انتقل إلى المحتوى

الصومال

من ویکي‌وحدت
الخطوة الثانية للثورة
الخطوة الثانية للثورة

الصومال، واسمه الرسمي جمهورية الصومال الفيدرالية، هو دولة تقع في القرن الأفريقي وشرق قارة إفريقيا، ويحدها من الشمال خليج عدن، ومن الشرق المحيط الهندي، ومن الغرب إثيوبيا وكينيا، ومن الشمال الغربي جيبوتي. عاصمتها مقديشو. تُعد الصومال من الدول الإسلامية في أفريقيا، ويشكل المسلمون أهل السنة الغالبية العظمى من سكانها[١].

التاريخ

دخل الإسلام الصومال في القرن الهجري الأول عبر التجار المسلمين من ميناء زيلع على ساحل خليج عدن، وانتشر تدريجياً في جميع أنحاء شرق أفريقيا. في القرن الرابع عشر الميلادي، تشكلت حكومات إسلامية قوية في هذه الأرض، ووسعت نفوذها إلى أجزاء من إثيوبيا. في القرن السادس عشر، دخل البرتغاليون المنطقة، لكن نفوذهم تراجع بفضل مقاومة الشعب الصومالي ودعم القوات العمانية[٢]. في القرن التاسع عشر، سيطرت بريطانيا وإيطاليا وفرنسا على أجزاء مختلفة من الصومال. أخيراً، في 26 يونيو 1960 م، اتحدت الأجزاء الخاضعة للاستعمار البريطاني والإيطالي، وتشكلت جمهورية الصومال، واختيرت مقديشو عاصمة لها.

الجغرافيا

يقع الصومال في أقصى شرق أفريقيا، ويمتلك أطول خط ساحلي بين دول القارة الأفريقية. مناخ البلاد حار وجاف في الغالب، ويعتمد اقتصادها التقليدي على تربية المواشي والزراعة.

السكان والثقافة

يمتلك المجتمع الصومالي بنية قبلية، وتشكل قبائل سامال وسب الكبرى الجزء الأكبر من سكان البلاد. للشعب الصومالي روابط تاريخية وثقافية عميقة مع السودان ومصر والحجاز، وتحظى الأماكن المقدسة في مكة والمدينة المنورة بمكانة خاصة لديهم. كما حظيت جامعة الأزهر في مصر دائماً بمكانة روحية عالية لدى الشعب الصومالي.

الإسلام في الصومال

غالبية الشعب الصومالي هم من أهل السنة ويتبعون المذهب الشافعي. دخل الإسلام هذه الأرض في القرن الهجري الأول، وعلى مر القرون أصبح أهم عنصر في الهوية الثقافية والاجتماعية للشعب.

التصوف

من القرن الثالث عشر إلى القرن الخامس عشر الميلادي، لعب التصوف دوراً مهماً في الحياة الدينية للصومال. كانت الطرق القادرية، والأحمدية، والصالحية من أهم التيارات الصوفية في البلاد. مع انتشار التيارات السلفية، عاد قادة الصوفية إلى الساحة السياسية والاجتماعية للحفاظ على مكانتهم التقليدية.

السلفية

حتى سبعينيات القرن العشرين، لم يكن للتيارات السلفية حضور واسع في الصومال، لكن في العقود التالية، وبالدعم الديني منالمملكة العربية السعودية، انتشرت الأفكار السلفية في البلاد، وتشكلت مدارس ومراكز تعليمية تابعة لهذا التيار.

القوى الإسلامية

لعبت القوى الإسلامية دائماً دوراً في التطورات السياسية للصومال. تنقسم هذه التيارات إلى مجموعتين رئيسيتين: صوفية وسلفية. كانت مقاومة محمد بن عبد الله حسن ضد الاستعمار في أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين من أهم نماذج حضور الإسلاميين على الساحة السياسية الصومالية.

الشيعة في الصومال

عدد الشيعة في الصومال قليل، ومعظمهم من المهاجرين والتجار الشيعة وبعض المستجدين. تتم الأنشطة الثقافية للشيعة بشكل أساسي من خلال المراكز الإسلامية والارتباط بالمؤسسات الشيعية خارج البلاد[٣].

الاقتصاد

يعتمد اقتصاد الصومال على تربية المواشي والزراعة وصيد الأسماك والتجارة. تعتبر تربية الماشية أهم قطاع اقتصادي في البلاد، ويساهم تصدير المواشي بشكل كبير في الإيرادات الوطنية. كما يعتبر الموز والذرة وقصب السكر من المنتجات الزراعية المهمة في البلاد.

انظر أيضاً

الهوامش

المصادر