سعيد بن المسيب

سعيد بن المسيب: كان من كبار التابعين قد ربّاه أمير المؤمنين علي عليه السلام، وكان حَزْن جدّه أوصى‏ به إلى‏ أمير المؤمنين. وكان سعيد من الشخصيات النادرة في تاريخ الإسلام، فلُقِّب بعالم العلماء، وفقيه الفقهاء. ويُحكی عنه: «ما نُودي للصلاة منذ أربعين إلّا وسعيد في المسجد». وعن عاصم بن العباس قال: «سمعت ابن المسيِّب يقرأ القرآن بالليل على‏ راحلته فيكثر». وقال أيضاً: «سمعت سعيد بن المسيِّب يجهر ببسم اللَّه الرحمن الرحيم». وروى‏ الذهبي أنه حجّ أربعين حجّة. وهو أفضل التابعين وأجلّهم وكان من ساداتهم فقهاً وديناً وورعاً وعلماً وعبادةً وفضلاً، وأفقه أهل الحجاز، وأعبر الناس للرؤيا، وكان كاسمه بالطاعات سعيداً، ومن المعاصي والجهالات بعيداً. وهو أحد الرواة المشتركين في مصادر أهل السنة و الشيعة، فالرجل جليل، وأمّا تشكيك الشهيد الثاني وبعض آخر فلا أثر له بعد اتّفاق ائمة الرجال وأخبار ائمة أهل البيت عليهم السلام على‏ جلالته. وقال الإمام الصادق عليه السلام: «كان سعيد بن المسيِّب، والقاسم بن محمد ابن أبي بكر، وأبو خالد الكابلي، من ثقات علي بن الحسين عليهما السلام. وقال ابن حجر: «اتّفقوا على‏ أنّ مرسلاته أصحّ المراسيل».

سعيد بن المُسَيِّب بن حَزْن (15 ــ 94ق)

