انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «الصهيونية»

من ویکي‌وحدت
لا ملخص تعديل
Halimi (نقاش | مساهمات)
لا ملخص تعديل
 
(١٧ مراجعة متوسطة بواسطة مستخدم واحد آخر غير معروضة)
سطر ١: سطر ١:
 
<sub><sub></sub></sub><div class="wikiInfo">[[ملف:تئودور هرتسل.jpg |بديل=الخطوة الثانية للثورة|صورة مصغرة|]]</div>
'''الصهيونية''' مصطلح مشتق من صهيون، اسم لموقع في [[القدس]]، وهي حركة سياسية عنصرية متطرفة ترمي إلى إقامة دولة [[اليهودية|لليهو]]د في [[فلسطين]] المحتلة ولقد وردت فكرة العنف و[[الإرهاب]] في الكتب المقدسة [[اليهودية|لليهود]] المنسوبة إلى أوامر [[الله]] بكثرة، والتفكير العنصري، والشعور بالتفوق، وحب السيطرة على الآخرين واحتقارهم نابع من معتقدات منحرفة وفاسدة في دين اليهود، ومهدت هذه العوامل الطريق لأيديولوجية [[الصهيونية]] لمنحهم التفويض لإنشاء حكومة عالمية واستخدامهم للسيطرة على البشر والاستعباد والقتل والإرهاب والخيانة والخداع، وولدت حكومة الصهيونية من سلسلة من المؤتمرات بقيادة "تيودور هرتزل"، وتم تشكيل الجنسية اليهودية في الأراضي الفلسطينية بمساعدة [[بريطانيا]]. وتحولت [[ القدس|هذه الأرض المقدسة]] إلى دولة لليهود أو "الشعب المختار" تُدعى [[إسرائيل]] من خلال الحصار وشراء الأراضي بالقوة وقتل وإرهاب شعب [[فلسطين]].<ref>[http://ensani.ir/fa/article/396750/%D8%A7%D9%86%D8%AF%DB%8C%D8%B4%D9%87-%D9%88-%D8%AA%D9%81%DA%A9%D8%B1-%D8%AD%DA%A9%D9%88%D9%85%D8%AA-%D8%B5%D9%87%DB%8C%D9%88%D9%86%DB%8C%D8%B3%D9%85 فكر وتفكير حكومة الصهيونية].</ref>.
'''الصهيونية''' مصطلح مشتق من صهيون، اسم لموقع في [[القدس]]، وهي حركة سياسية عنصرية متطرفة ترمي إلى إقامة دولة [[اليهودية|لليهو]]د في [[فلسطين]] المحتلة ولقد وردت فكرة العنف و[[الإرهاب]] في الكتب المقدسة [[اليهودية|لليهود]] المنسوبة إلى أوامر [[الله]] بكثرة، والتفكير العنصري، والشعور بالتفوق، وحب السيطرة على الآخرين واحتقارهم نابع من معتقدات منحرفة وفاسدة في دين اليهود، ومهدت هذه العوامل الطريق لأيديولوجية '''الصهيونية''' لمنحهم التفويض لإنشاء حكومة عالمية واستخدامهم للسيطرة على البشر والاستعباد والقتل والإرهاب والخيانة والخداع، وولدت حكومة الصهيونية من سلسلة من المؤتمرات بقيادة "تيودور هرتزل"، وتم تشكيل الجنسية اليهودية في الأراضي الفلسطينية بمساعدة [[بريطانيا]]. وتحولت [[ القدس|هذه الأرض المقدسة]] إلى دولة لليهود أو "الشعب المختار" تُدعى [[إسرائيل]] من خلال الحصار وشراء الأراضي بالقوة وقتل وإرهاب شعب [[فلسطين]].<ref>[http://ensani.ir/fa/article/396750/%D8%A7%D9%86%D8%AF%DB%8C%D8%B4%D9%87-%D9%88-%D8%AA%D9%81%DA%A9%D8%B1-%D8%AD%DA%A9%D9%88%D9%85%D8%AA-%D8%B5%D9%87%DB%8C%D9%88%D9%86%DB%8C%D8%B3%D9%85 فكر وتفكير حكومة الصهيونية].</ref>.


== تعريف الصهيونية ==
== تعريف الصهيونية ==
هي حركة سياسية عنصرية متطرفة ترمي إلى إقامة دولة لليهود في فلسطين تحكم من خلالها العالم كله، وهذا المصطلح مشتق من كلمة صهيون، وهو اسم لموقع في [[القدس]]<ref>انظر: الثقافة النفيسية، الجزء 3، ص 218</ref>، حيث بُنِيَ هيكل [[سليمان عليه السلام|سليمان]] و[[المسجد الأقصى]] و[[قبة الصخرة]] عليه <ref>تتمتع القدس بأعلى درجات القدسية من منظور الأديان التوحيدية الثلاثة: [[المسلمون|المسلمين]]، [[المسيحية|المسيحيين]]، واليهود، وكانت قبل المسلمين قبل [[مكة]]. تسمى الصخرة التي عرج منها النبي [[بقبة الصخرة]]. ويرى اليهود أيضًا أن جبل صهيون ومدينة القدس هما رمز لقوميتهم ويعتقدون أن مقدساتهم الوطنية والدينية بُنيت على يد ملوك بني إسرائيل في هذه المدينة</ref> <ref>جمال زاده 1386، ص 59).</ref>. وأحيانًا يُقصد بها مدينة [[أورشليم]] بأكملها، أي المدينة المختارة من الله أو المدينة السماوية. ومن الشائع بين العلماء أن أمنية شعب الله هي صهيون<ref>الخزاعي 1389، ص 26</ref>. وهذا التسمية تعكس تمامًا هدف اليهود من هذه الحركة -فهي هو تيار قومي متعصب ينتمي إلى البرجوازية<ref>يُطلق هذا المصطلح على الطبقة العليا أو الميسورة والرأسمالية، تستمد هذه الطبقة قوتها من التوظيف والتعليم والثروة وليس من النبالة بالولادة ((www.loghatnaameh.org</ref>. [[اليهود]]، من أجل إقامة دولة يهودية ذاتية الحكم في فلسطين. فهي حركة سياسية وهدفها جذب اليهود وتهيئة الظروف لهجرتهم إلى فلسطين، وذلك لتأسيس دولة يهودية كرمز لثقافة ودين اليهود، وأبرز سماتها العنصرية اليهودية.
أنها حركة سياسية عنصرية متطرفة تهدف إلى إقامة دولة لليهود في [[فلسطين]] لحكم العالم من خلالها. اشتُق المصطلح من كلمة "صهيون"، وهو اسم لموقع في [[القدس]] حيث بُنِيَ هيكل سليمان و[[المسجد الأقصى]] وقبة الصخرة<ref>انظر: الثقافة النفيسية، الجزء 3، ص 218</ref><ref>جمال زاده 1386، ص 59</ref>. ورغم ادعاءات بعض القادة الصهاينة مثل ناحوم سوكولوف بأن الفكرة قديمة، يؤكد مفكرون يهود كـموشيه منوهين أن الصهيونية كمشروع قومي سياسي هي نتاج القومية الأوروبية في القرن التاسع عشر<ref>zionism.pchi.ir</ref>، وليست أمرًا مفروضًا في [[التوراة]] أو [[التلمود]]. يبقى حلم "الأرض الموعودة" الدافع الرئيسي، خاصة بعد تشتت اليهود وتشكيل '''الصهيونية العالمية'''.
وبدأت هذه الحركة نشاطها في منتصف القرن التاسع عشر الميلادي بقيادة تيودور هرتزل. وترسخت هذه الحركة باسم "الصهيونية" في المصطلحات السياسية العالمية، ورغم أنها لم تكن تيارًا سائدًا بين الناشطين الدينيين والسياسيين اليهود، إلا أنها بسبب توافقها مع أهداف قوى ذلك العصر في [[أوروبا]]، ولا سيما حكومة [[بريطانيا]] العظمى ومرحلة لاحقة [[فرنسا|فرنسا]]، حظيت بدعم متحمس وواسع النطاق منهم، وتمكنت من الاستيلاء على دفة قيادة غالبية الناشطين السياسيين والدينيين اليهود، ويحب منظرو الصهيونية كثيرًا تقديم "الصهيونية" كفكرة متجذرة في أعماق التاريخ لكنهم لا يميلون إلى تقديم أدلة مقنعة لإثبات هذه الدعوة.
 
