انتقل إلى المحتوى

قالب:الصفحة الرئيسية/العمود الجانبي

من ویکي‌وحدت
الصورة المختارة

الإمام الخامنئي:«ومن حسينيي الزمان من إذا سالت دماؤهم مظلومةً في سبيل الحسين (عليه السلام) ومن أجل عقيدته ونهجه، تهتزّ الأمة الإسلامية، وعندئذٍ يتّصل ذلك اليوم بعاشوراء، وذلك المكان بكربلاء. وإنّ روح عاشوراء نفسها هي التي أيقظت أمتنا اليوم.»


الأحداث

انتخاب خليل الحية؛ فوز خط المقاومة على خط المفاوضات في حماس في 20 يوليو 2026 يمثل محطة فارقة في تاريخ الحركة، حيث جسّد صراعاً بين تيارين رئيسيين: تيار المقاومة الممثل لخط يحيى السنوار، وتيار المفاوضات الممثل لخط خالد مشعل. جاء هذا الفوز بعد جولتين من التصويت، في أكثر المراحل حساسية في تاريخ الحركة، ليؤكد تفضيل قاعدة حماس لاستمرار نهج المقاومة على حساب نهج المساومة. لقد أثبتت حماس باختيار الحية وجود تيارين ونهجين داخل هيكلها التنظيمي. فخط السنوار يمثل المقاومة بوصفها خياراً استراتيجياً، بينما يمثل خط مشعل التفاوض بوصفه أداةً للتعامل السياسي. وقد تجلى هذا التباين بوضوح في الموقف من السلاح، حيث يرى خليل الحية أن السلاح هو خط أحمر غير قابل للتفاوض، بينما يعتبره مشعل أداة للمساومة مقابل إعادة الإعمار والاعتراف السياسي. في قاموس الحية، السلاح هو حق شرعي مرتبط بإقامة الدولة الفلسطينية، وفي خطاب تنصيبه تجنب أي تصريح صريح بشأن السلاح، مؤكداً عملياً أنه فوق المساومات السياسية. مواصلة المقالة...

فهرس المداخل