انتقل إلى المحتوى

السيد كمال خرازي

من ویکي‌وحدت
مراجعة ١٨:٤٧، ١٢ أبريل ٢٠٢٦ بواسطة Halimi (نقاش | مساهمات)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
السید كمال خرازي
الإسمالسید كمال خرازي
التفاصيل الذاتية
یوم الولادة1323
مكان الولادةإيران
یوم الوفاة2026 م
الدينالإسلام، الشيعة
النشاطاتدبلوماسي عبقري، أستاذ في جامعة طهران، مسؤول مكتب الدعاية والحرب خلال فترة الدفاع المقدس، نائب وزير الشؤون الخارجية للشؤون السياسية، سفير وممثل دائم للجمهورية الإسلامية الإيرانية في الأمم المتحدة، ووزير للخارجية في حكومتيّ السابعة والثامنة، وكان عضوًا في مجمع تشخیص مصلحة النظام الذي عُيّن من قبل المرشد الأعلى الشهيد الإمام السيد علي الحسيني الخامنئي رئيسًا وعضوًا في المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية للجمهورية الإسلامية الإيرانية.

السید كمال خرازي، دبلوماسي عبقري، أستاذ في جامعة طهران، مسؤول مكتب الدعاية والحرب خلال فترة الدفاع المقدس، نائب وزير الشؤون الخارجية للشؤون السياسية، سفير وممثل دائم للجمهورية الإسلامية الإيرانية في الأمم المتحدة، ووزير للخارجية في حكومتيّ السابعة والثامنة، وكان عضوًا في مجمع تشخیص مصلحة النظام الذي عُيّن من قبل المرشد الأعلى الشهيد الإمام السيد علي الحسيني الخامنئي رئيسًا وعضوًا في «المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية للجمهورية الإسلامية الإيرانية».

السيرة الذاتية

ولد سید كمال خرازي في 10 آذر عام 1323 هـ ش في طهران. أكمل دراساته الابتدائية والإعدادية في مدرسة «علوي»، وحصل على درجة البكالوريوس في اللغة العربية عام 1347 هـ ش، ثم نال درجة الماجستير في التربية من جامعة طهران عام 1351 هـ ش، وتخرج من جامعة «هيوستون» بدرجة الدكتوراه في تخصص إدارة التعليم.

الأنشطة العلمية

يشغل سید كمال خرازي منصب الأستاذ المتفرغ بكلية علم النفس والتربية في جامعة طهران، كما يشغل رئاسة مجلس أمناء معهد أبحاث العلوم المعرفية. من بين مؤلفاته وترجماته ما يلي:

  • ترجمة كتاب «علم النفس التربوي: مبادئه وتطبيقاته»؛
  • كتاب «سياستنا الخارجية»: مجموعة خطابات الوزير سید كمال خرازي؛
  • ترجمة كتاب «تغيير العقول»؛
  • ترجمة كتاب «مقدمة في علم النفس السياسي»؛
  • ترجمة كتاب «تفكير الأطفال: علم نفس النمو المعرفي»؛
  • ترجمة كتاب «التحقيق في النمو المعرفي: الطفل كمحلل للمشكلات»؛
  • ترجمة كتاب «مقدمة في التعليم المعرفي: النظرية والتطبيق»؛
  • ترجمة كتاب «قاموس علم النفس المعرفي»؛
  • ترجمة كتاب «علم النفس المعرفي للمعلمين»؛
  • ترجمة كتاب «علم النفس المعرفي»؛
  • ترجمة كتاب «دليل علم النفس المعرفي وعلم المعرفة»؛
  • كتاب «استراتيجيات التعلم والتذكر: مهارات القراءة ضمن المنهج الدراسي»؛
  • ترجمة كتاب «العقل المتعلم»؛
  • ترجمة كتاب «تطبيق علم النفس في تعليم المدراء»؛
  • ترجمة كتاب «علوم الأعصاب، التربية، والدماغ: من النظرية إلى التطبيق»؛
  • ترجمة كتاب «مقدمة في الوعي»، تأليف بابانييدو وسيلينا؛
  • كتاب «أساسيات التعليم المعرفي»؛
  • كتاب «أساسيات علوم الأعصاب المعرفية».