ادعى "ناحوم سوكولوف" مؤلف كتاب "تاريخ الصهيونية" وأحد رؤساء "الوكالة اليهودية":
أن فكرة الصهيونية قديمة قدم الشعب اليهودي وأن ممثلي الفكر والمدرسة اليهودية كانوا يروجون لها"؛ لكن "موشيه منوهين"، أحد المفكرين اليهود البارزين، كتب في كتابه: "حتى القرن التاسع عشر لم يكن هناك شيء اسمه 'القومية السياسية اليهودية' (الصهيونية)، وكانت القومية السياسية المتعصبة وأنانية عالم أوروبا في القرن التاسع عشر هي التي أنجبت القومية السياسية اليهودية المصيرية السخيفة (الصهيونية)".<ref>zionism.pchi.ir</ref> تتلخص أهداف الصهيونية في إنشاء وطن قومي لليهود. في مؤتمر بازل في بداية عام 1897 م، اختاروا فلسطين بحجة أنهم عاشوا فيها في فترة من الزمن، ونجحت حركة الصهيونية عمليًا في تشكيل حكومة أجنبية في قلب الأراضي العربية، أي في فلسطين، وتشريد معظم سكان هذه الأرض. كما نجح الصهاينة في كسب دعم معظم أعضاء [[الأمم المتحدة|الأمم المتحدة]] واكتسبوا نوعًا من الشرعية الدولية بعد اعتراف هذه الدول بالدولة العبرية.
 
وبعد انهيار [[الدولة العثمانية|الخلافة العثمانية]] وانسحاب [[تركيا|تركيا]] من [[العالم العربي|العالم العربي]] و[[الإسلام]]، أصبحت فلسطين تحت الانتداب البريطاني، وبعد نقل مركز ثقل الصهيونية العالمية إلى بريطانيا، وصل عدد من الصهاينة إلى مناصب عليا بما في ذلك العضوية في مجلس الوزراء والبرلمان البريطاني، وأصدر بلفور وزير الخارجية البريطاني آنذاك بيانه الشهير الذي منح جزءًا من فلسطين للصهاينة، وهكذا تأسست دولة [[إسرائيل]] في 15 مايو 1948، في الوقت الذي غادرت فيه القوات البريطانية فلسطين تمامًا<ref>yahood.net</ref>. نشأت الصهيونية الجديدة بعد ظهور موجة جديدة من معاداة السامية وتحت تأثير موجة الحركات القومية الأوروبية في القرن التاسع عشر.
مع الاعتقاد بأن الأمة اليهودية الموحدة يجب أن يكون لها دولة في فلسطين. ومركزها اليوم في [[الولايات المتحدة الأمريكية|أمريكا]] يتحكم في أنشطة جميع الصهاينة<ref>البابائي 1384، ص 378 وجمال زادة، ص 59 والأشوري 1387، الجزء 1، ص 226</ref>.


ومن المؤكد أن اهتمام اليهود بالإقامة بالقرب من "القدس" أو في الأراضي الأخرى بين "[[النيل]] و[[الفرات]]" له جذور تاريخية، لكن حتى القرن التاسع عشر، كان هذا الاهتمام يُتابع فقط لأغراض الحج والدينية، كما هو الحال بين [[العالم الإسلامي|مسلمي العالم]]، فإن [[الحج]] أو الإقامة بالقرب من الأماكن المقدسة في "[[مكة]]" و"[[المدينة المنورة|المدينة]]" هو رغبة دينية، لذلك، فإن جهود منظري الصهيونية لربط الرغبات الدينية ليهود العالم بـ"فلسطين" و"الأراضي الأخرى من [[النيل]] إلى [[الفرات]]" بحركة الصهيونية واختراع خلفية تاريخية لهذه الظاهرة الجديدة لا أساس لها.
===التوسع، التحالفات الدولية وتأسيس الكيان===
وفي أي مكان في كتب "[[التوراة]]" أو "[[التلمود]]" (الكتب المقدسة لليهود) لم تُفرض على اليهود مهمة تشكيل نظام سياسي خاص بهم في هذه الأراضي، لكن ليس فقط في المصادر المقدسة لليهود، بل في النصوص السماوية للمسلمين والمسيحيين أيضًا، تم الوعد بإنشاء حكومة عالمية على أساس [[التوحيد]] لأتباع [[الديانات الإبراهيمية]]، وفي كل هذه الديانات، تم تقديم "القدس" كمحور ومركز ثقل للصراعات والمعارك النهائية لتشكيل هذه الحكومة.
بدأ النشاط التنظيمي للحركة في منتصف القرن التاسع عشر بقيادة تيودور هرتزل، وتبلورت في مؤتمر بازل عام 1897 الذي اختار فلسطين وطناً قومياً لليهود<ref>zionism.pchi.ir</ref>. حظيت الحركة بدعم كبير من القوى الأوروبية، خاصة [[بريطانيا]] التي أصدرت وعد بلفور، مما مهد الطريق لتحقيق المشروع على الأرض بعد انهيار [[الدولة العثمانية]] وانتداب بريطانيا على فلسطين. أعلن عن تأسيس دولة [[إسرائيل]] في 15 مايو 1948 وغدت [[الولايات المتحدة الأمريكية|أمريكا]] مركز ثقلها الرئيسي<ref>البابائي 1384، ص 378 وجمال زادة، ص 59 والأشوري 1387، الجزء 1، ص 226</ref>. تمكنت الصهيونية من كسب شرعية دولية عبر [[منظمة الأمم المتحدة]] على حساب تشريد معظم سكان فلسطين الأصليين<ref>في الواقع، تجاهلوا حقيقة أن أمة ذات حضارة أصيلة وغنية تسكن [[فلسطين]]، ومن خلال طرد العرب بشكل متزايد، أوجدوا قضية "لاجئي [[فلسطين]]</ref>.
وفي القرن التاسع عشر، بالتزامن مع انتشار وترسيخ التصنيف السياسي الجديد في أوروبا على أساس "الدولة - الأمة"، بدأت مجموعة من النخب السياسية والدينية اليهودية أيضًا، متابعة للجو السائد في الغرب، التفكير في تركيز وتجميع اليهود في منطقة جغرافية محددة بدولة خاصة بهم، ونشروا أفكارهم في الأوساط السياسية في ذلك الوقت، ولكن هذه الفكرة لم تحظ باهتمام وتأمل جديين حتى قدمت إلى الرأسماليين اليهود في أوروبا<ref>zionism.pchi.ir.</ref>حافظ اليهود، الذين تفرقوا في جميع أنحاء العالم بعد تدمير [[القدس|أورشليم]]، على وحدتهم الدينية، وبسبب الاضطهاد والتعذيب الذي تعرضوا له كأقلية عرقية ودينية عبر التاريخ، لم ينسوا أبدًا حلم "[[الأرض الموعودة]]". وكان هذا الحلم هو السبب الرئيسي لهذه الحركة. بعد تشكيل [[الصهيونية العالمية]]، بدأ هجرة اليهود إلى فلسطين على الرغم من القيود الصارمة.


