أحمد زاهراني
| أحمد زاهراني | |
|---|---|
| الإسم | أحمد زاهراني |
| التفاصيل الذاتية | |
| مكان الولادة | أفغانستان |
| الدين | الإسلام، أهل السنة |
| النشاطات | التعاون مع الإخوان المسلمين |
أحمد زاهراني، كان من أعضاء الإخوان المسلمين في أفغانستان. لقد سعى في بلده خلال شهر رمضان عام 1406 هـ للدفاع عن طبيعة الجهاد في أفغانستان والإصرار عليها؛ لذا دخل أفغانستان واستقبله عدد من المجاهدين.
المجاهد الشاب من منظور الآخرين
يقال عنه إنه انضم إلى صفوف المجاهدين، وكان نموذجًا للطاعة لله، حيث كان يوقظ إخوته للسحور لأداء الصلاة. وكان المكان الذي عمل فيه أحمد باتجاه القتال منطقة قريبة من العدو، تفصله مسافة قصيرة عن المراكز الشيوعية. بدأت هناك عمليات عسكرية حساسة في تلك المنطقة الخطيرة. سأله أحد الحاضرين: ماذا لو هاجم العدو هذه المنطقة بالطائرات والقنابل والصواريخ؟ هل ستتراجع؟ فقال: إن شاء الله سنواجههم. وقال آخر: إنها أقوى قوة برية، فرد أحمد: الله أقوى منها. وإلى جانب نضاله ضد الأعداء، كان من أكبر الدعاة في صفوف المجاهدين، يشرح لهم الفقه ويبين لهم مقام الجهاد، فتزداد معرفتهم يومًا بعد يوم. وُصف بأنه شخص ذو روح عالية ومهابة. وكان يتلو القرآن بصوت جميل بين المجاهدين، ويجهز إخوته بأناشيد الكفاح، وكان المجاهدون يصلون خلفه، وفي مقابل هذه المحبة كان يطلب منهم أن يدعوا له بـالشهادة، التي كانت أملَه الوحيد في الحياة.
كان أصدقاؤه يرونه تجسيدًا للآية الكريمة: إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدًى (كهف/13).
الشهادة
في صباح يوم الجمعة الموافق 19 من شعبان 1407 هـ (الموافق 27 أبريل 1987 م)، مرّ بجانب شباب كانوا يتحدثون ويمزحون، وقال لهم: لا تنسوا قراءة سورة الكهف. ثم اصطف المجاهدون كبنيان مرصوص لتنفيذ أكبر عملية عسكرية ضد العدو، وانطلقت الجموع كلها، وعند المغرب فتحوا النار على تجمعات العدو ومراكز إمداداته. ودارت معارك ضارية، واستشهد فيها.
الهوامش
المصادر
انظر: مدخل أحمد زاهراني في ويكي الإخوان؛ ikhwanwiki.com.