المسؤوليات الوظيفية

  • مدير برامج إذاعة وتلفزيون الجمهورية الإسلامية الإيرانية؛
  • نائب وزير الشؤون الخارجية للشؤون السياسية من عام 1358 هـ ش حتى 1359 هـ ش؛
  • المدير العام لجمعية رعاية الفكر للأطفال والمراهقين؛
  • المدير العام لوكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية (إیرنا) من عام 1359 هـ ش حتى 1368 هـ ش؛
  • المدير العام لوكالة أنباء ایرنا ومسؤول مكتب الدعاية والحرب خلال فترة الدفاع المقدس؛
  • سفير وممثل دائم للجمهورية الإسلامية الإيرانية في الأمم المتحدة من عام 1368 هـ ش حتى 1376 هـ ش؛
  • وزير للخارجية في حكومتيّ السابعة والثامنة من عام 1376 هـ ش حتى 1384 هـ ش؛
  • مسؤول مؤسسة «مهر البرز» غير الربحية في طهران؛
  • عضو في مجمع تشخیص مصلحة النظام؛
  • رئيس وعضو في المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية للجمهورية الإسلامية الإيرانية.

البقاء في المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية

أصدر قائد الثورة الإسلامية السید علی الحسینی الخامنه‌ای مرسومًا بتعيين أعضاء جدد للمجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية. نص مرسوم المرشد الأعلى للثورة الإسلامية هو التالي: «بسم الله الرحمن الرحيم أيها السيد الدكتور خرازي، نظرًا إلى ضرورة إكمال أعضاء المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية، يُعيّن السيّدان: الدكتور سعید جليلي، والدكتور إبراهيم شيبياني، وحسين طارمي، ومهدي مصطفوي أهري، والسردار أحمد وحيدي كأعضاء جدد لهذا المجلس برئاسة معاليكم، وبالنظر إلى الخبرات السابقة ودور هذا المجلس في مساعدة المسؤولين على اتخاذ القرارات الكبرى، واستفادة النخبة في هذا المجال، نأمل أن نشهد في الفترة الجديدة حضورًا أكثر فعالية لهذا المجلس في المهام الموكلة إليه. السید علی خامنئي 25 خرداد 1393 هـ ش»

تعيينه كرئيس للمجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية

أصدر قائد الثورة الإسلامية السید علی الحسینی الخامنه‌ای مرسومًا بتعيين الدكتور خرازي رئيسًا للمجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية. ونص المرسوم كالتالي: «بسم الله الرحمن الرحيم أيها السيد الدكتور خرازي، لا بد من تشكيل «المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية» للمساعدة في اتخاذ القرارات الكبرى، والبحث عن آفاق جديدة في العلاقات الخارجية للجمهورية الإسلامية، والاستفادة من آراء النخبة في هذا المجال. ويُستحسن أن يكون السيّدان: الدكتور علي‌أكبر ولايتی، علي شمخانی، ومحمد شريعتداري، ومحمد حسين طارمي أعضاءً فيه لمدة خمس سنوات، ويُعيّن معاليكم رئيسًا لهذا المجلس. أتمنى لكم التوفيق. السید علی خامنئي»

الشهادة

استشهد سید كمال خرازي بعد تحمل إصاباته الجراحية خلال الهجوم الإجرامي للإرهابيين الأمريكيين - الصهاينة في 21 فروردین عام 1405 هـ ش.