وفي نهاية [[الحرب العالمية الثانية|الحرب العالمية الثانية]]، تم طرح فكرة إقامة دولة يهودية في [[الكيان الصهيوني|إسرائيل]] على محمل الجد، ونشأت نتيجة تقسيم فلسطين<ref>في الواقع، تجاهلوا حقيقة أن أمة ذات حضارة أصيلة وغنية تسكن [[فلسطين]]، ومن خلال طرد العرب بشكل متزايد، أوجدوا قضية "لاجئي [[فلسطين]]</ref>.
===آليات السيطرة: الإعلام وتحريف التاريخ===
كانت الصهيونية بحاجة إلى التأثير على الرأي العام العالمي لتحقيق هدفها. لذلك تحولت من إطار أيديولوجي بسيط إلى نظام اتصالات متشعب. تقوم الصهيونية على التوسع والعنصرية وإثارة الفرقة بين أمم العالم. تمتلك هذه المنظمة مراكز استخباراتية وجاسوسية في معظم دول العالم. أهم وأنجع وسيلة للصهيونية العالمية هي: استخدام وسائل الإعلام العامة في جميع أنحاء العالم<ref>(البابائي 1384، الجزء 1، ص 378 وربة الطلوعي 1386، الجزء 1، ص 59).</ref>.وتحتاج الصهيونية إلى أداة فعالة ذات وظائف حاسمة لغزو عالمها. يظهر استخدام وسائل الإعلام بقوة في سجلاتهم. لأنهم يبحثون عن قلب حقائق ومعتقدات عامة الناس. وهذا ممكن فقط بمساعدة أداة عالمية. لذلك، في الجزء الثاني من المقالة، سنناقش تأثيرات هذه الأداة. لتوضيح سبب اختيار اليهود.
لتحقيق أهدافها، طورت الصهيونية نظام اتصالات متشعب، واعتمدت على وسائل الإعلام العالمية كأهم أداة للتأثير على الرأي العام العالمي وقلب الحقائق<ref>(البابائي 1384، الجزء 1، ص 378 وربة الطلوعي 1386، الجزء 1، ص 59)</ref>. سعت أيضًا للسيطرة على الرواية التاريخية من خلال تزيف التاريخ ومحاولة نسب جرائمها إلى أعدائها<ref>(الطائي 1384، الجزء 1، ص 12)</ref>، وإنشاء أنظمة لرقابة الكتب المعادية لها<ref>(الأرجيني 1385، ص 195)</ref>. ويُنظر إلى هذه الممارسات كمحاولة لإخفاء الطبيعة المتغطرسة والاستبدادية التي يُصور بها [[بني إسرائيل]] في النقد الموجه لهم عبر التاريخ.
 
ومن الضروري معرفة اليهود عبر التاريخ حتى نعرف أن الاستبداد والتفوق على الآخرين من صفاتهم الذاتية، ومن خلال معرفة تاريخهم نحلل نهجهم الحالي بشكل أفضل. إنهم لا يعتبرون الآخرين حتى بإنسان. ولهذا السبب، ولإثبات هذا التفوق، وبسبب إيمانهم القلبي بهذا المبدأ، لم يهملوا أبدًا جميع الإجراءات الدعائية.
عبر مسار التاريخ، يظهر وجه قبيح [[لبني إسرائيل|لبني إسرائيل]] معروفين كأمة متغطرسة ومضطربة، تجسيدًا لطموح فارغ يدفع البشرية نحو الضلال الواضح. أرسل الله تعالى العديد من الأنبياء إلى أمة بني إسرائيل فدخلوا دين اليهودية، لكن بعد فترة، تحول تدينهم نحو الطغيان والاستبداد.
بحيث نظروا إلى الآخرين كعبيد لهم، وكان هذا التكبر هو ما دفع بني إسرائيل إلى التسامح في قتل وإبادة الأمم الأخرى وإهانتهم وتعذيبهم وإيذائهم. انتهى هذا الاعتقاد الفاسد باستصغار أمم العالم الأخرى وسوء سلوكهم باسم الدين والمذهب. وقد تربيت الأجيال اللاحقة من اليهود مستلهمة هذه التعاليم، وبالتالي تضاعف طغيان اليهود تدريجيًا.
وكان اليهود يخشون أن يدرك الناس المسار المنحرف وأفعالهم تجاه الأمم والشعوب الأخرى. لذلك سعوا للسيطرة على التاريخ ووسائل الدعاية، ونسبوا جرائمهم إلى أعدائهم<ref>(الطائي 1384، الجزء 1، ص 12).</ref>.وجزء كبير من تاريخ القرآن مخصص لسرد تاريخ بني إسرائيل واليهود، في مواجهتهم لنبي آخر الزمان، وهذا كافٍ لكي ينتبه الكتاب [[المسلم|المسلمون]] إلى هذه القضية. لكن من خلال نظرة سريعة على سجل أعمالهم، لن نجد مثل هذا الشيء. لأن اليهود بذلوا جهودًا كبيرة للتأثير على التاريخ ودفعوا تكاليف باهظة لتزيفه. لذلك، لا يوجد فيه أي أثر لجرائم اليهود. إنشاء نظام لحذف ورقابة الكتب والكتابات المعادية لليهود هو مثال على ذلك<ref>(الأرجيني 1385، ص 195).</ref>.


==أهداف الصهيونية==
==أهداف الصهيونية==
سطر ٢٨: سطر ١٥:


