انتقل إلى المحتوى

وكالة أنباء التقريب

من ویکي‌وحدت

وكالة أنباء التقريب تعمل في نطاق أخبار العالم الإسلامي وموضوعات التقريب وفي اتجاه الوحدة بين سائر المذاهب الإسلامية[١]. وهذه الوكالة مؤسسة ثقافية وإسلامية بدأت نشاطها كموقع إخباري منذ عام 1385 هجري شمسي، ومنذ عام 1388 هجري شمسي سُجلت كوكالة أنباء رسمية بعد حصولها على ترخيص رسمي من وزارة الإرشاد الإسلامي، وتؤدي هذه المؤسسة حالياً دورها في إعداد ونشر الأخبار والمعلومات اليومية بخمس لغات: الفارسية، والعربية، والإنجليزية، والأردية، والفرنسية.

الهيكل

وكالة الأنباء الدولية للتقريب إعلام وحدوي ذو توجه تقريبي يعمل على مدار الساعة في سبيل الإعلام الصحيح تحقيقاً لأهداف المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية مع التأكيد على تنفيذ دبلوماسية الوحدة. وتُدار هذه الوكالة بهيئة أمناء. وفي الهيكل أيضاً يضع مجلس سياسات الخطوط العامة لهذه الوكالة ويشرف على تنفيذها الصحيح. ويرأس مجلس سياسات هذه الوكالة حجة الإسلام والمسلمين حميد شهرياري الأمين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية.

الأولويات

وكالة التقريب وكالة متخصصة تعمل في إطار عنصرين أساسيين وبأولوية:

  • التقريب بين المذاهب الإسلامية؛
  • الوحدة والحفاظ على كيان الأمة الإسلامية وتعزيزه.

وتعمل في هذا الإطار.

اللغات

تعمل وكالة التقريب حالياً في مجال الإعلام ونشر الأخبار بخمس لغات: الفارسية، والعربية، والإنجليزية، والفرنسية، والأردية. وتعتزم هذه الوكالة في المستقبل، بحسب أهمية الجمهور المستهدف وكثرة عدده بلغة معينة، التوسع وإنشاء موقع إلكتروني خاص بها.

أولوية اللغات

الأولوية الحالية للوكالة، بالنظر إلى المنطقة المستهدفة وأغلبية الجمهور في المجال اللغوي، هي اللغة العربية والإنجليزية بعد اللغة الفارسية.

الرؤية

بما أن «رؤية التقريب والوحدة» هي أهم ضامن للحفاظ على كيان الأمة الإسلامية وتعزيزه وتجسيد التمسك بتعاليم «الكتاب والعترة»، فإن الوكالة تنظر إلى الأحداث بهذه الرؤية وتسعى لتعكسها في إطار هذه الرؤية، وتعتبر مهمتها الأهم في ترويج ونشر «رؤية التقريب والوحدة». ولذلك فإن الحدث دون رؤية، وبالتحديد «الرؤية التقريبية والوحدوية»، لا يُعدّ خبراً معتبراً من وجهة نظر هذه الوكالة.

مقاربة الوكالة

أهم سمة ومقاربة للوكالة في عمليات الدعم الإخباري تشمل تقديم التحليل والمقابلات والتقارير والإنتاج وإصدار الأعداد الخاصة والنشاط السمعي والبصري والمتعدد الوسائط وغيرها، برؤية تقريبية ووحدوية، ومن هنا فقد جُعل عنوان هذه الوثيقة أيضاً «الحدث والرؤية».

المحور الموضوعي

وكالة التقريب إعلام إخباري «موضوعي المحور» وتنظم نشاطها على هذا المحور، ومن ثم فإن الخبر والرؤية وجميع أنشطتها ومنتجاتها وإنتاجاتها يجب أن تتمتع بـ«الموضوعية» و«الغنى الموضوعي» معاً. وبالطبع، بما أن بعض الشخصيات تتمتع بالموضوعية في إطار مهمة الوكالة؛ فإن لها مكانتها الخاصة في مسار نشاط الوكالة.

محورية الجمهور

«التقريب» إعلام وليس مكبر صوت أو وسيلة اتصال أحادية الاتجاه، ولهذا فإن «الجمهور» له مكانة مهمة فيه. و«التقريب» يعتبر الجمهور شريكاً له في تحقيق أهدافه ومهامه ويسعى لإقامة اتصال ثنائي الاتجاه معهم، ومن ثم فإنه يراعي حساسيات الجمهور واهتماماتهم وتوقعاتهم، ويرى أحد أهم مؤشرات نجاحه في «جذب الجمهور الفعلي» وزيادة «جذب الجمهور المحتمل».

استكشاف المزايا

لكل إعلام مزايا قد لا تتمتع بها إعلامات أخرى. ومعرفة المزايا والاستفادة منها شرط لنجاح الوكالة وتفوقها وزيادة قدرتها التنافسية. و«وكالة التقريب» أيضاً لديها بعض المزايا الملحوظة التي يجب التعرف عليها والاستفادة منها.

ومن مزايا الوكالة وجود حجم هائل من الإنتاجات الفكرية والثقافية والفقهية للمجمع في صورة كتب ومجلات ومقالات ومؤتمرات وندوات ومنتجات سمعية وبصرية وغيرها، والتي يمكن أن تعزز في مجال الدعم الإخباري البنية العلمية والفكرية والمحتوى للوكالة، ومن هذا الطريق تزيد دائرة الجمهور أيضاً.

