهنة للعالم الإسلامي ===
في إحدى خطبه، هنأ إمام جمعة أهل السنة في گنبد كاوس عموم [[المسلم|المسلمين]] في العالم، خاصة شعب [[إيران]] وأهالي گنبد كاوس، بميلاد [[محمد بن عبد الله (خاتم الأنبياء)|سيدنا النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله)]] و[[جعفر بن محمد (الصادق)|والإمام جعفر الصادق (عليه السلام)]]. وذكر أن من أبرز صفات النبي الكريم: الرأفة، والمحبة والاهتمام ب[[أهل البيت]]، وشفاعته ل[[الأمة الإسلام|أمة الإسلام]]. وقال: "حري بنا في السنة التي سميت باسم هذا النبي الأعظم أن نُقَوِّمَ سلوكنا وأعمالنا على أساس صفات وفضائل النبي الإسلام". ورأى أن مشكلات [[العالم الإسلامي|العالم الإسلامي]] الحالية ناتجة عن عدم اكتمال [[الوحدة الإسلامية|الوحدة]] بين [[المسلمين|المسلمين]]، وأعرب عن أمله في أن ينتصر المسلمون في السنة الحالية بوحدتهم الأكثر تراصًّا على أعدائهم [[والاستكبار العالمي|والاستكبار العالمي]].
في إحدى خطبه، هنأ إمام جمعة أهل السنة في گنبد كاوس عموم [[المسلم|المسلمين]] في العالم، خاصة شعب [[إيران]] وأهالي گنبد كاوس، بميلاد [[محمد بن عبد الله (خاتم الأنبياء)|سيدنا النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله)]] و[[جعفر بن محمد (الصادق)|والإمام جعفر الصادق (عليه السلام)]]. وذكر أن من أبرز صفات النبي الكريم: الرأفة، والمحبة والاهتمام ب[[أهل البيت]]، وشفاعته ل[[الأمة الإسلامية|أمة الإسلام]]. وقال: "حري بنا في السنة التي سميت باسم هذا النبي الأعظم أن نُقَوِّمَ سلوكنا وأعمالنا على أساس صفات وفضائل النبي الإسلام". ورأى أن مشكلات [[العالم الإسلامي|العالم الإسلامي]] الحالية ناتجة عن عدم اكتمال [[الوحدة الإسلامية|الوحدة]] بين [[المسلمين|المسلمين]]، وأعرب عن أمله في أن ينتصر المسلمون في السنة الحالية بوحدتهم الأكثر تراصًّا على أعدائهم [[والاستكبار العالمي|والاستكبار العالمي]].


=== طلبة البسيج: قلب البسيجيين في إيران ===
=== طلبة البسيج: قلب البسيجيين في إيران ===

مراجعة ١١:٤٨، ٣١ يناير ٢٠٢٦

نور محمد نوري زادة
سائر الأسماءنور محمد آخوند نوري زادة
التفاصيل الذاتية
الولادة1302 ش، ١٣٤٢ ق، ١٩٢٤ م
مكان الولادةتركمانستان
الوفاة۲۰۰۸ م، ١٤٢٨ ق، ١٣٨٦ ش
یوم الوفاةجمعه، ۲۱ مارس
مكان الوفاةإيران، گنبد كاوس
الأساتذةالحاج كريم بردي أخوند أحمدي
الدينالإسلام، أهل السنة

نور محمد نوري زاده خطيب و واعظ ومناديًا من منادی التقریب، ومدير ومؤسس وأستاذ بالمدرسة الدينية، وإمام جمعة وجماعة، وعالم بارز في مدينة "گنبد كاوس" الإيرانية. كان دائمًا يشير إلى الفرقة باعتبارها المشكلة الراهنة للعالم الإسلامي، وكان يؤمن بأن الأعياد الإسلامية والثورة الإسلامية في إيران من عوامل ترسيخ الوحدة وأن فلسطين هي قطعة من جسد الإسلام.