=== استعادة أرض الميعاد ===
=== استعادة أرض الميعاد ===
يعتقد اليهود أن جميع شعوب العالم ظلموهم، ولهذا يحملون ضغينة ضد جميع الأمم، وخاصة العرب. ويؤمن الصهاينة أن الأمم العربية سلبوا أرضهم، وبالتالي فإن أحد الأهداف الرئيسية للصهيونية هو استعادة الأرض الموعودة لإعلان النظام العالمي الجديد فيها.
يستند الصهاينة في مطالبهم بـ أرض فلسطين إلى [[التوراة]] التي منحت الأرض لنسل [[إبراهيم الخليل|إبراهيم]] بشروط الوحدانية والطاعة<ref>faraghlit.com.</ref>. لكن النص يؤكد أن الله طرد بني إسرائيل مرتين من الأرض لانتهاكهم العهد (أولاً إلى [[مصر]]، ثم إلى بابل عام 586 ق.م بعد تدمير هيكل سليمان على يد نبوخذ نصر). أما الطرد الثالث والأخير فكان عام 70 م على يد الرومان، ويؤكد النص أنه نفي دائم لا رجعة منه إلا بالتوبة الصادقة، مستدلاً بالآية القرآنية: '''{عَسَىٰ رَبُّكُمْ أَن يَرْحَمَكُمْ ۚ وَإِنْ عُدتُّمْ عُدْنَا}'''، وهو ما يعرفه اليهود جيداً، مما يفسر عدم سعيهم للعودة طوال ثمانية عشر قرناً قبل ظهور الفكرة الصهيونية في القرن التاسع عشر.
ويستند الصهاينة إلى التوراة للمطالبة بملكية فلسطين، وتظهر دراسة التوراة أن الله وهب أرض فلسطين لـ [[إبراهيم]] (عليه السلام) وأكد له أن نسله يجب أن يكونوا موحدين وإلا فإن الله سيطردهم من هذه الأرض. تم التأكيد على هذا الشرط أيضًا من قبل موسى (عليه السلام)، وأخذ الله الحكيم عهدًا مؤكدًا من اليهود في هذا الشأن. لكن هذا الشرط لم يُراعَ، وطرد الله بني إسرائيل من [[فلسطين]] مرتين، وفي المرة الثالثة نَفاهم نفيًا دائمًا.
كانت المرة الأولى التي نُفي فيها بنو إسرائيل في عهد [[يوسف عليه السلام|يوسف (عليه السلام)]] إلى [[مصر|مصر]] وبقوا هناك لأربعة أجيال حتى أعادهم الله عن طريق موسى (عليه السلام) إلى فلسطين. كانت المرة الثانية لنفي اليهود في عام 586 قبل الميلاد إلى بابل، بعد أن فتح نبوخذ نصر]] [[القدس|أورشليم]] ودمر [[هيكل سليمان|معبد سليمان]].
وأخيرًا، في عام 70 ميلادي، بعد أربعين عامًا من إتمام الحجة مع هذه الأمة بواسطة [[عيسى المسيح|عيسى]] (عليه السلام)، نزل غضب الله على هذه الأمة عن طريق الرومان وطُرد اليهود من فلسطين إلى الأبد، والطريق الوحيد لعودة اليهود إلى فلسطين هو أن يتوبوا ويعودوا عن طريق آبائهم. يُستنتج هذا الموضوع من الآية الثامنة من سورة الإسراء: {عَسَىٰ رَبُّكُمْ أَن يَرْحَمَكُمْ ۚ وَإِنْ عُدتُّمْ عُدْنَا}.واليهود أدرى من أي أحد آخر بهذه الحقائق، ولهذا لم يتخذوا أي إجراء للعودة إلى تلك الأرض المقدسة لمدة ثمانية عشر قرنًا بعد طردهم منها. لكن مبتدعة اليهود في أواخر القرن التاسع عشر ادعوا ملكية فلسطين بناءً على [[التوراة]]<ref>faraghlit.com.</ref>.


كتب تيودور هرتزل، مؤسس الكيان الصهيوني، عن استراتيجياته في هذا الكيان:
====الأيديولوجيا التوسعية كجزء من طبيعة الكيان====
"ستكون حدود إسرائيل واسعة لتشمل حدود دولتي داود وسليمان. ستتغير هذه الحدود بناءً على الاحتياجات وزيادة المهاجرين". وفقًا لهذا الفكر، فإن التوسع، باعتباره جزءًا لا يتجزأ من الصهيونية، يتطلب تخطيطًا إعلاميًا وعسكريًا واسع النطاق.
يؤسس الكيان الصهيوني فكرته على التوسع الدائم، كما صرح مؤسسه تيودور هرتزل بأن حدود "[[إسرائيل]]" ستتسع لتشمل حدود مملكتي داود وسليمان حسب الحاجة<ref>صفاتاج 1382، الجزء 1، ص 144.</ref>. وهذا يترجم إلى استراتيجية قائمة على:
لذلك، من بين البرامج المهمة لاستراتيجيتهم، احتلال المزيد من أراضي الدول المجاورة وطرد سكانها قسرًا باستخدام العنف المستمر وتهديد العرب. كان الحل هو خلق حرب نفسية من أجل ترويع العرب وإجبارهم، وتشجيعهم ماديًا على الهروب والهجرة<ref>صفاتاج 1382، الجزء 1، ص 144.</ref>.
* الاحتلال المستمر لأراضي الدول المجاورة.
يقوم كيان إسرائيل على الاستيطان، ولهذا فإن التوسع - المنبثق من عمق معتقداتهم - هو جزء من طبيعة هذا الكيان. يعتمد هذا الفكر على معتقداتهم الفكرية والسياسية، بما في ذلك:
* طرد السكان الفلسطينيين قسراً عبر العنف والتهديد والحروب النفسية.
* تأسيس دولة إسرائيل على أرض داود وسليمان باحتلال جميع المناطق العربية (وهي المرحلة الأولى من هدفهم طويل الأمد).
* تعزيز الهجرة اليهودية وتصوير التهديد العربي كخطر وجودي لتبرير التوسع العسكري<ref>عبدالعال 1387، الجزء 1، ص 113</ref>.
* ضرورة هجرة اليهود إلى فلسطين وقبول قيادة إسرائيل، ليهود العالم؛
وبالتالي، فإن التوسع ليس تكتيكاً مرحلياً بل جزءاً جوهرياً من معتقد الكيان وهدفه طويل المدى.
* تعميق التهديدات العربية الشاملة والوشيكة، وبالتالي زيادة دور القوات العسكرية كوسيلة وحيدة للدفاع عن هذا الكيان. <ref>عبدالعال 1387، الجزء 1، ص 113</ref>.


=== السيطرة على وسائل الإعلام لتوجيه الرأي العام العالمي ===
=== السيطرة على وسائل الإعلام لتوجيه الرأي العام العالمي ===
منذ السنوات الوسطى من القرن التاسع عشر الميلادي، عندما دخلت الصهيونية كقاسم مشترك بين اليهودية العنصرية القائمة على المنفعة والمشبعة بالسياسة الأوروبية الأمريكية مرحلة النمو والانتشار، وضع القادة لهذا المذهب السياسي-الاجتماعي-الديني أهدافًا مثل السيطرة على الاتصالات العالمية في جدول أعمالهم. في عام 1869 ميلادي (1248 هـ ش)، أكد الحاخام اليهودي "راشورون" في خطابه في المؤتمر الصهيوني العالمي على ضرورة السيطرة الكاملة لليهود على وسائل الإعلام الجماهيرية في ذلك الوقت في العالم، وأعلن أنه بعد الذهب كرمز للثروة الدولية، ستكون أجهزة الإعلام وخاصة الصحافة، هي الأداة الثانية للصهاينة للهيمنة على العالم.
====السيطرة الإعلامية كاستراتيجية صهيونية أساسية====
لذلك، منذ البداية، بدأت جهود لا تتوقف من قبل الصهاينة، من خلال التخطيط الدقيق وإنفاق التكاليف الباهظة، للسيطرة على التيارات الإخبارية والصحفية الرئيسية في جميع أنحاء العالم.
اعتبر القادة الصهايون منذ منتصف القرن التاسع عشر أن السيطرة على وسائل الإعلام العالمية هدف رئيسي، حيث أكد الحاخام "راشورون" عام 1869 أن الإعلام سيكون الأداة الثانية للهيمنة بعد الذهب<ref>faraghlit.com.</ref>. وترجمت هذه الرؤية إلى جهود مكثفة ومدروسة للسيطرة على التيارات الإخبارية والصحفية في العالم. ففي [[الولايات المتحدة الأمريكية|أمريكا]]، رغم أن اليهود يشكلون 3% من السكان، فإن ما يقرب من نصف الإمكانات الإعلامية و 90% من صناعة السينما (هوليوود) تخضع للنفوذ الصهيوني، وهي سيطرة مماثلة في دول غربية أخرى، كما يوضح المفكر الفرنسي روجيه غارودي في كتابه "الأسطورة السياسية للصهيونية".
في رسم الوضع الحالي لإمبراطورية الصهاينة الإعلامية، يمكن القول أنه فقط في [[الولايات المتحدة الأمريكية|أمريكا]]، باعتبارها قطبًا إعلاميًا ودعائيًا عالميًا، رغم أن اليهود يشكلون من السكان، فإن ما يقرب من نصف الإمكانات الإعلامية تحت سيطرة الصهاينة. يقال إن حوالي 90٪ من السينما الأمريكية تحت سيطرة التحالف الهوليودي-الصهيوني، وفي العديد من الدول الغربية الوضع مشابه، كما ذكر المفكر الفرنسي "روجيه غارودي" في كتاب "الأسطورة السياسية للصهيونية"، فقد راهن الصهاينة لتثبيت أنفسهم على وسائل الإعلام والأدوات الدعائية أكثر من أي شيء آخر. وفقًا لغارودي: "تمكن الصهاينة، دون أن يكون لهم جذور وأصالة في عالمنا، بمساعدة المال والسلطة السياسية والأداة الإعلامية، من مد سيطرتهم على مراكز القوة في أوروبا وأمريكا."