ميزة وكالة التقريب

من مزايا وكالة التقريب الأخرى وجود عدد كبير من الشخصيات العلمية والاجتماعية والثقافية بتخصصات متنوعة مرتبطة بالمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب المنتشرة في جميع أنحاء العالم، والتي يمكن أن تستفيد منها الوكالة وتوفر مجالاً اتصالياً واسعاً لنشاط الوكالة.

صناعة المزايا

الوكالة ملزمة، بالإضافة إلى «استكشاف المزايا» (أي التعرف على مزاياها الموجودة والاستفادة منها)، بأن تبادر إلى «صناعة المزايا» لنفسها باستخدام عناصر متخصصة وقادرة في مجال «الحدث والرؤية» التقريبية، ومن ذلك امتلاك مجموعة من المتخصصين البارزين في الداخل والخارج. فالاستخدام المستمر للوجوه المعتبرة يرفع اعتبار الوكالة ويحولها إلى «مصدر ومرجع» ويخرجها من حالة الاستهلاك المحض.

المراسلون

تعتبر الوكالة نفسها ملزمة بأن تنشئ مكانة مناسبة لها بين وكالات الأنباء الداخلية والخارجية، ويتوقف تحقيق ذلك على أن تتحرك من إعلام مستهلك نحو التحول إلى إعلام منتج. وفي هذه الحالة، بالإضافة إلى النشاط في الداخل، تحتاج إلى امتدادات خارجية في صورة مراسلين وممثلين من بين الأشخاص المتخصصين والعارفين بمهمة الوكالة وطبيعتها.

نشر أخبار المجمع

يقتضي الاهتمام والمقاربة الرئيسية لوكالة التقريب أن يكون نشر أخبار المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية وجميع الأنشطة التقريبية والوحدوية والشخصيات التقريبية في أولوية نشاطها واهتمامها، وأن تؤدي هذه الوكالة دورها كأهم مؤسسة إخبارية للمجمع العالمي للتقريب؛ لذلك فإن إنشاء نظام فعال لتحقيق ذلك بدعم من المجمع ضرورة.

نشر أخبار السنة في إيران

إن عكس أخبار خدمات نظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية للمناطق السنية في البلاد وتقارير التقدم الثقافي والعلمي والاجتماعي والاقتصادي والسياسي فيها، والتي تحكي عن وجود الوحدة الإسلامية والوطنية وتبطل دعايات المفرقين، من المحاور الرئيسية لنشاط الوكالة.

محاور أولوية الوكالة

بناءً على المبادئ الواردة في النظام الأساسي لوكالة التقريب القائمة على نشر وإشاعة ثقافة الاتحاد وتكامل العالم الإسلامي، وتقوية أسس الوحدة العقدية للمسلمين على مستوى العالم الإسلامي وإزالة حيل ومؤامرات العدو للفرقة والعداوة بين مسلمي العالم، تُحدد البنود التالية كمحاور ذات أولوية للوكالة في الأبعاد الإخبارية والتحليلية والتقريرية والبحثية والمقالات والمقابلات والببليوغرافيا وغيرها.

  1. تقوية أسس التقريب بين المذاهب الإسلامية، وتغطية المقولات التقريبية والوحدوية، وإبطال المقولات المفرقة والتمهيد لتشكيل الكيان الواحد للأمة الإسلامية؛
  2. التعريف بالتحديات التي تواجه العالم الإسلامي والأمة الإسلامية في المجالات السياسية والثقافية والعلمية والاقتصادية والدينية والأمنية والعسكرية وسبل مواجهتها؛
  3. التعريف بالحركات والمؤسسات والشخصيات الوحدوية وتغطية أخبارها؛
  4. التعريف بحركات المقاومة وتيار المقاومة المناهض للاستكبار والاحتلال والصهيونية وتغطية أخبارها؛
  5. بيان المكانة المحورية للجمهورية الإسلامية الإيرانية وقيادة الثورة الإسلامية في العالم الإسلامي؛
  6. رفع وعي الأمة الإسلامية وخاصة النخب الدينية والعلمية تجاه المؤامرات المفرقة؛
  7. عكس أخبار الأحداث والأنشطة والمؤتمرات التقريبية والوحدوية في إيران وسائر الدول المرتبطة بالمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية؛
  8. التغطية الإخبارية للتحولات ومنها التقدم الشامل لمناطق أهل السنة في إيران ومعالجة مسألة الأقليات الدينية الإسلامية بمقاربة نزع التوتر والتقريب؛
  9. ترويج وتعزيز وتغطية إخبارية ونمذجة للمؤسسات المشتركة بين المسلمين.
  10. رفع مستوى الوعي وتعيمق التفاهم بين أتباع المذاهب الإسلامية على أساس نموذج أئمة المذاهب الإسلامية؛
  11. ترسيخ روابط الأخوة الإسلامية دون تمييز طائفي أو قومي أو وطني؛
  12. إزالة سوء الظن والشبهات لدى أتباع المذاهب الإسلامية تجاه بعضهم بعضاً.

انظر أيضاً

الهوامش

  1. ↑ «وكالة أنباء التقريب (TNA) - من نحن».

المصادر