انتقل إلى المحتوى

إتحادية الجمعيات الإسلامية للطلبة في أوروبا

من ویکي‌وحدت


الخطوة الثانية للثورة

إتحادية الجمعيات الإسلامية للطلبة في أوروبا (بالإنجليزية: Union of Islamic Students Associations in Europe)، المعروفة اختصاراً باسم "اتحادية أوروبا"، هي مجموعة من التنظيمات الطلابية المسلمة التي يغلب عليها الطلاب الإيرانيون المقيمون في الدول الأوروبية، وتأسست هذه الهيئة بهدف خلق تماسك بين الطلاب المسلمين، ونشر الشعائر الإسلامية، والقيام بأنشطة سياسية والثقافية تتماشى مع مُثْل الثورة الإسلامية في إيران.

تاريخ التأسيس

تأسست هذه الاتحادية في العام 1344 هـ.ش ( الموافق 1965 م) على يد مجموعة من الطلاب المتدينين والناشطين في ألمانيا، ومن بين الشخصيات البارزة التي لعبت دوراً في تشكيل وتوجيه هذا التيار في العقود التي سبقت الثورة، يمكن ذكر الشهيد الدكتور السيد محمد حسين البهشتي، الذي أدى دور الأب الروحي والمرشد لهذا التنظيم.

الأهداف

منذ تأسيسها، أقامت الاتحادية أهدافها على الأسس التالية:

  • توحيد الكلمة: السعي لتحقيق التضامن بين الطلاب المسلمين من جنسيات مختلفة وتجنب الفرقة.
  • تهذيب النفس والمعنوية: تنظيم لقاءات قرآنية، ودعاء كميل، ومراسم دينية للحفاظ على الهوية الإسلامية في المجتمعات الغربية.
  • شرح معارف الإسلام: تقديم الصورة الحقيقية للإسلام ولمذهب التشيع للمجتمع الأوروبي ومكافحة الإسلاموفوبيا.
  • دعم مُثْل الثورة: عُرفت هذه الاتحادية دوماً كذراع فكرية وسياسية للثورة الإسلامية خارج البلاد.

الهيكل التنظيمي

لقاء اعضاء الإتحادية مع الإمام الخامنئي

تمتلك الاتحادية هيكلاً ديمقراطياً داخلياً يتضمن الأقسام التالية:

  • الاجتماع السنوي: أعلى هيئة لاتخاذ القرارات، ويعقد بحضور ممثلي جمعيات المدن المختلفة.
  • المجلس المركزي: يتحمل المسؤولية التنفيذية ومتابعة قرارات المؤتمر.
  • ممثل الولي الفقيه: نظراً للمكانة المعنوية لهذا التنظيم، عادة ما يكون هناك شخص من قِبَل قيادة الجمهورية الإسلامية الإيرانية ممثلاً في الاتحادية لتولي التوجيهات الفكرية والدينية.

الأنشطة

  • تنظيم اجتماعات فصلية وسنوية: توفر هذه الاجتماعات فرصة لتبادل الآراء بين المفكرين المسلمين والطلاب.
  • إصدار المطبوعات: نشر مجلات ومقالات علمية ودينية باللغتين الفارسية والأوروبية.
  • التعامل مع المراكز الإسلامية: تعاون وثيق مع المراكز الإسلامية الكبرى مثل المركز الإسلامي في هامبورغ.

الوحدة والتقريب

كانت اتحادية الجمعيات الإسلامية في أوروبا من الرواد في مجال تقريب المذاهب في الأوساط العلمية خارج البلاد، ويركز هذا التنظيم على القواسم الدينية المشتركة، ويحاول جذب طلاب من مذاهب إسلامية مختلفة، وقد أكد دوماً على ضرورة وحدة الأمة الإسلامية في مواجهة تحديات الحداثة والاستعمار.

رسالة الإمام الخامنئي إلى الاجتماع التاسع والخمسين للاتحادية

نص رسالة الإمام الخامنئي على النحو التالي:

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ الشباب الأعزّاء! لقد اكتسب بلدكم هذا العام، ببركة الإيمان والاتحاد والثقة بالنفس، مكانة جديدة في العالم. وقد هُزم الهجوم العنيف للجيش الأمريكي وذراعه الخسيس في المنطقة، أمام ابتكار وشجاعة وتضحيات شباب إيران الإسلامية. لقد تبيّن أن الأمة الإيرانية، باستغلال إمكاناتها، في ظل الإيمان والعمل الصالح، وفي مواجهة المستكبرين الفاسدين والظالمين، تستطيع الصمود وإيصال الدعوة إلى القيم الإسلامية بصوت أعلى من أي وقت مضى، والحزن العميق على استشهاد عدد من العلماء والقادة وجمع من أبنائنا الأعزاء لم يستطع ولن يستطيع إيقاف الشباب الإيرانيين ذوي الهمم، وإن أسر أولئك الشهداء أنفسهم في طليعة الحركة. والكلام ليس عن القضية النووية وأمثالها، والكلام عن مواجهة النظام الظالم واستبداد نظام الهيمنة في العالم الحالي، والتوجه نحو النظام العادل الوطني والدولي الإسلامي. هذه هي الدعوى الكبرى التي رفع إيران الإسلامية رايتها وأثارت غضب المتجبرين الفاسدين والمفسدين، وأنتم أيها الطلاب، خاصة في الخارج، عليكم جزء من هذه المسؤولية الكبيرة، أودعوا القلوب لله، تعرفوا على إمكاناتكم، ووجّهوا الجمعيات في هذا الاتجاه، والله معكم، والنصر التالي ينتظركم إن شاء الله. السيد علي الخامنئي 3 دی 1404 هـ.ش [١].

مواضيع ذات صلة

مواضيع ذات صلة

الهوامش

المصادر