وأحد أهم أهداف الصهاينة من التغلغل في وسائل الإعلام، هو السعي لاستخدام أساليب مضللة لتقديم الإسلام كحركة غير مرنة ومعارضة للحضارة. وكأن الإسلام خطر جدي على العالم<ref>إحدى الصحف الأمريكية الخاضعة لنفوذ الصهاينة، تسمى "شيكاغو صن تايمز"، في أحد أعدادها، في مقال بعنوان (لا تفاهم مع الإسلام إلا بلغة الحديد والنار)، ألقت نظرة كاتب المقال حول الإسلام في إطار مقارنته بالشيوعية، قائلة:"بما أن فكرة الشيوعية في الأصل فكر غربي، يمكن التوصل إلى تفاهم ورأي مشترك معها بشكل أفضل، لكن لا يمكن التوصل إلى تفاهم ورأي واحد مع الإسلام إلا بالحديد والنار" (عليخاني 1384).</ref>. لا تقتصر استراتيجية الصهيونية الدولية في صناعة الأفلام على إنتاج أفلام صهيونية لتبرير صورة الصهيونية وإسرائيل، بل تشمل أيضًا أفلامًا تهدف إلى تدمير الهوية الإسلامية وإضعاف لون وروح الدين في حياة المسلمين، وفي الأساس، جزء من التحديات الثقافية التي نواجهها في [[العالم الإسلامي]] مستمد من هذه الصناعة والفن، والتي تنتج عنها حرب نفسية غافلة تتم لتحقيق أهداف صهيونية، وهذه حقيقة.
====أهداف التغلغل الإعلامي: تشويه الإسلام وإعادة صياغة القيم====
وبما أن الصهيونية تعلم أنه بدون التغيير في المعتقدات الثقافية والقومية والروحية للمجتمعات الأخرى لن تتمكن من تحقيق أهدافها، فهي تسعى جاهدة لتحقيق هذا الهدف من خلال تغيير المعتقدات والقيم الإنسانية، وكذلك تدمير المعتقدات الدينية للأمم. كما تسعى الصهيونية الدولية في مجال السينما، من خلال نشر مضادات القيم، والترويج للفساد الأخلاقي والعنف وعبادة المال، إلى دفع سكان العالم نحو الغفلة والروتين اليومي، وفي كل هذه الحالات تفكر فقط في مصالحها الاقتصادية والسياسية. اليوم، يمكن رؤية آثار الشهوة وعبادة المال والعنف حتى في الأفلام العائلية والأعمال المخصصة للأطفال.
يستهدف التغلغل الإعلامي الصهيوني عدة أهداف رئيسية:
* تشويه صورة الإسلام وتصويره كخطر معادٍ للحضارة، كما فعلت صحيفة "شيكاغو صن تايمز" بتصوير أي تفاهم مع الإسلام بأنه مستحيل إلا "بالحرب والنار"<ref>عليخاني 1384</ref>.
* تدمير الهوية الإسلامية وإضعاف الروح الدينية لدى المسلمين عبر الحرب النفسية والصناعة السينمائية الموجهة.
* نشر مضادات القيم مثل الفساد الأخلاقي والعنف وعبادة المال، بهدف غفلة المجتمعات وخدمة المصالح الاقتصادية والسياسية الصهيونية.


وأحد أهم مخاوف الصهيونية، هو التأكد من أن حديث الناس عن إسرائيل يعكس الحجج الأخلاقية والاستراتيجية. تقوم عواملها المختلفة بهذه المهمة من خلال التأكيد المستمر على القيمة الاستراتيجية لإسرائيل، وتكرار الوصف الأحادي الجانب لها وكيفية تأسيسها، والدفاع عن إجراءات إسرائيل في المناقشات السياسية. (الهدف هو إقناع الناس بأن أمريكا وإسرائيل لديهما مصالح وقيم متشابهة) وتوجيه حديث وتفكير الناس نحو تأييد إسرائيل مهم للغاية، لأن النقاش الحر والواقعي حول سياسة إسرائيل (على سبيل المثال، بشأن الأراضي المحتلة، وتاريخ إسرائيل ودورها في تشكيل السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط) قد يؤدي بسهولة إلى التشكيك في إسرائيل في أمريكا، ومطالبة الناس بربط علاقات أكثر تقييدًا معها.
====صناعة الرأي العام الداعم لإسرائيل====
لذلك، تسعى العوامل المؤثرة في الكيان جاهدة للتغلغل في المناقشات المتعلقة بإسرائيل في وسائل الإعلام العامة ومؤسسات الاستشارة والمحافل الأكاديمية. لأن هذه المؤسسات حيوية لتشكيل الرأي العام. لا يتركون أي جهد لتقديم إسرائيل بشكل إيجابي وإبعاد الأشخاص المنتقدين لهذه السياسات، أو مزايا الدعم الأمريكي غير المشروط لإسرائيل. بالطبع، هذه الجهود ليست ناجحة دائمًا، لكنها فعالة للغاية في إيجابية التفكير العام تجاه إسرائيل<ref>جون ميرشايمر 1389، الجزء 1، ص 209.</ref>.
يتمحور جهد إعلامي صهيوني مكثف حول توجيه الرأي العام العالمي، وخاصة الأمريكي، لدعم الكيان الصهيوني عبر:
* التأكيد المستمر على القيمة الاستراتيجية لإسرائيل وتكوير سردية أحادية الجانب عن تاريخها وتأسيسها.
* الدفاع عن سياساتها في المحافل الإعلامية والأكاديمية ومنع النقاش الحر والواقعي حول قضايا مثل الأراضي المحتلة ودور إسرائيل في السياسة الأمريكية.
* العمل على إقصاء الأصوات الناقدة وربط المصالح الأمريكية بالإسرائيلية، وهي جهود وصفها جون ميرشايمر بأنها فعالة للغاية في تشكيل رأي عام إيجابي نحو إسرائيل رغم أنها ليست ناجحة دائمًا<ref>جون ميرشايمر 1389، الجزء 1، ص 209</ref>.


