انتقل إلى المحتوى

المسقطية

من ویکي‌وحدت

المسقطية، هي لقب آخر لـ«النزارية» من الإسماعيلية، ويطلق عليهم أيضاً «السقيطة».

سبب التسمية

سُميت هذه الفرقة بـ«المسقطية» لأنهم اعتقدوا أن الإمام غير مكلف ببيان فروع الدين، ويمكنه إسقاط بعض التكاليف أو جميعها عن الناس[١]،[٢]. وتفصيل ذلك أن فرقة «النزارية» أو المسقطية هم أتباع المصطفى لدين الله، المشهور بـنزار. ومن دعاة هذه الفرقة الكبار، الذي ادعى الإمامة بنفسه، حسن الصباح. فقد بدأ قيامه في قلعة الموت، وعرّف نفسه بأنه الإمام المنتظر، ثم أسقط عن أتباعه حق الله أو الأحكام الشرعية التي تتعلق بالعلاقة بين الخالق والمخلوق. ولهذا سُميت هذه الفرقة بالمسقطية أيضاً[٣].

العقائد

كانوا يعتقدون بالمراتب السبع: المستجيب، والمأذون، والداعي، والحجة، والإمام، والأساس، والناطق بين المؤمنين، وكانوا يرون أن الناطق له أعلى مرتبة بين الخلق، وهو واضع الشريعة الجديدة والناسخ للشريعة القديمة. وبالتالي، كان الحلال والحرام في الشريعة في كل زمان تابعاً لأمر الناطق ورأيه. وكان للمسقطية تأويلات خاصة للأحكام الشرعية والتكاليف العبادية كالصلاة، والصوم، والزكاة، والحج، وكانوا يقولون إن المقصود من الواجبات الشرعية هو قوم يجب محبتهم، والمحرمات هي قوم يجب اعتبارهم أعداء والتبري منهم[٤]،[٥]،[٦].

الهوامش

  1. مشكور، محمد جواد؛ فرهنگ فرق اسلامی؛ مشهد، نشر آستان قدس رضوی؛ سنة 1372 هـ.ش؛ الطبعة الثانية، ص 411.
  2. الدهلوي، عبد العزيز؛ تحفة اثناعشرية؛ طبعة حجرية، نولكشور؛ سنة 1896 م، ص 16.
  3. مشكور، محمدجواد، تاريخ الشيعة والفرق الإسلامية حتى القرن الرابع، طهران، 1355 هـ.ش، ج1، ص234.
  4. علم الهدى، السيد مرتضى؛ تبصرة العوام، تحقيق عباس إقبال؛ طهران، سنة 1312 هـ.ش؛ ج1، ص181-182.
  5. مشكور، محمدجواد؛ تاريخ الشيعة والفرق الإسلامية حتى القرن الرابع؛ طهران؛ 1355 هـ.ش، ج1، ص 227.
  6. نفس المرجع، ص 228.