انتقل إلى المحتوى

خالد عبد الوهاب الملا

من ویکي‌وحدت
الشيخ خالد الملا
التفاصيل الذاتية
الولادة1967 م، ١٣٨٦ ق، ١٣٤٥ ش
مكان الولادة
الدينالإسلام، أهل السنة
النشاطات
  • سياسي
  • رئيس هيئة العلماء والمفكرين
  • مستشار رئيس الجمهورية

خالد عبد الوهاب الملا، ولد في 14 شوال 1386 هـ (25 يناير 1967 م) في العراق، في مدينة البصرة. هو فقيه حنفي، وسياسي، ورئيس هيئة العلماء والمفكرين في العراق. شغل منصب مستشار رئيس الجمهورية العراقية جلال طالباني، وكان خطيباً في بغداد، ويسعى لتحقيق الوحدة بين الشيعة والسنة. يؤمن خالد الملا بالوسطية، والاعتدال، وقبول الآخر، واحترام خصوصية الأديان والمذاهب الأخرى. يعتبر أن الثورة الإسلامية في إيران هي مصدر إلهام للأمة الإسلامية.

الميلاد

ولد خالد بن عبد الوهاب الملا في (14 شوال 1386 هـ) الموافق (25 يناير 1967 م) في العراق، في مدينة البصرة، ونشأ فيها. يقول في سيرته الذاتية: أنا من البصرة، عراقي، ومن آل الملا - عائلة معروفة في منطقة أبي الخصيب، وخاصة قرية باب العريض.

التعليم

بعد مرحلة التعليم المتوسط، التحق الشيخ خالد بالمدرسة الابتدائية التابعة لوزارة المعارف آنذاك، والتي كانت قبل ذلك تابعة لوزارة الأوقاف. بقي في مدرسة الشيخ خالد حتى أصبح إماماً وخطيباً في مسجد العباجي، حيث حصل على دبلوم عالٍ من المعهد الإسلامي في بغداد، ثم أكمل دراسته الجامعية في مدرسة الإمام الأعظم (ره) حتى نال شهادة البكالوريوس، ثم سافر إلى لبنان والتحق بمدرسة الإمام الأوزاعي، وحصل على درجة الماجستير في علوم التفسير. كتب العديد من الأبحاث والدراسات الإسلامية، وشارك في العديد من المؤتمرات والندوات داخل العراق وخارجه، فهو عضو في المجلس المركزي لاتحاد علماء المسلمين، وإمام جماعة في كلية، ورئيس هيئة علماء العراق - فرع الجنوب. حصل على بكالوريوس العلوم الشرعية من كلية الإمام الأعظم في بغداد عام 1998 م، وماجستير في التفسير من نفس الجامعة عام 2002 م. حصل على الدكتوراه في العلوم القرآنية من المعهد الجامعي للدعوة في بيروت.

سبب الشهرة

اشتهر اسمه بعد احتلال العراق من قبل أمريكا كممثل لأهل السنة في البصرة وجنوب العراق. «هو مرجع ديني له آراء متعددة، وهو الممثل الديني لأهل السنة في جنوب العراق، وقائد ومرشد المسلمين في تلك المنطقة. يؤمن بالوسطية، والاعتدال، وقبول الآخر، واحترام خصوصية الأديان والمذاهب الأخرى». اشتهر خالد الملا في البداية بسبب قربه من الحكام من خلال إطرائه وإصداره فتاوى كانت تتماشى مع السلطة الحاكمة في العراق بعد عام 2003، بما في ذلك اعتبار رئيس الوزراء السابق نوري المالكي خليفة للمسلمين الذي يجب طاعته. كما يعتقد أن الثورة الإيرانية يجب أن تكون مصدر إلهام للأمة الإسلامية، وهو مؤيد لفكرة إقامة جمهورية إسلامية في العراق، قائلاً إن الإمام والقائد كان كذلك.