ردود الفعل

ردة فعل المرشد الأعلى للثورة

أصدر المرشد الأعلى للثورة الإسلامية رسالة تهنئة وتعزية بشهادة الأستاذ البارز في مجال العلم والثقافة والشخصية السياسية المخضرمة الدكتور سید كمال خرازي، حيث وصف الشهادة بأنها "وثيقة فخر" لجامعات العلماء والأساتذة والمسؤولين السياسيين في نظام الجمهورية الإسلامية، وهي في المقابل "وثيقة عار" للخيانة التي ارتكبها المستكبرون الأمريكيون والصهاينة وأعداء العلم والثقافة والحضارة الإيرانية. وقال إن شهيدنا قضى سنوات طويلة من عمره في خدمة مختلف المجالات الثقافية والإعلامية، وشغل منصب وزير الخارجية، كما شارك في أنشطة العلوم المعرفية الحديثة ودور المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية. وأضاف: "أتشرف بشهادته وزوجته الكريمة، وأوجه التهاني والتعازي إلى عموم الشعب، والجامعات العلمية، والمحبين وتلاميذ هذا الأستاذ، وإلى عائلة خرازي الكريمة، وعلى رأسهم آية الله سید محسن خرازي، وأسأل الله العلي القدير لهم علو الدرجات". السید مجتبی الخامنئي 21/فروردین/1405

بيان رئيس الجمهورية الإسلامية

نص رسالة التعزية من مسعود پزشکیان، رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية، كالتالي: «بسم رب الشهداء والصديقين أتشرف بالتعزية بشهادة الدكتور سید كمال خرازي المظلوم، الذي انضم إلى قافلة الشهداء بعد تعرضه لإصابات جسيمة نتيجة الهجوم الإرهابي الوحشي لأعداء أمريكا والصهاينة على منزله السكني. إنه شخصية بارزة ومخلصة ومؤثرة في مجال الدبلوماسية، قضى سنوات طويلة من عمره الشريف في مسؤوليات خطرة مثل وزير الخارجية وسفير وممثل دائم لإيران في الأمم المتحدة، متحليًا بالإخلاص والحكمة والالتزام العميق بمبادئ الثورة الإسلامية، وفي سبيل الدفاع عن المصالح الوطنية وتوضيح مواقف الجمهورية الإسلامية الراسخة في الساحة الدولية. كما لعب هذا الدبلوماسي المتعلم دورًا مهمًا في السنوات اللاحقة، بنفس روح المسؤولية والتدبير والاهتمام بالبلد، في مناصب مهمة مثل عضوية مجمع تشخیص مصلحة النظام ورئاسة المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية. وأؤكد احترامي لروح هذا الشهيد العظيم وزوجته الضحية التي استشهدت أيضًا في هذه الجريمة الإجرامية، وأسأل الله العلي القدير لمنح هؤلاء الشهداء درجات عالية والجلوس مع الصالحين، ومنح ذويهم الصبر والعافية». مسعود پزشکیان رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

نائب الرئيس الأول

أصدر محمدرضا عارف، النائب الأول للرئيس، رسالة رداً على استشهاد الدكتور كمال خرازي. «بسم الله الرحمن الرحيم نص قرآني|مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا|[١]. شهدنا بشهادة مظلومة ومفتخرة الدبلوماسي العلي القدر، والسياسي الحكيم والمفكر البارز، الدكتور كمال خرازي وزوجته الصابرة والضحية، مما أثار تأثراً عميقاً وألماً بالغاً. يعود تاريخ معرفتي وعلاقتي به إلى أوائل الخمسينات من القرن الهجري الشمسي (1350 هـ ش)، وهي علاقة تحولت في السنوات التي تلت انتصار الثورة الإسلامية إلى تعاون وتنسيق فكري وثيق لخدمة الوطن الإسلامي. كان الدكتور خرازي دائماً شخصية متزنة، ذات أخلاق رفيعة، وتمتلك عمقاً علمياً وغنىً ثقافياً لا يضاهى، وقد لعب دوراً حاسماً في المواقف الحرجة بفهم دقيق لمعادلات القوة. إن هذا المجاهد في سبيل الدبلوماسية، الذي خدم طويلاً، ولا سيما في منصب رئاسة «المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية»، كان تجسيداً للعقلانية والقوة والصوت الواضح للمنطق الإيراني في الساحة الدولية. إن استهداف هذا الرمز للدبلوماسية الكريمة دليل واضح على خوف أعداء النظام من تبينهم الذكي لاستراتيجيات الجمهورية الإسلامية وصوت الشعب إيران المستقل في العالم. وأنا هنا أعرب عن تعازي العميقة لمقام المرشد الأعلى للثورة، ولعائلة خرازي الكريمة، وللمجتمع العلمي والدبلوماسي، وللشعب الإيراني العظيم، وأسأل الله تعالى لمنح هؤلاء الشهداء العلى درجات الرفعة والجلوس مع أولياء الله. إن الشجاعة في الطريق الذي رسمه في السياسة الخارجية ستستمر بثبات».

وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية

نص رسالة السید عباس عراقچی، وزير الخارجية، كالتالي: «بسم الله الرحمن الرحيم نص قرآني|إِنَّا لِلَّٰهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ|[٢] خبر استشهاد المفكر المتعلم، والدبلوماسي البارز والشخصية الثابتة في مجال السياسة الخارجية، السيد الدكتور سید كمال خرازي، قد أصاب قلب كل إنسان واعٍ ورحيم في هذا البلد بالصدمة والحزن العميق. إن فقدان مثل هذه الشخصية ليس مجرد فقدان فرد واحد، بل هو انطفاء جزء من عقلنا وخبراتنا وصوتنا الواضح في الدبلوماسية الإيرانية على المسرح الدولي. لقد شهدت سنوات من الرفقة والتعاون معه، حيث كان من بين الشخصيات التي قضت عمرها في المسار الصعب والمعقد للسياسة الخارجية بصدق وصبر وتدبير وكرامة؛ وهو حضور أظهر بوضوح في منصب وزارة الخارجية ورئاسة المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية، تجسيداً للعقلانية والتفكير العميق والالتزام بالمصالح الوطنية. لقد ارتبط اسمه بكرامة دبلوماسية إيران، والمنطق الصلب أمام العالم، والدفاع الصادق عن استقلال وعزة هذا الشعب. الآن، وبحياء ذكر هذه الشخصية الفريدة في الأذهان، ثقل الحزن على القلوب؛ حزن ناتج عن فقدان أشخاص كانوا مصدر أمل بوجودهم، وتركوا فراغاً عميقاً ومؤذياً عند رحيلهم. لا شك أن جهودها وإرثها الفكري والدبلوماسي سيظلان كالمصباح الساطع في طريق مستقبل سياسة بلدنا ولن يُنسى أبداً. وبقلب مليء بالحزن، أتقدم بتعازي لهذه المأساة الكبيرة لمقام المرشد الأعلى (دام ظله العلي)، وعائلة خرازي الكريمة، وزملائي، وللمجتمع العلمي والدبلوماسي في البلاد، وأسأل الله تعالى لمنح هذا الشهيد الكريم رحمة واسعة، وعلو الدرجات، والجلوس مع أولياء الله». السید عباس عراقچی وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية

أمانة مجلس العلاقات الاستراتيجية

أصدرت أمانة «المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية» بياناً تعزية فيه باستشهاد الدكتور سید كمال خرازي. ونص البيان الكامل كالتالي: «بسم الله الرحمن الرحيم نص قرآني|ولاتَحسبَنَّ الّذینَ قُتِلوا فی سبیلِ‌اللهِ اَمواتاً بَل اَحیاءٌ عِندَ رَبِّهِم یُرزَقون[٣] الدكتور سید كمال خرازي، المستشار الأعلى لـ مرشد الثورة الإسلامية الإيرانية (رضوان الله عليه) ووزير الخارجية السابق للجمهورية الإسلامية الإيرانية، ورئيس «المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية»، وعضو في مجمع تشخیص مصلحة النظام ، قد التقى بالله بعد عمر طويل من الجهاد في سبيل الحق والحقائق. كان إنساناً تقياً، عبداً مؤمناً ومخلصاً لله، وقد نال في النهاية نعمة الشهادة العظيمة بعد تحمل إصاباته الناتجة عن اغتيال غير شرفي من قبل العدو الإجرامي الولايات المتحدة الأمريكية- الصهيوني. فقد استهدف العدو الأمريكي-الصهيوني منزل الدكتور خرازي بقصف جوي في 12 فروردین، مما أدى إلى إصابته واستشهاد زوجته الكريمة. نتقدم بتعازينا وتهنئتنا لشهادة مظلومة ومفتخرة لهذا العالم الحكيم، والدبلوماسي الملتزم والثوري، الذي خدم بصدق في جبهة الدبلوماسية لسنوات طويلة، إلى الإمام حجة بن الحسن (المهدي)(عج), والمرشد الأعلى للثورة الإسلامية، وعائلة الشهيد الكريمة، وأصدقائه وزملائه، وشعب إيران الشهيد، وكل الأحرار في العالم. نسأل الله تعالى لمنح هذا الشهيد الكريم علو الدرجات والجلوس مع أولياء الله، ولزوجته الشهيد رحمة ومغفرة. إن «المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية» يجدد بيعته مع أهداف الإمام الكبير (رحمه الله), والقائد العظيم الشهيد (رحمه الله)، ومقام المرشد الأعلى (حفظه الله)، والشهداء الكرام، ويسأل الله تعالى النصر العاجل للجمهورية الإسلامية الإيرانية في الحرب الثالثة المفروضة ضد العدو الأمريكي-الصهيوني. لا شك أن دم الشهيد الطاهر مثل الدكتور خرازي سيكون مصباحاً ساطعاً لطريق المقاومة والإرادة الحرة ضد الاستكبار العالم».