من الرواة المشتركين.[١]
كنيته: أبو محمد.[٢]
نسبه: القرشي، المَخْزومي.[٣]
لقبه: المَدَني، سيّد التابعين.[٤]
طبقته: الثانية.[٥]
كان أبوه وجدّه من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله .[٦] وفي أُسد الغابة: كان «حَزْن» من المهاجرين، ومن أشراف قريش في الجاهلية... وقد أنكر الزبير بن مصعب هجرته، وقال: هو وابنه المسيّب من مسلمة الفتح.[٧]
يُنسب سعيد من ناحية أبيه الى‏ قبيلة بني مخزوم، وأُمه أُم سعيد بنت حكيم بن أُمية بن حارثة بن الأوقص السلمي.[٨] وذكر ابن قتيبة والبيهقي: أنّ جدّه (حَزْن) أتى‏ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله فقال له: «أنت سهل؟» قال: لا، بل أنا حَزْن - ثلاثاً - قال صلى الله عليه وآله: «فأنت حَزْن». قال سعيد: فما زلنا نعرف تلك الحزونة فينا.[٩]
هذا وذكر الكشّي: أنّ سعيد بن المسيِّب قد ربّاه أمير المؤمنين عليه السلام، وكان حَزْن جدّه أوصى‏ به إلى‏ أمير المؤمنين.[١٠]
وعن عاصم قال: «رأيت سعيد بن المسيِّب يحتفي - يمشي بالنهار حافياً - ورأيت عليه بتّاً... ورأيته يصافح كلّ من لقيه، ورأيت سعيداً يكره كثرة الضحك، ورأيت سعيداً يتوضّأ كلّما بال. وعن داود بن أبي هند عن سعيد بن المسيِّب أنّه كان لايستحبّ أن يسمِّي ولده بأسماء الأنبياء».[١١]
وعن عمران بن عبداللَّه الخُزاعي: «كان سعيد بن المسيِّب لايخاصم أحداً، ولو أراد إنسان رداءه رمى‏ به إليه»، قال: «وكان يلبس البرود الغالية البيض». وروي: أنّه كان يعتمّ بعمامة سوداء، وأخرى‏: أنّه يعتمّ وعليه قلنسوة لطيفة بعمامة بيضاء لها علم أحمر يُرخيها وراءه شبراً.[١٢] وكان لايقبل جوائز السلطان ولا عطايا الولاة، بل كانت له بضاعة أربعمائة دينار يتّجر بها في الزيت وغيره.[١٣]
وروى‏ ابن كثير: أنّ سعيد بن المسيِّب زوّج ابنته على‏ درهمين لكثير بن أبي وداعة، وكانت من أحسن النساء، وأكثرهم أدباً، وأعلمهم بكتاب اللَّه وسنّة رسول اللَّه صلى الله عليه وآله، وكان فقيراً، فأرسل إليه بخمسة آلاف - وقيل: بعشرين ألفاً - وقال: استنفق هذه. وكان عبد الملك قد خطبها لابنه الوليد، فأبى‏ سعيد أن يزوّجه بها، فاحتال عليه حتّى‏ ضربه بالسياط.[١٤] وعن أسلم أبي أُميّة قال: «صنعت ابنة سعيد بن المسيِّب طعاماً كثيراً حين حُبس، فبعثت إليه، فلمّا جاء الطعام دعاني سعيد فقال: اذهب إلى‏ ابنتي فقل لها: لا تعودي لمثل هذا أبداً، فهذه حاجة هشام بن إسماعيل، يريد أن يذهب مالي فأحتاج إلى‏ ما في أيديهم، وأنا لا أدري ما أُحبس، فانظري إلى‏ القوت الذي كنت آكل في بيتي، فابعثي إليَّ به، فكانت تبعث إليه بذلك، وكان يصوم الدهر».[١٥]
كان سعيد من الشخصيات النادرة في تاريخ الإسلام، فلُقِّب بعالم العلماء، وفقيه الفقهاء.[١٦] يحكي «برد» مولاه فيقول: «ما نُودي للصلاة منذ أربعين إلّا وسعيد في المسجد».[١٧] وكان إذا دخل المسجد يوم الجمعة لم يتكلّم كلاماً حتّى‏ يفرغ من صلاته وينصرف الإمام، ثم يصلّي ركعات، ثم يقبل على‏ جلسائه ويسأل.[١٨]
وعن عاصم بن العباس قال: «سمعت ابن المسيِّب يقرأ القرآن بالليل على‏ راحلته فيكثر». وقال أيضاً: «سمعت سعيد بن المسيِّب يجهر ببسم اللَّه الرحمن الرحيم».[١٩] وروى‏ الذهبي إنّه حجّ أربعين حجّة.[٢٠]
وكان سعيد من أشدّ الناس أدباً في الحديث، جاءه رجل وهو مريض، فسأله عن حديثٍ، فجلس فحدّثه، ثم اضطجع، فقال الرجل: وددت أنّك لم تتعنّ، فقال: إنّي كرهت أن أُحدّثك عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وأنا مضطجع.[٢١] وكان يقول: «إنّما العبادة التفكّر في أمر اللَّه، والكفّ عن محارم اللَّه».[٢٢]
ونقل أبو نُعَيم عن ابن حرملة قال: «ما سمعت سعيد بن المسيِّب سبّ أحداً من الائمة قطّ، إلّا أنّي سمعته يقول: قاتل اللَّه فلاناً، كان أوّل من غيّر قضاء رسول اللَّه صلى الله عليه وآله، وقد قال النبي صلى الله عليه وآله: الولد للفراش وللعاهر الحجر».[٢٣] وقيل لسعيد بن المسيِّب: ادعُ على‏ بني أُميّة، فقال: «اللّهم أعزّ دينك، وأَظهِرْ أولياءك، وأخِّر أعداءك، في عافيةٍ لأُمّة محمد صلى الله عليه وآله».[٢٤]
وروي أنّه عندما دُعِيَ إلى‏ بيعة الوليد وسليمان ابني عبد الملك امتنع سعيد، فضربه هشام بن إسماعيل والي المدينة ستين سوطاً وحبسه.[٢٥]
ونقل البخاري عن مالك قال: «دخل أبو بكر بن عبد الرحمان وعِكْرمة بن عبد الرحمان على‏ ابن المسيِّب السجن، وكان ضُرب ضرباً شديداً، فقال: أتريانني ألعب بديني كما لعبتما بدينكما؟».[٢٦]
ونقل التُستري عن مصعب الزُبيري في أنسابه: أنّه أُتي به مسلم بن عقبة بعد قتله محمد بن أبي جهم ويزيد بن عبداللَّه بن زمّعة لعدم قبولهما البيعة، على‏ أن يكون عبداً قنّاً ليزيد بن معاوية! فعرض عليه مسلم ذلك، فقال: لا أُبايع عبداً ولا حرّاً، فخنقوه حتّى‏ ثقل في أيديهم، فظنّوا أنّه قد مات، فأرسلوه فسقط، ثم إنّه أفاق، فقال: لا واللَّه، لا واللَّه.[٢٧] ولمّا دعاه جابر بن الأسود بن عوف والي المدينة لعبداللَّه بن الزبير، قال سعيد ابن المسيِّب: لا، حتّى‏ يجتمع الناس، فضربه ستّين سوطاً، فبلغ ذلك ابن الزبير، فكتب إلى‏ جابر يلومه ويقول: ما لنا ولسعيد، دعه.[٢٨]
وروى‏ الذهبي عن عمران بن عبداللَّه (من أصحاب سعيد بن المسيِّب) أنّه قال: «ما علمت فيه ليناً»، قال الذهبي: كان عند سعيد بن المسيِّب أمر عظيم من بني أُميّة وسوء سيرتهم، وكان لايقبل عطاءهم.[٢٩]
ونقل المزي عن أحمد قوله: «أفضل التابعين سعيد بن المسيِّب»، وعن علي بن المديني قوله: «هو أجلّ التابعين».[٣٠] وقال ابن حبان: «وكان من سادات التابعين فقهاً وديناً وورعاً، وعلماً وعبادةً وفضلاً... وأفقه أهل الحجاز، وأعبر الناس للرؤيا، ما نودي بالصلاة أربعين سنة إلّا وسعيد في المسجد ينتظرها».[٣١]
ونقل أبو نُعَيم الأصفهاني عن طلحة الخزاعي قوله: «إنّ نفس سعيد بن المسيِّب كان أهون عليه في ذات اللَّه من نفس ذبابة».[٣٢] وقال عنه أبو نُعَيم: «كان من الممتحنين، امتُحِنَ فلم تأخذه في اللَّه لومة لائم، صاحب عبادة وجماعة، وعفّة وقناعة، وكان كاسمه بالطاعات سعيداً، ومن المعاصي والجهالات بعيداً».[٣٣]
ونقل أبو إسحاق الشيرازي عن عبد الرحمان بن زيد قوله: «لمّا ماتت العبادلة: عبداللَّه بن عباس وعبداللَّه بن الزبير وعبداللَّه بن عمر وعبداللَّه بن عمرو بن العاص، صار الفقه في جميع البلاد إلى‏ الموالي... إلّا المدينة، فإنّ اللَّه عزّ وجلّ منّ عليها بقرشيٍّ فقيهٍ غير مدافع: سعيد بن المسيب رضى الله عنه».[٣٤] وقال النووي: «سعيد بن المسيِّب أحد فقهاء المدينة السبعة، واتّفق العلماء على‏ إمامته وجلالته، وتقدّمه على‏ أهل عصره في العلم والفضيلة ووجوه الخير».[٣٥]
وقال المامقاني: «إنّ سعيد بن المسيِّب إمامي بشهادة الرضا عليه السلام بذلك، ثقة بشهادة الصادق عليه السلام بأنّه من ثقات جدّه السجّاد عليه السلام، والكاظم عليه السلام بعدّه إيّاه من حواريّيه، وهو نقي مسموع الدعاء»[٣٦] وذكر المحقّق الخوئي: «أنّه كان شيعياً موالياً لـ أهل البيت‏ عليهم السلام»[٣٧]
وقال التستري في القاموس: «وبالجملة: الرجل جليل، وكما أنّ ائمتنا عليهم السلام مسلّم جلالهم عند الكلّ، كذلك شيعتهم، ولا عبرة بقول الشواذّ من الخاصّة والعامّة... وأمّا تشكيك الشهيد الثاني وبعض آخر فلا أثر له بعد اتّفاق ائمة الرجال وأخبار ائمة أهل البيت عليهم السلام على‏ جلاله».[٣٨]