سيرته

ولد نور محمد آخوند نوري زاده عام 1302 هـ.ش (1923 م) في إحدى قرى تركمانستان (الاتحاد السوفيتي سابقًا). وهاجر إلى إيران مع والده الشهيد "آنا مراد آخوند نوري زاده" بسبب ظلم النظام الشيوعي وعمره ست سنوات. وبعد إكمال دراسته الحكومية، التحق بالمدرسة الدينية "أحمدية" في قرية "قوجمز كلاله"، وتتلمذ على يد الأستاذ الحاج "كريم بردي آخوند أحمدي" لدراسة العلوم الدينية.

تأسيس المدرسة الدينية

بعد إكمال دراسة العلوم الحوزوية، عاد آخوند نوري زاده إلى مدينة گنبد كاوس، واتباعًا لخطى والده "آنا مراد آخوند" الذي اعتقل واستشهد على أيدي قوات النظام الشيوعي بعد افتتاح أول جمعة في گنبد كاوس، همَّ بتأسيس مدرسة للعلوم الدينية.

الدعوة

اشتغل الحاج نور محمد آخوند نوري زاده بتدريس العلوم والثقافة القرآنية وسنة رسول الله (ص) لأكثر من خمسين عامًا، إلى جانب توليه إمامة الجمعة والجماعة، وألقى خطبًا بليغة في مناسبات مختلفة، خاصة في صلاة الجمعة والأعياد وقيام ليالي وختام شهر رمضان المبارك. كان يلقي خطبه بلغات الفارسية والتركمانية والعربية بطلاقة وحجة قوية، وبصوت عذب وشجي يدمع العيون. كان دائمًا يتحدث عن العفو في مواعظه ونصائحه الدينية، وكان محبًا لرسول الله (صلى الله عليه وآله)، وداوم على حث الشباب على احترام الوالدين. كان رجلاً ينادي بالوحدة، وكان بيته مفتوحًا دائمًا للناس، وكانت غرفته الصغيرة للعمل ذاتَ صفاءٍ وطَهُورٍ.

آراؤه

الفرقة: المشكلة الراهنة للعالم الإسلامي

في إحدى خطبه، هنأ إمام جمعة أهل السنة في گنبد كاوس عموم المسلمين في العالم، خاصة شعب إيران وأهالي گنبد كاوس، بميلاد سيدنا النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) ووالإمام جعفر الصادق (عليه السلام). وذكر أن من أبرز صفات النبي الكريم: الرأفة، والمحبة والاهتمام بأهل البيت، وشفاعته لأمة الإسلام. وقال: "حري بنا في السنة التي سميت باسم هذا النبي الأعظم أن نُقَوِّمَ سلوكنا وأعمالنا على أساس صفات وفضائل النبي الإسلام". ورأى أن مشكلات العالم الإسلامي الحالية ناتجة عن عدم اكتمال الوحدة بين المسلمين، وأعرب عن أمله في أن ينتصر المسلمون في السنة الحالية بوحدتهم الأكثر تراصًّا على أعدائهم والاستكبار العالمي.

طلبة البسيج: قلب البسيجيين في إيران

في مؤتمر الوحدة الخاص برجال الدين البسيجيين من الشيعة والسنة في گنبد، وصف آخوند نور محمد نوري زاده، إمام جمعة أهل السنة في مدينة گنبد كاوس، طلبة البسيج بأنهم "قلب البسيجيين في إيران". وقال: "ببركة الثورة الإسلامية وقيادة سماحة القائد الحكيمة، تسود الوحدة والأخوة بين الشيعة والسنة في محافظة غلستان، وعلى الناس أن يقدرّوا النظام ولا ينخدعوا بمؤامرات الأعداء".

الانتخابات: عامل تثبيت النظام

رأى آخوند نور محمد نوري زاده أن المشاركة الواسعة للشعب في الانتخابات سبب لمزيد من ثبات نظام جمهورية إيران الإسلامية المقدس ويؤدي لياس الأعداء. وقال: "على الناس أن يقدرّوا هذا النظام لتوفيره فرصة اتخاذ القرار واختيار مصير بلدهم، ومن طرق تقدير النظام المشاركة الواسعة في الانتخابات".

