الفرق بين المراجعتين لصفحة: «السيد منور حسن»
ط نقل Negahban صفحة مسودة:سيد منور حسن إلى السيد منور حسن دون ترك تحويلة |
|||
| سطر ٦٧: | سطر ٦٧: | ||
{{الهوامش}} | {{الهوامش}} | ||
[[تصنيف: | [[تصنيف:الشخصيات]] | ||
[[تصنيف: | [[تصنيف:الشخصيات السياسية]] | ||
[[تصنيف:باكستان]] | [[تصنيف:باكستان]] | ||
المراجعة الحالية بتاريخ ١٢:٥٨، ٢١ يوليو ٢٠٢٦
| سيد منور حسن | |
|---|---|
| التفاصيل الذاتية | |
| الولادة | 1944 م، ١٣٦٢ ق، ١٣٢٢ ش |
| مكان الولادة | دلهي، الهند |
| الوفاة | 2020 م، ١٤٤١ ق، ١٣٩٨ ش |
| مكان الوفاة | كراتشي |
| الدين | الإسلام، أهل السنة |
| النشاطات |
|
سيد منور حسن كان أمير الجماعة الإسلامية الرابع في باكستان. كان يُعرف بأنه أحد أشد منتقدي سياسات الولايات المتحدة في المنطقة ومعارض عنيد للتدخل العسكري لواشنطن في أفغانستان، حيث كان يدين دائمًا هجمات الطائرات بدون طيار التابعة للجيش الأمريكي على الأراضي الباكستانية [١].
السيرة الذاتية
سيد منور حسن كان أمير الجماعة الإسلامية في باكستان الرابع. ولد في أغسطس 1944 في دلهي. عاش في مدينة دلهي قبل تقسيم شبه القارة الهندية. بعد استقلال الهند، اختارت عائلته باكستان وطنًا لهم وانتقلوا إلى كراتشي، حصل على درجة البكالوريوس في علم الاجتماع من جامعة كراتشي في عام 1963.
كما حصل على درجة الماجستير في العلوم الإسلامية من نفس الجامعة في عام 1966. اشتهر منور حسن خلال فترة دراسته الطلابية بفصاحته وبيانه البليغ. كما تولى رئاسة تحرير مجلة جامعية[٢]
.
الأنشطة الإسلامية
الانضمام إلى طلاب الجماعة الإسلامية
انضم سيد منور حسن في المرحلة الطلابية إلى الاتحاد الوطني للطلاب (NSF)، وهو منظمة طلابية يسارية، وأصبح رئيسًا لها في عام 1959. حدث التحول الحقيقي في حياة منور حسن عندما ألقى نظرة فاحصة على أنشطة عمال الجماعة الإسلامية طالبان باكستان وقرأ كتابات سيد أبو الأعلى المودودي. ونتيجة لذلك انضم في عام 1960 إلى طلاب الجماعة الإسلامية وسرعان ما أصبح رئيسًا لوحدة جامعة كراتشي وعضوًا في المجلس المركزي.
وصل منور حسن في عام 1964 إلى الرئاسة المركزية لها (المنظم الأعلى) وتولى هذا المنصب لثلاث فترات متتالية. خلال فترة توليه، أطلق حملات متعددة لزيادة الوعي العام بالقضايا الطلابية والنظام التعليمي والقضايا التي واجهها.
الانضمام إلى الجماعة الإسلامية في باكستان
انضم سيد منور حسن في عام 1963 كمساعد إلى أكاديمية البحوث الإسلامية في كراتشي وترقى إلى منصب الأمين العام. نشرت هذه الأكاديمية تحت قيادته سبعين كتابًا علميًا. كما قام بتحرير المجلة الشهرية The Criterion و The Universal Message. في عام 1967 انضم إلى الجماعة الإسلامية وعُين مساعدًا للأمين العام، ثم نائبًا للأمير، ثم أميرًا للجماعة الإسلامية في كراتشي. كما انتُخب عضوًا في مجلس الشورى المركزي واللجنة العاملة للجماعة الإسلامية في باكستان.
شارك منور حسن في عام 1977 كمرشح للجماعة الإسلامية في هيئات مختلفة، مثل التحالف الديمقراطي المتحد والاتحاد الوطني الباكستاني من كراتشي في الانتخابات، وانتُخب عضوًا في الهيئة بأعلى الأصوات في باكستان. عُين في عام 1992 مساعدًا مركزيًا للأمين العام للجماعة الإسلامية في باكستان ومجددًا في عام 1993 كأمين عام مركزي.
أمير الجماعة الإسلامية في باكستان
من عام 2009 حتى 2014، انتُخب سيد منور حسن رابع أمير للجماعة الإسلامية في باكستان. قبله تحمل مؤسسو الجماعة الإسلامية سيد أبو الأعلى المودودي، وميان طفيل محمد، وقاضي حسين أحمد مسؤولية إمارة الجماعة الإسلامية.
التوجه السياسي
المعارضة لأمريكا
كان سيد منور حسن يُعرف بأنه أحد أشد منتقدي سياسات أمريكا في المنطقة ومعارض عنيد للتدخل العسكري لواشنطن في أفغانستان، حيث كان يدين دائمًا هجمات الطائرات بدون طيار التابعة للجيش الأمريكي على الأراضي الباكستانية.
المفاوضات والوساطة مع طالبان باكستان
في أعقاب الخلاف بين الحكومة当时的 آنذاك وجماعة حركة طالبان باكستان، تولّى سيد منور حسن في عام 2014 مسؤولية الوساطة بين الحكومة وطالبان باكستان.
أعلن في ذلك الوقت أنه في حال كان الطرفان جادين في المفاوضات فهو مستعد للوساطة في المفاوضات بين الحكومة وطالبان، وأن طالبان طلبت منه للمرة الثانية التواصل مع الحكومة الباكستانية نيابة عنهم، ومع ذلك يجب على طالبان تحديد أهدافها من المفاوضات حتى يمكن الوساطة بينهم وبين الحكومة. يجب على المسؤولين الباكستانيين إعادة النظر في سياستهم الخارجية لمكافحة الإرهاب. الولايات المتحدة ترغب في إجراء مفاوضات مع طالبان وفي نفس الوقت، بشكل غير مباشر، تمنع باكستان من المفاوضات وتجبر هذا البلد على الدخول في صراع مع المسلحين. موقفنا هو أنه يمكن حل المشكلات من خلال المفاوضات[٣].
الوفاة
توفي سيد منور حسن عن عمر يناهز 78 عامًا في مدينة كراتشي في يونيو 2020.