سعيد وأهل البيت عليهم السلام

نقل الكليني: أنّ الإمام الصادق عليه السلام قال: «كان سعيد بن المسيِّب، والقاسم بن محمد ابن أبي بكر، وأبو خالد الكابلي، من ثقات علي بن الحسين عليهما السلام».[٣٩] وقال الحميري: ذُكر عند الإمام الرضا عليه السلام القاسم بن محمد وسعيد بن المسيِّب فقال عليه السلام: «كانا على‏ هذا الأمر» أي: ولاية أهل البيت عليهم السلام.[٤٠] ونقل الكشّي عن الإمام الكاظم عليه السلام قوله: «إذا كان يوم القيامة ينادي منادٍ... أين حواريّي علي بن الحسين؟ فيقوم جُبَيْر ابن مطعم، ويحيى‏ بن أُم الطويل، وأبو خالد الكابلي، وسعيد بن المسيِّب».[٤١]
وروي عن سعيد بن المسيِّب، قوله: «لقد أصابت علياً يوم أُحد ستّ عشرة ضربة، كلّ ضربة تلزمه الأرض، فما كان يرفعه إلّا جبرئيل عليه السلام».[٤٢] ويذكر ابن أبي الحديد: قصة خطيب الجمعة الذي كان يشتم عليّاً عليه السلام، واعتراض سعيد بن المسيِّب عليه، وقوله لمن حوله «ويحكم! ما قال هذا الخبيث؟ رأيت القبر انصدع ورسول اللَّه صلى الله عليه وآله يقول: كذبت يا عدوّ اللَّه».[٤٣]