النشاطات

  • عمل مدرساً للعلوم الدينية في بغداد، والحلة، والناصرية، والبصرة.
  • أسس مؤسسة «المركزية والاعتدال».
  • شارك في تأسيس هيئة علماء العراق، التي أسسها عبد اللطيف الحميم عام 2007 م.
  • عُين رئيساً لفرع الجنوب ثم رئيساً لها.
  • انضم إلى التحالف الوطني العراقي.
  • دخل السياسة وترشح أكثر من مرة كمرشح سني، لكنه لم يتمكن من دخول البرلمان.
  • شغل مناصب عديدة، منها عضوية المجلس المركزي لاتحاد الوحدة الإسلامية، وإمام جماعة مسجد، ومدرس في كلية، ورئيس هيئة علماء العراق.
  • يُعتبر مدافعاً عن تقريب الفرق الإسلامية في العراق ومعارضاً للطائفية. ومع ذلك، يُقارن بالمعارضين السوريين مع أحمد بدر الدين حسون. كما وجهت له انتقادات من قبل العراقيين.

طوفان الأقصى كسر هيبة الجيش الإسرائيلي

بدون إطار
بدون إطار

طرح الشيخ خالد الملا، رئيس هيئة علماء أهل السنة في العراق، سؤالاً في المؤتمر الدولي «طوفان الأقصى ووعي الضمائر الإنسانية» قائلاً: ما علاقتنا نحن المسلمين بغزة؟ فلسطين أرض لها مكانة خاصة؛ باركها الله، وهاجر إليها النبي إبراهيم، ومنها كانت رحلة الإسراء للنبي (صلى الله عليه و آله و سلم)، وكانت دائماً ملجأ المسلمين، ومن صلى في المسجد الأقصى يُغفر له الذنب.

تابع: في العصر الحديث، أحيا الإمام الخميني قضية فلسطين. فلا ينبغي الحياد تجاهها، بل يجب الوقوف إلى جانبها.

أكد الشيخ خالد الملا: نقدر صمود ومقاومة وعزيمة وإرادة الشعب الفلسطيني. نتحدث عن أطفال غزة؛ عن صمودهم ومقاومتهم في أصعب الظروف، والضربات التي وجهوها للأعداء.

أضاف: نقدر مقاومة شعوب العراق، سوريا، اليمن وغيرها في دعم شعب غزة؛ اليمنيون فخر للعالم الإسلامي.

أكد رئيس هيئة أهل السنة في العراق: في حرب غزة، تم كسر قوة جيش إسرائيل وهيبتها، وبفضل جهود المقاومة أصبحت أرض فلسطين غير آمنة للصهاينة، ولو اتحد المسلمون لكان النظام الصهيوني قد هُزم تماماً.

تابع: اليوم انكشف كذب الغربيين الذين يدعون الديمقراطية؛ المظاهرات العديدة التي أقيمت دعماً لشعب غزة دليل على ذلك.

قال الشيخ خالد الملا: كنا في خدمة سماحة القائد الأعلى قبل ثلاثة أيام من طوفان الأقصى؛ قال ببصيرته واستشرافه للعلماء إن النظام الصهيوني سيهزم حتماً، وإن قيام الفلسطينيين اليوم أكثر حيوية من أي وقت مضى، وبعد ثلاثة أيام رأينا ما فعله الفلسطينيون في طوفان الأقصى.

أكد: يجب أن نكون دائماً مستعدين لمواجهة النظام الصهيوني.

هجوم إيران على إسرائيل

بدون إطار
بدون إطار

الشيخ خالد الملا، رئيس هيئة علماء أهل السنة في العراق: أنا لا أعتبر عملية الوعـد الصادق هجوماً لإيران على إسرائيل، بل أعتبرها ضربة الإسلام كله للكفر كله. أطلب من جميع قادة ودولنا أن ينفذوا هذا العرض مرة واحدة، لإرغام النظام الصهيوني على الاهتزاز، ولم يشهدوا مثل هذه الليلة خلال خمسة وسبعين عاماً.

انظر أيضاً

المصادر