رئيس السلطة القضائية

غلامحسین محسنی، رئيس السلطة القضائية، أصدر رسالة تبريك وتعزية باستشهاد الدكتور سید كمال خرازي. «بسم الله الرحمن الرحيم استشهد الدكتور كمال خرازي وزوجته الكريمة خلال الهجمات الوحشية لنظامي أمريكا والصهيونية الفاسدين، ونالوا نعمة الشهادة. وقد سُجّل اسمهما في قائمة شهداء الحرب الثالثة المفروضة المشرّفة. طوبى لهؤلاء الراحلين ذوي العاقبة الحسنة. كان الشهيد خرازي في مختلف المسؤوليات السياسية والدبلوماسية دائماً وزنًا ثقيلًا ومؤثرًا، ولم يزل عن الصراط المستقيم للولاء والتبعية المطلقة لـ "إمام الأمة" في جميع الأدوار والمناصب. وفي الفترة التي تولّى فيها قيادة جهاز الدبلوماسية في البلاد، لم يسمح لأي حركة للسياسة الخارجية بأن تنحرف عن المسار الأصلي والأساسي. أتقدم بتبريكاتي وتعازي لشهداء الدكتور كمال خرازي وزوجته الكريمة إلى أقاربهم وزملائهم، وأسأل الله المغفرة لهم».

رئيس مجلس الشورى الإسلامي

نص رسالة التعزية من محمد باقر قاليباف، رئيس مجلس الشورى الإسلامي، بمناسبة استشهاد سید كمال خرازي، رئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية للجمهورية الإسلامية الإيرانية، كالتالي: «بسم الله الرحمن الرحيم نص قرآني|إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَىٰ مِنَ الْمُؤْمِنِینَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ ۚ[٤] إن الاغتيال غير الشريف لسيد دبلوماسي جريء، وعالم ملتزم، ومجاهد فداوي، وهو الشهيد سید كمال خرازي، رئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية للجمهورية الإسلامية الإيرانية، هو دليل على ضعف وخنوع العدو الصهيوني والاستكبار العالمي الذين يدعون الدبلوماسية العالمية. هذا الشهيد العظيم الذي ترك آثاراً لامعة في المجال العلمي، كان دائمًا متحليًا بالأخلاق في المجالات الإدارية والعلاقات الدولية، وفي النهاية شرب رحيق الشهادة دفاعًا عن إيران الفخورة وبسبب الدفاع عن مبادئ الثورة الإسلامية. لا شك أن إيران الإسلامية وشعبها الشريف والفخور يفخر بوجود مثل هؤلاء السياسيين، وسيبقى ذكرى هؤلاء الجنود آية الله العظمى الشهيد سید علي حسيني الخامنئي حية مع النصر النهائي على الاستكبار والصهيونية العالمية. أتقدم بتبريكاتي وتعازي لشهادة هذا الدبلوماسي الأخلاقي، ووزير الخارجية السابق وزوجته الكريمة، إلى ذويهم والشعب الإيراني الشريف والشهيد، وأسأل الله تعالى لمنحهم علو الدرجات». محمد باقر قاليباف رئيس مجلس الشورى الإسلامي