=== الأهداف المذكورة في البروتوكولات ===
=== الأهداف المذكورة في البروتوكولات ===
* القضاء على [[[روسيا]] القيصرية].
====الأهداف الأساسية والمراحل الزمنية للمشروع====
* القضاء على عروش [[أوروبا]].
يحدد البرنامج الصهيوني (المُستَشهَد به من "بروتوكولات حكماء صهيون") سلسلة أهداف استراتيجية تبدأ من عام 1897 وتمتد على مدى قرن، تتضمن: القضاء على [[روسيا]] القيصرية وعروش [[أوروبا]]، وتدمير سلطة البابا، واتخاذ أوروبا عاصمة مؤقتة لملكوتهم اليهودي العالمي. يتبع ذلك مرحلة تدمير الحضارات وتفتيت الأمم، تمهيدًا لإقامة "المملكة الداوودية-الصهيونية العالمية"، التي ستكون فيها دين موسى هو الدين الوحيد، وملك اليهود هو "بابا العالم كله"، وينعم البشر بالسلام تحت حكمهم المطلق<ref>(نويهض، عجاج. (1387)</ref>.
* تدمير سلطة [البابا].
 
* اختيار [أوروبا] كعاصمة (مؤقتة) لملكوتهم.  
====الأدوات التنفيذية: القبالا والماسونية====
* اعتبار الأمم والشعوب بمثابة حيوانات خُلقت فقط ليحكم عليها "الشعب المختار".
أهم أدوات تنفيذ هذا البرنامج هي القبالا السرية و [[الماسونية]] اليهودية بفرعيها: الماسونية السرية الحصرية لليهود، والماسونية العامة التي تعمل كمرتزقة في خدمة الفرع السري، وتكلفة الاغتيال السري للمعارضين. ويُحفظ داخل دين موسى أسرار عميقة لا يعرفها إلا عدد قليل من أركان حكومة اليهود المستقبلية.
* تدمير الحضارة وتفتيت الأمم والشعوب وتحطيم المجتمع قبل إقامة الملك الداوودي.
 
* مع تشكيل المملكة الداوودية-الصهيونية العالمية، يخطو العالم إلى أيام بركة حكومة اليهود، ويستمتع البشر بالراحة والطمأنينة في ظلها.
====الوسائل: التدمير الشامل والإغفالات المتعمدة====
* الوقت اللازم لتحقيق هذا الهدف هو قرن واحد؛ ويبدأ عام 1897.
تشمل الوسائل المذكورة التدمير الاقتصادي والاجتماعي والإعلامي والأخلاقي للمجتمعات، ونشر الميكروبات المعدية على نطاق واسع. ويلاحظ إغفال متعمد في البروتوكولات لنقطتين حاسمتين: الأولى هي موضوع "اضطهاد اليهود" أو "معاداة السامية" الذي وُصف بأنه ضروري لمصالحهم، والثانية هي "فلسطين" أو "أرض إسرائيل"، حيث تم تأجيل الخوض فيها لأنها كانت مرتبطة بمستقبل [[الدولة العثمانية|الإمبراطورية العثمانية]] التي كانوا يسعون لإفسادها. وقد تحقق التقدم نحو هذا الهدف بعد عشرين عامًا بصدور [[وعد بلفور]] عام 1917<ref>(نويهض، عجاج. (1387)</ref>.
* وبعد محو الأديان والحضارة وتأسيس السلطنة الداوودية، يصبح دين موسى الدين الوحيد في العالم، وملك اليهود بابا العالم كله.  
* أهم الأدوات التنفيذية لهذا البرنامج أو هذه البروتوكولات هي [القبالا] ([الكابالا]) السرية و[الماسونية] اليهودية، بفرعيها. أحدهما فرع الماسونية السرية المقتصر على اليهود والآخر نسميه الماسونية العامة، والمجموعة الأخيرة هي مرتزقة في خدمة الماسونية السرية والاغتيال السري لجميع من يعترض على أوامر الماسونية العليا.  
* وفي دين موسى توجد بعض الأسرار العميقة التي لن يعرفها حصريًا سوى عدد قليل جدًا من أركان حكومة اليهود.  
* التدمير الاقتصادي والاجتماعي والإعلامي والأخلاقي للمجتمع ونشر الميكروبات المعدية على نطاق واسع هي مواضيع نوقشت بالتفصيل في البروتوكولات الأربعة والعشرين المذكورة. من الجيد أن يعود القارئ ويدرس مرة أخرى هذا البرنامج ذو الأربعة وعشرين قسمًا، ويتأمل كل عبارة فيه والأدوات التي يستخدمها والهدف والمقصد الذي يتابعه.
* لقد امتنعوا عمدًا في البروتوكولات عن شرح كثير حول نقطتين. النقطة الأولى هي "اضطهاد اليهود" أو "معاداة السامية". لقد حذفوا هذا الموضوع من البروتوكولات لسبب ما. واكتفوا بالإشارة إلى أن هذا الأمر في رأيهم ضروري لمصالحهم ومنافعهم. النقطة الثانية هي "فلسطين" أو بتعبيرهم القديم البالي "أرض إسرائيل". سبب صمتهم في هذا الشأن هو ما ذكروه هم أنفسهم عند الحديث عن خطتهم لتدمير بلاط البابا ووضع أوروبا كعاصمة لملكوتهم، حيث قالوا إن الخوض في الأديان الأخرى في الوقت الحالي - وقت وضع برنامج البروتوكولات - سابق لأوانه. والمقصود بـ "الأديان الأخرى" هو الإمبراطورية العثمانية. كان زعماء صهيون قد بدؤوا بالفعل في ذلك العام العمل على التغلغل في هذه الإمبراطورية، لذلك، في نظر هؤلاء الزعماء، كان الوصول إلى فلسطين مرتبطًا بمستقبل هذه الإمبراطورة وكانوا يسعون جاهدين لإفساد هذا المستقبل، وبعد عشرين عامًا من وضع هذا البرنامج (البروتوكولات)، في عام 1917، حصلوا على [وعد بلفور]<ref>(نويهض، عجاج. (1387)</ref>. بروتوكولات حكماء صهيون، برنامج عمل الصهيونية العالمية، ترجمة حميدرضا شيخي، مشهد: مؤسسة البحوث الإسلامية، الطبعة الخامسة (1387)<ref>[http://www.masjed.ir/fa/article/2842/%D8%B5%D9%87%DB%8C%D9%88%D9%86%DB%8C%D8%B3%D9%85-%DA%86%DB%8C%D8%B3%D8%AA-%D9%88-%DA%86%D9%87-%D8%A7%D9%87%D8%AF%D8%A7%D9%81%DB%8C-%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%AF ما هي الصهيونية وما هي أهدافها؟]</ref>.