موقف الرجاليّين منه

يمكن القول: إنّ الاتّفاق حاصل على‏ جلالته ووثاقته.[٤٤] وقد وردت أحاديثه ومسانيده في المجامع الروائية وغير الروائية.[٤٥] وكان سعيد مهتمّاً جداً بالحديث، حتّى‏ إنّه قال: «إن كنت لأرحل الأيام والليالي في طلب الحديث الواحد».[٤٦]
وذكر ابن سعد عن قدامة بن موسى الجمحي أنّه قال: «كان سعيد بن المسيِّب يفتي وأصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه وآله أحياء».[٤٧] وقال ابن حجر: «اتّفقوا على‏ أنّ مرسلاته أصحّ المراسيل».[٤٨]
وأمّا المحقّق الخوئي فقال: «الصحيح: التوقّف في أمر الرجل ؛ لعدم تماميّة سند المدح والقدح».[٤٩]

من روى عنهم ومن رووا عنه

روى‏ عن الإمام علي عليه السلام.[٥٠]
وروى‏ أيضاً عن جماعة كثيرة، منهم: أُبيّ، أنس، جابر، عثمان، ابن عباس، عمر ابن الخطاب، عبد الله ابن عمر، أبوذرّ، المقداد بن الأسود، البراء بن عازب، أبو سعيد الخدري، أبو هريرة، زيد بن ثابت، أم سلمة، عائشة.
وروى‏ عنه جماعة كثيرة، منهم: أُسامة بن زيد الليثي، إسماعيل بن أُميّة، بُكَير بن عبداللَّه بن الأشجّ، زيد البصري، زيد بن أسلم، عطاء بن رباح، عمرو بن شُعَيب، قَتادَة بن دِعامة، محمد بن المنكدر.
وقال أبو إسحاق: «كان يقال له: راوية عمر».[٥١] لذا قال مالك: «بلغني أنّ عبداللَّه بن عمر كان يرسل إلى‏ ابن المسيِّب يسأله عن بعض شأن عمر وأمره».[٥٢]
وعدّه الفضل بن شاذان والبرقي و ابن شهرآشوب و الشيخ المفيد في أصحاب علي ابن الحسين عليهما السلام .[٥٣] وقال الشيخ الطوسي: «سمع من علي بن الحسين عليهما السلام، وروى‏ عنه، وهو من الصدر الأوّل»[٥٤] ويذكر النووي أنّه روى‏ عنه جماعات من أعلام التابعين، منهم: عطاء بن أبي رباح ومحمد الباقر وعمر بن دينار ويحيى‏ الأنصاري.[٥٥]
وقال المحقّق الخوئي: «وقع سعيد بن المسيِّب في إسناد جملة من الروايات، تبلغ أربعة عشر مورداً».[٥٦]

من رواياته

روى‏ سعيد بن المسيِّب، عن أبي هريرة، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وهو في محفلٍ من أصحابه: «إن تنظروا إلى‏ آدم في علمه، ونوح في همّه، وإبراهيم في خُلُقه، وموسى‏ في مناجاته، وعيسى‏ في سِنِّه، ومحمد في هديه وصلحه، فانظروا إلى‏ هذا المقبل» فتطاول الناس فإذا هو علي بن أبي طالب عليه السلام.[٥٧]
وعنه عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله: «رأس العقل بعد الإيمان باللَّه عزّ وجل التودّد إلى‏ الناس».[٥٨]
ويروي الطيالسي في مسنده عنه قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله لعلي رضي اللَّه عنه: «أنت منّي بمنزلة هارون من موسى‏».[٥٩]

وفاته

اختلف أصحاب التراجم في تاريخ ولادته بحسب اختلاف الروايات، فاعتبروا ولادته إمّا في السنة الثانية أو الرابعة من خلافة عمر بن الخطاب[٦٠]، وذكروا: أنّ عمره يتراوح بين 72 و84 سنة. وكذلك الأمر في تاريخ وفاته، إلّا أنّ القول المشهور: إنّه توفّي في المدينة سنة 94 هـ، وهي سنة الفقهاء.[٦١] في عهد الوليد بن عبد الملك.[٦٢]

