انتقل إلى المحتوى

أوراسيا

من ویکي‌وحدت

الخطوة الثانية للثورة

أوراسيا هو اسم المنطقة التي تُطلق على الكتلة اليابسة الهائلة التي تشكلت من اتحاد قارتي أوروبا وآسيا. هذه المنطقة ليست جغرافية فحسب، بل لها أهمية سياسية واقتصادية كبيرة أيضاً، وتُعرف كواحدة من أكثر مناطق العالم توتراً وأهمية في السياسة الدولية.

تعريف بأوراسيا

أوراسيا، ببساطة، هي اتحاد قارتي أوروبا وآسيا اللتين تشكلان معاً كتلة يابسة ضخمة جداً، وهذه الرقعة الجغرافية هي أكبر كتلة يابسة على وجه الأرض، ويعيش فيها حوالي 70% من سكان العالم.

دول أوراسيا

الخطوة الثانية للثورة

تشمل دول أوراسيا من الناحية الجغرافية جميع دول قارتي أوروبا وآسيا. في ما يلي، نقدم بعض الدول المهمة في أوراسيا مع شرح لموقعها ودورها: باكستان وأفغانستان: دولتان رئيسيتان في طريق الربط بين جنوب ووسط آسيا، ولهما أهمية من الناحيتين الأمنية والنقل العابر. روسيا: أكبر دولة في العالم، والتي تلعب دوراً رئيسياً في مجالي الطاقة والجغرافيا السياسية الإقليمية. كازاخستان: دولة شاسعة في آسيا الوسطى، وتُعتبر جسراً يربط بين الصين وروسيا وأوروبا. بيلاروسيا: عضو رئيسي في الاتحاد الأوراسي، وتُعرف كحلقة وصل بين روسيا والغرب. تركيا: دولة استراتيجية تمتد أراضيها في كل من قارتي أوروبا وآسيا. إيران: بفضل موقعها الاستراتيجي وارتباطها الواسع مع دول آسيا الوسطى، تلعب دوراً مهماً في المشاريع الإقليمية. الصين: تقع في الجزء الشرقي من أوراسيا، وتُعتبر من الناحيتين الاقتصادية والسكانية أحد اللاعبين الرئيسيين في العالم.

الأهمية الجيوسياسية لأوراسيا

أوراسيا ليست فقط أكبر كتلة يابسة على وجه الأرض، بل تُعتبر أيضاً من منظور جيوسياسي القلب النابض للتنافسات العالمية. تقع هذه المنطقة في مركز ثلاث قارات هي آسيا وأوروبا وأفريقيا، مما يتيح السيطرة على الطرق الحيوية للطاقة والتجارة والنقل والشؤون العسكرية. تتواجد دول كبيرة ومؤثرة مثل روسيا والصين والهند وإيران وتركيا في قلب هذه المنطقة، وهذا الأمر جعل من أوراسيا الساحة الرئيسية للتنافسات الجيوسياسية بين القوى العالمية.

الخطوة الثانية للثورة

أحد المشاريع الرئيسية التي زادت من الأهمية الاستراتيجية لأوراسيا هو مشروع طريق الحرير الجديد؛ وهي مبادرة صينية تهدف إلى الربط الاقتصادي بين الصين وأوروبا وأفريقيا عبر دول آسيا الوسطى والشرق الأوسط وأوروبا الشرقية. هذا الطريق لا يخلق فرصاً استثمارية وتجارية واسعة فحسب، بل يساهم أيضاً في تشكيل تحالفات سياسية واقتصادية جديدة. أوراسيا، أكثر من كونها اسماً جغرافياً، هي جسر يربط بين الثقافات والأسواق والحكومات والتاريخ. فمن القوى العالمية إلى الدول النامية، جميعها تتفاعل مع بعضها البعض في قلب هذه المنطقة الشاسعة. إن فهم هذه المنطقة لا يساعدنا فقط في الحصول على نظرة أوسع للسياسة والاقتصاد العالميين، بل يعرّفنا أيضاً على واحدة من أكثر بقاع الأرض تنوعاً من الناحية الثقافية والجغرافية والبشرية.

للمذيد

المصدر

أين تقع أوراسيا؟، موقع محتوى السفر، تاريخ النشر: 17 مايو 2025 م، تاريخ الاطلاع: 14 ديسمبر 2025 م.