شوكت ميرضيائيف
| شوكت ميرضيائيف | |
|---|---|
![]() | |
| الإسم | شوكت ميرضيائيف |
| الإسم الکامل | شوكت ميميون أوغلي ميرضيائيف |
| سائر الأسماء | شوكت ميرضيائيف |
| التفاصيل الذاتية | |
| الولادة | 1957 م، ١٣٧٦ ق، ١٣٣٥ ش |
| یوم الولادة | 24 يوليو 1957 |
| مكان الولادة | أوزبكستان، منطقة جيزاخ |
| الدين | الإسلام، أهل السنة |
| النشاطات | رئيس أوزبكستان، رئيس وزراء أوزبكستان، حاكم جيزاخ، حاكم سمرقند. |
| الموقع | https://president.uz/ |
شوكت ميرضيائيف، سياسي ومهندس أوزبكي، يشغل منصب ثاني رئيس لـأوزبكستان منذ استقلالها وذلك منذ عام 2016م حتى الآن. وقبل توليه الرئاسة، شغل منصب رئيس وزراء أوزبكستان (2003-2016م)، كما عمل حاكماً لمنطقتي جيزك وسمرقند. وقد أطلق ميرضيائيف خلال فترة ولايته سياسات إصلاحية على الصعيدين الداخلي والخارجي، أدّت إلى فتح الحدود، وتحسين العلاقات مع الدول المجاورة، والإفراج عن السجناء السياسيين، والسعي لمعالجة انتهاكات حقوق الإنسان (مثل العمل القسري في موسم حصاد القطن).
السيرة الذاتية
وُلد ميرضيائيف في 24 يوليو 1957م في منطقة جيزك بجمهورية أوزبكستان الاشتراكية السوفيتية (الاتحاد السوفيتي). وهو متزوج وأب لخمسة أبناء. تخرّج عام 1981م من معهد طشقند للري وتحسين الأراضي، وحصل على درجة الدكتوراه في العلوم التقنية. انضمّ في أواخر ثمانينيات القرن العشرين إلى الحزب الشيوعي للاتحاد السوفيتي، وانتُخب في أوائل تسعينيات القرن نفسه عضواً في المجلس الأعلى لأوزبكستان. وتشمل سجلاته التنفيذية تولّيه حكم منطقة جيزك (1996-2001م)، ثم منطقة سمرقند (2001-2003م). وفي ديسمبر 2003م، عيّنه الإسلام كريموف، الرئيس آنذاك، رئيساً للوزراء، وبقي في هذا المنصب حتى سبتمبر 2016م. ويُعرف ميرضيائيف كشخصية ذات خلفية تقنية وهندسية، يتمتع بنظرة براغماتية تجاه القضايا الاقتصادية والبنية التحتية.
فترة رئاسة الوزراء
خلال فترة رئاسة ميرضيائيف للوزراء، وسّعت أوزبكستان علاقاتها الاقتصادية مع دول مثل كوريا الجنوبية. ففي عام 2006م، وُقّعت اتفاقيات لتصدير خام اليورانيوم من أوزبكستان إلى كوريا الجنوبية، ما ألغى الحاجة إلى وساطة شركات أمريكية. غير أن هذه الفترة شهدت انتقادات جدّية في مجال حقوق الإنسان، ولا سيما فيما يتعلّق بالعمل القسري للأطفال والكبار في موسم حصاد القطن. فقد أشارت تقارير منظمات مثل هيومن رايتس ووتش إلى أنه، بوصفه المسؤول عن المناطق الرئيسية لإنتاج القطن، كان يشرف مباشرة على هذا النظام.
الرئاسة

بعد وفاة الإسلام كريموف في سبتمبر 2016م، عُيّن ميرضيائيف أولاً رئيساً للجنة تنظيم مراسم التشييع، ثم رئيساً مؤقتاً للبلاد. وفي ديسمبر 2016م، فاز في الانتخابات الرئاسية، ودخل رسمياً قصر الرئاسة. وقد وصل ميرضيائيف إلى السلطة واعدًا بإصلاحات شاملة، وأطلق برنامجًا تحت مسمى «أوزبكستان الجديدة».
الإصلاحات الداخلية
نفّذ ميرضيائيف مجموعة واسعة من الإصلاحات في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية:
- الإفراج عن السجناء السياسيين: أصدر أوامر بالإفراج عن مئات السجناء السياسيين، ما لقي ترحيبًا واسعًا داخليًا ودوليًا.
- الاقتصاد: السعي لجذب الاستثمارات الأجنبية، وتقليل الاحتكار الحكومي في الاقتصاد، وإصلاح النظام المصرفي.
- التراث الثقافي: التركيز على إحياء الهوية الثقافية لأوزبكستان، وتنظيم مهرجانات دولية للفن والثقافة بدعم من اليونسكو.
- حقوق النساء والأقليات: إنشاء مجالس لدعم النساء، ومنح الجنسية للأفراد عديمي الجنسية الذين عاشوا في أوزبكستان لسنوات.
السياسة الخارجية والعلاقات الإقليمية
يُعدّ تغيير نهج أوزبكستان من العزلة إلى التفاعل الإقليمي أحد أهم إنجازات ميرضيائيف:
- ترميم العلاقات مع الجيران: فقد حلّ النزاعات الحدودية والمائية طويلة الأمد مع قرغيزستان وطاجيكستان. كما استُأنفت الرحلات الجوية المنتظمة بين طشقند ودوشنبه بعد سنوات من التوقف.
- المشاريع العابرة: اقترح ميرضيائيف مشروع سكة حديد «مزار شريف - كابل - بيشاور» لربط آسيا الوسطى بجنوب آسيا وتعزيز التجارة الإقليمية.
- منظمة الإيكو: لعبت أوزبكستان تحت قيادته دورًا أكثر فاعلية في منظمة التعاون الاقتصادي (ECO)، واستضافت اجتماعات مهمة، منها قمة رؤساء دول المنظمة عام 2021م.
- الدبلوماسية الثقافية: يُعدّ انعقاد المنتدى الدولي «آسيا الوسطى عند مفترق طرق الحضارات العالمية» في مدينة خيوة التاريخية، دليلاً على جهوده لتقديم الثقافة الأوزبكية الغنية إلى العالم.
العلاقات الدبلوماسية مع إيران
تربط جمهورية إيران الإسلامية وأوزبكستان علاقات دبلوماسية، حيث يعمل سفير جمهورية إيران الإسلامية في أوزبكستان. والبلدان عضوان في العديد من المنظمات الدولية، منها منظمة الأمم المتحدة.
الرد على استشهاد الإمام الخامنئي
أعرب ميرضيائيف، ردًا على استشهاد الإمام الخامنئي ووقوع حرب رمضان، في رسالة له قائلاً: «إن الخبر المؤلم بوفاة حضرة آية الله السيد علي الخامنئي، المرشد الأعلى للثورة الإسلامية في إيران، وأفراد أسرته الكريمة، قد أحزن قلوبنا بشدة»[١].
انظر أيضًا
الهوامش
المصادر
- السيد شوكت ميرضيائيف، ثاني رئيس لأوزبكستان المستقلة، موقع صحيفة شرق، تاريخ النشر: 25 فروردين 1400 هـ.ش، تاريخ الاطلاع: 13 أرديبهشت 1405 هـ.ش.