مستشار الشؤون الدولية للمرشد الأعلى للثورة الإسلامية

علي‌أكبر ولايتی، مستشار الشؤون الدولية للمرشد الأعلى للثورة الإسلامية، أرسل رسالة تعزية باستشهاد سید كمال خرازي، رئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية، نتيجة للهجوم الإرهابي للعدو. ونص الرسالة كالتالي: «بسم الله الرحمن الرحيم نص قرآني|إِنَّا لِلَّٰهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ|[٥]. بحزن وتأثر عميقين، بلغني خبر استشهاد صديقي القديم ورفيقي في العمل وخدمتي الصادقة للنظام الإسلامي، الشهيد الدكتور سید كمال خرازي، نتيجة الإصابات التي لحقت به أثناء الهجوم الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران 2026|عملية إرهابية نفذتها جيش الولايات المتحدة الأمريكية والنظام الإسرائيلي المحتل، مما سبب لي حزناً عميقاً. بعد سنوات طويلة من الجهاد الخالص، انضم أخيراً إلى زوجته الشهيدة وسجل اسمه في قائمة الشهداء الأفاضل في هذه الأرض في حرب رمضان. عرفتُه منذ سنوات سابقة لانتصار الثورة الإسلامية وفترة النضال، حيث كان يتحرك بروح ثورية وعزم ثابت نحو تحقيق أهداف الإسلام الثرية والثورة. وبعد الثورة، شهدت عن كثب جهوده المتواصلة وحكمته والتزامه واهتمامه بالبلد في المناصب الخطرة، ولا سيما في رئاسة مكتب الجمهورية الإسلامية الإيرانية في الأمم المتحدة ومنصب وزارة الخارجية. كما بعد انتهاء فترة الوزارة، أسس فصلًا جديدًا من الخدمة الصادقة والتفكير الاستراتيجي في «المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية»، واستخدم تجاربه القيمة في طريق نهضة البلد. أتقدم بتبريكاتي وتعازي لهذه المأساة الكبيرة وشهادة هذا الخادم المخلص لمقام المرشد الأعلى (دام ظله العلي)، وعائلةه الكريمة والصابرة، وخاصة زملائي وإخواني في جهاز الدبلوماسية والشعب الإيراني الشريف. أسأل الله تعالى لمنح هذا الشهيد العظيم علو الدرجات والجلوس مع أولياء الله، ولذويه الصبر والأجر. عاش سعيداً ومات سعيداً علي‌أكبر ولايتی مستشار الشؤون الدولية لمقام المرشد الأعلى»

رئيس وزراء ماليزيا

انور ابراهیم، رئيس وزراء ماليزيا، كتب في رسالته التعزية بوفاة كمال خرازي: «بلغني بحزن شديد وفاة الدكتور كمال خرازي، وزير الخارجية الإيراني السابق، خاصةً في ظل الإصابات الناتجة عن الهجمات الإرهابية الإسرائيلية التي تسببت في وفاته المبكرة. تعرفت عليه لأول مرة عندما كان يمثل إيران في الأمم المتحدة في نيويورك، واستمر صداقتنا طوال فترة رئاسته البارزة لوزارة الخارجية. كان إنسانًا ذا علم نادر ودافئ القلب: دائمًا ذكيًا ومحترمًا. فقد العالم دبلوماسيًا استثنائيًا وصديقًا عزيزًا. أعبر عن أعمق تعازي لعائلته وشعب إيران. إن وفاته تذكرنا بالتكلفة الباهظة لهذا الصراع. يجب أن تنتهي هذه الحرب».

المواضيع ذات الصلة

الهوامش

  1. السورة = الأحزاب|الآية = 23
  2. السورة = البقرة|الآية = 156
  3. السورة = آل عمران|الآية = 169
  4. السورة = التوبة|الآية = 111
  5. السورة = البقرة|الآية = 156