== مواضيع ذات صلة ==
== مواضيع ذات صلة ==
سطر ٧٦: سطر ٥٩:
== الهوامش ==
== الهوامش ==
{{الهوامش}}
{{الهوامش}}
==المصادر==
* داریوش آشوری. دانش‌نامهٔ سیاسی. چاپ اول 1387. تهران، مروارید.
* ابراهیم ارجینی. تبارانحراف. چاپ سوم 1385. قم. مؤسسه لوح وقلم. انتشارات ابتکاردانش.
* فاطمه امین پور. فصلنامهٔ تخصصی مطالعات رسانه. 1390. تهران. مرکز پژوهش‌های صداوسیما.
* نجاح الطایی. مظلوم‌ نمایی یهود. چاپ اول 1384. بیروت. دارالهدی.
* نعیم بدیعی. فصلنامهٔ مطالعاتی تحقیقاتی وسایل ارتباط جمعی. 1390. تهران.
* اسماعیل بیابانگرد. فرزندمن ورسانه. چاپ اول 1387. تهران. مرکزامور زنان وخانوادهٔ نهاد ریاست‌ جمهوری.
* نیل پستمن. تکنوپولی. چاپ اول 1389. صادق طباطبایی. تهران. اطلاعات.
* ناصرجمال‌ زاده. اصطلاحات سیاسی. چاپ اول 1386. قم. پارسایان.
* جان‌جی‌می‌یرشایمر. گروه‌ فشاراسرائیل وسیاست‌ آمریکا. چاپ اول 1389. رضا کامشاد. تهران فرزان.
* محمدحسنی. فرهنگ ورسانه‌های نوین. چاپ اول 1385. تهران. دفترعقل.
* سمیه خزایی. بن‌مایه‌های تاریخی‌ صهیونیسم. چاپ دوم 1389. قم. بوستان کتاب.
* علی‌اکبرد هخدا. دهخدا. چاپ اول. بی تا. تهران. افست.
* مجید صفا تاج. تروریسم صهیونیستی. چاپ اول 1382. تهران.
* حسن عمید. عمید. چاپ اول. بی تا. تهران. نشرجاویدان.
* علیخانی بی نا.1384. سایت باشگاه اندیشه.
* صفا محمود عبدالعال. ادعاهای‌ حقوقی‌ تاریخی‌ درسرزمین‌ اسرائیل. چاپ‌اول 1387. رضوان‌حکیم‌زاده. تهران. دفتر مطالعات سیاسی بین‌المللی.
* غلام رضاعلی بابایی. فرهنگ سیاسی آرش. چاپ اول 1384. تهران. آشیان.
* ادواردلی‌لاموره. برگزیدهٔ دانش‌نامهٔ دین ارتباطات ورسانه. چاپ اول 1388. حمیدرضاقادری. قم.
* جری‌ ماندر. کندوکاوی درماهیت تلویزیون. چاپ دوم 1385. آیدین میرشکار. تهران. کتاب صبح.
* محمدمعین. تهران. امیرکبیر. بی تا.
* . م. م. ک 1390International@irna.ir.
* مهدی نیک‌خو. نقش هنر ورسانه درتعلیم وتربیت. چاپ اول 1379. قم. دارالثقلين.
* ستوارت هوور. دین درعصررسانه. چاپ دوم 1385. علی عامری‌ مهابادی. تهران. مرکزپژوهش‌های صدا وسیما


[[تصنيف:المفاهيم و المصطلحات]]
[[تصنيف:المفاهيم و المصطلحات]]

المراجعة الحالية بتاريخ ١٩:٤٣، ٢٦ ديسمبر ٢٠٢٥

الخطوة الثانية للثورة

الصهيونية مصطلح مشتق من صهيون، اسم لموقع في القدس، وهي حركة سياسية عنصرية متطرفة ترمي إلى إقامة دولة لليهود في فلسطين المحتلة ولقد وردت فكرة العنف والإرهاب في الكتب المقدسة لليهود المنسوبة إلى أوامر الله بكثرة، والتفكير العنصري، والشعور بالتفوق، وحب السيطرة على الآخرين واحتقارهم نابع من معتقدات منحرفة وفاسدة في دين اليهود، ومهدت هذه العوامل الطريق لأيديولوجية الصهيونية لمنحهم التفويض لإنشاء حكومة عالمية واستخدامهم للسيطرة على البشر والاستعباد والقتل والإرهاب والخيانة والخداع، وولدت حكومة الصهيونية من سلسلة من المؤتمرات بقيادة "تيودور هرتزل"، وتم تشكيل الجنسية اليهودية في الأراضي الفلسطينية بمساعدة بريطانيا. وتحولت هذه الأرض المقدسة إلى دولة لليهود أو "الشعب المختار" تُدعى إسرائيل من خلال الحصار وشراء الأراضي بالقوة وقتل وإرهاب شعب فلسطين.[١].

تعريف الصهيونية

أنها حركة سياسية عنصرية متطرفة تهدف إلى إقامة دولة لليهود في فلسطين لحكم العالم من خلالها. اشتُق المصطلح من كلمة "صهيون"، وهو اسم لموقع في القدس حيث بُنِيَ هيكل سليمان والمسجد الأقصى وقبة الصخرة[٢][٣]. ورغم ادعاءات بعض القادة الصهاينة مثل ناحوم سوكولوف بأن الفكرة قديمة، يؤكد مفكرون يهود كـموشيه منوهين أن الصهيونية كمشروع قومي سياسي هي نتاج القومية الأوروبية في القرن التاسع عشر[٤]، وليست أمرًا مفروضًا في التوراة أو التلمود. يبقى حلم "الأرض الموعودة" الدافع الرئيسي، خاصة بعد تشتت اليهود وتشكيل الصهيونية العالمية.

التوسع، التحالفات الدولية وتأسيس الكيان

بدأ النشاط التنظيمي للحركة في منتصف القرن التاسع عشر بقيادة تيودور هرتزل، وتبلورت في مؤتمر بازل عام 1897 الذي اختار فلسطين وطناً قومياً لليهود[٥]. حظيت الحركة بدعم كبير من القوى الأوروبية، خاصة بريطانيا التي أصدرت وعد بلفور، مما مهد الطريق لتحقيق المشروع على الأرض بعد انهيار الدولة العثمانية وانتداب بريطانيا على فلسطين. أعلن عن تأسيس دولة إسرائيل في 15 مايو 1948 وغدت أمريكا مركز ثقلها الرئيسي[٦]. تمكنت الصهيونية من كسب شرعية دولية عبر منظمة الأمم المتحدة على حساب تشريد معظم سكان فلسطين الأصليين[٧].

آليات السيطرة: الإعلام وتحريف التاريخ

لتحقيق أهدافها، طورت الصهيونية نظام اتصالات متشعب، واعتمدت على وسائل الإعلام العالمية كأهم أداة للتأثير على الرأي العام العالمي وقلب الحقائق[٨]. سعت أيضًا للسيطرة على الرواية التاريخية من خلال تزيف التاريخ ومحاولة نسب جرائمها إلى أعدائها[٩]، وإنشاء أنظمة لرقابة الكتب المعادية لها[١٠]. ويُنظر إلى هذه الممارسات كمحاولة لإخفاء الطبيعة المتغطرسة والاستبدادية التي يُصور بها بني إسرائيل في النقد الموجه لهم عبر التاريخ.

أهداف الصهيونية

الحركة الصهيونية تتبع مجموعة من الأهداف العنصرية الخطيرة ومنها:

استعادة أرض الميعاد

يستند الصهاينة في مطالبهم بـ أرض فلسطين إلى التوراة التي منحت الأرض لنسل إبراهيم بشروط الوحدانية والطاعة[١١]. لكن النص يؤكد أن الله طرد بني إسرائيل مرتين من الأرض لانتهاكهم العهد (أولاً إلى مصر، ثم إلى بابل عام 586 ق.م بعد تدمير هيكل سليمان على يد نبوخذ نصر). أما الطرد الثالث والأخير فكان عام 70 م على يد الرومان، ويؤكد النص أنه نفي دائم لا رجعة منه إلا بالتوبة الصادقة، مستدلاً بالآية القرآنية: {عَسَىٰ رَبُّكُمْ أَن يَرْحَمَكُمْ ۚ وَإِنْ عُدتُّمْ عُدْنَا}، وهو ما يعرفه اليهود جيداً، مما يفسر عدم سعيهم للعودة طوال ثمانية عشر قرناً قبل ظهور الفكرة الصهيونية في القرن التاسع عشر.