الأعياد الإسلامية: عامل تعزيز الوحدة

اعتبر إمام جمعة أهل السنة في گنبد كاوس أن الهدف الأول لإقامة مراسم الأعياد الإسلامية الخاصة هو تعزيز الوحدة بين المسلمين. وأضاف آخوند نور محمد نوري زاده: "لحسن الحظ نشهد في محافظة غلستان وفي مدينة گنبد كاوس وحدة الفرق الإسلامية، ويجب أن نسعى في هذه الأعياد لتعزيز هذه الوحدة أكثر فأكثر". وتابع قائلاً: "إلى جانب إقامة احتفالات الأعياد الإسلامية، لا يجب أن ننسى مساعدة المحتاجين، ويجب أن نحاول في خططنا تضمين مساعدة الفقراء في برنامج عملنا".

الثورة الإسلامية في إيران: عامل الوحدة

أضاف آخوند نور محمد نوري زاده: "يجب على المسلمين أن يعتبروا أعداء الإسلام والنبي (صلى الله عليه وآله) أعداءً أينما كانوا ومن أي قوم أو مذهب، وأن يحبوا أصدقاء الإسلام والنبي أينما كانوا ومن أي قوم أو مذهب". وقال: "على المسلمين أثناء العمل باعتقاداتهم الدينية أن يتركوا التعصبات القومية والمذهبية والطائفية؛ لأن هذه التعصبات من العوامل المهمة في إيجاد الخلاف والفرقة بينهم". وبالإشارة إلى شعار العام "الاتحاد الوطني والانسجام الإسلامي" من قبل سماحة القائد، أضاف: "من طرق تحقيق هذا الشعار المهم هو ترك التعصبات القومية والمذهبية والطائفية". وأكد أيضًا، موضحًا أن هدف الأعداء من إثارة الخلاف بين المسلمين هو تحقيق مصالحهم: "على المسلمين أن يتعلموا من تحركات الأعداء في الدول الإسلامية مثل أفغانستان والعراق، وأن يحافظوا أكثر من أي وقت مضى على الوحدة والأخوة القائمة بينهم، والتي تحققت ببركة الثورة الإسلامية".

فلسطين: قطعة من جسد الإسلام

تحدث آخوند نور محمد نوري زاده عن المشاركة في مسيرة يوم القدس قائلاً: "للانتصار على أعداء دين الله وهم اليهود الغاصبين، يجب أن يتحد جميع شعوب المسلمين معًا". وأضاف، مشيرًا إلى كلام الإمام الخميني الذي اعتبر فلسطين قطعة من جسد الإسلام: "يجب على شعوب المسلمين أن تدعم دائمًا الشعب الفلسطيني المظلوم حتى ينتصر هذا الشعب وتتحرر القدس الشريف".

وفاته

توفي نور محمد آخوند نوري زاده بعد عمر من الجهد والجهاد، عن عمر يناهز 85 عامًا، بينما كان يدرس العلوم الحوزوية، إثر أزمة قلبية يوم الجمعة 2 فروردين 1387 هـ.ش، الموافق 13 ربيع الأول 1429 هـ.[١].

ردود الفعل

إمام جمعة ومحافظ گنبد كاوس

أصدر حجة الإسلام محمد حسن سبحاني، إمام جمعة گنبد كاوس، وغلام علي سوسرائي، محافظ المدينة، بيانًا عزيا فيه بوفاة نور محمد آخوند نوري زاده، العالم السني في المنطقة، ودعوا عموم الناس للمشاركة في مراسم التشييع.

سفير جمهورية إيران الإسلامية في جمهورية تركمانستان

نعى سفير جمهورية إيران الإسلامية في جمهورية تركمانستان، في بيان، العالم الرباني آخوند نور محمد نوري زاده، إمام جمعة أهل السنة في گنبد كاوس، قائلاً: "لقد سبّب خبر الانتقال إلى جوار الرحمن للخطيب البليغ ومنادي الوحدة الإسلامية الحاج نور محمد نوري زاده، إمام جمعة إخواننا أهل السنة والجماعة المحترم في گنبد كاوس، حزنًا وأسًى عميقًا لدى جميع المسلمين في المنطقة. وأعرب عن تعازيه القلبية لعائلة ذلك العالم الرباني الكريم والأتراك الطيبين في المنطقة، سائلاً المولى للفقيد الرحمة والمغفرة، وللأهل والمنتسبين والمتدينين في المنطقة الصبر والسلوان والعزّة واليمن".[٢].

مقالات ذات صلة

هوامش

مراجع