الهوامش

  1. المؤتلف والمختلف 3: 1542، المعجم الكبير 4: 244، سير أعلام النبلاء 4: 217، خلاصة الأقوال: 156.
  2. الجرح والتعديل 4: 59.
  3. كتاب التاريخ الكبير 3: 510، كتاب الثقات 4: 273.
  4. تهذيب الكمال 11: 66، كتاب الثقات 4: 274.
  5. تقريب التهذيب 1: 305.
  6. إكمال الكمال 6: 10.
  7. أسد الغابة2: 3.
  8. الطبقات الكبرى‏ 5: 119.
  9. المعارف: 437.
  10. رجال الكشّي: رقم (184).
  11. الطبقات الكبرى‏ 5: 133 - 134.
  12. المصدر السابق: 134، 138.
  13. تذكرة الحفّاظ 1: 54.
  14. البداية والنهاية 9: 118 - 119.
  15. الطبقات الكبرى‏ 5: 127.
  16. المصدر السابق: 121، تهذيب الكمال 11: 71.
  17. البداية والنهاية 9: 118.
  18. الطبقات الكبرى‏ 5: 132.
  19. المصدر السابق: 133.
  20. تذكرة الحفّاظ 1: 55.
  21. البداية والنهاية 9: 118.
  22. الطبقات الكبرى‏ 5: 135.
  23. حلية الأولياء 2: 167.
  24. الطبقات الكبرى‏ 5: 128.
  25. المصدر السابق: 126، الكامل في التاريخ 4: 514. قال ابن قتيبة: وضربه هشام ستين سوطاً وطاف به في المدينة . وقال ابن الجوزي: جلده مائة سوط وحلق رأسه ولحيته ( المعارف: 437، المنتظم 6: 322).
  26. كتاب التاريخ الكبير 3: 511.
  27. قاموس الرجال 5: 127.
  28. الطبقات الكبرى‏ 5: 122.
  29. سير أعلام النبلاء 4: 227.
  30. تهذيب الكمال 11: 73.
  31. كتاب الثقات 4: 274.
  32. حلية الأولياء 2: 161.
  33. المصدر السابق: 164.
  34. طبقات الفقهاء: 40.
  35. تهذيب الأسماء واللغات 1: 219 - 220.
  36. تنقيح المقال 2: 33.
  37. معجم رجال الحديث 9: 140.
  38. قاموس الرجال 5: 130، وانظر: الغارات 2: 569، 579.
  39. الكافي 1: 472 .
  40. قرب الإسناد: 358.
  41. رجال الكشّي: رقم (20).
  42. أُسد الغابة 4: 20.
  43. شرح نهج البلاغة 13: 221.
  44. تهذيب الكمال 11: 70 - 75، تهذيب التهذيب 4: 75 - 77، رجال الكشّي: رقم (184)، كتاب الثقات 4: 273.
  45. تهذيب الكمال 11: 75، الكافي 1: 472، أُسد الغابة 2: 3.
  46. تهذيب الكمال 11: 71.
  47. الطبقات الكبرى‏ 5: 121.
  48. تقريب التهذيب 1: 305.
  49. معجم رجال الحديث 9: 145.
  50. تهذيب الكمال 11: 67، تهذيب التهذيب 4: 74.
  51. طبقات الفقهاء: 40.
  52. تهذيب الكمال 11: 74.
  53. رجال الكشّي: رقم (184)، رجال البرقي: 8، مناقب آل أبي طالب 4: 190، الاختصاص: 8.
  54. رجال الطوسي: 90.
  55. تهذيب الأسماء واللغات 1: 219.
  56. معجم رجال الحديث 9: 145.
  57. معجم الأدباء 17: 200، المسترشد: 287، الغدير 3: 355.
  58. كتاب الإخوان: 95.
  59. مسند أبي داود الطيالسي: 29.
  60. كتاب الثقات 4: 273، تهذيب الكمال 11: 72، الطبقات الكبرى‏ 5: 119. ويذكر أنّ عمر قد استلم الخلافة سنة 13 هـ، وبقي فيها عشر سنوات وستة أشهر، حتّى‏ قُتل سنة 23 هـ في شهر ذي الحجّة، وكان له من العمر 63 سنة، أو بضع وخمسين سنة (الاستيعاب 3: 1152).
  61. ذكر ابن سعد: أنّها سمِّيت «سنة الفقهاء» لكثرة من مات منهم فيها (الطبقات الكبرى‏ 5: 143).
  62. الطبقات الكبرى‏ 5: 143، المعارف: 438، شذرات الذهب 1: 105، وفيات الأعيان 2: 378.