الأيديولوجيا التوسعية كجزء من طبيعة الكيان

يؤسس الكيان الصهيوني فكرته على التوسع الدائم، كما صرح مؤسسه تيودور هرتزل بأن حدود "إسرائيل" ستتسع لتشمل حدود مملكتي داود وسليمان حسب الحاجة[١٢]. وهذا يترجم إلى استراتيجية قائمة على:

  • الاحتلال المستمر لأراضي الدول المجاورة.
  • طرد السكان الفلسطينيين قسراً عبر العنف والتهديد والحروب النفسية.
  • تعزيز الهجرة اليهودية وتصوير التهديد العربي كخطر وجودي لتبرير التوسع العسكري[١٣].

وبالتالي، فإن التوسع ليس تكتيكاً مرحلياً بل جزءاً جوهرياً من معتقد الكيان وهدفه طويل المدى.

السيطرة على وسائل الإعلام لتوجيه الرأي العام العالمي

السيطرة الإعلامية كاستراتيجية صهيونية أساسية

اعتبر القادة الصهايون منذ منتصف القرن التاسع عشر أن السيطرة على وسائل الإعلام العالمية هدف رئيسي، حيث أكد الحاخام "راشورون" عام 1869 أن الإعلام سيكون الأداة الثانية للهيمنة بعد الذهب[١٤]. وترجمت هذه الرؤية إلى جهود مكثفة ومدروسة للسيطرة على التيارات الإخبارية والصحفية في العالم. ففي أمريكا، رغم أن اليهود يشكلون 3% من السكان، فإن ما يقرب من نصف الإمكانات الإعلامية و 90% من صناعة السينما (هوليوود) تخضع للنفوذ الصهيوني، وهي سيطرة مماثلة في دول غربية أخرى، كما يوضح المفكر الفرنسي روجيه غارودي في كتابه "الأسطورة السياسية للصهيونية".

أهداف التغلغل الإعلامي: تشويه الإسلام وإعادة صياغة القيم

يستهدف التغلغل الإعلامي الصهيوني عدة أهداف رئيسية:

  • تشويه صورة الإسلام وتصويره كخطر معادٍ للحضارة، كما فعلت صحيفة "شيكاغو صن تايمز" بتصوير أي تفاهم مع الإسلام بأنه مستحيل إلا "بالحرب والنار"[١٥].
  • تدمير الهوية الإسلامية وإضعاف الروح الدينية لدى المسلمين عبر الحرب النفسية والصناعة السينمائية الموجهة.
  • نشر مضادات القيم مثل الفساد الأخلاقي والعنف وعبادة المال، بهدف غفلة المجتمعات وخدمة المصالح الاقتصادية والسياسية الصهيونية.

صناعة الرأي العام الداعم لإسرائيل

يتمحور جهد إعلامي صهيوني مكثف حول توجيه الرأي العام العالمي، وخاصة الأمريكي، لدعم الكيان الصهيوني عبر:

  • التأكيد المستمر على القيمة الاستراتيجية لإسرائيل وتكوير سردية أحادية الجانب عن تاريخها وتأسيسها.
  • الدفاع عن سياساتها في المحافل الإعلامية والأكاديمية ومنع النقاش الحر والواقعي حول قضايا مثل الأراضي المحتلة ودور إسرائيل في السياسة الأمريكية.
  • العمل على إقصاء الأصوات الناقدة وربط المصالح الأمريكية بالإسرائيلية، وهي جهود وصفها جون ميرشايمر بأنها فعالة للغاية في تشكيل رأي عام إيجابي نحو إسرائيل رغم أنها ليست ناجحة دائمًا[١٦].

الأهداف المذكورة في البروتوكولات

الأهداف الأساسية والمراحل الزمنية للمشروع

يحدد البرنامج الصهيوني (المُستَشهَد به من "بروتوكولات حكماء صهيون") سلسلة أهداف استراتيجية تبدأ من عام 1897 وتمتد على مدى قرن، تتضمن: القضاء على روسيا القيصرية وعروش أوروبا، وتدمير سلطة البابا، واتخاذ أوروبا عاصمة مؤقتة لملكوتهم اليهودي العالمي. يتبع ذلك مرحلة تدمير الحضارات وتفتيت الأمم، تمهيدًا لإقامة "المملكة الداوودية-الصهيونية العالمية"، التي ستكون فيها دين موسى هو الدين الوحيد، وملك اليهود هو "بابا العالم كله"، وينعم البشر بالسلام تحت حكمهم المطلق[١٧].

الأدوات التنفيذية: القبالا والماسونية

أهم أدوات تنفيذ هذا البرنامج هي القبالا السرية و الماسونية اليهودية بفرعيها: الماسونية السرية الحصرية لليهود، والماسونية العامة التي تعمل كمرتزقة في خدمة الفرع السري، وتكلفة الاغتيال السري للمعارضين. ويُحفظ داخل دين موسى أسرار عميقة لا يعرفها إلا عدد قليل من أركان حكومة اليهود المستقبلية.

الوسائل: التدمير الشامل والإغفالات المتعمدة

تشمل الوسائل المذكورة التدمير الاقتصادي والاجتماعي والإعلامي والأخلاقي للمجتمعات، ونشر الميكروبات المعدية على نطاق واسع. ويلاحظ إغفال متعمد في البروتوكولات لنقطتين حاسمتين: الأولى هي موضوع "اضطهاد اليهود" أو "معاداة السامية" الذي وُصف بأنه ضروري لمصالحهم، والثانية هي "فلسطين" أو "أرض إسرائيل"، حيث تم تأجيل الخوض فيها لأنها كانت مرتبطة بمستقبل الإمبراطورية العثمانية التي كانوا يسعون لإفسادها. وقد تحقق التقدم نحو هذا الهدف بعد عشرين عامًا بصدور وعد بلفور عام 1917[١٨].

مواضيع ذات صلة

الهوامش

  1. فكر وتفكير حكومة الصهيونية.
  2. انظر: الثقافة النفيسية، الجزء 3، ص 218
  3. جمال زاده 1386، ص 59
  4. zionism.pchi.ir
  5. zionism.pchi.ir
  6. البابائي 1384، ص 378 وجمال زادة، ص 59 والأشوري 1387، الجزء 1، ص 226
  7. في الواقع، تجاهلوا حقيقة أن أمة ذات حضارة أصيلة وغنية تسكن فلسطين، ومن خلال طرد العرب بشكل متزايد، أوجدوا قضية "لاجئي فلسطين
  8. (البابائي 1384، الجزء 1، ص 378 وربة الطلوعي 1386، الجزء 1، ص 59)
  9. (الطائي 1384، الجزء 1، ص 12)
  10. (الأرجيني 1385، ص 195)
  11. faraghlit.com.
  12. صفاتاج 1382، الجزء 1، ص 144.
  13. عبدالعال 1387، الجزء 1، ص 113
  14. faraghlit.com.
  15. عليخاني 1384
  16. جون ميرشايمر 1389، الجزء 1، ص 209
  17. (نويهض، عجاج. (1387)
  18. (نويهض، عجاج. (1387)